<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نضال السواس &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/nidal-alsawas/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Thu, 05 Mar 2020 21:12:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>نضال السواس &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>باق من الزمن ..ثلاث دقائق</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8491</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8491#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[نضال السواس]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Mar 2020 21:12:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8491</guid>

					<description><![CDATA[<p>باق من الزمن ..ثلاث دقائق، في كل كلمة من هذه الجملة عالم كامل&#8230; يا لروعة اللغة!  باق.. نبدأ الجملة بتنبيه، ربما لفت للانتباه، لكنه يحمل معه موسيقاه.. نوع من التسارع  الإيقاعي، يتجاوز أحياناً ضربات القلب، أو يماشيها، نوع من التصاعد الحسي تشترك فيه حواسنا جميعها.. من نظر، من سمع، بل ومن لهاث. تتسارع ضربات الأقدام &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8491">باق من الزمن ..ثلاث دقائق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>باق من الزمن ..ثلاث دقائق، في كل كلمة من هذه الجملة عالم كامل&#8230; يا لروعة اللغة! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>باق.. نبدأ الجملة بتنبيه، ربما لفت للانتباه، لكنه يحمل معه موسيقاه.. نوع من التسارع  الإيقاعي، يتجاوز أحياناً ضربات القلب، أو يماشيها، نوع من التصاعد الحسي تشترك فيه حواسنا جميعها.. من نظر، من سمع، بل ومن لهاث. تتسارع ضربات الأقدام على الرصيف، يمتص صوتها تلك الطبقة الحلوة من الثلج  الذي استكان بخفة طوال  اليوم على أرصفة المحطة ومقاعدها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>باق  من الزمن&#8230; كما   للترقب&#8230; كما للانتظار. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثمة قفاز  غاف هناك، غافله صاحبه ليلحق  بقطاره&#8230;.وتبقى الأشياء لتنتظر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنتقل إلى حرف الجر (من)، يجرنا معه  بعيداً  عن التجريد  الجامد إلى صورة مفهوم الكمية  المجازي هنا ربما مجرد حرفين (من)، لكن فيهما التصور الكامل لمفهوم الجزء والكل، ربما لقلة عدد الأحرف نفهم ما تعنيه الجزئية فيها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الزمن! </strong><strong>كلمة  مسبوقة بأل التعريف، ربما ما زال الإنسان عاجزاً عن فهمها بشكلها كعالم كامل، لما يستطيع الإحاطة به بعد إذ  يتوه في جزئياته، ما بين ماض وحاضر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يستوقفه التعجب حيناً والاستغراب أحياناً،  ويتسمر أمام أب</strong><strong>واب الغموض في المستقبل.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الحيرة&#8230; دائماً الحيرة، إن لم تتغلغل بأفكارنا لما سعينا إلى  محاولة  الفهم  والإدراك.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الحيرة&#8230; مسبب لفعل تحريضي يستفز منا  البحث. هذا إن رفضنا التسليم.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثلاثة!   كم  من ثلاث في حيواتنا&#8230;. امتداد زمني.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مابين الماضي والحاضر والمستقبل تتراقص نقاط لكل  منها عبر امتدادات خطوط  بيانية ممثلة لحالاتنا الإنسانية  ثلاثة!  الثالوث المقدس، الثالوث الأبدي، مسرحيات من ثلاثة فصول، ثلاثية الوجود &#8230;روح ..جسد &#8230;فكر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكثير والكثير &#8230; والأكثر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دقائق&#8230; اختير لهذه الكلمة هذا  المعنى، أن  تكون دقائق  متناهية الصغر&#8230; وبالتالي، دقائق  الأمور .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انتباه&#8230; تيقظ &#8230;. علي أن أغادر&#8230; وصل القطار .</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8491">باق من الزمن ..ثلاث دقائق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8491/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإدراك والاستدراك</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8418</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8418#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[نضال السواس]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Feb 2020 22:02:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8418</guid>

					<description><![CDATA[<p>التباس معرفي يطال الكلمة بمعناها، وليس بسبب الاشتقاق بل لاحتواء الكلمة على الحروف ذاتها  سواء  بإضافة أو بتقليل.. هنا لابدَّ أن نعي أن في التقابل الحرفي  لكلمتين ما  يجعلهما في الحين ذاته في وضع التناظر والتقابل مما يستدعي العقل البحث  لإيجاد روابط ودلالات منطقية لتفسير هذا التقابل. أيضاً، بعيداً عن التناظر الشكلي المتمثل في الأحرف، لا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8418">الإدراك والاستدراك</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>التباس معرفي يطال الكلمة بمعناها، وليس بسبب الاشتقاق بل لاحتواء الكلمة على الحروف ذاتها  سواء  بإضافة أو بتقليل.. هنا لابدَّ أن نعي أن في التقابل الحرفي  لكلمتين ما  يجعلهما في الحين ذاته في وضع التناظر والتقابل مما يستدعي العقل </strong><strong>البحث  لإيجاد روابط ودلالات منطقية لتفسير هذا التقابل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أيضاً، بعيداً عن التناظر الشكلي المتمثل في الأحرف، لا شك أن لهذا وجوده في اللغات  الأخرى  أيضاً، لكن  يبقى  للغة  العربية غناها وجذالتها.   </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المنطق هنا له كل السيادة في توضيع  الكلمة وتوظيفها فهو  الموجه الأول تبعاً لدور الريادة  في تحريك  النخبوية  في  الاختيار  السليم والتوظيف بحكمة  للكلمة  في  المجال  الصحيح  الذي يخدم الفكرة رابطاً  بها  كتجسيد  آني  للصورة  والحس الصوتي الذي تلعب به هذه المفردة دورها ضمن إيقاع الجملة إن كان المقصود به شعراً وتكون  متلائمة كمعنى أيضاً مع ما يراد منها توصيله كفكرة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نأتي هنا  على موضوع  الإدراك  والاستدراك لنجد أنهما كمثال يمثلان ما أريد توضيحه. </strong><strong>من  خلال ملاحظة فردية كل منهما من حيث التركيب الحرفي واللفظي نجد هذا  التقارب اللفظي.. مع زيادة  في حرفين.. لا يمثلان فقط زيادة لفظية، بل نجد أن لهما رابطاً زمنياً يتعلق بخط زمني تصويري فيه حركات متمثلة بنقاط زمنية فيها تناوب فتقابل ومن ثم تطابق. </strong><strong>ومن هنا جمالية اللغة وروعة الفلسفة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الإدراك يعتمد على الفكرة التي تجمع التصوير والتجريد أيضاً، يوجهه في ذلك ذاك الجزء المتمثل في النسيج السنجابي من خلايا متوضعة في الدماغ البشري، هذا النسيج المسؤول عن الذاكرة والوعي المرتبط بالانتباه والإدراك الحسي والفهم والوعي واللغة واللفظ  وكل ما يمثله الإدراك بتجليه كقدرة على التفسير فالمبادرة  بردود الأفعال، وهذا له علاقة بالزمن، إذ يدور الإدراك كنقطة في هيولى الوجود الإنساني لتتبعه جملة من ردود  الأفعال المتمثلة بالاختيارات والقرارات، وهذه بالتالي  تكون  متنوعة ومتعددة، ويمكن تشبيه هذا </strong><strong>بالعلاقات بين الألكترونات والنترونات والنواة وحلقة  الدوران والتلاقي  فيما  بينها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الإدراك يمكن تمثيله كنقطة مركزية، يليها ضمن المدار ذاته  الاستدراك الذي يأتي كخطوة  تالية  للإدراك الحسي والفكري، ويكون الإستدراك متبوعاً بجملة محاكمات عقلية تنتهي باختيار ثم بقرار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إذاً، ما بين الإدراك والاستدراك خط  من جملة من البيانات الفكرية التي يدرسها العقل الذي يختلف من كائن إلى آخر، ويكون على أشده لدى الإنسان، فالكائنات الأخرى يكون اعتمادها على الذاكرة الفطرية المخصصة لها  لدرء الأخطار والاحتياط  لها، على عكس الإنسان الذي يختص عقله بهذه الشمولية الرائعة من الفهم والإدراك والتحليل فالتركيب  فالاستدراك فاستنباط للحلول. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا فما بين الإدراك والاستدراك.. رحلة عقل، ورحلة إنسان. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الإنسان &#8230;اختيار &#8230;.فقرار. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8418">الإدراك والاستدراك</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8418/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
