<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجزائر &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sat, 22 Feb 2025 22:37:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>الجزائر &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سحب زرقاء &#124; قصص قصيرة جداً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10789</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10789#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بختي ضيف الله]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Feb 2025 22:32:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[بختي ضيف الله]]></category>
		<category><![CDATA[ضياء الحموي]]></category>
		<category><![CDATA[قصص قصيرة جدا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10789</guid>

					<description><![CDATA[<p>عَبَث سَأل (كَافْكَا) في رسائلَ طويلةٍ أن يُعِيرَه صرصوراً كبيراً.. لمْ يجبْه.. دخل بيته عنوةً..أشعَل المصابيحَ، بحَث عنه، لم يجِده.. مَع مطلَعِ الشّمسِ، وجَده ملتصقاً أسفلَ حِذائِه ميّتاً..كَرِه التّجْربَة.. خِيَانَةٌ أَدَبِيَّة نسَجَتْ لهُ نصُوصاً جَميلَةً دُونَ عَناوينِها، مَمتَحِنةً قلبَه.. السّيميَائيّ الذِي توسّدَ كُلَّ العَتَبَاتِ.. يَطرُقُ الأبوابَ باللّيل، ويَطرحُ الأَسئلَةَ بالنَّهارِ..يُجِيدُ الاِنزِيَاح.. مَقْطَع وَضَعَتِ الحربُ أوزارَهَا.. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10789">سحب زرقاء | قصص قصيرة جداً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>عَبَث</strong></span></p>
<p><strong>سَأل (كَافْكَا) في رسائلَ طويلةٍ أن يُعِيرَه صرصوراً كبيراً.. لمْ يجبْه..</strong><br />
<strong>دخل بيته عنوةً..أشعَل المصابيحَ، بحَث عنه، لم يجِده..</strong><br />
<strong>مَع مطلَعِ الشّمسِ، وجَده ملتصقاً أسفلَ حِذائِه ميّتاً..كَرِه التّجْربَة..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>خِيَانَةٌ أَدَبِيَّة</strong></span></p>
<p><strong>نسَجَتْ لهُ نصُوصاً جَميلَةً دُونَ عَناوينِها، مَمتَحِنةً قلبَه.. </strong><br />
<strong>السّيميَائيّ الذِي توسّدَ كُلَّ العَتَبَاتِ.. يَطرُقُ الأبوابَ باللّيل، ويَطرحُ الأَسئلَةَ بالنَّهارِ..يُجِيدُ الاِنزِيَاح..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مَقْطَع</strong></span></p>
<p><strong>وَضَعَتِ الحربُ أوزارَهَا.. لا يزالُ يَزحَفُ على بطْنِهِ، يتفَقّدَ خوذَتَهُ فِي كلّ مرّةٍ، يستَمِعُ لصَوتِ القنَابلِ..</strong><br />
<strong>أَخْبَرْتُه بنِهَايَة المشْهَد، لكنَّهُ لَا يَزاَلُ يحْبُو كَجِنّيٍّ، تَمِيلُ لهُ القلوبُ فِي أطولِ (رِيلز) علَى الإِطْلَاق..</strong><br />
<strong>قِيَامَة</strong><br />
<strong>فِي الغابةِ..هبّتْ ريحٌ قويةٌ، قَلعَتْ كلّ الأشجارِ.. خرَّبَتْ أعشاشَ الطُّيور..فرَّتْ كل الحيواناتِ، تجري دونَ توقّف..</strong><br />
<strong>&#8211; كيفَ للملكِ أن يقنعَهُم أنَّ الريحَ ستَهدَأُ قريباً..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أَنْسَاق</strong></span></p>
<p><strong>كتبَ روايةً طويلةً..وَسَمَهَا بـ (دفتر العائلة)..</strong><br />
<strong>أضمرَ خيوطاً في سرده المكتظّ بالشخصياتِ..</strong><br />
<strong>ضاعَ ناقدٌ منَ (السحاب الأزرق) في متاهاتِها؛ عَيَّره بالتّبَوّل اللّاإِرادِي..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تَبَعِيّة</strong></span></p>
<p><strong>قَرأتُ كلّ صفحاتِه..تلَونْتُ بلَونِه..أَلُوكُ علكَه..</strong><br />
<strong>-ما أفظعَ الاجْترَار..</strong><br />
<strong>هَمَسَ صديقي المسْتَعربُ في أُذنِي:</strong><br />
<strong>-كَمْ (Book) قرَأتَ يا صاحبَ الـ(Face)؟</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ضَوءٌ هَارِب</strong></span></p>
<p><strong>خفَى جميعَ أوراقَ هويتِه عَنهمْ.. اِسْتبدَلَ عطرَه بعطرِهِم..طَمسَ أثرَ سَيرهِ..قُبِض عَليه في حَاجزِ مزيّفِ..</strong><br />
<strong>&#8211; ليسَ منَ السَّهلِ أنْ يُخفيَ العَالِمُ عقلَه..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أُمنِيَة</strong></span></p>
<p><strong>يَعجِزُ زوجُها، تُهَيئُ لهُ كُرسياً متحَرّكا..تَذَهبُ بهِ إلى عِياداِت التجميلِ؛ تخلّصه منْ تجَاعيد الزّمَن، تزَينُه المسَاحِيقُ، والعطورُ..</strong><br />
<strong>ما أصْعبَ الانتِظَار! قدْ شَاَخ قلمُها؛ الكتابة تؤلمُ العَذارَى..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أَرْشِيف</strong></span></p>
<p><strong>رحّبَ به كلّ الموظّفين.. أجلَسُوه على كُرسيّه القَديمِ.. </strong><br />
<strong>المديرُ العامُ:</strong><br />
<strong>هَذا منْ يعْلَمُ كلّ صغيرةٍ و كبيرةٍ فِي مؤَسَسَتكم..</strong><br />
<strong>اِستَمعُوا لهُ حتّى ملّوا.. ثمّ تركُوهُ يجْتَرّ صادرَه ووَاردَه..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مَوْت</strong></span></p>
<p><strong>وضَعَتِ المدينةُ حجرا؛ وضعتِ المقبرةُ آخرَ..</strong><br />
<strong>كانتْ لعبةً متعبةً وشَاقةً، بينَ هزيمةِ وتعادلِ..</strong><br />
<strong>لم يَشْهَد أبي نهَايتَها؛ اِنسحَبَ في هدوءٍ، منتصِراً للحَقيقَة..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>بَحْثٌ فِي الق ق ج</strong></span></p>
<p><strong>بحثْتُ عن قصصٍ قصيرةٍ جدا من أمْرِيكا اللّاتِينيّة؛ النتيجَة: مِيسِي القَصِير.. دقّقتُ أكثرَ، أَضَفْتُ (الأَرجَنتِين)؛ مِيسِي أحسَن قاص.. حَذَفْتُ كلّ الكلماتِ، إلّا (دافيد لاغمنوفيتش) ؛ مَاتَ بالدّهشَة..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>رِوَائِي</strong></span></p>
<p><strong>وَجَدنا دفاترنا مفتوحةً..اِتهَمنا بعضَنا بالسَّرقَة..</strong><br />
<strong>في منتصفِ اللّيل، طارتْ حروفُنا، اِلتَهَمَها خَيالُه ، سَكَنَت قُبّعَتَه السّودَاء..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>هَوَان</strong></span></p>
<p><strong>أَرسَلتُ إلَيهمْ رسالةً مشفّرةً خوفاً منَ العدوّ:</strong><br />
<strong>صاحبُ (العلامةِ الزَّرقَاء) إرْهـ . . . ـابي خَطِ . . .ـيـر..</strong><br />
<strong>رَدُّوا عليَّ بوُجوهٍ غاضبةٍ حتَّى نسِيتُ حُروفي منَ الخَوف..</strong><br />
<strong>أمّا هُو فعيّرني بِسـَ . . . لَسِ الكـَ . . . لَا..م..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مَحَلّيَة</strong></span></p>
<p><strong>تَناولَ متسوّلٌ (سَانْدويشَتَه) في هَدُوءٍ، اِتَّبَعّتُ سردَهُ العجيبَ، يرّسُمُ شَخصيَّاتٍ وأحداثاً مرّتْ عبرَ خَيَالِي.. اِلْتـقَطْتُّ المَنَاديلَ الوَرَقِيّة التِي رمَاهَا علَى الأرضِ؛ كلّ فصُولِ روَايَتِي الطَّويلَة..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>خَيَال</strong></span></p>
<p><strong>بَعدَ ما اِسْتَيقَظَ من نومِه العميق، سأَلتُهُ عنْ دِينَاصُورٍ رَآهُ هُنَاك..</strong><br />
<strong>لَمْ يُجِبنِي..أَعَدتُّ طَرْحَ السُّؤال..اِنتَفَخ بسرعةٍ حتَّى أَصبَحَ مِثل البَالُونِ ؛ كانَ أَكْبَر بِكثيرٍ منْ قِصَّتِه..</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>جُذُور</strong></span></p>
<p><strong>اِختَرتُ الخطّ العربيّ، بينما فضّلَ غيري الخطُوطَ الجَوّية..</strong><br />
<strong>حينَ اندلَعَتِ الحربُ، تمسّكتْ بيَ الأرضُ؛ أُلقّنُهَا النَّصرَ..تلَقِّنُنِي الشّهَادَةَ..</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10789">سحب زرقاء | قصص قصيرة جداً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10789/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10776</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10776#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2025 23:41:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[يسين بوغازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10776</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعود بي الذاكرة هذه الأيام مع إقبالي على إعادة مشاهدة أفلام مصرية الى يوم أن شاهدت فيلم &#8220;مرزوقة &#8220;بقاعة السينما ريفولي بسكيكدة وقد ترك بداخلي ذكريات مزجت بنوسطالجيا عن الفيلم العربي وشعبيته في الجزائر في العقود التي تلت الاستقلال. ذكرى تتشكل بمخيلتي فقررت مشاركتها بما تتضمنه من إسقاطات ومقاسات ثقافية من الثقافة السينمائية العربية والإقبال &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10776">من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تعود بي الذاكرة هذه الأيام مع إقبالي على إعادة مشاهدة أفلام مصرية الى يوم أن شاهدت فيلم &#8220;مرزوقة &#8220;بقاعة السينما ريفولي بسكيكدة وقد ترك بداخلي ذكريات مزجت بنوسطالجيا عن الفيلم العربي وشعبيته في الجزائر في العقود التي تلت الاستقلال. ذكرى تتشكل بمخيلتي فقررت مشاركتها بما تتضمنه من إسقاطات ومقاسات ثقافية من الثقافة السينمائية العربية والإقبال التاريخي عليها في الجزائر برغم ما يقال في السنوات الأخيرة عن انحسار هذا الفيلم العربي عندنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان الزمن أواخر الثمانينات عندما كنا نحن القرويين الذين نسكن الضواحي ونقصد المدينة في نهاية كل أسبوع من أجل مشاهدة الأفلام التي كانت تعرض في قاعات السينما الستة المنتشرة بالمدينة اشهرها &#8221; قاعة ريفولي &#8221; و&#8221; قاعة ليدان&#8221; و&#8221;قاعة لومبير&#8221; و&#8221;قاعة ريالطو&#8221; وفي الأخيرة أتذكر أنني وقفت في صف انتظار الوصول إلى بائع التذكار وكانوا وقتها يفصلون بين الأطفال و الكبار في السنة في صفين متوازنين وعندما تقتطع التذكرة تدخل مباشرة الى هول القاعة المغلقة الأبواب الفخمة ولا تفتح إلا عندنا يرن الجرس الأول للعرض والذي يأذن بفتح الأبواب لكي يجلس المتفرجين في مقاعدهم قبل الجرس الثاني الذي يعني بداية العرض وقبله يمكنك شراء مشروبات أو كاكاو او سجائر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كان فيلم &#8221; مرزوقة&#8221; الذي أصف لأجله السكيكديين من هواة السينما العربية في ذاك اليوم فقد كانت هذه &#8221; القاعة ريالطو &#8220;شبه متخصصة في عروض الأفلام المصرية والهندية بحصرية بينما كانت بقية القاعات الأخرى لعروض الأفلام الأمريكية والأوروبية. فكانت المادة السينمائية الفيلمية المقدمة كل نهاية أسبوع ثرية سينمائيا ومتنوعة ثقافيا وكانت جزء من ثقافة المدينة المكلة على وسائد البحر الأبيض المتوسط وقد زال كل ذلك الان ليحل الفقر السينمائي والثقافي في مدينتي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأتذكر لكم كانت القاعة عامرة بهواة الأفلام العربية المصرية وكم كان الفيلم رائعا وقد تقاسمه فريد شوقي و فاروق الفيشاوي وبوسي عن قصة البخيل لموليير، في تقارب ملفت. وتلك كانت أيام يبدو لي صعب تذكرها ومستخيل اعادتها للأجيال الجديدة رغم ان القاعات الستة ما تزال لكنها مغلقة ومهملة وأشياء أخرى لأن السينما السهلة الممتعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد دمرت في مدينتي وفي الذاكرة ودمرت في واقعي فلم تعد تلك القاعات بالمدينة تشتغل، ولم يعد الفيلم المصري العربي يصل إلينا ولم يعد هواة الأفلام كثر بما يكفي أن يملأ قاعة كالتي عرض فيها فيلم &#8220;مرزوقة&#8221; أذكركم كان اسمها &#8220;ريالطو&#8221;، وهي لا تتجاوز المئتين مقعد لكنها كانت تتجاوز جميع أحلام جيلي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنها نوستالجيا وحنين تعيدني على أجنحة الخيال والذكريات لتلك الأيام الخوالي وحنين الفيلم العربي المصري وهو نفسه حنين عن سينما عربية وعن هواة الأفلام العربية و عن القاعات العامرة عن بكرة أبيها لأجل الفيلم العربي.</strong><br />
<strong>كنا ربما صغارا في السن لكننا كنا كبارا في الحلم والانتظار وقد كانت السينما النافذة الوحيدة لذاك الحلم لكي نحلق في سماوات الممكن و الخيال وقد ماتت هي الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10776">من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10776/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10711</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10711#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 11:54:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[يسين بوغازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10711</guid>

					<description><![CDATA[<p>لكم أعجبني ذاك الوصف الذي قرأته يوما ما في مقالة أو كتاب نسيتهما الآن، أعجبني لأنه يتحدث عن الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين &#8220;و عن السينما، حيث أن الرئيس هواري بومدين كان رئيسا &#8220;سينفيليا&#8221;، وعلى المتاح المجازي للتوصيف الجميل؛ على القدر نفسه جاءت أحقيته كتوصيفِ لائق بما للمشروع السينمائي &#8220;البومديني&#8221; من فضل في سنوات العقد الستيني &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10711">السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لكم أعجبني ذاك الوصف الذي قرأته يوما ما في مقالة أو كتاب نسيتهما الآن، أعجبني لأنه يتحدث عن الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين &#8220;و عن السينما، حيث أن الرئيس هواري بومدين كان رئيسا &#8220;سينفيليا&#8221;، وعلى المتاح المجازي للتوصيف الجميل؛ على القدر نفسه جاءت أحقيته كتوصيفِ لائق بما للمشروع السينمائي &#8220;البومديني&#8221; من فضل في سنوات العقد الستيني وما تلاه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد صدق الوصف عندي لما قرأت عنه في قصص إنتاج الأفلام الجزائرية الكبيرة &#8220;وقائع سنين الجمر&#8221; وفيلم &#8220;زاد&#8221; والأفلام الأخرى &#8220;رحلة المفتش الطاهر&#8221; و&#8221;العفيون والعصا&#8221; كانت طفرة سينمائية على كل الأصعدة الفنية وكذا على مستوى الكتابة والأثر الفيلمي الكبير والخالد في أرواح الجزائريين المجروحين، وهم يخرجون من ظلم فرنسي استعماري كبير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحدها السينما والقصة الفيلمية استوعبت جراحه بعنايةِ واقتدار، حتى غدت الستينات والعقود الثلاثة الأولى لما تلا الاستقلال قطعا فليمية مبهرة وقاطعة للأنفاس عما جرى، وغدت واحدة من أفلام سينما العالم الجديد العائد، متحررا من قيود الإمبريالية والاستعمار، كان كل ذاك ما قرأته وما سمعته يروى عن حقبة لم أعشها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكنني رأيت رئيسا آخر يبدي الانشغال نفسه بالسينما والفيلم الجزائري، رأيت رئيسا هو الآخر بدا لي &#8220;سينيفيليا&#8221;؛ لم يرواغ في قيمة ومكانة السينما فإن كان &#8220;هواري بومدين&#8221; الرئيس السينفيلي الأول فإن &#8220;عبد المجيد تبون&#8221; الرئيس السينفيلي الثاني فى الجزائر، لتغدو معهما الجزائر الوطن الذي ضم في تاريخها رئيسين سينفليين.</strong></p>
<p><strong>بين هذين التشبيهيين ترتمي السينما الجزائرية على ضفاف من سلاسل طال أمدها من الأزمات والانحدارات بعد النجاحات والتتويجات، ترتمي في منحنى بياني شكلولي يحتسب بالعقود والسنوات، وقد بلغت أزمة السينما الحناجر عند التسعينات وتوالت بانطفاء شعلتها وخروج الإنتاج في تهديد قاتل للسينما وحل لمؤسسات حكومية كانت معنية بالإنتاج الفيلمي والسينمائي ولم يكتفي فقد طال الإهمال للقاعات وقد غدت سريعا مطاعم ونوادي شاي وانقسمت ملكيتها ما بين حوزية محلية بلدية وبين حوزية وزارية إلى أن ضاعت تماما، وتلا النزيف إلى هجرة بعض الفنانين وإذ بطبقة الفنانين وكأنها لم تكن، ولم يكن ذاك الترك للفنانين متقصدا بقدر ما كان من وطأة الأزمة التي فرضت على الجزائر في ذاك التاريخ البعيد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولأنه لا شيء يدوم فقد توالت الأيام وجاءت الجزائر الجديدة بعد الحراك الشعبي المبارك لتطل السينما كأحد أهم المطالب و القطاعات المطلوب سريعا الاشتغال فيها و فك أزمتها و الانطلاق في إعادتها إلى حضن المجتمع وللفنانين ربما هو المشروع &#8220;الإحيائي للسينما &#8221; أو المشروع البعثي للسينما أو ربما هو المشروع &#8221; النهضوي للسينما في الجزائر &#8221; كلها تسميات تليق بما يجري.. فقد عادت السينما في الخطاب الرئاسي مركزية على الاهتمام بها وعلى عودتها إلى الممارسة في حرية وبلا قيد على الإبداع فقد قال الرئيس السينفيلي أن لا قيد على الفنان ولا شروط على الإبداع سوى حقوق الوطن وتاريخه و شهدائه الأشراف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم أكن أعتقد أن رئيسا آخر في الجزائر سيأتي سينفيليا بعد الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين&#8221; لكنه جاء كأشياء كثيرة يحاول أن يقولها لنا التاريخ و علينا استيعابها كقدر السينما الجزائرية أن تعود كما كانت ضمن رؤى عصرية وبعد تجارب مريرة زادت من استيعاب قيمة السينما كأداة تثقيفية وتعبيرية وملحة للأجيال الصاعدة إلى أيامها المنتظرة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10711">السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10711/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221;..نبيل سليمان يسعى لتقديم الرواية الكاملة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8879</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8879#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل خرتش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Aug 2020 10:58:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ العيون المطفأة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[فيصل خرتش]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل سليمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8879</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش شخصيات رواية نبيل سليمان &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; في منطقة متخيلة، وضعها الكاتب في المنطقة العربية، وزاد عليها بأن الله حباها من نعمه وأنعمت عليها الطبيعة بكنوزها، فنهرها الصغير يفيض عنها إلى ما جاورها من البلاد، وبحرها الذي ليس مثله أي بحر، بكائناته وغازه ونفطه، والغابات تملأ أرض البلاد، بالإضافة إلى هضاب ووديان وسواق وعروق &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8879">&#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221;..نبيل سليمان يسعى لتقديم الرواية الكاملة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تعيش شخصيات رواية نبيل سليمان &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; في منطقة متخيلة، وضعها الكاتب في المنطقة العربية، وزاد عليها بأن الله حباها من نعمه وأنعمت عليها الطبيعة بكنوزها، فنهرها الصغير يفيض عنها إلى ما جاورها من البلاد، وبحرها الذي ليس مثله أي بحر، بكائناته وغازه ونفطه، والغابات تملأ أرض البلاد، بالإضافة إلى هضاب ووديان وسواق وعروق ذهب وماس ومياه معدنية تشفي من العلل إلا علّة البصر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه البلاد سمّوها: (بر شمس، وكمبا، وقمورين)، وقد ابتليت بالداء تلو الداء، منها ما كان يتسلل عليها من البحار أو من السماء، ومنها ما كانت المقابر تطلقه، ومنها ما كان يتفجر من دخائل البشر، وقد بلغ الأمر بها أن خاضت الحروب مع بعضها حتى باتت من أكبر دمامل العالم، ومن أكبر سخرياته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ودعك الآن من التخييل والفانتازيا، ولنتجه إلى الواقع بكلّ تفصيلاته، فقد نبغ من هذه البلدان نابغون ونابغات وإن كان أغلبهم قد هاجر إلى مختلف أصقاع العالم، فقد أطبقت السلطات على صدور الناس وعلى بطونهم فالأمر لا يتعلق بهذا الذي يسمّى &#8220;حرية وكرامة&#8221; وحسب، بل بلغ حدّ اللقمة وحدّ الرقبة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشيخ حميد يصاب بالعمى، وهو إحدى شخصيات الرواية، وكان قد حارب في فلسطين، وكذلك فخر النساء، هي أيضاً أصيبت بالداء ذاته ورحلت بعد تسعين يوماً من العمى المفاجئ الذي لم يحدّد له طبيب سبباً، هذان الاثنان انجبا ولداً هو مولود الذي قرّر أن يهاجر للدراسة إلى بر شمس، وذلك عندما أصبح شاباً، وتغادر مليكة قمورين، أو تهرب منها وتدرس الرياضيات، وقد كانت تحمل إجازة في الفلسفة، وكذلك مولود.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>استدعي مولود في السنتين الأخيرتين مراراً إلى مراكز أمنية شتى، كانت البداية في مراكز الأمن الخارجي، ويُسأل عن أولئك الذين له علاقة بهم، والذين ليس له علاقة، ماذا يفعلون وما هي علاقته بهم&#8230; إلخ من هذه الأسئلة، ثم إلى المركز رقم 119، وهناك يلقى الأهوال في التعذيب ثم الاعتذار من، ونحن آسفون على هذا اللقاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تنهض الرواية بالحبّ والحرب، وأعمال القتل والإرهاب، كما تنهض بالموسيقا والفن، يصيغها الكاتب بعين الخبير الذي يعرف أين ستصل به الأمور، وهذه المتعة في السرد نكتشفها حين نعلم أنّها رواية كلّ الأنظمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لا تقل إنّك لا تعرف ما جرى سنة 1948 / في فلسطين يا ابني والله انهزمنا، بلا مكابرة، انهزمنا واستشهد خالي ورجعت مع من رجع ورؤوسنا منكوسة&#8221;.  هذا في الحرب مع إسرائيل، أما داخل هذه البلاد فـ &#8220;أماني راحت تطرق أبواب الصحف ووكالات الأنباء وبيوت المراسلين تستجدي نشر خبر عن المحامي الأستاذ شعيب محمّد الذي توفي معتقلاً، وتطلب أسرته تسليم جثمانه ليتم دفنه كما يليق بمن أخلص للقانون والوطن&#8230; ولكن ما من مستجيب&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;ومليكة اقتيدت بتهذيب فائق إلى مكتب رئيسة اتحاد الطلبة المجاور لمكتب رئيس الأمن الجامعي، وتركت وحيدة ما يكفي، ثم لتدخل عليها الرفيقة حورية رمضان، وتسألها إذن كنت في المظاهرة أمام وزارة الداخلية&#8230; وتصل إلى قناعة، بماذا تختلف رئيسة اتحاد الطلبة عن أي بلطجي&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;الوظيفة في بر شمس كما هي في كمبا وفي قمورين لا بدّ لها من الموافقة الأمنية، وهذه كانت مستحيلة&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تحدثت الفضائيات عن اختفاء سدير ورفيقيه ـ وأن من اختطفه هو المركز الذي يديره الكولونيل&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لا تنسى أنك في قمورين، لست في كمبا حيث استبدلوا السجون بالمصحات النفسية ولست في بر شمس والمركز الأمني للوباء وللنساء، أنت في قمورين&#8230; نحن أيضاً ليس عندنا سجون ولا مساجين، كلّ ما عندنا هو مكاتب صغيرة وبجانب كلّ مكتب حفرة صغيرة&#8230; وقمورين تحكمها رئيسة، لذلك كانت المظاهرات التي تخرج تردّد: قمورين حرّة&#8230; حرّة&#8230; والرئيسة تطلع برّه&#8230; أو هذا النداء &#8230; يا رئيسة حلّي عنا&#8230; قمورين من بعدك جنة، وشوهدت سيارات الإطفاء تفرغ حمولتها من المياه على المتظاهرين، وظهرت سيارات شرطة لمكافحة الشغب وهم يشهرون تروسهم وعصيهم الكهربائية، ومنهم من أشهروا الجنازير، وتشتبك الشرطة بالشبان أمام الفرع، وازدادت عمليات التخريب&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرواية تدور في اليونان وباريس ومنطقة الشرق الأوسط، فيها تجار أسلحة، وإرهابيون ملتحون، الذين تفننوا في ممارسة القتل والذبح، وفيها أناس لا حول لهم ولا قوّة، أرادوا وطناً يخلو من هذه الأعمال ويبحثون عن كرامتهم التي تداس بالأحذية، يبحثون عن وطن يعيشون فيه بسلام وحرية، لا توجد فيه أدوات القتل والتعذيب، لماذا&#8230; لأنني أخالفك الرأي، فأوضع بالسجن سنين حتى أصفى جسياً.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويورد الكاتب ما يخص تاريخ العمى، فيبدأ بالمعرى وطه حسين، عن جورج ويلز وصراع العمياء لعزيز نيسين، وعن رواية ساراماغو &#8220;العمى&#8221; الذي جعل اعتقال العقل هو العمى، والعمى كثير، إنه نظام التعليم&#8230; من رياض الأطفال فصاعداً، والفضائيات والإذاعات، والإعلام في بر شمس، بل في العالم كلّه، والقضاء، واقتصاد الشفط واللهط&#8230; والمراكز الأمنية، ووباء الفساد، وهؤلاء الذين نصبوا أنفسهم ناطقين باسم الله من أي دين كانوا&#8230; والبصر هو الشبان الذين خرجوا في تلك المظاهرات ونظموها وقادوها، البصر هو الحرية والعلم والمعرفة والموسيقا، وينهي الكاتب روايته على هذا الشكل: &#8220;غامت عيناه أمام الشاشة، ورأى نفسه كأنه يتربع على عرش مذهب، غير أنّ ذهب العرش أخذ يتحلل إلى عيون مقلوعة، وتجاويف عيون فارغة، ففتح عينيه ممتعضاً ليجد العيون والتجاويف تملأ الشاشة، فأغلقها، وإذا بسواد الشاشة يملأ عينيه، فزلزلت المكتب ضجة، والرعب يأكله، عميت يا معاوية؟&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;إنّه العماء الذي يصفع المحبين والساسة والقتلة والموسيقيين، عماء يمور، فيه فن وموسيقا وفلسفة، عماء بصير، وبصير معمّى&#8221;، كما يقول سعيد بنكراد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنّ رواية &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; تعكس بناءً معمارياً غنياً ومتنوع الأساليب وهو ديناميكي في انتقالاته الكثيرة، ويتميز الراوي بحرية واسعة ومرونة كبيرة، فهو يتنقل من مكان إلى آخر، ويربط بين الأزمنة بفهم ودراية، ويحرك الشخصيات الكثيرة&#8230; والرواية تتمتع بلغة صافية وجميلة لا تخلو من الشعر في كثير من أجزائها، واستطاع نبيل سليمان – عبر حرفية عالية – أن يوظفه توظيفاً مثالياً&#8230; فانتقل من أنماط السرد المختلفة، كما تحرك بسلاسة وتلاقح بين الأساليب والشخوص لتؤدي عملها في البناء المعماري للرواية، من أسلوب سردي إلى آخر بشكل تتناغم فيه حركة وإيقاع الأفكار مع الأحداث مع أنماط السرد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنها تمتاز بالحبكة المتماسكة والتسلسل المنطقي للأحداث والوقائع، فبناء الأحداث يتم على قدر عال من الحرفية والمهارة، ويتم تفجير إمكانياتها واستغلال أساليبها إلى أقصى مدى، والبناء السردي في قمة الإحكام والسبك والتماسك والتنوع، وآليات وتقنيات السرد توظف إلى أقصى طاقاتها&#8230; إننا إزاء عمل يمكن أن نطلق عليه الرواية الكاملة، فهي تجمع في بنائها الشكلي ومحتواها الموضوعي بين تقليدية التميمة وحداثة القوالب وأساليب السرد، التي كانت حاضرة بتنوع مقتنياتها وآلياتها، كما يقول كاربت كريفش.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نبيل سليمان: كاتب سوري، وُلِدَ عام 1945 في مدينة صافيتا، تخرج في جامعة دمشق عام 1967 ، وعمل في التدريس، ثم أسس دار الحوار للنشر عام 1982، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب، جمعية القصة والرواية، له كثير من الروايات والكتب النقدية، أهمها: الأدب والايديولوجيا ـ جرماتي ـ النقد الأدبي ـ الرواية السورية ـ حجر السرائر ـ مدائن الأرجوان ـ جداريات الشام.  وتعرض الكاتب للاعتداء عليه مرتين، مما أدّى إلى إسعافه إلى المستشفى، وقد منعت عدد من رواياته من التداول.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رواية &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; صدرت عن دار ميم للنشر في الجزائر، ولاية تيبازة عام 2019، وتقع في 352 صفحة فن القطع المتوسط.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8879">&#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221;..نبيل سليمان يسعى لتقديم الرواية الكاملة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8879/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
