<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سليم بركات &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 20:34:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>سليم بركات &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمود درويش ليس نبياً !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8676</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8676#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2020 17:09:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[القدس العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سليم بركات]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[محمود درويش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8676</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا أذكر أني اهتممت يوماً بتفاصيل حياة الشاعر الراحل محمود درويش الأسرية أو مغامراته العاطفية، ولا أعرف إن كان للشاعر الراحل ابنة شرعية أو غير شرعية أم لا، ولا يعنيني ذلك كثيراً، فبالنسبة لي أبناء الشعراء والكتاب والأدباء والفنانين على مختلف مجالات إبداعهم هو نتاجهم الذي يقدمونه لنا في حياتهم ويتركونه لنا بعد رحيلهم، ولكني &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8676">محمود درويش ليس نبياً !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لا أذكر أني اهتممت يوماً بتفاصيل حياة الشاعر الراحل محمود درويش الأسرية أو مغامراته العاطفية، ولا أعرف إن كان للشاعر الراحل ابنة شرعية أو غير شرعية أم لا، ولا يعنيني ذلك كثيراً، فبالنسبة لي أبناء الشعراء والكتاب والأدباء والفنانين على مختلف مجالات إبداعهم هو نتاجهم الذي يقدمونه لنا في حياتهم ويتركونه لنا بعد رحيلهم، ولكني حين سمعت أصوات اللطم عرفت أن في حينا جنازة، فـ&#8221;مشيت خلف النعش مثل الآخرين مطأطئ الرأس&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد قرأت مثل كثيرين، ما كُتب خلال الأيام القليلة الماضية عن قضية أُثيرت مؤخراً في وسائل الإعلام حول علاقة جمعت الشاعر الراحل بامرأة متزوجة، أسفرت عن ابنة لم تحظَ بحمل اسم والدها الشاعر الكبير، و</strong><strong>ظلَّت سراً حمله درويش معه إلى قبره، وربما لم تتسلل حتى إلى قصائده، إلى أن أفشاه صديقه الشاعر السوري سليم بركات الذي زعم أن درويش قد أسرَّ له بذلك في سهرة جمعتهما في التسعينات، وحمله في صدره طيلة تلك السنين إلى أن كشف عنه قبل أيام في مقال معسول دُس فيه الزرنيخ، وقد نُشر في صحيفة القدس العربي تحت عنوان: &#8220;<span style="color: #000080;"><a style="color: #000080;" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8671">محمود درويش وأنا</a></span>&#8221; ليشغل جمهور الشاعر الراحل والأوساط الثقافية والأدبية التي انقسمت حيال هذه القضية بين مصدق ومكذب ومتصدٍ وغير آبه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم أنني لا استمتع بسماع شعر أكثر من استمتاعي بسماع شعر درويش، إلا أنني لم أجد نفسي معنياً بالأمر كثيراً، لجهة صدقه أو زيفه، لأنني أظن أن هناك قضايا جدلية في حياة الشاعر الراحل أهم بكثير من قضية علاقته بامرأة متزوجة، يُزعم أنها أسفرت عن ابنة غير شرعية، لكن </strong><strong>ما أود قوله، إن كان لدرويش مغامراته سواء مع نساء متزوجات أو غير متزوجات فهو كسائر البشر، وكونه شاعراً استثنائياً له مكانته لن يُغير في الأمر كثيراً على العكس تماماً فهذا يجعله محط اهتمام كثيرات، وإن كانت له ابنة أخفاها عن الجميع إلا عن صديقه فله أسبابه حتماً، وهو في نهاية المطاف ليس نبياً معصوماً، وما فعله ليس بالأمر الذي لا يفعله كثيرون غيره في زمنه وزمننا هذا، كل ما في الأمر أنَّ أسرارهم لم تُكشف بعد، وربما كانوا أكثر حرصاً منه على استخدام وسائل منع الحمل في علاقاتهم، وأشد كتماً لأسرارهم حتى عن أقرب المُقربين، وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، لو كانت علاقات وسائل التواصل الاجتماعي تحبّل لاستيقظنا في كل يوم على قضية جديدة لأحد من النخب الثقافية والأدبية، ولاكتشفنا وجود عشرات الأبناء غير الشرعيين من نساء متزوجات وغير متزوجات من النخب والعوام على حد سواء، فمصيدة المُلهمة منصوبة دائماً في القصيدة.. في اللوحة.. في المقالة.. في الموسيقى.. في الأغنية، وحتى في بوستات الفيسبوك واللايكات والتعليقات بانتظار الطرائد، وكُثر هي اللوحات والقصائد والروايات والقصائد التي كُتبت ورُسمت بأيادٍ رجال وذُيلت بأسماء نساء، وما زالت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتاجر مُفلس فتح سليم بركات دفاتره القديمة، وقد كثرت التكهنات والتحليلات حول السبب الذي دفعه لكشف سر صديقه الحميم بعد سنوات من رحيله في مقال أشبه بقنبلة صوتية أحدثت جلبة في مجتمع يحب &#8220;الهياهي&#8221;، وبغض النظر عنها جميعها، كان بركات كمن يُطلق رصاصة الرحمة على نفسه، لكني لا أظن أن ما فعله يختلف كثيراً عما يفعله غيره من البشر، سواء أكان هؤلاء من النخبة أو العوام، فبيع الأصدقاء وإفشاء أسرارهم في زمن بيع الأوطان لا يعد مشكلة بالنسبة للمثقفين الذين يجيدون تبرير كل شيء، كما أن الغيرة في الأوساط الثقافية والأدبية لا تقل عن الغيرة التي تولد الضغينة بين حويصة الكراجات، ولو راجع كل شخص نفسه وأحصى كم صديقاً خذل، وكم صديقاً خذله، وكم سراً لصديق أفشاه، وكم سراً له أفشاه صديق في جلسات &#8220;النميمة&#8221; التي تشتهر بها مجتمعاتنا وأوساطها النخبوية والشعبوية على حد سواء لوجد أنه يفعل، ويُفعل به، ما فعله بركات بدرويش بشكل دائم، وإن اختلف حجم القضية، وهذا ليس تبريراً لما فعله، إنما هو تذكير لمن يتناسى أن هذا الوسط الموبوء فيه الكثير من القضايا الإشكالية التي لم تتكشف تفاصيلها بعد، لذا </strong><strong>لم يكن بركات أول الخاذلين لأصدقائهم، ولن يكون الأخير، وما فعله هو الأمر الطبيعي والمتوقع منه ومن غيره، وليست مشكلته إن ظنَّ الآخرون أنه استثناء، وقبل إطلاق النار عليه علينا مراجعة أنفسنا، ومراجعة كل ما حولنا، حينها فقط سنكتشف أن داخل كل منَّا وحوله أكثر من سليم بركات لكنهم لم يظهروا بعد، فأعداء اليوم هم أصدقاء الأمس، والعكس صحيح. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8676">محمود درويش ليس نبياً !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8676/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ثلاثة روايات سورية في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية &#8220;البوكر&#8221;</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8249</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8249#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Dec 2019 12:27:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[الحي الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[القائمة الطويلة]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة البوكر]]></category>
		<category><![CDATA[خالد خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[خليل الزر]]></category>
		<category><![CDATA[سليم بركات]]></category>
		<category><![CDATA[لم يصل عليهم أحد]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا عن السيدة اليهودية راحيل؟]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8249</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2020، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين تموز/يوليو 2018 وحتى حزيران/ يونيو 2019، وجرى اختيارها من بين 128 رواية تقدمت للجائزة. وصلت إلى القائمة الطويلة روايات لثلاث كاتبات و13 كاتب، تتراوح أعمارهم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8249">ثلاثة روايات سورية في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية &#8220;البوكر&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2020، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين تموز/يوليو 2018 وحتى حزيران/ يونيو 2019، وجرى اختيارها من بين 128 رواية تقدمت للجائزة.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>وصلت إلى القائمة الطويلة روايات لثلاث كاتبات و13 كاتب، تتراوح أعمارهم بين 34 و75 عاماً، من تسع بلدان، وتعالج الروايات قضايا تمس العالم العربي اليوم، كما تلقي الضوء على تاريخ المنطقة العربية وتراثها الغني، من ليبيا في زمن ما قبل الفراعنة، وآسيا الوسطى في العصر الوسيط ومصر في القرن التاسع عشر، وسوريا في بداية القرن العشرين والستينيات، وصولا إلى السنوات الأخيرة في العراق والجزائر. وتصوّر الروايات مصائر مدن بأكملها، مثل حلب، والجزائر العاصمة والرباط، كما أنها تهتم بمصائر أفراد يحاولون العيش وسط الحرب والخراب. </strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>جرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة محسن جاسم الموسوي، ناقد عراقي وأستاذ الدراسات العربية والمقارنة في جامعة كولمبيا، نيويورك، وبعضوية كل من بيار أبي صعب، ناقد وصحفي لبناني، ومؤسس صحيفة الأخبار اللبنانية، وفيكتوريا زاريتوفسكايا، أكاديمية وباحثة روسية، نقلت العديد من الروايات العربية إلى الروسية، منها رواية &#8220;فرانكشتاين في بغداد&#8221; لأحمد سعداوي الفائزة بالجائزة عام 2014، وأمين الزاوي، روائي جزائري يكتب باللغتين العربية والفرنسية، و أستاذ الأدب المقارن والفكر المعاصر في جامعة الجزائر المركزية، وريم ماجد، إعلامية وصحفية تلفزيونية من مصر، و مدربة في مجال الصحافة والإعلام.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم مقبول العلوي (المرشح للقائمة الطويلة عام 2011 عن روايته الأولى &#8220;فتنة في جدة&#8221;)، وجبور الدويهي (المرشح للقائمة القصيرة عام 2008 عن &#8220;مطر حزيران&#8221; وفي 2012 عن &#8220;شريد المنازل&#8221;، والذي وصل إلى القائمة الطويلة عام 2015 عن &#8220;حي الأمريكان&#8221;)، وخالد خليفة (المرشح للقائمة القصيرة مرتين عن &#8220;في مديح الكراهية&#8221; في العام 2008 و&#8221;لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة&#8221; في العام 2014)، وبشير مفتي (المرشح في القائمة القصيرة عام 2012 عن &#8220;دمية النار&#8221;)، وسمير قسيمي (الذي وصل إلى القائمة الطويلة عام 2010 عن &#8220;يوم رائع للموت&#8221;)، ويوسف زيدان (الفائز بالجائزة عام 2009 عن &#8220;عزازيل&#8221;).</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>شهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول تسعة كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، عائشة إبراهيم، وحسن أوريد، وسليم بركات، وأزهر جرجيس، وخليل الرز، وسعيد خطيبي، وعبد الوهاب عيساوي، ومحمد عيسى المؤدب، وعالية ممدوح.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وفيما يلي عناوين الروايات التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2020، والمدرجة وفقاً للترتيب الأبجدي لأسماء الكتاب:</strong></p>
<p><strong>1 ـ عائشة إبراهيم ـ حرب الغزالة ـ مكتبة طرابلس العلمية العالمية ـ ليبيا.</strong></p>
<p><strong>2 ـ حسن أوريد ـ رباط المتنبي ـ المركز الثقافي العربي ـ المغرب.</strong></p>
<p><strong>3 ـ سليم بركات ـ ماذا عن السيدة اليهودية راحيل؟ ـ المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ سوريا.</strong></p>
<p><strong>4 ـ أزهر جرجيس ـ النوم في حقل الكرز ـ دار الرافدين ـ العراق. </strong></p>
<p><strong>5 ـ سعيد خطيبي ـ حطب سراييفو ـ منشورات الاختلاف ـ الجزائر.</strong></p>
<p><strong>6 ـ خالد خليفة ـ لم يُصلَّ عليهم أحد ـ هاشيت أنطون/نوفل ـ سوريا.</strong></p>
<p><strong>7 ـ جبور الدويهي ـ ملك الهند ـ دار الساقي ـ لبنان.</strong></p>
<p><strong>8 ـ خليل الرز ـ الحي الروسي ـ منشورات ضفاف ـ سوريا.</strong></p>
<p><strong>9 ـ رشا عدلي ـ آخر أيام الباشا ـ الدار العربية للعلوم ناشرون ـ مصر.</strong></p>
<p><strong>10 ـ مقبول العلوي ـ سفر برلك ـ دار الساقي ـ السعودية.</strong></p>
<p><strong>11 ـ عبد الوهاب عيساوي ـ الديوان الإسبرطي ـ دار ميم للنشر ـ الجزائر.</strong></p>
<p><strong>12 ـ سمير قسيمي ـ سلالم ترولار ـ منشورات البرزخ ـ الجزائر.</strong></p>
<p><strong>13 ـ محمد عيسى المؤدب ـ حمّام الذهب ـ مسعى للنشر والتوزيع ـ تونس.</strong></p>
<p><strong>14 ـ بشير مفتي ـ اختلاط المواسم ـ منشورات الاختلاف ـ الجزائر.</strong></p>
<p><strong>15 ـ عالية ممدوح ـ التانكي ـ منشورات المتوسط ـ العراق.</strong></p>
<p><strong>16 ـ يوسف زيدان ـ فردقان ـ دار الشروق ـ مصر.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>مواعيد مهمة: </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>ـ الثلاثاء 4 شباط/فبراير 2020: اختيار عناوين القائمة القصيرة من قبل لجنة التحكيم من بين الروايات المدرجة في القائمة الطويلة والإعلان عنها في مؤتمر صحافي يعقد في المغرب.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>ـ الثلاثاء 14 نيسان/أبريل 2020: الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثالثة عشرة، في احتفال يقام في أبوظبي، عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>تهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، إذ تموّل الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. ومن بين الروايات الفائزة التي صدرت بالإنجليزية، &#8220;القوس والفراشة&#8221; لمحمد الأشعري، و&#8221;طوق الحمام&#8221; لرجاء عالم (دار دكوورث في المملكة المتحدة ودار أوفرلوك في الولايات المتحدة)، و&#8221;ساق البامبو&#8221; لسعود السنعوسي، و&#8221;ترمي بشرر&#8221; لعبده خال، و&#8221;مصائر، كونشرتو الهولوكوست والنكبة&#8221; لربعي المدهون (دار هوبو)،  و&#8221;فرانكشتاين في بغداد&#8221; لأحمد سعداوي (دار أونوورلد في المملكة المتحدة وبنجيون في الزلايات المتحدة)، و&#8221;واحة الغروب&#8221; لبهاء طاهر (دار سبتر)، و&#8221;عزازيل&#8221; ليوسف زيدان (دار أتلنتيك).</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>شهد العام 2019 صدور الترجمات الإنجليزية لعدد من الروايات التي وصلت إلى القائمتين الطويلة والقصيرة، منها &#8220;العجوز والنهر&#8221; لإسماعيل فهد إسماعيل (التي وصلت إلى القائمة القصيرة لعام 2017 تحت عنوانها العربي &#8220;السبيليات&#8221;)، ترجمتها صوفيا فاسالو وأصدرتها دار انترلينك في أكتوبر، و&#8221;الفهرست&#8221; لسنان أنطون (القائمة الطويلة 2017) التي ترجمها جوناثان رايت وأصدرتها مطبعة جامعة يايل في أيار/مايو، و&#8221;حارس الموتى&#8221; لجورج يرق (القائمة القصيرة 2016) التي ترجمها رالف كوهن وأصدرتها دار هوبو في نيسان/أبريل، و&#8221;الإسكندرية في غيمة&#8221; لإبراهيم عبد المجيد (القائمة الطويلة 2014) التي ترجمتها كي هيكينن وأصدرتها دار هوبو في أيار/مايو.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>يذكر أن رواية &#8220;بريد الليل&#8221; لهدى بركات الفائزة بجائزة العام 2019 ستترجم إلى الإنجليزية من قبل ماريلين بوث وتصدر في شهر أيلول/سبتمبر للعام 2020 عن دار وانورلد. كما حصلت دار انترلينك على الحقوق الإنجليزية الخاصة برواية &#8220;صيف مع العدو&#8221; لشهلا العجيلي (القائمة القصيرة 2019) وتصدر الرواية بالإنجليزية خلال العام 2020. </strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>تعتبر الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وترعى الجائزة &#8220;مؤسسة جائزة بوكر&#8221; في لندن، بينما تقوم &#8220;دائرة الثقافة والسياحة &#8211; أبوظبي&#8221; في دولة الإمارات العربية المتحدة بدعمها مالياً.</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>جائزة &#8220;البوكر&#8221; | مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8249">ثلاثة روايات سورية في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية &#8220;البوكر&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8249/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
