الرئيسية » ألوان خشبية » تمثال عين الفوارة يتعرض للتخريب بعد شهرين من ترميمه
تمثال عين الفوارة بعد الترميم الأخير في آب الماضي

تمثال عين الفوارة يتعرض للتخريب بعد شهرين من ترميمه

أحمد الفرج  | 

أقدم رجل جزائري ملتحٍ على تحطيم تمثال عين الفوارة الشهير في مدينة سطيف الجزائرية اليوم، وألقت الشرطة الجزائرية على الرجل وسط تجمع عشرات المواطنين الذين كانوا يحاولون منع الرجل من تحطيم التمثال. 

وعلَّق وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي على الحادثة: مرة أخرى، تمتد يد التخريب لتمثال عين الفوارة، حيث تمكّن مواطنون من إيقاف شخص حاول تدمير التمثال الذي يتوسط مدينة سطيف. وقد تعرفت مصالح الأمن على هوية الجاني، وهو مسبوق قضائيا ويعاني من اضطرابات عقلية. التمثال أصيب بأضرار خفيفة، ستتم معالجتها. وإننا لنهيب بتدخل المواطنين السريع.

تعرض التمثال إلى عملية تخريب من قبل رجل ملتح في كانون الثاني من عام 2017، وقامت السلطات الجزائرية بالقبض على الرجل الذي خرب التمثال الذي يُعتبر أهم معلم سياحي في مدينة سطيف، وأشرفت وزارة الثقافة الجزائرية على إعادة ترميم التمثال الذي أنجزه الفنان الجزائري الآثاري عبد القادر بن صالح، وأزيح الستار عنه في مطلع شهر آب الفائت. وسبق أن تعرض تمثال عين الفوارة للتحطيم عدة مرات حيث طالته محاولة التخريب في عامي 1997 و2006.

نافورة عين الفوارة منحوتة من الحجر الأبيض والمرمر في مدينة سطيف في الجزائر. يعود بنائها إلى سنة 1898، وهي على عين ماء تنسب إليه. تتوسط المنحوتة ساحة الاستقلال في المدينة وتُعتبر من معالمها التي كتب عنها الشعراء والأدباء الجزائريون والعرب. ولكون المنحوتة تُمثل جسد امرأة نصف عارية تتباين وجهات نظر الناس إليها بين الموافقة والرفض.

صنع المنحوتة النحات الفرنسي الإيطالي الأصل فرنسيس سان فيدال (بالفرنسية: Francis de Saint-Vidal) بشهر يوليو 1898، خلال إقامة المعرض العالمي للمنحوتات بمتحف اللوفر الفرنسي، حيث عرضها النحات فرنسيس سان فيدال في متحف اللوفر بمناسبة مرور 100 عام على بناء برج إيفل، حيث شاهدها الحاكم العسكري الفرنسي لمدينة سطيف وأُعجب بها فنقلها إلى سطيف.

 

موقع قلم رصاص الثقافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *