<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إبراهيم الجرادي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Oct 2024 21:28:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>إبراهيم الجرادي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10283</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10283#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبد الرزاق العبيو]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2024 08:20:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أنيسة عبود]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[تروندا منديل]]></category>
		<category><![CDATA[خليل جاسم الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهلا العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة القصة القصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله أبو هيف]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[كوليت خوري]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عيتاني]]></category>
		<category><![CDATA[هناء الصلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10283</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار: عبد الرزاق العبيو  &#124; إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #000080;">حوار: عبد الرزاق العبيو  |</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333300;"><strong>إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، وعاد إلى الرقة فعمل في التدريس، وكتب في مختلف الأجناس الأدبية قصة وشعر ورواية ونقد وله عناية خاصة في الأدب الصوفي، كما اهتم بأدب الأقواميات الأخرى من الأرمن والاكراد والشركس السوريين، كما كتب النصوص العابرة للأشكال ومجموعته الأخيرة &#8220;سينوروهات الجسد&#8221; تعنى بذلك، وهي أول مجموعة تصنف بالكامل بنص عابر للأشكال، ويقول دائماً أن الرواية أقرب الأشكال الأدبية إليه، لأنها قصيدة القرن الحادي والعشرين. الخليل عضو اتحاد الكتاب العرب، ومؤسس جماعة &#8220;ثورة الحرف&#8221; قبل بضعة عقود إضافة إلى عدد من الأدباء الرقيين الشباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #800000;"><a style="color: #800000;" href="https://www.qalamrsas.com/">مجلة قلم رصاص الثقافية</a></span> التقت الأديب في منزله في مدينة الرقة، وكان هذا الحوار:</strong></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; في كتاباتك تركز على ثلاثة : الرقة &#8211; الفرات &#8211; المرأة ماذا تعني هذه الثلاثية لإبراهيم الخليل الكاتب؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرقة المكان الواقع بوابة للجزيرة الفراتية، وهي من أقدم المدن في العالم وليس في الشام، عرفت المسكن الأول في مريبط، والمجتمع المدني الأول حين طرد سرجون الآكادي الكهنة من المعابد واستبدلهم بقضاة مدنيين، وحين زار معبد دجن في الرقة قدم هداياه وأضحياته، فأعطاه الساحل السوري وأرز لبنان ولقب &#8220;شيركون&#8221; أي الشرعي، كما عرفت الأيقونة والأديرة وفي رصافتها أعظم كاتدرائية ما زالت أطلالها قائمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وتغير شفعاء الرقة مع تغير كل مرحلة، ففي الوثنية كان شفيعها دجن إله الخبز ولازال الأهالي يقدسونه ويطلقون على الطعام دجن. وفي المسيحية كان شفيعها مارزكا، وفي المرحلة الإسلامية كان الولي أويس القرني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما عن الفرات فهو شريان الحياة وسبب الحضارات، والمرأة؛ لا نص بلا امرأة ألا يعني ذلك شيئاً لمن يريد أن يكتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ـ يلاحظ كل من يقرأ أدب إبراهيم الخليل عنايته الفائقة باللغة، لماذا كل هذه العناية والعرفان والبحث عن الجديد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تعد اللغة وعاء للمعنى فحسب فمع نظريات الحداثة والتجديد خرجت لتكون جزءاً أساسياً من العمل الأدبي، بداية من العنوان واستراتيجيته ومن البلاغة إلى العرفان والتأويل أي توليد لغة ومعان جديدة من اللغة حيث الظاهر والباطن والانزياحات وتجاور المتغايرات باستخدام طاقات حداثية نجدها في تراثنا اللغوي (ابن جني والسيوطي أنموذجا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما نجد ذلك في نصوص &#8220;ألف ليلة وليلة&#8221; من حيث طريقة القص والسرد في الفرائدية في الأمكنة والمخلوقات وأدب الرحلات ومواكبة النثر والشعر في النص الواحد. </strong><strong>ألا يدعو ذلك إلى العناية في عالم مقفل كالرقة؟<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg"><img class="wp-image-10295 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg" alt="" width="316" height="478" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg 529w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-198x300.jpg 198w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-99x150.jpg 99w" sizes="(max-width: 316px) 100vw, 316px" /></a></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; آخر كتاب أصدرته سيناريوهات الجسد نصوص عابرة للأشكال ماذا تريد من وراء ذلك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعبير نصوص عابرة للأشكال موجود في أعمال متفرقة، ولكنني أعتقد بأنه لم توجد في كتاب جمعت فيه هذه النصوص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما أعتقد تحت عنوان خارج الرواية والقصة والشعر والمسرحية قبل كتابي إنها محاولة لتأكيد هذا النوع من الكتابة الجديدة التي تستفيد من كل الأجناس ولا تنتمي إلى جنس محدد، لكن شرطها أن يكون عند الكاتب خبرة في هذه الأجناس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أين أدب المرأة في الرقة، وبالتالي في المشهد الثقافي السوري؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأدب في سوريا أدب ذكوري بامتياز، مع ذكر بعض الأسماء النسوية مثل ( غادة السمان – كوليت خوري – إلفت الإدلبي &#8211; انيسة عبود) وسواهن، أما في الرقة والجزيرة السورية فالأسماء تكاد تغيب عن الساحة الأدبية، والسبب شارك فيه الرجل والمرأة معاً، لولا بعض الأسماء التي كتبت ونشرت وتتابع اليوم الكتابة ومنهن في الجزيرة (تروندا منديل – فيروز رشك – شهلا العجيلي – هناء الصلال) وسواهن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; الرقة عاصمة القصة القصيرة، هل أنت مع هذا القول؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم كانت في السبعينات عاصمة القصة القصيرة التي تعنى بها الأطراف الريفية البعيدة عن المراكز مع القصيدة، بل أقول شاركت الرقة بكل وجوه الثقافة، من فن تشكيلي، ومسرح، علماً أن أول عمل مسرحي وهو (ذي قار) لعمر أبو ريشة قدمه زهير النعساني في الرقة عام 1935، إلى الشعر ويعد إبراهيم الجرادي من أهم المجددين في القصيدة، وفي القصة القصيرة خليل جاسم الحميدي، إضافة إلى النقد والرواية عبدالله أبو الهيف وإبراهيم الخليل وعمر الحمود. الا يستحق ذلك نظرة أوسع تستحقها الرقة؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; تعد الرقة كما الجزيرة هويات مختلطة ما أثر ذلك في أدبك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعد الرقة أكثر مدن الجزيرة منذورة للخراب، ومع ذلك تعاود الرجوع إلى الحياة كالعنقاء، وقد ظلت المدينة المركز خرائب مهجورة والطرق إليها خطرة غير آمنة يهددها الحناشل والجلالية حتى جاءت أسر من الشمال أسست للحياة في المركز من عرب وأكراد ثم جاءت رحلات متتابعة شركس وشيشان وبني المخفر لتأمين الناس ثم جاء الأرمن في السوقيات تبعهم سكان من قرى حلب وضواحيها ثم من حوران وأخلاط من إثنيات أخرى فكانت لوحة فسيفساء اندمجت في مجتمع واحد حتى لو سقط حجر واحد تشوهت اللوحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه هي الرقة في بداياتها هويات مختلطة وثقافات متعددة في نسيج واحد، وككاتب كنت أمام تراث لم تقربه الكتابة، بل كان المكان سلة وبترولاً، وقد انطلقت في كتابة مشروع أدبي عن الأقواميات والتحولات الاجتماعية مثل &#8220;الهدس&#8221; عن الأرمن و&#8221;حارة البدو&#8221; و&#8221;سودوم&#8221; عن البدو والنور، والبحث عن المسيحيين السوريين و&#8221;حارس الماعز&#8221; عن المدينة قبل الأعمار و&#8221;صيارفة الرنين&#8221; عن التصوف والسلطة المملوكية كل التراث لم يكتب عنه كثيراً، وما كتب عن المغمورين وحرب تشرين كان لإرضاء السلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أسماء تعتبرها ايقونات أدبية؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الجرادي في التجديد والحداثة كتبت معه ديوانا مشتركاً (موكب من رذاذ المودة والشبهات)</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خليل جاسم الحميدي في القصة القصيرة، ولم يكتب سواها في الأدب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبدالله أبو الهيف في النقد الأدبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الخليل، وأزعم أني كتبت في كل الأجناس وتظل الرواية المفضلة، <span style="color: #003300;">فهي قصيدة القرن الحادي والعشرين</span>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; جمعية &#8220;ثورة الحرف&#8221; أول تجمع أدبي في المنطقة ماذا تحمل عنه؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;جمعية ثورة الحرف&#8221; جماعة أدبية أولاً وأخيراً، قام بها مجموعة من الطلاب في منتصف ستينيات القرن الماضي كتعبير ساذج عن الخروج بالأدب من الفردية إلى التجمع ومن المركز إلى الأطراف، ومن الأسماء الذين التزم بالتجمع إبراهيم الخليل رئيساً، وإبراهيم الجرادي سكرتيراً، وأعضاء عبدالله أبو الهيف وخليل جاسم الحميدي ورشيد رمضان وعبدالفتاح الفندي ومحمد سطام العيسى، والثلاث الأخرون لم يستمروا، وعدا عن الحوارات الأدبية والمطالعات المشتركة جرت معركة أدبية امتدت من سوريا إلى لبنان ففي محاضرة للعجيلي في لبنان كعادته عن القصة القصيرة، وكان يقدمه محمد عيتاني الذي يحسب على اليسار عرض لقصة عبدالله أبو الهيف (الرجل الذي نسي عيد الميلاد)، وعاب عليه كتابتها حتى أخرجها عن شروط القصة، المعركة والجمعية لم ترد للأسف في الأدبيات السورية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; ماذا تنصح الكتاب الجدد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتابة عمل فيه 99% اجتهاد، وأيضا 99% موهبة، ولا يمكن أن تنجز نصاً مهماً دون وجود الاجتهاد والموهبة معا، والأدب احتراف وليس هواية، وللأسف ما يقوم به الادباء الشباب ليس أكثر من هواية.  مهم جدا في حياة الأديب أن </strong><strong>العالم دائماً في الأدب يبدأ من عتبة بيتك لا من المدن الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10283/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>﻿إبراهيم الجرادي… الشاعر الذي قتلته الذكريات بدم بارد</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6499</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6499#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Oct 2018 19:16:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص عشوائي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الزيدي]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6499</guid>

					<description><![CDATA[<p>كيف ألمّ «أجزاء إبراهيم الجرادي المبعثرة»، وإبراهيم الجرادي مات؟  ثمة من يقول: «دع المـــــوتى يدفـــنون موتاهم»، «فالدم ليس أحمر»، وإبراهيم الجرادي مات. مات و»موكب من رذاذ المـــودة والشــبهات» يتبعه، كـ»الذئاب في بادية النعاس»، أو كـ»المسامير في خشب التوابيت». فالرقة لم تستطع أن تدجن ذلك (الشاوي) القادم من بندرخان، وكذلك دمشق؛ وموسكو؛ وصنعاء! ففي الرقة تلك &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6499">﻿إبراهيم الجرادي… الشاعر الذي قتلته الذكريات بدم بارد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كيف ألمّ «أجزاء إبراهيم الجرادي المبعثرة»، وإبراهيم الجرادي مات؟ </strong><br />
<strong>ثمة من يقول: «دع المـــــوتى يدفـــنون موتاهم»، «فالدم ليس أحمر»، وإبراهيم الجرادي مات. مات و»موكب من رذاذ المـــودة والشــبهات» يتبعه، كـ»الذئاب في بادية النعاس»، أو كـ»المسامير في خشب التوابيت».</strong><br />
<strong>فالرقة لم تستطع أن تدجن ذلك (الشاوي) القادم من بندرخان، وكذلك دمشق؛ وموسكو؛ وصنعاء! ففي الرقة تلك المدينة التي ما زال الغرباء يستبيحونها، شكّل مع ثلة من الأصدقاء خليّة ثقافية قامت بثورة الحرف عام 1968، وفي دمشق أعاد ترتيب أجزائه المبعثرة، وغادرها إلى بيروت؛ ليلتحق بمنظمة «الأنصار» للعمل الفدائي. </strong><br />
<strong>انتسب إلى الحزب الشيوعي السوري، وغادر في بعثة لدراسة السينما في موسكو، وهناك كتب قصيدة يهجو بها الأمين العام للحزب الشيوعي السوري خالد بكداش، وعلى إثرها تم فصله من المعهد، فالتحق بمعهد «كراسنودار» لدراسة الأدب المقارن. يقول عن تلك الفترة: «في موسكو اكتشفت الظلم وهو يتستر بالنظرية». أدرك الجرادي أن الشعر ليس مهنة، إنه التجوال في عمق الحياة، وأنه ما من قوة نقدية تستطيع أن تفرض اتجاهاً شعريّاً، ففتح لنفسه باباً خاصاً في جدار الحداثة، وكتب مجموعتيه «رجل يستحم بامرأة» و»شهوة الضد» ليؤسس من خلالهما بيت القصيد القائم على «الريبورتاجات الشعرية». </strong><br />
<strong>بعد ذلك الجموح غادر إلى صنعاء، وأصبح أستاذاً للأدب الحديث في جامعتها. يقول عن تلك الفترة: «إنها فسحة حرية في بلد خارج الضوابط المتعارف عليها، ومحطة أبعدتني عن إطار التناسخ الذي عاشته سوريا في حقبة الثمانينيات». هذا الكلام يعرف السوريون معناه تماماً. </strong><br />
<strong>كتب الشاعر العراقي علي جعفر العلاق عن مؤلف «الذئاب في بادية النعاس»: كان طوال حياته وعمله وكتاباته، النقيّ، والمجدد، والمجرّب، والمرح، والمتألم. كان جريئاً دون غلظة، وتلقائيّاً دون ابتذال. زاملته في جامعة صنعاء لسنواتّ ست. صديق الوجع العراقيّ والثقافة العراقية بامتياز. الشجاع في حضرة السكوت المريب والصداقات المغشوشة. توحّد فيه المبدع والمثقف والإنسان، والأستاذ الجامعيّ والمسؤول الثقافيّ في خليطٍ نادر ٍتماماً..</strong><br />
<strong>وظل محتفظاً بصلابة روحه، وتفاؤلها، وشغفها بالكتابة، حتى آخرلحظة من صراعه البطوليّ مع المرض . عزائي لأهله، ولكل من أحبه، وسعد بصحبته أوفجع بموته.. أيها الراحل الجميل وداعاً ..</strong><br />
<strong>كذلك تساءل الكاتب السوري خليل الصويلح: «هل رمّم صاحب «عويل الحواس» سنوات غيابه عن دمشق؟ فيجيب الجرادي: «لم أرضَ يوماً عمّا أنا عليه. ربما بسبب اليأس واللايقين، واستشراء اللغو الوطني المتستّر على غايات طارئة ورخاوة أخلاقية». ويستدرك: «أنا كائن مضطرب. ظننت أنني سأحقق ذاتي بمجيئي إلى المكتب التنفيذي في «اتحاد الكتاب العرب» ككاتب مستقل وخارج الشبهات الحزبيّة، وحين اكتشفت نتائج الخطأ، انسحبت وأعلنت استقالتي، فالخروج من هذا المكان القائم على الاستحواذ والنفعيّة والسكونيّة، هو موقف وطني بامتياز».</strong><br />
<strong>لم يستطع الجرادي أن يتحزب في السياسة والشعر على حد سواء، فعاش في عزلة الكتب، وكتب: «أجزاء إبراهيم الجرادي المبعثرة» شعر – دمشق 1981- «رجل يستحم بامرأة» شعر – دمشق 1983- «الدم ليس أحمر» قصص من الرقة – دمشق 1985 «شهوة الضد» قصائد – اتحاد الكتاب العرب 1985- «موكب من رذاذ المودة والشبهات» ريبورتاجات شعرية – «مع إبراهيم الخليل» 1986- «شعراء وقصائد» مختارت من الشعر السوفييتي المعاصر – قبرص 1986- «أوجاع رسول حمزاتوف» ترجمة وتقديم ـ وزارة الثقافة – دمشق 1988- «دراسات في أدب عبد السلام العجيلي» تحرير وتقديم وإشراف- دمشق 1988- «الأشكال في الشعرين الروسي والعربي» (1960- 1980) بالروسية – رسالة دكتوراه- «عويل الحواس» – ريبورتاجات سمعية بصرية- دمشق 1995- «الحداثة المتوازنة» دراسات في أدب عبد العـــــزيز المقالح- تحرير وتقديم وإشراف – دمشق 1995- «مسامير في خشب التوابيت» – «دراسات في إبداع تامر» – تحرير وإشراف – بيروت ـ 1995- «الذئاب في بادية النعاس» 2000- «دع الموتى يدفنون موتاهم» ـ وكتابه «محمود درويش ينهض»).</strong><br />
<strong>في حوار أجراه معه عمار أبو عابد يقول الجرادي: للشاعر الحرية في أن يختار طريقة حياته، وموته أيضاً. إلا أنه لم يستطع أن يختار أياً منهما! لقد كانت حياته في العيش والكتابة كما قال عنها في مكان آخر «إنها تمارين على معايشة الألم». إلا أن هذا الألم لم يستطع أن يكسره، لقد قدّ من جفاف البادية، ورقة الرقة، فكان صلباً وليناً في آن. </strong><br />
<strong>ذات سهرة على هامش مهرجان الشعر في الرقة، طلبت منه القصيدة التي ألقاها، واستعرت منه نظارته لأقرأها، فلم أستطع أن أبصر بها، فقلت له على ما يبدو لديك نقص قوي في عينيك، فقال: طبعا، القراءة العادية لا تتعب البصر، القراءة المتبصرة هي التي تتعبه، وقد أمضيت عمري أقرأ في كتابين، كتاب الشعر، وكتاب المرأة، وكلاهما يحتاج إلى تبصر. وضحك تلك الضحكة التي يعرف إيقاعها كل أصدقائه. هذا الاستحضار للمرأة لم يكن عرضياً في كلام الجرادي، بل في بنيته، ويمكنه أن يجد لها مكاناً في أي حديث يتحدث به ، كقوله وهو يتحدث عن الحرية: الحرية أهم من الكتابة عنها، مثلما المرأة أهم من الكتابة عنها. وها هو يتحدث عن تذوق الشعر «لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يفرض ذائقته الخاصة على من لا يحتملها، فالجميل جميل، بغض النظر عن الشكل، والنساء الجميلات شقراوات وسمراوات». وهكذا كانت المرأة تأخذ مكانها في أحاديثه.</strong><br />
<strong>في عودته من اليمن أهداني خنجراً يمنياً، و» قطرميز» عسل يمني، فسألته عن العلاقة بينهما، فضحك مليّاً، وقال: عليك أن تكتشفها بنفسك. حين تتناول العسل، سيدلك على فعل الخنجر. رغم هشاشته بقي إبراهيم الجرادي على قيد الأمل حتى آخر لحظة من حياته، فهو يعرف أن الأوطان لا تموت بالتقادم، لأنها ليست قضية جغرافية، وإن كانت الجغرافية مراحها. الوطن قضية عاطفية أولاً، وفي العواطف، البقاء للأصدق، وليس للأقوى.</strong><br />
<strong>لقد مات صديقي إبراهيم الجرادي اليوم، مات بعيداً عن كلماتي هذه.. مات وهو ينظر من ثقب القلب إلى سوريا، ويلعن تلك البطن التي حملت الحرب. مات إبراهيم الجرادي حين لم يعد يريد من الحياة شيئاً، لقد قتلته الذكريات والأخبار بدم بارد، وحمّلت السرطان وزره!!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>شاعر سوري  | القدس العربي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6499">﻿إبراهيم الجرادي… الشاعر الذي قتلته الذكريات بدم بارد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6499/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إبراهيم الخليل &#8230; عبقري الرواية المنسي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6043</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6043#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2018 16:12:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية السورية]]></category>
		<category><![CDATA[خليل جاسم الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله أبو هيف]]></category>
		<category><![CDATA[نذير جعفر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6043</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُعتبر الروائي السوري إبراهيم الخليل من أهم الروائيين السوريين، إلا أنه من الروائيين المنسيين الذين لا يجيدون التزلف والتملق لبلوغ غاياتهم كما فعل من هم أقل شأناً منه على المستوى الأدبي والثقافي، ووصلوا إلى الشهرة التي يبتغونها، وكانت هي غايتهم بحد ذاتها، بينما بقي إبراهيم الخليل ملتزماً بمبادئه وإيمانه بدور الأديب والكاتب المنحاز إلى أدبه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6043">إبراهيم الخليل &#8230; عبقري الرواية المنسي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يُعتبر الروائي السوري إبراهيم الخليل من أهم الروائيين السوريين، إلا أنه من الروائيين المنسيين الذين لا يجيدون التزلف والتملق لبلوغ غاياتهم كما فعل من هم أقل شأناً منه على المستوى الأدبي والثقافي، ووصلوا إلى الشهرة التي يبتغونها، وكانت هي غايتهم بحد ذاتها، بينما بقي إبراهيم الخليل ملتزماً بمبادئه وإيمانه بدور الأديب والكاتب المنحاز إلى أدبه والمسؤول عن كلمته والمؤمن بها</strong><strong>. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يُعرف عن الروائي إبراهيم الخليل حب الشهرة والظهور والأضواء، إنما عُرف عنه أنه يظل معتكفاً في صومعته مع كتبه، نادراً ما يُغادر بيته، وقد رفض مغادرة مدينة الرقة رغم كل المآسي التي عاشتها المدينة وأهلها</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong><strong>أراد الخليل أن يكون شاهداً حياً على كل ما جرى ويجري في المدينة التي ولد وعاش فيها كل سني حياته، وكتب عنها وعن أهلها وبيئتها الاجتماعية، وكل ما طرأ عليها من تغيرات عبر التاريخ، فكانت الرقة حاضرة بكل قضاياها وتفاصيلها في رواياته وقصصه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنجز الروائي الرقّي روايات عدة، هي: </strong><strong>«حارة البدو 1980»، و«الضباع 1985»، و«الهدس 1987»، و«حارس الماعز 2002»، و«سودوم.. سباق الإوز البرّي 2003»، و«صيارفة الرنين 2008».‏‏ وله في القصة: «البحث عن سعدون الطّيب 1969»، و«البازيار الجميل 1998»، و«مال الحضرة 1998»، و«غدير الحجر 1998»، و«أرغفة النعاس 2001»، و«الورل 2002». </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وامتازت رواياته بجزالة اللغة ورصانة الأسلوب، وحظيت باهتمام النقّاد، فيقول الروائي والناقد نذير جعفر: &#8220;</strong><strong>يُعدّ إبراهيم الخليل أحد أهم الأصوات القصصيّة والروائية في الرّقة وفي المشهد الإبداعي السوري، لما اشتملت عليه تجربته من إنجاز على</strong> <strong>مستويي النوع والكم، والشكل والمحتوى&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقال عنه الدكتور الراحل عبد السلام العجيلي، الذي قدم روايته، «حارة البدو»: &#8220;إن تصلبه صراحته ولذع لسانه على خشبته التي يحملها على كتفه منذ الآن&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يهتم إبراهيم الخليل بتسليع أدبه والترويج له، بل كان يكتفي بإنجاز نتاجه السردي بغية إضافته إلى المكتبة السردية السورية، وبقي بعيداً عن لوثة وسائل الاتصالات والتكنولوجيا، وزاهداً في كل ما هو دون الورق والقلم مما أتاح له تمكين القارئ من الاستمتاع بقراءة نتاج روائي مختلف عن السائد الذي تم تعويمه وفق اعتبارات لم تأخذ بسوية النتاج الأدبي بقدر ما اعتمدت على ثقافة &#8220;التطبيل والتزمير&#8221; التي تهم المؤسسات الثقافية الرسمية بالدرجة الأولى أكثر من جودة المنتج مما ساهم في زيادة عدد المقبلين على الكتابة الروائية رغم افتقارهم إلى الأدوات الأساسية اللازمة لخوض غمار الكتابة، مستغلين ضعف النقد وانشغال النقاد </strong><strong>بالتزلف للكاتبات والتقرب منهن عبر كيل المديح لهن</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ثورة الحرف</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن الروائي إبراهيم الخليل من مؤسسي جماعة &#8220;ثورة الحرف&#8221; التي تأسست في مدينة الرقة في ستينيات القرن الماضي، وقد أسسها مع ثلة من أبناء جيله منهم القاص الراحل خليل جاسم الحميدي، والدكتور الأديب والناقد الراحل عبد الله أبو هيف، والدكتور الشاعر إبراهيم الجرادي، والقاص الراحل رشيد رمضان، والأديب وفيق خنسة.. وغيرهم</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحل بعض رفاق الخليل عن الدنيا، وارتحل بعضهم الآخر عن الرقة، وبقي وحيداً في صومعته كما كان دائماً مع كتبه وأوراقه، وحين سيطر شذاذ الآفاق على المدينة ونُكبت نُكب معها إبراهيم الخليل، والتزم بيته أكثر، وفقد مكتبته الضخمة، وقد كان أبناء الرقة يُفاخرون بمكتباتهم وعدد قراءاتهم، ولطالما تحولت جلساتهم إلى حوارات ثقافية وأدبية لا تخلو من المشاحانت والمناكفات والمبارزات اللغوية، وكان إبراهيم الخليل نداً قوياً ومرجعاً مهماً</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شاهداً حياً</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم كل التضييق بقي إبراهيم الخليل في </strong><strong>المدينة، ولم يغادرها، وقد بدأ العدوان الأمريكي عليها وهو فيها، يراقب الأحداث عن كثب، إلا أنه اضطر لمغادرتها مع اشتداد القصف الهمجي، وقد قُصف بيته، وكُتبت له النجاة، ورغم قلة التواصل وانقطاع أخباره إلا أني تمكنت من الاطمئنان عليه، وقد انشغلت عليه كثيراً، وتقصيت أخباره إلى أن عرفت أنه في مدينة الطبقة، وأنه بصحة جيدة إلى حد ما.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية </span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6043">إبراهيم الخليل &#8230; عبقري الرواية المنسي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6043/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
