<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خالد زغريت &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%B2%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AA/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 04 Jan 2026 22:39:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>خالد زغريت &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الضحك من لحى الزمان</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11226</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11226#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. خالد زغريت]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 22:39:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[خالد زغريت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11226</guid>

					<description><![CDATA[<p>ولأنّ مَنْ لا يعرِفُ الصقرَ&#8230; يَشْويه، فإني لم أشعْر أنني شويتُ  حكمة &#8220;الذي في رقبته مسلّة تنخزه&#8221; إلا حين فوجئتُ بأنّ هناك حقّاً مَنْ نتفَ ريش عصافير البوير كلّها، وكان خبيراً بأنواعها أكثر من خبرة &#8220;النَّوَريِّ&#8221; بجلد الغرابيل، فهو يميّز الطير الطائر فوق &#8220;الشيخ الحميد&#8221; إن كان  بَيُّوْضاً أو أبا حنٍّ أو دلُّونة&#8230; كثيراً ما &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11226">الضحك من لحى الزمان</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ولأنّ مَنْ لا يعرِفُ الصقرَ&#8230; يَشْويه، فإني لم أشعْر أنني شويتُ  حكمة &#8220;الذي في رقبته مسلّة تنخزه&#8221; إلا حين فوجئتُ بأنّ هناك حقّاً مَنْ نتفَ ريش عصافير البوير كلّها، وكان خبيراً بأنواعها أكثر من خبرة &#8220;النَّوَريِّ&#8221; بجلد الغرابيل، فهو يميّز الطير الطائر فوق &#8220;الشيخ الحميد&#8221; إن كان  بَيُّوْضاً أو أبا حنٍّ أو دلُّونة&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كثيراً ما كنت ُ أراه يغافل نظراتِ مَن يجالسه، لينتف شعرة من ساعده ويروح يتمعّنها كلما سنحت له فرصة انشغال الآخرين عنه، أمّا إذا رأى ريشة على الأرض فكان يتلفّت مثل ثعلب ليتأكّد إن كان يراه أحد أم لا، فيلتقطها ويدسّها في جيبه، ولذلك لا يخلو جيب من جيوبه من آثار الريش على الرغم من اعتنائه بقيافته الفلكلورية، وكان قلقه لا يخفى على أحد، بل كان مبعث قلق من أن ينتف ريش مقامهم الذي لا يليق به أن يُحشا برَجُل من ريش، وكان اضطرابهم يكبر حين ينسلّ بين أشجار اللوز ليخلو بنفسه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ودفعتني الحشرية أن أدخل جبّ سرّه، فتخفيت وتبعته، فرأيته ما إن يغيب بين الأشجار يتلفت بسرعة ليتأكّد أنّ لا أحد يراه، فينتف شَعْرة من ساعده، ثم يخرج من جيبه ريشة عصفور صغيرة، ويبدأ بالمقارنة بينهما، ورح يطيل التأمّل، ثم يحرك يده بعصبية وكأنه يريد أن يمسك دورياً ويأكله بريشه، ويحدّث نفسه بصوت يعلو ويعلو، حتى ظننت أن عقله طقَّ وطار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فاقتربت منه وفاجأته، ارتبك كثيراً، لكنه استسلم حين عرف أنني كنت أراقبه وأعرف ما يفعل، وكان طيباً حدّ السذاجة، سرعان ما أباح بسرّه، فقال بألم: إنهم يحطّون عينهم عليّ، يحسدونني، يريدون أن ينتفوا ريش مقامي. تحايلتُ كثيراً لأعرف مَن هم وكيف ولماذا؟ لكنني خبتُ، فقد كان سرّه في جبّ عميق، ولأن جب سره فوق الأرض لا تحتها فقد تعرّى سرّه كبيُّوض منتوف، فما إن صمتُّ حتى تحدّث، لقد كتبَ في الجريدة أنني نتفت كلّ عصافير البوير، كدت أن أضحك لكنني تذكّرتُ أنّه لا يعرف أن يهجّي من حروف الأبجدية إلا الباء والطاء والألف، ولم يقرأ إلا بخياله تكرارها وتقليبها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تذكّرت أن المسكين انتفخ حتى لم يسعه جلده، وقلت في نفسي يا مسكين مَن يُكتب عنهم ليس بمثلك، ثمّ قلتُ له: على كلّ حال مَن يصحّ له النوم على ريش العصافير!! بيت أبيه في رأس القلعة، ردّ بغضب وكأنني نتفت ريشه كلّه: وهل هناك في الدنيا قلعة أعلى من &#8220;تلّ مريش&#8221;، تذكّرت أنه عالي المقام بعينه وعين مَن ينتفه، وتابع متوعّداً : أيظنّ أنه لا أحد غيره يعمل جرائد، كدت لا أفهم المقصود من التعبير، وقبل أن أستفسر عما يقصد قال: انتبه!  تؤخذ الدنيا قلّاباً، سألته: كيف، قال: عجيب تعمل نفسك فهماناً ولا تعرف ماذا تعني &#8220;غلابا&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم أدهش من معرفته لتدري على أني لم أقصد الاستفسار عن هذه الكلمة، لكنني تمنّيت أن أتعلّم، فالله يضع حكمته في أضعف عقله، قلت: علّمني، المجالس مدارس .. تابع : &#8220;هذا شعر قاله عمّي خضير، وكان &#8211; الله يرحمه &#8211; يلكن بالبدوية، وذلك يوم الثلجة الكبيرة التي صِدنا فيها العصافير بالغربال، و&#8221;الغلابا&#8221; تعني يا فهمان:  القلّابَ، وهي نوع شاحنة تقلب حمولتها قلباً، وتابع: وهذا الشعر يعني أن الدنيا مثل البحص بقدر ما تملك من قلّابات تحمل بها من الدنيا. وتابع: كل شهاداتك لا تعني شيئاً إن لم تتعلم الضحك من لحى الزمان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تذكّرت حكماً كثيرة سواء خذوا الحكمة من أفواه المجانين، و.. وتحمّدتُ ربي كثيراً، أنّ أحمد شوقي أمير الشعراء هو من ضيعتي وكان اسمه عمّي خضير لا من مصر، وأنّ هناك تقويماً آخر غير الهجري والميلادي و.. هو تقويم الثلجة الكبيرة، وأنّ هناك حرباً عالمية أخرى لم يسمع بها أحد بعد، هي حرب صيد العصافير بالغربال،.. كدتُ أن أتذكّر لكنني نسيتُ، وحاولت أن أعرف مَن قرأ له الجريدة وضحك منه،  فأخفقتُ لشدة ذكائه، ولكنه من غير أن أحتال على فرط ذكائه قال: إنه يريد أن يعلّم عليّ &#8220;قطّ تل مريش&#8221; سألته بكلّ بله: ومَن &#8220;قطّ تل مريش&#8221;، يعني هو الذي يحاصصك بنتف العصافير؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نظر إليّ نظرات نارية، ثمّ قال: وهذه لا تعرفها! أين تعيش يا الله كم في هذه الدنيا ناس متخلّفون جهلة، شكرته من كلّ قلبي، لكنه على ما يبدو لم يفهم لفظي لأنني قلتُ له: شُكْراً، ولم أقل له: شَكْراً، وتابع  يحكي: كان ذاك القطّ الذي  تظنُّه الآن ليس قطّاً يسكن &#8220;تل مريش&#8221;، ويصطاد عصافيره، ولا أحد يعرف سرّ تعلّقه بالتل إن كان لسهولة صيده العصافير هناك، أم لإحساسه بالأمان قرب حجارته، أم لأنه مولع بالقعدة في العالي ولو على عمود كهرباء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دارت الأيام وشبع القط عصافير، وسوّلت له نفسه أن ينزل من التل ويعيش بفخامة الدنيا، وأراد أن يكبر، فهو بحسب رأيه خُلق ليعاشر الكبار، وكانت حكمته، عاشر الكبير تصبح كبيراً، فكلب الأمير أمير، وأراد أن يعاشر النمور، فدهن جلده  بخطوط على شكل نمر ليشبهها ولو بخطوط جلده، فلعلّ نمراً من النمور  يتحرّش به، وإن خدشه أو مزّق جزءاً من ذنبه أو أذنيه الطويلتين، فإن ذلك سيجعله في صف النمور، لكن النمور خيّبته، فكانت تدوسه ولا توليه أهمية وكأنه بقايا جيفة، فراح ينتف وبره عساه حين يظهر لحمه ويعرضه يثير لعاب النمور فتعضّه، لكنها لم تأبه له، بل صارت تتقزز منه وكأنه حاوية نتنة، وكأنها تعرف حكمة &#8220;الخروق لا تستر العروق&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم ييئس، فكّر كثيراً فطابت له فكرة أن يدهن جسمه بالزبدة فلعل زناختها تجذب أنوف النمور فتثير شهيتها، فتأكله، فيقال فيما بعد: والنعمُ منه، ما صارتْ لغيره، لقد أكله نمر، فيصبح كبيراً رغم أنوف الجميع، لكن النمور راحت تذبّ عنها الذباب فيطير نحوه فيغرق بالزبدة على جلده، فوجدت فيه النمور ملهى للذباب عنها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من يومها &#8220;والقطّ&#8221; يحتال ليكون كبيراً، فمرّة يدْهن جسمه بعسل وأخرى بلبن من دون جدوى.  وهذا القط يخاف أن يراني كبيراً فلا يترك فرصة تتاح له إلا و يذكّرني بأن مقامي ليس على قدّي، فيغتنمها ويغنّي بها،  فقلت له : يعني &#8220;القط هو الذي صار يقرأ جرائد ويحكي لك&#8221; قال : لا..لا . فأيقنت أنني عاجز أمام ذكائه، فهو على رأي فيروز &#8220;سمّى الحي ولولا &#8230; سمّاني&#8221;، قلت له : لكن القطّ يريدك هذه المرّة أن تنتف ريشك بيدك، ليأكلك وهو مستريح، قال: لكن أنا لست عصفوراً، ولا ريش لي، لكنه، لم يستطع إلا أن ينتف شعرة من ساعده ويخرج ريشة من جيبه ليقارنها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تركتُه .. ومشيت  وسمعت فيما بعد أنه أقلع عن عادة نتف ريشه، لكنه خشية أن يأكله قطّ تل مريش، راح يطارد القطط، وكلما أمسك بواحد ينتف وبره، وهو يقول للقطّ :عرفتك يا ابن الحرام، تظنّ أنك أذكى مني ..والله لأنتف وَبَرَكَ قبل أن تنتف ريشي ..!!! إنّه حكيم وكبير بلا شكّ فهو يعرف كيف تؤخذ الدنيا بالقلّاب .. لذلك صار من لحى هذا الزمان ،  مّن منا يا صاحبي يقدر على الضحك من لحى الزمان.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11226">الضحك من لحى الزمان</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11226/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرجل الذي اكتشف بَعْر جَمَل  أعرج على المريخ</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11020</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11020#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. خالد زغريت]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 21:00:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Vertaalde Artikelen]]></category>
		<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[خالد زغريت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11020</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان &#8220;بعلباوي&#8221; يصرّ على أن العلم لا يأتي من المدرسة فقط، بل من &#8220;الحربقة&#8221; والذكاء، مستشهداً بنفسه فهو_ كما يرى_ يستطيع التحدّث في مواضيع ثقافية لا يجيدها أبناء المدراس وفي الحقيقة كان &#8220;بعلباوي&#8221; يتفانى في حفظ الكلمات التي توحي بالثقافة، والفهم  بببغائية مضحكة، وكان ذلك يورطه في مآزق خطرة، كما حدث معه مرة في مدرسة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11020">الرجل الذي اكتشف بَعْر جَمَل  أعرج على المريخ</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كان &#8220;بعلباوي&#8221; يصرّ على أن العلم لا يأتي من المدرسة فقط، بل من &#8220;الحربقة&#8221; والذكاء، مستشهداً بنفسه فهو_ كما يرى_ يستطيع التحدّث في مواضيع ثقافية لا يجيدها أبناء المدراس وفي الحقيقة كان &#8220;بعلباوي&#8221; يتفانى في حفظ الكلمات التي توحي بالثقافة، والفهم  بببغائية مضحكة، وكان ذلك يورطه في مآزق خطرة، كما حدث معه مرة في مدرسة ابنة أخيه عندما زار معلمتها التي استدعت ولي أمرها لسوء سلوكها، وقد حفظ لفظ حثالة ظناً منه أنها مفردة مديح، فقال لها: تدعون أنكم  حثالة  المجتمع، ولا تتحملون طفلة بريئة، فخلعت المعلمة حذاءها وناولته على رأسه ولولا تدخل المدير لأخذوه إلى المخفر بدعوى السبّ والشتم، وأفهمه أن كلمة حثالة تعني (السراج).  ولم يتعظ &#8220;بعلباوي&#8221; مما كان يلحقه به ادعاؤه، بل ثابر على التزلج فوق صفيح ذاته الدبقة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حين عاد أخوه من مالطا، وكنا نحسب أن جلده سيَتِخُّ في السجن لهروبه من خدمة العلم، ولِمَا شاع عنه من تزعّمه حركات سياسية على تدني علمه،  لكننا فوجئنا به ينشئ شركة كبيرة، ويسلّم فيها &#8220;بعلباوي&#8221; سيارة ومكتباً ضخماً، و &#8220;شنطة سمسونايت&#8221; من مستلزمات رجال الأعمال كما يدعي &#8220;بعلباوي&#8221; الذي كان يطقق مرارة رفاقه من الضحك حين كنا يرونه يخرج من الشنطة قلماً، ودفتراً صغيراً يوهم مَن يراه أنه يدوّن ملاحظات هامة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبدل أن يقع بعد ما ارتفع  كما تقول الأمثال، صار أكبر من الجمل، بل لم يعد رفاقه  بمقامه كما كان يصرّح، على ما يحمله بعضهم من شهادات علمية عالية، وهذا ما كان يدفعهم  إلى التساؤل عن مصدر مزراب الكنز الذي فُتح على &#8220;بعلباوي&#8221;، فمنهم مَن كان يقول: إن أخاه تقمّص شخصية الداعية وجمع الزكاة لأهل &#8220;كوسوفو&#8221;، وحين توفرت له الملايين لطشها وعاد، ومنهم  مَن يؤكد أنه احتال على ابنة تاجر، مغترب في نيكاراغوا، فتزوجها واستولى على شركة أبيها بعد موته، واكتشفته بعد أن وقع الفأس بالرأس، لكنها لم تجد بداً من تطليقه، فعاد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومنهم  مَن يقسم أنه كان يعمل مخبراً لدولة نامية&#8230;  فخرب بيت طلابها الذين اغتربوا في بعثات علمية لنيل الشهادات العالية، إذ يقولون: إن تقاريره كانت تأتي بأجلِهم بينما هو يقبض ذهباً ثمن حبره الحرام، ولأن ادعاءات &#8220;بعلباوي&#8221;، وأهله أكثر تلوّناً من الحرباء، فلا يمكن لأحد أن يعرف الحقيقة من الكذب&#8230;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي يوم  تحلّق حول سيارة &#8220;بعلباوي&#8221; الجديدة التي ركبها  قبل الوزير، فخرج منها لابساً ثياباً أشبه بثياب المطربين حاملاً بيد الجوال وعلبة سجائر &#8220;المالبورو&#8221;،  بينما كانت يده الأخرى تلوّح بالمفاتيح والنظارات الشمسية، وراح يشرح   مزايا هذه السيارة التي لم يركبها إلا &#8220;&#8230;.&#8221;  قبله، وهي في حقيقتها  هدية من وزارة الصناعة الفرنسية لجهود أخيه ـ الذي لم يحصل على الشهادة الإعداديةـ في تخصيب اليورانيوم من القرنبيط، بينما سمعنا أن أخاه قال: هي جائزة ترضية من لجنة نوبل لنجاحه في زراعة الكمأة في المريخ حين دعاه علماء ناسا لمرافقتهم إلى المريخ،  وحكى عن اكتشافه بَعْرَ جمَلٍ أعرج على المريخ، ممّا يدلّ على أن العرب سبقوا العالم في الصعود إليه، ولم يقطع تبجح  &#8220;بعباوي&#8221; إلا دورية الشرطة التي حاصرت بيته وأخذته مع السيارة&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولم نعد نعرف ما حدث &#8220;لبعلباوي&#8221;  إلا ما قرأه أحدنا في الجريدة أن المدعو &#8220;ب&#8221; سرق من لبنان سيارة، واشترى من أحد أقرباء المسؤولين لوحة مزورة ثبتها عليها، وقد قال الصحفي الذي نقل وقائع جلسة التحقيق: إن المتهم يدّعي أنه غُرّر به كونه أمياً، فردّ المحقق، ألم تكن تدعي: أنك شاركت &#8220;أحمد زويل&#8221; في إعداد بحوثه الكيميائية، هل تظن أن عيوننا نائمة عنك،  كل كلامك عندنا، فرد&#8221; بعلباوي &#8221; هذا ادعاء سيدي أنا أُمِّي، وعلّق الصحفي:  هذا الذي أتى بالدب إلى كرمه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> انقطعت  كل الحبال التي تسلقها &#8221; بعلباوي&#8221; ليصعد إلى قمة جبل ليرى الناس تحته، ولم يبق له إلا حبل الكذب، ومازال يتعلق به ليعيش.. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11020">الرجل الذي اكتشف بَعْر جَمَل  أعرج على المريخ</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11020/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خربة العنز (3)</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7859</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7859#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. خالد زغريت]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2019 13:24:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[خالد زغريت]]></category>
		<category><![CDATA[خربة العنز]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7859</guid>

					<description><![CDATA[<p>وفد التيوس.. صادفت العنزة أمّ الميش وهي خارجة  وفداً رفيعاً من وجهاء خربة العنز ومسؤوليها، أجبروها على العودة.. دخل الوفد  القاعة  وقف الجميع  حتى جمران رفع بيديه الكرسيين اللذين كانا على يمينه ويساره، وكأنه لهيبة الموقف أرادهما أن يقفا.. ارتبك زهلول، وصرخ  مرحباً بالوفد: أهلاً بأخوة العنز.. خرج حصان إبليس مسرعاً وأخذ الميكرفون من زهلول &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7859">خربة العنز (3)</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>وفد التيوس..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صادفت العنزة أمّ الميش وهي خارجة  وفداً رفيعاً من وجهاء خربة العنز ومسؤوليها، أجبروها على العودة.. دخل الوفد  القاعة  وقف الجميع  حتى جمران رفع بيديه الكرسيين اللذين كانا على يمينه ويساره، وكأنه لهيبة الموقف أرادهما أن يقفا.. ارتبك زهلول، وصرخ  مرحباً بالوفد: أهلاً بأخوة العنز.. خرج حصان إبليس مسرعاً وأخذ الميكرفون من زهلول ليرحب بالوفد .. و صاح: أضيئي يا ليالي خربة العنز بنجم تيوس العالمين .. في خربتنا النجوم تمشي على الأرض.. حشّ حشّ النجوم للعنز   عنزنا رأس العز نجوم السما لنا رز &#8230; أهلاً بأمير التيوس..  طلت يا محلى طلتها شمس الشموسي  يا الله بنا نحلب نجوم التيوس.. رفع كبير التيوس زعيم الوفد يده أن يعطيه الميكرفون  فهو لا يخطب إلا حيث يجلس أخذ الميكرفون  قال بغضب: أبنائي بناتي العنزات أبنائي التيوس لا وقت للثغاء لا للشعر  لا  إلا للعدل .. قرنا التيس  رمز لميزان العدالة .. وقف جمران  وأنشد:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عنزٌ  عنزٌ  عنز       تيس يمشي وله ذنب</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ردّ كبير التيوس : شكراً  شكراً..  ما هذا.. ما هذا الفساد.. من أكل الزجاج.. أيها التيوس  تقيمون الدبكات وأهازيج الدجل  لتشتتوا نظرنا عن  المجرم.. سأكشف لكم الآن مَن أكل الزجاج.. بداية أقدم لكم خبيرة استشعار النيّات بالأكل  الأستاذة  العنزة المُفَيَّمة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صفق الجميع على مضض وتمتموا: العنزة الشوحة  المُفَيَّمة  صارت  خبيرة..  يليق بالشوحة أرجوحة&#8230; همس الأستاذ تيس سات بأذن حصان إبليس: لماذا مُفَيّمة.. ردّ حصان إبليس: لتمرر الشيطان بيننا ولا نراه.. نظر إليهم  كبير التيوس بتوعّد&#8230; وقال: تفضلي أستاذة شوحة&#8230; وقفت الأستاذة العنزة الشوحة المُفَيَّمة والجميع ينظر إليها وكلّ بداخله يفكر ماذا خلف الفيمي.. قالت بتخنث : مرحباً بكم أنا لا أحبّ الحكي.. العمل فقط، الآن في محفظتي  تسعة أكياس صغيرة  مربوطة بداخل كلّ منها  طعام  أوزعها عليكم، وكل واحد يأكل ما في الكيس  والذي لا يأكله  تكشف نيته بالتواطؤ على سرقة أموال المسجد وأكل الزجاج.. ووزّعت بسرعة الأكياس بدأ الجميع بالأكل إلا الأستاذ حصان إبليس أحمرّ وأصفرّ ونظر إلى زملائه مستغرباً كيف يأكلون فقد وجد في الكيس قطع زجاج مكسّرة ملونة باللون العنابي&#8230; </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قالت شوحة المُفَيَّمة: قف أستاذ حصان إبليس، وقل، لماذا لا تأكل؟ وقف وقال بصوت متهدّج: في الكيس زجاج مكسّر ملّون بالعنابي.. كيف آكل الزجاج يتمزّق  فمي.. سألته الشوحة بخبث ألا تحبّ العنب.. ردّ: نعم.. قالت شوحة: هذا زجاج معنب.. أنت لا تستطيع أكله.. فكيف استطاعت الجدي أكله، ولم يتمزق فمه ويسيل الدم منه، ويسقط بعضه في المكتب.. إذن أنت.. ارتبك  الأستاذ  حصان.. ونظر إلى التيس سات، لكن التيس غمزه  أن يتجلّد.. تمتمت العنزة أمّ الميش: لا أطيقك حتى لو كشفتِ الذي سرق طوقي..  تابعت الشوحة المفيّمة  قائلة بزهو: قفوا دقيقة صمت  على حيف  القرون&#8230;. تمتم حصان إبليس بأذن  تيس سات: قلت لك: يا ما وراء الفيمي شياطين&#8230; </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7859">خربة العنز (3)</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7859/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
