<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رصاص خشن &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%AE%D8%B4%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Wed, 01 May 2024 21:13:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>رصاص خشن &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كتيبة الأربعين والملحمة الفلسطينية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10197</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10197#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Jan 2024 19:07:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد المنزلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الملحمة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حاتم سلامة]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[منير لطفي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10197</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتيبة الأربعين هو اللقب الذي أطلقه المفكر فهمي هويدي على الكتّاب العرب شعراء وروائيين وصحافيين ومثقفين المساهمين في تحرير مقالات الكتاب الداعم للمقاومة والمندد في ذات الوقت بجرائم إسرائيل في حق المدنيين العزل. هو كتاب صادر حديثا تزامنا مع طوفان الأقصى كانون الأول/ديسمبر 2023 عن دار الفنار بمصر في 254صفحة مواكبة لهذا الحدث الجلل وأبعاده &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10197">كتيبة الأربعين والملحمة الفلسطينية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كتيبة الأربعين هو اللقب الذي أطلقه المفكر فهمي هويدي على الكتّاب العرب شعراء وروائيين وصحافيين ومثقفين المساهمين في تحرير مقالات الكتاب الداعم للمقاومة والمندد في ذات الوقت بجرائم إسرائيل في حق المدنيين العزل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هو كتاب صادر حديثا تزامنا مع طوفان الأقصى كانون الأول/ديسمبر 2023 عن دار الفنار بمصر في 254صفحة مواكبة لهذا الحدث الجلل وأبعاده السياسية والعسكرية والإستراتيجية، فقد كان هذا الطوفان مفاجئا لإسرائيل، وقد ظنت أنها أخمدت نفس كل انتفاضة ولهيب كل ثورة، وأنها ماضية في قضم المزيد من الأراضي، وفي بناء المستوطنات الجديدة على حساب  الأراضي الفلسطينية بدعم أمريكي مكشوف ،وليس على الفلسطينيين إلا الدخول في متاهة  مسار التسوية أو مسار السلام وليس السلام ،وليس كذلك أمام الدول العربية إلا التهافت – تهافت الفراش على النور- على مسار التطبيع من أجل رفاه اقتصادي وهدوء سياسي ودعم أوروأمريكي ، أسوة بمن طبع من الدول العربية، فجاء الطوفان في السابع من تشرين ليوقف هذا المسار وليكشف في الوقت ذاته مخططات إسرائيل المضمرة والمعلنة من أجل تصفية نهائية للقضية الفلسطينية &#8211; قطب الرحى ومعقد الوجود للعالمين العربي والإسلامي- وقيام إسرائيل الكبرى  بالرغم من كل الترضيات الضمنية  للنخب السياسية الفاعلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتاب شارك في تدبيج مقالاته خمسة وثلاثون كاتبا وكاتبة من سبع دول عربية هي مصر ولبنان والأردن وسوريا والجزائر والمغرب  والعراق  ويخصص عائد الكتاب لأهل غزة دعما ومناصرة .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قدم للكتاب الكاتبان العربيان فهمي هويدي وعماد الدين خليل وقد أشار فهمي هويدي إلى أن جهد  المثقفين هنا في نصرة غزة أشبه شيء بكتيبة الأربعين التي تضم كتابا ومثقفين انضموا إلى جانب أهل غزة وإلى المقاومة في إشارة إلى ضرورة تخندق المثقف العربي مع المقاوم، لأن قضيتهما واحدة وهذا هو الوقت الذي تصبح فيه الكلمة الداعمة للحق إلى جانب المواقف البطولية للمقاومة الفلسطينية ، وقد كتب( ومع ذلك ينبغي أن نحمد لتلك  الكتيبة  من حملة الأقلام العرب حماسهم النبيل حين اختاروا أن يخترقوا جدار الصمت والحصار، ولم ينتظروا ذيوعا أو منصات للتواصل الاجتماعي ، فقرروا أن يعلنوا على الملأ موقفهم، مؤكدين على أن ما هو عزيز وغال ليس فقط الدم الفلسطيني الذي تتغنى به مقاطع الأغنية  ذائعة الصيت، ولكن فلسطين كلها لها مكانتها الراسخة في قلب الأمة وضميرها).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبدوره أشاد المؤرخ  والكاتب عماد الدين خليل بهذا العمل معلنا أن ما تشهده غزة الفلسطينية حالة نادرة لم يكد التاريخ البشري يشهد لها مثيلا من قبل، فهي ملحمة التاريخ كله ،ومن ثمة إنه من أولويات المقاومة العربية والإسلامية الشاملة وقف مسار التطبيع، وإنها لمفارقة كما كتب أن يطرد سفراء إسرائيل في أمريكا اللاتينية بينما تظل الدول العربية متشبثة بالإبقاء على علاقاتها مع قتلة إخواننا في غزة، إن ثقافة الاستجداء لن تؤدي إلا إلى مزيد من الهزائم ومن النزف والتداعي في كيان الأمة العربية ، ولن يكون ذلك إلا على حساب الموقف الفلسطيني ومن ثمة على الأمة أن تكف عن ثقافة الغرق في عالم الأشياء والبحث عن ضمانات الأمن والاستقرار، فالدم النازف في غزة يجب أن يوقظها من السّبات فما تفتح الأبواب إلا للأيدي المضرجة ،كما يكتب أن المصيدة الكبرى هي في انتظار العقاب الأخير، وهو بذلك يشير إلى عقدة الثمانين التي لازمت دولة الكيان منذ التاريخ القديم وعنها تحدث إيهود باراك ولفيف من السياسيين والمثقفين الإسرائيليين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> إن ما تتعرض له غزة اليوم من إبادة ومذابح وتهجير ينذر بالويل ومفاتيح الخلاص لا تزال بأيدي العرب شرط أن يحسنوا التعامل معها ،فمن أوكد الأولويات في دعم غزة ونصرتها  ونصرة الحق الفلسطيني المشروع وقف مسار التطبيع وتكريس ثقافة المقاطعة حسب توصيفه، فالكرامة أهم من البضاعة والدم الفلسطيني النازف في غزة أغلى من كل صفقة، ويختم مقالته بالإشادة بمقالات الكتاب(إن بحوث هذا الكتاب الذي يجده القارئ بين يديه، والذي  يدير كاميرته على المشهد من أطرافه كافة ،إنما يعكس هذا كله، ويعكس معه الرؤية الحقيقية لا المزيفة لما تشهده الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية على السواء.. قد تنطوي هذه الرؤية على شبكة من البقع المعتمة السوداء، ولكنها تنطوي في الوقت ذاته على المساحات البيضاء التي تعد فيه بيوم سوف يقدر فيه للأمة الإسلامية أن تستيقظ من سباتها العميق).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بينما كتب منير لطفي وحاتم سلامة وأحمد المنزلاوي في التقديم الثالث للكتاب أن الكلمة سلاح والكتابة معركة تخدم المجتمع والوطن والدين ،ومعركة تنتصر للحق على الباطل وللخير على الشر وللجمال على القبح ومن منطلق شرف الكلمة  وأمانة  الكتابة  لابد للقلم الحر أن ينتفض إزاء أعدل وأشرف قضية وهي القضية الفلسطينية التي طال أمدها وبحّ صوتها وغار إلى العظم جرحها ولا مجيب!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا ومن منطلق نصرة القضية والوقوف مع أهل غزة نبتت فكرة الكتاب مادامت المقاومة تكون بالكلمة كما تكون بالسلاح ، وقد كان حجم الاستجابة كبيرا وقد كتبت هذه المقالات تباعا منذ اندلاع طوفان الأقصى في 07تشرين الماضي مواكبة لأحداثه وخلفياته وتحليلا لأبعاد الصراع العربي الإسرائيلي ومآلاته وأطماع إسرائيل المستقبلية في قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية والتنقيب عن الغاز  في بحر غزة ومشروع قناة بن غوريون  وسياسة التهجير إلى سيناء بالنسبة لسكان غزة وإلى الأردن بالنسبة لسكان الضفة الغربية  وصولا إلى تصفية نهائية للقضية الفلسطينية كما تفضح ذلك مخططاتهم الاستعمارية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالوعي العربي لازم والوقوف مع القضية العادلة واجب كل عربي وخاصة المثقفين باعتبارهم طليعة الأمة وواجهتها الفكرية وقوتها الناعمة  وأصحاب تأثير في الرأي العام &#8211; قلّ أو كثر- خاصة ونحن نرى أحرار العالم في الغرب لا يتوانون في نصرة القضية ،فالمسألة كما يقول فتحي الشقاقي (فلسطين نقطة التماس بين تمام الحق وتمام الباطل)، أو بتوصيف فهمي هويدي (قل لي ما موقفك من القضية الفلسطينية، أقل لك ما موقعك من الانتماء الوطني، بل والعربي والإسلامي).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن الكتّاب العرب الذين حرّروا مقالات هذا الكتاب الهام والمواكب لطوفان الأقصى: أيمن العتوم، منير لطفي، أحمد المنزلاوي، حاتم سلامة، أحمد الحاج، إبراهيم مشارة، بلال رامز بكري، محمود الحسن، محمود خليل، أميرة إبراهيم،  نهى الرميسي، نور الدين قوطيط، هشام الحمامي، يحي سلامة، وليد الصراف وغيرهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن المقالات التي تضمنها الكتاب نقرأ العناوين التالية &#8220;حلّ الدولتين&#8221; ، &#8220;العنصرية الصهيونية&#8221;، &#8220;غزّة والحراك الشعري&#8221;،&#8221; نهر التطبيع&#8221;،&#8221;لبيك يا كتائب العزّ&#8221;، &#8220;ثورة سجن مقلوب&#8221;، &#8220;القضية الفلسطينية في البرازيل وأمريكا اللّاتينية &#8220;،&#8221;حرب غزّة حتمية &#8220;،&#8221;طوفان الأقصى والاعتماد على الذات&#8221;،  صمودهم وواجباتنا &#8220;، &#8220;التغريبة &#8220;الفلسطينية&#8221;،  &#8220;ملحمة غزّة: الدلالات والرمزية&#8221;،  &#8220;خذلوك فقالوا&#8221;  ، &#8220;رؤية لصناعة النصر&#8221;، &#8220;محاولات الاستيطان المبكرة في فلسطين&#8221;،&#8221; المسكوت عنه في العدوان على غزّة&#8221;،&#8221;الأقصى مهوى الأفئدة والعقول&#8221;&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكما جاء في إحدى المقالات في خاتمة الكتاب فالتّطبيع لن يكون إلا مع فلسطين والقضية الفلسطينية وذلك بإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة السياسة العربية وإن هذا التطبيع مع فلسطين (سلطة ومقاومة) كان أولى سياسيا وأمنيا واستراتيجيا وحتميا من التطبيع مع إسرائيل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتاب مهم ينضاف إلى المكتبة العربية &#8211; والفلسطينية خاصة-  في دعم حق الشعب الفلسطيني والدعوة إلى سلام عادل وشامل ،يقف مع غزّة شعبا ومقاومة ويفضح الجرائم الإسرائيلية التي أحرجت العالم المتمدن من فرط بربريتها وهمجيتها في مطلع القرن الجديد، ذك أن إسرائيل ظلت تقدم نفسها على أنها الدولة الديمقراطية في الشرق الأوسط والنموذج الأوحد لهذه الديمقراطية، ولكنها مع طوفان الأقصى كشفت عن حجم التناقضات والانقسامات الداخلية ، وعرّت بعض السياسات الرسمية العربية التي لم تتفاعل بالحجم المطلوب فحدث الشرخ بين الموقف الشعبي العربي والموقف الرسمي، كما كشف الطوفان الإجرام والعنصرية والهمجية التي مورست في حق المدنيين العزل من النساء والشيوخ والأطفال وحتى المستشفيات لم تسلم من القصف والتخريب، والأمر كما قال الصحفي وائل الدحدوح (إنهم ينتقمون منا بقتل أطفالنا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن جهة أخرى أكد كتّاب  هذه المقالات على واجبات المثقف إزاء أمته وقضاياها وفي الوقوف مع الحق والدفاع عن الإنسان وإدانة العنصرية والإجرام واغتصاب الحقوق المشروعة، وسياسة العنصرية والغطرسة وعقلية الاصطفاء والاستعلاء، وهو موقف يحسب لهؤلاء الكتّاب ،في حين سكت بعضهم وما سمعنا لهم صوتا، وقد ظلوا يشدخون رؤوسنا بصراخهم عن الحرية الفكرية والدولة المدنية وحقوق المرأة وقدموا أنفسهم-  لنا وللغرب- على أنهم طواطم أو أيقونات مقدسة فإذا بطوفان الأقصى يكشفهم على حقيقتهم فقد فضلوا المكاسب الشخصية والسمعة والجوائز المحلية والدولية والتموقع داخل أجهزة السلطة على حساب معاناة غزة ومأساتها وعلى حساب الحق الفلسطيني المشروع وقد جاء هذا الطوفان ليكشف العورة ويعري كل نفاق وزيف.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10197">كتيبة الأربعين والملحمة الفلسطينية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10197/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التفاحة الذهبية.. نساء نوبل الفائزات في الآداب</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10139</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10139#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Dec 2023 11:31:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></category>
		<category><![CDATA[التفاحة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[نساء نوبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10139</guid>

					<description><![CDATA[<p>يتناول الكاتب المصري خالد محمد غازي في كتابه &#8220;التفاحة الذهبية.. نساء نوبل الفائزات في الآداب&#8221; الصادر عن دار ناشرون وكالة الصحافة العربية بالقاهرة ويقع في 307 صفحة، سير وأعمال الكاتبات والشاعرات اللائي فزن بجائزة نوبل للآداب منذ تأسيسها عام 1901م وحتى عام 2015م. قسم الكاتب كتابه إلى قسمين تناول في القسم الأول حياة ومسيرة وأعمال &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10139">التفاحة الذهبية.. نساء نوبل الفائزات في الآداب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يتناول الكاتب المصري خالد محمد </strong><strong>غازي في كتابه &#8220;التفاحة الذهبية.. نساء نوبل الفائزات في الآداب&#8221; الصادر عن دار ناشرون وكالة الصحافة العربية بالقاهرة ويقع في 307 صفحة، سير وأعمال الكاتبات والشاعرات اللائي فزن بجائزة نوبل للآداب منذ تأسيسها عام 1901م وحتى عام 2015م.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قسم الكاتب كتابه إلى قسمين تناول في القسم الأول حياة ومسيرة وأعمال صاحب </strong><strong>الجائزة ألفريد نوبل ومضمون الوصية التي تركها وظهور مؤسسة نوبل ومصادر تمويل هذه </strong><strong>الجائزة، ومن المعلوم أن جائزة العلوم الاقتصادية مستحدثة، ثم النقد الذي وجه إلى هذه الجائزة </strong><strong>من لدن بعض ممن فازوا بها، أولئك الذين وقف نوبل ببابهم مسلما إليهم الميدالية والشهادة </strong><strong>والصك فاعتذروا عن قبول المنحة السخية مثل برنارد شو وجون بول سارتر ،أو من النقاد </strong><strong>والمفكرين والمثقفين في العالم كون الجائزة متحيزة لأوروبا وأمريكا وتتحيز كذلك للبشرة </strong><strong>البيضاء والثقافة الأوروأمريكية وتتعاطف مع اليهود والصهيونية على حساب خطاب نوبل نفسه </strong><strong>في الوصية الذين كرس المحبة والسلام وخدمة الجنس البشري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يبحث الكاتب في المقدمة عن القواسم المشتركة بين هؤلاء الفائزات البالغ عددهن 14 امرأة </strong><strong>ويقول ( هل ثمة من عوامل وسمات مشتركة تجعل من نساء نوبل يقفن بدرجة واحدة تحت </strong><strong>مظلة واحدة من حيث اصطفافهن وفق معيار تميز الأداء الإبداعي؟ وهل من دوافع أخرى </strong><strong>محفزة تجعل من الضروري تناول سيرة وإبداع هؤلاء النسوة؟).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن الاتهام الأول الذي يمكن أن يطال هذه الجائزة أنها ذكورية الهوى فمعظم الذين فازوا بها في </strong><strong>الرواية والقصة والشعر هم رجال ،كما أن المرأة العربية كاتبة أو شاعرة غائبة عن هذه الجائزة </strong><strong>وليس ذلك مرده إلى ضحالة الكتابة النسائية العربية بالقياس إلى الكاتبات الغربيات ،فمن </strong><strong>الأديبات العربيات من يقفن بندية أمام نظيراتهن الغربيات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولاشك كما يرى الكاتب أن السمات المشتركة بين هؤلاء &#8220;النوبليات&#8221; هي الإحساس بالاضطهاد </strong><strong>والمعاناة وقد كتبت سلمى لاغرلوف وهي أول فائزة بتلك الجائزة (حينما أكتب أعيش في وحدة </strong><strong>كبيرة وعلي أن أختار بين عيشي لوحدي ووحدتي ومن ثم انطلاق القلم أو أن أكون بين </strong><strong>الآخرين فلا أسطر شيئا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والإحساس بالمعاناة والميل إلى الوحدة وعدم الرغبة في الاندماج الاجتماعي سمة تميز</strong><br />
<strong>المبدعين كافة رجالا كانوا أم نساء وقد كتب موسيه ذات مرة لا شيء يجعلنا عظماء غير ألم </strong><strong>عظيم!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يتابع الكاتب أن بيرل باك كسرت الاحتكار الأوروبي لهذه الجائزة عام 1938م بوصفها أول </strong><strong>أمريكية تفوز بهذه الجائزة، ولاعتبارات يهودية وصهيونية نالت نيلي زاكس الألمانية هذه </strong><strong>الجازة مقاسمة مع اليهودي ذي الميول الصهيونية شموئيل يوسف عجنون كما كانت نادين </strong><strong>غورديمير أول إفريقية تفوز بهذه الجائزة من جنوب إفريقيا وتوني موريسون أول زنجية تفوز </strong><strong>بها عام 19939م ثم البولندية فيسوافا شيمبورسكا عام1996م. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن تتويج الإبداع النسائي لم يأت من فراغ فقد جاء ذلك نتيجة لمراس طويل من المعاناة </strong><strong>والنضال النسائي لنيل الحقوق بالدرجة الأولى .وغني عن البيان أن النظرة التراثية الأوروبية </strong><strong>للمرأة لم تكن إنسانية بالمرة ، فقد نص أرسطو على أن الطبيعة لم تزود المرأة بأي استعداد </strong><strong>عقلي يعتد به، كما كتب روسو (إنه من طبيعة المرأة أن تذعن المرأة بالطاعة للرجال)، كما أن </strong><strong>النهضة الأوروبية لم تكترث بالمرأة، وفي نهاية القرن الثامن عشر ظهر مقال تسبب في إعدام </strong><strong>مؤلفته أوليمب دو عام 1793م والموسوم بــ حقوق المرأة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد بدأت الحركة النسوية في فرنسا ومنها انتقلت إلى أوروبا فكتبت البريطانية ماري </strong><strong>وولستونيكريفن (الدفاع عن حقوق المرأة) عام 1792م كما أن صعود المرأة ارتبط بالحركة </strong><strong>الرأسمالية وازدهار الأسواق والحاجة إلى اليد العاملة فحصلت المرأة على حق التعليم في </strong><strong>فرنسا عام 1805م وبعده بـ 130 سنة حصلت على حق التصويت، ولم تتحصل عليه المرأة في </strong><strong>روسيا إلا عام 1917م إبان ثورة البلاشفة وفي بريطانيا عام 1918م وفي ألمانيا عام 1919م.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان عام 1904م حاسما فقد شهد ميلاد الاتحاد النسائي العالمي من أجل حقوق المرأة السياسية </strong><strong>ومن شتوتغارت الألمانية اقترح الثامن من مارس كل عام عيدا للمرأة عام1907م.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويلاحظ الكاتب أن الحركة النسوية التي ظهرت دفاعا عن حقوق المرأة قد انحرفت إلى المطالبة </strong><strong>بالمساواة الكاملة مما كان له الضرر الأكبر على المرأة الغربية، وعلى العموم فالحركة النسوية </strong><strong>مرت بمراحل ثلاث فكان أولها المطالبة بالحقوق المادية والسياسية والقانونية وفي الثانية بعد </strong><strong>الحرب العالمية الثانية أي بعد صدور كتاب بيتي فريدان القداسة الأنثوية، اتخذت الحركة نمطا </strong><strong>صراعيا مع الرجل بطلب المساواة المطلقة والحق في الإجهاض والمساواة في العمل والرواتب </strong><strong>وفي المرحلة الثالثة بعد الحداثة توسعت مطالب تلك الحركة بنيل المرأة للمناصب العليا في </strong><strong>الدولة وتساوت في كافة المستويات مع الرجل إلى المطالبة بتحرير المرأة من كافة القيود </strong><strong>الأخلاقية والدينية والاجتماعية والثقافية والمعنوية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبعد هذا العرض الموجز لقضية المرأة الأوروبية عبر التاريخ منذ أرسطو إلى مرحلة ما بعد</strong><br />
<strong>الحداثة يؤكد الكاتب على أن فوز هؤلاء الكاتبات لم يكن مصادفة (وبنظرة متعمقة للسير الذاتية </strong><strong>لكل فائزة من هؤلاء النوبليات يتضح أنهن يشتركن في وجود معاناة مرت بها كل منهن، </strong><strong>وباستعراض هذه الأزمات واستنطاقها يتضح أن المعاناة الذاتية كان لها أبلغ الأثر </strong><strong>كحافز إبداعي وهو ما نراه واضحا في السير الذاتية والإبداعية للفائزات).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم يتناول الكاتب سير حياة وأعمال هؤلاء الفائزات البالغ عددهن 14 فائزة بدءا بسلمى </strong><strong>لاغرلوف واختتاما ب سفيتلانا أليكسيفيتش فوردن على الترتيب حسب تاريخ نيل الجائزة</strong><br />
<strong>جراتسيا ديليدا، سيغريد أندسيت، بيرل باك، جابرييلا ميسترال، نيلي زاكس، نادين غورديمير، </strong><strong>توني موريسون، فيسوافا شيمبورسكا، ألفريدي يلينيك، دوريس ليسينغ، هيرتا مولر،آليس مونرو </strong><strong>سفيتلانا أليكيسفيتش.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولاشك أن سلمى لاغرلوف هي ملكة الأدب السويدي كما يطلق عليها وقد فازت بالجائزة عام </strong><strong>1909، وهي كاتب أساطير وروايات ملحمية ومن أهم أعمالها رحلتها إلى فلسطين ومؤلفها </strong><strong>الشهير الرحلة العجيبة لنيلز هولفيرسون والذي اشتهر عالميا كرسوم متحركة والتي وجدت </strong><strong>في الرحلة إلى فلسطين بلسمة لجراحها ومنفى روحي لها بغية الشفاء والخلاص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي عام 1926م فازت بها الإيطالية جراتسيا ديليدا وهي كاتبة أدب التمرد على الواقع </strong><strong>الاجتماعي ثم سيغريد أندسيت عام 1926م، وهي الكاتبة التي تدخل القارئ إلى عوالم كوامن </strong><strong>المرأة ومتطلباتها وإشكالية الذات والآخر والمعاناة وتأنيب الضمير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وجاء دور الأمريكية بيرل باك لتكسر الاحتكار الأوروبي لهذه الجائزة عام 1938، وافتكت </strong><strong>أمريكا اللاتينية مقعدا للفائزات بنوبل بفوز التشيلية جابرييلا ميسترال بالجائزة عام 1945، وكان </strong><strong>الناقد الفرنسي كلود فيل يقول عنها (إن المقاساة هي عمود الشعر عند حابرييلا ميسترال) تأكيدا </strong><strong>لدور المعاناة والألم وأثرهما في نضج إبداع الكاتب ووعيه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بينما كان فوز الألمانية من أصل يهودي نيلي زاكس مقاسمة مع الصهيوني شموئيل يوسف </strong><strong>عجنون مبعثا لاتهام الجائزة بالتحيز للصهيونية خصوصا والشاعرة في قصائدها المستوحاة من </strong><strong>الثقافة اليهودية يفيض شعرها بعبارات من العهد القديم وهي تقول(يا شعب الأرض لا تدمروا </strong><strong>عالم الكلمات ولا تقطعوا بسيف الحقد الصوت الذي يولد مع الريح).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان فوز نادين غورديمير عام 1991م تتويجا لنضال المرأة ضد سياسة القهر والتمييز </strong><strong>العنصري في جنوب إفريقيا وقد ناضلت نادين غورديمير ضد العنصرية وانتمت إلى حزب </strong><strong>المؤتمر الوطني الإفريقي الذي أسسه نيلسون مانديلا وربطتها علاقة صداقة معه وصرح هو </strong><strong>أنه كان شغوفا بقراءة كتبها ،وكانت نادين تقول عن نفسها أنها إفريقية بيضاء البشرة وليست </strong><strong>بيضاء من جنوب إفريقيا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويأتي عام 1993 ليشهد تتويج أمريكية أخرى بنوبل وهي توني موريسون وهي الزنجية التي </strong><strong>توصف بأنها صانعة رأي والشعبية جدا وأنها تصنع الرؤساء نظرا لتأثيرها في الرأي العام </strong><strong>الأمريكي وقد أجلسها أوباما على كرسيه في المكتب البيضاوي ووقف إلى جانبها وقد حاربت </strong><strong>العنصرية في أدبها وتتبعت النضال في أمريكا منذ شحن العبيد إلى السواحل الأمريكية إلى </strong><strong>مرحلة ما بعد الحداثة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم البولندية فيسوافا شيمبورسكا وقد فازت بنوبل عام 1995 وهي التي بدأت شيوعية مغالية </strong><strong>في مدح لينين ثم انفصلت عن الحزب الشيوعي وانتقدت الحجر على الحريات في أشعارها التي تعبر عن واقع الإنسان المتشرذم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في 2004 فازت النمساوية الفريدي يلينيك وهي يهودية من جهة الأب وكاثوليكية من جهة الأم وهي من أهم المدافعات عن المرأة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي عام 2007 فازت دوريس ليسنغ البريطانية وكانت المعاناة واضحة في حياتها وفي أدبها الذي يعبر عن الصدام بين الثقافات والظلم الفادح الناجم عن التفرقة والصراع بين عناصر متناقضة والانقسام بين ضمير الفرد ومصلحة الجماعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بينما كان فوز هيرتا مولر الروائية وهي من الأقليات الألمانية في رومانيا المدافعة عن هويتها الألمانية وعن أقليتها هناك والمناضلة ضد ديكتاتورية تشاوشيسكو.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان فوز آليس مونرو عام 2013بنوبل للآداب تقديرا آخر لآداب أمريكا الشمالية وكسرا للاحتكار الأوروبي لهذه الجائزة ومونرو كاتبة قصص قصيرة وهي تناول معاناة الفتاة مع العائلة والبلدة الصغيرة التي تحد من أحلامها ومعظم أعمالها عن النساء ربات البيوت ولم تكن تقصد في نضالها لصالح المرأة والدفاع عن حقوقها وتعمقها لأزماتها النفسية والوجودية إلى </strong><strong>معاداة الرجل والمصادمة معه ،وهي تقول(لم أكن أعرف مصطلح النسوية ولكن بالطبع كنت نسوية).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي 2015 فازت البلاروسية سفيتلاتا أليكسيفتش بنوبل للآداب وهي كاتبة قصص قصيرة وصاحبة العمل المشهور (وجه الحرب غير الأنثوي) عام 1985 وهو عبارة عن مقابلات مع </strong><strong>مئات النساء من الاتحاد السوفيتي سابقا اللائي جندن في الحرب العالمية الثانية وهو شكل جديد من الإبداع القصصي كما تتحدث في قصصها عن مشاكل الاتحاد السوفيتي وحرب أفغانستان وكارثة تشيرنوبل، وكرست في أدبها هوية الأدب البيلاروسي في مقابل دوغمائية النظام الشمولي المتجاوز لتلك الخصوصيات الإثنية والقومية التي تميز هوية الشعوب وتناغم الثقافات الإنسانية </strong><strong>في اختلافها وتعددها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتاب جدير بالقراءة ينضاف إلى المكتبة العربية بتناوله سير وأعمال مبدعات من بنات حواء في نضالهن من أجل تكريس الأدب النسوي في تميزه وخصوصيته فليس كالمرأة عارفا بخبايا المرأة حتى لا يكون القلم ذكوريا كله.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10139">التفاحة الذهبية.. نساء نوبل الفائزات في الآداب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10139/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أسئلة الحرية في &#8220;زهرة السياج&#8221; لمحمد رشوقي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10082</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10082#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أحمد الشيخاوي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Dec 2023 22:56:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشيخاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رشوقي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10082</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما ينفكّ الشاعر المغربي محمد رشوقي، يسكُب من عصارة نرجسيته، في شريان مشروع إبداعي، حذر الخطى، يمشي الهوينى، داخل حدود تجربة الصدق والإخلاص لرصانة الحرف وكريستاليته في تأثيث فضاءات المُكابدة المنبثقة مما هو محلي، باتجاه الكونية الحاضنة للهوية الإنسانية انتهاء، وفي غمرة مقاربة الممتد من مركزية ذاتية، تجسّده بقية العناصر الحياتية والطبيعية الأخرى. فمن ناحية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10082">أسئلة الحرية في &#8220;زهرة السياج&#8221; لمحمد رشوقي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ما ينفكّ الشاعر المغربي محمد رشوقي، يسكُب من عصارة نرجسيته، في شريان مشروع إبداعي، حذر الخطى، يمشي الهوينى، داخل حدود تجربة الصدق والإخلاص لرصانة الحرف وكريستاليته في تأثيث فضاءات المُكابدة المنبثقة مما هو محلي، باتجاه الكونية الحاضنة للهوية الإنسانية انتهاء، وفي غمرة مقاربة الممتد من مركزية ذاتية، تجسّده بقية العناصر الحياتية والطبيعية الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فمن ناحية تراتبية، تحل هذه المجموعة قيد الدرس، رابعا، في مسار الشاعر، بعد الباكورة&#8221; معراج السفر&#8221; فالعمل الثاني&#8221; مرثية الغروب&#8221; ثم منجز&#8221; معطف عشق لشموخ الوردة&#8221;، البيّنة فيه وبجلاء نزعة التصوير الفني&#8221;، قبل أن يُسجل للذات الإبداعية تراجع، إلى مستوى التقشف اللغوي، المعهود لدى شاعرنا، في عمله الجديد هذا والذي هو بين أيدينا: </strong><strong>زهرة السياج</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن حضور الحمولة النفسية المرتكزة على الدال البصري، تكون أبلغ وتبلغ الذروة مع إيقاعات الاقتصاد في اللغة، عبر عملية أو ممارسة طقوس، خلع أسئلة القلق والشك المُحتقنة به الذات، على الموضوع وفي مساماته، في أفق جدلية جوانية دامغة بهواجس التوحد مع المعطيات الخارجية، إثر نوبة تقمص لحالاتها الوجودية بالكامل، ففي ذلك تحقق البعد الرسائلي المبطن بقوالب بساطة وشفافية التجربة، مع الحفاظ على المسافة المتوجبة، مع إملاءات قوة المتون وعمقها.</strong><br />
<strong>حسب المستفاد من هذه العتبة، من زاوية حضورها التركيبي كما الدلالي، يمكننا استخلاص معنييْن اثنين: الحرية والحماية.</strong><br />
<strong>نقتطف له الآتي:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;بشيء من صمت المتهجدين</strong><br />
<strong>خلف أرصفة مترعة بإيقاع الألم</strong><br />
<strong>أنيخ راحلتي البلقاء</strong><br />
<strong>قرب صوى المكان</strong><br />
<strong>وأهمس لغيمة متعجلة</strong><br />
<strong>عبرت سماء الغثيان</strong><br />
<strong>في الزمن العاري&#8230;</strong><br />
<strong>أيها المستجير برمضاء قهري</strong><br />
<strong>تراني الآن أحمل أثقالا</strong><br />
<strong>من حجر الصبر</strong><br />
<strong>ينوء بها ظهري</strong><br />
<strong>فك إذن أحلامك من كبلي</strong><br />
<strong>فأنا إن رأيت ما لا ترى</strong><br />
<strong>فقد رأيت كلابا جذماء</strong><br />
<strong>وذئابا جرباء</strong><br />
<strong>تعوي على مشارف المدينة القتيلة</strong><br />
<strong>وحراس الغابة في سباتهم يغطون</strong><br />
<strong>أنا هنا أروض ديجور السراب</strong><br />
<strong>شارد كباشق الفجاج البعيدة</strong><br />
<strong>يرتل نشيد الرحيل</strong><br />
<strong>فوق ناصية الغياب </strong><br />
<strong>لغيمة تائهة..</strong><br />
<strong>بين أسوار الأمل</strong><br />
<strong>والوجع النازف </strong><br />
<strong>تحاصرني أشواق ترحل بي</strong><br />
<strong>إلى مكان مهجور</strong><br />
<strong>حيث تختلج الحروف بصدري</strong><br />
<strong>وتشتعل بقايا الحنين</strong><br />
<strong>في ربوع الوطن الساجي</strong><br />
<strong>لا مطارف، لا شراشف ولا أشذاء لي&#8221; (1).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إذ يُعتبر التهجّد الصوت العقَدي المُشاكس، لواقع الألم ولحظات التخشّب، ضمن خارطة رمادية تتداخل وتختلط عندها ملامح كل العناصر. بحيث تنرسم ملامح ذلكم الجرد، على ارتجاليته، للحلول أو البدائل الممكنة، في سياق ضمني مُحيل على الرمزية كميكانيزم مُهيمن على النفس الشعري في المنجز ككل .</strong><br />
<strong>المنافي المهجورة، كطرف ثان في هذه المعادلة الإنسانية الصعبة الضّاجة بفوبيا تقييد الأحلام، وعلى النحو الذي يجعلنا ندحض ودون تردد، معنى الحماية الذي قد يستشفّ من خطاب مواز مراوغ، تترجمه تجربة التوحّد مع المكون الطبيعي، الزهرة هنا.</strong><br />
<strong>هو سؤال الحرية، إذن تصطبغ به هذه الشعرية، في محطات متنوّعة، مثلما نستطيع اقتناص تمظهرات لها، إمّا تلميحا أو تصريحا، هنا وهناك، وبكل متواتر وتصاعدي.</strong><br />
<strong>يقول أيضا:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لا شيء هنا</strong><br />
<strong>لا شيء في اللاشيء</strong><br />
<strong>لا شيء في جبة الحلاج</strong><br />
<strong>وقاموس الشعراء</strong><br />
<strong>لرأب الشرخ</strong><br />
<strong>في قلب السماء</strong><br />
<strong>لا شيء في دياجير</strong><br />
<strong>الأبدية</strong><br />
<strong>الخرساء</strong><br />
<strong>غير انتظار مثقل</strong><br />
<strong>بهدير السلالات</strong><br />
<strong>في زمن الوباء</strong><br />
<strong>وهذه هداهد من هباء</strong><br />
<strong>تخلخل ما تصادى</strong><br />
<strong>في كتب الخبر اليقين</strong><br />
<strong>خبر جائع</strong><br />
<strong>من سبإ الحضارة العرجاء</strong><br />
<strong>يثمله صفير الريح</strong><br />
<strong>وحمارة القيظ</strong><br />
<strong>في شوارع وسنى</strong><br />
<strong>مشبعا بسم الأفاعي </strong><br />
<strong>وفيضان اللامعنى</strong><br />
<strong>خبر مكدود مهلهل</strong><br />
<strong>ينام تحت أضلاع الهاوية</strong><br />
<strong>وتعرجنه شوادن القيامة الآتية</strong><br />
<strong>فتبا وألف تب</strong><br />
<strong>لأحلام المدن الفاجرة</strong><br />
<strong>لحروب الماء</strong><br />
<strong>وسهو الذاكرة</strong><br />
<strong>العالم محض سراب</strong><br />
<strong>ولعبة شطرنج</strong><br />
<strong>في حرب خاسرة..(2).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وإنما تعمّدنا الإسهاب في الاقتباس من المجموعة، في المقتطف الواحد، تأكيدا على روح المطولات في شعرية صاحبنا، من جهة، وللوقوف عند الصور التي تنتجها نزعة الانقماع بأسئلة وهواجس الحرية، من جهة أخرى.</strong><br />
<strong>إنها عدمية تتناسل لها أسئلة الحرية في كون دموي مضطرب، وتتولّد لها معاني ظعنيات النرجسي المنقاد لأصداء المفقود في أدغال إنسانية الكائن المهدورة.</strong><br />
<strong>بديهي أن تكون زهرة هذا الديوان، هي غزة بكل ما يعتريها من جنائزية شاهدة على زيف التقدم ومزاعم الجنون الحضاري، بيد أنه جاء متقنّعا بالمعنى المشرع على موسوعية أسئلة التّحرر الحقيقي، طافحة بمرارة هواجسه مرحلة إعادة تشكل الوعي العربي والإنساني عموما.</strong></p>
<h5 style="text-align: justify;"><strong>إحالة:</strong><br />
<strong>(1)مقتطف من نص&#8221; تحت سقوف المجاز&#8221;،صفحات10/11/12.</strong><br />
<strong>(2)مقتطف من نص&#8221; الحرب الخاسرة&#8221;، صفحات68/69/70.</strong></h5>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10082">أسئلة الحرية في &#8220;زهرة السياج&#8221; لمحمد رشوقي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10082/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
