<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حسين صقور «الفينيق» &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/husin-sakkor/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 07 Jan 2019 14:22:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>حسين صقور «الفينيق» &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حرض خطاك .. طقوس تشكيلية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7234</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7234#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[حسين صقور «الفينيق»]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jan 2019 07:16:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ألوان خشبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=7234</guid>

					<description><![CDATA[<p>إن الإنسان ليس وليد اللحظة، وإن راودته تخيلات أو قرارات في أن يولد من جديد ويعيد تأسيس وبناء علاقاته الفنية والاجتماعية (تجديد الذات)، حتى المولود الجديد له أساسات وموروث اجتماعي من تاريخ الآباء والأجداد. أي عمل أو إنجاز نقوم به الآن مؤسس له منذ لحظة الولادة، أو ربما من قبل، المقياس في الفن لا يصلح.. فيه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7234">حرض خطاك .. طقوس تشكيلية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>إن الإنسان ليس وليد اللحظة، وإن راودته تخيلات أو قرارات في أن يولد من جديد ويعيد تأسيس وبناء علاقاته الفنية والاجتماعية (تجديد الذات)، حتى المولود الجديد له أساسات وموروث اجتماعي من تاريخ الآباء والأجداد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أي عمل أو إنجاز نقوم به الآن مؤسس له منذ لحظة الولادة، أو ربما من قبل، </strong><strong>المقياس في الفن لا يصلح.. فيه الصح والخطأ والقياس على نسب الواقع، فالعمل الإبداعي يقودك للحديث والجدل حوله بطريقة مختلفة لا بل قد تقودك خصوصية الفنان وإبداعه لخلق مصطلحات جديدة في حديثك عن عمله، فتتوالى الاكتشافات في هذا العمل يوماً بعد يوم وتتجلى ماهية وسحر الإيقاع وترابط مكونات العمل ونسبها فيما بينها (اللون والخط والحركة، ونسيج العمل) وأكثر من ذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>التجريد اكسب العمل الفني مزيداً من الحيوية، من خلال الطرح التلقائي والعفوي للموضوع وفتح نافذة واسعة أمام الفنان والمتلقي، لتتنوع وتختلف الأعمال التجريدية باختلاف الفنانين وتختلف قراءة العمل الفني الواحد باختلاف المتلقي والظروف النفسية والبيئية المحيطة به وبالعمل وأنا أرى وأتابع جميع الأعمال الفنية من منظور تجريدي علاقات تشكيلية ولونية، خصوصية المعالجة وما تعكسه من فهم للخامة وتوظيفها والاستفادة من خصائصها بما يخدم الفنان وعمله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نحن لا نرى الأشياء الخارجية بنفس الطريقة ولا نعبر عنها بنفس الطريقة والا لكان العالم ممل، </strong><strong>عملية الخلق الفني هي تجديد مستمر يتجاوز الفنان فيه نفسه ويتعلم من غيره يتأثر ويؤثر وبذلك يتحقق شكل من أشكال الحوار والتواصل الثقافي، </strong><strong>التأثيرات واردة للوصول إلى الجديد والمختلف بشرط إن لا تتحول إلى تبعية ولا يحمي الفنان منها إلا تمثيله لذاته والبحث في الجذور الفنية المحلية والتراثية ليتمكن من تقديم رؤية جديد تضيف إلى الفن العالمي وتغنيه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>التبعية فهي تقليد أعمى لا روح فيه لأنها غير مبنية على تجربة لها ماض ومؤسس لها. </strong><strong>العالمية تعني غنى وتنوع التجارب الفنية من كافة أصقاع الأرض .. يتجه التشكيل العالمي نحو البساطة والتجريد اللوني والتكوينات الصادمة وبحوث تشكيلية عقلانية محضة وكل شيء جائز في عملية التنفيذ (طباعة ولصق وإدخال عناصر غريبة على العمل الفني أو التشكيل من مواد مختلفة وتقديمها بطريقة غير مألوفة)..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انتماء الفنان لجذوره وتفاعله مع فن حقيقي هذا ينضج تجربته ويضيء على خصوصيته التأثيرات الغير مباشرة أمر ضروري ووارد في العمل الفني الكمية مطلوبة والاهم النوعية وللانطباع الأول له أثره الذي يدوم طويلاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>التجريب عمليه طويلة الأمد يتأثر فيها الفنان ويؤثر بشكل غير مباشر وبمقدار ما يوسع دائرته عبر تفاعله الحسي مع الفن الحقيقي تتبلور تجربته وتتشكل فرادته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>حرض خطاك</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ليست شجرة المعرفة السبب إنما هي شجرة المشاعر والأحاسيس </strong><strong>المشاعر الجارفة سلاح ذو حدين.. عليك أن تحافظ على ذلك الجمال الفطري بداخلك وتغذيه بالحب حينها تمسك بجمال الحالة تعشق ذاتك وتفيض من مكنوناتها إبداعاً لا ينضب.. </strong><strong>حرض خطاك نحو عمل يشبهك منذ بداية عصر النهضة وإلى الآن كانت ولا تزال تجارب الفنانين تطرح تساؤلاتها في عيون المتلقي حول ماهية الفن والغاية منه، وكان مفهوم العمل الفني يتماشى مع تطلعات المدارس التي ينتمون إليها ورغم كل ما يتراء لنا من ثورات فنية وولادة المدارس على أنقاض سابقتها إلا أن هذا ما كان سوى توالد يبدو من خلاله الفن سلسلة محكمة الارتباط عبر تطورها التابع لتغير الزمن، وأنا أرى أن الفنان الحقيقي الآن هو من يختصر تاريخاً من عمر الفن المديد عبر إنتاج يمتد إلى سنوات حياته القصير ولن يتثنى له هذا إن لم يحرق مراحل ويتدفأ على رمادها مشبعا بكل ما يخدمه من تقنيات يحتاجها عمله الجديد هو شعور ذاتي بقدرتك على إنجاز عمل أكاديمي أو عمل ينتمي إلى اتجاهات سابقة ولكن في النهاية ستعود إلى ذاتك وإلى اكتشاف فرادتك وقدرتك على عمل شيء مختلف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حين تدخل مرسمك (معبدك الصغير) أدخله عاشقاً اشحن أدواتك بمشاعرك طهرها بالحب ومارس طقوس صلاتك بأشكال وألوان مختلفة ولتكن صلاتك أنت تشبهك تولد معها ويولد معها عملك الجديد يعكس في جوانبه بشكل أو بآخر شيئا من ذاتك وهذا شرط ابداعي فالإبداع رؤية كونية من زاويتك أنت وليست من زاوية أحد غيرك ولكل فنان عوالمه المختلفة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7234">حرض خطاك .. طقوس تشكيلية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7234/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإعدادات الأولية للمعرض التشكيلي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7006</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7006#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[حسين صقور «الفينيق»]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Nov 2018 11:06:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ألوان خشبية]]></category>
		<category><![CDATA[حسين صقور]]></category>
		<category><![CDATA[فن تشكيلي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=7006</guid>

					<description><![CDATA[<p>كنت أتساءل دوماً عن الهدف والغاية من إقامة معرض تشكيلي لا يتعدى حضوره مجموع الفنانين المشاركين، وفي أحسن الأحوال بعض ممن جاؤوا معهم من أقاربهم أو أصدقائهم المهتمين، وكنت أستنكر دوماً تلك الإهانة التي تلحقها تلك اللامبالاة حيال هذه الأعمال التي أعتقد أنها ماعلقت إلا على حبال ذل تطالبها بأن تصير هي المتفرج والشاهد في &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7006">الإعدادات الأولية للمعرض التشكيلي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كنت أتساءل دوماً عن الهدف والغاية من إقامة معرض تشكيلي لا يتعدى حضوره مجموع الفنانين المشاركين، وفي أحسن الأحوال بعض ممن جاؤوا معهم من أقاربهم أو أصدقائهم المهتمين، وكنت أستنكر دوماً تلك الإهانة التي تلحقها تلك اللامبالاة حيال هذه الأعمال التي أعتقد أنها ماعلقت إلا على حبال ذل تطالبها بأن تصير هي المتفرج والشاهد في آن، وكأن الصالة صارت مسرحاً لثرثرات تدير ظهرها لتحطم كل ما بقي للفن من كبرياء وتخنق بقصد أو بغير قصد كل هذا العطاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> إن الهدف يتجاوز تلك الشكليات الصغيرة المتمثلة بافتتاح يحتضنه مسؤول أو غير مسؤول وحضور إعلامي  تملي عليه ما يجب أن يقول والغاية ليست تسجيل نشاط  ما .. لصالح جهة .. ما.. فالفن كان ولا يزال عنوان تطور الشعوب ورقيها والمعارض هي إحدى وسائل التواصل والتحاور والارتقاء بالذوق العام . ومسؤولية القائمين على تلك المعارض تسهيل ذلك التواصل والوصول ابتداءً من المعايير الموضوعة لاختيار الفنانين وأعمالهم المشاركة والمرتبطة غالباً بالهدف الخاص والغاية  التي تفرض في كثير من الأحيان طبيعة الموضوع أو الاتجاه الفني أو حتى الشكل الخارجي للعمل، أما تلك المعارض المفتوحة على حرية الإبداع بعيداً عن أية قيود تفرضها الجهة العارضة على الفنان فهي الأقرب إلى ملامسة المصداقية والحالة الإبداعية ولكن غناها وتنوعها يفرض المزيد من التأني في طريقة الإخراج والعرض، وهذا ما أنا بصدده هنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وحقيقة ما دفعني أن غالبية ما شاهدته من معارض كانت تفتقد إلى ذاك الذوق في الإخراج فيتحول المكان إلى وجبات سامة على سفرة  غير متناسقة تشكيلياً ولونياً حين يفتقد منظمها إلى الوعي بحقيقة أن الشكل العام بحد ذاته لوحة لا تقل أهميتها عن الأجزاء وهو الذي يعطي الأجزاء حقها وقيمتها التي تستحق، وأنا لا أقول هنا كما عمل مسرحي يعمل أفراده مجتمعين لإنجاح العرض فالتشكيل عمل فردي أكثر أنانية يصير فيه كل فنان  بطلاُ ونجماُ لعالمه الخاص، ما أقوله إن الحوار يبدأ من الكل وينتهي إلى الأجزاء فانطباعك عن المعرض يبدأ منذ اللحظة التي تلامس فيها قدماك بلاط أرضه عند المدخل وعند البوابة العريضة وعندما تسقط فيها عيناك  على الحدث عند اللوحة الأولى، وأن تخميناتك السابقة والمرتبطة بالدليل أو الإعلانات التي كنت قد رأيتها آيلة للسقوط أو الصعود، وقوة الإبداع تتجلى في ظل هذا الغموض، ويمكن أن أستذكر هنا معرض ميرو بثلاثة أبعاد لـ د.أحمد معلا والذي يؤكد فيه على  قيمة  المكان بكل ما يتضمنه من مفردات حتى بزواره وقد ألبسهم جلابيب زرقاء وحمراء ليصيروا الجزء المتحرك وغير المنفصل عن اللوحة والحدث، تلك القيمة  صارت أساسية في فن ما بعد الحداثة الذي طرح مفاهيم جديدة تشكك في ماهية الفن والغاية منه عبر وسائل وأدوات وخامات جديدة أخرجت اللوحة من إطارها الخشبي وفتحت الحدود ليصير كل فعل متاح، فصارت للأشياء المهملة قيمة استثنائية وصار للفضاء المحيط  قيمته اللحظية التي لا تتجاوز أيام العرض المحدودة لذاك العمل الترتيبي في الغالب والذي اقتصرت  مهمة الفنان فيه على  تقديم مجموعة من الإملاءات لعمال يرتبون وينسقون يجمعون ويركبون ويوزعون  للوصول إلى وصف جمالي قد يحمل فكرة تجد مبرراتها عند الفنان الذي جرد العمل من قيمته المادية حين صار مرهوناً بمكان ووقت العرض، وأنا هنا لا أتخذ مواقف من هذا التوجه الذي فرضته المعاصرة ورغبات التمرد والبحث عن مفاهيم جديدة للفن، إنما أؤكد على قيمة الفراغ والفضاء المحيط حين الإخراج </strong><strong>الفني للمعرض بكامله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكلما تنوعت الأعمال من حيث (الأحجام والمواضيع والمواد المستخدمة والأساليب الفنية ) صارت المهمة أكثر صعوبة وحساسية، أما حين يختلط الحابل بالنابل وتتفاوت المستويات وأشير هنا إلى معارض محلية على مستوى أضيق تضم أعمالاُ لا تستحق العرض إلى جوار تجارب هامة ولها قيمتها فتصير المهمة هي حفظ ماء الوجه  والخروج بأقل قدر ممكن من الخسارة، ويمكن أن أقترح هنا تقسيم مكان العرض إلى جناحين إن لم يكن تبعأ للمستوى فتبعاً للجيل  وذلك تحسباً من وقوع أية حساسية بين المشاركين ثم تقسيم كل جناح إلى عدة أجنحة تبعاً للمدرسة التي ينتمي إليها العمل ثم تبعاً للمواد المستخدمة (مائي – أكرليك &#8211; زيتي – مواد مختلفة ) ثم تبعا للأحجام وأخيراً تبعا للموضوع المعالج أما أثناء التعليق  فتراعى المسافة الفاصلة بين كل عمل وآخر والتي أرى أنها يجب أن لا تقل عن</strong><strong> 35% </strong><strong> من امتداد العمل عرضاً  بمعنى أن المسافة الفاصلة بين عملين قياس كل واحد منهما  </strong><strong>100 -100 )</strong><strong> )</strong><strong> </strong><strong>يجب ألا تقل عن ال</strong><strong> 35 cm ، </strong><strong>وكما جرت العادة يجب أن تراعى المساواة الأفقية بين الأعمال من الأعلى أو من الأسفل  والحقيقة أنا لا أفضل التعلق بالأشياء المعتادة أياُ كانت النتيجة التي تحققها  وأفضل إيجاد معادلات تراتبية أخرى تحقق التوازن وتبرز الجماليات، طبعاً  ليس هناك من حلول جاهزة يمكنني أن أقرها هنا فالمهمة خاضعة لطبيعة الأعمال أشكالها وألوانها وحجومها ولكن إليكم بعض التصورات التي قد تلبي كأن تصير القاعدة الوسطى هي خط  التناظر والمساواة بين الأعمال وأن تتلاصق أعمال وتنفرد أخرى بما ينسجم مع إيقاع غنائي تفرضه  ثلاثيات وثنائيات  وأعمال تتشابه في التكنيك والموضوع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> أما اللوحات المربعة والصغيرة فتحقق حضورها عمودياً وتحت بعضها إن تناغمت لونياً وإن تساوت أو حققت تلك </strong><strong> المحاكاة النسبية صغيرة أصغر فأصغر أو العكس وتبقى الأعمدة مكاناً مثالياً لتلك المساواة أو المحاكاة أو للوحات طولانية قليلة العرض، وهنا لن يفوتني أن أذكر أيضاً ضرورة تعليق اللوحات على ارتفاع ومستوى يناسب عين الرائي ولا يضطره لرفع رأسه أو خفضه، وفي بعض الأحيان لا ضير من عرض إحدى الأعمال على حامل مرسم أو تعليق لوحة صغيرة على ظهر كرسي مناسب، كما أنوه إلى ضرورة أن تكون الحوامل ذات ألوان حيادية رمادية فاتحة أو بيضاء  وفي حالات خاصة جداُ سوداء وذلك لقدرة تلك الألوان على احتضان وإظهار جمالية الأعمال كما لو كانت أبناءها . أما بالنسبة للأعمال النحتية وتلك محطتنا الأخيرة  فمن الأهمية توزيعها وفق إيقاع جمالي يظهر ولا يخفي أو يغطي وقد تكون بعض الزوايا مكاناً مناسباً لهذا الغرض كما يمكن عرضها وسط الصالة بحيث لا تعيق حركة الزوار وإن كان المكان واسعاً فسيكون متاحاً عرضها وفق عدة تشكيلات قوسية أو مستقيمة أو غيرها  وعلى ارتفاعات متباينة فوق مقاطع عريضة من جذوع الأشجار أو على قواعد حجرية بما يتلاءم مع شكل المنحوتة وطبيعة المادة المشغولة منها.  قدمت لكم بعض التصورات التي قد يكون تحقيقها أكثر صعوبة في معارض جماعية وأقرب للوصول منها في  نظيرتها الفردية  ولكننا لن نعدم الحلول للوصول إلى أنجع الطرق وأكثرها ملاءمة   بحيث تساير قوة الإبداع وتلبي الحاجة. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7006">الإعدادات الأولية للمعرض التشكيلي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7006/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
