<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: نعم، كنا هناك	</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/10917/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10917</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Oct 2025 22:13:25 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: نرمين سعيد		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10917#comment-82010</link>

		<dc:creator><![CDATA[نرمين سعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Sep 2025 15:03:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10917#comment-82010</guid>

					<description><![CDATA[هل توجد مؤلفات مطبوعة ل عبدالإله خليل ؟ 
كتب شعرية مثلاً؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هل توجد مؤلفات مطبوعة ل عبدالإله خليل ؟<br />
كتب شعرية مثلاً؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Maha Alhariri		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10917#comment-81203</link>

		<dc:creator><![CDATA[Maha Alhariri]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Aug 2025 11:03:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10917#comment-81203</guid>

					<description><![CDATA[إلى الرائع عبد الإله خليل

نعم، كنتُ هناك، أقرأ كل مرة قصائدك في صفحة &quot;أدب الشباب&quot; كما ينتظر الظمآن رشة مطر. كنتَ الصوت الذي يمنح الكلمات دفئها، والأمل الذي يشع من بين السطور، رغم كل هذا العتم الذي كان يحيط بنا.

كنتُ أتابعك بصمت، وأحتفظ بنصوصك كما نحتفظ برسائل قديمة لا نجرؤ على تمزيقها. كنتَ تكتب ونحن ننتظر، نقرأ، نحلم. كنتَ تكتب فنعرف أن في هذا العالم من يشبهنا، من يحمل نفس الحنين، ويؤمن أن القصيدة يمكن أن تكون وطناً حين تتكسر الأوطان.

أعدتني بكلماتك هذه إلى تلك الصفحات، إلى رائحة الورق، إلى انتظارنا الأسبوعي لاسم جديد أو قصيدة تنزف مثلنا. كم من مرة قلت في سري: &quot;هذا الشاب، عبد الإله، سيكون له يوماً كتاب، وربما أكثر.&quot; وها أنا أقولها لك علناً اليوم: **نحن ننتظر كتابك، ننتظر عملك، ننتظر روايتك التي &quot;تشبهك كثيراً&quot;.** لا تتأخر.

أكتب، لأنك حين تكتب، نحيا جميعاً من جديد.

دمتَ مبدعاً، نقياً، شاهداً على زمن لا يشبه إلا الشعر.

مها الحريري]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إلى الرائع عبد الإله خليل</p>
<p>نعم، كنتُ هناك، أقرأ كل مرة قصائدك في صفحة &#8220;أدب الشباب&#8221; كما ينتظر الظمآن رشة مطر. كنتَ الصوت الذي يمنح الكلمات دفئها، والأمل الذي يشع من بين السطور، رغم كل هذا العتم الذي كان يحيط بنا.</p>
<p>كنتُ أتابعك بصمت، وأحتفظ بنصوصك كما نحتفظ برسائل قديمة لا نجرؤ على تمزيقها. كنتَ تكتب ونحن ننتظر، نقرأ، نحلم. كنتَ تكتب فنعرف أن في هذا العالم من يشبهنا، من يحمل نفس الحنين، ويؤمن أن القصيدة يمكن أن تكون وطناً حين تتكسر الأوطان.</p>
<p>أعدتني بكلماتك هذه إلى تلك الصفحات، إلى رائحة الورق، إلى انتظارنا الأسبوعي لاسم جديد أو قصيدة تنزف مثلنا. كم من مرة قلت في سري: &#8220;هذا الشاب، عبد الإله، سيكون له يوماً كتاب، وربما أكثر.&#8221; وها أنا أقولها لك علناً اليوم: **نحن ننتظر كتابك، ننتظر عملك، ننتظر روايتك التي &#8220;تشبهك كثيراً&#8221;.** لا تتأخر.</p>
<p>أكتب، لأنك حين تكتب، نحيا جميعاً من جديد.</p>
<p>دمتَ مبدعاً، نقياً، شاهداً على زمن لا يشبه إلا الشعر.</p>
<p>مها الحريري</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
