الرئيسية » إبــداع

إبــداع

في انتظار الموت

قصي عطية  | (1) مِنَ الجرحِ المنسكِب عِطراً … ورائحةَ بَــخُـورٍ … تمدُّ أحلاميَ الرَّعناءُ ألسنتَها … ساخرةً من بلاهتي، … وتمضي بلا رحمهْ ..!! *** (2) طفلاً أركضُ بينَ الجماجم .. وأرفعُ الآنَ كأسيَ … لعشتارَ وأدعُوها … أن تشربَ معي نخبَ العشاءِ الأخير ..!! *** (3) أتناولُ لفافةَ …

أكمل القراءة »

الله امرأة

علاء زريفة  | هناكَ شخصٌ ثالثٌ  بيننا نحنُ الثلاثة (الديوث، العاهرةْ، و الشاعرُ  يتّوحَمُ  قصيدته البِكر)  يشتري قلباً مستعملاً يتأكدُ ربطَ حذائهْ يتفننُ استعراض أسنانهِ  يراهنُ خلف ظل رَجُلينِ  يعتمرانِ كتفيكِ على الحصانِ الأعرجْ قلبكْ *** لا أثقُ بشمسِ النهار أكذّبُ نبواءتِ الليلْ تضع عِصابته السميكة تقتادني روائحكِ الصيفية أفتح(ُ …

أكمل القراءة »

خاصرة الرصيف المهجورة

رهام مروان  | حين غبتُ عن نفسي.. تركت الطيور آثار نمشها يغرق في الباب . وعندما صدقتُ أني وحدي ..ترك لي أحدهم منقاره عالقًا وكأنه ينهش الحديد لأجلي. يتراءى لي حلمًا فأجد الضوء لاهثًا على أعتاب ليلة ممطرة غارقًا بالماء.. خاصرة الرصيف مهجورة.. أتذوق الهواء وكأن قلبي مركبًا لايرى أثره …

أكمل القراءة »

هيا نبتاع امرأة

علاء زريفة  | أنظرُ القاعْ أُفصّلُ الرواية -كما عَهدَتها- مهندسُ مقصلة يُساقُ لمقصلة …… إلخ * لم ينتصر أحدٌ على أحدٍ يا أبتي لم يبقَ من أفقِ المدينة الخرساءْ سوى سُورٍِ هدمه الاسكندرْ شيدتهُ عاهره * هيّا.. نبتاعُ امرأه قربانَ المذبحه نُسقطُ رَجُلاً مقدسَ لُغَتهِ السوداءْ تعلم شأن عضوهْ تمثلْ …

أكمل القراءة »

سَماءُ الشّرق

قصي عطية  | تحتَ العُروشِ المُسبِلةِ جَفْناً على الحقيقةِ مَررْتُ … تثاءَبْتُ ضَجِراً من صلافتِها، وبريقِها اللّاهثِ خلفَ إليةِ الفقهِ … أريدُ أن أطلقَ سراحَ كلماتي من رائحتِها النَّتِنَةِ عُروشٌ ضلَّتْ شُعاعَ اليَقينِ في مَمرَّاتِ الشَّرْقِ التّائهِ في صُراخِهِ، ونَحيبهِ… أنتظرُ إعصاراً يَصُبُّ غضباً على أرضنا التي ملّتْ آلهتَها المَسَاجِدُ …

أكمل القراءة »

نصوص… للسوري وليد السابق

وليد السابق  | البنفسجي الشفاف هذا الصباح رقيقٌ كغيمٍ، عندَ الولادة .. رقيقٌ  كعين امرأة خلف زجاجٍ دمشقي . حينَ يمر وجهُ البحر في شارعُنا القديم سأذكُرُكَ كما تذكُرُ سفرجلة  بيتاً في طالعَ الفضّة .. وأناديكَ أن قُم من الحُلُمِ خفيفاً وافتح باباً في السماء قُم فعسكرُ الله نيامٌ الليلة …

أكمل القراءة »

كمن يريد أن يعانق دبّاً..

“كم تحبينني”؟! مراراً كنت تعقّبُ على اعترافي “أحبكَ” بهذا السؤال الكمي الغريب والخارج عن السياق “كم؟”، ومراراً كنت أقف أمامك عاجزة عن القياس.. أحياناً كنت أفتح يدي كمن يريد أن يعانق دباً .. أفتحهما بأوسع ما أستطيع وأقول “بهذا القدر”.. أحياناً كنت أستعير المقدار المجازي الذي اخترعه طفل في رواية، جواباً …

أكمل القراءة »

مزامير الليل

عايد سعيد السِّراج  | يا حزن ُ الليل أغـثـْني ْ فأنا (مصلوباً )، على شفة ِالأمطار يا حزن الليل، بَدَأتْ تهيم بروحي، مزامير الأشعار، وروحي، تتراجف كالأوتار هائمة في الليل كما ،المزمار وكمنجات الوجد تلاحقني،كالغربة حين ينام الدوري ُّ فأرشف من ماء ِ العسل الماء ْ فتصفو في الليل الأقدارْ …

أكمل القراءة »

لماذا ؟

عبد العزيز أبو شيار  | إذا فاض وجهي ضياء وملكت يميني قبلتم يدي..لماذا؟ إذا أفلت الشمس عن جبيني  وزارني المساء وجفت غصوني هجرتم يدي؟ لماذا؟ إذا ما أظل الليل غدي إذا فرمن كفي الربيع لماذا أجوع؟ لماذا؟ إذا ذبلت في يدي الورود.. وخاب حلمي والعهود.. تهاجرني القبلات إلى غير وجهي …

أكمل القراءة »

عندما كُنتُ صغيراً

أحمد ستار  | لم يعلمني والدي سوى رمي الحجارة وطرق الهروب … أخبرني، أن المواجهة تعرضك للخسارة أمشِ في طريق واحد لا تدخن .. لكني أراه يقبل السجائر أكثر من والدتي وعندما يعود بزيه العسكري يعطني كل ما في جيبه من نقود رغم أنه أخبرني أن لا أعطِ احداً شيئاً …

أكمل القراءة »