<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجهل &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 20:36:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>الجهل &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>احمل عقلك واتبعني!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10756</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10756#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Feb 2025 13:45:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الأيديولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستكبار]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10756</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;حطّم سيفك.. واحمل معولك واتبعني.. لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض&#8221;، أسمح لنفسي أن اقتبس هنا من هذا النص الأوغاريتي لأجعله: &#8220;حطّم سيفك.. واحمل عقلك واتبعني&#8230;.إلخ&#8221;، لماذا؟ لأننا بأمس الحاجة إلى الوعي، لأننا بدونه سنتخذ المعول سيفاً في أية لحظة، ولن نفهم أنَّنا نحن السوريون، جميع السوريين منذ أن وُجدنا ونحن ضحايا، لأنفسنا، للجهل، للتخلف، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10756">احمل عقلك واتبعني!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;حطّم سيفك.. واحمل معولك واتبعني.. لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض&#8221;، أسمح لنفسي أن اقتبس هنا من هذا النص الأوغاريتي لأجعله: &#8220;حطّم سيفك.. واحمل عقلك واتبعني&#8230;.إلخ&#8221;، لماذا؟ لأننا بأمس الحاجة إلى الوعي، لأننا بدونه سنتخذ المعول سيفاً في أية لحظة، ولن نفهم أنَّنا نحن السوريون، جميع السوريين منذ أن وُجدنا ونحن ضحايا، لأنفسنا، للجهل، للتخلف، للخرافة، للجنون، للتاريخ، للجغرافية، للإعلام القذر، للمال السياسي، للأيديولوجيا، للاستعمار، للاستكبار، للاستبداد، للقنابل الذكية، للقنابل الغبية، ولكل هواة القتل على هذه الأرض، لم يوفرنا أحد منهم، ولن!  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنَّ مشكلة الأيديولوجيا الشمولية المركبة في المجتمع السوري؛ والتي فرضتها عوامل عديدة وترسخت مع استيلاء حزب البعث على السلطة في البلاد؛ والذي أسس لحكم شمولي قام على جمع &#8220;أيديولوجيات&#8221; عدة في مجتمع متنوع ومتعدد ومتخلف، تكمن في الخلط الذي لم يُفلح في إنتاج &#8220;أيديولوجيا&#8221; جديدة تلائم الحالة السورية التي يعكس بعض قتامتها تفتت المجتمع وتشظيه الذي نشهده منذ سنوات، بل فضَّل النظام إبقاء محكوميه يدورون في فلك رؤية جلاوزته الذين يتمظهرون بأشكال وصفات ومناسبات مختلفة، وأجبرهم أن يظلوا أسرى لهذه الرؤية التي لم يكونوا شركاء حقيقيين في صناعتها، أو اختيارها حتى؛ فهم من وجهة نظره غير مؤهلين لذلك، وهو لم يؤهلهم بدوره للقيام بمثل هذا الدور، وبالتالي لم يستطيعوا التعبير عن أنفسهم عبرها أو يتطوروا في ظلها أو حتى يفهموها، ولم تنتج لهم في المقابل هوية وطنية جامعة تُذيب &#8220;ثآليلهم&#8221; وتهذب أخلاقهم، بينما كان العالم يعدو من حولهم، وهم يعيشون على مهلهم في ظل نظام سلطوي أبوي قمعي يستنزفهم، فكانوا ضحاياه إلى أن دار الزمن وصار ضحيتهم. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد حاول نظام الحكم الشمولي طيلة خمسة عقود في سوريا جعل السوريين نسخاً متطابقة عن بعضهم البعض في محاولة لتحدي الطبيعة البشرية عبر أيديولوجيا شعبوية قائمة على مغازلة الحشود بتبني تطلعاتها العابرة للحدود وبوصلتها بطبيعة الحال فلسطين، أمَّا البوصلة الداخلية فلطالما عانت من تداخل مغناطيسي أثر على عملها وجعلها تائهة بين أحزاب متشظية ومخصية، وأجهزة أمنية قمعية، ومعارضات تجتر تجربة السلطة في إطار سعيها لتكون هي السلطة أو شريكة لها، ورغم ثبت فشل التجربة بصيغتها الأولى أصر على المضي بها حتى النهاية، وإن أخذت البلاد إلى الهاوية، وقد أخذتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> مع مرور الزمن اهترأت مكنات الحكم الشمولي ونال منها الصدأ ولم تعد تنفع معها الصيانة، ورغم ذلك أصر المشغلون على الاستمرار بذات النهج، لكن انتهاء العمر الافتراضي لمكنات الأدلجة المتمثلة بـ&#8221;الأحزاب، الإعلام، الثقافة، التعليم..&#8221;، أفرز جيلاً شب عن الطوق لكن إلى حين، لأنه لم ينج بدوره من الوقوع في فخ مكنات أيديولوجية متطورة وأكثر حداثة، أخذته حيث تشاء هي، ولعبت به اللعبة ذاتها فأوهمته أن هدفها تمكينه من تحرير بوصلته الداخلية بتبني تطلعاته ظاهرياً، فكانت شريكة فاعلة في دفع البلاد وأهلها إلى الهاوية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في ظل كل هذه التداخلات بين الأيديولوجيات الشمولية المركبة التي تفرضها بطبيعة الحال تركيبة المجتمع السوري، يرفض كثيرون أن يفهموا أننا يجب أن نكون مختلفين عن بعضنا البعض، هذا ما ينبغي أن يدركه ويعيه كل عاقل، لأنه ومنذ لحظة الخلق الأولى، اختار الخالق بصمة أصابع خاصة بكل مخلوق عاقل تميزه عن الآخر، لكن هناك بصمة دماغية تميز الأفراد أيضاً، وهذه يعبر عنها الفرد العاقل بأشكال كثيرة، إلا أن كثر يرفضون ذلك، ويُصرون كما كان يصر نظامهم على جعل الآخرين نسخاً متطابقة عنهم، وهم لا يكتفون بعدم الإيمان بالاختلاف أو احترامه؛ بل يتنمرون على الآخر المختلف الذي يرفض الدخول معهم في مكنات الأدلجة الجديدة، وإن اضطروا لإرهابه أحياناً بغية جعله نسخة عنهم، ولا يهتمون كما كان النظام إن كانت هذه النسخ المنتجة مشوهة، لأن ما يهم الأيديولوجيون الشموليون غالباً هو الكم وليس النوع.</strong></p>
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd">
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd" dir="auto">
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd" data-ad-rendering-role="story_message">
<div id=":ri29:" class="x1iorvi4 xjkvuk6 x1ye3gou xn6708d" data-ad-comet-preview="message" data-ad-preview="message">
<div class="x78zum5 xdt5ytf xz62fqu x16ldp7u">
<div class="xu06os2 x1ok221b">
<div class="xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>إن الاختلاف هو أحد أبرز عوامل تطور المجتمعات البشرية، بشرط توافر الوعي، لأن غياب الأخير كفيل بتحويل أي اختلاف بسيط إلى خلاف وغالباً يتطور إلى معمعة وجعجعة لا طائل منها، لكن الغالبية لا تعي ذلك ولا ترعوي من تجربة عاشتها طيلة عقود، وللأسف هذا ما يحدث في سوريا وسيستمر في المستقبل، فأي عاقل مختلف يتجرأ على المجاهرة باختلافه سيتعرض بالضرورة لحملة &#8220;تشويه، تخوين، تهديد، تكفير..&#8221; ممنهجة، وستنهال عليه الشتائم والتهديدات، وإن كان في متناول اليد فسيتمنى أن تفجر دماغه رصاصة وتريحه من هذا العبء الثقيل.</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>لم يعتد السوريون على الاختلاف، وهم يعيشون حياتهم منذ الولادة وحتى الممات على قاعدة: &#8220;إن لم تكن معي فأنت ضدي&#8221;، ولا تستطيع غالبيتهم الفصل بين الشخصي والعام فتراهم يتخبطون في بحر هائج، يشتكون من العنصرية وفيهم من العنصرية ما لو وُزع على سكان الأرض لما نقص منها شيئاً، ويتذمرون من الطائفية وفيهم منها ما يكفي منه مثقال ذرة للتفرقة بين المرء وزوجه، ويشتمون الفساد وفيهم من لو قيَّض له بيع سجاد المساجد واجراس الكنائس لما عف، كلهم قادة، كلهم زعماء و&#8221;مثل البصل كلهم روس&#8221;، قيل لهم: &#8220;أنتم سادة العالم&#8221;، فتوهموا وعاشوا في وهمهم يعمهون، وهم فيه إلى يوم يُبعثون، إذا لم يعترفوا بوجود هذه المشكلة، وأنها مشكلة حقيقية تهددهم جميعاً وتحتاج إلى حل نهائي.</strong></div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10756">احمل عقلك واتبعني!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10756/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إرهاصات الخراب الأولى !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7862</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7862#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2019 18:00:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[إرهاصات الخراب]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب تيزيني]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7862</guid>

					<description><![CDATA[<p>مما لا شك فيه أن تأثير المفكر والمثقف في مجتمعه، أو على الأقل في شريحة واسعة من شرائحه يكون من خلال نتاجه وفكره، وهذا النتاج الذي يتمثل غالباً بالكتب، لن يكون مؤثراً في مجتمعات لا تقرأ، ولا تندرج القراءة في قائمة اهتماماتها، لأسباب كثيرة لست بصدد الخوض فيها. من خلال نتاجه الفكري، اكتسب المفكر والفيلسوف &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7862">إرهاصات الخراب الأولى !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>مما لا شك فيه أن تأثير المفكر والمثقف في مجتمعه، أو على الأقل في شريحة واسعة من شرائحه يكون من خلال نتاجه وفكره، وهذا النتاج الذي يتمثل غالباً بالكتب، لن يكون مؤثراً في مجتمعات لا تقرأ، ولا تندرج القراءة في قائمة اهتماماتها، لأسباب كثيرة لست بصدد الخوض فيها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من خلال نتاجه الفكري، اكتسب المفكر والفيلسوف الراحل د. الطيب تيزيني مكانته، إلا أنها مكانة نخبوية بالضرورة، فما أنتجه التيزيني خلال حياته، وإن كان يناقش ويبحث في جذور بعض المشاكل والعلل في مجتمعاتنا، إلا أنه بقي بعيداً عن التأثير في العوام، لأن شرط التأثير المرتبط بالقراءة والفهم ومستوى الوعي، شبه معدوم لدى شريحة واسعة من أبناء هذه المجتمعات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لذا لم يفاجئني تشييع المفكر الراحل، وعدد المشاركين فيه، بل أكثر من ذلك، اعتبر أن الحالة الطبيعية هي أن يخرج عشرات الأشخاص فقط في جنازة فيلسوف وأستاذ، يُعتبر أحد أبرز مفكري القرن، ففي مجتمع لا يقرأ، ستكون طوباوياً إن توقعت غير ذلك، حتى إن المقارنة بين تشييعه وتشييع الشيخ فتحي الصافي الذي رحل قبل أيام ليست منطقية، فالفرق كبير بين أفكار الرجلين وأدواتهما، كذلك بين جمهور كل منهما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلا أن ما جمع بين رحيلهما، هو انقسام السوريين، الذين باتوا منقسمين في كل شيء، ولا تجمعهم سوى بطاقاتهم الشخصية التي تحمل اسم بلدهم، فهم ينتظرون أي مناسبة للتعبير عن حدة ومدى هذا الانقسام، وكأنهم أعداء لبعضهم منذ مئات السنين، ولا يمكن لأحدهما أن يحيا دون إبادة الآخر، وهذا الانهيار والتمزق الاجتماعي يعكس مدى الأزمة الأخلاقية والنفسية التي وصلنا إليها، وبمطالعة بسيطة لوسائل &#8220;التنافر&#8221; الاجتماعي نجد أن &#8220;العيش المشترك&#8221; بات من الماضي، وأي عقد اجتماعي جديد لن يصلح ما أفسده الساسة والعسكر وشيوخ الفتنة الذين أغرقوا البلاد بالدماء. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عادة ما تكون الملمات والشدائد التي تحيق بالناس فرصة للتصالح، والبحث عن نقاط التقاء ونبذ الخلافات والانقسامات، إلا في الحالة السورية، وربما في المجتمعات العربية عموماً، إذ أننا مع كل فقد جديد، وخسارة كبيرة، أو حتى مع أي عدوان خارجي على سورية، نجد تكريساً للانقسام، يستغله ويغذيه أصحاب الأجندات والمشاريع السياسية والمذهبية، ليكون إسفيناً آخر يُدق في هذا المجتمع المتهالك، وغالباً ما يترافق مع اساءات، وتبادل للاتهامات، والتخوين، وهذا ما ينذر بخراب أكبر، ما زلنا في إرهاصاته الأولى، والقادم أفظع، للأسف. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن لم يكن رحيل الطيب تيزيني، وقبله اغتيال الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، وإعدام عالم الآثار خالد الأسعد، والاعتداءات الخارجية  على سورية، قادرة على جمع ما تفرق خلال سنوات الحرب، لن يكون هناك نقاط التقاء تجمع السوريين، فكل طرف يراهن على إفناء الآخر، وهذا أمر مستحيل حتماً، مما يعني استمرار نزيف الدم، دون أن يتمكن أحد من إيقافه، فدموع الطيب تيزيني التي ذُرفت على سورية، لا تعني أحداً سواه، وقلة قليلة من محبيه، وكذلك دموع ودماء غيره، وما دام هناك من يدفع المال لن يتوقف السوريون عن التدافع نحو موتهم، والاستمرار في تدمير بلدهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في نهاية المطاف كل شخص رأى الطيب تيزيني من منظوره وحسب مستوى وعيه وموقفه السياسي، وبما يخدم هذا الموقف، ويعكس هذا الوعي، الذي تُرجم بُطرق عديدة طالعناها في وسائل الإعلام، فهناك من اختصره بتناوله كشخص معارض، وترديد أقوال له على هذا الأساس، وهذا ليس منصفاً له ولفكره، لكنه الجهل، عدونا الأول، وفي المقابل هناك من رأى فيه خائناً للبلاد التي حملها حياً وميتاً، وهذا قصر نظر واضح، وهذا مرده الجهل أيضاً، لأننا بأمس الحاجة إلى إبراز نقاط الالتقاء، وتقديمها على نقاط الاختلاف، إن كنا نرغب بالعيش معاً مجدداً، وإن بتُّ متأكداً من عدم رغبة كثير منا في ذلك، وربما استحالته.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7862">إرهاصات الخراب الأولى !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7862/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
