<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إبراهيم الزيدي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/ibrahim-alzidi/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Wed, 06 Aug 2025 08:12:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>إبراهيم الزيدي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>غير صالح للحب</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10951</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10951#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2025 08:12:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10951</guid>

					<description><![CDATA[<p>يتميز الفلاسفة بقدرتهم على إثارة الأسئلة، فالعقول المغلقة على البديهيات والمسلمات لا يمكنها أن تنتج المعرفة. فالمعرفة نتاج تفاعلي بين المعلومة والمتلقي، وقد استوقفتني كقارئ الكثير من المعلومات الفلسفية والسوسيولوجية في موضوع الحب. في البداية كنت أنظر إلى ما تقوله الكتب بعين اليقين، ومع الأيام؛ وتراكم القراءات؛ بدأ ذلك اليقين بالتصدع، والانهيار. حاولت تمكينه بقراءات &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10951">غير صالح للحب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يتميز الفلاسفة بقدرتهم على إثارة الأسئلة، فالعقول المغلقة على البديهيات والمسلمات لا يمكنها أن تنتج المعرفة. فالمعرفة نتاج تفاعلي بين المعلومة والمتلقي، وقد استوقفتني كقارئ الكثير من المعلومات الفلسفية والسوسيولوجية في موضوع الحب. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في البداية كنت أنظر إلى ما تقوله الكتب بعين اليقين، ومع الأيام؛ وتراكم القراءات؛ بدأ ذلك اليقين بالتصدع، والانهيار. حاولت تمكينه بقراءات جديدة لإيريك فروم ومصطفى محمود وحنان لاشين وكريم الشاذلي وجاري تشايمان وشيري كارتر سكوت وجون غراي وغيرهم، إلا أن ذلك لم يجد نفعا!! لا بل اكتشفت أن وجهات نظر أولئك الكتاب في الحب مبنية على قراءات وتجارب شخصية محدودة، وملاحظات أو عينات من أوساط اجتماعية ضيقة. والبعض منهم ناقشوا مفهوم الحب من خلال مداليله في علم النفس وعلم الاجتماع، وليس من خلال مدلوله النفسي والاجتماعي. إذ أن مدلوله النفسي والاجتماعي لا يمكن ضبطه أو تحديده، فهو يختلف من شخص لآخر، ومن مجتمع لآخر، ومن زمن لآخر أيضا. إلا أن ذلك لا يعني أن جهود أولئك الكتّاب ذهبت سدى. لقد حرّكوا الماء الراكد، وأثاروا الأسئلة، ورسموا لمفهوم الحب أطرا تمهد للدارسين مدخلا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تلك هي حال الحب في الكتب، هو مجرد أفكار متباينة، تتداولها نخب المعرفة، في الواقع شيء آخر. إذ أن الاتصال مع الآخر هو اتصال بين عالمين، يبدأ بعيدا عن مركزيهما، مثل اللقاءات الحدودية بين الدول المتجاورة، عادة ما تتم في إحدى النقاط الحدودية، بعيدا عن مركز العاصمة. هذا يحدث كل يوم، تلتقي حدودنا مع حدود الآخرين، في السوق، في وسائل النقل، في الشارع الخ.. تلامس معرفتنا أطراف حدودهم، وتلامس معرفتهم أطراف حدودنا. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهذه الملامسات المعرفية قد تولّد في نفس أحد الطرفين اعجابا، أو رغبة، أو اشتهاء، أو إثارة، هذه الحالات هي بمثابة طرق قصيرة لا يمكنها أن توصلنا إلى مركز الآخر. الاعجاب ممكن بشرط، إذا نشأت بين الطرفين علاقة ووصل كل منهما إلى مركز الآخر ولم يتراجع الاعجاب. لأن الاعجاب غالبا ما يتراجع ويصبح الآخر عاديّا بعد أن تقوم العلاقة بيننا وبينه. لذلك يجب أن نعرف حقيقة ما نشعر به اتجاه الآخر. المشكلة أن غالبية الناس لديهم ما يسمى في علم النفس التماثل الانكاري الجماعي أي أن كل فرد يعتقد أنه مختلف عن الآخرين، بينما هو في الحقيقة مثلهم. ولذلك كثيرا ما تفشل علاقات الحب، لأنها لم تكن حبّا، وعلاقات الزواج، لابل حتى علاقات الصداقة. لأن الصداقات هي نوع من أنواع الحب، ولا يمكن أن ترقى العلاقة إلى صداقة إلا إذا تواصل المركزان باهتمام ومودة. فالاهتمام أولا، في الحب والصداقة على حد سواء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقاءات الحدود في أغلب الأحيان يغلب عليها الادعاء، لذلك تجد الكل مهذب، مؤدب، أنيق، لطيف، كريم، شجاع، إلى ما هنالك من الصفات الحميدة!! وهذا ما دفع صموئيل جونسون للقول: إن معظم الناس يضيعون حياتهم وهم يحاولون اظهار محاسن ليست فيهم. هذه الأقنعة أغلب الناس يلبسونها في اللقاءات الأولى، وهي تعيق معرفتنا بحقيقة الآخر. وبالتالي تعيق الحب، لأن من لا يعرفك لا يستطيع أن يحبك، قد يعجب بك. هذا من ناحية. من ناحية أخرى يمكننا أن نسأل السؤال التالي: هل كل إنسان صالح للحب؟ أنا لا أعتقد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لأن الحب حالة نفسية كليّة، أي أنه لا يجتمع مع نقيضه في نفس واحدة. وكذلك الكرم والشجاعة، هذه الحالات الثلاث تعتبر صفات كليّة. أي أن الشخص المحب لا يستطيع أن يكون قاسيا أو واشيا أو مغتصبا أو قاتلا، كما أن الشخص الكريم لا يكون قليل مروءة أو جبانا، والشجاع لا يمكن أن يكون بخيلا، وهكذا، فهذه الصفات تحكم أصحابها، وتتحكم بسلوكهم. بعد هذه المقدمة الطويلة قد يسأل سائل: ما هو الحب؟ الحب ببساطة هو انسجام كلّي بين مركزين.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10951">غير صالح للحب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10951/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحب والوطن والانتماء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10894</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10894#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2025 13:23:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10894</guid>

					<description><![CDATA[<p>يقال إن أحد مخاطر الصمت، إنه يجعل الآخرين يفسرون صمتك على هواهم. وهذا أهم دوافعي لكتابة هذا المقال. والسبب الثاني أنني قرأت على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ما معناه أن نظام الأسد قد اختطف الطائفة العلوية، وبمكان آخر أن الشرع قد اختطف السّنة، وبعد أحداث السويداء أن الهجري اختطف الدروز!! أنا لا أعتقد أن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10894">الحب والوطن والانتماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يقال إن أحد مخاطر الصمت، إنه يجعل الآخرين يفسرون صمتك على هواهم. وهذا أهم دوافعي لكتابة هذا المقال. والسبب الثاني أنني قرأت على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ما معناه أن نظام الأسد قد اختطف الطائفة العلوية، وبمكان آخر أن الشرع قد اختطف السّنة، وبعد أحداث السويداء أن الهجري اختطف الدروز!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنا لا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يختطف أحدا. نحن نولد أفرادا، ونموت أفرادا، ونحشر أفرادا. هذا من حيث البنية البيولوجية للإنسان. من حيث البنية السيكولوجية والسوسيولوجية فإننا نولد أفراد، ومن ثم البعض منّا بفضل عوامل ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية يتحولون إلى أشخاص، والغالبية يبقون في الطور الفردي، وهؤلاء يكونون عرضة لغريزة القطيع، وقد تتحكم بمسيرة حياتهم، من حيث أنهم ينحازون إلى مصالحهم الشخصية، وانتماءاتهم الضيقة (العائلة، العشيرة، الطائفة) لأن إدراكهم لا يؤهلهم لرؤية الموقف من خلال بعده الإنساني، أو الوطني، لذلك فإن أي نضال وطني لا يأخذ الإنسانية بعين الاعتبار، سيؤدي إلى كوارث قد تودي بالوطن نفسه. لأن &#8220;ما نفعله لأنفسنا سيموت معنا، وما نفعله للآخرين يبقى إلى الأبد&#8221; والأمثلة على ذلك قليلة ولكنها مهمة جدا (أرنستو تشي غيفارا، نيلسون مانديلا، عبد الرحمن سوار الذهب، غاندي) بينما هناك الملايين من الذين غلّبوا مصلحتهم الشخصية على المصلحة العامة، ماتوا، ومات ذكرهم معهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول آرثر شوبنهاور: الجهل أسهل من الحقيقة، لهذا يحظى بشعبية واسعة. وهذه الشعبية نلاحظها في منشورات السوريين، ومقاطع الفديو التي يبثونها على مواقع التواصل الاجتماعي!! مما لا شك فيه إن السوريين ورثة مظلوميات طائفية وسياسية واقتصادية واجتماعية تاريخية، متبدلة، ومتنوعة، ومتحولة. الغريب في الأمر أنهم كلما تغير الحال، يتحولون من تلك المظلوميات إلى &#8220;عنتريات&#8221; بلا معنى أو قيمة أو هدف يسمو بأصحابها!! مما يكرس العداء، والضغائن، والحس الثأري بين الناس التي من المفترض أن تكون شعبا واحدا. وكأنه علينا أن نموت عدة مرات قبل أن نتعلم العيش معا!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا أقول ذلك طمعا في لغة التسامح، فأنا لست مع المسامحة، وإن كان &#8220;المسامح كريم&#8221;. أنا مع العدالة، ولذلك أطالب بدولة الحق والقانون. بدون تلك الدولة سيموت الحب بين الناس، وتنقطع المروءة، ويصبح الاهتمام بالشأن العام شعارا بدون أي تأثير، أو قيمة واقعية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعيدا عن صراع السرديات، حين يتعلق الأمر بسوريا لا أستطيع أن أكون حياديا، قد أخاف، وأسكت. الحياد موقف مختلف، يمكن أن نقول عنه أنه نوع من اللامبالاة، وهو &#8220;مرحلة مؤقتة، بعد ذلك يبدأ الحياديون تدريجيا بالتطبيع مع الرذيلة. كما تقول آين راند. وهذا ما عشناه خلال نصف قرن من حكم الأسد الأب والابن!! تلك هي الحقيقة، أعرف أن الحقيقة موجعة، ولكن الاعتراف بها هو علاجنا الوحيد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أعرف ما معنى أن ينظر الإنسان بخيبة إلى ذات الأمور التي كان ينظر إليها وملء نفسه الأمل، ولكن، ورغم ذلك ما زلت أرى سوريا التي أحب في تضامن السوريين مع بعضهم، في تلك الوقفات الاحتجاجية التي ترفع لافتات تقول: دم السوري على السوري حرام، في ذلك الهتاف الذي أعتبره بمثابة النشيد الوطني &#8220;واحد.. واحد.. واحد. الشعب السوري واحد&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10894">الحب والوطن والانتماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10894/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مع ستيفان زفايج</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10575</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10575#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Oct 2024 19:45:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10575</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو لي أن الكاتب النمساوي ستيفان زفايج هو الأكثر اهتماما بمتابعة خيبات الحب، وأثرها في النفس الإنسانية. كل الكتّاب كتبوا عن الحب في سياق الأحداث التي رصدوها، أو تخيلوها، إلا أن زفايج –يبدو لي- أنه تفرغ لذلك، لأنه  أدرك قوة تأثير الحب في مصير المحبين. &#8221; دائما ما نخطئ في تقدير قوة الحب، لأننا نقيمه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10575">مع ستيفان زفايج</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يبدو لي أن الكاتب النمساوي ستيفان زفايج هو الأكثر اهتماما بمتابعة خيبات الحب، وأثرها في النفس الإنسانية. كل الكتّاب كتبوا عن الحب في سياق الأحداث التي رصدوها، أو تخيلوها، إلا أن زفايج –يبدو لي- أنه تفرغ لذلك، لأنه  أدرك قوة تأثير الحب في مصير المحبين. &#8221; دائما ما نخطئ في تقدير قوة الحب، لأننا نقيمه بأثره الحالي فقط، لا بالتوتر الذي زال عند قدومه&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يوثق ستيفان زفايج طبيعة الحب انطلاقا من تأثيره، وليس بناء على أقوال مأثورة، أو قصائد غزلية كما في التراث العربي، أو تجارب عرضية. فهو في كتاباته يذهب إلى الحب في مضانه، ويحلل بنيته، آخذا باعتباره إنسانية الإنسان، وليس مكانته الاجتماعية، أو امكانياته الاقتصادية. لأنه يرى &#8221; أن الإنسان لا يحس أي معنى أو هدف لوجوده حتى يتبين له أنه في نظر غيره مخلوق له وزن، وأهمية، واعتبار&#8221;. هذه القدرة على فتح قلق الأسئلة، من خلال تجارب شديدة الخصوصية، وعينات اجتماعية متنوعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الروايات الأخرى ليس المقصود بيان الحقيقة، بل الاقتراب منها، وإعطاء انطباع عنها، ولذلك لم يكن هدف الروائي أن يكتب شيئا صحيحا، بل مقنعا!! من هنا لم تكن الرواية تحاكي الواقع، بل تخلقه، ولهذا تعتبر الكتابة مجازفة دائمة. هذا المهرب الفني لم يذهب إليه ستيفان زفايج، لأنه يرى &#8220;أن الإنسان يستطيع أن يهرب من أي شيء، إلا نفسه&#8221;. ولأن الحب بطبيعة الحال يشبه المحب، أي أنه متنوع بتنوع الناس، ومتعدد بعددهم، فقد اختار زفايج أن يتابع تلك الأنواع المميزة بعطائها، من حيث أن الحب هو العطاء بعينه، والمتفانية أقصى درجات التفاني. من خلال شخصيات رواياته المغلقة على أسرارها. &#8221; كانت كل كلمة من كلماتك إنجيلي وكتاب صلواتي. العالم برمته لم يوجد إلا في العلاقة معك&#8221;. هكذا، بكل وضوح، دون أي محاولة لتدوير زوايا اللهفة!! فهو يؤمن أن &#8220;للحب طاقات كامنة عظيمة، تمكث في حالة انتظار، ثم تنطلق بذراعين ممدودتين، تجاه أول شخص يبدو أنه يستحقها&#8221;. وحين يتعذر ذلك لا يزهد بالحب، بل يزهد بما يمكن أن يقدمه الآخر&#8221; كل ما أطلبه منك أن تدعني أحبك في صمت&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه الحالات بقدر ما هي نادرة، بقدر ما هي مهمة. لأنها تمثل الحب في أقصاه، حيث تذوب الأنا، وتضيع الأنانية. إذ ليس المهم كلمات الأغنية بقدر أهمية الآه التي تتخلل بين تلك الكلمات. هذا ما تقتضيه نزاهة الكاتب حين يكتب عن الحب. من حيث أن الحب ليس شخصا وحسب، بل هو ذلك الشخص، وعاطفتنا نحوه. لأن الشخص يمكنك أن تجد مثله، وأحسن منه أيضا، لذلك في كتابات زفايج نلاحظ الأهمية القصوى لتلك العاطفة، والتأكيد على عدم الشفاء منها، مهما حصل، وإن ادعى المحبون ذلك. فالشفاء ضرب من المستحيل.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10575">مع ستيفان زفايج</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10575/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مع إيميل سيوران</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10566</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10566#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Oct 2024 21:58:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[إيميل سيوران]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10566</guid>

					<description><![CDATA[<p>قيمة الكتاب بالنسبة لي كقارئ مرتبطة بقدرته على إثارة الأسئلة، وأهم الأسئلة هي تلك التي تسقط وجوهنا التي نحتمي بها، وتذهب إلى أبعد من تلك الأقنعة. يقول إيميل سيوران في كتابه: &#8220;المياه كلها بلون الغرق&#8221;، (أن يكون للمسائل حلول أم لا فهذا لا يزعج إلا القلة، أما أن لا يكون للأحاسيس منفذ، وأن لا تُفضي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10566">مع إيميل سيوران</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>قيمة الكتاب بالنسبة لي كقارئ مرتبطة بقدرته على إثارة الأسئلة، وأهم الأسئلة هي تلك التي تسقط وجوهنا التي نحتمي بها، وتذهب إلى أبعد من تلك الأقنعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول إيميل سيوران في كتابه: &#8220;المياه كلها بلون الغرق&#8221;، (أن يكون للمسائل حلول أم لا فهذا لا يزعج إلا القلة، أما أن لا يكون للأحاسيس منفذ، وأن لا تُفضي إلى شيء، وأن تُضّيع نفسها، فهذه المأساة التي تسكن لا وعي الجميع، هذا هو &#8220;الإشكال العاطفي غير القابل للحل&#8221; الذي يعاني منه الجميع دون انتباه).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبسبب هذه المأساة التي تسكن الجميع، سواء شعروا بها، أو لم يشعروا، ترى الناس ترتدي وجوها لا تشبه دواخلها. ولذلك ترى الغالبية يذهبون إلى قناع الذئب، هربا من الحمل الذي في داخلهم، ولذلك أيضا ما زال الكثير منّا يتغنى بمعلقة عمرو بن كلثوم، ويستشهدون بأبيات منها كلما دب الحماس في عروقهم!! علما أن صوت ذلك الذئب سيخفت في النهاية، ويعود كلّ منّا إلى الحمل الذي في داخله، إلا أنه سيكون حملا مشوها بتاريخه الذئبي. وكأنه يستبدل وجعا بوجع آخر، وكلاهما من صنع يديه!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في نهاية إحدى محاضراتي التربوية، اقترب مني شاب في الثلاثينات من العمر، وسيما، أنيقا، وسألني بصوت خفيض عن حلول لبعض مشاكل الأطفال. سألته عن عدد أطفاله، وأعمارهم، وطبيعة علاقته بهم، وهل يلجأ إلى ضربهم أو الصراخ عليهم حين يخطئون؟ </strong><br />
<strong>فقال: أنا بحياتي ما ضربت حدا، ولا صيّحت على حدا، وابتسم، واستكمل حديثه: لذلك أنا ما بعرف أضرب، ولا أعرف أصرخ. فسألته: حين تغضب، ماذا تفعل؟ فقال: أسكت، وأنظر إليهم -يقصد أطفاله-وأبتسم. قبل هذا الرجل، وبعده، لم يسبق لي أن التقيت بأحد متصالح مع الحمل الذي في داخله!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يذهب معنى عنوان كتاب إيميل سيوران &#8221; المياه كلها بلون الغرق&#8221;، إلى أن فعاليات الإنسان هي نوع من التحايل على الحياة التي تتظاهر بالمعنى، والحال أن لا معنى لها على الإطلاق، إذ أن معنى الحياة لا يمكن الوصول إليه في ظل الإشكال العاطفي الذي يعاني منه الجميع. فالإنسان لا يرتفع في التطاول على الآخرين، أو سلب حقوقهم، أو على جثثهم، الارتفاع لا يكون إلا بالحب، وطاقة الحب موجودة في داخل كل إنسان، ولكن –مع الأسف-قلة من يستثمرها حق الاستثمار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>علماً أن حبًا يخيب هو محنة فلسفية تملك من الثراء ما يتيح لها آن تخلق من حلاق نظيرًا لسقراط”، وهذا ما يميز خيبة الحب عن باقي الخيبات. لست أدري إن كنت قد أصبحت نظيرا لسقراط، أم أنني ما زلت بحاجة خيبات أخرى؟ّ</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10566">مع إيميل سيوران</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10566/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النفاق الاجتماعي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10527</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10527#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Aug 2024 17:36:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10527</guid>

					<description><![CDATA[<p>ثمة فرق بين الاحترام، واللباقة، واللطافة، والتبجيل، والمجاملة، والغزل، والنفاق. هذه المفاهيم جميعها موجهة للآخر، سواء كان الآخر فردا أو جماعة، غائبا أو حاضرا. وجميعها يعامل الآخر، أو يتحدث معه، أو عنه بطريقة حلوة. ولكل من تلك المفاهيم مكانه الصحيح في العلاقات الاجتماعية، إلاّ النفاق. لأن النفاق هو الذل المغلف بالكذب. والذل والتذلل رغم وجودهما &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10527">النفاق الاجتماعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ثمة فرق بين الاحترام، واللباقة، واللطافة، والتبجيل، والمجاملة، والغزل، والنفاق. هذه المفاهيم جميعها موجهة للآخر، سواء كان الآخر فردا أو جماعة، غائبا أو حاضرا. وجميعها يعامل الآخر، أو يتحدث معه، أو عنه بطريقة حلوة. ولكل من تلك المفاهيم مكانه الصحيح في العلاقات الاجتماعية، إلاّ النفاق. لأن النفاق هو الذل المغلف بالكذب. والذل والتذلل رغم وجودهما في خانة المفاهيم السيئة، إلا أنهما الأكثر شيوعا وتداولا في العلاقات الاجتماعية العربية!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد كشفت لنا مواقع التواصل الاجتماعي حجم النفاق الموجود بين ظهرانينا، وتمكنه من سلوكنا، وتجذره في نفوسنا. ولم يعد الباحث يحتاج إلى بيانات، وتقصي، وعينات واقعية ليكتب عنّا بحثا. فقط يحتاج إلى حساب على الفيس بوك، وبجلسة واحدة سيصل إلى النتائج. ولنأخذ “الترحم” على الأموات مثلا. أعرف أمواتا لا يستحقون هذه الكلمة “الله يرحمو”، وقسم كبير من الذين يترحمون عليهم يعرفون ذلك، إلا أن معرفتهم لم تمنعهم من أن يترحموا عليهم، بذريعة أن الميت لا تجوز عليه إلا الرحمة، وهي مقولة غير صحيحة. الحقيقة هم يريدون الاسهام في ذلك النفاق الاجتماعي، والحفاظ عليه، ولو على حساب قناعاتهم ومعرفتهم!! هي الصورة المثالية لضياع الفرد في الجماعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من هنا يمكننا القول أن لا قيمة للمعرفة ما لم تتحول إلى سلوك. والسؤال ما هو الدافع الحقيقي الذي يجعل الإنسان يتجاوز ما يعرفه، ويذهب إلى القطيع بكامل إرادته؟!</strong><br />
<strong>أعتقد أن العرب مثلهم مثل كل الشعوب الأخرى كانوا جماعات، انتظمت تحت راية القبيلة، مع التقدم في الزمن، والتطور، تلك الجماعات خضعت لنوع جديد من التنظيم، تطور لاحقا وأصبح دولة. وهذه الدولة تطورت قوانينها، وأنظمتها، وتحددت مهام مفهوم “الدولة” بتعريف مونتسكيو: مهمة الدولة هي الرعاية والحماية. فضعف انتماء الفرد للجماعة، وانحاز في انتمائه للدولة، وقوانينها الناظمة للعيش والعمل.</strong><br />
<strong>إلا العرب، فإنهم مع الأسف إلى الآن ما زالوا خارج سياق الدولة!! هذا من جهة، من جهة ثانية على ما يبدو أن ما تعلموه في المدارس، وما قرؤوه في الكتب، لم يتمثلونه، يكتبونه، يتحدثون به، ويملؤون به مجالسهم للتشاوف، أو لتزجية الوقت!! وبقيت الجماعة هي محط أنظارهم، كمصدر قوة أيّا كان مستوى الجماعة!! وبهذا يؤيدهم جورج كارلين بقوله: “لا تقلل أبدًا من قوة الأشخاص الأغبياء في مجموعة كبيرة.”. وهذه القوة تتبدى في شراسة دفاعهم عن النفاق الاجتماعي الذي يعيشونه، يمكنك ملاحظة ذلك حين يتعرض سلوك أولئك الأفراد للنقد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لذلك لم يستطع المؤمنون بالأهداف السامية للمعرفة، والمهتمون بالشأن العام، أن يتركوا أثرا واضحا في المجتمع العربي. وقد مرّت المجتمعات الأخرى بهذا الطور من التخلف، وتجاوزته منذ زمن بعيد، لأن صوت النخب كان مسموعا. تقول “هانا آرندت 1906 – 1975”: “إن هذا الكذب المستمر لا يهدف إلى جعل الناس يصدقون كذبة، بل إلى ضمان عدم تصديق أي شخص لأي شيء بعد الآن. إن الشعب الذي لم يعد قادرًا على التمييز بين الحقيقة والكذب لا يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ. ومثل هذا الشعب، المحروم من القدرة على التفكير والحكم، يخضع تمامًا لحكم الكذب دون علم أو إرادة. ومع مثل هذا الشعب، يمكنك أن تفعل ما تريد.”</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10527">النفاق الاجتماعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10527/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الحميد عبد الله.. الشاعر الذي لا تعرفه المهرجانات</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10235</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10235#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 Mar 2024 13:23:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص عشوائي]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10235</guid>

					<description><![CDATA[<p>كلنا نعرف أن الإبداع حالة فردية، لذلك ترى المبدعين فرادى، وانصاف الموهوبين تراهم جماعات، شلل وعصابات. والمؤسسات المعنية بالثقافة، سواء كانت وزارات &#8221; وزارة الثقافة&#8221;، أو اتحادات &#8220;اتحاد الكتّاب العرب&#8221;، أو صحف &#8221; تشرين، الثورة، البعث، المعرفة، الأسبوع الأدبي&#8221;، ليست بعيدة عن تلك الشللية!! ولم يكن هينا على عبد الحميد أن يورطه الشعر في انتماءات &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10235">عبد الحميد عبد الله.. الشاعر الذي لا تعرفه المهرجانات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كلنا نعرف أن الإبداع حالة فردية، لذلك ترى المبدعين فرادى، وانصاف الموهوبين تراهم جماعات، شلل وعصابات. والمؤسسات المعنية بالثقافة، سواء كانت وزارات &#8221; وزارة الثقافة&#8221;، أو اتحادات &#8220;اتحاد الكتّاب العرب&#8221;، أو صحف &#8221; تشرين، الثورة، البعث، المعرفة، الأسبوع الأدبي&#8221;، ليست بعيدة عن تلك الشللية!! ولم يكن هينا على عبد الحميد أن يورطه الشعر في انتماءات جانبية، فبقي هناك، في قرية التركمان التي تبعد عن الرقة أكثر من قبلتين، وأقل من لهفة. &#8220;يرفع نخب الوقت الضائع، ويوزع الفراغ بالتساوي على حراس الجهات الأربع&#8221; وكأنه مصاب برهاب الأمكنة!! &#8220;يلوك سبلا واسعة، ويبصق وصولا متأخرا&#8221;، ثقافته مسافة طويلة، لا يمكن لجليسه أن يقطعها بلقاء واحد. في حديثه احتراق متعمد لكل غابات الأفكار العشوائية. لم يسع يوما أن يسجل على أحد تفوقا في سباق المعرفة، كان يسابق ذاته، والزمن الرديء، حتى لا يتلوث بتلك الرداءة التي لم ينج منها أحد تقريبا!! &#8220;ويعزّي جراح هذا المغني / أن تراه مضمّدا بالأغاني&#8221;. وهاهو، وقد تجاوز العقد السادس من العمر، وما زال غبار الطباشير يلون خطوط يديه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالحياة كما يقولون: ليست بحثاً عن الذات، ولكنها رحلة لصنع الذات، وقد صنع عبد الحميد عبد الله أجيالا متعاقبة من الطلبة. وحين لاحت أعراض العتمة على أطراف البلاد، حمل ما تيسر من الطباشير، وترك البلاد لقياماتها المفتوحة على احتمالات الخراب، متعثرا بأسئلة والدته التي لم تتوقف إلى أن تأخر الدمع في عينيها، فنكأت جرح غربته، وكتبها:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عِدِينِي بِعَيْنَيْكِ يَوماً لِأَحْلُمَ بِالطَّيِّبَات.</strong><br />
<strong>عِدِينِي، فَعُصْفُورُ وَعْدِكِ أَطْيَبُ مِنْ عَصَافِيرَ فِي اليَدِ بِالعَشَرات.</strong><br />
<strong>تَقَاسَمَني الرَّاحِلُونَ وَالْغَائِـبـُونَ وَالْمُبْعَدُونَ.</strong><br />
<strong>والّذِينَ قُصِفُوا فِي الفَلَاةِ بِالطَّائِرَات.</strong><br />
<strong>وَالّذِينَ قَضَوْا دُونَمَا كَفَنٍ! سُلِبَتْ مِنْهُمُ السّيِّئاتُ والحَسَناتُ وَالذِّكْرَيَات.</strong><br />
<strong>وَلَمْ يَبْقَ مِنِّيَ فِيَّ/ سِوَى وَطَنٍ بَعْثَرَتْهُ الْمَشَارِيعُ وَالْأُمْنِيَات.</strong><br />
<strong>عِدِينِي أَجِدْ فِيكِ أَشْلَاءَ مِنْ حُلُمِي. وَلَعَلَّيْ سَأَرْضَى وَيُرْضِيكِ بَعْضُ الْفُتَات.</strong><br />
<strong>عِدِينِي، وَإِنْ شِئْتِ لا تَصْدُقِي! </strong><br />
<strong>أَخْلِفِي الْوَعْدَ!</strong><br />
<strong>لَسْتِ أَوَّلَ مُخْلِفَةٍ وَعْدَهَا فِي الجمِيلاتِ، فِي المُخْلِفاتِ الْكًثِيرَاتِ</strong><br />
<strong>كُلُّ النِّسَاءِ أَخْلَفْنَنَا مِا وَعَدْنَ! وَلَسْتُ بأَوَّلَ مَنْ ذَاقَ إِخْلَافَهُنَّ، </strong><br />
<strong>وَثَمَّةَ ألفُ اعْتِذَارٍ لَهُنَّ، يُطْعِمْنَ أوْلَادَهُنَّ مِنْ جُوعِهِنَّ وُعُوداً</strong><br />
<strong>ومن حُبِّهِنَّ وُرُوداً/ فَأَيْنَ أنا! أَيْنَهُنّ! وأين أرى الباقيات؟</strong><br />
<strong>أين أرى الصّالحات؟/ وَأُمِّيَ مِنْهُنَّ! لكنّها أخلفت وعدها</strong><br />
<strong>وَعَدَتْنِيَ أَلَّا تَمُوتَ وَمَاتَتْ، فَصِرْتُ عَجِيّاً، وَظَلَّتْ مِنَ الطَّيِّبَات.</strong><br />
<strong>كَمْ دَعَتْ أنْ تَمُوتَ، قَائِلةً: ياعَجِيُّ. وَمَاتَتْ، وَصِرْتُ المَوات!</strong><br />
<strong>وَكانَتْ تَمُوتُ في آخر أحلامها/ ثمّ تَصْحُو لِتَسْأَلَ:</strong><br />
<strong>هَلْ عَادَ هَذا البَعِيدُ حَمِيدُ؟</strong><br />
<strong>فَخُذْ من حَياتِي حَياةً، وَخُذْ مِنْ حَنِينِي حَنِيناً وَهَات!</strong><br />
<strong>فَيَا وَيْحَ قَلْبِي!/ وَيَا وَيْحَهُن! مَا أَكْثَرَ مَا يَتَعَلَّلْنَ! </strong><br />
<strong>لَمْ تَفْنَ عِلَّاتُهُنَّ، فَهُنَّ الْحَيَاة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كل الكتاب، والشعراء الذين عرفتهم رسموا لحياتهم حدودا واسعة، أمال، طموحات، علاقات، إلا عبد الحميد، وهنا لم أضع إشارة تعجب، لأنني أعرف السبب، وهو أن عبد الحميد لا يريد أن يكون كل شيء. فهو المعلم أولا، وبعد ذلك كل شيء ممكن. الأجمل في عبد الحميد، أنه على المستوى المعرفي كان حرا، ولم يساوم على حريته الإبداعية. والحقيقة أن المنابر لم تتجاهله، هو الذي فضّل الابتعاد عن ضجيجها، ولم يكن يخشى على اسمه من النسيان، لأن بصمته في عالم الإبداع بصمة فريدة، سواء في الشعر، أو المقالة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا هو عبد الحميد عبد الله الذي في خاطري، كتبت عنه عدة مقدمات، ولم أستطع أن أكتب خاتمة واحدة!! يبدو لي أن الصداقة الحقة لا ختام لها.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10235">عبد الحميد عبد الله.. الشاعر الذي لا تعرفه المهرجانات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10235/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أحمد جوني و&#8221;هرم أغنادين&#8221;</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10204</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10204#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Feb 2024 13:10:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10204</guid>

					<description><![CDATA[<p>أن تبدأ مسيرتك الأدبية بعمل روائي، وأن تكون روايتك الأولى (538) صفحة، وأن تكتبها على مدى(6) سنوات، و (3) أشهر على note الموبايل، وأن تقوم بطباعتها على نفقتك الخاصة عام (2021) وأنت من رعايا الجمهورية العربية السورية، ومقيم فيها، تلك هي المغامرة. تعرفت على أحمد جوني من خلال &#8220;جلسة لادقانية&#8221;، تلك الجلسة التي أسسها الأستاذان &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10204">أحمد جوني و&#8221;هرم أغنادين&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أن تبدأ مسيرتك الأدبية بعمل روائي، وأن تكون روايتك الأولى (538) صفحة، وأن تكتبها على مدى(6) سنوات، و (3) أشهر على note الموبايل، وأن تقوم بطباعتها على نفقتك الخاصة عام (2021) وأنت من رعايا الجمهورية العربية السورية، ومقيم فيها، تلك هي المغامرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعرفت على أحمد جوني من خلال &#8220;جلسة لادقانية&#8221;، تلك الجلسة التي أسسها الأستاذان الكبيران، الشاعر منذر مصري، والدكتور المترجم ثائر ديب. وهي جلسة وديّة، تنعقد كل يوم جمعة، في أحد مقاهي اللاذقية. يحضرها مجموعة من المثقفين والمثقفات، والمهتمين بالمعرفة، ومن يشاء. جلسة عفوية بدون أي تحضير، أو برنامج. مجموعة أصدقاء &#8221; يتهرجون&#8221; كما يقال في لهجتنا الرقاوية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فيما أبعد تبين لي أن أحمد جوني يتابع باهتمام كل الجلسات الثقافية التي تنعقد في مدينة اللاذقية، تلك الجلسات سأخصص لها مقالا ذات يوم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أثناء ذلك قام أحمد بإهدائي روايته (هرم آغنادين)، وكتب لي الإهداء التالي: هذه الرواية. إنها بعض من غيابي، وحضور للفقدان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>علما أن أحمد ليس غائبا، ولديه قدرة فائقة على استحضار الفقد والفاقد والمفقود!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فعجبت من ذلك الإهداء، أحمد الحاضر بوسامته، وملاحظاته الذكية والخجولة بآن، وبمداخلاته النقدية الحصيفة. كيف يكون غائبا؟!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما زلت أتهيب قراءة تلك الرواية، حضرت أكثر من جلسة ثقافية كانت تتمحور حول قراءة &#8220;هرم آغنادين&#8221;، قراءة نقدية. وسمعت عنها الكثير من الآراء النقدية، وكلما هممت بقراءتها تخونني رغبتي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد الهجرة القسرية التي تعرضت لها، وتدمير بيتي بما فيه، وضياع مكتبتي التي جمعتها خلال نصف قرن، لم يعد لدي رغبة باقتناء الكتب، لدي عدد قليل من الكتب التي أهديت لي في فترة النزوح، منها رواية هرم آغنادين، كلما نظرت إلى تلك الكتب القليلة، يتوقف نظري عند رواية أحمد، وأسرح في جرأة ذلك الشاب على كتابتها، ونشرها في كتاب. وأتذكر قول البير كامو: أنا لا أبغض العالم الذي أعيش فيه، ولكن أشعر بأنني متضامن مع الذين يتعذبون فيه. إن مهمتي ليست أن أغير العالم، فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لي ببلوغ هذه الغاية، ولكنني أحاول أن أدافع عن بعض القيم التي من دونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها، ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10204">أحمد جوني و&#8221;هرم أغنادين&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10204/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بقعة ضوء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10192</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10192#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Jan 2024 19:27:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[اللاذقية]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[نادي القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10192</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أن تقلص الدور الوهمي الذي كانت تقوم به المؤسسات الرسمية المعنية بنشر المعرفة (وزارة الثقافة واتحاد الكتّاب)، كان لا بدّ من بدائل، من حيث أن الحياة لا تقبل الفراغ. فتعددت الجمعيات، والملتقيات على اختلاف أسمائها، وانتشرت كالجزر هنا، وهناك. البعض منها تسلق إدارتها، أو مجلس الإدارة نفس الأشخاص الذين ملأوا منابر المؤسستين السابقتين هذرا!! &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10192">بقعة ضوء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بعد أن تقلص الدور الوهمي الذي كانت تقوم به المؤسسات الرسمية المعنية بنشر المعرفة (وزارة الثقافة واتحاد الكتّاب)، كان لا بدّ من بدائل، من حيث أن الحياة لا تقبل الفراغ. فتعددت الجمعيات، والملتقيات على اختلاف أسمائها، وانتشرت كالجزر هنا، وهناك. البعض منها تسلق إدارتها، أو مجلس الإدارة نفس الأشخاص الذين ملأوا منابر المؤسستين السابقتين هذرا!! والبعض الآخر لم يصب بتلك اللوثة. من تلك الملتقيات نادي القراءة والسينما، في مدينة اللاذقية. حضرت إحدى جلساته بدعوة من السيدة ليلى شمّا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهناك التقيت مجموعة سيدات، اهتماماتهن المعرفية متباينة، يجتمعن كل شهر مرة، وفي كل اجتماع يكون الحديث عن كتاب يتم الاتفاق على قراءته مسبقا. وأحيانا يجتمعن على مشاهدة فيلم سينما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تأسس نادي القراءة والسينما بتاريخ 4 /1 / 2012 بمبادرة من تلك السيدات، ليكون نشاطه أحد الأنشطة المخصصة للكبار في&#8221; نادي الرسم المجاني للأطفال&#8221;. خلال السنوات الأولى كان اللقاء يتم مرتين في الشهر، مرة لمناقشة كتاب، ومرة لمشاهدة فيلم. ويتم اختيار الكتاب أو الفيلم من خلال التصويت، أما الآن فقد استقر الحال على جلسة واحدة في الخميس الأول من كل شهر. تنوعت الكتب التي تمت مناقشتها، بالإضافة لذلك فقد استضاف النادي بهذه الجلسات الكثير من الكتّاب، وتم حوارهم، ومناقشة ما جاءت به كتبهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يكن لتلك السيدات أية غاية من وراء اجتماعهن سوى تبادل المعرفة، لا بل وكنّ في كل جلسة يتبرعن بما يستطعن من مال لرفد مكتبة النادي بكتب جديدة. مع الأيام انصقلت مواهبهن النقدية، وأخذت مناقشاتهن تأخذ شكل النقد الأدبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه القراءات لن تذهب سدى، فهي تؤسس لمجتمع النخبة، من حيث أن غالبيتهن أمهات، وسينعكس مخزونهن المعرفي على تربية أبنائهن، وعلاقاتهن العامة. هذه الحال لم تكن سائدة قبل عام 2011 / آنذاك كانت الأنشطة الثقافية –وكأنها- من اختصاص الكّتاب حصرا، الإناث منهم، والذكور. وأي امرأة يمكنها أن تحضر أي نشاط، ولكن بصفة جمهور!! وتحتاج وقتا طويلا لتنتقل إلى المشاركة الفعالة. مرة أخرى نؤكّد أن الحياة لا تقبل الفراغ، وأن تلك النسوة، وغيرهن في النوادي والجمعيات والملتقيات، يمكن اعتبار نشاطهن حالة تأسيس لدور جديد في حياة المرأة السورية. هذا الدور ستصقله التجربة والقراءة والأيام. تحية لتلك النسوة اللواتي رغم كل شيء مازال الأمل بسورية الوطن يتصدر اهتماماتهن. وأنا على ثقة بأن هذا الكم سيفضي إلى كيف يوما ما.</strong></p>
<p><a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-10195" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة.jpg" alt="" width="600" height="439" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة.jpg 600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة-300x220.jpg 300w" sizes="(max-width: 600px) 100vw, 600px" /></a></p>
<p><a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة-3.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-10194" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة-3.jpg" alt="" width="920" height="709" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة-3.jpg 920w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة-3-300x231.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/01/نادي-القراءة-3-768x592.jpg 768w" sizes="(max-width: 920px) 100vw, 920px" /></a></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10192">بقعة ضوء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10192/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفيقة علي ..امرأة في طريق الغناء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10092</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10092#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Dec 2023 21:41:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>
		<category><![CDATA[وفيقة علي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10092</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتعريف ممكن، أو واقعي لعمر الإنسان، يمكن أن نقول: إن عمر الإنسان يقوم على الحلم، والذكريات. من خلال هذا التعريف يصبح كل ما هو آت، هو حلم على المستوى الزمني والواقعي، أي أن غدا هو حلمي اليوم، بكل ما يمكن لهذا القادم الزمني (الغد) أن يحمله لي. وأن الوقت الذي مضى من حياتي، قريبه وبعيده، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10092">وفيقة علي ..امرأة في طريق الغناء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كتعريف ممكن، أو واقعي لعمر الإنسان، يمكن أن نقول: إن عمر الإنسان يقوم على الحلم، والذكريات. من خلال هذا التعريف يصبح كل ما هو آت، هو حلم على المستوى الزمني والواقعي، أي أن غدا هو حلمي اليوم، بكل ما يمكن لهذا القادم الزمني (الغد) أن يحمله لي. </strong><br />
<strong>وأن الوقت الذي مضى من حياتي، قريبه وبعيده، أصبح ذكريات. ولا أحد يستطيع أن يثبّت الزمن، ويوقف حركته سوى الصورة، والكتابة. في هاتين الحالتين يمكن للزمن أن يتوقف، في الصورة، أو النّص، وليس في الواقع. وهذا أحد أسباب انتشار التصوير الفوتوغرافي، ومن ثم الصور المتحركة (في الأفلام وغيرها)، وقبلها كان للكتابة هذا الدور، وما زال من خلال القصص والروايات والمذكرات، إلا أن الكتّاب لم ولن يستطيعوا تدوين كل قصص وحكايات وذكريات الناس، مهما حاولوا. ثم جاء الإعلام المكتوب (الصحافة)، والمرئي (التلفزيون)، وقام بما يستطيع، أو يحتاج، رغم ذلك بقيت الكثير من التجارب الإنسانية الهامة بعيدة عن التوثيق!! من تلك التجارب قصة السيدة وفيقة علي مع الموسيقا والغناء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفيقة/ سيدة سورية، من مدينة اللاذقية. امرأة كأنها من برج الأمل، أو الحب، إن كان لتلك المفاهيم أبراج. طاقة خلاقة متحركة!! منذ لقائنا الأول، شعرت نتيجة دماثتها، وابتسامتها، وعدم تكلفها في الحديث، شعرت وكأنني أعرفها منذ زمن طويل، وتتالت اللقاءات، وفي كل لقاء كنت أكتشف بعدا جديدا من أبعاد شخصيتها المحببة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>منذ يومين من تاريخ كتابة هذا المقال، وصلتني دعوة كريمة منها، لحضور حفلة لكورال (شدن)، في المكتبة العمومية. ذلك الكورال التي هي أحد مؤسسيه.</strong><br />
<strong>على هامش تلك الأمسية الغنائية طلبت منها أن تتحدث إلي عن وفيقة. فقالت:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنا، كما تعلم من مدينة اللاذقية، وأحب مدينتي، لا بل أتنفسها. أغني في كل خطوات نهاري. دخلت مجال التطوع منذ سنوات خلت، وكانت أجملها في مكتبة الأطفال العمومية، حيث شكلنا مجموعة تهتم بالقراءة، تحولت مستقبلا إلى صداقات، نقرأ، ونفرح، ونغني. معهم أحببت نفسي وانا أغنى، حيث كانوا يستمتعون كلما غنيت.</strong><br />
<strong>أحب الموسيقار عبد الوهاب، وكل ما لحن وغنى. أحاول تقليده بالغناء لأني أحب صوته، وتذهلني عربه الصوتية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفرت لي الحياة فرصه الغناء مع مجموعه بإشراف الأستاذ زياد مليس ٢٠١٨/ تدربنا معه على الغناء، وبدأ بتعليمنا الصولفيج، والإيقاع. أثناء ذلك حفظنا الكثير من الموشحات، والقدود، والأدوار، وإحياء المنسي منها، وما أجملها؟!</strong><br />
<strong>قدمنا عدة أمسيات في أماكن مختلفة. أحب نفسي أكثر وأنا أغني، وكذلك حين اقرأ، وما أمتعها تلك التجارب التي اطلع عليها من خلال قراءة الكتب. الانسان أول اهتماماتي. لا أحب خسارة أحد من أجل أي شيء، مهما كان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كل صديق جديد هو قيمة مضافة لحياتي. اشتريت العود وسأبدأ أول دروس العزف مع الغناء. وهي أمنيه سأحققها بإذن الله. ومازلت في عملي كموظفه، وأم لثلاثة أولاد. أمشي بشكل يومي لأخفف عني تعب اليوم. وأحب الغناء مع المشي، أشعر أنه يزيد احساسي بالحرية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702157959563.jpg"><img class="wp-image-10095 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702158012220.jpg" alt="" width="375" height="258" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702158012220.jpg 1123w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702158012220-300x206.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702158012220-1024x704.jpg 1024w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702158012220-768x528.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/2-e1702158012220-110x75.jpg 110w" sizes="(max-width: 375px) 100vw, 375px" /></a><strong>نسيت أن تقول إنها تركت التدخين منذ عدة أشهر، وبذلك خسرت رفقة وفيقة حين كنا نقطع الجلسات، ونخرج للفناء من أجل التدخين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الحقيقة هذه ليست حكاية السيدة وفيقة وحسب، إنها حكاية كل السوريين الذين ما زالوا يحاولون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا. وحكاية المواهب العظيمة التي لم تجد لها مراحا، وحكاية المرأة السورية، ونضالها ضد اليأس، وحكاية ما تبقى لنا من أمل.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="width: 618px;" class="wp-video"><!--[if lt IE 9]><script>document.createElement('video');</script><![endif]-->
<video class="wp-video-shortcode" id="video-10092-1" width="618" height="355" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/وفيقة-علي-مجلة-قلم-رصاص.mp4?_=1" /><a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/وفيقة-علي-مجلة-قلم-رصاص.mp4">https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/وفيقة-علي-مجلة-قلم-رصاص.mp4</a></video></div>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10092">وفيقة علي ..امرأة في طريق الغناء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10092/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		<enclosure url="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2023/12/وفيقة-علي-مجلة-قلم-رصاص.mp4" length="16251100" type="video/mp4" />

			</item>
		<item>
		<title>الفنان سامر أحمد..حين تتحول الأغنية إلى وتر سابع على آلة العود</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9889</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9889#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jun 2023 21:14:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9889</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أن تحول الكثير من الكتّاب إلى محللين سياسيين!! وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالهذر الإنشائي، رحت أبحث عن أصوات ما زالت تحتفظ بأناقة حضورها، وما زالت تدوزن أوتار حبالها الصوتية، قبل أن تعزف لحن الحياة. التقيت بالكثير من هواة الغناء، ومحترفيه، ولم يعلق بذاكرتي منهم سوى أسماء قليلة!! أقربهم إلى نفسي كان سامر أحمد. رأيته &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9889">الفنان سامر أحمد..حين تتحول الأغنية إلى وتر سابع على آلة العود</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بعد أن تحول الكثير من الكتّاب إلى محللين سياسيين!! وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالهذر الإنشائي، رحت أبحث عن أصوات ما زالت تحتفظ بأناقة حضورها، وما زالت تدوزن أوتار حبالها الصوتية، قبل أن تعزف لحن الحياة. التقيت بالكثير من هواة الغناء، ومحترفيه، ولم يعلق بذاكرتي منهم سوى أسماء قليلة!! أقربهم إلى نفسي كان سامر أحمد. رأيته في إحدى الحفلات يحتضن عوده بأناقة المحب، ويغني، وكأنه بين الوردة وعطرها. فسألته</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>آنذاك، كيف تختار الأغنية التي تغنيها؟ فأجابني: أفكر طويلا، وأستعرض ما في ذاكرتي من أغنيات، أجردهن ببالي، وأعدهن كما يعدّ الأطفال الغيوم، وحين تحتل غيمة واحدة سماء ذاكرتي، تلك الغيمة هي الأغنية التي أبدأ بها الحفلة. آنذاك أشعر بها وكأنها وتر سابع بين أوتار العود. بتلك الطريقة يرفع سامر الستار المسبل بينه وبين الجمهور. يباغت المستمع بالأغنيات المفخخة كلماتها بالمعاني العاطفية، فالأغنية قبل أن تكون أغنية هي قصيدة، وما الشعر إن لم يحمل العواطف ؟! أو بالأصح نستطيع القول أن سامر أحمد لا يختار من تلك القصائد سوى القصائد المحملة بالعواطف النبيلة. فتكون الأغنية هي الثابت، ويذهب خيال الجمهور إلى أبعد مدى ممكن من المتخيل، سواء كان هذا المتخيل ذكريات أو وقائع أو أحداث. ويصبح لون الحب أخضرا. ولا عجب، فسامر هو الابن الشرعي لزرقة البحر، وخضرة الغابات. لذلك كان من الممكن أن نطلق على ألبوم سامر الغنائي اسم (وطن بلا أسئلة)، لقد تعبنا من الأسئلة، كل السوريين تعبوا من الأسئلة، وصار من حقنا أن نلوذ بالفن، ونحتمي من برد هذا الوطن الذي تتناهبه الخرائط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>سامر من مواليد 1978/ بعد أن أنهى دراسته الجامعية، درس العود على يد محمود العجان، وغياث محمود، والمرحوم منيف منون. ومن ثم تفرغ للفن. سألته عن أهم الحفلات التي أحياها، فلم يقل شيئا عن حفلته بدار الأوبرا، ولم يأت على ذكر حفلة دبي، أو حفلة ماليزيا التي هي آخر حفلاته الخارجية. بل قال: دعيت يوم الثلاثاء الماضي إلى أمسية غنائية في كافيتريا&#8221; ورق عتيق&#8221;. حضر تلك الأمسية مجموعة من الشباب والصبايا، تشاركنا الغناء كأصدقاء حميمين. وأستطرد قائلا: لا يهم عدد الحضور يا صديقي، ولا الأبهة، ولا المسرح أو نوع جهاز الصوت، ولا شباك التذاكر، كلها تنسى. المهم أن تجد نفسك. وأنا أجد نفسي بين الأصدقاء أكثر مما أجدها بين الجمهور. فتذكرت اللقاء الذي جمعني بالمطربة اللبنانية الكبيرة سمية بعلبكي. كنت برفقة الشاعرة اللبنانية لوركا سبيتي، وذهبنا للقاء سمية في بيتها. كانت المرة الأولى التي ألتقيها وجها لوجه. فنانة جميلة بكل معنى الكلمة، أنيقة الحضور بطريقة ملفتة. ذات صوت مثقف، وكأنها خلقت لتغني. فقلت له لقد ذكرتني بالفنانة الكبيرة سمية بعلبكي، فابتسم تلك الابتسامة الخجولة، وقال: هذا يسعدني.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9889">الفنان سامر أحمد..حين تتحول الأغنية إلى وتر سابع على آلة العود</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9889/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
