<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: اللغة العربية &#8220;ما طلنا عنب الشام ولا بلح اليمن&#8221;	</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/5579/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5579</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 20:43:54 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: نادر غانم		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5579#comment-558</link>

		<dc:creator><![CDATA[نادر غانم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Apr 2018 03:09:39 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5579#comment-558</guid>

					<description><![CDATA[موضوع مهم بالفعل فلا شكّ بإن لغة الضادّ تمرّ بأزمة عميقة تتسبّبها عدة عناصر وأهمها باعتبار اللغة قوام الثقافة ككل هو أزمة الثقافة العربية نفسها وتراجع مستوى القبول الثقافي عربياً. ورغم تواجد وسائل تسهّل متابعة المحتوى الثقافي والإطلاع عليه لكننا على الأغلب نقوم باستخدام أغلب الوسائل المُحدَّثة لتثبيت ذات طرق التفكير البالية الراسخة لدينا والتحصّن والتمدفع من ورائها لا بل محاولة إقناع الآخر بها. بذلك لا جديد سواء بالوسائل الجديدة أو القديمة طالما لا تحرّك الذهن ساكناً أو تسعى نحوه. برأيي مُسبِّب أزمة اللغة العربية الرئيسي مُتحدِّثو اللغة أنفسهم، (نحن) للأسف لمْ ننتبه بعد إلى أهمية عامل الثقافة في البروز الحضاري سواء الخشن أو السلس - وربما تصير اللغة الإنكليزية أفضل مثال إن تمّ ربطها في هذا السياق أو جرّها فيه فمن الصعب حقيقة اعتبار الجزيرة البريطانية امبراطورية لا تغيب عنها الشمس وكون اللغة الإنكليزية الأولى عالمياً تلاقياً من باب المصادفة. الصين انتبهت إلى عامل الثقافة وأهمية نشرها كوسيلة قوة ناعمة. وبذلك يُلاحَظ انتشار عدد كبير في الآونة الأخيرة وفي مناطق عدة حول العالم لمعهد &quot;كونفوشيوس&quot; المُتخصِّص بنشر الثقافة الصينية وتقديم دورات تعلّم اللغة الصينية. وعلى الرغم من صحة الإستنتاج المطروح بأننا &quot;لمْ نطل عنب الشام ولا بلح اليمن&quot; فإن لغة الضادّ لمْ تطل شيئاً هي الأخرى. لا أرى بُدّاً سوى أن نستمر في طريق الصمود اللغوي -إن وُفِّقت التسمية- فمحاولة إحياء اللغة العربية بأكبر قدر ممكن فاللغة العربية هي دون مبالغة آخر &quot;بوتقة انتماء&quot; بقيت لنا في هذا المخاض الوجوديّ الدائر حول هويتنا. ما يكمن في نزعة إحياء اللغة العربية تجديد اللغة، تدويرها، إخراجها من القالب المرسوم لها بشكلٍ جائر منذ ألف دهر فاللغة العربية على عكس ما يظنه كثيرون (منهم مُتحدِّثوها) على وسعها لغة مرنة وقابلة للتطوير وإعادة التشكيل على نحوٍ بالغ. وتقبلوا احترامي!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>موضوع مهم بالفعل فلا شكّ بإن لغة الضادّ تمرّ بأزمة عميقة تتسبّبها عدة عناصر وأهمها باعتبار اللغة قوام الثقافة ككل هو أزمة الثقافة العربية نفسها وتراجع مستوى القبول الثقافي عربياً. ورغم تواجد وسائل تسهّل متابعة المحتوى الثقافي والإطلاع عليه لكننا على الأغلب نقوم باستخدام أغلب الوسائل المُحدَّثة لتثبيت ذات طرق التفكير البالية الراسخة لدينا والتحصّن والتمدفع من ورائها لا بل محاولة إقناع الآخر بها. بذلك لا جديد سواء بالوسائل الجديدة أو القديمة طالما لا تحرّك الذهن ساكناً أو تسعى نحوه. برأيي مُسبِّب أزمة اللغة العربية الرئيسي مُتحدِّثو اللغة أنفسهم، (نحن) للأسف لمْ ننتبه بعد إلى أهمية عامل الثقافة في البروز الحضاري سواء الخشن أو السلس &#8211; وربما تصير اللغة الإنكليزية أفضل مثال إن تمّ ربطها في هذا السياق أو جرّها فيه فمن الصعب حقيقة اعتبار الجزيرة البريطانية امبراطورية لا تغيب عنها الشمس وكون اللغة الإنكليزية الأولى عالمياً تلاقياً من باب المصادفة. الصين انتبهت إلى عامل الثقافة وأهمية نشرها كوسيلة قوة ناعمة. وبذلك يُلاحَظ انتشار عدد كبير في الآونة الأخيرة وفي مناطق عدة حول العالم لمعهد &#8220;كونفوشيوس&#8221; المُتخصِّص بنشر الثقافة الصينية وتقديم دورات تعلّم اللغة الصينية. وعلى الرغم من صحة الإستنتاج المطروح بأننا &#8220;لمْ نطل عنب الشام ولا بلح اليمن&#8221; فإن لغة الضادّ لمْ تطل شيئاً هي الأخرى. لا أرى بُدّاً سوى أن نستمر في طريق الصمود اللغوي -إن وُفِّقت التسمية- فمحاولة إحياء اللغة العربية بأكبر قدر ممكن فاللغة العربية هي دون مبالغة آخر &#8220;بوتقة انتماء&#8221; بقيت لنا في هذا المخاض الوجوديّ الدائر حول هويتنا. ما يكمن في نزعة إحياء اللغة العربية تجديد اللغة، تدويرها، إخراجها من القالب المرسوم لها بشكلٍ جائر منذ ألف دهر فاللغة العربية على عكس ما يظنه كثيرون (منهم مُتحدِّثوها) على وسعها لغة مرنة وقابلة للتطوير وإعادة التشكيل على نحوٍ بالغ. وتقبلوا احترامي!</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
