الرئيسية » قلم رصاص

قلم رصاص

رقصة الهيب هوب

الحكاية تبدأ من الأحلام التي خاصمتني، تبدأ من عند زملائي تلاميذ الفصل، كل يوم يأتي من يحكى منهم عن حلم رآه ليلة الأمس، يحكى والدهشة تتملكني: هل رأيت كل ذلك في حلمك؟ منهم من أخبرني بأنه في حلمه كان في جولة مع الملك “رمسيس الثاني” انتهت بدخول سينما “روفلي”، ومنهم …

أكمل القراءة »

امرأة في الشّارع

يبدأ كلّ شيء من جديد عند مفترق الطّرق… كانت يداي تحترقان من حرارة الفلفل الذي قطّعته قطعا صغيرة جدّا. مع ذلك رحت أقلّب فنجان القهوة السّاخن بين أصابعي. وضعت قطع الثّلج أمامي وكأنّني أستنجد بها، ثمّ أخذت ألقي بها واحدة تلو الأخرى كقرابين أتضرّع بها إلى فنجان القهوة الذي لم …

أكمل القراءة »

رقصني يا أدب !

شهد مطلع الألفية الثالثة “فورة” في عالم الغناء، إثر انتشار “الستالايت” في سورية، الذي ترافق مع وصول الجهاز الصيني العجيب إلى البلاد وهو مُشغل الأقراص الليزرية، أو ما يُعرف محلياً باسم: فيديو (CD)، وانتشرت قنوات الأغاني وأقراصها الليزرية بشكل كبير، ولاقت رواجاً في الشارع السوري وكراجاته.  كذلك لعب النزوح العراقي …

أكمل القراءة »

وللمُدُنِ مَذاقاتٌ مُختلفة كما فَاكِهة الجَنّات (4)

4 ـ القاهرة.. لم يخطؤوا حين قالوا: إن “مصر هي أم الدنيا”، فمن لم يزر مصر أو لم يطّلع على تاريخها فاته الكثير من الغنى الداخلي والبصري من الصعوبة أن يملأ بلد عربي آخر فراغه.  لا يمكنني تشكيل انطباع كبير عن القاهرة فلم اقض فيها الكثير من الوقت، أستطيع القول …

أكمل القراءة »

الثقافة: أبطال ومقاولون 

ميزة الشأن الثقافي والخوض به عموماً لدينا ولدى غيرنا، أنه يستطيع الدخول في أي مجال آخر، فلا يظهر غريباً عنه، حتى أنه يستطيع أن يرتديه بالزي الذي لا يجعله نافرا، بل على العكس تماماً، فما يحدث هو أن الحالة العامة إن كان للمقال أو غيره من ضروب الأدب، تجعله جذاباً …

أكمل القراءة »

“شمال الخط” رواية جديدة للسوري تركي رمضان

صدرت مؤخراً رواية “شمال الخط”، للكاتب السوري تركي رمضان، عن مؤسسة الفرقان في تركيا، وفي تصريح لـ”مجلة قلم رصاص الثقافية“،  قال الكاتب: تتخذ الرواية من خط القطار، مقدمة، حين صار حدوداً بين بلدين، ورواتها أسرة تروي عبر علاقاتها وتداعياتها..في مرحلة من أكثر المراحل صخباً، مرحلة التكوين والتكون.. مرحلة الخمسينيات في …

أكمل القراءة »

إديث بياف والوقت المناسب

الرائعة، المذهلة، المدهشة، “إديث بياف” (1915 – 1963)، اكتشفت زمن الاكتساب المعرفي والتذوق الفني الحضاري حسب السائد في الأوساط الثقافية المحلية عموما، أنني لا أستطيع احتمال صوتها لـ 5 دقائق متتالية أو متقطعة، خجلت من نفسي عندما حدث الأمر، (وخجلتاه) صحت بيني ونفسي، ماذا يمكن أن أفعل لأكون من محبيها …

أكمل القراءة »

سيدة تشعل حريقاً

دخلت سيدة مسرعة إلى المطبخ، ترتدى قميص نوم أزرق بالكاد يغطى أعلى فخذيها.. أخرجت طبق لحم من الثلاجة.. غسلتها بماء فاتر، ثم ألقتها فى حلة وأشعلت عليها البوتاجاز، مدت يدها لسبت البصل وانتقت بصلة كبيرة، نزعت عنها القشرة وغسلتها، ثم قطعتها حلقات وعرت حلة اللحمة، مررت بداخلها المعلقة مقلبة إياها، …

أكمل القراءة »

قمرٌ مشبوه

هل يُعقل أن نُحبَّ أحداً دون أن نراه ؟ ليسَ السؤال الحقيقيّ هكذا، بل ما كانَ يناسبُ حالتَها  سؤالٌ ملحاحٌ، يكادُ يصف فحوى القصة باستفهام فريدٍ وحيدٍ مفاده؛ هل يُعقل أن نحبّ أحداً من خلال ما يكتب؟ “بالطبع.. أجل”. هذا ما ستصرخ به “نجميَّة”، بكلِّ ما تحت السَّحاب من علوٍّ، …

أكمل القراءة »

سارة حبيب تتصل بكَ

قصص الحافلات لا تنتهي.. مجموعة من الرؤوس والأجساد تنحشر في مستطيل يسير، وعليها أن تندمج بدرجة ما إلى أن تصل وجهتها. أفكّرُ أن أبدأ نصاً، بينما أستقلّ حافلة جاءت بعد ساعة من الانتظار؛ ساعة لأن الجميع يكذب، وسائق الحافلة السابقة الذي أشار لي بما معناه (سأعود لآخذكِ في طريق النزول)، …

أكمل القراءة »