<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يسين بوغازي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Tue, 11 Feb 2025 23:41:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>يسين بوغازي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10776</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10776#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2025 23:41:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[يسين بوغازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10776</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعود بي الذاكرة هذه الأيام مع إقبالي على إعادة مشاهدة أفلام مصرية الى يوم أن شاهدت فيلم &#8220;مرزوقة &#8220;بقاعة السينما ريفولي بسكيكدة وقد ترك بداخلي ذكريات مزجت بنوسطالجيا عن الفيلم العربي وشعبيته في الجزائر في العقود التي تلت الاستقلال. ذكرى تتشكل بمخيلتي فقررت مشاركتها بما تتضمنه من إسقاطات ومقاسات ثقافية من الثقافة السينمائية العربية والإقبال &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10776">من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تعود بي الذاكرة هذه الأيام مع إقبالي على إعادة مشاهدة أفلام مصرية الى يوم أن شاهدت فيلم &#8220;مرزوقة &#8220;بقاعة السينما ريفولي بسكيكدة وقد ترك بداخلي ذكريات مزجت بنوسطالجيا عن الفيلم العربي وشعبيته في الجزائر في العقود التي تلت الاستقلال. ذكرى تتشكل بمخيلتي فقررت مشاركتها بما تتضمنه من إسقاطات ومقاسات ثقافية من الثقافة السينمائية العربية والإقبال التاريخي عليها في الجزائر برغم ما يقال في السنوات الأخيرة عن انحسار هذا الفيلم العربي عندنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان الزمن أواخر الثمانينات عندما كنا نحن القرويين الذين نسكن الضواحي ونقصد المدينة في نهاية كل أسبوع من أجل مشاهدة الأفلام التي كانت تعرض في قاعات السينما الستة المنتشرة بالمدينة اشهرها &#8221; قاعة ريفولي &#8221; و&#8221; قاعة ليدان&#8221; و&#8221;قاعة لومبير&#8221; و&#8221;قاعة ريالطو&#8221; وفي الأخيرة أتذكر أنني وقفت في صف انتظار الوصول إلى بائع التذكار وكانوا وقتها يفصلون بين الأطفال و الكبار في السنة في صفين متوازنين وعندما تقتطع التذكرة تدخل مباشرة الى هول القاعة المغلقة الأبواب الفخمة ولا تفتح إلا عندنا يرن الجرس الأول للعرض والذي يأذن بفتح الأبواب لكي يجلس المتفرجين في مقاعدهم قبل الجرس الثاني الذي يعني بداية العرض وقبله يمكنك شراء مشروبات أو كاكاو او سجائر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كان فيلم &#8221; مرزوقة&#8221; الذي أصف لأجله السكيكديين من هواة السينما العربية في ذاك اليوم فقد كانت هذه &#8221; القاعة ريالطو &#8220;شبه متخصصة في عروض الأفلام المصرية والهندية بحصرية بينما كانت بقية القاعات الأخرى لعروض الأفلام الأمريكية والأوروبية. فكانت المادة السينمائية الفيلمية المقدمة كل نهاية أسبوع ثرية سينمائيا ومتنوعة ثقافيا وكانت جزء من ثقافة المدينة المكلة على وسائد البحر الأبيض المتوسط وقد زال كل ذلك الان ليحل الفقر السينمائي والثقافي في مدينتي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأتذكر لكم كانت القاعة عامرة بهواة الأفلام العربية المصرية وكم كان الفيلم رائعا وقد تقاسمه فريد شوقي و فاروق الفيشاوي وبوسي عن قصة البخيل لموليير، في تقارب ملفت. وتلك كانت أيام يبدو لي صعب تذكرها ومستخيل اعادتها للأجيال الجديدة رغم ان القاعات الستة ما تزال لكنها مغلقة ومهملة وأشياء أخرى لأن السينما السهلة الممتعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد دمرت في مدينتي وفي الذاكرة ودمرت في واقعي فلم تعد تلك القاعات بالمدينة تشتغل، ولم يعد الفيلم المصري العربي يصل إلينا ولم يعد هواة الأفلام كثر بما يكفي أن يملأ قاعة كالتي عرض فيها فيلم &#8220;مرزوقة&#8221; أذكركم كان اسمها &#8220;ريالطو&#8221;، وهي لا تتجاوز المئتين مقعد لكنها كانت تتجاوز جميع أحلام جيلي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنها نوستالجيا وحنين تعيدني على أجنحة الخيال والذكريات لتلك الأيام الخوالي وحنين الفيلم العربي المصري وهو نفسه حنين عن سينما عربية وعن هواة الأفلام العربية و عن القاعات العامرة عن بكرة أبيها لأجل الفيلم العربي.</strong><br />
<strong>كنا ربما صغارا في السن لكننا كنا كبارا في الحلم والانتظار وقد كانت السينما النافذة الوحيدة لذاك الحلم لكي نحلق في سماوات الممكن و الخيال وقد ماتت هي الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10776">من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10776/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10711</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10711#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 11:54:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[يسين بوغازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10711</guid>

					<description><![CDATA[<p>لكم أعجبني ذاك الوصف الذي قرأته يوما ما في مقالة أو كتاب نسيتهما الآن، أعجبني لأنه يتحدث عن الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين &#8220;و عن السينما، حيث أن الرئيس هواري بومدين كان رئيسا &#8220;سينفيليا&#8221;، وعلى المتاح المجازي للتوصيف الجميل؛ على القدر نفسه جاءت أحقيته كتوصيفِ لائق بما للمشروع السينمائي &#8220;البومديني&#8221; من فضل في سنوات العقد الستيني &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10711">السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لكم أعجبني ذاك الوصف الذي قرأته يوما ما في مقالة أو كتاب نسيتهما الآن، أعجبني لأنه يتحدث عن الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين &#8220;و عن السينما، حيث أن الرئيس هواري بومدين كان رئيسا &#8220;سينفيليا&#8221;، وعلى المتاح المجازي للتوصيف الجميل؛ على القدر نفسه جاءت أحقيته كتوصيفِ لائق بما للمشروع السينمائي &#8220;البومديني&#8221; من فضل في سنوات العقد الستيني وما تلاه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد صدق الوصف عندي لما قرأت عنه في قصص إنتاج الأفلام الجزائرية الكبيرة &#8220;وقائع سنين الجمر&#8221; وفيلم &#8220;زاد&#8221; والأفلام الأخرى &#8220;رحلة المفتش الطاهر&#8221; و&#8221;العفيون والعصا&#8221; كانت طفرة سينمائية على كل الأصعدة الفنية وكذا على مستوى الكتابة والأثر الفيلمي الكبير والخالد في أرواح الجزائريين المجروحين، وهم يخرجون من ظلم فرنسي استعماري كبير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحدها السينما والقصة الفيلمية استوعبت جراحه بعنايةِ واقتدار، حتى غدت الستينات والعقود الثلاثة الأولى لما تلا الاستقلال قطعا فليمية مبهرة وقاطعة للأنفاس عما جرى، وغدت واحدة من أفلام سينما العالم الجديد العائد، متحررا من قيود الإمبريالية والاستعمار، كان كل ذاك ما قرأته وما سمعته يروى عن حقبة لم أعشها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكنني رأيت رئيسا آخر يبدي الانشغال نفسه بالسينما والفيلم الجزائري، رأيت رئيسا هو الآخر بدا لي &#8220;سينيفيليا&#8221;؛ لم يرواغ في قيمة ومكانة السينما فإن كان &#8220;هواري بومدين&#8221; الرئيس السينفيلي الأول فإن &#8220;عبد المجيد تبون&#8221; الرئيس السينفيلي الثاني فى الجزائر، لتغدو معهما الجزائر الوطن الذي ضم في تاريخها رئيسين سينفليين.</strong></p>
<p><strong>بين هذين التشبيهيين ترتمي السينما الجزائرية على ضفاف من سلاسل طال أمدها من الأزمات والانحدارات بعد النجاحات والتتويجات، ترتمي في منحنى بياني شكلولي يحتسب بالعقود والسنوات، وقد بلغت أزمة السينما الحناجر عند التسعينات وتوالت بانطفاء شعلتها وخروج الإنتاج في تهديد قاتل للسينما وحل لمؤسسات حكومية كانت معنية بالإنتاج الفيلمي والسينمائي ولم يكتفي فقد طال الإهمال للقاعات وقد غدت سريعا مطاعم ونوادي شاي وانقسمت ملكيتها ما بين حوزية محلية بلدية وبين حوزية وزارية إلى أن ضاعت تماما، وتلا النزيف إلى هجرة بعض الفنانين وإذ بطبقة الفنانين وكأنها لم تكن، ولم يكن ذاك الترك للفنانين متقصدا بقدر ما كان من وطأة الأزمة التي فرضت على الجزائر في ذاك التاريخ البعيد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولأنه لا شيء يدوم فقد توالت الأيام وجاءت الجزائر الجديدة بعد الحراك الشعبي المبارك لتطل السينما كأحد أهم المطالب و القطاعات المطلوب سريعا الاشتغال فيها و فك أزمتها و الانطلاق في إعادتها إلى حضن المجتمع وللفنانين ربما هو المشروع &#8220;الإحيائي للسينما &#8221; أو المشروع البعثي للسينما أو ربما هو المشروع &#8221; النهضوي للسينما في الجزائر &#8221; كلها تسميات تليق بما يجري.. فقد عادت السينما في الخطاب الرئاسي مركزية على الاهتمام بها وعلى عودتها إلى الممارسة في حرية وبلا قيد على الإبداع فقد قال الرئيس السينفيلي أن لا قيد على الفنان ولا شروط على الإبداع سوى حقوق الوطن وتاريخه و شهدائه الأشراف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم أكن أعتقد أن رئيسا آخر في الجزائر سيأتي سينفيليا بعد الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين&#8221; لكنه جاء كأشياء كثيرة يحاول أن يقولها لنا التاريخ و علينا استيعابها كقدر السينما الجزائرية أن تعود كما كانت ضمن رؤى عصرية وبعد تجارب مريرة زادت من استيعاب قيمة السينما كأداة تثقيفية وتعبيرية وملحة للأجيال الصاعدة إلى أيامها المنتظرة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10711">السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10711/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
