<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حيدر حيدر &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 19 Aug 2024 17:50:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>حيدر حيدر &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الكتابة ضد السجن والرصاص.. من طه حسين إلى بختي بن عودة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10508</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10508#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Aug 2024 21:23:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[حسين مروة]]></category>
		<category><![CDATA[حيدر حيدر]]></category>
		<category><![CDATA[طه حسين]]></category>
		<category><![CDATA[فرج فودة]]></category>
		<category><![CDATA[مهدي عامل]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف السباعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10508</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقدر ما كان القرن العشرين قرن النهضة الأدبية والفكرية والدينية في حياتنا العربية الحديثة، ازدهرت حينا وخبت نارها حينا آخر، انبسطت تارة وانكمشت تارة أخرى، شهدت حياتنا الأدبية الحديثة محاكمات كثيرة بسبب اقتراب أو مقاربة أصحاب تلك الكتابات الأدبية أو الفكرية  لمنطقة اللامفكر فيه أو مستحيل التفكير فيه، أو منطقة المقدس أو التابو ، فتأطير &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10508">الكتابة ضد السجن والرصاص.. من طه حسين إلى بختي بن عودة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>بقدر ما كان القرن العشرين قرن النهضة الأدبية والفكرية والدينية في حياتنا العربية الحديثة، ازدهرت حينا وخبت نارها حينا آخر، انبسطت تارة وانكمشت تارة أخرى، شهدت حياتنا الأدبية الحديثة محاكمات كثيرة بسبب اقتراب أو مقاربة أصحاب تلك الكتابات الأدبية أو الفكرية  لمنطقة اللامفكر فيه أو مستحيل التفكير فيه، أو منطقة المقدس أو التابو ، فتأطير فضاء التلقي وتوزيع الجماعات البشرية يخضع لما يسميه محمد أركون بالسياج الدغمائي، وذلك يعني إحاطة  هذه الجموع  بسياج لحمته وسداه تدابير قانونية  أو أحكام دينية تخضع لسلطة المقدس، سواء أكان المقدس سماويا (الوحي)، أو وضعيا سياسة الحاكم الذي هو واحد، وبالتالي لا يجوز الاقتراب من هذا السياج ناهيك عن الخروج عليه، لأن في ذلك إثارة للقلاقل وخلخلة للمجتمع ولبنيته وتراتبيته، والذي يعد استمرارا لنظام طبقي تراتبي، تقليدي ذي بنية هرمية حيث تضيق الطبقات كلما اتجهنا إلى الأعلى ويحيط بهذا الهرم ذلك السياج الدغمائي الذي يبقي الحال على ماهي عليه تحت مراقبة  دينية وسياسية صارمة ،وتحييد وعزل كل محاولة لخلخلة هذه البنية تحت طائلة قلب الهرم أو زعزعته بغرض إدخال التحديث  والعصرنة على هذه البنية ومواكبة التطورات  الفكرية والعلمية والاجتماعية كما شهدتها المجتمعات الحديثة المتطورة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولأن كل نهضة أساسها الفكر ورسوله الكلمة المجنحة، كان لزاما على المثقفين والكتاب أن يخوضوا مسؤولية الكتابة والتزاماتها من أجل التنوير والتحديث، فالأزمة فكرية في الأساس والوعي وليد المعرفة ،وما الانتكاسة السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلا تمظهرات لأزمة فكرية ،أزمة وعي الذات لنفسها ولمحيطها وعصرها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وإلى وقت قريب من رحيله كان محمد أركون يلح على الكتابة في  الممنوعات الثلاث: الله والجنس والسياسة، لأن تناول هذه التابوهات بطريقة تقليدية شوش حياتنا وفكرنا وسلوكنا، كما أن عدم وضوح الرؤية وغياب النظرة العلمية من دون معالجة الإفرازات والإحباطات تبقي دار لقمان على حالها وتحرم المجتمعات العربية من فرصة الحداثة  والأنوار، مادام تناول هذه المسائل لا يخضع للموضوعية والروح العلمية والتاريخية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبالرغم من الكم الهائل من المؤلفات التي أخرجتها المطابع العربية منذ بداية القرن وكثير من الكتب الجادة والخالدة التي أحدثت نقلة في حياتنا الفكرية والأدبية والعلمية ،وقليل منها ما كان مزلزلا وإشكاليا وثوريا كذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فمن هذه الكتب الثورية والتي أثارت زوابع وتوابع بسبب اقترابها من دائرة الممنوع ومقاربتها لمحاور منطقة المقدس بكل جرأة كتاب (في الشعر الجاهلي) لطه حسين 1926 وقد سبب الكتاب للكاتب شهرة وصداعا معا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وصل إلى درجة فصله من الجامعة عام 1932 في وزارة إسماعيل صدقي ولم يعد طه حسين إلى الجامعة إلا عام 1936 في حكومة الوفد ،ووصل الأمر إلى تكفير الكاتب مادام ينكر وجود الشعر الجاهلي إلا القليل الأقل منه والذي لا يصلح لأخذ صورة صحيحة عن الحياة في العصر الجاهلي  ومعظم ما يتداول منه منحول وضعه الرواة لأسباب سياسية أو دينية أو عصبية، وأن ما يدل على الحياة العربية في العصر الجاهلي هو القرآن، وبإنكار الشعر الجاهلي يحرم النص المقدس (الوحي) من مرتكز لفهم المراد من اللفظ ودلالته وطرق تداوله في ذلك الوقت ومجمل دلالاته وقد انقسم المثقفون في أزمة كتاب في الشعر الجاهلي إلى قسمين بين مؤيد للحرية الفكرية ومعارض لها لتجاوزها الخطوط الحمراء، فمن المؤيدين المدافعين  عن حرية التفكير العقاد وأحمد لطفي السيد ومحمد حسين هيكل،  ومن المعارضين الذين وقفوا للكاتب بالمرصاد وألفوا كتبا هم كذلك في تفنيد وجهة نظره واتهامه بالسرقة والسطو على أبحاث المستشرقين الرافعي  وكتابه (تحت راية القرآن) وزاد في تهكمه من الكاتب في قوله المأثور (إسفنجة جاءت لشرب البحر، وشمعة تتصدى لشمس الظهر، وطه في نقد الشعر)، ومنهم محمد الخضر حسين ومحمد أحمد الغمراوي ومحمد لطفي جمعة ،وتحت وطأة الهجوم والتكفير اضطر الكاتب إلى حذف الفصول  الإشكالية  في الكتاب وإعادة طبعه  تحت عنوان (في الأدب الجاهلي)، ومازال هذا الكتاب منارة للحرية الفكرية والتحول الثقافي الخطير في الحياة الفكرية والأزمة التي تطال كل من يفكر ويبحث بحرية ويثير الأسئلة ويخرج على الشائع والمتداول والإجماع  أو السياج  الدغمائي بتعبير محمد اركون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي عام 1925 خرج الشيخ علي عبد الرازق بكتاب صادم وإشكالي معا هو كتاب (الإسلام وأصول الحكم) ألح فيه على مدنية الدولة ورفض فكرة الخلافة مما أدى إلى إخراجه من زمرة العلماء وإقالته من منصبه كقاض شرعي ،وكان الملك وراء هذه الحملة لأنه كان  يستعد لتنصيبه خليفة للمسلمين بعد سقوط الخلافة في تركيا الكمالية  ،ورد على عبد الرازق محمد الخضر حسين (نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم) ومحمد الطاهر بن عاشور، وتعرض الشيخ علي عبد الرازق لمحنة كبيرة استمرت إلى ما قبل وفاته بقليل وكالعادة وقف إلى جانبه من يدافع عن حرية الفكر وحرمة الكتابة كالعقاد وهيكل وأحمد لطفي السيد وسلامة موسى وجدير بالذكر أن الشيخ علي عبد الرازق هو أخو الشيخ مصطفى عبد الرازق أستاذ الفلسفة الإسلامية وشيخ الفلاسفة العرب في العصر الحديث.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي بيروت صدر عن دار الطليعة عام 1969 كتاب(نقد الفكر الديني) لصادق جلال العظم واتهم الكاتب بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعنصرية وتمت محاكمته مع الناشر وسجن لفترة قصيرة ثم أفرج عنه وقد وقف للشهادة لصالحه ميخائيل نعيمة عن المسيحيين والشيخ عد الله العلايلي عن المسلمين مدافعين عن حقه في التفكير والكتابة مبرئين  إياه من تهمة ازدراء الدينين الإسلامي والمسيحي معا وأن هدف الكاتب هو ممارسة فضيلة النقد والتأمل في الواقع العربي بعد نكسة حزيران 1967 مستنتجا أن الطابع الغيبي وسيطرة الماضوية كانا وراء الهزيمة الفكرية التي أدت إلى الهزيمة الحضارية والإستراتيجية  والحربية كذلك، وفي الطبعة التالية ألحق الكاتب بالكتاب وثائق المحاكمة كالقرار الظني والاستجواب وقرار المحكمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي عام 1992 تقدم إلى جامعة القاهرة نصر حامد أبو زيد ببحث أكاديمي لنيل رتبة أستاذ في أطروحته  المشهورة (نقد الخطاب الديني)  أحدثت ثورة في التأويل والعدة المعرفية والمنهج والحفر المعرفي في مقاربة الممنوع أو باحة المقدس ،مما عد تجاوزا للخطوط الحمراء  وصل الأمر  إلى درجة اتهام الكاتب بالردة أو الكفر حسب اتهام عبد الصبور شاهين له الذي رأى في البحث تجاوزا لمنطقة الإيمان بالغيبيات والتجني على الصحابة وعدم الخجل من الاستهانة بمشاعر المسلمين في الدفاع عن سلمان رشدي،  وأخطر ما في الكتاب إنكار اللوح المحفوظ والقول بأن القرآن هو نتاج للبيئة العربية في القرن السابع الميلادي  تفاعل معها وتأثر بها  وأن الله كان ينتظر الوضعيات الإشكالية  ليقترح الحلول وقد اشتدت الحملة على نصر حامد وصلت إلى حد  رفع دعوى قضائية  للتفريق بينه وبين زوجته تحت طائلة  الردة والكفر وترك مصر للعيش في هولندا أستاذا بإحدى جامعاتها  إلى ما قبل  وفاته بقليل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي مجال السرد صدرت خارج مصر في عام 1962 رواية (أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ  عن دار الآداب ولم تنشر في مصر إلا عام 2006 عن دار الشروق وقد نوهت  لجنة نوبل بهذه الرواية ،وأدان الشيخ عمر عبد الرحمن هذه الرواية وكاتبها عام 1989 بدعوى أنها رواية كفرية إلحادية  وهي الفتوى التي تسببت في محاولة اغتيال الكاتب عام 1994  لولا لطف الله وعاش الكاتب حياته بعد ذلك تحت وطأة هذه الحادثة وتداعياتها، ورواية أولاد حارتنا كتبت بأسلوب رمزي عوض الأسلوب الواقعي الذي عرف به نجيب محفوظ  وفحوى الرواية هي النظرة الكونية والإنسانية العامة وقد كتبها بعد ثورة يوليو منبها إلى انحرافاتها  وهي كذلك نظرة التوق إلى المعرفة والعدالة والسعادة ،وأساس ذلك  العلم والدين معا وامتد النقد إلى أسماء شخصيات الرواية كالجبلاوي الذي يرمز إلى الذات الإلهية وأسماء الشخصيات التي تشير إلى الأنبياء  كإدريس، آدم، فالعلم الذي  ترمز إليه شخصية عرفة هو الطريق إلى النهضة ولكن العلم وحده غير كاف وغياب النظرة العلمية كذلك في حياتنا  سببت تراجعنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما عرفت رواية (وليمة لأعشاب البحر) للروائي السوري حيدر حيدر الصادرة عام 1983 نفس المصير وقد اتهمها جابر قميحة بتجاوز حدود الدين الإسلامي متخطية آداب القول واحتوت على فاحش اللفظ وهي تحكي قصة مناضل شيوعي هرب إلى الجزائر ليلتقي بمناضلة قديمة بعد مرحلة انهيار الثورة والخراب الذي عم بعد ذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دون أن ننسى قائمة الاغتيالات التي طالت كتابا ومفكرين كيوسف السباعي (1978) والعالم الموسوعي جمال حمدان (1993) ومهدي عامل (1987) فرج فودة (1992) وحسين مروة (1987) وبختي بن عودة (1995)، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن للكلمة شأنا خطيرا وبإمكانها التأثير تنويرا أو تثويرا وخلخلة كل بنيات المجتمع خاصة السياسية والدينية، وأن الكتابة بكافة أنواعها وأجناسها والفكر بمختلف حقوله  يجعل الكاتب أو المفكر قد يدفع حياته ثمنا لذلك بعد أن أنفق عمره في التفكير والنقد الوظيفي والكتابة والتأليف.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10508">الكتابة ضد السجن والرصاص.. من طه حسين إلى بختي بن عودة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10508/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحيل الأديب الروائي السوري حيدر حيدر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9878</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9878#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 May 2023 06:25:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[حيدر حيدر]]></category>
		<category><![CDATA[خالد خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[خليل صويلح]]></category>
		<category><![CDATA[وليمة لأعشاب البحر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9878</guid>

					<description><![CDATA[<p>نعت وزارة الثقافة السورية الكاتب والأديب السوري حيدر حيدر الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز 87 عاماً. . ولد الأديب الراحل سنة 1936 في قرية حصين البحر بمحافظة طرطوس حيث تلقى تعليمه الابتدائي فيها ثم انتسب إلى معهد المعلمين التربوي في مدينة حلب حيث واصل دراسته وتخرج في عام 1954، ثم انتقل إلى مدينة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9878">رحيل الأديب الروائي السوري حيدر حيدر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>نعت وزارة الثقافة السورية الكاتب والأديب السوري حيدر حيدر الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز 87 عاماً.</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ffffff;">.</span></strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>ولد الأديب الراحل سنة 1936 في قرية حصين البحر بمحافظة طرطوس حيث تلقى تعليمه الابتدائي فيها ثم انتسب إلى معهد المعلمين التربوي في مدينة حلب حيث واصل دراسته وتخرج في عام 1954، ثم انتقل إلى مدينة دمشق حيث بدأ كتابته في الدوريات اليومية والشهرية.</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ffffff;">.</span></strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>وهو أحد مؤسسي اتّحاد الكتّاب العرب في دمشق في العام 1968، وكان عضوا في مكتبه التنفيذي</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>نشر مجموعة الومض في العام 1970 بين مجموعة من الكتب كانت أولى إصدارات الاتّحاد.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>في العام 1970 اعير إلى الجزائر مدرّسا في مدينة عنّاية، في الوقت الذي كان يواصل فيه الكتابة والنشر في الدوريّات العربية.</strong></div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
</div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>هذا وقد نعى العديد من الكتاب والأدباء والفنانين والصحفيين الأديب الراحل، فكتب السيناريست والكاتب سامر محمد إسماعيل: &#8220;حيدر حيدر يصب كأساً للبحر..عالياً عالياً هذا النشيد يا معلم&#8221;.</strong></div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>وكتب الروائي خالد خليفة: &#8220;ترجل صاحب الوليمة والفهد&#8230; مع السلامة أيها المعلم حيدر حيدر&#8221;.</strong></div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto">
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>وكتب الصحفي والكاتب حسن م يوسف: &#8220;أمام قبر صديقنا المشترك عادل محمود في عين البوم تمايل بالتياع، فتعانقنا وأطلقنا سراح كل الغيوم الحبيسة فينا. صدق الحسن البصري: الدنيا دار غموم ، فمن عوجل فجع بنفسه، ومن أجل فجع بأحبابه. النورس المتمرد والفارس البهي حيدر حيدر ، لروحك السلام وعليك السلام&#8221;.</strong></div>
</div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto">
<div class="x6s0dn4 x78zum5 xdt5ytf x5yr21d xl56j7k x10l6tqk x17qophe x13vifvy xh8yej3">
<div id=":r1c4:" class="x1yx25j4 x13crsa5 x6x52a7 x1rxj1xn xxpdul3">
<div class="xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs"><strong>وكتب الروائي والكاتب خليل صويلح: &#8220;هذه بلاد الخسارات..وداعا حيدر حيدر&#8221;.</strong></div>
</div>
</div>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong><span style="color: #ffffff;">.</span></strong><strong>من مؤلفاته:</strong></div>
<div dir="auto"><strong><span style="color: #ffffff;">.</span></strong></div>
<div dir="auto"><strong>• حكايا النورس المهاجر (قصص) الطبعة الأولى: 1968 وزارة الثقافة السورية-دمشق. الطبعة الثانية: 1977 دار الحقائق-بيروت. الطبعة الثالثة: 1999 دار ورد-دمشق. أخرجت كفيلم عام 1972 ونال عدّة جوائز منها جائزة مهرجان لوكارنو، مهرجان كارلو فيفاري، مهرجان دمشق للسينما الجديدة.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• الفهد الطبعة الأولى: 1968 وزارة الثقافة السورية-دمشق. الطبعة الثانية: 1977 دار ابن رشد-بيروت. الطبعة الثالثة: 1978 دار ابن رشد-بيروت. الطبعة الرابعة: 1991 دار الحصاد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• الومض الطبعة الأولى: 1970 اتحاد الكتاب العرب-دمشق. الطبعة الثانية: 1977 دار الحقائق-بيروت. الطبعة الثالثة: 1999 دار ورد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• الزمن الموحش (رواية) الطبعة الأولى: 1973 دار العودة-بيروت. الطبعة الثانية: 1979 المؤسّسة العربية للدراسات والنشر-بيروت. الطبعة الثالثة: 1991 دار أمواج-بيروت.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• الفيضان (قصص) الطبعة الأولى: 1975 اتحاد الكتاب الفلسطينيين-بغداد. الطبعة الثانية: 1982 المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر-بيروت. الطبعة الثالثة: 1986 دار الحوار-اللاذقية-سوريا.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• كبوتشي (سيرة حياة ونضال كبوتشي) الطبعة الأولى: 1978 دار ابن رشد-بيروت.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• الوعول (قصص) الطبعة الأولى: 1978 دار ابن رشد-بيروت. الطبعة الثانية: 1989 دار الحصاد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• التموّجات (قصتان) الطبعة الأولى: 1982 المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر-بيروت. الطبعة الثانية: 1986 دار الحوار-اللاذقية-سوريا.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• وليمة لأعشاب البحر: نشيد الموت (رواية) الطبعة الأولى: 1984 قبرص. الطبعة الثانية: 1988 دار أمواج-بيروت. الطبعة الثالثة والرابعة: 1992 دار أمواج-بيروت. الطبعة الخامسة والسادسة: 1997 دار ورد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• أمواج-بيروت. الطبعة الثالثة والرابعة: 1992 دار أمواج-بيروت. الطبعة الخامسة والسادسة: 1997 دار ورد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• مرايا النار، فصل الختام (رواية) الطبعة الأولى: 1992 دار أمواج-بيروت. الطبعة الثانية: 1995 دار بترا-دمشق. الطبعة الثالثة: 1998 دار ورد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• أوراق المنفى شهادات عن أحوال زماننا (وثائق). الطبعة الأولى: 1993 دار أمواج-بيروت. يضمّ العديد من المقالات التي نشرها في مجلات أدبيّة مختلفة (1987-1974).</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a" style="text-align: justify;">
<div dir="auto"><strong>• غسق الآلهة (قصص) الطبعة الأولى: 1995 دار أمواج-بيروت. الطبعة الثانية: 1995 دار بترا-دمشق. الطبعة الثالثة: 1996 دار ورد-دمشق.</strong></div>
</div>
<div class="x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>• شموس الغجر (رواية) الطبعة الأولى: 1997 دار ورد-دمشق. الطبعة الثانية: 1998 دار ورد-دمشق</strong></div>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9878">رحيل الأديب الروائي السوري حيدر حيدر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9878/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كاتبان سوريان يحصدان درع وجائزة غسان كنفاني</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9649</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9649#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2022 15:57:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[المغيرة الهويدي]]></category>
		<category><![CDATA[حيدر حيدر]]></category>
		<category><![CDATA[غسان كنفاني]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9649</guid>

					<description><![CDATA[<p>فازت رواية (قماش أسود) للكاتب السوري المغيرة الهويدي بجائزة “غسان كنفاني للرواية العربية”،  وقالت رزان إبراهيم رئيسة لجنة الجائزة، إن “الرواية رصدت وجع السوريين وعذاباتهم في منطقة الرقة من خلال حبكة روائية متقنة تمكنت وباقتدار من تسليط الضوء على معاناة المرأة في أماكن النزاع المسلح”. وأضافت في كلمة لها خلال حفل الإعلان عن الجائزة “يُحسب &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9649">كاتبان سوريان يحصدان درع وجائزة غسان كنفاني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>فازت رواية (قماش أسود) للكاتب السوري المغيرة الهويدي بجائزة “غسان كنفاني للرواية العربية”،  </strong><strong>وقالت رزان إبراهيم رئيسة لجنة الجائزة، إن “الرواية رصدت وجع السوريين وعذاباتهم في منطقة الرقة من خلال حبكة روائية متقنة تمكنت وباقتدار من تسليط الضوء على معاناة المرأة في أماكن النزاع المسلح”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأضافت في كلمة لها خلال حفل الإعلان عن الجائزة “يُحسب للرواية تركيزها على مناح إنسانية متنوعة تراوحت بين القلق النفسي الناجم عن التشرد والخوف من القتل والاعتقال وبين مشاعر الحب والتعاطف والتفاهم التي شهدناها بين ضحايا تواطأت عليهم ظروف الحرب القاسية التي لا ترحم”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتابعت قائلة: “وهو ما عبرت عنه الرواية بلغة أدبية بديعة وأساليب حوارية شيقة تأخذنا في نهاية المطاف نحو نهاية مشحونة تشبه جرحًا سوريًا لم ينضب بعد”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكانت وزارة الثقافة الفلسطينية أطلقت رسميا في يناير الماضي “جائزة غسان كنفاني للرواية العربية” ووصفتها بأنها “واحدة من أرفع الجوائز التي تمنحها فلسطين” قياسا على اسم صاحبها وقيمة أعماله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأقيم حفل الإعلان عن الجائزة تحت شعار “الذكرى الخمسون لاستشهاد الأديب المناضل غسان كنفاني.. خمسون عامًا وما زلنا ندق جدران الخزّان”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولد كنفاني يوم التاسع من أبريل عام 1936 وتعددت مجالات إبداعه بين الرواية والقصة والمسرح والنقد، كما ساهم في تأسيس عدد من المطبوعات العربية قبل قتله في تفجير سيارة مفخخة في بيروت عام 1972.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبحسب وزارة الثقافة فقد تقدم 150 عملًا روائيًا للجائزة من مختلف الدول العربية، حيث فرزت اللجنة المختصة فرزًا أوليًا أسفر عن اختيار 50 رواية انطبقت عليها شروط الجائزة. </strong><strong>وتم اختصار العدد لاحقًا إلى 18 رواية بعد قراءة وتمحيص من أعضاء لجنة التحكيم قبل إعلان القائمة القصيرة التي ضمت أربع روايات فقط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقالت رزان في كلمتها، إن “جائزة غسان كنفاني للرواية العربية كانت حريصة على السير على خطى غسان بانحيازها لرواية نجحت في تمرير الفكرة أو المعنى دون أن تتجنى على القيمة الفنية”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقال المغيرة الهويدي في تسجيل فيديو تم بثه خلال حفل الإعلان عن الجائزة “تحية من الرقة إلى فلسطين الحبيبة حيث أنتم تحية وسلام”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأضاف: “أعتز وأفتخر بمشاركتي وفوزي بجائزة غسان كنفاني للرواية العربية للعام 2022 والتي نظمتها مشكورة وزارة الثقافة الفلسطينية بمناسبة الذكرى الخمسين لاستشهاد غسان كنفاني الذي اغتالته يد العدو الصهيوني عام 72”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتابع قائلًا: “إن هذه الجائزة هي فرصة رائعة للتذكير بالرواية العربية ودورها الوظيفي بالتعبير عن واقع الإنسان إنسان هذه المنطقة وهمومه ومشكلاته ورؤاه إلى العالم”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويرى الهويدي أن الجائزة “أيضًا وسيلة لإيصال صوت المهمشين والضعفاء من خلال رواية قماش أسود وسعيهم نحو الحرية والعدالة والخلاص وأيضا حقهم في إثبات وجودهم”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأضاف: “هذا هو الحق المشروع والطبيعي والذي ناضل من أجله غسان فكان فكرة لا تموت. الإنسان في نهاية الأمر قضية، هذا هو صوت غسان وكل صوت حر هو امتداد لصوت غسان”.</strong></p>
<p class="has-text-align-right" style="text-align: justify;"><strong>كما منحت وزارة الثقافة الكاتب والروائي السوري حيدر حيدر درع جائزة غسان كنفاني تقديراً لأعماله الأدبية. </strong></p>
<p class="has-text-align-right" style="text-align: justify;"><strong>وقال حيدر حيدر في تسجيل فيديو بث خلال الحفل إنه يفخر بالحصول على درع غسان كنفاني للرواية العربية.</strong></p>
<p class="has-text-align-right" style="text-align: justify;"><strong>وأضاف “غسان كنفاني ليس كاتبا فقط وإنما مناضل ضحى بدمه من أجل قضية فلسطين… وكان يعبر في كل روايته عن نضال الشعب الفلسطيني. غسان كنفاني علامة فارقة في الأدب الفلسطيني”.</strong></p>
<p class="has-text-align-right" style="text-align: justify;"><strong>أقيم على هامش الاحتفال معرض فني شارك فيه عشرة فنانين اختار كل منهم أن يعبر عن غسان كنفاني بلوحة فنية، وعبر العديد منهم بلوحات بورتريه لغسان وإلى جانبها كُتبت بعض العبارات التي كان يرددها كنفاني أو عناوين روايته.</strong></p>
<p class="has-text-align-right" style="text-align: justify;"><strong>وقدم المسرح الشعبي مقاطع من مسرحية (رجال في الشمس) للمخرج الفلسطيني فتحي عبد الرحمن المأخوذة عن رواية كنفاني (رجال في الشمس).</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9649">كاتبان سوريان يحصدان درع وجائزة غسان كنفاني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9649/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
