الرئيسية » يوميات رصاص (صفحه 3)

يوميات رصاص

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلّية (13)

آنا عكاش  |   نجتمع في الممر بانتظار الساعة الثانية عشرة موعد محاضرة عن “ترجمة النصوص المسرحية”، استند إلى الحائط قرب المكتبة أدخن سيجارتي بصمت هرباً من صحفية تطلب تصريحاً عن مشاركتي، لكنها تحاصرني بمسجلتها الكاسيت التي انقرضت من عصور ما قبل ظهور التكنولوجيا الحديثة. – ما بحب أعطي تصريحات.. …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهليّة بمحليّة (12)

آنا عكاش  |   هادرة كنهر جارف في موسم فيضان تندفع من باب المدرسة حقائب مدرسية زرقاء رُسم عليها شعار اليونسيف بالأبيض.. موعد انصراف الدوام الثاني.. بعضهم في لباس مدرسي وبعضهم فيما تيسّر، يتراوحون من ارتفاع اليد لحَدّ الخصر وأعلى قليلاً. أفرح بالنظر إلى ضفائرهن التي جدلتها أمهاتهن بكل ما …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلية (11)

آنا عكاش  |  انظر إلى تفاصيل المرآة التي تتداخل فيها مربعات القيشاني بخشب الجوز المحفور والمطعّم ببعض الصَدف، على القيشانات الثلاث العلوية كُتِب على التوالي: بسم الله، العزة لله، الحمد لله.. أما تلك التي في جوانب الإطار وأسفله فزُخرفت بورود حمراء وزرقاء بلون البحر تحني رؤوسها لنسمات ريح غير مرئية …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلّية (10)

آنا عكاش |  أنتعل جزمتي القصيرة استعداداً للخروج. إنها أكبر من قدمي بمقاس، تضايقني في السير المكثف الذي أمارسه حين أخرج من المنزل، أشعر بأنها ستهرب من قدمي عند أدنى خطأ قد ترتكبه قدماي، حاولت معالجة الأمر بجوارب سميكة لكن لا نتيجة فعّالة. تذكرت ما كانت تفعله أمي لتعالج مشكلة …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلّية (9)

آنا عكاش  |   أمامي قلب دمشق، الأموي. أنساب يميناً إلى جادة الغزي في العمارة الجوّانية وأشرب الماء من سبيل قديم مركون على مفترق طرق، أقرأ الفاتحة في قلبي على روح رباح الجزائري الذي لا أعرفه. وهكذا كل يوم تقريباً. قرب السبيل بائع فلافل، نصب عدّته في الطريق، الأقراص الصغيرة …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهليّة بمحليّة (8)

آنا عكاش  |   على جسر المليحة، بين الردم المتراكم على أحد جانبيه، دبابة توجه سبطانتها نحو بيت مهدم نُصِب على سطحه سطل كبير يسيل منه دهان أحمر، تحت لافتة كبيرة لـ “دهانات أمية”. وفي الجانب الآخر من الجسر، وبين الردم أيضاً، مدفع من فصيلة الدوشكا أو أحد أقربائها غارق …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلية (7)

آنا عكاش  |   مررت راحة يدي أفقياً عدة مرات في الهواء بمعنى: (على جنب).. فتوقف. فتحت الباب ونظرت داخله، إنها معادلة مستحيلة بالفعل، الناس جلوس فوق بعضهم البعض، وهناك شابان صغيران يقرفصان على أرضية الميكرو من الداخل. يعترض الشاب الصغير: – وين لسّا بدك تحمّل العالم يا أخي؟ مو …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلّية (6)

آنا عكاش  |   – رح يفقّسوا لبين ما تمرق علحاجز.. صرخ شوفير الميكرو ضاحكاً مطلاً من نافذته لسائق سوزوكي محملة بكراتين البيض مصطّف بجواره. الميكرو يتحرك بمعدل سنتيمترات كل عشر دقائق. الركاب ينفخون متطلعين إلى ساعاتهم وموبايلاتهم بين حين وآخر، شمس الظهيرة تخترق الزجاج وكأنها تمر عبر عدسة مكبرة، …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحليّة (5)

آنا عكاش  |   جلست على الرخام قرب الصيدلية لأدخن سيجارتي، كأس الشاي الأخضر بالليمون في يدي، نظرت إلى النارنجة الصغيرة المزروعة على الرصيف، كبرت النارنجات قليلاً، أصبحت بحجم طابات البينغ بونغ وما تزال خضراء. بين السيارات يسير قط أصفر كبير، يتبعه قط آخر لم أعد أذكر لونه ولكنه أصغر …

أكمل القراءة »

يوميات حرب طائفية أهلية بمحلّية (4)

آنا عكاش | نزلت من باص النقل الداخلي فوق جسر الرئيس، كان ما يزال لدي بعض الوقت الذي استطيع أن أفعل به ما أشاء قبل وصولي إلى المسرح. بردى يجري تحتي، هزيلاً وبطيئاً يتحرك بالكاد. كم هي جميلة قباب التكيّة من الأعلى. هبطت الدرج المؤدي إلى فضاء ما تحت الجسر. …

أكمل القراءة »

Powered by arabiceuro.com