<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حسان أحمد الشكّاط &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/hassan-alshakkat/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Nov 2018 19:48:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>حسان أحمد الشكّاط &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رقابة المبدع .. الذاتية والقمعية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6372</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6372#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[حسان أحمد الشكّاط]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Sep 2018 10:50:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6372</guid>

					<description><![CDATA[<p>كثيراً ما يكون الكاتب أوالمبدع عموماً عرضة لعدة أنواع رقابية سواء ذاتية يسلطها هو شخصياً على كتاباته.أو نوع آخر من الرقابة يسلط عليه من طرف الآخرين. وذلك بسبب محاولته فتح الجدال على عدة أصعدة أبرزها دينية أخلاقية. أو حتى بسبب خجله من المجتمع والأسرة. وذلك ما قد يجعله يتخد قرار عدم الخوض فيما يصطلح على &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6372">رقابة المبدع .. الذاتية والقمعية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كثيراً ما يكون الكاتب أوالمبدع عموماً عرضة لعدة أنواع رقابية سواء ذاتية يسلطها هو شخصياً على كتاباته.أو نوع آخر من الرقابة يسلط عليه من طرف الآخرين. وذلك بسبب محاولته فتح الجدال على عدة أصعدة أبرزها دينية أخلاقية. أو حتى بسبب خجله من المجتمع والأسرة. وذلك ما قد يجعله يتخد قرار عدم الخوض فيما يصطلح على تسميته بالثالوث المحرم.الدين والجنس والسلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولعل أكثر ما قد يجعل المبدع يمتنع عن الحديث والكتابة أو المناقشة في مثل تلك المواضيع. هو عامل الخوف من الآخر. فهوعرضة للقمع أو التعذيب أو حتى التصفية الجسدية. ويمكن أن نضرب كمثال. ما حدث خلال عشرية الدم التي مرت بها الجزائر. وحملة الاغتيالات تلك التي مست فئة المثقفين من صحفيين وفنانين. وذلك ما جعل العشرات منهم يقومون بهجرة جماعية نحو الدول الأوروبية أبرزها فرنسا وبلجيكا. وتقريبا تعرض كل من تكلم وكتب بحرية إلى عمليات اغتيال جبانة. نذكر على سبيل المثال لا الحصر الصحفي والروائي الفرونكوفوني &#8220;الطاهر جاووت&#8221; والمطرب القبائلي &#8220;معطوب الوناس&#8221; والصحفي &#8220;إسماعيل يفصح&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بل إن عمليات الاغتيال كانت قد مست حتى أولئك الذين كانوا بعيدين كل البعد عن الصدامات السياسية. مثل الشاب حسني والشاب عزيز وغيرهما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد دفعت أحداث العنف بعض المثقفين إلى الإنعزال والتخفي عن الأنظار هروباً من التهديد بالقتل. فقد اختفى الروائي رشيد بوجدرة في سكن خاص وذلك لأشهر طويلة في مدينة &#8220;تيميمون&#8221; الصحراوية والتي كانت بعيدة ربما عن الأعمال الإرهابية والتي شملت العديد من المدن الجزائرية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد اتخدت الدولة الجزائية بعد ما حدث قرار </strong><strong>حماية الصحفيين، فقامت وزارة الثقافة بتخصيص فندق كامل لإقامتهم مع توفير الحماية الأمنية اللازمة. وقد تناول الروائي &#8220;بشير مفتي&#8221; تلك الحادثة بالتفصيل في روايته &#8220;دمية النار&#8221; وذكر بأنه قد قضى أياماً طويلة بين أسوار ذلك الفندق هروباً من عمليات الاغتيال التي مست فئة الصحفيين </strong><strong>والإعلاميين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت كلها عبارة عن محاولات من أجل تكميم الأفواه. طالت حتى أولئك الذين كانوا يتكلمون من خلال خشبة المسرح. فقاموا باغتيال المسرحي الوهراني &#8220;عبد القادر علولة&#8221;. ذلك الرجل الذي خدم المسرح الجزائري والسينما أيضاً.كما اغتالوا من بعده المسرحي الآخر &#8220;عز الدين مجوبي&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والسؤال الملح.. هل سكوت المبدع تفادياً للتعرض لمثل لتلك الأخطار يعتبر نوعاً من الجبن والخضوع؟ أو هل محاولة الإبتعاد عن تلك الصدامات من أجل الحفاظ على الحياة يعتبر عذراً مشروعاً؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وجهت صحفية سؤالاً مماثلاً وفي نفس السياق للكاتب والمفكر المصري &#8220;يوسف زيدان&#8221; وذلك خلال برنامج في ذكرى اغتيال المفكر &#8220;فرج فودة&#8221; وقالت له: إن المفكر كثيراً ما يكون عرضة للقتل كلما حاول أن يتكلم كما حدث مع فرج فودة؟ فأجاب زيدان: إن المفكر عليه أن يتكلم حتى لو كان ثمن ذلك هو  أن يخسر حياته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولم تقتصر فتاوى القتل في حق المثقفين خلال عشرية الدم فقط، بل كان الصحفي والكاتب &#8220;كمال داوود&#8221; قد تعرض لتهديد القتل وذلك بعد فتوى صدرت في حقه من طرف أحدهم بسبب ما جاء في روايته &#8220;ميرسو تحقيق مضاد&#8221; التي صدرت في الجزائر وفرنسا. وقد انتقد داوود بعض الثوابت والقيم. وحين وجه له سؤال لما فعل ذلك برره بأن كل ما قاله جاء على لسان بطل الرواية وذلك لا يعني أنها أراءه الشخصية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ترى هل يمتلك المبدع الجرأة اللازمة على الكلام وهل يعتبر ذلك نوعاً من التهور والمخاطرة بحياته وحياة أسرته. ولما عليه أن يفعل وثمن ذلك ثمين ومكلف جداً.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;"> خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6372">رقابة المبدع .. الذاتية والقمعية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6372/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عن الهوية واللغة العربية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6270</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6270#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[حسان أحمد الشكّاط]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Jul 2018 22:39:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6270</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حوار على قناة فرانس 24 مع الروائي والصحفي الجزائري الذي يكتب بالغة الفرنسية كمال داوود. أجاب على أحد الأسئلة بأنه يرفض أن يقال بأن اللغة العربية لغة جزائرية بل يعتبرها ثقافة و&#8221;لغتي هي اللغة الجزائرية&#8221;. ولا نعلم تحديداً ما الذي كان يقصده كمال داوود بقوله &#8220;لغتي هي الجزائرية&#8221;، مع العلم أن اللغات الرسمية في &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6270">عن الهوية واللغة العربية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في حوار على قناة فرانس 24 مع الروائي والصحفي الجزائري الذي يكتب بالغة الفرنسية كمال داوود. أجاب على أحد الأسئلة بأنه يرفض أن يقال بأن اللغة العربية لغة جزائرية بل يعتبرها ثقافة و&#8221;لغتي هي اللغة الجزائرية&#8221;. ولا نعلم تحديداً ما الذي كان يقصده كمال داوود بقوله &#8220;لغتي هي الجزائرية&#8221;، مع العلم أن اللغات الرسمية في الجزائر هي ثلاث العربية والفرنسية والأمازيغية. هل كان يقصدها جميعها أم أنه كان يقصد تحديداً اللغة الفرنسية التي يجيدها ويكتب بها  كما يجيد اللغة العربية أيضاً فهو خريج الجامعة الجزائرية. هل قصد الفرنسية التي قال عنها &#8220;كاتب ياسين&#8221; الذي كتب بالفرنسية أيضاً &#8220;إن اللغة الفرنسية هي غنيمة حرب &#8220;، وقد حمل كلامه بعداً ايديولوجياً ربما. ومع العلم أن الغنيمة كثيراً ما تعتبر شيء يصبح ملكاً لنا حينما نفتكه من الآخر وتصبح لنا حرية التصرف به كما لو أنه وجد من أجلنا أصلا.وإذا اعتبرنا أن الفرنسية غنيمة حرب. كيف يمكننا أن ننظر إلى العربية وماذا نعتبرها. فلقد جاء الاستعمار باللغة الفرنسية. وأصبحت غنيمة حرب على حد قول &#8220;كاتب ياسين&#8221;. وجاءنا العرب الفاتحون باللغة العربية. فهل يمكننا القول أن اللغة العربية غنيمة من الفاتحين. أو نعتبرها ثقافة على حد قول &#8220;كمال داود&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إذا كانت الأمور بهذا المنظور فهذا يعني أننا أمام أسئلة شائكة جداً. والإجابة عنها ستكون جد معقدة. فكلنا نعلم أن اللغة الأمازيغية كانت ربما هي اللغة التي تكلم بها سكان الجزائر وهم البربر. فهذا يعني أنها اللغة الأم للجزائر. وهذه النقطة بالذات تشكل صراعاً قديماً بين الأمازيغ والعرب. وهناك من الأمازيغيين من يقولون أن اللغة العربية لا تعتبر لغتهم ولا يجب أن تفرض عليهم من الآخر. رغم أنهم يتقبلون اللغة الفرنسية ويجيدونها قراءة وكتابة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولو نظرنا إلى أصول الدول العربية حالياً. لوجدنا أن مصر العربية في الأصل هي مصر الفرعونية. ولغتها الأصل هي لغة الفراعنة القدامى.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولو نظرنا أكثر لوجدنا أن معظم الدول العربية الناطقة باللغة العربية الآن. هي في الأصل كنعانية وآشورية كفلسطين ولبنان وغيرها. وبعض الدول الأخرى المعربة هي في الأصل من إفريقيا السوداء مثل السودان وجيبوتي وموريتانيا. هكذا نستنتج أن الدول التي نطقت باللغة العربية أصلاً هي دول منطقة الخليج وفقط، فلنبتعد قليلاً عن اللغة العربية والدول العربية. ونذهب إلى منطقة أمريكا اللاتينية التي تنطق معظم دولها باللغة الإسبانية أو البرتغالية التي جاء بها البحارون والقراصنة والمستكشفون القدامى إليها. فنزويلا ليست إسبانيا لكن لغتها الرسمية هي الإسبانية.وكولومبيا لغتها الرسمية هي الإسبانية كذلك البرازيل لغتها الرسمية هي البرتغالية رغم أنها ليست برتغالية. والمكسيك والأرجنتين وبنما وغيرها. لكننا لا نجد تلك الحساسيات التي نجدها عندما يتعلق الأمر بالهوية واللغة العربية عندنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في حوار متلفز مع الروائي الجزائري &#8220;أمين الزاوي&#8221; قال: إن أكثر هذه الحساسيات من اللغة العربية قد شكلها في الأذهان معلمو اللغة العربية التي جائت بهم الجزائر بعد الاستقلال من مصر لتعليم أبنائها اللغة العربية .وقد كان جلهم على حد قوله من الإخوان المسلمين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فقد رسخ هؤلاء في أذهان طلابهم أن قداسة اللغة العربية من قداسة الإسلام. وهكذا اعتبر بعض محدودي العقل أن اللغة العربية تعني الإسلام. والبعض الآخر اعتبرها لغة التعصب والتطرف. رغم أن الدين شيء واللغة العربية شيء آخر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكلنا نعلم أن اللغة العربية وجدت قبل ظهور الإسلام ونطق بها سكان شبه الجزيرة ونطق بها أشهر الشعراء الجاهليين أمثال إمرئ القيس وزهير بن أبي سلمى وكثيرون غيرهم. يعني أنها كانت متداولة قبل مجيئ الإسلام. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن مشكلة الهوية في الجزائر معقدة للغاية.فهناك من يعتبر أن الأمازيغية لغته بينما آخر يعتبرها تراثه. وهناك من يعتبر الفرنسية لغته بينما يعتبرها آخر لغة المستعمر. وهناك من يعتبر العربية لغته بينما آخر  يعتبرها لغة الفاتحين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نجد في لبنان مثلاً أن اللغة الفرنسية هي لغة الانفتاح على الآخر. أو لغة للإطلاع على ثقافة الآخر. أما في الجزائر تجد وزراء لا يجيدون غيرها ولا يكادون يجيدون شيئاً من اللغة العربية التي تعتبر هي اللغة الرسمية للوطن.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6270">عن الهوية واللغة العربية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6270/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل الترجمة إلى العبرية تطبيع ثقافي؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2360</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حسان أحمد الشكّاط]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 04:52:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2360</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدرت مؤخراً ترجمة عبرية لرواية (2084) للجزائري الفرونكوفوني بوعلام صلصال عن دار تاج الإسرائيلية. هذا الأخير المعروف عنه حرصه الشديد على مظاهر التطبيع مع إسرائيل وقد سبق أن زارها خلال سنة 2012، وكُرّم من طرف وزارة الثقافة الإسرائيلية. كما أن هذا الروائي لا يتوانى في إظهار حقده على كل ما هو عربي ومسلم بالخصوص.. ولا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2360">هل الترجمة إلى العبرية تطبيع ثقافي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صدرت مؤخراً ترجمة عبرية لرواية (2084) للجزائري الفرونكوفوني بوعلام صلصال عن دار تاج الإسرائيلية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا الأخير المعروف عنه حرصه الشديد على مظاهر التطبيع مع إسرائيل وقد سبق أن زارها خلال سنة 2012، وكُرّم من طرف وزارة الثقافة الإسرائيلية. كما أن هذا الروائي لا يتوانى في إظهار حقده على كل ما هو عربي ومسلم بالخصوص.. ولا تخفى علينا تصريحاته الأخيرة بخصوص عملية الدهس في مدينة نيس الفرنسية التي طالت حشداً من الناس أدى الى وقوع العشرات من القتلى والجرحى. حيث قال: &#8220;إن هذا العمل الارهابي شبيه لما قام به المجاهدون الجزائريون خلال سنوات الثورة 1954-1962 من تفجيرات للمقاهي والحانات&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أي تلك التي تشبه ما عرض من خلال الفيلم الشهير &#8220;معركة الجزائر&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما لا يفوتنا أن نتطرق أيضاً عن نية دار نشر إسرائيلية ترجمة الرواية الشهيرة ذاكرة الجسد للجزائرية أحلام مستغانمي. وما تبعه من ردود أفعال بين من اعتبره خيانة للعروبة وتطبيعاً ثقافياً مع الكيان الصهيوني، وبين مؤيد لذلك بدعوى أن إسرائيل الدولة لا تمثل الكيان الصهيوني وأن الأمر لا يعدو أن يكون ضرورة ملحة لانفتاح الشعوب على الثقافة والأدب العربي عن طريق الترجمة إلى مختلف اللغات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولا يخفى علينا أن بعضاً من أشهر الروايات العربية قد سبق ترجمتها إلى العبرية كروايات نجيب محفوظ وكذلك رواية سيدة المقام للروائي الجزائري الشهير واسيني الأعرج سنة 2007 هذا الأخير الذي قالت </strong><strong>في حقه أحلام مستغانمي &#8220;بأنه من قام بالتوسط لدى دار النشر الاسرائيلية لأجل ترجمة روايتها&#8221;.. الأمر الذي أنكره واسيني فيما بعد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن المعروف عن الفرد الجزائري خصوصاً حساسيته المفرطة لكل ما هو إسرائيلي ..ورفضه لكل نوع من أنواع التطبيع..حتى ولو تعلق الأمر بسماع أغنية لمغني من أصول يهودية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><strong>يقرأ العربي كل ما هو مترجم عن لغات أخرى من نتاج فكري وأدبي </strong></strong><strong>حتى لو كان لكتاب يهود عن علم أو غير علم..لكنه أحياناً يستميت في رفض ترجمة النتاج العربي إلى اللغة العبرية.. ويرى في ذلك خيانة أو محاولة للتطبيع مع ذلك الكيان..رغم ما قد تجلبه الترجمة حتى لو كانت للعبرية من انفتاح على الثقافة والأدب العربي. إلا أنها لن تكون إلا شكلاً من أشكال التطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني مهما حاول البعض إلباسها لبوس الانفتاح على الآخر.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong><strong><strong>  خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></strong></strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2360">هل الترجمة إلى العبرية تطبيع ثقافي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
