<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>على قلم وساق &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d9%82/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Oct 2024 21:28:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>على قلم وساق &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10283</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10283#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبد الرزاق العبيو]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2024 08:20:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أنيسة عبود]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[تروندا منديل]]></category>
		<category><![CDATA[خليل جاسم الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهلا العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة القصة القصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله أبو هيف]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[كوليت خوري]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عيتاني]]></category>
		<category><![CDATA[هناء الصلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10283</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار: عبد الرزاق العبيو  &#124; إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #000080;">حوار: عبد الرزاق العبيو  |</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333300;"><strong>إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، وعاد إلى الرقة فعمل في التدريس، وكتب في مختلف الأجناس الأدبية قصة وشعر ورواية ونقد وله عناية خاصة في الأدب الصوفي، كما اهتم بأدب الأقواميات الأخرى من الأرمن والاكراد والشركس السوريين، كما كتب النصوص العابرة للأشكال ومجموعته الأخيرة &#8220;سينوروهات الجسد&#8221; تعنى بذلك، وهي أول مجموعة تصنف بالكامل بنص عابر للأشكال، ويقول دائماً أن الرواية أقرب الأشكال الأدبية إليه، لأنها قصيدة القرن الحادي والعشرين. الخليل عضو اتحاد الكتاب العرب، ومؤسس جماعة &#8220;ثورة الحرف&#8221; قبل بضعة عقود إضافة إلى عدد من الأدباء الرقيين الشباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #800000;"><a style="color: #800000;" href="https://www.qalamrsas.com/">مجلة قلم رصاص الثقافية</a></span> التقت الأديب في منزله في مدينة الرقة، وكان هذا الحوار:</strong></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; في كتاباتك تركز على ثلاثة : الرقة &#8211; الفرات &#8211; المرأة ماذا تعني هذه الثلاثية لإبراهيم الخليل الكاتب؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرقة المكان الواقع بوابة للجزيرة الفراتية، وهي من أقدم المدن في العالم وليس في الشام، عرفت المسكن الأول في مريبط، والمجتمع المدني الأول حين طرد سرجون الآكادي الكهنة من المعابد واستبدلهم بقضاة مدنيين، وحين زار معبد دجن في الرقة قدم هداياه وأضحياته، فأعطاه الساحل السوري وأرز لبنان ولقب &#8220;شيركون&#8221; أي الشرعي، كما عرفت الأيقونة والأديرة وفي رصافتها أعظم كاتدرائية ما زالت أطلالها قائمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وتغير شفعاء الرقة مع تغير كل مرحلة، ففي الوثنية كان شفيعها دجن إله الخبز ولازال الأهالي يقدسونه ويطلقون على الطعام دجن. وفي المسيحية كان شفيعها مارزكا، وفي المرحلة الإسلامية كان الولي أويس القرني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما عن الفرات فهو شريان الحياة وسبب الحضارات، والمرأة؛ لا نص بلا امرأة ألا يعني ذلك شيئاً لمن يريد أن يكتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ـ يلاحظ كل من يقرأ أدب إبراهيم الخليل عنايته الفائقة باللغة، لماذا كل هذه العناية والعرفان والبحث عن الجديد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تعد اللغة وعاء للمعنى فحسب فمع نظريات الحداثة والتجديد خرجت لتكون جزءاً أساسياً من العمل الأدبي، بداية من العنوان واستراتيجيته ومن البلاغة إلى العرفان والتأويل أي توليد لغة ومعان جديدة من اللغة حيث الظاهر والباطن والانزياحات وتجاور المتغايرات باستخدام طاقات حداثية نجدها في تراثنا اللغوي (ابن جني والسيوطي أنموذجا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما نجد ذلك في نصوص &#8220;ألف ليلة وليلة&#8221; من حيث طريقة القص والسرد في الفرائدية في الأمكنة والمخلوقات وأدب الرحلات ومواكبة النثر والشعر في النص الواحد. </strong><strong>ألا يدعو ذلك إلى العناية في عالم مقفل كالرقة؟<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg"><img class="wp-image-10295 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg" alt="" width="316" height="478" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg 529w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-198x300.jpg 198w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-99x150.jpg 99w" sizes="(max-width: 316px) 100vw, 316px" /></a></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; آخر كتاب أصدرته سيناريوهات الجسد نصوص عابرة للأشكال ماذا تريد من وراء ذلك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعبير نصوص عابرة للأشكال موجود في أعمال متفرقة، ولكنني أعتقد بأنه لم توجد في كتاب جمعت فيه هذه النصوص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما أعتقد تحت عنوان خارج الرواية والقصة والشعر والمسرحية قبل كتابي إنها محاولة لتأكيد هذا النوع من الكتابة الجديدة التي تستفيد من كل الأجناس ولا تنتمي إلى جنس محدد، لكن شرطها أن يكون عند الكاتب خبرة في هذه الأجناس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أين أدب المرأة في الرقة، وبالتالي في المشهد الثقافي السوري؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأدب في سوريا أدب ذكوري بامتياز، مع ذكر بعض الأسماء النسوية مثل ( غادة السمان – كوليت خوري – إلفت الإدلبي &#8211; انيسة عبود) وسواهن، أما في الرقة والجزيرة السورية فالأسماء تكاد تغيب عن الساحة الأدبية، والسبب شارك فيه الرجل والمرأة معاً، لولا بعض الأسماء التي كتبت ونشرت وتتابع اليوم الكتابة ومنهن في الجزيرة (تروندا منديل – فيروز رشك – شهلا العجيلي – هناء الصلال) وسواهن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; الرقة عاصمة القصة القصيرة، هل أنت مع هذا القول؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم كانت في السبعينات عاصمة القصة القصيرة التي تعنى بها الأطراف الريفية البعيدة عن المراكز مع القصيدة، بل أقول شاركت الرقة بكل وجوه الثقافة، من فن تشكيلي، ومسرح، علماً أن أول عمل مسرحي وهو (ذي قار) لعمر أبو ريشة قدمه زهير النعساني في الرقة عام 1935، إلى الشعر ويعد إبراهيم الجرادي من أهم المجددين في القصيدة، وفي القصة القصيرة خليل جاسم الحميدي، إضافة إلى النقد والرواية عبدالله أبو الهيف وإبراهيم الخليل وعمر الحمود. الا يستحق ذلك نظرة أوسع تستحقها الرقة؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; تعد الرقة كما الجزيرة هويات مختلطة ما أثر ذلك في أدبك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعد الرقة أكثر مدن الجزيرة منذورة للخراب، ومع ذلك تعاود الرجوع إلى الحياة كالعنقاء، وقد ظلت المدينة المركز خرائب مهجورة والطرق إليها خطرة غير آمنة يهددها الحناشل والجلالية حتى جاءت أسر من الشمال أسست للحياة في المركز من عرب وأكراد ثم جاءت رحلات متتابعة شركس وشيشان وبني المخفر لتأمين الناس ثم جاء الأرمن في السوقيات تبعهم سكان من قرى حلب وضواحيها ثم من حوران وأخلاط من إثنيات أخرى فكانت لوحة فسيفساء اندمجت في مجتمع واحد حتى لو سقط حجر واحد تشوهت اللوحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه هي الرقة في بداياتها هويات مختلطة وثقافات متعددة في نسيج واحد، وككاتب كنت أمام تراث لم تقربه الكتابة، بل كان المكان سلة وبترولاً، وقد انطلقت في كتابة مشروع أدبي عن الأقواميات والتحولات الاجتماعية مثل &#8220;الهدس&#8221; عن الأرمن و&#8221;حارة البدو&#8221; و&#8221;سودوم&#8221; عن البدو والنور، والبحث عن المسيحيين السوريين و&#8221;حارس الماعز&#8221; عن المدينة قبل الأعمار و&#8221;صيارفة الرنين&#8221; عن التصوف والسلطة المملوكية كل التراث لم يكتب عنه كثيراً، وما كتب عن المغمورين وحرب تشرين كان لإرضاء السلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أسماء تعتبرها ايقونات أدبية؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الجرادي في التجديد والحداثة كتبت معه ديوانا مشتركاً (موكب من رذاذ المودة والشبهات)</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خليل جاسم الحميدي في القصة القصيرة، ولم يكتب سواها في الأدب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبدالله أبو الهيف في النقد الأدبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الخليل، وأزعم أني كتبت في كل الأجناس وتظل الرواية المفضلة، <span style="color: #003300;">فهي قصيدة القرن الحادي والعشرين</span>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; جمعية &#8220;ثورة الحرف&#8221; أول تجمع أدبي في المنطقة ماذا تحمل عنه؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;جمعية ثورة الحرف&#8221; جماعة أدبية أولاً وأخيراً، قام بها مجموعة من الطلاب في منتصف ستينيات القرن الماضي كتعبير ساذج عن الخروج بالأدب من الفردية إلى التجمع ومن المركز إلى الأطراف، ومن الأسماء الذين التزم بالتجمع إبراهيم الخليل رئيساً، وإبراهيم الجرادي سكرتيراً، وأعضاء عبدالله أبو الهيف وخليل جاسم الحميدي ورشيد رمضان وعبدالفتاح الفندي ومحمد سطام العيسى، والثلاث الأخرون لم يستمروا، وعدا عن الحوارات الأدبية والمطالعات المشتركة جرت معركة أدبية امتدت من سوريا إلى لبنان ففي محاضرة للعجيلي في لبنان كعادته عن القصة القصيرة، وكان يقدمه محمد عيتاني الذي يحسب على اليسار عرض لقصة عبدالله أبو الهيف (الرجل الذي نسي عيد الميلاد)، وعاب عليه كتابتها حتى أخرجها عن شروط القصة، المعركة والجمعية لم ترد للأسف في الأدبيات السورية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; ماذا تنصح الكتاب الجدد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتابة عمل فيه 99% اجتهاد، وأيضا 99% موهبة، ولا يمكن أن تنجز نصاً مهماً دون وجود الاجتهاد والموهبة معا، والأدب احتراف وليس هواية، وللأسف ما يقوم به الادباء الشباب ليس أكثر من هواية.  مهم جدا في حياة الأديب أن </strong><strong>العالم دائماً في الأدب يبدأ من عتبة بيتك لا من المدن الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10283/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوح مسماري من &#8220;إيبلا&#8221; السورية للبيع في ألمانيا</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10210</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10210#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Feb 2024 08:29:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص عشوائي]]></category>
		<category><![CDATA[آثار]]></category>
		<category><![CDATA[إدلب]]></category>
		<category><![CDATA[ايبلا]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[لوح مسماري]]></category>
		<category><![CDATA[متحف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10210</guid>

					<description><![CDATA[<p>ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل وبحوزته لوح مسماري يتجاوز عمره 4000 عام، إذ يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 2350 و 2250 قبل الميلاد. ووفقاً لصحيفة لودفيغسهافن 24 الألمانية، أدّعى الرجل أنه حصل على اللوح المسماري من مجموعة بافارية للتحف القديمة إلا أنَّ التحقيقات أثبتت عدم صحة هذه المعلومات.  وكشفت التحقيقات أنَّ اللوح المسماري &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10210">لوح مسماري من &#8220;إيبلا&#8221; السورية للبيع في ألمانيا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل وبحوزته لوح مسماري يتجاوز عمره 4000 عام، إذ يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 2350 و 2250 قبل الميلاد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000000;">ووفقاً لصحيفة لودفيغسهافن 24 </span>الألمانية، أدّعى الرجل أنه حصل على اللوح المسماري من مجموعة بافارية للتحف القديمة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> إلا أنَّ التحقيقات أثبتت عدم صحة هذه المعلومات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكشفت التحقيقات أنَّ اللوح المسماري يرجع إلى مملكة إيبلا السورية، وقد أدخل إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية بعد سرقته من متحف إدلب في عام 2015.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>واعترف الرجل أنه اشترى القطعة الأثرية بهدف الاستثمار بإعادة بيعها، وبتفتيش منزله عثرت الشرطة على قطع أثرية فرعونية، ولوح مسماري آخر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتتابع الشرطة تحقيقاتها للوقوف على المزيد من التفاصيل حول جرائم تتعلق بانتهاك القوانين التي تحمي الأصول الثقافية.</strong></p>
<p><a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-10214" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري.jpg" alt="" width="1600" height="1091" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري-300x205.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري-1024x698.jpg 1024w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري-768x524.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري-1536x1047.jpg 1536w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/02/لوح-مسماري-110x75.jpg 110w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></a></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>بيتر كيفير | ترجمة مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10210">لوح مسماري من &#8220;إيبلا&#8221; السورية للبيع في ألمانيا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10210/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كتيبة الأربعين والملحمة الفلسطينية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10197</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10197#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Jan 2024 19:07:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد المنزلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الملحمة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حاتم سلامة]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[منير لطفي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10197</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتيبة الأربعين هو اللقب الذي أطلقه المفكر فهمي هويدي على الكتّاب العرب شعراء وروائيين وصحافيين ومثقفين المساهمين في تحرير مقالات الكتاب الداعم للمقاومة والمندد في ذات الوقت بجرائم إسرائيل في حق المدنيين العزل. هو كتاب صادر حديثا تزامنا مع طوفان الأقصى كانون الأول/ديسمبر 2023 عن دار الفنار بمصر في 254صفحة مواكبة لهذا الحدث الجلل وأبعاده &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10197">كتيبة الأربعين والملحمة الفلسطينية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كتيبة الأربعين هو اللقب الذي أطلقه المفكر فهمي هويدي على الكتّاب العرب شعراء وروائيين وصحافيين ومثقفين المساهمين في تحرير مقالات الكتاب الداعم للمقاومة والمندد في ذات الوقت بجرائم إسرائيل في حق المدنيين العزل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هو كتاب صادر حديثا تزامنا مع طوفان الأقصى كانون الأول/ديسمبر 2023 عن دار الفنار بمصر في 254صفحة مواكبة لهذا الحدث الجلل وأبعاده السياسية والعسكرية والإستراتيجية، فقد كان هذا الطوفان مفاجئا لإسرائيل، وقد ظنت أنها أخمدت نفس كل انتفاضة ولهيب كل ثورة، وأنها ماضية في قضم المزيد من الأراضي، وفي بناء المستوطنات الجديدة على حساب  الأراضي الفلسطينية بدعم أمريكي مكشوف ،وليس على الفلسطينيين إلا الدخول في متاهة  مسار التسوية أو مسار السلام وليس السلام ،وليس كذلك أمام الدول العربية إلا التهافت – تهافت الفراش على النور- على مسار التطبيع من أجل رفاه اقتصادي وهدوء سياسي ودعم أوروأمريكي ، أسوة بمن طبع من الدول العربية، فجاء الطوفان في السابع من تشرين ليوقف هذا المسار وليكشف في الوقت ذاته مخططات إسرائيل المضمرة والمعلنة من أجل تصفية نهائية للقضية الفلسطينية &#8211; قطب الرحى ومعقد الوجود للعالمين العربي والإسلامي- وقيام إسرائيل الكبرى  بالرغم من كل الترضيات الضمنية  للنخب السياسية الفاعلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتاب شارك في تدبيج مقالاته خمسة وثلاثون كاتبا وكاتبة من سبع دول عربية هي مصر ولبنان والأردن وسوريا والجزائر والمغرب  والعراق  ويخصص عائد الكتاب لأهل غزة دعما ومناصرة .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قدم للكتاب الكاتبان العربيان فهمي هويدي وعماد الدين خليل وقد أشار فهمي هويدي إلى أن جهد  المثقفين هنا في نصرة غزة أشبه شيء بكتيبة الأربعين التي تضم كتابا ومثقفين انضموا إلى جانب أهل غزة وإلى المقاومة في إشارة إلى ضرورة تخندق المثقف العربي مع المقاوم، لأن قضيتهما واحدة وهذا هو الوقت الذي تصبح فيه الكلمة الداعمة للحق إلى جانب المواقف البطولية للمقاومة الفلسطينية ، وقد كتب( ومع ذلك ينبغي أن نحمد لتلك  الكتيبة  من حملة الأقلام العرب حماسهم النبيل حين اختاروا أن يخترقوا جدار الصمت والحصار، ولم ينتظروا ذيوعا أو منصات للتواصل الاجتماعي ، فقرروا أن يعلنوا على الملأ موقفهم، مؤكدين على أن ما هو عزيز وغال ليس فقط الدم الفلسطيني الذي تتغنى به مقاطع الأغنية  ذائعة الصيت، ولكن فلسطين كلها لها مكانتها الراسخة في قلب الأمة وضميرها).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبدوره أشاد المؤرخ  والكاتب عماد الدين خليل بهذا العمل معلنا أن ما تشهده غزة الفلسطينية حالة نادرة لم يكد التاريخ البشري يشهد لها مثيلا من قبل، فهي ملحمة التاريخ كله ،ومن ثمة إنه من أولويات المقاومة العربية والإسلامية الشاملة وقف مسار التطبيع، وإنها لمفارقة كما كتب أن يطرد سفراء إسرائيل في أمريكا اللاتينية بينما تظل الدول العربية متشبثة بالإبقاء على علاقاتها مع قتلة إخواننا في غزة، إن ثقافة الاستجداء لن تؤدي إلا إلى مزيد من الهزائم ومن النزف والتداعي في كيان الأمة العربية ، ولن يكون ذلك إلا على حساب الموقف الفلسطيني ومن ثمة على الأمة أن تكف عن ثقافة الغرق في عالم الأشياء والبحث عن ضمانات الأمن والاستقرار، فالدم النازف في غزة يجب أن يوقظها من السّبات فما تفتح الأبواب إلا للأيدي المضرجة ،كما يكتب أن المصيدة الكبرى هي في انتظار العقاب الأخير، وهو بذلك يشير إلى عقدة الثمانين التي لازمت دولة الكيان منذ التاريخ القديم وعنها تحدث إيهود باراك ولفيف من السياسيين والمثقفين الإسرائيليين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> إن ما تتعرض له غزة اليوم من إبادة ومذابح وتهجير ينذر بالويل ومفاتيح الخلاص لا تزال بأيدي العرب شرط أن يحسنوا التعامل معها ،فمن أوكد الأولويات في دعم غزة ونصرتها  ونصرة الحق الفلسطيني المشروع وقف مسار التطبيع وتكريس ثقافة المقاطعة حسب توصيفه، فالكرامة أهم من البضاعة والدم الفلسطيني النازف في غزة أغلى من كل صفقة، ويختم مقالته بالإشادة بمقالات الكتاب(إن بحوث هذا الكتاب الذي يجده القارئ بين يديه، والذي  يدير كاميرته على المشهد من أطرافه كافة ،إنما يعكس هذا كله، ويعكس معه الرؤية الحقيقية لا المزيفة لما تشهده الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية على السواء.. قد تنطوي هذه الرؤية على شبكة من البقع المعتمة السوداء، ولكنها تنطوي في الوقت ذاته على المساحات البيضاء التي تعد فيه بيوم سوف يقدر فيه للأمة الإسلامية أن تستيقظ من سباتها العميق).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بينما كتب منير لطفي وحاتم سلامة وأحمد المنزلاوي في التقديم الثالث للكتاب أن الكلمة سلاح والكتابة معركة تخدم المجتمع والوطن والدين ،ومعركة تنتصر للحق على الباطل وللخير على الشر وللجمال على القبح ومن منطلق شرف الكلمة  وأمانة  الكتابة  لابد للقلم الحر أن ينتفض إزاء أعدل وأشرف قضية وهي القضية الفلسطينية التي طال أمدها وبحّ صوتها وغار إلى العظم جرحها ولا مجيب!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا ومن منطلق نصرة القضية والوقوف مع أهل غزة نبتت فكرة الكتاب مادامت المقاومة تكون بالكلمة كما تكون بالسلاح ، وقد كان حجم الاستجابة كبيرا وقد كتبت هذه المقالات تباعا منذ اندلاع طوفان الأقصى في 07تشرين الماضي مواكبة لأحداثه وخلفياته وتحليلا لأبعاد الصراع العربي الإسرائيلي ومآلاته وأطماع إسرائيل المستقبلية في قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية والتنقيب عن الغاز  في بحر غزة ومشروع قناة بن غوريون  وسياسة التهجير إلى سيناء بالنسبة لسكان غزة وإلى الأردن بالنسبة لسكان الضفة الغربية  وصولا إلى تصفية نهائية للقضية الفلسطينية كما تفضح ذلك مخططاتهم الاستعمارية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالوعي العربي لازم والوقوف مع القضية العادلة واجب كل عربي وخاصة المثقفين باعتبارهم طليعة الأمة وواجهتها الفكرية وقوتها الناعمة  وأصحاب تأثير في الرأي العام &#8211; قلّ أو كثر- خاصة ونحن نرى أحرار العالم في الغرب لا يتوانون في نصرة القضية ،فالمسألة كما يقول فتحي الشقاقي (فلسطين نقطة التماس بين تمام الحق وتمام الباطل)، أو بتوصيف فهمي هويدي (قل لي ما موقفك من القضية الفلسطينية، أقل لك ما موقعك من الانتماء الوطني، بل والعربي والإسلامي).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن الكتّاب العرب الذين حرّروا مقالات هذا الكتاب الهام والمواكب لطوفان الأقصى: أيمن العتوم، منير لطفي، أحمد المنزلاوي، حاتم سلامة، أحمد الحاج، إبراهيم مشارة، بلال رامز بكري، محمود الحسن، محمود خليل، أميرة إبراهيم،  نهى الرميسي، نور الدين قوطيط، هشام الحمامي، يحي سلامة، وليد الصراف وغيرهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن المقالات التي تضمنها الكتاب نقرأ العناوين التالية &#8220;حلّ الدولتين&#8221; ، &#8220;العنصرية الصهيونية&#8221;، &#8220;غزّة والحراك الشعري&#8221;،&#8221; نهر التطبيع&#8221;،&#8221;لبيك يا كتائب العزّ&#8221;، &#8220;ثورة سجن مقلوب&#8221;، &#8220;القضية الفلسطينية في البرازيل وأمريكا اللّاتينية &#8220;،&#8221;حرب غزّة حتمية &#8220;،&#8221;طوفان الأقصى والاعتماد على الذات&#8221;،  صمودهم وواجباتنا &#8220;، &#8220;التغريبة &#8220;الفلسطينية&#8221;،  &#8220;ملحمة غزّة: الدلالات والرمزية&#8221;،  &#8220;خذلوك فقالوا&#8221;  ، &#8220;رؤية لصناعة النصر&#8221;، &#8220;محاولات الاستيطان المبكرة في فلسطين&#8221;،&#8221; المسكوت عنه في العدوان على غزّة&#8221;،&#8221;الأقصى مهوى الأفئدة والعقول&#8221;&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكما جاء في إحدى المقالات في خاتمة الكتاب فالتّطبيع لن يكون إلا مع فلسطين والقضية الفلسطينية وذلك بإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة السياسة العربية وإن هذا التطبيع مع فلسطين (سلطة ومقاومة) كان أولى سياسيا وأمنيا واستراتيجيا وحتميا من التطبيع مع إسرائيل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتاب مهم ينضاف إلى المكتبة العربية &#8211; والفلسطينية خاصة-  في دعم حق الشعب الفلسطيني والدعوة إلى سلام عادل وشامل ،يقف مع غزّة شعبا ومقاومة ويفضح الجرائم الإسرائيلية التي أحرجت العالم المتمدن من فرط بربريتها وهمجيتها في مطلع القرن الجديد، ذك أن إسرائيل ظلت تقدم نفسها على أنها الدولة الديمقراطية في الشرق الأوسط والنموذج الأوحد لهذه الديمقراطية، ولكنها مع طوفان الأقصى كشفت عن حجم التناقضات والانقسامات الداخلية ، وعرّت بعض السياسات الرسمية العربية التي لم تتفاعل بالحجم المطلوب فحدث الشرخ بين الموقف الشعبي العربي والموقف الرسمي، كما كشف الطوفان الإجرام والعنصرية والهمجية التي مورست في حق المدنيين العزل من النساء والشيوخ والأطفال وحتى المستشفيات لم تسلم من القصف والتخريب، والأمر كما قال الصحفي وائل الدحدوح (إنهم ينتقمون منا بقتل أطفالنا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن جهة أخرى أكد كتّاب  هذه المقالات على واجبات المثقف إزاء أمته وقضاياها وفي الوقوف مع الحق والدفاع عن الإنسان وإدانة العنصرية والإجرام واغتصاب الحقوق المشروعة، وسياسة العنصرية والغطرسة وعقلية الاصطفاء والاستعلاء، وهو موقف يحسب لهؤلاء الكتّاب ،في حين سكت بعضهم وما سمعنا لهم صوتا، وقد ظلوا يشدخون رؤوسنا بصراخهم عن الحرية الفكرية والدولة المدنية وحقوق المرأة وقدموا أنفسهم-  لنا وللغرب- على أنهم طواطم أو أيقونات مقدسة فإذا بطوفان الأقصى يكشفهم على حقيقتهم فقد فضلوا المكاسب الشخصية والسمعة والجوائز المحلية والدولية والتموقع داخل أجهزة السلطة على حساب معاناة غزة ومأساتها وعلى حساب الحق الفلسطيني المشروع وقد جاء هذا الطوفان ليكشف العورة ويعري كل نفاق وزيف.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10197">كتيبة الأربعين والملحمة الفلسطينية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10197/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
