<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: السرير كنص	</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/9102/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9102</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Jun 2021 14:30:01 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Abd Naser		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9102#comment-65062</link>

		<dc:creator><![CDATA[Abd Naser]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Jun 2021 14:30:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9102#comment-65062</guid>

					<description><![CDATA[&quot;في بعض الناس بفوتك بالحيط بثقافته التجميعية  و حديثوا يلي من كل بستان زهرة ... علواه شي غنمات تاكل هي الزهرات و نخلص  &quot;
هذه عبارة  كتبها صديق لي معبر عن موقفه من تعليقاتي على هذه الصفحة بعدما قرأها منذ يومين.
وانا بدوري أرد على صديقي هذا لكي أشرح للقارئ  الذي قد يمر على هذه الصفحة و يقرأ تعليقي و الذي قد ينتابه نفس شعور صديقي  .
أقول ان صديقي هذا وقع بنفس المغالطة التي كنت أناقشها مع الكاتبة عندما هي قسمت الفلسفة الى متأنية و أخرى للمتعة . و انا بدوري ناقشتها بان مثل هذا التقسيم غير موجود لأن الفلسفة هي فقط مشروع للمتعة و لايوجد فلسفة متأنية .حيث سقط القناع عن عقلانية الفلسفة في عصرنا الحالي حتى و ان ما تزال بعض الفلسفات تدعي  التأني فأن هذا لايغير من حقيقة ان كتابة او قراءة  الفلسفة لا تعدو أكثر من كونها مثلها مثل  متابعة لمباراة كرة المضرب مثلا.
و صديقي هنا أرتكب نفس المغالطة عندما أعتبر ان الثقافة نوعين الأولى  ثقافة متسقة مع ذاتها وواضحة وثقافة أخرى متداخلة زهورها من كل بستان (ثقافة جمع تربح).
أقول ان الثقافة بالمجمل هي مشروع انتقائي هي فن الإنتقاء و البعثرة و التجميع. اما الوهم بوجود ثقافة متسقة مع ذاتها فهذا أشبه بتصور مربع دائري. فلقد اكتشفت ثقافة ما بعد الحداثة وهمها الذاتي (المتعلق بفكرة وجود نص ثقافي متسق مع بعضه ) و أعلنت الفضيحة الكاملة على يد التفكيكين الذين وضحو للعالم بأنه لا يوحد نص متسق مع نفسه او مع الحقيقة . أي بعبارة أخرى اوضحوا ان النص ما هو إلا  تناص من عدة نصوص يشكل بدوره نص جديد أي بعبارة أخرى أن أي نص بالعالم ما هو إلا عبارة عن تناص او بعبارة صديقنا تجميع لعدة زهرات من عدة بساتين. فالنص  لا يتشكل الا بالمغايرة مع نصوص أخرى او أحيانا بالإقتباس من نصوص أخرى . حتى النص الخاص بتعليق صديقي نفسه يشمله هذا.  فتعليقه نفسه فيه من الأنتقائية أكثر مما هو يتوقع. فالثقافة بكل انواعها هي كلعبة الشطرنح ينتقي  كل لاعب ما يناسبه من بين مئات النقلات ليلعبها لكي تحقق له ربح خاص.
كان يكفي لصديقي إذا هو أراد ان يعبر عن مدى اللخبطة في نصي ان يكتفي بقول ان نصي ثقافي دون قوله ان نصي ثقافي انتقائي و تجميعي لأن كلمة ثقافي لوحدها تعني في طياتها معنى الانتقائية والتجميع  فكل ثقافة, مهما ادعت لنفسها بأنها ثقافة متسقة او مقاومة او تحررية او ثورية الخ من العبارات الفارغة, هي عبارة عن ثقافة تحمل في طياتها عدة زهرات من كل بستان(ثقافة جمع تربح).
و سوف ألخص لصديقي الذي يبحث عن قراءة مريحة و أقول له:

                                                                     ثقافة بكل انواعها = ثقافة من كل بستان زهرة(ثقافة جمع تربح)

فيكفي ان توصف أي نص بأنه نص ثقافي حتى تعبر عن مدى لخبطة النص دون ان تضطر لإضافة عبارة مثل ثقافة كل بستان زهرة او ثقافة جمع تربح لان الثقافة هي بحد ذاتها مشروع قائم على جمع تربح ليتحقق بكونه مشروع ثقافي. ذلك ان تعليق صديقي يدل على انتقائية هو الآخر حيث ما يزال صديقي ينتقي عباراته من الفلسفات الحداثوية التي تمتلك وهمها الخاص بان هناك ثقافة متسقة مع ذاتها و أخرى تجميعية . كما ان النزوع الى تراشق التهم الثقافية مثل قولنا (ان ثقافتك هي من كل بستان زهرة او ثقافة حمع تربح) هو من أحد الأعراض الواضحة على الانتقائية الثقافوية(اذا ما أستعرنا عبارة صديقي نفسها) الشرقية . و اخيراً أقول ياترى من هم هؤلاء الذين قد يكونوا مؤهلين لأن يلعبوا دور (الغنمات) التي ستلتهم ثقافة الزهور ؟ هل هم نفسهم الذين يجرحون بثقافة الآخرين  و أيضاً  المؤيدين لهم بالتعليقات الجارحة؟
 أعتقد ان أكثر شخص مؤهل لأن يلعب دور الغنمات التي عليها ان تأكل الزهرات الثقافوية هو الشخص نفسه ذو العبارات التراشقية الجارحة وكل من أيده بالتعليقات.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;في بعض الناس بفوتك بالحيط بثقافته التجميعية  و حديثوا يلي من كل بستان زهرة &#8230; علواه شي غنمات تاكل هي الزهرات و نخلص  &#8221;<br />
هذه عبارة  كتبها صديق لي معبر عن موقفه من تعليقاتي على هذه الصفحة بعدما قرأها منذ يومين.<br />
وانا بدوري أرد على صديقي هذا لكي أشرح للقارئ  الذي قد يمر على هذه الصفحة و يقرأ تعليقي و الذي قد ينتابه نفس شعور صديقي  .<br />
أقول ان صديقي هذا وقع بنفس المغالطة التي كنت أناقشها مع الكاتبة عندما هي قسمت الفلسفة الى متأنية و أخرى للمتعة . و انا بدوري ناقشتها بان مثل هذا التقسيم غير موجود لأن الفلسفة هي فقط مشروع للمتعة و لايوجد فلسفة متأنية .حيث سقط القناع عن عقلانية الفلسفة في عصرنا الحالي حتى و ان ما تزال بعض الفلسفات تدعي  التأني فأن هذا لايغير من حقيقة ان كتابة او قراءة  الفلسفة لا تعدو أكثر من كونها مثلها مثل  متابعة لمباراة كرة المضرب مثلا.<br />
و صديقي هنا أرتكب نفس المغالطة عندما أعتبر ان الثقافة نوعين الأولى  ثقافة متسقة مع ذاتها وواضحة وثقافة أخرى متداخلة زهورها من كل بستان (ثقافة جمع تربح).<br />
أقول ان الثقافة بالمجمل هي مشروع انتقائي هي فن الإنتقاء و البعثرة و التجميع. اما الوهم بوجود ثقافة متسقة مع ذاتها فهذا أشبه بتصور مربع دائري. فلقد اكتشفت ثقافة ما بعد الحداثة وهمها الذاتي (المتعلق بفكرة وجود نص ثقافي متسق مع بعضه ) و أعلنت الفضيحة الكاملة على يد التفكيكين الذين وضحو للعالم بأنه لا يوحد نص متسق مع نفسه او مع الحقيقة . أي بعبارة أخرى اوضحوا ان النص ما هو إلا  تناص من عدة نصوص يشكل بدوره نص جديد أي بعبارة أخرى أن أي نص بالعالم ما هو إلا عبارة عن تناص او بعبارة صديقنا تجميع لعدة زهرات من عدة بساتين. فالنص  لا يتشكل الا بالمغايرة مع نصوص أخرى او أحيانا بالإقتباس من نصوص أخرى . حتى النص الخاص بتعليق صديقي نفسه يشمله هذا.  فتعليقه نفسه فيه من الأنتقائية أكثر مما هو يتوقع. فالثقافة بكل انواعها هي كلعبة الشطرنح ينتقي  كل لاعب ما يناسبه من بين مئات النقلات ليلعبها لكي تحقق له ربح خاص.<br />
كان يكفي لصديقي إذا هو أراد ان يعبر عن مدى اللخبطة في نصي ان يكتفي بقول ان نصي ثقافي دون قوله ان نصي ثقافي انتقائي و تجميعي لأن كلمة ثقافي لوحدها تعني في طياتها معنى الانتقائية والتجميع  فكل ثقافة, مهما ادعت لنفسها بأنها ثقافة متسقة او مقاومة او تحررية او ثورية الخ من العبارات الفارغة, هي عبارة عن ثقافة تحمل في طياتها عدة زهرات من كل بستان(ثقافة جمع تربح).<br />
و سوف ألخص لصديقي الذي يبحث عن قراءة مريحة و أقول له:</p>
<p>                                                                     ثقافة بكل انواعها = ثقافة من كل بستان زهرة(ثقافة جمع تربح)</p>
<p>فيكفي ان توصف أي نص بأنه نص ثقافي حتى تعبر عن مدى لخبطة النص دون ان تضطر لإضافة عبارة مثل ثقافة كل بستان زهرة او ثقافة جمع تربح لان الثقافة هي بحد ذاتها مشروع قائم على جمع تربح ليتحقق بكونه مشروع ثقافي. ذلك ان تعليق صديقي يدل على انتقائية هو الآخر حيث ما يزال صديقي ينتقي عباراته من الفلسفات الحداثوية التي تمتلك وهمها الخاص بان هناك ثقافة متسقة مع ذاتها و أخرى تجميعية . كما ان النزوع الى تراشق التهم الثقافية مثل قولنا (ان ثقافتك هي من كل بستان زهرة او ثقافة حمع تربح) هو من أحد الأعراض الواضحة على الانتقائية الثقافوية(اذا ما أستعرنا عبارة صديقي نفسها) الشرقية . و اخيراً أقول ياترى من هم هؤلاء الذين قد يكونوا مؤهلين لأن يلعبوا دور (الغنمات) التي ستلتهم ثقافة الزهور ؟ هل هم نفسهم الذين يجرحون بثقافة الآخرين  و أيضاً  المؤيدين لهم بالتعليقات الجارحة؟<br />
 أعتقد ان أكثر شخص مؤهل لأن يلعب دور الغنمات التي عليها ان تأكل الزهرات الثقافوية هو الشخص نفسه ذو العبارات التراشقية الجارحة وكل من أيده بالتعليقات.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: عبد الرحمن		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9102#comment-65041</link>

		<dc:creator><![CDATA[عبد الرحمن]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2020 11:09:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9102#comment-65041</guid>

					<description><![CDATA[أما عن قولك - بأن مقالكِ للتفلسف الممتع لا أكثر و تدريب ملكاتنا- فأقف قليلا لكي أقول و هل في فعل التفلسف بشكل عام أكثر من ذلك؟انا بأعتقادي أي فعل تفلسفي مهما أدعى انه مشروع للحقيقة لايستطيع ان يرتقي و لن يرتقي الى مستوى أكثر من كونه متعة و تدريب لملكاتنا و لا حتى ديفيد هيوم نفسه المشهور بالتأني او دريدا, يستطيع ان يرقى الى أكثر من كون تفلسفه هو  للمتعة العقلية فقط لاأكثر و حتى ان أدعى غير ذلك. بالتالي فأن حتى ردي ((((( المتأني )))) على مقالك لايعدو كونه متعة عقلية ((((لا أكثر)))) فلا تفلسف غير للمتعة أو ما تسميه انت التفلسف الممتع
و إلا ان لم تكن الفلسفة هي بالأصل عبارة عن مشروع للمتعة و لتدريب الملكات و ليست مشروع للحقيقة (كما كانت تدعي مختبأة تحت ستار العقل و التأني) لما تحولت الى فلسفة عدمية في نهاية المطاف في مابعد الحداثة , عبثية بالغرب و انتقائية وتذوقية بالشرق, بل لأقتربت من الحقيقة وليس العدمية.
و بالمقابل أتوقف قليلا أيضا عند شيء ثاني و هو وصفك لمقالك ببكلمة بسيط : فأطلاقنا كلمة بسيط على مثل مقالك ليس إدعاء بالبسيط بل يحتاج الى تفنيد معقد جدا.
أتفق معك آمنة إن انتي قلتي انني كتبته بروح بسيطة . فأنا هنا أقول نعم ان روح البساطة و الانسيابية تعبق داخل النص بكل معنى الكلمة,حيث ان أي قراءة (((((متأنية)))))) لمقالك تستطيع ان تدرك ذلك.
و لكن ان نقول ان المقال بحد ذاته بسيط فهنا انا لا أتفق معك أبداً.
و هذا يذكرني بحادثتين أذكرهما لأفند هذه الكلمة ((( البسيطة )))) التي أطلقتها على مقالك.
حيث يروي لنا الدكتور عبد الوهاب المسيري بأسلوبه الرائع المليئ بالمزاح و الحيوية قصة مع أمرأة كانت طيبة جدا و تستضيفه هو و أصدقائه و لكنها كانت علمانية وتحاورهم دائما بحماس و تدافع عن فكرة ان العلمانية لم تمنعها من ان تكون متدينة و ان تصلي و هو يحاول ان يثبت لها ان العلمانية نظام مادي مغلق شامل هدفه ليس فقط فصل الدين عن الدولة كما نجده في تعريفاتها الجامعة الشاملة التسيطية, بل هي رفع القداسة عن ظاهرة الإنسان ككل أي فصل الدين عن الإنسان نفسه و ليس فقط عن الدولة و ان كلامها متناقض . ولما عجز عن إقناعها قال لها جملته الشهيرة ممازحاً إياها قائلاً:
( ياستي انتي حا تدخلي الجنة ولكن أفكارك هي حتدخل النار) ليفهما مجازياً بأن ما تقوم به لا ينطبق مع ما هي تحمله من أفكار . فأنا أقول هنا أيضا بأن روح الكتابة في مقالك هو البسيط اما ان نقول عن مقال فلسفي مثل مقالك و مثل لغته و هيكليته انه بسيط ( في حال أتفقنا على مفهوم البساطة كما أردته انتِ ) فهذا لا يمكن قبوله بل هو قفز على المعاني و تستر و رائها عن غير عمد . فأنا أرى ان مقالك كهيكيلية و مضمون لايقل ((((( تأني)))))) عن ردي المتأني على مقالتك بل هو أكثر تأني من ردي على مقالتك.
و كلمة (((بسيط))) تذكرني بالحادثة الأخرى عندما حاول فوكو ان يؤسس لمقال عن الجنون مدعيا انه يستطيع ان يكتب عن الجنون على عكس ديكارت الذي كتب مقال عن العقل . و كان من دريدا ان رد عليه قائلا : بأن إقتصاديات اللغة تمنعك من ذلك حيث ان الذي يباشر الكتابة فأنه يحمي نفسه من الجنون لحظة ان يشرع بالكتابة , لأنه و بإختصار فأن المجنون لا يكتب و ما ان تشرع بالكتابة , وان كانت كتابة عن الجنون ذاته, فأنت تعلن العقلانية بفعل الكتابة نفسها. ويكمل دريدا ليقول بأن كل من ديكارت و فوكو يشتركان بالعقلانية وان كان يدعي أحدهما انه يكتب عن الجنون . فهما يشتركان بالعقلانية لمجرد شروعهما بالكتابة.... فلا يستطيع احدنا بمجرد انه يعلن ان مقاله هو عن الجنون أو البساطة(طبعا مع مراعاة إختلاف الجنون عن البساطة بالدرجات) ان يثبت لنفسه البساطة. فأنا أقول على غرار دريدا ان الشروع بالكتابة , و ان كانت كتابة بسيطة أو كتابة عن البساطة, هو بحد ذاته يخرجنا من البساطة فلا يكتب الشخص و هو بسيط لأن إقتصاديات اللغة هي التي تحتم علينا اللابساطة. فمن هو بسيط بحق لايكتب.
فلا مقالك أبسط من ردي لأننا كلانا شرعنا بالكتابة و الكتابة خروج عن البساطة. ولا ردي أقل متعة من مقالك لأن كلانا نتفلسف والتفلسف هو فعل متعة فقط لا حقيقة.
واذا أردنا الحقيقة فلنكتفي بالصمت, اما إذا أردنا تدريب ملكاتنا الممتعة فلنرسل الردود لبعضنا البعض, لنا الخيار.هذا شعار الفلسفة هي للمتعة ((((((لا أكثر))))). هي مثلها مثل الإستماع لقصيدة أو مقطوعة موسيقية أو متابعة مباراة التنس.
أو هي كمن يبحث عن نظارته و هي فوق عينيه . فمن أراد ان يأخذ نظارته فليلتقطها بكل بساطة من فوق رأسه و ليتوقف عن البحث. أما من أراد ان يدرب ملكات بحثه ((((الممتعة))))) فليشرع بالبحث عن نظارته بالغرفة خارج رأسه .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أما عن قولك &#8211; بأن مقالكِ للتفلسف الممتع لا أكثر و تدريب ملكاتنا- فأقف قليلا لكي أقول و هل في فعل التفلسف بشكل عام أكثر من ذلك؟انا بأعتقادي أي فعل تفلسفي مهما أدعى انه مشروع للحقيقة لايستطيع ان يرتقي و لن يرتقي الى مستوى أكثر من كونه متعة و تدريب لملكاتنا و لا حتى ديفيد هيوم نفسه المشهور بالتأني او دريدا, يستطيع ان يرقى الى أكثر من كون تفلسفه هو  للمتعة العقلية فقط لاأكثر و حتى ان أدعى غير ذلك. بالتالي فأن حتى ردي ((((( المتأني )))) على مقالك لايعدو كونه متعة عقلية ((((لا أكثر)))) فلا تفلسف غير للمتعة أو ما تسميه انت التفلسف الممتع<br />
و إلا ان لم تكن الفلسفة هي بالأصل عبارة عن مشروع للمتعة و لتدريب الملكات و ليست مشروع للحقيقة (كما كانت تدعي مختبأة تحت ستار العقل و التأني) لما تحولت الى فلسفة عدمية في نهاية المطاف في مابعد الحداثة , عبثية بالغرب و انتقائية وتذوقية بالشرق, بل لأقتربت من الحقيقة وليس العدمية.<br />
و بالمقابل أتوقف قليلا أيضا عند شيء ثاني و هو وصفك لمقالك ببكلمة بسيط : فأطلاقنا كلمة بسيط على مثل مقالك ليس إدعاء بالبسيط بل يحتاج الى تفنيد معقد جدا.<br />
أتفق معك آمنة إن انتي قلتي انني كتبته بروح بسيطة . فأنا هنا أقول نعم ان روح البساطة و الانسيابية تعبق داخل النص بكل معنى الكلمة,حيث ان أي قراءة (((((متأنية)))))) لمقالك تستطيع ان تدرك ذلك.<br />
و لكن ان نقول ان المقال بحد ذاته بسيط فهنا انا لا أتفق معك أبداً.<br />
و هذا يذكرني بحادثتين أذكرهما لأفند هذه الكلمة ((( البسيطة )))) التي أطلقتها على مقالك.<br />
حيث يروي لنا الدكتور عبد الوهاب المسيري بأسلوبه الرائع المليئ بالمزاح و الحيوية قصة مع أمرأة كانت طيبة جدا و تستضيفه هو و أصدقائه و لكنها كانت علمانية وتحاورهم دائما بحماس و تدافع عن فكرة ان العلمانية لم تمنعها من ان تكون متدينة و ان تصلي و هو يحاول ان يثبت لها ان العلمانية نظام مادي مغلق شامل هدفه ليس فقط فصل الدين عن الدولة كما نجده في تعريفاتها الجامعة الشاملة التسيطية, بل هي رفع القداسة عن ظاهرة الإنسان ككل أي فصل الدين عن الإنسان نفسه و ليس فقط عن الدولة و ان كلامها متناقض . ولما عجز عن إقناعها قال لها جملته الشهيرة ممازحاً إياها قائلاً:<br />
( ياستي انتي حا تدخلي الجنة ولكن أفكارك هي حتدخل النار) ليفهما مجازياً بأن ما تقوم به لا ينطبق مع ما هي تحمله من أفكار . فأنا أقول هنا أيضا بأن روح الكتابة في مقالك هو البسيط اما ان نقول عن مقال فلسفي مثل مقالك و مثل لغته و هيكليته انه بسيط ( في حال أتفقنا على مفهوم البساطة كما أردته انتِ ) فهذا لا يمكن قبوله بل هو قفز على المعاني و تستر و رائها عن غير عمد . فأنا أرى ان مقالك كهيكيلية و مضمون لايقل ((((( تأني)))))) عن ردي المتأني على مقالتك بل هو أكثر تأني من ردي على مقالتك.<br />
و كلمة (((بسيط))) تذكرني بالحادثة الأخرى عندما حاول فوكو ان يؤسس لمقال عن الجنون مدعيا انه يستطيع ان يكتب عن الجنون على عكس ديكارت الذي كتب مقال عن العقل . و كان من دريدا ان رد عليه قائلا : بأن إقتصاديات اللغة تمنعك من ذلك حيث ان الذي يباشر الكتابة فأنه يحمي نفسه من الجنون لحظة ان يشرع بالكتابة , لأنه و بإختصار فأن المجنون لا يكتب و ما ان تشرع بالكتابة , وان كانت كتابة عن الجنون ذاته, فأنت تعلن العقلانية بفعل الكتابة نفسها. ويكمل دريدا ليقول بأن كل من ديكارت و فوكو يشتركان بالعقلانية وان كان يدعي أحدهما انه يكتب عن الجنون . فهما يشتركان بالعقلانية لمجرد شروعهما بالكتابة&#8230;. فلا يستطيع احدنا بمجرد انه يعلن ان مقاله هو عن الجنون أو البساطة(طبعا مع مراعاة إختلاف الجنون عن البساطة بالدرجات) ان يثبت لنفسه البساطة. فأنا أقول على غرار دريدا ان الشروع بالكتابة , و ان كانت كتابة بسيطة أو كتابة عن البساطة, هو بحد ذاته يخرجنا من البساطة فلا يكتب الشخص و هو بسيط لأن إقتصاديات اللغة هي التي تحتم علينا اللابساطة. فمن هو بسيط بحق لايكتب.<br />
فلا مقالك أبسط من ردي لأننا كلانا شرعنا بالكتابة و الكتابة خروج عن البساطة. ولا ردي أقل متعة من مقالك لأن كلانا نتفلسف والتفلسف هو فعل متعة فقط لا حقيقة.<br />
واذا أردنا الحقيقة فلنكتفي بالصمت, اما إذا أردنا تدريب ملكاتنا الممتعة فلنرسل الردود لبعضنا البعض, لنا الخيار.هذا شعار الفلسفة هي للمتعة ((((((لا أكثر))))). هي مثلها مثل الإستماع لقصيدة أو مقطوعة موسيقية أو متابعة مباراة التنس.<br />
أو هي كمن يبحث عن نظارته و هي فوق عينيه . فمن أراد ان يأخذ نظارته فليلتقطها بكل بساطة من فوق رأسه و ليتوقف عن البحث. أما من أراد ان يدرب ملكات بحثه ((((الممتعة))))) فليشرع بالبحث عن نظارته بالغرفة خارج رأسه .</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: آمنة		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9102#comment-65040</link>

		<dc:creator><![CDATA[آمنة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2020 21:04:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9102#comment-65040</guid>

					<description><![CDATA[ردًا على &lt;a href=&quot;https://www.qalamrsas.com/archives/9102#comment-65022&quot;&gt;عبد الرحمن&lt;/a&gt;.

شكرا لهذا التأني في قراءتك لمقالي البسيط والذي كان ع سبيل التفلسف الممتع لا اكثر  ، إنه تمرين ممتع لملكاتنا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ردًا على <a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9102#comment-65022">عبد الرحمن</a>.</p>
<p>شكرا لهذا التأني في قراءتك لمقالي البسيط والذي كان ع سبيل التفلسف الممتع لا اكثر  ، إنه تمرين ممتع لملكاتنا</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: عبد الرحمن		</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9102#comment-65022</link>

		<dc:creator><![CDATA[عبد الرحمن]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2020 15:17:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9102#comment-65022</guid>

					<description><![CDATA[يدعونا باشلار قائلاً و بكل عفوية (دعونا نقرأ البيت او السرير في مقالنا هذا )و كأنه يقول ( دعونا نقرأ الشجرة) متناسياً تماماً ان للسرير أنثروبولوجيا على عكس تلك الأخيرة أي الشجرة. و بإحتمائه بالأشياء ذاتها و الإحالة على بديهية و عفوية  السيكولوجيا و ليس الفلسفة كما يدعي فأنه يعتقد انه قد أُعفيَ من الإجابة على السؤال التالي و هو ( إن كان يمكن قراءة السرير كنص فمن هو الكاتب  لمثل هكذا نص؟ ). انه يدعونا الى وعي بالإشياء يشبه الإسترخاء نوعا ما و كأن الأشياء قد وضعت هناك بالمكان وعلى هذا الشكل بالتحديد,  بكل عفوية . اي بعبارة اخرى و إذا ما أردنا ان نستعير لغة فوكو , فأن باشلار يعتبر ان الأشياء موجودة هناك بعفوية لتحاكي داخلنا السيكولوجي دون ان يكون من خلفها إرادة قوة قد صنعتها على هذا الشكل بالتحديد و ليس غيره, وهذا الخطأ الباشلاري هو أرث الفلسفة الأورببة(الذي لم ينجو منه حتى فوكو بالطبع لأن فوكو هو إمتداد لهذا الإرث و إن أدعى انه يحفر معرفيا ليفضح مثل هكذا إرث) برمتها حيث ان مثل هذه  الفلسفة  تحاول ان تستخلص المطلق من أشياء ليست مطلقة بل هي عبارة عن أشياء قامت الحضارة الأوربية بفرضها بالقوة على انها مطلقة وعلى انها الأشياء بذاتها كأدعائهم ان حقوق الطفل مطلقة وهي في الحقيقة نسبية تختلف بين الدول و لايمكن تعميمها حتى انهم  الآن بالغرب قد بدأ يتفاجأ بعض العلماء من ان أطوار نمو الطفل التي يحددها بياجيه على انها مراحل نمو ابستمولوجي مطلق لدى أي طفل بالعالم, هي ليست كذلك بل هي نسبية.   فكيف لبشلار ان لم يعر إهتمام للإختلاف الأنثروبولوجي للأشياء ان يقرأ السرير الموضوع في خيمة البدوي على سبيل المثال , ذلك السرير الذي لايمتلك العلو الذي قرأه باشلار بسريره البشلاروي بل هو ( أي السرير البدوي) بالعكس أقرب مايكون للأرض بقربه منها و مثل هكذا سريرلا يمتلك المفارقة و التباين مع الأشياء المحيطة به فهو أي السرير البدوي بالكاد يمكن تفريقه عن الكنبة(الأريكة) المحيطة به فهي بحد ذاتها  أشبه بالسرير منها الى الكنبة, بالتالي في خيمة البدوي لانستطيع ان نجد المفارقة التي خلقها باشلار بين السرير و الكراسي و الكنابات. و كيف لبشلار ان لم يعر أهتمام للأختلاف الزمني للاشياء ان  يقرأ السرير الذي يتم فتحه بالمساء من أحد الكنابات العصرية ليعاد طيه بالصباح ليتم إزالته تماما كما لو انه لم يكن موجود بالمساء. وكيف سيتمكن باشلار من قراءة الأشياء في ظل ما بعد الحداثة اذا لم يدرك ان هناك إرادة قوة مابعد حداثوية تصنع الأشياء كما تريد, حيث تماهت الأشياء المابعد حداثوية و تداخلت بشكل مفزع مرعب و لم يعد فيها هذا التمايز الذي يكسبها خصوصيتها و حميميتها فأصبح الراديو و الهاتف و التلفاز و الكتاب و الحاسوب كلها بجهاز واحد صغير أسود تضعه بجيبك و تمضي الى عملك. أي أعود و أقول كيف له ان يفسر او يفضح هذا التغيير الأمبريالي المابعد حداثوي (و الحداثوي من قبله)للسيطرة على الأشياء إذا ما أستبقى على هذا الوعي الإسترخائي تجاه الأشياء. و حيث كما قلنا للتو ,أصبح سريرك بالمساء هو نفسه كرسيك في الصباح الذي تعيد فتحه بالمساء من جديد على شكل سريراو تزيله تماما داخل الجدار او الخزانة. ذلك انه لم يعد السرير هو هذه الكتلة البيضاء التي لايمكن التخلص منها القابعة في وسط الغرفة بل عل العكس أصبح السرير هو الأكثر إزالة في البيوت العصرية حيث يطوى الى الجدار ليسحب بالمساء حتى يعود كسرير وهكذا دواليك.
أخيرا أقول انني بالطبع قمت بمحاورة باشلار كما تمت قرائته في المقالة بين أيدينا وليس بالرجوع الى نصوص باشلار ذاتها .
أشكر الكاتبة على هذا المقال العميق الهادئ وأقول انه على الرغم من هواة قراءة الكتب كاملة و ليس المقالات إلا ان المقال أرغمني على التوقف عنده لأنه ما أحوجنا ان نؤرشف نفسا , كل تفاصيل حياتنا اليومية التي إلتهمتها الحروب في بلدان و الحياة الروتينية في بلدان أخرى تلك التفاصيل الناعمة التي تكسبنا القدرة على الحياة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يدعونا باشلار قائلاً و بكل عفوية (دعونا نقرأ البيت او السرير في مقالنا هذا )و كأنه يقول ( دعونا نقرأ الشجرة) متناسياً تماماً ان للسرير أنثروبولوجيا على عكس تلك الأخيرة أي الشجرة. و بإحتمائه بالأشياء ذاتها و الإحالة على بديهية و عفوية  السيكولوجيا و ليس الفلسفة كما يدعي فأنه يعتقد انه قد أُعفيَ من الإجابة على السؤال التالي و هو ( إن كان يمكن قراءة السرير كنص فمن هو الكاتب  لمثل هكذا نص؟ ). انه يدعونا الى وعي بالإشياء يشبه الإسترخاء نوعا ما و كأن الأشياء قد وضعت هناك بالمكان وعلى هذا الشكل بالتحديد,  بكل عفوية . اي بعبارة اخرى و إذا ما أردنا ان نستعير لغة فوكو , فأن باشلار يعتبر ان الأشياء موجودة هناك بعفوية لتحاكي داخلنا السيكولوجي دون ان يكون من خلفها إرادة قوة قد صنعتها على هذا الشكل بالتحديد و ليس غيره, وهذا الخطأ الباشلاري هو أرث الفلسفة الأورببة(الذي لم ينجو منه حتى فوكو بالطبع لأن فوكو هو إمتداد لهذا الإرث و إن أدعى انه يحفر معرفيا ليفضح مثل هكذا إرث) برمتها حيث ان مثل هذه  الفلسفة  تحاول ان تستخلص المطلق من أشياء ليست مطلقة بل هي عبارة عن أشياء قامت الحضارة الأوربية بفرضها بالقوة على انها مطلقة وعلى انها الأشياء بذاتها كأدعائهم ان حقوق الطفل مطلقة وهي في الحقيقة نسبية تختلف بين الدول و لايمكن تعميمها حتى انهم  الآن بالغرب قد بدأ يتفاجأ بعض العلماء من ان أطوار نمو الطفل التي يحددها بياجيه على انها مراحل نمو ابستمولوجي مطلق لدى أي طفل بالعالم, هي ليست كذلك بل هي نسبية.   فكيف لبشلار ان لم يعر إهتمام للإختلاف الأنثروبولوجي للأشياء ان يقرأ السرير الموضوع في خيمة البدوي على سبيل المثال , ذلك السرير الذي لايمتلك العلو الذي قرأه باشلار بسريره البشلاروي بل هو ( أي السرير البدوي) بالعكس أقرب مايكون للأرض بقربه منها و مثل هكذا سريرلا يمتلك المفارقة و التباين مع الأشياء المحيطة به فهو أي السرير البدوي بالكاد يمكن تفريقه عن الكنبة(الأريكة) المحيطة به فهي بحد ذاتها  أشبه بالسرير منها الى الكنبة, بالتالي في خيمة البدوي لانستطيع ان نجد المفارقة التي خلقها باشلار بين السرير و الكراسي و الكنابات. و كيف لبشلار ان لم يعر أهتمام للأختلاف الزمني للاشياء ان  يقرأ السرير الذي يتم فتحه بالمساء من أحد الكنابات العصرية ليعاد طيه بالصباح ليتم إزالته تماما كما لو انه لم يكن موجود بالمساء. وكيف سيتمكن باشلار من قراءة الأشياء في ظل ما بعد الحداثة اذا لم يدرك ان هناك إرادة قوة مابعد حداثوية تصنع الأشياء كما تريد, حيث تماهت الأشياء المابعد حداثوية و تداخلت بشكل مفزع مرعب و لم يعد فيها هذا التمايز الذي يكسبها خصوصيتها و حميميتها فأصبح الراديو و الهاتف و التلفاز و الكتاب و الحاسوب كلها بجهاز واحد صغير أسود تضعه بجيبك و تمضي الى عملك. أي أعود و أقول كيف له ان يفسر او يفضح هذا التغيير الأمبريالي المابعد حداثوي (و الحداثوي من قبله)للسيطرة على الأشياء إذا ما أستبقى على هذا الوعي الإسترخائي تجاه الأشياء. و حيث كما قلنا للتو ,أصبح سريرك بالمساء هو نفسه كرسيك في الصباح الذي تعيد فتحه بالمساء من جديد على شكل سريراو تزيله تماما داخل الجدار او الخزانة. ذلك انه لم يعد السرير هو هذه الكتلة البيضاء التي لايمكن التخلص منها القابعة في وسط الغرفة بل عل العكس أصبح السرير هو الأكثر إزالة في البيوت العصرية حيث يطوى الى الجدار ليسحب بالمساء حتى يعود كسرير وهكذا دواليك.<br />
أخيرا أقول انني بالطبع قمت بمحاورة باشلار كما تمت قرائته في المقالة بين أيدينا وليس بالرجوع الى نصوص باشلار ذاتها .<br />
أشكر الكاتبة على هذا المقال العميق الهادئ وأقول انه على الرغم من هواة قراءة الكتب كاملة و ليس المقالات إلا ان المقال أرغمني على التوقف عنده لأنه ما أحوجنا ان نؤرشف نفسا , كل تفاصيل حياتنا اليومية التي إلتهمتها الحروب في بلدان و الحياة الروتينية في بلدان أخرى تلك التفاصيل الناعمة التي تكسبنا القدرة على الحياة.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
