الرئيسية » يوميات رصاص (صفحه 2)

يوميات رصاص

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلية (24)

آنا عكاش   |   بيروت.. تلك المرأة المتشمسة على شاطئ السياسيين العراة.. تتكئ برأسها إلى الجبل بينما تداعب أمواج البحر أصابع قدميها، انظر إليها من الأعلى.. كم تغيرت وزادت ابنيتها ارتفاعاً على مساحة جسدها الفضي المغطى بنمش من شظايا حرب لا تشبه حربنا لكنها حرب.. ومن بعيد باتت تشبه …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلية (23)

آنا عكاش   |   بعد أربع سنوات تجرأت على زيارتها.. دون ضغينة.. دون توقعات مسبقة.. ودون أي تعلّق داخلي.. في الخامسة فجراً شاهدت النجوم.. وفي السادسة ومع بداية شروق الشمس من خلف الهضاب رأيت الضباب يغطي أشجار الزيتون كغلالة شفافة من حرير رطب.. ما المذهل في مشاهدة النجوم والضباب؟ …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلية (22)

آنا عكاش  |  باتت دمشق مدينة مصابة بالفصام. السبع بحرات.. سيارة دفن الموتى تلف دوار السبع بحرات وحيدة دون موكب بينما أقطع الشارع وسورة يوسف بكواكبها الأحد عشر تصدح في فضاء دمشق على خلفية قاسيون والبنك المركزي. أراقب شفاه المارة.. كلٌ يسير يتمتم وحده دون صوت وكأنه تلوث بعدوى فصام …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهليّة بمحليّة (21)

آنا عكاش  |   غبار عالق في الهواء يحجب عُلُوّ قاسيون. على الجسر تتزاحم السيارات أرتالاً فوضوية لتنفصل فيما بعد إلى مسربين أحدهما مدني والآخر عسكري.  في الجهة المدنية، أفكر بفائدة بطاقة النقابة على الجانب الآخر الذي تمر عليه سيارات تكسي يخرج زبائنها بطاقاتهم الملونة في وجه العنصر المحترق تحت …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهليّة بمحليّة (20)

آنا عكاش  |   أسبوع ونحن نفتل دمشق من صرّاف لآخر لاستلام الراتب التقاعدي لأبي دون فائدة، فالصرافات الخاصة بالبنك التجاري في جرمانا معطّلة و”مَشخوخٌ” عليها بجدارة. أما الصراف الكائن أمام البنك المركزي فرغم كونه يعمل لكن لا نقود فيه لسخرية القدر مما جعلني أتحسّر على مرأى تلك الورقة النقدية …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفيّة أهلية بمحليّة (خارج الأتون)

آنا عكاش |   أشعل السيجارة الثالثة وأترك جسدي للشمس والريح. لا شيء سوى الأزرق أمامي، أملس كوجه مرآة. من خلف أصابع قدميّ المتجهتين نحو “إيران” في الجهة المقابلة من الخليج أراقب سفينة تزحف ببطء، بالكاد تتنقّل من أصبع صغير مفرود إلى آخر. أستوي جالسة. ساعة الموبايل ترسم التاسعة بتوقيت …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلّية (18)  

آنا عكاش  |   كانت شوارع دمشق شبه فارغة اليوم إلا من بعض المجانين الذين قرروا شرب الجلاب والتمشي  على مهل في الحميدية ليراقبوا أسراب الحمام تحط في الساحة أمام الأموي، الحواجز زادت من احتياطاتها الوقائية مفتّشة الجميع دون استثناء. وفي الحادية عشرة صباحاً كانت الحصيلة قد بلغت الأربعين بين …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهليّة بمحليّة (17)

آنا عكاش  |   يرف الحمام بأجنحته ويحرّك الريح ليتجمّع على بروز السطح المغطي للباب الرئيسي المواجه لباب البريد اليوناني. أدخل وفي أنفي رائحة البخور التي أيقظتني بالأمس من غفوتي. رأيت نفسي هناك، أجلس متربعة حيث دُفن رأسه وأشمّ رائحة البخور. استيقظت.. ونويت: غداً سأزور الأموي لأصلي صلاة الغائب.. صلاة …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلية (16)

آنا عكاش  |   ضيقة بمقدار متر أو يزيد لكن الأبواب على جانبيها قد تخبئ فضاءات مخفية لا تخطر على بال. أسير قرب الجدار محاولة ضبط خطواتي على أرض جافة قدر الإمكان، لكن برك الماء غدارة خاصة في الظلام. رجل وابنه يسيران أمامي، وبدل أن ينير الطفل مداس القدمين ببيله …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهليّة بمحليّة (15)

آنا عكاش  |   أهبط من باص النقل الداخلي “هرشو” خط السومرية/ عباسيين الذي كان يدعى في مرحلة ما من تاريخنا العتيد “جوبر مزة أوتوستراد” قبل أن تتحول الكلمة الأولى في اسم الخط إلى طبقة من رماد مفروش على جمر يعسّ على مهل. أفتح مظلتي القديمة، أكره المظلات، وأكره الأمطار …

أكمل القراءة »

Powered by arabiceuro.com