<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. وائل سعيد &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/wael-said/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Thu, 31 Jan 2019 15:14:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>د. وائل سعيد &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>جمال وخوف</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7279</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7279#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. وائل سعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Jan 2019 13:31:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=7279</guid>

					<description><![CDATA[<p>يجمع اللسان العربي في جذر واحد وهو (ر و ع) بين معنيين، الروع وتعني الفزع (هدئ من روعك)، والرائع (جمال رائع) التي تعني الجميل لدرجة كبيرة، فهل عملية الجمع بين هذين المعنيين ممكنة؟ في الحقيقة هو كذلك، فالمختصين بالنظرية الجمالية في بعض المدارس الفلسفية يصطلحون على معنى الرائع على أنه الجمال الآخاذ الذي يمتلك عليك &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7279">جمال وخوف</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يجمع اللسان العربي في جذر واحد وهو (ر و ع) بين معنيين، الروع وتعني الفزع (هدئ من روعك)، والرائع (جمال رائع) التي تعني الجميل لدرجة كبيرة، فهل عملية الجمع بين هذين المعنيين ممكنة؟ في الحقيقة هو كذلك، فالمختصين بالنظرية الجمالية في بعض المدارس الفلسفية يصطلحون على معنى الرائع على أنه الجمال الآخاذ الذي يمتلك عليك نفسك فلا تعود تجد فكاكاً منه، ولا تقدر أن تتحكم بردود فعلك. في مقابل مصطلح الجميل الذي يدل على جمال عادي تشعر بالسرور لرؤيته لا أكثر أي تبقى نفسك مستقلة وحرة وتستطيع أن تتحكم بردود فعلك، بعبارة أخرى يوجد في مصطلح الرائع جمع بين الجمال والخوف، لقد أبدع اللسان العربي في ذلك. لكن ما يمكن لنا أن نستنتجه من هذا الربط؟ ما توصيف النفس البشرية التي تربط بين الجمال والخوف؟ في أقصى درجات الجمال يميل اللسان العربي إلى تفضيل الانسحاب من هول الجمال طالما أنه ربط بين الخوف والجمال، ولم يربط بين الجمال والمحبة. وطالما أن السلوك الأكثر ترجيحاً للخوف هو الانسحاب، في حين تكون المسألة مختلفة في الدرجات الدنيا من الجمال.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في رواية &#8220;الأبله&#8221; لدوستويفسكي قال الأمير ميشكين في حديثه عن أناستاسيا فيلوبوفنا رائعة الجمال إنه إنما يخاف منها، فما السلوك الذي يمكن أن نتوقعه من هذا الرجل أمام هذا الجمال الآخاذ، الذي شعر بالخوف والرهبة من جمالها؟ المتوقع حسب التحليل السابق أن ينسحب، أن يهرب، ربما لأنه شعر بضآلة نفسه، أو ربما يكون قد توقع خاتمته. وهي الموت إذ إما أنه سيموت دفاعاً عنه، أو سيموت فداء له، أو سيموت ذوبانا فيه، أو سيموت منه إذا هجرته، فماذا سيفعل؟ هل ينسحب أم يقدم؟ والأمير ميشكين رغم كل هذا فضل الموت فيه ذوباناً، فكانت نهايته الجنون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما الخطأ في الانسحاب أمام الجمال أو الخوف أمام الجمال؟ فالرجل الذي قرأ الاحتمالات التي تنتظره، وقرر أن ينسحب من البداية، ألا يتفق مع شاعرنا الكبير نزار قباني عندما قال: لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أولاً: إن حبه حب ضعيف، إذا افترضنا أنه أحب هذه الفتاة الرائعة حقاً، فيجب أن يكون حبه أقوى من الخوف. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثانياً: هذا الرجل يرى أن الموت نهاية، وليس بداية جديدة، سواء أكان دفاعاً عنه أو منه أو فيه. لكن رجل آخر يمتلك الشجاعة يقول: فلتكن النهاية، لا ضرر في هذا. إن الموت ولادة جديدة أو ربما يقول: إن الحياة لا تستحق العناء أو التمسك فيها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ثالثاً: هذا الرجل يرى ان الحب امتلاك وليس فاعلية. ومن يمتلك محبوبه يحوله إلى موضوع جامد فاقد للحياة أي فاقد للتلقائية والمبادأة والاستقلال، بكلمات أخرى لا يحق له أن يتصرف على أي نحو إلا بموافقة المحب ورضاه، وفوق هذا يخشى أن يفقد هذا الموضوع سواء أأخذه غيره منه أم أراد هذا المحبوب نفسه أن ينهي هذه العلاقة ويغادر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما من يرى الحب على أنه فاعلية، فيحترم استقلالية محبوبه ويرعاه حتى يكون كما يتمنى، ويكون مسؤولاً عنه ومهتماً بكل ما يتعلق به، وبهذا فإن الحب بوصفه فاعلية، ينبع من داخل كل منهما، بصورة فياضة تلقائية، لا دخل لاشتراط الظروف الحسية به، ولا خوف عليه من التدخلات الخارجية، بل إن الرجل المقدام هو كذلك، لأنه يحب أكثر مما يخاف، إن الحب يصنع المعجزات لأنه يدفع الرجل إلى مواجهة أخطار أكثر مما يسمح به العقل ربما. باختصار تصبح المعالجة الفكرية للحب ذات مسار مختلف، ويصبح هنا لقول القباني مدلول ضعيف، لأن العاشق ذو الفاعلية يقول: ولو عرفت خاتمتي لبدأت،  لأن نهايته من اختياره هو، وليس هذا فقط، بل إنه سيعيد اختياراته هي هي بالتفصيل من دون تغيير، لأنه لن يكون شخصاً آخر غير نفسه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كيف يكون الرجل نفسه، لا زيادة ولا نقصان؟ عليه أن يعيش ما يشعر به حقيقة أن يقول أفكاره هو، فلا يحاول أن يدعي الحب وهو غير كذلك، ولا يحب من يفرضها عليه الآخرون. لأنه يعلم أنه بكل تفصيل عاشه أو فعله إنما فعل الأقصى، وعاش على الحدود، الحدود التي تسمح بها قدراته، واستمتع بكل صغيرة وكبيرة في حياته، إنه يشعر بالرضا لتحقيق مصيره، قانع به حد التطابق؛ أي لم تبقَ لديه إمكانية أو قدرة لم يستنفدها حتى الأقصى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بحيث تصدق المقولة الشعبية عاش حياته بالطول وبالعرض، أي بالاتجاهين العمودي والأفقي: فالرجل الذي عاش حياته بالاتجاه الأفقي، هو من استنفد جميع إمكاناته، لكنه لم يطور إحداها إلى الأقصى، بينما من عاش بالاتجاه العمودي، فهو من استنفد إحدى تلك الإمكانات فقط إلى أقصى ما تحتمل.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7279">جمال وخوف</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7279/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القناع</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6479</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6479#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. وائل سعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2018 14:11:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6479</guid>

					<description><![CDATA[<p>لماذا تسبق الألقاب أسماءنا، حين التعريف بأنفسنا؟ لماذا لا نقدم أنفسنا بذاتها وليس بتلك الصفات التي اكتسبناها في سياق حياتنا الاجتماعية (دكتور-مدير-قاضي-وزير)؟ ما الفرق بين الحالتين؟ لقد أبدع اليونانيون قديماً عندما قالوا: إن الشخصية-أي شخصية الإنسان -هي قناع  (persona) أي ليست فقط ألقاب الإنسان ووظائفه الاجتماعية هي ما نقصده بالقناع الاجتماعي الذي يختفي وراءه الإنسان، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6479">القناع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لماذا تسبق الألقاب أسماءنا، حين التعريف بأنفسنا؟ لماذا لا نقدم أنفسنا بذاتها وليس بتلك الصفات التي اكتسبناها في سياق حياتنا الاجتماعية (دكتور-مدير-قاضي-وزير)؟ ما الفرق بين الحالتين؟ لقد أبدع اليونانيون قديماً عندما قالوا: إن الشخصية-أي شخصية الإنسان -هي قناع  (persona) أي ليست فقط ألقاب الإنسان ووظائفه الاجتماعية هي ما نقصده بالقناع الاجتماعي الذي يختفي وراءه الإنسان، بل شخصيته بكاملها هي مجموعة مظاهر تخفي ذاته الحقيقية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يمكننا ملاحظة ذلك في لحظات التعارف بين الرجال والنساء، فحين يتعرف رجل على امرأة بعيداً عن تلك الأقنعة، غالباً ما تحدث شرارة نفسية يشعر كل منهما بأن نفسه في العمق تهتز أو تتفتق عن حياة جديدة، يولد فيها خوف من المستقبل، خوف مما يمكن أن يحدث بعد، أن يجرح أحدهما الآخر، أو الأخطر أن يرفض أحدهما الآخر بذاته. لأنهما في الأساس يقدمان نفسيهما مجردين من كل حماية، كل منهما مكشوف تماماً للآخر من دون دفاعات يمكن أن تخفف من شدة الألم، إذ أن أقل كلمة أو أقل نظرة من دون تلك الأقنعة الاجتماعية (الألقاب والوظائف) يمكن أن تسبب العطب (هل الذات الحقيقية سريعة العطب)؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن جهة أخرى أقل نظرة حنو يمكن أن تصيب ذاتنا الحقيقية تسبب سعادة غامرة إذ حينها يحصل الرجل على الجائزة الكبرى, لأنها أحبته لشخصه هو وليس لأنه مدير أو أمير، فقد اجتاز هذا الرجل الهوة، هوة العدم، وامتلك الشجاعة ليقدم نفسه أعزلً مجرداً في حرب خطرة، حرب التقييم، أي أن يتم تقييم ذاته الحقيقية، من قبل الآخر. كم من ملك أو أمير فاقد لتلك السعادة، سعادة أن ينال المحبة لذاته هو، وليس لصفاته. صفاته التي تغلفه من الخارج، هل كان بمقدوره أن يتجرد عنها؟ ويقدم نفسه عارية، ويواجه خطر الرفض, خطر النبذ, من قبل الآخر. الرفض الذي يقع على ذاته مباشرة يكون مؤلماً جدا بالمقارنة مع حالة الرفض التي تقع على الصفات الخارجية. ربما لذلك يصر الملك أن يتزوج من ملكة كي لا تكون مفتونة بمنصبه، بمعنى قد يوفر التقسيم الطبقي حلا لهذه المعضلة, حلا مقبولا إلى حد ما، وليس نهائيا، لأن المعضلة ما تزال قائمة، والتي تتمثل بالسؤال ماذا عن نفسي الحقيقية التي لا تظهر عبر تلك الصفات؟ فالإنسان قد لا يكون متماهياً مع تلك الصفات. عندما تلتقي الشخوص عارية، بذاتها، يولد الشرار، مما يعني أن تلك الأقنعة قد يكون لها وظيفة، وظيفة منع حدوث الشرار، منع خطر الاحتراق، لكن هنا نسأل لماذا نتوقع الاحتراق بدلا من الدفء، هل المسألة مسألة احتمالات؟ أي هل احتمالات الاحتراق أكثر من احتمالات الدفء؟ هل يضع الناس القناع قصداً، مخافة الألم، ألم الاحتراق، أن يرفض بذاته فمن الأفضل أن يرفض بصفاته كلها أو بعضها على أن يرفض أو ينبذ بذاته. نعم أن لقاء الآخر يحتاج إلى شجاعة من أجل الوجود، شجاعة للقفز فوق هوة العدم، وقد أبدعت اللغة العربية في تسمية هذا النوع من الناس بـ&#8221;الجسور&#8221; فالجسور هو الرجل الذي أقام جسرا فوق الهوة، بسبب شجاعته. لكن للمشكلة جانب آخر أكثر خطورة، يتمثل في اكتشاف أن علاقة الإنسان بنفسه تمر كذلك عبر تلك الألقاب والمناصب والقشور الخارجية, اذ أن قلة من الناس من تعرف حقيقة نفسها, نفسها في العمق؟ هنا يمكن أن نفهم دهشة وخوف الإنسان البدائي الذي رأى نفسه في المرآة لأول مرة. ولا عجب إذن أن تصبح المرآة رمزا للحقيقة في الفن. إذن تقف توسطات عازلة بين الإنسان والآخر، من جهة، ومن جهة أخرى علاقة الإنسان بذاته، وفي كلتا الحالتين تعزل التوسطات الطرفين عن بعضهما بعضا.هل من الضروري أن يوجد عازل بين الإنسان ونفسه؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لو لم يوجد عازل بين المرء وذاته لكانت معرفته بنفسه مباشرة وتامة، وما كان من سبب يجعل سقراط يطالب بضرورة أن يعرف الإنسان نفسه. يرى بعض المفكرين الدينيين أن العوازل والأقنعة ضرورية بين الإنسان ونفسه. أما لماذا؟ فيكون الجواب حتى يسعى لمعرفة نفسه الحقيقة، وهنا إذا تم سؤالهم لماذا؟ فإن الإجابة تكون حتى يعرف ربه، كما جاء في الأثر، من عرف نفسه عرف ربه. إذن تصبح رحلة الإنسان في معرفة نفسه ضرورية لتحقيق معرفته لربّه. ويبدو كذلك، عند بعض المفكرين، أن معرفة الإنسان لذاته، قد تكون ذات تأثير سيء مدمر أو إيجابي يدفع نحو الخلق والإبداع. إذ قد يمضي الإنسان فترة طويلة من عمره وهو يسبر أغوار نفسه بغية التعرف عليها في حقيقتها، وما أن يفعل حتى يصاب بالشلل من دهشة ما يمكن أن يعرفه عن حقيقة جبنه أو بخله المتواري في الأعماق، وهو الذي يشتهر بشجاعته وكرمه. أو أن يصل إلى منابع الطاقة في أعماق نفسه لكي يبدأ الإبداع. هل من الضروري أن يوجد القناع أو العازل؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن العوازل والأقنعة من إنتاج الإنسان نفسه. لكنها تغدو قيدا عليه, تتحكم به، وتمنعه من الوصول إلى السعادة والفضيلة والجمال، التي كانت تلك الأقنعة وسيلة من أجل الوصول إليها. بكلمات أوضح، هل الاغتراب ضروري؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يجيب بعض الفلاسفة بالإيجاب، فالأقنعة توضع ليصبح الإنسان أجمل وأقوى وأفضل. أي أن رغبة الإنسان بالتحسن والتطور والتجمّل هي السبب؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن هنا يعترض فلاسفة آخرون بالقول: أليس الإنسان جميلاً بذاته، كما هو من دون عمليات تجميل وأقنعة، فالإنسان يرغب أن يصبح أجمل لأن المجتمع المشوّه فرض عليه تلك الرغبة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;"> مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6479">القناع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6479/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
