<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فراس الهكار &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 20:36:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>فراس الهكار &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محضر تحقيق !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8834</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8834#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Aug 2020 19:31:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[التورط بالكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[تراب الغرباء]]></category>
		<category><![CDATA[حبر]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[فيصل خرتش]]></category>
		<category><![CDATA[محضر تحقيق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8834</guid>

					<description><![CDATA[<p>قررت أخيراً أن أضع حداً له، وداهمت مسكنه عند منتصف الليل، كان مستلقياً فوق طاولة خشبية، وقبل أن يعي ما يدور حوله قبضت عليه، وضعت الأصفاد في ساقه الوحيدة، وغطيت رأسه، وسقته أمامي فمشى دون أدنى مقاومة، ربما لعشرة طويلة بيننا، لقد كان بسيطاً جداً، ولا يوحي مظهره أنه يُشكل خطراً، لكن  الحياة علمتني أن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8834">محضر تحقيق !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>قررت أخيراً أن أضع حداً له، وداهمت مسكنه عند منتصف الليل، كان مستلقياً فوق طاولة خشبية، وقبل أن يعي ما يدور حوله قبضت عليه، وضعت الأصفاد في ساقه الوحيدة، وغطيت رأسه، وسقته أمامي فمشى دون أدنى مقاومة، ربما لعشرة طويلة بيننا، لقد كان بسيطاً جداً، ولا يوحي مظهره أنه يُشكل خطراً، لكن  الحياة علمتني أن المظاهر خادعة أحياناً..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> في غرفة التحقيق رميت أمامه ورقة، وقلت له: اكتب. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> قال: ما أنا بكاتب.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قلت: اكتب.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قال: ما أنا بكاتب! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قلت: اكتب وإلا سأفصد وريدك، وأجعل حبرك يسيل قطرة.. قطرة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قال: فك قيدي، وانزع الغطاء عن رأسي.. ففعلت. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نظر حوله، فرأى ورقة بيضاء، تركتهما معاً، وخرجت. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كنت أراقبه عبر كاميرا مخفية في إحدى الزوايا، بدا مرتبكاً خائفاً، نظر حوله، تفحص المكان كلص، ما هي إلا لحظات حتى بدأ صريره يُزعجني، وقد جاء في اعترافاته التالي:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ أنا الموقع أدناه قلم بن قلم، أقر واعترف أنني خلال مراهقتي كنت أسير بحذر شديد، وأكتفي بتصفح الجرائد وقراءة ما يقع بين يدي من كتب، وما كنت أظن أن القراءة ستفسدني، وتقودني إلى وجهة أخرى لا أقصدها، وقد سمعت مُبكراً أن ألغاماً كثيرة تُزرع بين الحروف، بين الكلمات، بين السطور، وأن عربات مُفخخة وعبوات ناسفة تُدس بين الصفحات، وقد زادني ذلك حذراً، لكني صرت أكثر طمأنينة حين علمت أن هناك فرقاً هندسية متخصصة بتفكيك المفخخات وإزالة الألغام ونزع صواعق التفجير، حرصاً على سلامة الأقلام والأوطان، فظننت أنني بمأمن، وصرت أكثر جرأة على الغوص في بطون الكتب، وكانت تلك الثقة خيبتي الأولى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ &#8220;تراب الغرباء&#8221; للسوري فيصل خرتش، كانت الرواية الأولى التي قرأتها، واستطاع خرتش أن يأخذني إلى عالم القراءة، وصرت كلما قرأت كتاباً وأعجبني، أسأل نفسي كيف يكتبون، من أين يأتون بهذه الكلمات، وما أن أدمنت القراءة حتى تحفزت مُخيلتي، ورحت أحاول التعبير عما حولي وما يجول في خاطري بطريقة مختلفة، فوجدتني عاجزاً عن التعبير، إلا أن جرعة أسى زائدة سببها تآمر عائلي بعثرت كل الأفكار في رأسي على الورق، كلمات.. كلمات تسير على غير هدى، تشق طريقها في صفحة A4 بكر، أغرى بياضها الناصع الحروف فانتصبت، واصطفت إلى جانب بعضها، غامرت وكنت أظن أنها مجرد نزوة عابرة، ثم ورقة بعد ورقة وجدتني متورطاً بالكتابة، ولم أكن أعلم أنها ستصير يوماً دليل إدانتي حين يُقبض علي بالجرم المشهود وأنا أحاول تغيير المجتمع بقلمي. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ نوبة حزن أطاحت بي فوقعت على ورقة، لم آخذ حذري من الأحزان، فهناك حيث كنت أعيش نحن مجبولون على الحزن، نتلذذ بجلد ذواتنا بسياط الحزن، نغني حزناً، نرقص حزناً، نضحك حزناً، ونخشى الفرح، عزاؤنا سبعة أيام، وعرسنا يوم وليلة، وإن صار وضحكنا نخاف، حتماً ستحل مصيبة، نتضرع السماء &#8220;اللهم اعطنا خير هذه الضحكة&#8221;، ولا يوجد عندنا فرق متخصصة بتبديد الأحزان، ولا لوحات دلالية تُحذرنا من سلوك دروبه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ أقسم لك بالحروف أنه لم يكن في نيتي أن أصير كاتباً معاذ الحبر، لكن في لحظة ضعف وانكسار غرر بي الأسى يا سيدي، فوجدتني متورطاً بأمر سُيغير حياتي إلى الأبد بعد أن ضُبطت متلبساً وأنا أفض بكارة الأوراق، كان الحزن يا سيدي هو المُحرض، وقد أغراني بكثير من الفرح ينتظرني، وسأناله قبل أن يجف حبري، لكنكم كنتم أسرع من الفرح، وتُركت وحيداً بعد أن زُينت لي أعمالي.</strong></p>
<p><strong>حين فرغ من الكتابة دخلت عليه، أخذت المحضر، وكتبت في ذيل الورقة:</strong></p>
<p><strong>ـ يُطلق سراحه بضمان محل الإقامة. </strong></p>
<p><strong>ـ يُلقى القبض على فيصل خرتش.</strong></p>
<p><strong>ـ يُعمم الأسى لأنه يُسهل كشف المتذمرين والساخطين.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8834">محضر تحقيق !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8834/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمود درويش ليس نبياً !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8676</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8676#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2020 17:09:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[القدس العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سليم بركات]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[محمود درويش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8676</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا أذكر أني اهتممت يوماً بتفاصيل حياة الشاعر الراحل محمود درويش الأسرية أو مغامراته العاطفية، ولا أعرف إن كان للشاعر الراحل ابنة شرعية أو غير شرعية أم لا، ولا يعنيني ذلك كثيراً، فبالنسبة لي أبناء الشعراء والكتاب والأدباء والفنانين على مختلف مجالات إبداعهم هو نتاجهم الذي يقدمونه لنا في حياتهم ويتركونه لنا بعد رحيلهم، ولكني &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8676">محمود درويش ليس نبياً !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لا أذكر أني اهتممت يوماً بتفاصيل حياة الشاعر الراحل محمود درويش الأسرية أو مغامراته العاطفية، ولا أعرف إن كان للشاعر الراحل ابنة شرعية أو غير شرعية أم لا، ولا يعنيني ذلك كثيراً، فبالنسبة لي أبناء الشعراء والكتاب والأدباء والفنانين على مختلف مجالات إبداعهم هو نتاجهم الذي يقدمونه لنا في حياتهم ويتركونه لنا بعد رحيلهم، ولكني حين سمعت أصوات اللطم عرفت أن في حينا جنازة، فـ&#8221;مشيت خلف النعش مثل الآخرين مطأطئ الرأس&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد قرأت مثل كثيرين، ما كُتب خلال الأيام القليلة الماضية عن قضية أُثيرت مؤخراً في وسائل الإعلام حول علاقة جمعت الشاعر الراحل بامرأة متزوجة، أسفرت عن ابنة لم تحظَ بحمل اسم والدها الشاعر الكبير، و</strong><strong>ظلَّت سراً حمله درويش معه إلى قبره، وربما لم تتسلل حتى إلى قصائده، إلى أن أفشاه صديقه الشاعر السوري سليم بركات الذي زعم أن درويش قد أسرَّ له بذلك في سهرة جمعتهما في التسعينات، وحمله في صدره طيلة تلك السنين إلى أن كشف عنه قبل أيام في مقال معسول دُس فيه الزرنيخ، وقد نُشر في صحيفة القدس العربي تحت عنوان: &#8220;<span style="color: #000080;"><a style="color: #000080;" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8671">محمود درويش وأنا</a></span>&#8221; ليشغل جمهور الشاعر الراحل والأوساط الثقافية والأدبية التي انقسمت حيال هذه القضية بين مصدق ومكذب ومتصدٍ وغير آبه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم أنني لا استمتع بسماع شعر أكثر من استمتاعي بسماع شعر درويش، إلا أنني لم أجد نفسي معنياً بالأمر كثيراً، لجهة صدقه أو زيفه، لأنني أظن أن هناك قضايا جدلية في حياة الشاعر الراحل أهم بكثير من قضية علاقته بامرأة متزوجة، يُزعم أنها أسفرت عن ابنة غير شرعية، لكن </strong><strong>ما أود قوله، إن كان لدرويش مغامراته سواء مع نساء متزوجات أو غير متزوجات فهو كسائر البشر، وكونه شاعراً استثنائياً له مكانته لن يُغير في الأمر كثيراً على العكس تماماً فهذا يجعله محط اهتمام كثيرات، وإن كانت له ابنة أخفاها عن الجميع إلا عن صديقه فله أسبابه حتماً، وهو في نهاية المطاف ليس نبياً معصوماً، وما فعله ليس بالأمر الذي لا يفعله كثيرون غيره في زمنه وزمننا هذا، كل ما في الأمر أنَّ أسرارهم لم تُكشف بعد، وربما كانوا أكثر حرصاً منه على استخدام وسائل منع الحمل في علاقاتهم، وأشد كتماً لأسرارهم حتى عن أقرب المُقربين، وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، لو كانت علاقات وسائل التواصل الاجتماعي تحبّل لاستيقظنا في كل يوم على قضية جديدة لأحد من النخب الثقافية والأدبية، ولاكتشفنا وجود عشرات الأبناء غير الشرعيين من نساء متزوجات وغير متزوجات من النخب والعوام على حد سواء، فمصيدة المُلهمة منصوبة دائماً في القصيدة.. في اللوحة.. في المقالة.. في الموسيقى.. في الأغنية، وحتى في بوستات الفيسبوك واللايكات والتعليقات بانتظار الطرائد، وكُثر هي اللوحات والقصائد والروايات والقصائد التي كُتبت ورُسمت بأيادٍ رجال وذُيلت بأسماء نساء، وما زالت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتاجر مُفلس فتح سليم بركات دفاتره القديمة، وقد كثرت التكهنات والتحليلات حول السبب الذي دفعه لكشف سر صديقه الحميم بعد سنوات من رحيله في مقال أشبه بقنبلة صوتية أحدثت جلبة في مجتمع يحب &#8220;الهياهي&#8221;، وبغض النظر عنها جميعها، كان بركات كمن يُطلق رصاصة الرحمة على نفسه، لكني لا أظن أن ما فعله يختلف كثيراً عما يفعله غيره من البشر، سواء أكان هؤلاء من النخبة أو العوام، فبيع الأصدقاء وإفشاء أسرارهم في زمن بيع الأوطان لا يعد مشكلة بالنسبة للمثقفين الذين يجيدون تبرير كل شيء، كما أن الغيرة في الأوساط الثقافية والأدبية لا تقل عن الغيرة التي تولد الضغينة بين حويصة الكراجات، ولو راجع كل شخص نفسه وأحصى كم صديقاً خذل، وكم صديقاً خذله، وكم سراً لصديق أفشاه، وكم سراً له أفشاه صديق في جلسات &#8220;النميمة&#8221; التي تشتهر بها مجتمعاتنا وأوساطها النخبوية والشعبوية على حد سواء لوجد أنه يفعل، ويُفعل به، ما فعله بركات بدرويش بشكل دائم، وإن اختلف حجم القضية، وهذا ليس تبريراً لما فعله، إنما هو تذكير لمن يتناسى أن هذا الوسط الموبوء فيه الكثير من القضايا الإشكالية التي لم تتكشف تفاصيلها بعد، لذا </strong><strong>لم يكن بركات أول الخاذلين لأصدقائهم، ولن يكون الأخير، وما فعله هو الأمر الطبيعي والمتوقع منه ومن غيره، وليست مشكلته إن ظنَّ الآخرون أنه استثناء، وقبل إطلاق النار عليه علينا مراجعة أنفسنا، ومراجعة كل ما حولنا، حينها فقط سنكتشف أن داخل كل منَّا وحوله أكثر من سليم بركات لكنهم لم يظهروا بعد، فأعداء اليوم هم أصدقاء الأمس، والعكس صحيح. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8676">محمود درويش ليس نبياً !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8676/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الموسيقي قيصر أبو زر من الرقة إلى باريس..الموسيقى هي الطريق</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7884</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7884#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Jun 2019 07:17:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[آلة البزق]]></category>
		<category><![CDATA[آلة العود]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الموسيقى]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[قيصر أبو زر]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7884</guid>

					<description><![CDATA[<p>قيصر أبو زر، موسيقي وفنان سوري، من مدينة الرقة، اختار الموسيقى سبيلاً للحياة، فتمكن من خلق مساحته الخاصة على ضفاف نهر الفرات، والتي اتسعت لاحقاً حتى وصلت إلى مسارح العاصمة الفرنسية باريس، هذه المساحة التي صنعها أبو زر لم تعد خاصة به، إنما صارت مقصداً لكل من يدركون المعنى الروحي للموسيقى، المعنى الذي يُعبر عن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7884">الموسيقي قيصر أبو زر من الرقة إلى باريس..الموسيقى هي الطريق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong>قيصر أبو زر، موسيقي وفنان سوري، من مدينة الرقة، اختار الموسيقى سبيلاً للحياة، فتمكن من خلق مساحته الخاصة على ضفاف نهر الفرات، والتي اتسعت لاحقاً حتى وصلت إلى مسارح العاصمة الفرنسية باريس، هذه المساحة التي صنعها أبو زر لم تعد خاصة به، إنما صارت مقصداً لكل من يدركون المعنى الروحي للموسيقى، المعنى الذي يُعبر عن مكونانتهم، فتمكن الفراتي أبو زر بعد فترة وجيزة من وصوله إلى باريس، من إثبات حضوره من خلال لغته الموسيقية الخاصة، ليُثبت مُجدداً أن &#8220;الموسيقى لغة عالمية لتبادل العواطف&#8221; كما يقول فرانز ليست، <a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #ff0000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></a> حاورت الفنان السوري قيصر أبو زر، لتقديم تجربته الموسيقية لمتابعيها. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ من أنت؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>قيصر أبو زر، سوري،  &#8220;رقاوي&#8221;،  من أصول أرمنية، ولدّتُ على ضفّة من ضفاف نهر الفرات العظيم، النهر الذي أحببتُ والذي أنتمي إليه ما دمتُ على قيد الحياة، لعائلة من الطبقة المتوسطة، لوالدين عملا في سلك التعليم.  عشتُ كل طفولتي ومراهقتي وبداية شبابي حتى عمر 26 في مدينة الرقة السورية، هذه المدينة الفاتنة التي أعطتني كما أعطت باقي  أبنائها، قلباً طيباً شجاعاً يحب الفنّ ويحبّ الحياة. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ هل سعيت إلى الموسيقى أم هي من سعت إليك، ولماذا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>حكايتي مع الموسيقى هي حكاية ذات طابع تراجيدي بعض الشيء، أحب في بعض الأحيان أن اتذكرها وأحياناً أحس العكس تماماً. بدأت الغناء  قبل دخولي المدرسة  وتعلمت الغناء قبل أن أتعلم كتابة الحروف التي تكوّنَ منها اسمي. أمي كانت محبّة للغناء والموسيقى وخاصة الغناء العراقي، وكانت متأثرة كثيراً بأخيها المطرب الجميل عبد الرزاق أبو زر أو كما لقب &#8220;العِماري&#8221;، وبدوري تأثرتُ به وكان خير معلم لي في صغري، والطرب العراقي هذا ليس بغريب في مدينة الرقة، كما تعلمون. فطالما أحبّ الرقّيون الغناء والموسيقى العراقية بشغف كبير. ولكن أمي كانت بالحق مدرّسة ناجحة بالفعل فقد اسمعتني نماذج عديدة من الطرب العربي الجميل وحتى الطرب الكردي والأرمني والتركي. ولا أنكر أن هذا التنوع وهبني بالفعل ذخيرة موسيقية ساعدتني كثيراً على تخطي حواجز اللغة والقوميات فيما بعد. فقد علمتنى أغاني لأكبر المطربين العرب مثل أم كلثوم وفيروز وصباح فخري وسعد البياتي والياس خضر. وعندما دخلت المدرسة دخلت معي الموسيقى وغنيت للمرة الأولى أغنيتي المفضلة آنذاك (يا أمي يا أم الوفى) أمام المدرّسين. لا أنسى أبداً هذا الموقف عندما انتهيت من الأغنية فوجدتُ أغلبية الموجودين من المدرسين يبكون، كانت صدمة بالنسبة لي حين أحسست بهذا القوة الغريبة التي أملكها، مع العلم أني كنت أعاني في هذه الفترة من صعوبات كبيرة في التكلم إثر حادث سير حصل لي وأنا في عمر الثالثة.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>باختصار وجوابا على سؤالكم. الموسيقى سعت إلي في بداية حياتي، وأنا أسعى إليها الآن بكل ما أملك من قوة. الموسيقى أعطتني حياة أفضل وساعدتني على تخطي حالتي المرضية كما أعادت لي ثقتي بنفسي. وأتواصل من خلالها مع سكان العالم.        </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ في كل مشوار إبداعي هناك أشخاص نتأثر بهم وأشخاص ندين لهم، بمت تأثر قيصر، ولمن يدين بكلمة شكر؟  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>في الحقيقة، تأثرت بكثير من الفنانين وخاصة العراقيين منهم وكان مستوى التأثير يتراوح بحسب المرحلة العمرية التي كنت أمر بها. ولكن بالنسبة للفنانين الذين كانوا قريبين مني وأثّروا فيّ عن قرب، فقد تأثرت في طفولتي تأثّراً  كبيراً بخالي الفنان (العماري) وبأسلوبه في الغناء الريفي الشَجِن، وأدين له بكثر من المحبة والتقدير على ما علمني. هذا فيما يخص الغناء، أما فيما يخص الموسيقى فأستاذي عازف البزق &#8220;أحمد دالي&#8221; الذي كان أول أستاذ لي على آلة البزق. ولا أنسى طبعاً من أصدقائي، الصديق &#8220;عبد الله النجم&#8221; عازف العود الذي أفادني كثيراً وكان لي سنداً. وعازف البيانو الجميل &#8220;حسين الإبش&#8221;. <a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n.jpg"><img class="wp-image-7887 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n.jpg" alt="" width="432" height="288" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n-768x512.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n-1024x682.jpg 1024w" sizes="(max-width: 432px) 100vw, 432px" /></a></strong></span><span style="color: #000000;"><strong>عندما بدأت العزف على آلة موسيقية ودخلت عالم الموسيقى بشكل حقيقي أصبح تأثّري بالموسيقيين أكثر من المغنين، فأصبحت أميل إلى سماع الموسيقى الآليّة  فقط دون الغناء. حيث أصبح الموسيقار الكبير منير بشير وجميل بشير هما مثلي الأعلى. ولا أنكر أني أميل الى الموسيقى التركية أكثر في الوقت الحالي. والموسيقى الجميل عازف القانون &#8220;جوكسال باكتاجر&#8221; الذي حصل لي شرف لقائه منذ أيام في باريس.  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ أنت تعزف على أكثر من آلة موسيقية، فما هي الآلة الأقرب إلى روحك، ولماذا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>آلتي الأولى كانت البزق، ثم انتقلت إلى آلة الكمان ثم إلى آلة العود التي أختصّ عليها في الوقت الحالي. وأنا بصراحة تعلمت الآلات التي أحببتها كثيراً ولكن لآلة البزق (آلتي الأولى التي اخترتها والتي انتظرت خالي لأشهر حتى يشتريها لي من حلب) لها مكانة خاصة في قلبي أعتقد أنها لم تتغير إلى الآن.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ــ هل صار لدى قيصر أرشيفه الموسيقي ومؤلفاته الموسيقية الخاصة؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لي مؤلفات موسيقية آلية لآلتي البزق والعود، وهي  مجموعة من المقطوعات الموسيقية من قالب(لونغا) ومقطوعات موسيقية حديثة حرة أقوم حالياً بالعمل على توزيعها مع بعض الموسيقيين هنا في باريس حيث أقيم حالياً. </strong></span><span style="color: #000000;"><strong>أما فيما يخص القطع الغنائية فلدي ما يقارب عشرة قطع غنائية أنتظر الظروف المناسبة لتسجيلها ومن ثم نشرها بأقرب وقت ممكن.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ درست اللغة العربية، لماذا لم تتجه نحو دراسة الموسيقى؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>هذا هو بصراحة السؤال الذي أحاول أن أجيب عنه الآن في هذا الوقت تماماً. حيث أقوم الأن بالتسجيل بأحدى مدارس الموسيقى الحكومية في باريس بالتوافق مع دراستي للأدب. هذا الهاجس انتابني لسنوات طويلة. لماذا لم أدرس الموسيقى؟ سؤال طرحته على نفسي طوال خمسة عشر عاماً ولم أصل إلى إجابة محددة سوى أني كنت خائفاً من أن أكره الموسيقى كما كنت أكره درس الرياضيات.<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n.jpg"><img class="wp-image-7885 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n.jpg" alt="" width="401" height="267" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-768x512.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-1024x683.jpg 1024w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-310x205.jpg 310w" sizes="(max-width: 401px) 100vw, 401px" /></a></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>على الرغم من ذلك علاقتي مع الموسيقى لم تنقطع في أي مرحلة من مراحل دراستي،  فقد كانت الموسيقى حاضرة في حياتي الدراسية بشكل قوي وملحوظ حتى الآن. ففي المرحلة الجامعية كتبتُ العديد من الأبحاث التي تخص الموسيقى والأدب معاً، وفي الحقيقة، كان هاجسي منذ سنوات أن أعمل على أبحاث تجمع الموسيقى والأدب. والآن والحمد لله أنا أعمل على رسالة ماجستير عنواناها &#8220;الموليا الفراتية.. بين الأدب والموسيقى&#8221;، بإشراف مدرسين من خيرة الاختصاصيين في مجال الشعر العامي والميوزيكولوجي في جامعة إينالكو في باريس.    </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كيف ترى الثقافة الموسيقية في سورية، ولماذا هي كذلك برأيك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>المجتمع السوري هو مجتمع محب للموسيقى بطبعه &#8220;باعتقادي&#8221;. وأنا أرى حولي من الموسيقيين السوريين مَن ترفع لهم القبعة، صراحةً. ولكن مشكلة الثقافة الموسيقية هي شيء آخر، فالثقافة الموسيقية تحتاج إلى عمل متواصل من قبل الحكومة والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لكي تصل بالفرد إلى درجة الوعي الموسيقي أو الثقافة الموسيقية التي تتطور معها الكثير من المعارف الأخرى وحتى سلوك الفرد. لكن نحن في سورية وخاصة في الفترة الأخيرة التي سبقت الثورة السورية عانينا من أمراض كثيرة في هذا المجال بسبب إهمال المؤسسات الحكومية للجوانب التثقيفية وصعود نجم الأغاني الإلكترونية وخاصةً الهابطة منها على حساب الفن الحقيقي.  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ الأغاني والموسيقى الهابطة انتشرت كثيراً خلال السنوات الماضية، لماذا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>برأيي أن لكل زمان دولة ورجال، والأزمنة  التي سبقت زمننا لم تخلُ من الأغاني الهابطة،  ولكن مستوى انتشارها في ذلك الوقت لم يكن بهذه الصورة التي نراها اليوم مع تقدم التكنولوجية. فالثقافة الموسيقية باعتقادي، هي وحدها التي تحمينا من تفشي هذه الأمراض وعن طريقها نميز الحسن من القبيح. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ــ ماذا تقول حين تسمع بالمصادفة مثل هذه الأغاني والمقطوعات؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لا أقول أي شيء، بل أحاول أن أسمعها إلى الأخير لكي أستطيع أن أحكم أنها بالفعل قبيحة، وإذا لم تعجبني أغيّر مكاني بصراحة، لأن الثقافة الموسيقية تعلمنا أن نسمع القبح والحسن ونحترم القانون الكوني الذي يأكّد اختلاف الأذواق بين البشر. فلا معنى للثقافة الموسيقية إذا لم تعلمنا أن نسمع الآخر حتى إذا كان مزعجاً لذوقنا.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ سبق أن أسست فرقة موسيقية للأطفال في تركيا خلال فترة إقامتك هناك، ما هو مصيرها بعد سفرك إلى فرنسا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>بصراحة، الفرقة التي أسستها في تركيا هي الفرقة الثانية. حيث أسستها بعد خروجي من سورية، أما فرقتي الأولى، فقد كنتُ قد أسستها في محافظة الرقة، وكانت تضم ما يقارب الثلاثة عشر طفلاً، طبعاً لم نستطع إكمال هذا المشروع بسبب ظروف الحرب التي أجبرتني وأجبرت معظم الأطفال على الهروب. أما الفرقة التي أسستها في تركيا فقد كان الهدف الرئيسي من إنشائها هو دعم الأطفال معنوياً ونفسياً بواسطة الموسيقى وتعلمها. لذلك لم أركز على استمرارية الفرقة بقدر ما كان تركيزي منصبّاً على تقويم الحالة النفسية للأطفال بممارستهم للفنون والموسيقى على رأسها. فقد قمنا ببعض الحفلات في تركيا بعد أن عملنا ما يقارب السنة على تعليم الأطفال على آلة الكمان والبيانو فقط، لأنه لم يتوفر لدينا في ذلك الوقت سوى هاتين الآلتين بمساعدة أصدقاء اهتموا بهذا المشروع من داخل وخارج تركيا.</strong></span><span style="color: #000000;"><strong> <a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n.jpg"><img class="wp-image-7886 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n.jpg" alt="" width="361" height="293" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n.jpg 1545w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n-300x244.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n-768x624.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n-1024x832.jpg 1024w" sizes="(max-width: 361px) 100vw, 361px" /></a></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أما بالنسبة لمصير هذه الفرقة، فقد وصل أغلب الأطفال الى مرحلة لا بأس بها بالنسبة للآلة التي يتعلمونها وعندما اضطررت الى مغادرة تركيا تركتُ لكل طفل آلة موسيقية خاصة له. وأعتقد أن من الأطفال من تابع التعلم وهو مستمر إلى الآن، وهذا أفرحني كثيراً ، وقلل من إحساسي بالذنب لتركي لهم دون أستاذ، ومغادرتي تركيا. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ هل قدمت معزوفات موسيقية شرقية في فرنسا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>نعم</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كيف كان تفاعل الجمهور الغربي معها؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>الجمهور الغربي جمهور مثقف موسيقياً فهو يستطيع أن يسمع لساعات دون أن تستطيع أن تفسر شعوره. هل هو سعيد بالموسيقى أم لا ؟ لا تعرف. ولكن اعتقد أني نجحت في بعض الأحيان بالتأثير به بشكل واضح.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ما هي المشروعات الموسيقية والفنية التي تعمل عليها حالياً، أو تفكر بها مستقبلاً؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>بدأت منذ العام المنصرم بإنشاء كورال شرقي يضم جنسيات متعددة في جامعة اللغات الشرقية في باريس، بهدف العمل على مشروع موسيقي متعدد الجنسيات الشرقة.  وهناك أيضاً قمت بتأسيس أول فرقة موسيقية شرقية تضم خمسة موسيقيين، حيث قمنا بحفلات عديدة في فرنسا. بالإضافة الى عملي على تسجيل مقطوعاتي الموسيقية والغنائية التي لم تتح لي الظروف أن اسجلها إلى الأن.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أعمل مع موسيقي فرنسي على مشروع ألبوم موسيقي يضم (ميكس) من الأنواع الموسيقية والغنائية السورية بالإضافة الى أنواع مختارة من الموسيقى الأوروبية.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>كما أعمل على حفل كبير سوف أقوم به مع الكورال والفرقة الموسيقة في معهد العالم العربي في باريس بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ مع من تعاون قيصر أبو زر في هذا المجال؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>تعاونت مع الكثير من الموسيقيين، من سورية وخارجها، مثلاً أذكر عازف العود الجميل عبد الله النجم، والعازف الرائع أيضاً محمد العيسى. وصديقي ملحن أول الأغاني التي غنيتها في بداية الثورة &#8220;بكرا بمثل هلوقت&#8221; حارث مهيدي، عازف الناي محمد العبو، عازفة التشيلو الفرنسية  كلوي ديكومت حيث نعزف معا الآن. عازف الجيتار أديب دركشلي. والقائمة طويلة لا أستطيع تعدادها بالكامل.   </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ لنرجع إلى البدايات إلى نهر الفرات والرقة، ماذا تخبرنا عن علاقتك بتلك البقعة الجغرافية؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>هذه البقعة  الجغرافية هي تاريخي، ماضيَّ الذي دفعني إلى حاضري. لا أستطيع أن أنسى اللحظات الساحرة التي أمضيتها على ضفاف الفرات. قد لا يسعني الكلام عن ما أشعر به حيال هذه البقعة الرائعة دون أن أذرف دمعة، هذه البقعة ببساطة هي &#8230;.. موطني.<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7889" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38.jpg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38-768x512.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38-1024x683.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></a></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ما أكثر شيء تشتاقه وتحن إليه في الرقة؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أشتاق إلى الفرات، وهذا لا شك فيه أبداً. وأشتاق إلى جمعة الأصحاب والأقارب، وإلى ليالي الصيف الرقي التي تشفي العليل.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ما الذي يمكن أن تفعله الموسيقى في ظل كل هذا الموت والدمار؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>الموسيقى تستطيع أن تفعل كما يفعل السلاح، طبعاً إذا أردتّها سلاحاً. والدليل على كلامي هذا هو الأثر الذي فعلته أغنية &#8220;يا حيف&#8221; في جميع السوريين وخاصة في بدايات الثورة السورية. هذه الأغنية التي أشعلت نيران لا تنطفئ، وكلنا شهدنا الأثر الذي أثارته هذه الأغنية.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>فالموسيقى ببساطة هي سلاح نحارب به الدكتاتوريات كما نحارب بالبندقية، وقد تكون الموسيقى أكثر فعالية في بعض الأحيان، لأن البندقية لم تعد تستطيع الوقوف في وجه الأسلحة الحديثة، ولأنها أيضاً لغة العالم. وتتحدث لغة العالم الحضري التي  يحترمها كل سكان الأرض.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كلمة أخيرة تقولها؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>اشكركم وأشكر مجلتكم الجميلة على استضافتي هنا في &#8221; قلم رصاص&#8221;، و</strong></span><span style="color: #000000;"><strong>أتمنى لكم دوام التقدّم والنجاح وإلى الأمام إن شاء الله.</strong></span></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7884">الموسيقي قيصر أبو زر من الرقة إلى باريس..الموسيقى هي الطريق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7884/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إرهاصات الخراب الأولى !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7862</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7862#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2019 18:00:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[إرهاصات الخراب]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب تيزيني]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7862</guid>

					<description><![CDATA[<p>مما لا شك فيه أن تأثير المفكر والمثقف في مجتمعه، أو على الأقل في شريحة واسعة من شرائحه يكون من خلال نتاجه وفكره، وهذا النتاج الذي يتمثل غالباً بالكتب، لن يكون مؤثراً في مجتمعات لا تقرأ، ولا تندرج القراءة في قائمة اهتماماتها، لأسباب كثيرة لست بصدد الخوض فيها. من خلال نتاجه الفكري، اكتسب المفكر والفيلسوف &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7862">إرهاصات الخراب الأولى !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>مما لا شك فيه أن تأثير المفكر والمثقف في مجتمعه، أو على الأقل في شريحة واسعة من شرائحه يكون من خلال نتاجه وفكره، وهذا النتاج الذي يتمثل غالباً بالكتب، لن يكون مؤثراً في مجتمعات لا تقرأ، ولا تندرج القراءة في قائمة اهتماماتها، لأسباب كثيرة لست بصدد الخوض فيها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من خلال نتاجه الفكري، اكتسب المفكر والفيلسوف الراحل د. الطيب تيزيني مكانته، إلا أنها مكانة نخبوية بالضرورة، فما أنتجه التيزيني خلال حياته، وإن كان يناقش ويبحث في جذور بعض المشاكل والعلل في مجتمعاتنا، إلا أنه بقي بعيداً عن التأثير في العوام، لأن شرط التأثير المرتبط بالقراءة والفهم ومستوى الوعي، شبه معدوم لدى شريحة واسعة من أبناء هذه المجتمعات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لذا لم يفاجئني تشييع المفكر الراحل، وعدد المشاركين فيه، بل أكثر من ذلك، اعتبر أن الحالة الطبيعية هي أن يخرج عشرات الأشخاص فقط في جنازة فيلسوف وأستاذ، يُعتبر أحد أبرز مفكري القرن، ففي مجتمع لا يقرأ، ستكون طوباوياً إن توقعت غير ذلك، حتى إن المقارنة بين تشييعه وتشييع الشيخ فتحي الصافي الذي رحل قبل أيام ليست منطقية، فالفرق كبير بين أفكار الرجلين وأدواتهما، كذلك بين جمهور كل منهما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلا أن ما جمع بين رحيلهما، هو انقسام السوريين، الذين باتوا منقسمين في كل شيء، ولا تجمعهم سوى بطاقاتهم الشخصية التي تحمل اسم بلدهم، فهم ينتظرون أي مناسبة للتعبير عن حدة ومدى هذا الانقسام، وكأنهم أعداء لبعضهم منذ مئات السنين، ولا يمكن لأحدهما أن يحيا دون إبادة الآخر، وهذا الانهيار والتمزق الاجتماعي يعكس مدى الأزمة الأخلاقية والنفسية التي وصلنا إليها، وبمطالعة بسيطة لوسائل &#8220;التنافر&#8221; الاجتماعي نجد أن &#8220;العيش المشترك&#8221; بات من الماضي، وأي عقد اجتماعي جديد لن يصلح ما أفسده الساسة والعسكر وشيوخ الفتنة الذين أغرقوا البلاد بالدماء. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عادة ما تكون الملمات والشدائد التي تحيق بالناس فرصة للتصالح، والبحث عن نقاط التقاء ونبذ الخلافات والانقسامات، إلا في الحالة السورية، وربما في المجتمعات العربية عموماً، إذ أننا مع كل فقد جديد، وخسارة كبيرة، أو حتى مع أي عدوان خارجي على سورية، نجد تكريساً للانقسام، يستغله ويغذيه أصحاب الأجندات والمشاريع السياسية والمذهبية، ليكون إسفيناً آخر يُدق في هذا المجتمع المتهالك، وغالباً ما يترافق مع اساءات، وتبادل للاتهامات، والتخوين، وهذا ما ينذر بخراب أكبر، ما زلنا في إرهاصاته الأولى، والقادم أفظع، للأسف. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن لم يكن رحيل الطيب تيزيني، وقبله اغتيال الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، وإعدام عالم الآثار خالد الأسعد، والاعتداءات الخارجية  على سورية، قادرة على جمع ما تفرق خلال سنوات الحرب، لن يكون هناك نقاط التقاء تجمع السوريين، فكل طرف يراهن على إفناء الآخر، وهذا أمر مستحيل حتماً، مما يعني استمرار نزيف الدم، دون أن يتمكن أحد من إيقافه، فدموع الطيب تيزيني التي ذُرفت على سورية، لا تعني أحداً سواه، وقلة قليلة من محبيه، وكذلك دموع ودماء غيره، وما دام هناك من يدفع المال لن يتوقف السوريون عن التدافع نحو موتهم، والاستمرار في تدمير بلدهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في نهاية المطاف كل شخص رأى الطيب تيزيني من منظوره وحسب مستوى وعيه وموقفه السياسي، وبما يخدم هذا الموقف، ويعكس هذا الوعي، الذي تُرجم بُطرق عديدة طالعناها في وسائل الإعلام، فهناك من اختصره بتناوله كشخص معارض، وترديد أقوال له على هذا الأساس، وهذا ليس منصفاً له ولفكره، لكنه الجهل، عدونا الأول، وفي المقابل هناك من رأى فيه خائناً للبلاد التي حملها حياً وميتاً، وهذا قصر نظر واضح، وهذا مرده الجهل أيضاً، لأننا بأمس الحاجة إلى إبراز نقاط الالتقاء، وتقديمها على نقاط الاختلاف، إن كنا نرغب بالعيش معاً مجدداً، وإن بتُّ متأكداً من عدم رغبة كثير منا في ذلك، وربما استحالته.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7862">إرهاصات الخراب الأولى !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7862/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا شيء يعنيني !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7801</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7801#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 May 2019 10:14:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7801</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ زمن ليس ببعيد، صرت أشعر أن أشياء كثيرة لم تعد تعنيني، أو تستحق حتى التفاتة مني، لا عدد الأصدقاء الافتراضيين ومدى تفاعلهم، ولا حتى الواقعيين ومدى تواصلهم، ولا عدد قراءات مقالاتي، أو كم كلمة &#8220;منور&#8221; على صورتي الشخصية، لم يعد يعنيني من يتحدثون عني بسوء، أو من يتحدثون بخير، من أعجبهم، ومن لا أعجبهم، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7801">لا شيء يعنيني !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>منذ زمن ليس ببعيد، صرت أشعر أن أشياء كثيرة لم تعد تعنيني، أو تستحق حتى التفاتة مني، لا عدد الأصدقاء الافتراضيين ومدى تفاعلهم، ولا حتى الواقعيين ومدى تواصلهم، ولا عدد قراءات مقالاتي، أو كم كلمة &#8220;منور&#8221; على صورتي الشخصية، لم يعد يعنيني من يتحدثون عني بسوء، أو من يتحدثون بخير، من أعجبهم، ومن لا أعجبهم، ولم تعد تعنيني آراء المثقفين والأكاديميين والعوام والأميين، ولم تعد تعنيني جوائز الأدب والصحافة ومن يفوزون بها، ولا طرق فوزهم، ولا الدعوات إلى المهرجانات والأمسيات، ولا &#8220;مرحات&#8221; سفراء الإنسانية والسلام، ولا شهادات الدكتوراة الفخرية الفيسبوكية، ولا كمية النفاق والمجاملات والكذب والخداع التي يتبارى كثيرون فيها&#8230;إلخ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> خمنت في البداية أنها حالة مؤقتة عابرة، إلى أن تيقنت أخيراً أنها أبعد من ذلك بكثير، وأسعدني ذلك إلى حد كبير، وقلت في نفسي لعل الطقس البارد لعب دوراً في ذلك، إضافة إلى عشرة سكان هذا البلد الأصليين، فوجدت نفسي تنشغل في لحظة، بمراقبة خلية نحل في شرفة منزلي، تعرف كل نحلة فيها طبيعة عملها، وأهمية دورها، دون أن يأمرها أحد، أو يراقبها أحد، وتراها تعمل دون خوف من تقرير كيدي ينهي دورها، ويُفقدها جناحيها، ويرميها في أقبية الخلية، كما شغلني &#8220;شارب&#8221; صرصور تسلل إلى إحدى زوايا المنزل، وكيف يمكنه المحافظة عليها بهذا الشكل رغم ضيق الأماكن التي يندس فيها، وهذا ما لم يستطع فعله &#8220;محمود الفوال&#8221; في مسلسل أيام شامية، وخطر لي هل يمكن للصرصور أن يرهن شاربه؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن بلوغ المرء هذه المرحلة يعطيه شعوراً بالراحة والطمأنينة، ويخلصه من النزق، ربما هي مرحلة من مراحل النضج، أو الجنون، أو اللامبالاة، أو مرحلة متقدمة من مراحل اليأس، وفقدان الأمل بكل شيء، لست أدري تماماً، ولا أريد الغوص في خفايا نفسي لمعرفة أسبابها وتبريرها، فكل ما يهمني المحافظة عليها، وضمان استمراريتها بكل الوسائل الممكنة، لما تمنحه لي من إحساس جميل لا أريد له أن ينتهي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد عشت قرابة ثلاثة عقود في الشرق الذي وُلدت فيه، وانتمي إليه، ونحو ثلاث سنوات في الغرب الذي أشعر بالغربة عنه، وتعاملت مع وجودي فيه كنتيجة حتمية لظروف خارجة عن إرادتي، وبقيت خلالها أبحث عن أجوبة للأسئلة الكبيرة، ما الذي أوصلنا إلى هنا، ومن المسؤول عن كل ما جرى، وكيف يمكننا تجاوز أفعال الموت والتخوين والضياع، والوصول إلى بر الأمان بعد كل الخسائر والخيبات التي جنيناها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أسئلة مُضنية، سيكتشف الباحث عن أجوبتها أنه يطرد سراباً في صحراء مقفرة، ومهما تكن الإجابة التي يصل إليها لن تُقنع أحد، مهما كانت منطقية، لأننا في زمن اللا منطق، واللامعقول، الزمن الذي صار هم أي شخص إطلاق الرصاص على الآخر، رصاص الكلمات، رصاص الحروف، رصاص البنادق، وكأنه لا يمكن أن يكون إلا بقتل الآخر المختلف، وحالة الضياع والتشظي هذه تستمر وتترسخ لتتحول كلما طال الزمن إلى طبيعة، وأسلوب حياة، بدأنا نحصد نتائجه، وسنظل نتخبط كأسماك في شبكة، إن لم نؤمن أن البحر يتسع للجميع، من سمكة &#8220;الخرّايا&#8221;، إلى &#8220;السلمون&#8221;، والقرش والحيتان، وأن &#8220;الخرّايا&#8221; ستظل كذلك، وإن بلغت حجم حوت، وفتكت بنا كقرش. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7801">لا شيء يعنيني !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7801/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مثقفو ما بعد الحداثة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4945</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4945#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 May 2017 15:15:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4945</guid>

					<description><![CDATA[<p>كانت أدوات المثقف سابقاً برنيطة وجريدة صفراء عليها آثار قهوة وسط يتأبطها أينما ذهب..ولا مشكلة في قليل من العزلة الصامتة التي تشبه إلى حد ما جلسات اليوغا، صمت تشوبه في بعض الأحيان مسبات عابرة ربما تأتي في نهاية مقال أنهى قراءته أو حتى قبل أن يفعل، هذه الطقوس هي نوع من بريستيج التكوين الثقافي العربي، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4945">مثقفو ما بعد الحداثة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كانت أدوات المثقف سابقاً برنيطة وجريدة صفراء عليها آثار قهوة وسط يتأبطها أينما ذهب..ولا مشكلة في قليل من العزلة الصامتة التي تشبه إلى حد ما جلسات اليوغا، صمت تشوبه في بعض الأحيان مسبات عابرة ربما تأتي في نهاية مقال أنهى قراءته أو حتى قبل أن يفعل، هذه الطقوس هي نوع من بريستيج التكوين الثقافي العربي، إذ أن المثقفين العرب خلال عقود طويلة لم يتغيروا فهم كرجال المخابرات يميزهم المظهر الواحد والنمط المتماثل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا ما كان قائماً منذ مرحلة النهضة إلى فترة قريبة، حيث بدأت تتغير الأمور رويداً رويداً لنكتشف أن بإمكان المثقفين تغيير أشكالهم وأدواتهم و&#8221;بريستيجهم&#8221; وحتى مواقفهم من القضايا العامة وفق متطلبات المرحلة، بل قد اتضح أن بعضهم قادرون على التلون وتبديل جلودهم كما تفعل الحرباء الاستوائية، فاختلفت أدوات المثقفين المكرسين منهم في الثقافة والطارئين عليها، فصارت المرتكزات الأساسية للمثقف شنطة جلد، لا يهم ما في داخلها حتى أن بعضها ليس فيها أكثر من حبوب الضغط وحبوب زرقاء ودعوة لحضور حفلة في دار الأوبرا مضى عليها عام، أما في اليد فتجد باكيت دخان علبة فاخرة، وهاتف حديث يتيح للمثقف متابعة ألبوم فتياته، وعلبة كبريت وصفحة فيسبوك وصاحبة يتأبطها أينما ذهب!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعند هذه الأخيرة يكون مربط الثقافة، فما طرحته الكاتبة السورية بثينة عوض في عملها الدرامي &#8220;نساء من هذا الزمن&#8221; هو جزء من الواقع المزري الذي وصلت إليه الثقافة اليوم، فالعشيقة التي هي مرتكز الإلهام في حياة المثقفين تتحول بعد فترة إلى مثقفة جديدة لا تحتاج أكثر من بعض الصور لا بأس إن هي وعن دون قصد أظهرت خيط حمالات صدرها أو مفرق نهديها كنوع من أنواع الابتزاز لجوع الذكر في مجتمعنا، ليس جوعه للجنس كفعل يمارسه وصولاً للنشوة المعتادة، إنما هو الجوع لحالة مغايرة لما يعيشه مع زوجته، أو لما تعيشه المثقفة مع زوجها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أعرف كاتبة تهوى جمع الذكور كما الطوابع، ذات مرة كانت دعت أكثر من أديب إلى بيتها دون أن يعلم أحدهم أن هناك غيره، ليتفاجأوا بأنها أرادت أن ترى صراعهم عليها كالديكة، وفي النهاية فازوا بها جميعاً لكن كل واحد منهم بدوره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن هذه ليست حالة استثنائية إنما هي الحالة العامة، الحالة التي كانت سبباً في ركود مياه الثقافة ونمو طحالب وأشنيات على سطحها وتلويثها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد يقول قائل: إن معهم بعض الحق فالمثقف الذي يتكئ على نهدين باسقين ويستند على مؤخرة مشدودة إلى حد ما سيكونه نتاجه مغايراً لآخر يتكئ على يده ويستند على الخزانة الخشبية التي نخرها السوس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكذلك المثقفة اللاهثة خلف فحل ينسيها مآساتها المزمنة مع زوجها الذي فرضته عليها الأعراف الاجتماعية والدينية قبل أن تكتشف أسرار جسدها وموهبتها التي فجرها فحل الحبوب الزرقاء الهارب من زوجته إلى أحضان الطبيعة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4945">مثقفو ما بعد الحداثة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4945/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النجوم تنطفئ بصمت</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4903</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4903#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 May 2017 15:29:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4903</guid>

					<description><![CDATA[<p>رحل الدكتور والناقد الأديب عبد الله أبو هيف بعد صراع طويل مع الذاكرة التي خانته، كان الراحل متعباً في السنوات الأخيرة، وقد تكون وفاته هي الراحة الأبدية التي سيستعيد فيها ذاكرته، وربما تكون الذاكرة المعطوبة نعمة في ظل الحرب المجنونة التي تنهش سورية التي عشق وأحب، ومما لا شك فيه أن عطب الذاكرة المزمن قد &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4903">النجوم تنطفئ بصمت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رحل الدكتور والناقد الأديب عبد الله أبو هيف بعد صراع طويل مع الذاكرة التي خانته، كان الراحل متعباً في السنوات الأخيرة، وقد تكون وفاته هي الراحة الأبدية التي سيستعيد فيها ذاكرته، وربما تكون الذاكرة المعطوبة نعمة في ظل الحرب المجنونة التي تنهش سورية التي عشق وأحب، ومما لا شك فيه أن عطب الذاكرة المزمن قد يكون أخف وطأة على الراحل من ألم الواقع المزري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قبل مغادرته هذا العالم ترك الدكتور عبد الله أبو هيف إرثاً حقيقياً وإن كان السواد الأعظم من أبناء هذه الأمة لا يدركون القيمة المعرفية الأدبية والثقافية التي تركها الرجل إلا أن من يعرفونه يدركون جيداً أنه ما كان في يوم من الأيام طالب مجد أو شهرة، ورغم مكانته الأدبية والمعرفية إلا أنه لم يحظَ في حياته بالاهتمام الذي يليق بقامة كقامته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ابن الرقة الذي وُلد وترعرع فيها، وأسس فيها مع مجموعة من أبناء جيله &#8220;ثورة الحرف&#8221; اختار دمشق مستقراً له ولعائلته، وبقي زائراً وفياً للرقة وأهله فيها، ولم يشغله عنها سوى الكسب، الكسب المعرفي الذي أغنى من خلاله المكتبة العربية، فمؤلفاته مقتناة في أغلب الجامعات العربية، رحل الرجل وشاءت الأقدار أن يُوارى الثرى بعيداً عن مسقط رأسه، لظروف الرقة التي ليست تخفى على أحد، وقد دعتني معرفتي المسبقة بالواقع المُخجل &#8211; الذي يعيشه المثقف والأديب الحقيقي في بلداننا العربية التي تقدم المتزلفين والأقزام على أنهم وجوه الثقافة والأدب ويهمشون القامات الكبيرة، وكأنها عبء عليهم لا يصدقون متى تحين لحظة الأجل كي يتنفسوا الصعداء بخلاصهم منها ـ رحت أسأل عن مراسم عزاء الدكتور الراحل عبد الله أبو هيف، وكان سؤالي عن أشخاص من محافظة الرقة بالتحديد، أي عن المسؤولين الذين شاءت الظروف السيئة والفساد المتجذر والرشوة أن تجعلهم في الصفوف الأولى ويتولون إدارة شؤون المحافظة المغتصبة، ليكون اغتصابها مزدوجاً بل جماعياً في الرقة ذاتها على يد الإرهاب والقوى المتصارعة وفي بقية المحافظات على يد من تولوا شؤون أهلها فسرقوها ونهبوها وتباكوا عند طرف سريرها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يفاجئني الجواب، فلم يحضر أحد من مسؤولي محافظة الرقة المستقرين في العاصمة دمشق، ولا يمكننا أن نلومهم لأنهم لا يملكون الوقت الكافي للذهاب والمشاركة في التشييع أو تقديم واجب العزاء، لديهم أشغالهم التي لا يُمكن تأجيلها فالمسؤوليات المنوطة بهم كبيرة، بين حضور الحفلات الغنائية الراقصة، والولائم الدسمة، وغل الأموال من السمسرة وصرف كشوف التعهدات المزورة والرواتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحل الدكتور عبد الله أبو هيف، الدكتور الحقيقي الذي لم يشترِ شهاداته من السوق السوداء، تاركاً إرثاً حقيقياً يُعتبر مرجعاً هاماً في النقد الأدبي العربي ولترقد روحه بسلام.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4903">النجوم تنطفئ بصمت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4903/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحقير القيم</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4860</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4860#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 May 2017 16:39:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4860</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا سألنا أنفسنا ما هي أهداف الحروب التي تم إشعالها في العالم العربي؟ سنجد أن الإجابات متنوعة، بعضها ستكون من أجل الديمقراطية والحرية، وبعضها الآخر سيكون من أجل النفط والغاز، وهناك من سيقول من أجل بث الفتنة وإضعاف العرب، وهناك من يرى أنها صراع عالمي بين قطبين، وربما بين كنيستين أو بين طائفتين، إذن ستتعدد الإجابات. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4860">تحقير القيم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>إذا سألنا أنفسنا ما هي أهداف الحروب التي تم إشعالها في العالم العربي؟ سنجد أن الإجابات متنوعة، بعضها ستكون من أجل الديمقراطية والحرية، وبعضها الآخر سيكون من أجل النفط والغاز، وهناك من سيقول من أجل بث الفتنة وإضعاف العرب، وهناك من يرى أنها صراع عالمي بين قطبين، وربما بين كنيستين أو بين طائفتين، إذن ستتعدد الإجابات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكل الإجابات السابقة هي صحيحة على اختلاف نسبة الحقيقة فيها، إلا أن الأهم من كل ما تم طرحه آنفاً هو جعل الحرب والاقتتال ذريعة لتحطيم منظومة القيم الأخلاقية والاجتماعية التي كانت إلى الأمس القريب حاضرة في المجتمع العربي. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلا أنها أخذت تتلاشى رويداً رويداً إلى أن وصلت إلى مراحل متأخرة جداً وقد اختفت نهائياً في بعض المفاصل الاجتماعية، لست أبالغ إذا قلت: إننا كنا نتمتع بمنظومة جيدة نوعاً ما بالنسبة لغيرها على الأقل اجتماعياً وأخلاقياً ـ أو ربما هذا ما كنت أظنه ـ فالاحترام كان أس العلاقة الاجتماعية مع الأهل والأقارب والجيران، حتى أن ثقافة العيب التي كانت سائدة وننتقدها كثيراً لتسلطها على حياتنا ليس بوسعنا اليوم أن ننكر أنها كانت ضابطة جيدة إلى حد ما في بعض المواقف الأخلاقية التي كانت تحكمها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن وسائل التواصل الاجتماعي التي قدمها الغرب مجاناً لشعوب المنطقة ليست إلا الفخ الذي وقعنا فيه دون أن نشعر، لنكتشف ببساطة أن مجتمعاتنا أساساً كانت مبنية على رمال متحركة وأساسات متداعية انهارت دفعة واحدة عند أول اهتزاز، وبدل أن تتماسك في وجه ما تتعرض له راحت مُسلمة بالأمر الواقع ومبدية رغبة عارمة بالانسلاخ عن كل ما حولها، ولم يعد الناس يشعرون بالحرج إن هللوا للدبابات الأمريكية التي تجتاح بلادهم ولا يخفون وجوههم حين يفعلون ذلك بل أن بعض النساء يزغردن لذلك، هل سنستغرب؟ بالنسبة لي لم أستغرب ما رأيته أبداً لكن لو تساءلنا ما الذي جرى؟ وما الذي يجري؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الجواب في التعليقات، لا تستغربوا ذلك، هل فكرتم مرة بمتابعة التعليقات، التعليقات في صفحات التواصل الاجتماعي تعطيك صورة جيدة وواقعية عن حالة المجتمع ووضع قاعدته العريضة أي الجماهير، إذا اعتبرنا أن الأقلية النخبوية هي التي تكتب وتبث وتقدم كل تلك السموم على طبق من ذهب للمتلقين الذين يتلاقفون القشور ويتعلقون بها، ويدافعون عنها وكأنها حقائق إلهية، تابعوا التعليقات وشاهدوا مدى الوضاعة والانحطاط الذي صار السمة الأبرز لمجتمعاتنا، فلا احترام لقريب أو صديق أو جار أو قامة أدبية أو ثقافية أو علمية، على العكس تماماً تجد أن المقصود هو الإساءة للقامات وتسخيفها وتحقيرها، حتى تلك التي لم تشارك أو تؤيد القتل وليس لها في تلك الحرب لا ناقة ولا جمل، إلا أن ذلك لم يجعلها بعيدة عن الاستهداف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>القيم والأخلاق لم تعد تهم أحد وكأننا في كابوس طويل، كل ما يهم الناس فيه حرق كل شيء، تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم. اليوم وقد صرنا في السنة السادسة من الحرب التي تشهدها بلادنا الكل يتحدث عن إعادة إعمار الحجر، وربما قد تقاسمت شركات عالمية كبرى مشاريع إعادة الإعمار، إلا أن أحداً لم يفكر  بإعادة إعمار البشر من خلال تمكين المنظومة الأخلاقية وجعلها بشكل فعلي ضابطة حقيقية للمجتمع الذي انهار. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4860">تحقير القيم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4860/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضياع الهوية والانتماء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4749</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4749#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Apr 2017 14:54:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4749</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُذكرني منبه هاتفي أن لدي دعوة من السيد روبين، وهو صديق بلجيكي تعرفت إليه قبل فترة، وهو من المهتمين بالشأن السوري ومن المتابعين لأدق تفاصيل الأحداث السورية تاريخياً وفي الحاضر أيضاً، ولا أعتقد أن اهتمام الرجل مرده زواجه من فتاة سورية وحسب، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، ولن أستغرب مثل هذا لأنني حين &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4749">ضياع الهوية والانتماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يُذكرني منبه هاتفي أن لدي دعوة من السيد روبين، وهو صديق بلجيكي تعرفت إليه قبل فترة، وهو من المهتمين بالشأن السوري ومن المتابعين لأدق تفاصيل الأحداث السورية تاريخياً وفي الحاضر أيضاً، ولا أعتقد أن اهتمام الرجل مرده زواجه من فتاة سورية وحسب، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، ولن أستغرب مثل هذا لأنني حين سكنت في بلدتي الحالية أخبرني أحد السكان المحليين أن عشرات السوريين كانوا قد ماتوا هنا دفاعاً عن هذه الأرض البلجيكية وما زالت قبورهم هنا حتى الآن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبالعودة إلى دعوة السيد روبين لا تستغربوا إن أخبرتكم إنها دعوة لحضور فعاليةاحتفاءً بعيد جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية، هذه الفعالية ينظمها ويُقيمها السيد روبين ويدعو بعض الأصدقاء والمعارف من السوريين لحضورها والمشاركة فعالياتها، لفتني ذلك كثيراً وتذكرت بعض المواقف التي جرت معي خلال إقامتي في بيروت، إذ في عام 2013</strong><strong> كان الأمريكيون يتأهبون لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، تلك الليلة لم ينم زملاء سكني وهم سوريون بانتظار أن تقصف الصواريخ الأمريكية دمشق، وكانوا يسخرون من اعتصام بعض الشباب السوريين على سفح جبل قاسيون، إلا أن الولايات المتحدة خيبت أملهم، ومع كل تهديد جديد كانت آمالهم تخيب في آخر لحظة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي إحدى سهراتنا كان الحديث عن احتلال المستعمر الفرنسي لسورية، والمقاومة السورية للاحتلال ومحاولة منع الفرنسيين من دخول دمشق، رغم عدم تكافؤ القوى العسكرية والبشرية، كان الحديث عادياً إلى أن نطق أحد الزملاء وهو حقوقي سوري وقال: &#8220;ليس يوسف العظمة إلا معتوه حاول التصدي لفرنسا العظمى، أما إبراهيم هنانو ورفاقه هم شلة زعران&#8221;، لم أسمح له أن يتابع حديثه وقد بدا انفعالي واضحاً من نبرة صوتي، وأنا أزجره وأنهره عن متابعة مثل هذا الحديث، وأن عليه التمييز بين معارضته للنظام السوري وبين الإساءة إلى رموز وطنية يعتز بها كل سوري وطني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد ذلك رأيت شباباً سوريين وهم يمزقون جوازات سفرهم السورية بعد وصولهم إلى أوروبا، ويكسرون بطاقاتهم الشخصية (الهوية السورية)، طبعاً يترافق ذلك مع بهجة وأجواء احتفالية يعكس من خلالها السوريين فرحهم الشديد بالتخلص من رجس هذه الهوية. إن ما نراه ونسمع عنه بهذا الشأن لمؤسف، أن ترى شباباً لا يميزون بين الانتماء لسورية كوطن وهوية وانتماء، وبين معارضة النظام والمطالبة بالحرية والكرامة التي تحولت إلى شماعة لتدمير البلد. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يُحقّر بعض السوريين هويتهم الأم ويحاولون الانسلاخ عنها طواعية، رغم أنك تجدهم في أوروبا ينضوون تحت انتماءات ضيقة جداً مثل العشيرة والطائفة والمناطقية والمصالح، ويحز بالنفس أن ترى الكثير من السوريين يطالبون تركيا بضم المدن الشمالية من سورية إلى الجمهورية التركية، ويحاول البعض تبرير ذلك بسوء النظام الحاكم وسطوة الاستبداد إلا أن ذلك لا يبرر هذا الفعل المُشين الذي يُعتبر خيانة عُظمى، وما دام السوريون لم يجتمعوا ويرصوا صفوفهم مع كل حديث عن عدوان خارجي على سورية لن يجتمع شملهم مجدداً وستبقى هويتهم ضائعة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4749">ضياع الهوية والانتماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4749/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شماعة  فشل السوريين !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4651</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4651#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Apr 2017 17:39:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4651</guid>

					<description><![CDATA[<p>صارت &#8220;الثورة&#8221; أو &#8220;الأزمة&#8221; أو الحرب السورية الشعواء غطاءً شرعياً لفشل كثير من السوريين في مناحي هذه الحياة كافة.. وغدت هي على اختلاف مسمياتها عند الشعب السوري الشماعة التي يُعلقون فشلهم عليها.. أشخاص هامشيون لم يكن لهم أي وجود في هذه الحياة لا ثقافياً، ولااجتماعياً ولا علمياً ولا معرفياً ولا حتى مادياً صاروا يظهرون و&#8221;يتمنفخون&#8221; علينا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4651">شماعة  فشل السوريين !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صارت &#8220;الثورة&#8221; أو &#8220;الأزمة&#8221; أو الحرب السورية الشعواء غطاءً شرعياً لفشل كثير من السوريين في مناحي هذه الحياة كافة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وغدت هي على اختلاف مسمياتها عند الشعب السوري الشماعة التي يُعلقون فشلهم عليها.. أشخاص هامشيون لم يكن </strong><strong>لهم أي وجود في هذه الحياة لا ثقافياً، ولااجتماعياً ولا علمياً ولا معرفياً ولا حتى مادياً صاروا يظهرون و&#8221;يتمنفخون&#8221; علينا باسم &#8220;الثورة المباركة&#8221;، ويجدون في &#8220;الثورة&#8221; فرصة لتغطية فشلهم الدراسي والاجتماعي والعملي والأخلاقي، وتعويض عقد نقصهم في الحياة عبر صفحات الفيسبوك..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهنا يلح علينا سؤال، وهو ماذا سيكون مستقبل هؤلاء لو لم تندلع الحرب السورية وتفتك بالبشر والحجر؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل حقاً سيكونون على لوائح التفوق والإبداع العالمي، وسيتصدرون المشهد في مختلف المجالات الإبداعية والعلمية؟ هل كان سيشعر بوجودهم أحد في هذا الكون لو لم تخترع لهم &#8220;الإمبريالية&#8221; العالمية شبكة التواصل الاجتماعي &#8220;الفيسبوك&#8221;، وتقدمه لهم مجاناً، وتقنعهم أن لهم آراءً يجب أن يعبروا عنها بحرية، وصار بعضهم يشغلون الفيسبوك حتى بنقر أنوفهم، وأصبحت صفحة الواحد منهم النافذة التي يطل من خلالها على العالم، فتارة يوجه خطاباً لترامب، وتارة أخرى إلى بوتين، وعدة خطابات إلى بانكيمون، وهو في الوقت ذاته لا يجيد رصف ثلاث جمل مفهومة المعنى ودون أخطاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويبدأ السوري كذبه الافتراضي منذ اللحظة الاولى التي يدون فيها معلوماته الشخصية، ومعلومات التعليم والعمل، وتتوالى سلسلة الكذب دون انقطاع ما خفي منها (المسنجر) وما ظهر (البوستات)، وليس أمام الجمهور سوى المتابعة ومحاولة تصديق كل هذه المثاليات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مما لا شك فيه ولا يمكن لعاقل إنكاره هو أن ما جرى في سورية دمر ملايين السوريين، وحطم احلام كثيرين لكن يوجد شريحة كبيرة من الفاشلين مُسبقاً يعزون فشلهم لأزمة البلاد، وقد التقيت وشاهدت كثر ممن يدّعون أن أزمة البلاد دمرت مستقبلهم، ونراهم يتباكون، وبعض من أعرفهم فشلوا في إكمال دراستهم الثانوية أو الجامعية واستنفدوا جميع فرصهم قبل عام 2005 والبعض منهم قبل عام 2003 على سبيل المثال لا الحصر، لكن حين يسألهم أي شخص عن دراستهم وتحصيلهم العلمي يجيبون أنهم كانوا في الجامعة ولم يكملوا بسبب الأحداث، كذلك حين قدموا طلبات اللجوء هنا أبلغوا السلطات الرسمية أنهم لم يستطيعوا إكمال دراستهم بسبب &#8220;النظام الغاشم&#8221; المستبد الكاره للعلم والعلماء، ولولا هذا النظام لكانوا هم الآن رواد فضاء كما قالوا لمعلم الابتدائي يوماً حين سألهم عن طموحهم في المستقبل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وليس في مجال الدراسة فقط، بل في الفن أيضاً، حيث رأينا نماذج كثيرة لأشخاص نعرفهم جيداً ولا تربطهم بالفن أي علاقة سواء كانت علمية معرفية أو على مستوى الهواية والموهبة، لكنهم هنا قدموا أنفسهم على أنهم فنانو &#8220;الثورة&#8221; الذين اضطهدهم النظام وحارب ثورتهم وروجوا لأنفسهم في وسائل إعلام &#8220;الثورة&#8221; بينما الفنان الحقيقي ما زال في بيروت وتركيا يفكر كيف يتدبر أجرة بيته، وكذلك أيضاً في الأدب والثقافة والإعلام والسياسة والمجتمع&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4651">شماعة  فشل السوريين !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4651/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
