الرئيسية » رصاص ناعم (صفحه 5)

رصاص ناعم

حركات نسوية

مرح صفوان  |  نادراً ما قرأت أن أحدهم كتب عن شاعر شاب أو جديد، هذا الأحدهم بالتحديد يمتلك ترتيباً في مقالاته يليق بكل الدواوين الشعرية، إنها “الكليشهات” الجاهزة لكل المقاطع الشعرية، لكنه هنا اختصاصي في “فك” رموز الشعر الذي تنشره العابقات بصور مثيرة، المُستخدماتِ كلمات نابية وقذرة، تحت مسمّى “حرية …

أكمل القراءة »

مُتن أيضاً بالسبي

مناهل السهوي  |   كلما أراد الانتهاء من حوار سياسي أنهاه بشتيمة موجهة لصدر زوجة الطرف الآخر في الصورة! ليردّ عليه الأخير بشتيمة عنصرية أكبر، كان يسهل حينها تحليل الوضع المأساوي للحرب في سورية، الأمر لا يتعدى الوصول إلى جسد المرأة، حسناً هو أكبر من ذلك لكن، يجب ألّا نتغاضى …

أكمل القراءة »

رواية «نهاران» السردية النسوية لم تنته بعد

لولوة أبو رمضان  |   “منى تمشي تمرُ على مترو كي كونكورديا لا تدخل تمشي وهي تفكر في أن تعرض على صديقتها رغدة نشر ديوانها مرفقاً بقرص مسجل بلثغة أهل طنجة كي ينفد الديوان بسرعة البرق من المكتبات تطلب منها أن تكتب قصائدها على نمط الهايكو الياباني… يزداد تفكيرها, تفكر …

أكمل القراءة »

الحمدلله..مات شخص آخر!

مروة جردي  |   تنظر إليه وهو يقرأ رواية  تركية بعنوان “الثلج الحار” للمرة الألف، كان جالساً بجوار نافذة منزلهم في الطابق الثالث، وقد فتحها كي يرى الكلمات بوضوح. قالت لنفسها: لماذا يجهد عيناه، ولا يقبل بوضع نظارات طبية، هل السبب يعود إلى رفضه الاعتراف بتقدمه بالسن؟، أم أنه مازال …

أكمل القراءة »

عندما تكره الثلج

نور شنتوت  | لعلها أول مرة أدرك ذلك البياض الساحر من نافذة بيتي في زملكا (ريف دمشق)، يداي الصغيراتان حاولتا رفع جسمي لأصل النافذة، حملني أبي، زملكا الرمادية أصبحت بيضاء بفعل ذلك الذي في السماء!! كنت أتخيل أنه له لحية بيضاء، مصنوعاً من غيوم، سألت أبي إن كان يمكنني التزلج …

أكمل القراءة »

أنا قلبي دليلي

وسام الخطيب  |   لا أفهم آلية عمل القلب كان يدق مسامير الحزن في جدران دمي بلا رأفة، أتذكر عندنا قلت لي: “سأحزن عنك”، لم أصدق ذلك إلى أن ضحكتُ بعد سيلٍ من دعاباتك الساذجة، فبدأتَ أنت بالبكاء، ستة أشهر وأنت توارب مدخلاً لي مع أن عبارتك الأولى كانت مباشرةً …

أكمل القراءة »

حانة قذرة، شخوص دوستويفسكي، ومقعد مناسب محجوز.

نور شنتوت  |   حانة قذرة، كلب، وأوراق لعب، شخوص دوستويفسكي، ونادلة لطيفة وسمينة، رائحة عفن،غبار، وقهر، ضوء خافت يختلط بضوء سيارة عابرة وزجاج ومارَّة. الكلب يعوي مصاحباً دخولها الخشبة. يخرجان سوياً إلى الغرفة الفارغة في الزاوية وراء الستائر جانب الحمام، الكلب يشمها، فتُحرك الكأس الفارغ على الطاولة وتضعه في …

أكمل القراءة »

وداد سلوم في «من سن سكين البرد» المعرفة مقابل الشعر

ابراهيم حسو | سبق وأن أصدرت الشاعرة السورية وداد سلوم (1972) مجموعتين شعريتين (لا ضفاف لصفصاف 2014) و (جرس الماء 2015) وفي كلتا التجربتين نعثر على قصيدة واحدة وإن كانت متقطعة ومجتزأة ولكن ما يجمعها هو النثر الشعري ذا الصوت المتعدد والمتنوع والجرس الذي يظل يرن على طول النصوص وعرضها …

أكمل القراءة »

أراقوا حروفي

حلا حسنة  |   هي النظرة التي تتأرجح بين الحياة والموت، نظرة رخيصة جداً أراها تتذلل أمامي وتلاحقني من مكانٍ لآخر، وهي تُوَجِّه أو تسمح للأنامل القابعة في أسفل الحماقة أن تُوجَّه إلي، نظرةٌ جعلت مني أنثى تكتب الشِّعر لأنها أجادت الحب بمفاهيمه المختلفة، أنثى تتقنُ تذوق الحرف وتعرف كيف …

أكمل القراءة »

أصغر روائية فلسطينية: فقدت ذاكرتها طيلة اثنان وخمسون يوماً

فؤاد ديب | في رواية حرائق مدينة آثمة يخرج الفلسطيني من سواد حرب مقدسة كي ينتعل طريقه و يدخل حرباً أخرى، هو الفلسطيني الذي احترق ثوبه و كلما حاول أن يطفئه توهجت النار كي تأكل ملامحه الداخلية و تشوه مرآة الناظرين إلى انعكاس خيبتهم و تكسرهم إلى أبد أخر .  …

أكمل القراءة »

Powered by arabiceuro.com