<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فؤاد ديب &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/fouad-dieb/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Feb 2019 15:42:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>فؤاد ديب &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>«نزيهة  بنت خالتك»</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6273</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6273#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Jul 2018 22:40:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6273</guid>

					<description><![CDATA[<p>في كأس العالم في روسيا وحدنا قمنا بالبرهان بالقول والفعل على نظرية الأشباه، فالفرق العربية قامت بتسلية الفرق الأخرى وكأنهم في حصصهم التدريبية كي يجهزوا أنفسهم للدور الثاني من هذه البطولة ، فالفرق العربية صورة عما في مرآة دولهم، فالفشل الكلي هو السمة العامة في كل شيء وعندما تعتمد هذه الفرق على المدرب الأجنبي فهي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6273">«نزيهة  بنت خالتك»</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في كأس العالم في روسيا وحدنا قمنا بالبرهان بالقول والفعل على نظرية الأشباه، فالفرق العربية قامت بتسلية الفرق الأخرى وكأنهم في حصصهم التدريبية كي يجهزوا أنفسهم للدور الثاني من هذه البطولة ، فالفرق العربية صورة عما في مرآة دولهم، فالفشل الكلي هو السمة العامة في كل شيء وعندما تعتمد هذه الفرق على المدرب الأجنبي فهي كما حكوماتها عندما تحضر مستشارين أجانب إما اقتصاديين أو حربيين فهؤلاء يأتون كي يقبضوا ويتمولوا من جيوب هذه الشعوب الفقيرة لله ولن يفعلوا لهؤلاء أي شيء ذو منفعة لأن ولاءهم أولاً وأخيراً لدولهم وبرواتب خيالية من هذه الحكومات المخصية، وليس لإسعاد هذه الشعوب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> أذكر (خير اللهم إجعله خير)  أني سمعت هذه النظرية أي  نظرية الأشباه على لسان صلاح السعدني في أحد روائع المبدع أسامة أنور عكاشة ليأت نفس الذكر لهذه النظرية فيما بعد على لسان بسام كوسا في أحد المسلسلات السورية (حتى في هذه نحاول أن نشبه بَعضُنَا بشكل مشوه) حيث تقول هذه النظرية أن كل شيئ يوجد في بلادنا هو من حيث المظهر يشبه كل شيء في الغرب الأرصفة والشوارع، إشارات المرور، وفرق كرة القدم أحد عشر لاعباً يرتدون اللباس الرياضي من (شورت وقمصان مرقمه وجوارب وأحذية رياضية ويجرون وراء الكرة &#8211; دون طائل طبعا – ويوجد لدينا ملاعب و مدرجات ومشجعين …..الخ ).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> كما يوجد في بلادنا إذا ما صعدنا قليلاً حكومات ورؤساء وانتخابات من حيث المظهر فهي تشبه كل شيئ في  الغرب، إلا أن الأرصفة هنا نظيفة وهناك مليئة بالقمامة وهذا يتدرج صعوداً حتى تصل إلى الحكومات والانتخابات وما يصدر عنها من نتائج وفائزين فيها  وبعد كل هذا وَذَاك  لابد أن يأتي دور الجماهير فهي هنا وبعد كل حدث تَنْفَضُ وتعود إلى بيوتها حتى لو كانت خاسرة، وكلنا يذكر جماهير نادي جوفنتوس الإيطالي كيف صفقت طويلاً لهدف رونالدو في شباك بوفون وهي الجماهير المعروفة بتعصبها لناديها وفِي الملعب يتبادل الفريقان القمصان ويتصافحون بكل روح رياضية،  وكذلك تنطبق هذه الروح على الانتخابات، هذا كله في الأصل أما في نسخة الشبه &#8211; وهي لدينا حصراً &#8211;  تقوم الدنيا ولا تقعد من أجل خسارة فريق هنا أو هناك وتقوم الجماهير بتكسير المقاعد وتخريب الملعب وتضرب بعضها البعض وتسب الحكم والفريق الخصم عفواً العدو، وكلنا يذكر كيف نفخ المخلوع مبارك هو وأولاده بنار الفتنة، وكادت أن تقوم حرب بين مصر والجزائر  من أجل مباراة كرة قدم وكل هذه كي يتلهى الشعب المصري آنذاك بهذه المسألة، وينسى فسادهم والإعداد لتوريث الحكم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> أما في انتخاباتنا إذا كانت نزيهة طبعاً فالأمر  مختلف تماماً  فما أن يعلن الرابح والخاسر حتى تبدأ الحرب ويصل الدم للركب وكلنا يذكر ما حصل في الجزائر  في تسعينات القرن المنصرم وما حصل من انقلاب في مصر على نتائج الانتخابات التي نجح فيها محمد مرسي وحتى إذا ما قدر للرابح أن يحكم لفترة فأول ما يفعله هو تغيير القانون والدستور كي يلغي من قبله ومن بعده من أجل الإعداد لمرحلة دم جديدة ….</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هكذا نحن للأسف نشبه كل شيء ولكن بنسخة مشوهة ممسوخة لا تمت إلى الحضارة بشيء بل على العكس تدل إن دلت على شيء فهي تدل على خروجنا من الباب الخلفي للحضارة بآخر دقيقة قبل صفقة القرن، تماماً كما حصل مع المنتخبات العربية في آخر دقيقة من عمر المباراة، ولكنها مبارايات نزيهة وليست كمبارياتنا ففي مبارياتنا وطبعاً في انتخاباتنا  (نزيهة بتطلع بنت خالتك).</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6273">«نزيهة  بنت خالتك»</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6273/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بل  ابن  العاهرة !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6030</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6030#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2018 15:54:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6030</guid>

					<description><![CDATA[<p>في نهاية شهر نوفمبر من عام ٢٠١٥، وعلى طريق سراقب أوقفنا شاب بمنتصف العشرينات يرتدي شيئاً ما، يشبه لباس الجنود، لكن ما استغربناه أنه  كان يلبس (شحاطة)  في قدميه  وكأنها وراثة، طلب هذا الشاب بطاقاتنا الشخصية فأعطيناه هذه البطاقات الملعونة، وبمجرد أن قرأ بياناتها صرخ كمن مسه الجن: &#8220;فلسطينية ومن جرمانا&#8221;، وأمرنا بالنزول، نزلت ومعي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6030">بل  ابن  العاهرة !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في نهاية شهر نوفمبر من عام ٢٠١٥، وعلى طريق سراقب أوقفنا شاب بمنتصف العشرينات يرتدي شيئاً ما، يشبه لباس الجنود، لكن ما استغربناه أنه  كان يلبس (شحاطة)  في قدميه  وكأنها وراثة، طلب هذا الشاب بطاقاتنا الشخصية فأعطيناه هذه البطاقات الملعونة، وبمجرد أن قرأ بياناتها صرخ كمن مسه الجن: &#8220;فلسطينية ومن جرمانا&#8221;، وأمرنا بالنزول، نزلت ومعي شاب عمره ١٤ عاماً، وقادنا هذا الشاب إلى نقطة تفتيش، ونادى المسؤول عنه بالشيخ قائلاً: &#8220;فلسطينية ومن جرمانا&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خرج الشيخ، وبعد عدة أسئلة قال لنا: &#8220;لا تجزعوا فنحن والفلسطينيين أخوة لولا هذا الكلب أحمد جِبْرِيل الذي يقاتل مع النظام لكنتم بخير&#8221;، وتركنا نكمل طريقنا باتجاه الأتارب بعد أن تحادثنا ما يقارب الساعة، وقد يأتي يوم أكتب فيه الحديث الذي دار بيننا بالتفصيل، هذه الحادثة كانت عند المعارضة، أما على المقلب الآخر وعند التحقيق معي يوم اعتقلني النظام صرخ بوجهي الجندي الذي اعتقلني قائلاً: &#8220;أحماس يا ابن…..أليس كذلك؟&#8221; </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ابتسمت وقلت بثقة: &#8220;أنا شيوعي ومعك هويتي وبياناتي، وما يثبت ذلك&#8221;،  فضربني، وقال لي: &#8220;يعني كافر&#8221;، هاتين الحادثتين اللتين حصلتا معي تشيران بوضوح لا لَبْس فيه على ما فعله الفلسطيني بانحيازه إلى أحد طرفي الحرب السورية، هذا الفلسطيني المتهم دوماً بفلسطينيته عند الفروع الأمنية وتهمته الأولى (فلسطيني يا أخو الـ&#8230;..)، وعندما بدأت الأزمة السورية كان لابد له، وهي عادته الأزلية أن يدس أنفه بما لا يعنيه غير متعظٍ مما جرى له على مدى سنوات لجوئه فانحيازه للدكتاتور صدام حسين عندما احتل الكويت، والذي أدى إلى طرد الفلسطينيين منها، وبعد ذلك تم طرده من العراق على يد الحكومات العراقية المتعاقبة، وقبلها رمى القذافي الفلسطينيين في الصحراء، وقبل ذلك في الاْردن، وبعدها في لبنان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وفِي كل مرة دخل الفلسطيني طرفاً في حرب لا تعنيه كان الخاسر الأكبر، لأنه الحلقة الأضعف التي يتم سحقها مرة واستغلالها عند الحاجة والتنكيل بها عندما تنتهي مهمتها، ولا ينسى أحد كيف تم اتهام الفلسطيني منذ بداية الأزمة السورية على لسان بثينة شعبان، كي يتم الزج به في أتون معركة هو الخاسر الأكبر فيها لأنها ستحرف بوصلته عن فلسطين، لا بل إنه استمرأ هذا الدور الذي رسموه له واعتقد أنه سيلعب دور البطولة غير مدرك أنه كومبارس، وسيتم التخلص منه بعدما أدى أرخص الأدوار فكان ثمن وقوفه هنا أو هناك هو دم أخوته الفلسطينيين من ناحية ومن ناحية أخرى دم أخوته السوريين الذي حملوه بين ظهرانيهم كأنه واحد منهم، لكنه أي الفلسطيني أبتلي بقيادة أقل ما يقال عنها أنها تاجرت بدمه، وقبضت ثمن وقوفها مع أو ضد ونسيت أنها في كلا الحالين تقف ضد شقيقين عندما ينتصر أحدهما سيتفرغ لها، لأنه لن يثق أنها لن تبيعه عند أول فرصة ولمن سيدفع أكثر، لكن ما يثير الدهشة والاستغراب هو دور المثقف الفلسطيني الذي نسي فلسطينيته، وتفرغ للمسألة السورية وطوى قضيته بين دفاتره القديمة ونصّب نفسه منظراً ومرشداً وكاتباً و&#8221;مفسبكاً&#8221;، وفِي النهاية قابضاً على ما تصل إليه يده من متاع الانتهازية البغضاء التي تربى عليها وتشربها منذ بداية طريقه عند أولي أمره وأرباب نعمته (على اعتبار انهم اكثر من رب).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> لا وبل أصبح ملكاً أكثر من الملك فنجده يدافع عن نظام أوغل في </strong><strong>ديكتاتوريته وفساده وظلمه، ووقف هذا الفلسطيني مدافعاً عنه ومبرراً له كل صغيرة وكبيرة بل وصل الأمر لحمل السلاح معه،  تماماً كما فعل ما يسمى لواء القدس الذي ساهم بتهجير الفلسطيني بعد سرقة أمواله ولَم يقف عند هذا الحد بل وصل الأمر به لتسليم أبناء جلدته للفروع الأمنية وتصفيتهم جسدياً ومعنوياً، وفِي الطرف المقابل فعلت حركة &#8220;حماس&#8221;  ومن يدور في فلكها نفس الفعل بالوقوف مع &#8220;الإسلامويين&#8221; في المعارضة وبنفس الطريقة، (قَص لصق)، لكن مع المعارضة فقامت بأقذر الأدوار متناسية قضيتها الأساسية إذا كان لها قضية في الأساس، لا بل ووقفت تمتدح اردوغان ونسيت مجازر العثمانيين وأنهم يحتلون لواء إسكندرون، وأنطاكية ويرفضون اليوم الخروج من عفرين وما حولها فقط لأن أردوغان من الإخوان المسلمين، وعليهم أن يؤازروه حتى لو احتل سوريا كلها، ولا ضير عندهم إن قام باحتلال البلاد العربية كلها مبررين له وللمعارضة أفعالهم بآيات قرآنية وأحاديث نبوية حاضرة لتفسير ما لا يفسر، وفِي كلا الحالين وقف الفلسطيني مع ما أمرته به قيادته وهو ابن هذه الفصائل وابن قيادتها، وكأنه أخيل عندما قتل هيكتور عند أسوار طروادة فقد ناداه هيكتور بابن الآلهة فقال له أخيل: بل قل، ابن العاهرة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6030">بل  ابن  العاهرة !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6030/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكاتب طلال مرتضى ينجو من “كمين” في بيروت</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5980</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5980#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2018 20:23:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5980</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أن أعد عدته ونصب كميناً لأوراقه، واستل ما تيسر له من أسلحة خفيفة وثقيلة، أولها دهاليز فيزا إلى لبنان حصل عليها بشق الأنفس على الرغم أن الفيزا إلى لبنان تؤخذ في المطار للكثير من الجنسيات العربية والأجنبية إلا للسوري والفلسطيني اللذان يحملان وثائق سفر أجنبية، إلا إنه في نهاية الأمر حصل عليها وحمل متاعه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5980">الكاتب طلال مرتضى ينجو من “كمين” في بيروت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بعد أن أعد عدته ونصب كميناً لأوراقه، واستل ما تيسر له من أسلحة خفيفة وثقيلة، أولها دهاليز فيزا إلى لبنان حصل عليها بشق الأنفس على الرغم أن الفيزا إلى لبنان تؤخذ في المطار للكثير من الجنسيات العربية والأجنبية إلا للسوري والفلسطيني اللذان يحملان وثائق سفر أجنبية، إلا إنه في نهاية الأمر حصل عليها وحمل متاعه الخفيف وأسماله وقلباً ما فتئ يضخ بيروت في شرايين جسد مثل دم يخرج من ناحية، لكنه لا يلبث أن يعود من الناحية الأخرى، محملاً بهمومه ويعاود الخروج من بيروت نقياً صافياً، وقد امتلأ بأوكسجين ضروري يكفيه حتى عودة أخرى إليها، لكنه حين نصب كميناً لها كي يوقعها في حبه، وقع هو وبكل تفاصيله في كمينها فما كان منه إلا أن فتح مصرعي روايته، وخطَّ أولى أحرف اسمه بكامل بهائه (طلال مرتضى)، موقعاً روايته الأولى “كمين” التي رمى فيها أحماله من حب وعشق للجنوب وتضحيات أبنائه ذوي الحرية الكاملة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رواية تتحدث عن الكمين الذي نصبته المقاومة وأسرت فيه جنوداً صهاينة وما لبثت أن أسرت بعد ذلك ضابطاً صهيونياً كي تتوج هذه العملية بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين الذين قبعوا طويلاً في زنازين الصهاينة، هذه المحكية التي لامست الشريط الشائك للروي كان لابد لها من فيزا كي يوقعها في بيروت لكي ينجو من سطوتها على قلبه..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلال مرتضى بعد أن وقع روايته في بيروت حمل معه بعضاً منه في حقيبة وترك بعضه الكثير هناك وعاد إلى غربته، طلال مرتضى قد يكون نجا من كمين نصبه بنفسه لكنه وقع في كمين مرويته الأزلية بيروت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكاتب طلال مرتضى </strong><br />
<strong>عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن إصداراته:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فأر الورق </strong><br />
<strong>قراءات تغوي الريح </strong><br />
<strong>وأخيرا صدر له رواية كمين وقد وقعها في بيروت بتاريخ الثلاثاء 17/4/2018 في ملتقى حواس. </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5980">الكاتب طلال مرتضى ينجو من “كمين” في بيروت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5980/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جوائز &#8220;كم&#8221; وأخرى نص &#8220;كم&#8221; !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5880</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5880#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Mar 2018 12:28:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5880</guid>

					<description><![CDATA[<p>الإعلان عن أي مسابقة في أي مكان أو زمان لابد له من توطئة ومقدمات كي يصل هذا الإعلان إلى مبتغاه وإلى جمهوره المهتم بنوع المسابقة، فكيف إذا كانت هذه المسابقة مسابقة أدبية وسوف يلي الإعلان عن هذه المسابقة اشتراك وكتب ومخطوطات ولجان مختصة.. إلخ،  وفيما بعد سوف يتم الإعلان عن فائز أو فائزين وفائزات وهنا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5880">جوائز &#8220;كم&#8221; وأخرى نص &#8220;كم&#8221; !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>الإعلان عن أي مسابقة في أي مكان أو زمان لابد له من توطئة ومقدمات كي يصل هذا الإعلان إلى مبتغاه وإلى جمهوره المهتم بنوع المسابقة، فكيف إذا كانت هذه المسابقة مسابقة أدبية وسوف يلي الإعلان عن هذه المسابقة اشتراك وكتب ومخطوطات ولجان مختصة.. إلخ،  وفيما بعد سوف يتم الإعلان عن فائز أو فائزين وفائزات وهنا مربط (الكديش) على اعتبار أننا سنظلم الفرس إن قمنا بربطه مكان هؤلاء الذين يقومون بتسفيه أي مشروع ناجح عن سابق تصميم وتخطيط من أنظمة ومؤسسات كل همها أن تنشئ جيلاً  قطيعياً جاهلاً كي يسهل انقياده إلى ما يريدون، ناهيك عن لجان هذه المسابقات (المستزبرين أو المستلسنين على اعتبار أن لسانه هو الوحيد القادر على العمل) الذين يقرؤون ويقيمون أي عمل أدبي بأعضائهم التناسلية، وهؤلاء يتناسلون بالانشطار والانقسام والضحية في كل الأحوال هو الجيل الذي سينشأ، وأعلامه هم هؤلاء حتى يأتي يوم ما ويكون شاعر &#8220;الأؤوو&#8221; ولا أعرف كيف أكتبها هو مقياس الشعر والشعراء. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يكفهم ما فعلوه بالموسيقى وتشويه الذائقة السمعية وقبلها البصرية بل يدأبون وبجهد منقطع &#8220;التنظير&#8221; على تشويه الذائقة الأدبية، وطبعاً كل هذا ترعاه أنظمة قمعية وبشكل مدروس وممنهج تماماً كما فعلوا بمدارسنا وطلابنا طيلة عقود مرت، كل هذا جرى وما زال يجري تحت نظر وسمع كبار الأدباء والمثقفين، وهم إما لا حول لهم ولا قوة أو أنهم دخلوا حظيرة التدجين السلطوي، وإما كانوا جزءاً لا يتجزأ من هذه اللجان، وهنا الكارثة الحقيقية فالمثقف هو أكثر من يستطيع تبرير فساده وهو بهذه الطريقة يساهم بنشر وانتشار هذا الأدب بين الجمهور، هذا عن الجوائز الأدبية العربية وما يرافقها من استفهام أما من الطرف الآخر. وإذا انتقلنا إلى الجوائز العالمية وما يرافقها فنجد أن المشككين بنتائجها هم نحن العرب، وأكبر مثال على ذلك هي جائزة نوبل وما يرافقها كل سنة من أقاويل وترشيحات أدونيسية ومواقف سياسية غريبة قد لا تعني للجنتها أي شيء، وإذا عنت من ناحية ما فهي تعني المتنازل عن حقه ومبادئه من أجل جائزة قد يحوزها لكنه في النهاية يخسر نفسه وجمهوره وأكبر دليل على ذلك جائزة نوبل للسلام التي منحت لياسر عرفات ورابين وبيريز وما أوصلتنا إليه هذه التنازلات من فقدان لكل شيء حتى ملابسنا الداخلية، وإذا أراد أن يكون المرء موضوعياً فهناك جوائز نستطيع أن نتلمس خلالها الجهد المبذول من أجل أن تبقى على سوية تفيد الكاتب والقارئ على حد سواء، دون ذكر لأسماء هذه الجوائز حتى لا نتهم أننا نسوق لها، ولكنها على قلتها شكلت وما زالت تشكل بارقة أمل في هذه المساحة التي تدفع بِنَا إلى اليأس من كل شيء حتى كدنا نكفر، أو مرت أوقات كفرنا بها بكل ما هو &#8220;مجوأز&#8221; و&#8221;مسوبق&#8221; وخصوصا إذا كن جل المتسابقات هُن من الأديبات ذوات القد الممشوق وكانت لجنة التقييم والتحكيم هي من عجائز الأدباء الذين يمرون بأزمة خريف العمر، وكل ما يستطيعون فعله هو كيل المديح لهؤلاء الأديبات بلسان يرشح عسلاً إذ لا يوجد من أدوات إبداعه غير لسانه يفعل به ما يعجز (قلمه) عن فعله إذا أراد الكتابة في غرفة التحكيم، وعندما يخرج من هذه الغرفة إذا سأله أحدهم عن النتيجة قال له وهو السبعيني: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>(الذي معه لسان لا يتوه ولا يعجز)</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هههههههههههههههههههه.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5880">جوائز &#8220;كم&#8221; وأخرى نص &#8220;كم&#8221; !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5880/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سيد الناس</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5648</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5648#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jan 2018 13:04:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5648</guid>

					<description><![CDATA[<p>أيامٌ غائمةُ الذكرى، مثل نصٍ كُتب على ورقٍ أصفرٓ بخطٍ صغيرٍ، وتحاول قراءته دون نظارة لم تعتد بعد على أنها جزء من جسدك، ولا تستطيع أن تنساه في البيت لكنك لم تعتد على ذلك بعد، فكل ما ستقرؤه وتكتبه دون نظارة تساعدك على الرؤيا سيكون ضبابياً وغائماً، وقد يكون غائباً عنك مسافة عمرٍ وجيل، فما &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5648">سيد الناس</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أيامٌ غائمةُ الذكرى، مثل نصٍ كُتب على ورقٍ أصفرٓ بخطٍ صغيرٍ، وتحاول قراءته دون نظارة لم تعتد بعد على أنها جزء من جسدك، ولا تستطيع أن تنساه في البيت لكنك لم تعتد على ذلك بعد، فكل ما ستقرؤه وتكتبه دون نظارة تساعدك على الرؤيا سيكون ضبابياً وغائماً، وقد يكون غائباً عنك مسافة عمرٍ وجيل، فما مر من أعوام لا تحسب بالأيام لكنها تحسب بالخوف فعندما تجد نفسك وحيداً في غرفة تطل على الثلج وأنت الحالم بأن يكون لك غرفة مستقلة منذ شبابك لهذا قضيت جلَّ مرحلة الشباب متسكعاً في أزقة مخيم ينتمي للبهاء والهباء، فهو المتكئ على كتف دويلعة حيث أجمل نساء الأرض قاطبة تسير هناك على رصيف الغزل ومن الناحية الثانية وباتجاه المليحة يزاحم ويكاتف جرمانا بجدرانها، ويأخذ نصيبه من صداقات أهلها ومشاجرات الشباب عند الذهاب إلى امتحان الشهادة الإعدادية حيث كان يتربص شباب جرمانا بشباب المخيم كي يثبتوا للفتيات هناك بأنهم الذين يحمون حدود الصوت ومقاييس الجمال عند الله وشباب المخيم كانوا ينتظرونهم وهم ذاهبون إلى المدينة فلا طريق لهم ألا عبر عين المخيم الساهرة على طريق معمل الزيت والصابون &#8220;حيث التهمت أسنان الآلة كف عبد الملك وهو يتناول قطعة صابون من بين فكيها، وكان هذا المعمل قبل التأميم البعثي يسمى الإيتوني نسبة لأصحابه&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت مشاجرات وصراعات الشباب هناك بين كرٍ وفر ومن الطرف الآخر يطل المخيم على متنفسه ورئتيه وبنفس الوقت على ( العكرتة) حيث الملعب وطريق المطار وأمسيات الصيف المشي عند الغروب على رصيف هذا الطريق الطويل (سيقول بعض خبيثي النية أنت تعتقد أنه طويل) حتى تكاد غوطة دمشق أن تغريك بالاختلاء بحبيبتك بين أشجارها، هكذا هي الغوطة تتستر وتستر عاشقين يسيران بصوتٍ خفيضٍ كي لا يوقظا خريف النهايات، لكن عشاق مخيمنا كانوا يذهبون ليلاً إلى مقام (سيد الناس) عند أطراف المخيم لممارسة طقوسِ عبادةٍ خاصةٍ بهم ولا يتقنها ولا يعتنقها غيرهم كي يتقربوا إلى الله عن طريق هذا الولي الصالح (وهو الراقد بأمان حتى قيام المخيم عند تخوم مرقده) يتقربون إليه ببعض القبل والصلاة وكلٌ منهما سجادة  الآخر يتناوبانها، لم تكن قبلاً فقط بل أكثر من ذلك بكثير حتى يخيل إليك من شدة تقاربهم أنه سيتوسط (سيد الناس) بكل ما أوتي من كراماتٍ عند الله كي يغفر لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر فقط كي يتركوا عظامه تستريح في مقامها الأزلي، لكن شاباً في مقتبل الخطيئة كان يحب الدمع فاختار شتاء الطريق حيث لا أحد يشاركه السؤال لغالب هلسا وكيف سقينا الفولاذ لنيكولاي أوستروفسكي إلا فتاةٌ تتأبط ذراعه تحت مطرٍ خفيفٍ وتهمس في أُذنه (زي الهوى يا حبيبي زي الهوى… وآه من الهوى يا حبيبي آه من الهوى… يا حبيبي ) لعبد الحليم حافظ، وبينما هما يسيران هناك بعد الجسر  تحت أعمدة الضوء المتباعدة، ملتصقان كتمثال صلصالٍ لظلٍ وحيدٍ ولا صوت حولهما إلا صوت سلاسل ثوبها مع كل خطوةٍ، وهي تخب كفرسٍ تحت الضوء (وهي كانت فرسا ليس كمثلها فرس ) بينما هما كذلك كان يسيل خلفهما خطاً نحيلا من الطين يخبر عن دخولهما معاً في غيمة حتى الذوبان، كانا عاشقين أخذتهما النشوة بالإثم كانا يعتقدان أنهما طيفاً لظلٍ واحدٍ وألا أحداً هناك يراهما فإذا بصوتٍ يأتيهما من سيارة عابرة ( شُفْتااااااك ) حينها جفلت ومن شدة خوفها التصقت به أكثر فتمنى أن تمر هذه السيارة مرة أخرى ويعيد جيفارا (وهو اسمه الحركي منذ أن كان فدائياً في جنوب لبنان مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) صياحه أن رأيتك… </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في طريق العودة كان فرحاً إذ أنه كان قريباً من جعلها تكتب طلب انتساب إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لكنه وقف حائراً عند مفترق الصوت في داخله هل يكمل معها طريق الحب أم يكمل محاولته معها كي يجعلها تنتسب إلى الجبهة ليخرج في نفس اللحظة &#8220;بافل كورتشاغين&#8221; بطل رواية &#8220;كيف سقينا الفولاذ من عُبّه&#8221;، ويمسكه من أذنه كمعلم في مدارس وكالة الغوث ويؤنبه على نزوة لم يرتكبها إلا أنه حاول أن يفكر ( لتكون عم تحاول تفكر هكذا قال له المحقق في فرع الخطيب عندما تم اعتقاله قبل سنوات قليلة في دمشق وهو معصوب العينين )، وليكتشف فيما بعد أنه أحمق أو حماااااااار، كما قال له جيفارا عندما التقاه ليل ذاك اليوم، وبادره بالسؤال وابتسامة خبيثة مثل ملصق الشيطان الأزرق المبتسم في الوتس آب): رحت على سيد الناس يا عرص مو؟&#8230;..يتبع.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5648">سيد الناس</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5648/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترجمة مقابلة نادرة مع الشهيد غسان كنفاني وحديث حول أحداث أيلول</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5592</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5592#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Dec 2017 14:00:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5592</guid>

					<description><![CDATA[<p>مُقابلة نادرة أجرتها مجلة New Left Review مع الأديب الشهيد غسان كنفاني عام 1971 تنشر لأول مرّة باللغة العربية (ترجمة فؤاد ديب) يشرح غسان كنفاني في معرض إجاباته أزمة حركة المقاومة الفلسطينية وتراجعها في الأردن ويتحدث عن دورها المتصاعد في قطاع غزة ومحاولات البعض في الضفة الغربية الى التساوق والانجرار مع العدو الصهيوني والانظمة الرجعية في إطار &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5592">ترجمة مقابلة نادرة مع الشهيد غسان كنفاني وحديث حول أحداث أيلول</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="source" style="text-align: justify;"><strong style="color: #000000;">مُقابلة نادرة أجرتها مجلة <span dir="LTR">New Left Review</span> مع الأديب الشهيد غسان كنفاني عام 1971 تنشر لأول مرّة باللغة العربية (ترجمة فؤاد ديب) يشرح غسان كنفاني في معرض إجاباته أزمة حركة المقاومة الفلسطينية وتراجعها في الأردن ويتحدث عن دورها المتصاعد في قطاع غزة ومحاولات البعض في الضفة الغربية الى التساوق والانجرار مع العدو الصهيوني والانظمة الرجعية في إطار ما يسمى تأسيس مشروع الكيان الفلسطيني أو &#8220;الدولة الفلسطينية في الضفة&#8221; بهدف تصفية القضية خاصة بعد تبني خطة روجرز.</strong></p>
<div class="clearfix">
<div class="post-primary">
<div class="text">
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>وفي المقابلة معلومات ومواقف وحقائق حول &#8220;أحداث سبتمبر&#8221; وعرض صريح لإشكاليات العلاقة مع مصر الناصريّة والنظام الأردني. كما يشير كنفاني الى الخلاف مع مواقف بعض القوى اليسارية داخل الكيان الصهيوني (حركة ماتسبن) وشعار التحالف مع &#8220;البروليتاريا الاسرائيلية&#8221;.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الجبهة الشعبية وأزمة سبتمبر</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>اشتهرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خارج العالم العربي بعمليات خطف الطائرات في أيلول / سبتمبر 1970 وقد وجُهت لها نتيجة هذه العمليات انتقادات كثيرة وقد جاءت بعض هذه الانتقادات من الطبقة البرجوازية.  لكني هنا أودّ أن أثير نوعين آخرين من الانتقادات، أولهما من قبل أشخاص داخل المقاومة الفلسطينية نفسها، مثل المتحدث باسم اللجنة المركزية كامل رضوان، يقولون أن عمليات الخطف هذه قدّمت للملك حسين ذريعةً لمهاجمة المقاومة؛ في وقت لم يكن ليستطيع ذلك ولكنه فعلها، أما الانتقاد الثاني فهو من قبل أشخاص خارج  المقاومة الفلسطينية. كانت حجتهم أن عمليات الاختطاف هذه أعطت إحساساً وهمياً بالقوة والثقة لدى الجماهير الفلسطينية قبل وقت طويل من امتلاكها لهذه القوة التنظيمية والعسكرية الحقيقية بالإضافة لكونها &#8211; أي عمليات الاختطاف  &#8211; شكّلت  بديلاً عن تنظيم الجماهير، وكانت هذه العمليات تصنع وتشجع الخيال أكثر على الرغم من ذلك لم تكن هذه الانتقادات لتشكل إنكاراً أن لهذه العمليات أثراً إيجابياً من خلال كسبها جمهورا عالمياً على شاشات التلفزيون، هذه العمليات التي شرحت لهذا الجمهور الغرض من المقاومة الفلسطينية، وهذه النقطة ليست موضع شك ولكن!</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong> هل تدافع الآن عن عمليات الاختطاف؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أولاً وقبل كل شيء، أقدر حقيقة أنك ترفض هذه الأخلاقيات البرجوازية والانصياع للقانون الدولي، هذا القانون الذي كان سبباً في مأساتنا وقبل أن أجيب عن أسئلتك لابد من الحديث بشكل عام عن هذا النوع من العمليات<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لقد قلنا دائماً أننا لا نخطف الطائرات لأننا نحب ماركة بوينغ 707 بل نفعل ذلك لأسباب محددة في وقت محدد ضد عدو محدد معين لأنه سيكون من السخرية بمكان اختطاف الطائرات في الوقت الحاضر وإنزالها في القاهرة على سبيل المثال، أو في الأردن هذا لن يكون له أي معنى الآن<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>ولكن عليك أن تحلل الوضع السياسي في حينها أي في الوقت الذي قمنا فيه بهذه العمليات وطبيعة الأهداف التي أردنا تحقيقها. ولنتذكر أنه وفي 23 يوليو / تموز قَبِلَ عبد الناصر بخطة روجرز، وبعد ذلك بأسبوع قبلت الحكومة الأردنية بذلك أيضاً. بهذا يكون قد وضعوا الفلسطينيين على الرّف مرّة أخرى لأنكم إذا كنتم تقرؤون الصحف العربية والعالمية بين 23 يوليو و 6 سبتمبر، سترون أن الشعب الفلسطيني ومرّة أخرى يُعامل بالضبط كما بين عامي 1948 و 1967<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>وبدأت الصحف العربية الكتابة حول الحالة &#8220;البطولية&#8221; للفلسطينيين، لكن أيضاً كيف أن هذه الحالة كانت &#8220;مشلولة&#8221; وكيف أنه لم يكن هناك أمل لهؤلاء &#8220;الأبطال الشجعان&#8221;. كانت معنويات شعبنا في الأردن والضفة الغربية وغزة منخفضة للغاية. وعلاوة على ذلك، توجه وفد من قيادة حركة المقاومة الفلسطينية، اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى القاهرة للتفاوض مع عبد الناصر وحكومته، وقد قضوا هناك أياماً وأياماً لمناقشة ما إذا كانت هذه الحكومة ستسمح لنا بإعادة تشغيل البث من مصر مرة أخرى بعد إغلاق إذاعتنا في منتصف آب / أغسطس. ثم اشتكى الوفد إلى جامعة الدول العربية وحاول حملهم على مناقشة هذه المسألة وقبل 23 تموز / يوليو، صورت المقاومة الفلسطينية في الصحافة العربية باعتبارها الأمل الكبير للشعب الفلسطيني. وفي الوقت نفسه يعتبر جميع العرب أن الجامعة العربية تُمثّل أدنى شكل من أشكال الطموح السياسي، وهي الهيئة السياسية الأكثر شللاً في العالم العربي. الآن هذا الوقت يدل أن لدينا أعلى شكل من أشكال السياسة التي تقترب من &#8220;الهدف القذر&#8221; لجامعة الدول العربية. ويدّلك هذا على أن الثورة الفلسطينية مُهددة بالتصفية سواء حطم الملك حسين ذلك جسديا أم لا. وكان الجميع &#8211; بمن فيهم أولئك الذين انتقدوا عمليات الجبهة الشعبية &#8211; مقتنعين بأن تدمير المقاومة جزء أساسي من خطة روجرز<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong><span dir="LTR"> </span>أتوافقون على أن ناصر والنظام المصري أيدوا ذلك؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>كان النظام المصري على بعد خطوة واحدة من المشاركة المباشرة في هذا التصفية لأنه لم يكن له اتصال مباشر بالفلسطينيين فقد كان في وضع أكثر أماناً، والطريقة الوحيدة التي يمكن أن يساعد بها النظام المصري الملك حسين كان الصمت عمّا يجري وقد فعل، وبقدر ما يمكن لها قاومت هذه الحكومة ضغط الجماهير العربية<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>في الأيام الثلاثة الأولى من القتال في سبتمبر / أيلول لقد كانت الحكومة المصرية وجميع الحكومات العربية الأخرى صامتة، لأنهم اعتقدوا أن المقاومة لا يمكن أن تستمر في الصمود لأكثر من ثلاثة أيام لكنهم بعد ذلك أجبروا على التحرك لأن الجماهير في شوارع مصر وسوريا ولبنان كانوا غاضبين من المجزرة، ومع ذلك نجد أن خمسة آلاف من الضحايا الفلسطينيين سقطوا في عمان بصمت ولم يشتكِ أحد<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>خطة &#8220;روجرز&#8221; تفترض مسبقاً تصفية مقاومتنا، وهذا جرى في جو من الاستسلام الفلسطيني لذلك أولاً وقبل كل شيء وكان لابد من القيام بشيء ما من أجل أن نقول للعالم أننا لن نوضع على الرّف مرة أخرى، وثانياً كي نقول للعالم أن الأيام التي يمكن أن يملي بها العرب على شعبنا الأوامر سوف لن تعود. وعلاوة على ذلك، كانت هناك مسألة الروح المعنوية والقدرة القتالية لشعبنا، ونحن لم نكن لنستطيع أن نترك الأمور على هذا النحو فقد كانت في هذا الوقت المجزرة على الطريق، وحتى لو جلسنا بهدوء على طريق قصر جلالة الملك، وقبلنا يده<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>إذن أنت لا تقبل فكرة أن الملك الحسين لم يكن متأكداً مما يجب القيام به ولكن الجيش أجبره على التحرك؟<span dir="LTR">!</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>على الإطلاق لا. هذا هراء تماماً. صحيح أن جزءاً من حركة المقاومة ما زال يعتقد بإمكانية &#8220;تحييد&#8221; النظام الأردني ولكن هذا هراء أيضاً. أما الحجة القائلة بأن عمليات الاختطاف استفزت وسرّعت هجوم الملك حسين، فإن الجواب السريع على ذلك هو أن النظام الأردني قد أوقف بالفعل نشاط المقاومة جنوبي البحر الميت، وأوقف القوات باتجاه إيلات، ومنع وحداتنا التي تهاجم سد نهارين في شمال الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، وضع الجيش الأردني الألغام في معظم النقاط التي يعبر فيها المقاتلون نهر الأردن، وأجبر الفدائيين على المرور عبر ممرات محددة معينة؛ وكانت هذه الممرات كمائن، كانوا يرسلوننا كي نموت بجميع الأحوال، كل هذا كان يحدث قبل مجزرة سبتمبر. لقد كانت المجزرة قائمة لكن بشكل آخر، كان اشتباكاً حقيقياً يحدث في كل وقت وكانوا يمنعوننا من ممارسة سبب وجودنا ويمنعوننا من شن غارات ضد &#8221; إسرائيل &#8221; ويقمعون أنشطتنا السياسية في المدن، لذلك فإن أعمالنا، بما في ذلك خطف الطائرات، لم تكن استفزازات بقدر ما كانت حركة ثورة تحاول الهروب من دائرة حوصرت داخلها<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ماذا فعلتم ازاء ذلك ؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong> كانت جميع أنشطتنا آنذاك هي محاولة للخروج من وضعنا. فعلى سبيل المثال نظّمنا مظاهرات في عمان وكانوا يهتفون &#8220;يسقط ناصر وتسقط مصر&#8221;. ربما كان هذا خطأ، لكنها كانت واحدة من الطرق العديدة التي حاولنا فيها الخروج من الدائرة، كان واضحاً أن الملك حسين سيهاجم المقاومة بمجرد أن يقبل خطة &#8220;روجرز&#8221;، وبعد كل ذلك أنت تمتلك خيارين: إما أن تنتظر حتى يهاجمك أو أن تبادر بالهجوم عليه أولاً.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>لكن يبدو أنه في كلا الحالتين لم تكن لديكم النية الإطاحة بالملك حسين، ولم تتخيلوا أبداً أنكم تستطيعون ذلك. ألم يكن هدفكم أساساً الحفاظ على الوضع التنظيمي للمقاومة، أو لم تكن هذه هي الفكرة من وراء عمليات الاختطاف؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>يجب عليك عدم عزل عمليات الاختطاف من السياق السياسي الكلي فعلى سبيل المثال، أرسلت &#8220;فتح &#8221; قاذفات صواريخ إلى غور صافي تحت البحر الميت، وفجرت مصانع البوتاسيوم. كنا جميعاً نحاول كسر الطوق لإعطاء الجماهير الفلسطينية المزيد من الأمل، وكي نقول إن المعركة مستمرة. أردنا الضغط على الحكومة الأردنية لتأجيل هجومها علينا.  فعلاقتنا مع الحكومة الأردنية لم تكن تقوم على قناعات مشتركة، بل على الضغط فقط، لم يكن لدينا أرضية مشتركة معهم،  إنها مسألة توازن قوى ، لقد كانت جميع أعمالنا هي شكل من أشكال الضغط بدءاً من الخطأ الكبير في الذهاب إلى جامعة الدول العربية إلى عمليات الاختطاف نفسها (التي كانت أعلى شكل من أشكال الضغط)، البعض كانت حساباته  خاطئة بشكل سلبي،  البعض الآخر كان إيجابياً، لكن من ناحية أخرى كان هناك بالتأكيد أفراد ومنظمات داخل المقاومة  يعتقدون بإمكانية الإطاحة بالملك لكنهم كانوا على خطأ فهل تستطيع الاعتقاد بإمكانية الإطاحة بالملك من خلال انتظارك له كي يهاجمك، نعم لقد كان الاعتقاد أن الشعب سيتوحد من خلال الاعتماد الأولي على موقفٍ  دفاعي<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لقد كانت هذه هي المعضلة بالنسبة لنا، نعم لقد كنّا في أزمة، كذلك كانت المقاومة وجميع الحكومات العسكرية العربية في أزمة لقد كانت هذ الأزمة ثمناً لخطة &#8220;روجرز&#8221;. فلو قررنا محاربة الملك حسين كان يجب علينا أن نختار الوقت والمكان المناسبين لكنه هاجمنا لهذا لم يكن لدينا خيار، لقد كان علينا أن نقاتل في وقت ومكان من اختياره، بهذه الصورة كانت عمليات الاختطاف جزءاً من فسيفساء شديد الخطورة شكل الخريطة العربية والفلسطينية منذ تموز / يوليو 1970 وحتى الآن لقد كان هناك الكثير من العوامل الأخرى أيضاً، فلقد حُشرنا في الزاوية، وكان لدينا طريقتان ممكنتان للخروج، إما أن نتمكن من الدفاع عن أنفسنا حتى النصر- ضد الملك حسين &#8211; أو أننا يمكن أن &#8220;نفقد المعركة إذا فزنا بها &#8221; إذا نحن هاجمنا الملك حسين. لكن النتيجة لم تقرر من قبلنا فقط، بل قررت من قبل الطرف الآخر حيث كان لديهم خطط أكثر منا وهنا يجب عليك أن تتذكر أن الملك حسين كان يحتاج أن يثبت للأمريكيين أنهم لا يحتاجون إلى إقامة دولة فلسطينية. لقد كان الأميركيون يتساءلون عما إذا كانوا سيحضرون ضابطاً من طراز &#8220;سوهارتو&#8221; ليحل محل الملك حسين في حال حصول انقلاب في عمان حيث يُسهل قيام دولة فلسطينية هناك،  كان الإسرائيليون يناقشون ذلك أيضاً أما الملك فقد أراد أن يسترجع هيبته &#8211; وهذا ما فعله &#8211; لهذا غيّر ( الرئيس الأمريكي ) نيكسون رأيه وبدأ الأمريكيون يعتقدون مرة أخرى أن الملك حسين قادر على التعامل مع الوضع.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أما بالنسبة لعمليات الاختطاف فإن أهميتها النفسية في تلك المرحلة من مراحل الثورة كانت أكبر بكثير من أهميتها العسكرية، أما الآن فلو أننا في المرحلة النهائية من الثورة، أو حتى في المراحل الأولى المتقدمة من الثورة وقمنا باختطاف الطائرات، لكنت أول من سيندد بها، لكن في مرحلة الإعداد للثورة كان للعمليات العسكرية أهمية نفسية<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ألا زلت تعتقد أن تنفيذ عمليات الاختطاف كانت صحيحة ؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>بشكل عام، أعتقد أن هذه العمليات كانت صحيحة، ربما ارتكبنا بعض الأخطاء التكتيكية هنا أو هناك وربما كان ينبغي علينا أن نجعل المقاومة الفلسطينية بأكملها تتقاسم بشكل أكبر المسؤولية عن هذه العمليات ومن ثم قرروا بعد ساعتين أن يطلقوا سراح الطائرات، ربما كان ينبغي علينا إطلاق سراحها<span dir="LTR"> .</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لا ينبغي علينا أن نكون عنيدين جداً. إذ لا يمكنك أن تتخيل ماذا كان يعني كل هذا للشعب في ذلك الوقت. أنت أثرت مسألة فيما إذا كانت عمليات الاختطاف قد خلقت مناخاً بين الجماهير الفلسطينية لم تتمكن حركة المقاومة من استيعابه والتقاطه وبالتالي تنظيمه، نعم قد تكون هذه هي المسألة، لكن حتى لو كانت هذه المسألة صحيحة  فقد قاتلنا لمدة اثني عشر يوماً في سبتمبر وبذلك جعلنا الجيش الأردني يقاتل  أطول حرب في تاريخه بسبب ما فعلناه<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong> في أيلول / سبتمبر، رأى كثير من المعلقين أن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تنتصر إلا إذا انشق الجيش الأردني نفسه والتحق جزء منه بالمقاومة، أو إذا تدخل نظام عربي خارجي &#8211; سوريا أو العراق – وساعد بذلك هل كنتم تتوقعون حدوث أي من هذه الاحتمالات؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong> لا أعتقد أن أياً من هذين الأمرين كان من الممكن أن يعطيا المقاومة انتصاراً، فظروف حرب العصابات مختلفة، وما هو مهم من عمل معين هو الهدف من هذا العمل. كان هدف النظام الأردني إنهاء المقاومة تماماً. لكن هدف المقاومة الفلسطينية لم يكن الاطاحة بالنظام الأردني بل مجرد الضغط عليه و لم ينجح أي من هذين الهدفين لذلك لم يفز أحد حقاً، بالطبع إلى حد ما، وكان علينا أن نستسلم لبعض النقاط  وأن نعود للعمل  تحت الأرض من جديد لكن المعركة لا تزال مستمرة و التراجع للنشاط  تحت الأرض أو إلى الجبال ليس سوى جانباً تكتيكياً لإعادة توازن القوى<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>أنت لا تنكر بعد أحداث سبتمبر أن إمكانية العمليات ضد &#8220;إسرائيل&#8221; من الأردن وغرفة العمليات السياسية العسكرية للمقاومة كي تستطيع المناورة من داخل الأردن قد تقلصت بشكل كبير؟ ألا تستمر المملكة الهاشمية في محاولتها نزع سلاح الميليشيات في عمان والتحكم بالسيطرة المباشرة على مخيمات اللاجئين وغير ذلك من المواقف القوية؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أعرف، لا أنكر أن النظام الأردني قد فاز ببعض الأرض، وأجبرنا على التراجع. ولكن أود أن أشير هنا إلى أمرين، لوضع أحداث أيلول / سبتمبر في سياقهما الطبيعي.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لقد نجح النظام الأردني تقريباً في منعنا من شن أي غارات ضد &#8220;إسرائيل&#8221; قبل سبتمبر / أيلول  وهذا لم يكن نتيجة سبتمبر، ولكنه أحد  العوامل التي أدت إلى سبتمبر. كان علينا أن نقول لشعبنا أننا نفعل شيئا؛ لم نتمكن من الجلوس في عمان وعدم فعل أي شيء، ونحن الآن في الجبال، في مرحلة تحضيرية، واتخذت الثورة شكلاً أكثر واقعية مما كانت عليه عندما ظن الناس أنها في مرحلة متقدمة جداً. أنا ضد القول بأننا هُزمنا، لأنه في الماضي، كنا نبالغ بما لدينا من قوة حقيقية، لدينا الآن حجم متناسب مع قوتنا<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>ولم يكن لدينا مجال للمناورة أمام شعبنا والرأي العام العالمي، ولم يكن لبعض القادة مثل هذه القاعة حتى أمام مقاتليهم. وسوف يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لاستعادة توازن القوى السابق مع الحكومة الأردنية وسنواصل التراجع إلى أن نحقق الفهم الصحيح لقوتنا. هناك الكثير من الأمثلة في التاريخ عن أناسٍ عاشوا مع بنادقهم في الجبال، أن كمين لشاحنة وإطلاق النار على الجندي المعادي، وتحقيق أي شيء آخر. هذه هي المسألة وهناك نقاش جاري داخل المقاومة حوله. بل إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تُتهم بعدم الرغبة في تسليم أسلحة الميليشيات، في الواقع لا أعتقد أن مقاتلاً من &#8221; فتح &#8221; سيسلم أسلحته<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>إلى أي مدى غيرت الجبهة الشعبية استراتيجيتها منذ سبتمبر؟ وكان جورج حبش قد ذكر في كانون الثاني / يناير أن الوقت قد حان للإطاحة بالملكية الهاشمية. هل هذا صحيح؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لقد أصرت الجبهة الشعبية دائماً على أن لدينا أربعة أعداء متساوين: &#8220;إسرائيل&#8221;، الصهيونية العالمية، الإمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والرجعية العربية. إن الإطاحة بهذه الأنظمة العربية الرجعية هي جزء من استراتيجيتنا، وهي جزء من تحرير فلسطين. يجب أن تكون الإطاحة بالنظام الأردني جزءاً من برنامج التحرر الوطني فلسطيني. وعلينا أن نفعل ذلك، ولكن ليس بالضرورة غداً. لقد أصرينا دائماً على ضرورة القيام بذلك، ولكنه يجب أن يشّكل جزءاً من خط استراتيجي عام<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>لقد انقضى الآن خمسة أشهر على أحداث أيلول / سبتمبر ما هي، برأيك الآثار على الشعب الفلسطيني؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>من الطبيعي أن يغادر البعض أثناء فترات القتال الشاق. إن فترات النضال المتقدمة جذابة للناس الذين ينضمون لعدم وجود ثمن للانضمام إلى الثورة. ويبقون في المنزل، ويواصلون الذهاب إلى وظائفهم؛ وإذا كان هناك شخص يدرس في جامعة دمشق على سبيل المثال، فإنه يمكن أن يستنكف سنة واحدة ويعمل مع المقاومة. من ناحية أخرى، فإن صدمة مثل سبتمبر بلورت قوة الثورة، لأنها أجبرتها على العيش في الجبال. هناك الآن عناصر من الكوماندوز يعيشون في غابات عجلون في شمال الأردن؛ وهم يعيشون في الكهوف، مع محدودية المياه والغذاء، وقليل من الذخيرة. وفي هذه الحالة، لا يمكننا أن نتوقع أن الآلاف الذين ذهبوا حول عمان يرتدون الكاكي ويحملون كلاشنيكوف سوف يعيشون هذا النوع من الحياة<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>في المدن التنظيم والتجنيد مختلف. فقد كان لدينا مكتب معروف، ويمكننا توظيف وتدريب الناس علناً في المخيمات. الآن لدينا علاقات مختلفة مع الجماهير: نحن لا نرتدي الكاكي ونمشي في الشارع، نحن لا نلقي الخطب في المخيمات، علينا أن نعمل بطريقة مختلفة، وهذا هو بالضبط الجزء الضروري. على الرغم من أن الوضع صعب في الجبال، والوضع هو أكثر صعوبة في المدن. والكثير من الناس لديهم &#8220;شعور البرجوازية المتسرع &#8221; لكن نحن الآن في مرحلة التراجع عسكرياً وسياسياً وهذا ليس خطأ وليس خطراً ولكنه يسبب مشاكل نفسية، بسبب الحاجة إلى إبقاء الناس معنا<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>وتدعو بعض العناصر في الضفة الغربية الآن إلى إقامة دولة فلسطينية. كنا نعلم أنهم كانوا يناقشون هذه الخطة بشكل خاص بين بعضهم البعض لمدة ثلاث سنوات بعد حرب يونيو / حزيران 1967، وأنهم كانوا على اتصال مع الإسرائيليين ومع الرجعية العربية ومع الإمبرياليين. ولم يجرؤوا على إعلان هذا المشروع علناً إلا بعد أن أجبرت حركة المقاومة على الرجوع إلى الوراء. في الوقت نفسه، جعلت الأحداث التي وقعت في أيلول / سبتمبر الجماهير في الضفة الغربية على علم بما يعنيه عودة الملك حسين مرة أخرى، وما يترتب على ذلك من رد فعل شعب تحت الاحتلال دون تنظيم سليم وهو القول &#8221; حسين مرة أخرى &#8220;. وبالنسبة للضفة الغربية ستكون الدولة الفلسطينية أفضل من نظام الملك حسين مجددا وهذا رد فعل مؤقت جداً، وناتج عن صدمة نفسية<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>غزة قصة أخرى تماماً. إذ أن المقاومة في الضفة الغربية والضفة الشرقية كانت في حالة دفاع لكنها تصاعدت فجأة في غزة وبطريقة رائعة. فالجبهة الشعبية لها أقوى نفوذ في غزة ولذلك كان لنا فعلنا، واسمح لي أن أذكر حالة واحدة محددة، إن يوسف الخطيب &#8220;أبو دهمان&#8221; كان رئيس العمليات العسكرية للجبهة الشعبية في غزة واستشهد في بداية كانون الأول / ديسمبر ومع ذلك ولمدة ستة أيام متتالية كانت هناك إضرابات مستمرة ومظاهرات جماهيرية في غزة  لذلك كان الجميع يعرفون أن الرجال لا يزالون يقاتلون. وأدى ذلك إلى رفع مستوى العمل في غزة على الرغم من أن إصاباتنا أصبحت أعلى مما كانت عليه من قبل</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ما الذي جعل غزة متشددة أكثر ؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>يبلغ عدد سكان غزة 360،000 نسمة. معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين. في غزة يعرف الناس السلاح فقد تم تدريبهم من قبل جيش التحرير الشعبي في ظل الإدارة المصرية، على عكس الضفة الغربية.  وهناك عامل آخر وهو أن المصريين قمعوا الحركة القومية العربية في غزة لكن ليس إلى الحد الذي فعله الملك حسين في الضفة الغربية فعندما احتُلت غزة كانت خلايا الفدائيين ما تزال هناك، في حين سلّم الملك حسين الضفة الغربية للإسرائيليين أرضاً &#8216;نظيفة&#8217;، كأنه وضعها بنفسه، لم تكن هناك خلية واحدة، أما في غزة فقد كان لدينا الحد الأدنى من البنية لنبدأ، ثم أن هناك أيضاً عامل نفسي، فغزة محاصرة غرباً ببحر، وجنوب سيناء، شرقاً من النقب، ومن الشمال من قبل &#8220;إسرائيل&#8221;<span dir="LTR">. </span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong> الفلسطينيون في غزة محاصرون نفسياً، واعتادوا الصعوبات ثم أن الاتصالات في الضفة الغربية كانت أسهل بكثير في الأشهر الأولى من الاحتلال فقد كان من الأسهل إرسال الأموال والرجال والأسلحة إلى المنطقة، لقد استخدم الناس في الضفة الغربية الأساليب الأسهل، ولم يتمكنوا من مقاومة الإجراءات الإسرائيلية المضادة. اما في غزة كانت أكثر صرامة وأكثر مهنية. كان هناك عامل آخر هو أن النظام الأردني في عمان لا يزال يدفع رواتب المعلمين والمفتشين وموظفي الدولة وما شابه ذلك؛ هذا هو السبيل الوحيد للأنظمة الرجعية من أجل الحفاظ على ولاء هؤلاء الناس. كما دفع &#8220;الإسرائيليون&#8221; رواتب لهؤلاء الأشخاص. وليس صحيحاً أن معظمهم كانوا ضد المقاومة، لكنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم، أما في قطاع غزة فالناس يتعرضون لضغوط أكبر<span dir="LTR">. </span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>الآن أودّ أن أشير إلى بعض الملاحظات العامة، في كل ثورة هناك موجة أولية من الحماس الذي يتلاشى بعد فترة، لأنها ليست عميقة الجذور. وأعتقد أن موجتنا الأولى بلغت ذروتها في معركة الكرامة في آذار / مارس 1968؛ وبعد ذلك، بدأنا في التراجع، لأننا كنا نعود إلى أبعادنا الحقيقية، في مثل هذه الفترات من الانتكاس،  دائماً هناك انقسامات، مبالغة، رومانسية، الميول إلى الفردية وتحول الثورة إلى أسطورة وهلم جرا. هذه هي أمراض العالم المتخلف، ويعبرون عن أنفسهم فيما بعد في فترة لا يشارك فيها أحد في أي عمل ثوري حقيقي، ولكن مع ذلك يعتبر المرء أن الثورة إذا لم تتطور نتيجة هذا، أو إذا لم تفعل شيئا مثل مسيرة ماو الطويلة، أو اكتسبت زخماً من الخارج خلال تحرر الدول العربية فإن الهزائم سيكون لها تأثير خطير على معنويات الجماهير، لهذا نقول أن  فترة التراجع لم تبدأ في أيلول / سبتمبر، بل بدأت بعد معركة الكرامة.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>يمكن أن نأتي الآن إلى مسألة &#8220;إسرائيل&#8221; نفسها، هل تعتقد أن هناك شيئا كدولة &#8220;إسرائيلية&#8221;؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong> جادلت مجموعة ( ماتسبن ، لحركة الاشتراكية في اسرائيل) وآخرين داخل &#8220;إسرائيل&#8221; بأنه قد لا تكون هناك في الأصل أمة يهودية، ولكن المهاجرين اليهود الذين جاءوا إلى فلسطين  أقاموا مجتمعاً جديداً يمكن أن يُطلق عليه &#8220;الأمة الإسرائيلية&#8221;، هذا هو حل &#8220;ماكسيم رودنسون&#8221;، إنه &#8221; حل  فكري رائع &#8221; فهذا يعني أن أي مجموعة من المستعمرين الذين يشغلون منطقة ما ويبقون هناك لفترة من الوقت يمكن أن تبرر وجودهم بقولهم إنهم يتطورون إلى أمة ؟<span dir="LTR">!.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong> أنت لا تعتقد أن &#8220;الإسرائيليين&#8221; أمة؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لا، لا، إنها حالة استعمارية.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>ما لديك هو مجموعة من الناس جُلبت لعدة أسباب، مبررة وغير مبررة، إلى منطقة معّينة من العالم. هم جميعا يشاركون في حالة استعمارية، بينما توجد بينهم أيضا علاقات استغلال. وأوافق على وجود استغلال للعمال &#8220;الإسرائيليين&#8221;. ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث هذا، فقد كان العرب في إسبانيا في نفس الموقف، كانت هناك دروس للعرب في إسبانيا، لكن التناقض الرئيسي في إسبانيا  كان بين العرب، ككل، وبين الشعب الإسباني<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>هل ترى تناقضات في صفوف السكان &#8220;الإسرائيليين&#8221; يمكن أن تقسمهم في المستقبل، وتوفر للمقاومة الفلسطينية حلفاء داخل المجتمع &#8220;الإسرائيلي&#8221;؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>التأكيد، ولكن هذا لن يحدث بسهولة، أولا ًوقبل كل شيء، يجب علينا تصعيد الثورة إلى المرحلة التي تشكل بديلاً لهم، لأنه حتى الآن لم تشكّل ذلك، من غير المعقول أن نتحدث عن &#8221; فلسطين الديمقراطية&#8221; في هذه المرحلة نظرياً وهو ما قد يشكّل أساساً جيداً للمناقشات المستقبلية، لكن هذه المناقشة لا يمكن أن تحدث إلا عندما تكون المقاومة الفلسطينية بديلاً واقعياً<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>هل تقصد أن تكون قادرة على توفير بديل عملي للبروليتاريا &#8220;الإسرائيلية&#8221;؟</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>نعم، فعلاً. لكن في الوقت الحالي من الصعب جدا أن تحصل الطبقة العاملة الإسرائيلية على صوت المقاومة الفلسطينية، وهناك عدة عقبات أمام ذلك. وهي تشمل الطبقة الحاكمة &#8220;الإسرائيلية&#8221; والطبقات الحاكمة العربية. فالطبقات الحاكمة العربية لا تقدم لا &#8220;للإسرائيليين&#8221; ولا للعرب احتمالات للديمقراطية. ويمكن للمرء أن يسأل: أين توجد ديمقراطية في العالم العربي؟ ومن الواضح أن الطبقة الحاكمة &#8220;الإسرائيلية&#8221; تشّكل عقبة أيضاً. ولكن هناك عقبة ثالثة، وهي الفائدة الحقيقية، إن كانت صغيرة، التي تستمدها البروليتاريا &#8220;الإسرائيلية&#8221; من مركزها الاستعماري داخل &#8220;إسرائيل&#8221;. ليس فقط في حالة العمال &#8220;الإسرائيليين&#8221; استعمارياً، ولكنهم يستفيدون من أن &#8220;إسرائيل&#8221; ككل قد جندت للقيام بدور محدد في التحالف مع الإمبريالية. وهناك حاجة إلى نوعين من الحركة لكسر هذه الحواجز، حتى يكون هناك اتصال في المستقبل بين بروليتاريا &#8220;إسرائيلية&#8221; معادية للصهيونية وحركة المقاومة العربية. وستكون هذه حركة المقاومة من ناحية وحركة معارضة داخل &#8220;إسرائيل&#8221; نفسها؛ لكن ليس هناك أي علامة حقيقية على هذا التقارب حتى الآن، لأنه، على الرغم من وجود( ماتزبن ، الحركة الاشتراكية في اسرائيل)  سيكون من الضروري وجود حركة بروليتارية جماعيّة<span dir="LTR">.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">الهدف | <a style="color: #800000;" href="https://www.qalamrsas.com/">موقع قلم رصاص الثقافي</a></span></strong></p>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5592">ترجمة مقابلة نادرة مع الشهيد غسان كنفاني وحديث حول أحداث أيلول</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5592/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وضاع دم الغزال بين الأشجار</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5472</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5472#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 Sep 2017 19:04:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5472</guid>

					<description><![CDATA[<p>كالعادة من كل عام وفِي ذكرى غيابه نشعر أن الأعوام صارت بعده أشد قسوة وصعوبة، نتذكره وفِي قلوبنا وذاكرتنا غصات متوالية فمنذ أن بدأت سلسلة غيابات القامات الثقافية الفلسطينية، أو تغييبها بقوة معنوياً أم جسدياً، منذ ذلك الحين بدأ التحضير لتنازلات خطيرة ستؤدي في النهاية لقبول ما يسمى بالسلطة الفلسطينية وعلى رأسها كائن ما يسمى &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5472">وضاع دم الغزال بين الأشجار</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span id="cch_f2d05ddabbc6c32" class="_mh6 _wsc"><span class="_3oh- _58nk">كالعادة من كل عام وفِي ذكرى غيابه نشعر أن الأعوام صارت بعده أشد قسوة وصعوبة، نتذكره وفِي قلوبنا وذاكرتنا غصات متوالية فمنذ أن بدأت سلسلة غيابات القامات الثقافية الفلسطينية، أو تغييبها بقوة معنوياً أم جسدياً، منذ ذلك الحين بدأ التحضير لتنازلات خطيرة ستؤدي في النهاية لقبول ما يسمى بالسلطة الفلسطينية وعلى رأسها كائن ما يسمى محمود عباس، وبقبول مجمل ما تفعله هذه السلطة ومختارها من تغييب قسري وتسليم مثقفين ومناضلين والتواطؤ من أجل اغتيال نشطاء فلسطينيين، لكن في هذه الذكرى ثمة شيء مختلف فالشرطة البريطانية أعادت فتح التحقيق باغتياله، وكذلك عادت ذاكرة &#8221; الباحثين&#8221; إلى ما كتب حينها عن هذا الاغتيال وما رافقه من اتهامات لشخصيات فلسطينية تدرجت من ياسر عرفات حتى وصلت إلى اتهام أي شخص قد يكون تضرر أو عاتب أو عبر عن امتعاضه من رسوم ناجي العلي. </span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span id="cch_f2d05ddabbc6c32" class="_mh6 _wsc"><span class="_3oh- _58nk">نعم إنه ناجي العلي &#8230; ناجي العلي ضمير فلسطين الحي إلى الآن وكأي فلسطيني حر يكتب ويرسم ما تمليه عليه فلسطينيته لابد أن يوضع على شارة زائد القناص فموته يصبح قاب قوسين إو أدنى من كل آخر نقطة في مقال أو من آخر رسم قد ينشره وذلك ما حصل بالضبط مع ناجي العلي فآخر رسوماته التي أسمتها الشرطة البريطانية &#8221; الرسم القاتل &#8221; عن شخصية تنفذت فجأة في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين حين كان محمود درويش رئيسه وهي محظية ياسر عرفات تركب معه الطائرة وتكون حيث يكون وتسكن قصراً في تونس، وأعطيت مركزاً في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين على الرغم من جنسيتها المصرية مخالفين بذلك لوائح هذا الاتحاد، وحينها تجرأ ناجي العلي وقال ما لم يجرؤ أحد على قوله في وجه ياسر عرفات. </span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span id="cch_f2d05ddabbc6c32" class="_mh6 _wsc"><span class="_3oh- _58nk">رسم ناجي العلي ذلك ونشره على الرغم من معرفته أن ياسر عرفات قال يوماً ما، أنه سيذيب أصابعه في الأسيد وهو من كان وراء إخراجه من الكويت وكما قيل يوماً أن الذئب بدأ يطارد فريسته خارج حدود القبائل ويسوق أمامه قطعان الخطوط وصاحبها ليخرج الفريسة إلى البر أو إلى الخلاء أو إلى الغابة كي يضيع دمها بين الأشجار، ولكن الطامة الكبرى حين توجهت أصابع الإتهام نحو محمود درويش الذي قال عن ناجي العلي يوماً ما: ( إنسانيته المرهفة هي التي تدله، الإنسان الطاهر فيه أشد حساسية من رادار معقد يسجل بوضوح كل مخالفة تعتدي أو تحاول الاعتداء إنه الحدس العظيم والتجربة المأساوية، فلسطيني واسع القلب، ضيق المكان، سريع الصراخ، طافح بالطعنات وفِي صمته تحولات المخيم ). </span></span>معتمدة على مكالمة أجراها محمود درويش مع ناجي العلي، ونقلها ناجي في مقابلة معه تم نشرها بُعيد اغتياله وكانت عتاباً من محمود درويش على رسم نشره ناجي ينتقد فيه محمود درويش.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خصوصاً أن الشخصية الوحيدة التي لم يرثها محمود درويش مباشرة بعد استشهادها كان ناجي العلي على الرغم من رثائه لجميع الشخصيات الوطنية والثقافية التي تستشهد، ولكنه كان على خلاف معه وكان حينها رئيساً لاتحاد الكتاب ومقرباً من ياسر عرفات، أي أنه لو فعل لكان أغضب ياسر عرفات وإذا غضب ياسر عرفات فتشويه صورة من يغضب عليه الياسر ستكون من أولويات جوقته كما دأبوا على فعل ذلك في آخر أيام ناجي العلي، وقد تم ذكرهم بالاسم في مقالة الأزمنة العربية حينذاك وهم (نبيل شعث ما غيرو، و الشاعر أمجد الناصر المعتاش من فتات منظمة التحرير، و أحمد دحبور في مقال نشره في جريدة قبرصية مدعياً أن ناجي العلي يشوه صورة الفلسطيني بتصويره مترهلاً ونحن الذين يعرفون أساليب وخبايا الساحة الفلسطينية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> اعتدنا هذا الأمر حين يخرج أحد ما عن رأي الزعيم، هذا الأمر الذي يوجد في كل الأنظمة الداخلية الفلسطينية الخاصة بالفصائل وهو تشويه سمعة من يخرج أو يختلف معهم (تفو على هذا المنطق وعلى هكذا أنظمة داخلية ) لهذا لم يجرؤ درويش على فعلها وكتابة رثاء لناجي العلي لكنه فعل ذلك ولو متأخراً حيث اعترف بهذه المكالمة العتاب، واعترف أيضا أنه التقى بناجي في فرنسا بعدها بكثير وتحادثا بمحبة، وكذلك اعترف في هذا الرثاء أن ناجي العلي هو من علمه فتح الجريدة من الصفحة الأخيرة لكن هناك صفحات ومؤسسات لها مصلحة بتشويه القامات الفلسطينية، وهناك من يفعل ويذكر تفاصيل هذا المقال عن نقاء سريرة ليس وقتها، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى غاب عن ذهن الذين أصبحوا محققين جنائيين فجأة غاب عنهم أن من يريد اغتيال شخص ما لا يفعلها مباشرة بل إن هذا الأمر يحتاج للتخطيط ووضع سيناريوهات كثيرة لتجاوز كل ما يمكن أن يحدث حتى لو على سبيل المصادفة، هذا ما قرأناه في الكتب وشاهدناه في الأفلام عن الاغتيالات، ثم أن جميع من يتناولهم هؤلاء هم من الأموات حيث لم نشاهد أحد تنطح لهذا الأمر عندما كان محمود درويش حيأ، ولم يجرؤ أحد منهم حتى اليوم على ذكر اسم عبد الباري عطوان الصحفي المشهور رئيس تحرير جريدة رأي اليوم الإلكترونية الذي استدعته الشرطة البريطانية حينها وسألته عن هذا الاغتيال بعدما اكتشفت أنه كان يجمع المعلومات عن ناجي العلي، وكذلك لم يأتِ أحد على ذكر من كانت بطلة الكاريكاتير الشهير الذي أسمته الشرطة البريطانية (الرسم القاتل ) ألا وهي رشيدة مهران الكاتبة المغمورة التي أصبحت فجأة تأمر وتنهي في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وأصبحت فيما بعد محظية ياسر عرفات وكاتبة التاريخ الفلسطيني وتاريخ القائد وكان الجميع يخشاها لمجرد أنها فتاة الياسر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولم يجرؤ أحد حتى الآن أن يسأل أين هي وأين أصبحت وما هي علاقتها بهذا الاغتيال؟ ثمة أنهم أي المحققين الطارئين الاسكوتلندياريين تناسوا صاحب المصلحة الأهم من اغتيال ناجي العلي وتغييبه وهو الموساد الصهيوني الذي رفض إعطاء أي معلومة حول هذا الاغتيال للحكومة البريطانية فغضبت رئيسة الوزراء البريطانية في ذلك الحين مارغريت تاتشر وأمرت بإغلاق مكتب الموساد في بريطانيا، الموساد الذي كان يريد التخلص من ناجي العلي كصوتٍ معترض عما تفعله هذه القيادات المهترئة وسعيها لإيجاد تسوية فمن مصلحة العدو التخلص من كل هذه الأصوات كي يتم له الاستفراد بالشخصيات المهزوزة المنادية بالاستسلام ثم أن هناك أسماء أخرى كان ناجي العلي ذكرها وقال: إنها كانت تتصل به كي تحذره من مغبة الوصول إلى خط أحمر لن يُغفر له تجاوزه مثل بسام أبو شريف وغيره، وقد نشرت الصحيفة المذكورة حواراً دار بين الشهيد ناجي العلي وأبو إياد مختصره ألا أحد يحاسب أحداً هنا، لهذا فقيادة المنظمة تفعل ما تريد، كل هذا وبالرغم من أن محمود درويش أوضح ما جرى خلال المكالمة الهاتفية بينهما وقال: ألا شهود غير ناجي العلي على هذه المحادثة، وخصوصاً أنها نُشرت بعد اغتياله إلا أن هناك من يريد الاصطياد بسنارة العدو كي يشوه أسماء فلسطين الكبيرة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> بغض النظر عن اختلافنا مع طرحها السياسي فالبعض يفعل ذلك بغير قصد والبعض الآخر بقصد فيكون بذلك اتبع اُسلوب عمل الفصائل الفلسطينية بتشويه سمعة من يحيد عن الخط المرسوم لأنه في نهاية الأمر هو خريج من خريجي مدارس الفصائل الذي تشبعوا بأنظمتها الداخلية التافهة، خريج تتلمذ على يد مسؤول متآمر مترهل يجر (طيزه) خلفه مجسداً تماماً كاريكاتير ناجي العلي عنهم وفوق كل هذا هو قارئ سيّء للتاريخ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">مراجع : </span></strong></p>
<h5 style="text-align: justify;"><strong><span id="cch_f2d05ddabbc6c32" class="_mh6 _wsc" style="color: #ff0000;"><span class="_3oh- _58nk">* الأزمنة العربية</span></span></strong></h5>
<h5 style="text-align: justify;"><strong><span id="cch_f2d05ddabbc6c32" class="_mh6 _wsc" style="color: #ff0000;"><span class="_3oh- _58nk"> * كتاب أكله الذئب.. شاكر النابلسي</span></span></strong></h5>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;"> مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5472">وضاع دم الغزال بين الأشجار</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5472/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>زعران جسر الرئيس !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5414</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5414#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Aug 2017 10:35:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5414</guid>

					<description><![CDATA[<p>من منّا لم يمش على رصيف جسر الرئيس في دمشق وهو ذاهب إلى عمله أو وهو عائد من أمسية أو ندوة أو فيلم سينمائي قبل أن تبدأ الأحداث في سورية، وتأخذ هذا المنحى الذي كشف ما هو مخبوء في نفوسنا كشعب كنّا نعتقد أنه شعب واحد، وكيف اكتشفنا أننا لم نكن في يوم من الأيام  &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5414">زعران جسر الرئيس !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>من منّا لم يمش على رصيف جسر الرئيس في دمشق وهو ذاهب إلى عمله أو وهو عائد من أمسية أو ندوة أو فيلم سينمائي قبل أن تبدأ الأحداث في سورية، وتأخذ هذا المنحى الذي كشف ما هو مخبوء في نفوسنا كشعب كنّا نعتقد أنه شعب واحد، وكيف اكتشفنا أننا لم نكن في يوم من الأيام  شعباً متماسكاً بل كنّا شعباً ممسوكاً ما إن تراخت القبضة الحديدية التي تمسكه حتى تفلت من كل ما هو أخلاقي ومن كل الخصال الحميدة التي كنّا نعتقد أنها أحد أهم خصائص هذا الشعب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وما أن بدأ نزوح الفقراء الذين فروا من جحيم الموت والنار حتى تلقفتهم أنياب الطمع والاستغلال بدءاً من ارتفاع أسعار المواد الغذائية حتى آجارات البيوت، كي ترزح هذه الأزمة بكل ثقلها فوق كاهل هذا الهارب من النار ليكتشف أنه لو قتل تحت أنقاض بيته لكان أهون من هذا الإذلال اليومي، ولَم تقف المسألة عند هذا الحد بل تجاوزتها ليصل هذا الإذلال حتى الحنجرة على حواجز القهر عند كل مفترق وفِي كل شارع بحجة وبغير حجة حتى بلغت وقاحة هؤلاء أن يقوموا ببث تجاوزاتهم بثاً مباشراً على وسائل التواصل الاجتماعي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان آخر هذه التجاوزات بثاً حياً ومباشراً من فوق جسر الرئيس من قلب العاصمة دمشق، هذه التجاوزات التي أظهرت قهر المواطن السوري من قبل حفنة من الأوغاد الذين لا عمل لهم سوى العبث والتحرش والضحك بطريقة وقحة عاهرة، وفوق هذا وذاك يشربون ويقومون بدعوة الطلاب ومعاكسة الطالبات وللأسف لم يستطع أحد من المارة أن يقول كلمة اعتراض في وجوههم أو أن يتبرم على أقل تقدير من هذا التصرف لأنه لو فعل سيختفي نهائياً خلف الشمس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم بلغ إذلال المواطن السوري حد السكوت عن التحرش بالفتيات الذي كان قبل هذا الوقت البذيء لو حدث يستنفر كل من يسير على قدميه ولكان هؤلاء الكلاب لعبوا بعداد أعمارهم، إلا أن هذا البث المشهد يختصر حكاية القهر وما وصلت إليه أخلاق هؤلاء من انحطاط  ونكاد نجزم ألا أحد سيحاسبهم لأنهم فوق المحاسبة ومن يرعى هذه الحالة كان هدفه الوصول إلى حالة الصمت المطبق خوفاً من إخفاء قسري لا أحد يعلم عقباه، فهل هناك من شرفاء يحاسبون هؤلاء الرعاع أم لا حياة لمن تنادي ؟</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong> مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5414">زعران جسر الرئيس !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5414/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فلسطينيو أوروبا التهميش وادعاء التمثيل!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5402</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5402#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Aug 2017 09:18:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5402</guid>

					<description><![CDATA[<p>يقول الخبر: &#8220;إن هناك مؤتمراً للجاليات الفلسطينية في أوروبا&#8221;، وبمجرد قراءة مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروبا يتبادر إلى ذهنك السؤال التالي:  لماذا جاليات وليست جالية؟ ومعنى الجالية هي جماعة من الناس تركت وطنها وعاشت في مكان جديد أي أنها جالية واحدة ولا أحد يقول: الجاليات السورية في أوروبا أو الجاليات المصرية في اليونان  ولكننا كفلسطينيين &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5402">فلسطينيو أوروبا التهميش وادعاء التمثيل!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الخبر: &#8220;إن هناك مؤتمراً للجاليات الفلسطينية في أوروبا&#8221;، وبمجرد قراءة مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروبا يتبادر إلى ذهنك السؤال التالي:  لماذا جاليات وليست جالية؟ ومعنى الجالية هي جماعة من الناس تركت وطنها وعاشت في مكان جديد أي أنها جالية واحدة ولا أحد يقول: الجاليات السورية في أوروبا أو الجاليات المصرية في اليونان  ولكننا كفلسطينيين تلاحقنا لعنة الانقسامات حتى جهنم، وهنا يحضر السؤال،هل  هناك انقسام في هذه الجالية حتى سميناها جاليات؟ وما معنى أن تكون هناك مؤسسات فلسطينية بالمعنى المجازي للكلمة؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الحقيقة هي ألا مؤسسات فلسطينية بالأصل في أوروبا ولا حتى خارج أوروبا  ناهيك عن تبرؤ الجميع من الفلسطيني هنا وهنا نتحدى أن تكون هناك دراسة فلسطينية موثقة بالأرقام عن عدد الفلسطينيين في أوروبا فجميع هذه الدراسات تستخدم إما احصائيات قديمة أو قديمة تقريبية أو أنها ترمي  رقماً ما ناهيك عن موجة الهجرة الى أوروبا من سورية التي لم يرد أحد الاعتراف بفلسطينيتهم كي لا تشكل عبئاً عليه فأين هذه المؤسسات؟، ومن هو  هذا الحضور المرصع بالضيوف من لبنان ومن الأرض المحتلة  ومن مختلف أنحاء العالم بمناضلين ترفع لهم القبعة فتاريخهم النضالي يشرفنا جميعاً، لكن الملاحظة أن جميع من أتى إلى هذا المؤتمر جاء بدعوة شخصية فالحضور من إيطاليا،  ألمانيا، اليونان، بلجيكا، هولندا، السويد، قبرص، النمسا، الدنمارك، النرويج، وتركيا ولا نعرف إن كان هناك حضور من بلاد أوروبية أخرى، كل هؤلاء كانوا يمثلون الجهة  التي أشرفت ومولت  هذا المؤتمر الذي انتخب في نهايته ممثلين عن هذه الجاليات الفلسطينية في أوروبا !؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فهم بهذه الطريقة يستنسخون  كائناً غير ذي ملامح يحمل جينة واحدة هي الإدعاء، فما تمارسه السلطة تمارسه حماس  وتمارسه الشعبية والديمقراطية، ولكن بشكل أقل فهؤلاء جميعاً يقومون بادعاء تمثيل الفلسطينيين في أوروبا من خلال دعوة مناصريهم ومحازبيهم إلى مثل هذه المؤتمرات مع أن هذه الجالية لا أحد يعرف منها أَي شيء عن هذه المؤتمرات ففي الطريق إلى أحد هذه المؤتمرات، وبحكم أني لاجئ جديد في أوروبا  اضطررت أن أسأل عدداً من الفلسطينيين بينهم الصديق الذي استضافني كي أنام في بيته عن مكان هذا المؤتمر كي لا أضيع الطريق فكانت دهشتهم كبيرة عندما علموا بهذا المؤتمر، فتخيلوا أن الجالية الفلسطينية في هذه المدينة لا تعرف شيئاً عن المؤتمر فكيف بمن يعيشون بعيداً عن مكان هذا الحدث الجلل الذي سينتج عنه من يمثلهم ومن هو الذي رشح من حضر إلى هذا المؤتمر كي يمثله ويكون ناطقاً باسمه، وأكاد أجزم عندما قرأتم أن ممثلين عن الجاليات الفلسطينية جاؤوا من هذه البلدان أجزم أنكم تخيلتم العدد المهول الذي حضر وغصت به الشوارع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> نعم إنهم كما توقعتم لا يتجاوزون مقاعد  قاعة متوسطة الحجم  مع الضيوف طبعاً  وهم جاؤوا من أكثر من عشر بلدان  أوروبية وفي نهاية هذا الادعاء تم انتخاب هيئة تمثل الجاليات الفلسطينية في أوروبا أي أنها من المفترض أن ترعى وتهتم وحتى تحصي هذه الجالية، فأين يقع مكتب هذه الهيئة وإن وجد من يدفع رواتب موظفيه؟ لكن الذين انتخبوا هذه الهيئة  يعرفون حق المعرفة  أنهم لن يلتقوا الا في المؤتمر القادم الذي سيدعي بدوره تمثيل جاليات أخرى فالمؤتمرات التي  عقدت  في هولندا وألمانيا وتركيا  كلها ادعت انها تمثل هذه الجاليه أو الجاليات كما يسمونها فمنهم الفتحاوي ومنهم من الشعبية ومنهم من حماس وكل يفصل جالية على هواه لهذا أسموها جاليات وليست جالية واحدة، والحمدلله لا يوجد هناك جهة تضع الحلق في شفتها السفلى أو جماعة تحلق شعر رأسها حلاقة مدرسية،  ويكون لديها بعض النقود حتى لا تدعو الى مؤتمر للجاليات الفلسطينية في أوروبا وتدعي بالتالي تمثيلهم وتسافر إلى بلاد وتتحدث باسمهم  وتلتقط الصور وتجري مقابلات تلفزيونية ممتطية ظهر هؤلاء المساكين مدعية تمثيلهم، ما  يحز بنفس هؤلاء الفلسطينيين هنا في أوروبا أنهم كانوا يعتقدون أن جهة من بين هاته الجهات ليست كباقي المدعين لأنها حتى الأمس أو قبل ساعة وفِي بياناتها ومنه بيان المؤتمر الذي أشرفت عليه كانت تحض على إنهاء التفرد والتصدي لسياسات الهيمنة لكنها تُمارس ذات السياسة لكن على قدر استطاعتها وعلى قدر ما تستطيع من مصروفات ليست في مكانها . وأنتم أيها اللاجئون لكم الشمس لكم القدس والنصر وساحات فلسطين.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5402">فلسطينيو أوروبا التهميش وادعاء التمثيل!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5402/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العصابة الثقافية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5329</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5329#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فؤاد ديب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Aug 2017 09:54:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5329</guid>

					<description><![CDATA[<p>دخل أحد العماليق ( والعماليق كلمة يستخدمها في شعره وتعتبر من أرق المفردات التي يستعملها ) إلى اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في دمشق، وهو يطوي تحت إبطه عدداً من الجرائد، رمى بثقله وهو ليس من وزن الذبابة فوق كرسي الخيزران القديم، حتى خيل  للجميع أن الكرسي المسكين سينطق من هول الوزن الجاثم فوقه، في ذلك &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5329">العصابة الثقافية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>دخل أحد العماليق ( والعماليق كلمة يستخدمها في شعره وتعتبر من أرق المفردات التي يستعملها ) إلى اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في دمشق، وهو يطوي تحت إبطه عدداً من الجرائد، رمى بثقله وهو ليس من وزن الذبابة فوق كرسي الخيزران القديم، حتى خيل  للجميع أن الكرسي المسكين سينطق من هول الوزن الجاثم فوقه، في ذلك الوقت  كنت قد بدأت أتردد حديثاً إلى هناك قبل انقطاع طويل بعدها، نظر إلي أحد الأصدقاء وابتسم!  فسألته من هذا؟ فأجابني وابتسامة ساخرة في زاوية فمه، فاستفسرت أكثر&#8230;.؟! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> فطلب هذا الصديق منه  كتاباً من كتبه وقلب صفحات هذا الكتاب الى أن وصل في نهاية هذا الكتاب إلى صفحة كتب فيها نبذة عن هذا الكاتب، فإذا بي أمام كاتب شامل ( فنان شامل) فهو يكتب الرواية والقصة القصيرة والشعر الموزون والتفعيلة والنثر والمسرح، بالإضافة إلى أنه يكتب في النقد وله عدد من الدراسات في السياسة وعلم النفس&#8230;. الخ وجاء ليثري الحركة الثقافة  في دمشق خصوصاً وفي سورية عموماً على اعتبار أنه كان خارج البلاد لردح من الزمن، طبعاً بعد الاستغراب أخرج  هذا العملاق  مفكرته وبدأ يستعرض برنامج أمسياته في دمشق وريفها وعلى تخوم المحافظات السورية، فإذا به هو وعدد محدد من أسماء  الأعضاء يتكررون بشكل دائم في مفكرته ويُعاد تدويرهم، ويتنقلون يومياً من مركز ثقافي إلى مركز ثقافي آخر، وبحركة لولبية مثل الكابتن ماجد التي يبقى فيها مدة شهر، لكنهم أفضل منه بكثير فهم يبقون بهذه الحركة مدة عام كامل، يتكررون سنوياً بينما هناك من الكتاب والشعراء لا يحلمون بأكثر من أمسية واحدة طيلة السنة  فقط لأنهم ليسوا على علاقة جيدة مع  مسؤولي الاتحاد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهناك بعض السيدات والمتابعات يرافقن هؤلاء وكل عضو فيهم يناهز السبعين وكل عضو كما تعلمون بعد السبعين لا يكون نشطاً كما في أول العمر ( بالنسبة لمفردة عضو أتمنى ان تفهموني صح) لكنهن يرافقنه من أجل أن يتفضل عليهن ويقدمهن كوصلة منشطة بين عضوين فاعلين أو عاملين، وبهذه الطريقة يضمن هذا العضو مكانه الدائم في المراكز الثقافية فرؤساء هذه المراكز ليسوا أفضل حالاً عندما تقفز عيونهم من محاجرها لمجرد رؤية سيدة آخر ما يمكن أن تقدمه في هذه المراكز هو الأدب ( أيضاً أتمنى أن تفهموني صح بالنسبة لمفردة الأدب )، ودارت الأيام دورتها ووصلنا إلى بلاد لا تعرف أجواء بلادنا المريضة بأعضائها البيولوجية والثقافية، وما يحدث من تكتلات وعصابات ثقافية في أروقة المكاتب والمراكز الثقافية باستثناءات أقل من قليلة وإن وجدت وُئدت قبل أن تصبح ظاهرة فظاهرة التسطيح والرداءة هي التي يجب أن تكون طافية وطاغية على سطح أي حركة في بلادنا، ولأن هذه العقلية أي عقلية التكتلات تناسلت وأورثت جيناتها لمن وصلوا إلى الشاطئ الآخر من البحر المتوسط  نجدها قد بدأت تزهر هنا بعد أن برعمت في بلادنا وبدأت تستنسخ نفس التجربة المريضة في جميع نواحي الحياة الثقافية والسياسية فهذا التجمع في هذه المدينة حكر على عدد معين من الكتاب، وهذا النشاط السياسي حكر على عدد آخر حتى أن بعض الشعراء والشاعرات  المشهود لهم بإبداعهم في مجالهم أصابهم اليأس فهم لا يجيدون التملق وليس لديهم وجوه بلاستيكية كي يسكبوا ماءها هنا وهناك، (يلعن رب الثقافة شو ما فيه غيرهم بأوروبا من دعوة إلى أمسية ومن بلد إلى بلد ).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> يشكو أحد الشعراء مما آل إليه هذا الاستنساخ الكريه فمن أدعى أنه على النقيض مما يحدث على الساحة الثقافية عندما كان في سورية، جاء هو بنفسه كي ينتجه بنفس الطريقة وبنفس العقلية التصفوية الاقصائية  لمن ليس على علاقة شخصية جيدة معه وسياسية (خلينا نتسبب) هي الطاغية هنا، فهذا الكاتب هو ومن معه على علاقة جيدة بالجمعيات غير الحكومية التي لا تعرف إلا من يجيد التعامل ويستطيع أن يتمسح بأعضائها ( أتوقع ما عاد فيه داعي تفهموني غلط بالنسبة لكلمة الأعضاء )، وهي لا تعرف الجميع ولا تستطيع أن تنزل إحداهن عن المنبر كما حصل في مركز تدمر الثقافي يوماً ما عندما قام الحضور وأنزلوا إحداهن من على منبر هذا المركز لسوء منتجها الأدبي و&#8230; وغير الأدبي، حتى لو كانت على صلة بعضو ما أو تمسحت بهذا العضو &#8220;هههههههههههههه&#8221; فهمتوني صح أكيد؟!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5329">العصابة الثقافية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5329/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
