<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فراس الهكّأر &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%83%d9%91%d8%a3%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Oct 2025 12:02:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>فراس الهكّأر &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لا تكن بيدقاً في معركة أحد!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11038</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11038#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2025 20:32:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Vertaalde Artikelen]]></category>
		<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكّأر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11038</guid>

					<description><![CDATA[<p>رغم أفول نجم الأيديولوجيات التقليدية التي سادت وتسيدت العالم في القرنين الماضيين، وانتهت إلى ما انتهت إليه اليوم، لا يزال كثر يصرون على استخدام الأيديولوجيا كسلاح تعبئة وتحشيد للجماهير، ومما يعزز فاعليتها ويعمق أثرها في مجتمع ما؛ الاستبداد والجهل بالدرجة الأولى، وبالتالي ستفقد تلك الفاعلية إن جوبهت بالتحرر الفردي والوعي والتنوير الممنوع، ورغم أن غالبية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11038">لا تكن بيدقاً في معركة أحد!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رغم أفول نجم الأيديولوجيات التقليدية التي سادت وتسيدت العالم في القرنين الماضيين، وانتهت إلى ما انتهت إليه اليوم، لا يزال كثر يصرون على استخدام الأيديولوجيا كسلاح تعبئة وتحشيد للجماهير، ومما يعزز فاعليتها ويعمق أثرها في مجتمع ما؛ الاستبداد والجهل بالدرجة الأولى، وبالتالي ستفقد تلك الفاعلية إن جوبهت بالتحرر الفردي والوعي والتنوير الممنوع، ورغم أن غالبية أنصارها ينظرون إليها بينهم وبين أنفسهم كتحصينات دفاعية للسلطة ضد الداخل، إلا أنها لن تكون كذلك إن لم تكن مقرونة بالعمل والإنجاز وتحسين الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للشرائح المستهدفة في المجتمع الذي تستخدم فيه، فشعوب اليوم غير شعوب الأمس، وأما من ينساق خلفها دون تحقق ذلك الشرط فهم الغوغاء والسوقة والرعاع والوصوليين والانتهازيين ومن لف لفهم ممن يحبون القعي وبسط الأكف عند أعتاب السلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما يرى آخرون من أنصارها أنها تحصين للداخل ضد الخارج، وهذه لا طائل منها أيضاً بعد الذي شهده العالم من تطورات وتغيرات سريعة جعلت الخارج المقصود بالسردية قادراً على اختراق ودك أقوى التحصينات وتحويلها إلى هباء منثور في طرفة عين، فثقب صغير في جسم سد ضخم سيكون كفيلاً بانهياره في لحظة ما، لذا؛ الرهان على الأيديولوجيات العبثية والإصرار على إعادة بثها اليوم وسط حالة الفوضى والتيه وعدم الاستقرار هو رهان خاسر بالضرورة، ومن لم يستفد من تجارب الأمس لتلافي الأخطاء سيظل حبيس ماضيه وسيعود للوراء، وهنا ستصير المراوحة في المكان إنجازاً تاريخياً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الحالة السورية على سبيل المثال لا الحصر، التقط &#8220;منظرو&#8221; حزب البعث الحاكم الجدد أنفاسهم، وحشدوا طاقاتهم منذ ربيع عام 2011 ليستعيدوا دوراً فقدوا بعضه مع إزاحة الحرس القديم من المشهد واتجاه البلاد إلى شيء من الانفتاح، وهم يدركون أنهم يحاولون بث الروح في جثة هامدة لكن لا ضير ما دام أن هناك من يلغي عقله، فكانت محاولات الإنعاش الخطابية التي قاموا بها تزلفاً للسلطة كارثية بنتائجها، فقد دفعت بعشرات آلاف القرابين على مذبح السلطة، هؤلاء مثلاً لم يزجوا بأولادهم في معارك &#8220;الدفاع عن الوطن&#8221; التي دفعوا بأولاد الآخرين إليها، وإنما احتفظوا بهم لأنفسهم، بل وأكثر من ذلك؛ لقد عاشوا طيلة سنوات الصراع بمستوى من الرفاهية، ربما لم يكونوا لينعموا به في زمن الاستقرار، بينما عانى غيرهم من كل أنواع الخوف والحرمان والضياع والقهر والذل بمستويات مختلفة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لطالما راهن هؤلاء على فاعلية الأدلجة أمام السلطة ودورها في حمايتها، كيف لا وهم &#8220;أزلامها&#8221; وتلك أقدس مهامهم، لكنهم حين يخلون لأنفسهم يراهن أغلبهم على المال فقط، فهم يدركون أنَّ السلطة قد تزول، لكن للمال سلطة لا تزول، سلطة صالحة لكل زمان ومكان، فهم يعرفون جيداً أن المال هو وحده القادر على جعلهم في مأمن بظل أية سلطة، وقد كسبوا الرهان وربحت تجارتهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما دام لكل سلطة أزلامها ومستزلميها، والجهل يحكم واقعنا والغرائز تغلب العقول، سنظل أسرى للأيديولوجيين السلطويين على المستويين الفردي والجمعي وبالتالي لا يمكن أن نكون جموعاً متحررة، لأن تحطيم الأصفاد إن لم يبدأ من الفرد بذاته لن يؤدي في النهاية إلى شيء، بل قد يؤدي في بعض الظروف إلى حالة نكوص تدفع حتى من حطم أصفاده للبحث عن أخرى يقيد نفسه بها تأثراً بعدوى القطيع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن أدلجة الأطفال على نحو خاص، والشباب بطبيعة الحال، تحولهم إلى ما يشبه البيادق على رقعة الشطرنج، وهي بذلك تؤهلهم ليموتوا دفاعاً عن الملك في معركة مهما تأخرت هي قادمة، وبالتالي يعكس الإصرار عليها رغم أننا في نعيش اليوم في زمن التحولات السريعة ومن المفترض أن نجاريه، إلا أنَّ البعض ونكاية بأيديولوجيا مهترئة يصرون على اجترار أيديولوجيا أخرى بالية، ويعيدون الزمن إلى الوراء، ويحاولون أن يجعلوا منها هوية جمعية تُحشد خلف السلطة الحشود للدفاع عنها. وبينما يتلذذ المؤدلجون بنعمها (السلطة) يُلقى بالمؤدلجين في معركة الدفاع عنها ليكونوا أول الضحايا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لذا؛ قُد معركتك، معركة التحرر الفردي والوعي ضد الجهل، ولا تكن بيدقا في معركة أحد، أيا يكن هذا الأحد، وحاول ألا تقع في الأسر، أسر &#8220;منظرو&#8221; الأيديولوجيات الذين لا تهمهم سوى مصالحهم المرتبطة ببقاء السلطة، لأنك متى وقعت في الأسر صار بالإمكان تحويلك في أية لحظة إلى بيدق في معارك الآخرين، وزجك في أتون معركة أوهمت فتوهمت أو أُقنعت أنها معركتك وغايتها سامية نبيلة رغم ألا ناقة لك فيها ولا جمل، لذا؛ لا تتسابق على الموت بدفع ممن يسابقوك على الحياة، لتعلم أن حياتك ثمينة وإن خسرتها ستكون الخاسر الوحيد مهما كانت نتيجة المعركة الفاصلة التي خيضت بك وبأمثالك من المخدوعين.</strong></p>
<p><strong>إنَّ أعلى درجات الغباء هي قيامك بما يُراد منك أن تقوم به، بينما تعتقد أن هذا ما تريده أنت، دون أن تدرك أنك مجرد بيدق وقعت ضحية للأدلجتين الصلبة والناعمة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11038">لا تكن بيدقاً في معركة أحد!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11038/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضحايا حاف!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11000</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11000#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Sep 2025 23:27:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكّأر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11000</guid>

					<description><![CDATA[<p>نحن ضحايا&#8230; ضحايا الغربة، الوطن، الماضي، الحاضر، المستقبل، اليأس، الأمل، التفاؤل، التشاؤم، الأحلام، الأوهام، الأيديولوجيات، التكنولوجيا، التخلف، التطور، التقدمية، الخوف، الأمن، الاستعمار، الاستقلال، الرجعية، الاستبداد، التحرر، الأنظمة، المعارضات، الصدق، الكذب، الغرور، التواضع، الزهد، الطمع،  التملق، الطموح، الإعلام، ضحايا أنفسنا، ضحايا&#8230;إلخ، وفي نهاية المطاف ستزول جميع الإضافات، وسنبقى ضحايا حاف فقط! يا صديقي كل منَّا ضحية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11000">ضحايا حاف!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>نحن ضحايا&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ضحايا الغربة، الوطن، الماضي، الحاضر، المستقبل، اليأس، الأمل، التفاؤل، التشاؤم، الأحلام، الأوهام، الأيديولوجيات، التكنولوجيا، التخلف، التطور، التقدمية، الخوف، الأمن، الاستعمار، الاستقلال، الرجعية، الاستبداد، التحرر، الأنظمة، المعارضات، الصدق، الكذب، الغرور، التواضع، الزهد، الطمع،  التملق، الطموح، الإعلام، ضحايا أنفسنا، ضحايا&#8230;إلخ، وفي نهاية المطاف ستزول جميع الإضافات، وسنبقى ضحايا حاف فقط! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يا صديقي كل منَّا ضحية بشكل أو بآخر، ويمكن لكل واحد أن يختار الإضافة التي تناسب المذبح الذي نحر عليه، سواء مشى إليه بقدمتين ثابتتين أو دفع إليه دفعاً. </strong><strong>ففي هذا العالم المجنون لا يمكن لك إلا أن تكون ضحية لشيء ما، أياً يكن هذا الشيء، ومهما حاولت النجاة ستكون ضحية إن لم يكن بالأمس ربما اليوم وإن لم يكن اليوم فغداً أو بعده على أبعد تقدير. ضحية للنجاة!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأنت تفكر كيف صرت ضحية، ستجد أنك صرت ضحية للسؤال، تجتره بحثاً عن إجابة تشعرك بشيء من الطمأنينة، وتقنع نفسك أخيراً أنك لست ضحية، دون أن تدرك أنك بهذا صرت ضحية للوهم، لذا عبثاً تحاول، وإن استسلمت وتوقفت عن التفكير ستكون ضحية للاستسلام، ألا ترى لقد أخبرتك منذ البداية أننا ضحايا، وأنا أكتب لك كنت ضحية للفكرة التي طرقت رأسي وحاولت الهروب منها ثم شعرت أنني ضحية للهروب، فقررت المواجهة وأصررت على المتابعة وحين وصلت إلى هنا أدركت أنني صرت ضحية للمواجهة، فوقفت حائراً هل أكمل ما بدأته أم أتراجع فأصير ضحية للتراجع، أم أتوقف حيث وصلت وأغدو ضحية للتردد، وهذه حالك وأنت تقرأني، فأنت الآن هنا عند هذه الفاصلة الحمراء<span style="color: #ff0000;">،</span> هل تتوقف عن القراءة وتمنعني من العبث بدماغك وتصير ضحية للتوقف، أم تتابع حتى ترى آخرتها معي وتصير ضحية لي. الحقيقة لا أدري ماذا ستفعل وأكذب عليك إن أخبرتك أني أعرف ما سأقوله في السطر التالي، أنا فقط أحاول التفكير على الورق، اوووه الورق نسيناه، ولست أدري ما تسمى الكتابة المباشرة على الحاسوب، ليس! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنا الآن التقط أنفاسي من بين الكلمات وازدحام الأفكار المجنونة في دماغي، وأفكر ماذا فعلت بنفسي وكيف تورطت بالكتابة قبل قرابة عقدين من الزمن، نعم هي ورطة، كتابة الأفكار ورطة كبيرة ما زلت أدفع ثمنها وفوائدها كأي قرض بنكي، فوائد!!! كيف سُميت بهذا الاسم، هي مضار بالنسبة للمقترض الذي يرددها &#8220;فوائد&#8221; وهي بالنسبة له مضار، في أحسن الأحوال كان يجدر بهم تسميتها زوائد بدل فوائد، انظر أين ذهبت بي أفكاري وأنت تلاحقني كما تطاردني هي، تخيل معي أن يكتب المرء كل ما يفكر به، ستكون كارثة، و&#8221;الأكرث&#8221; منها ألا يكتب كل ما يفكر به، كي لا يكون ضحية لأفكاره، هل ترى معي أننا في دوامة ولا ندري كيف سنخرج منها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ اسمع، نعم اسمعني لأني أتحدث إليك، وأشعر بالمسئولية تجاهك لأني ورطتك بارتكاب قراءة أفكاري عن سبق إصرار وتصميم، ويجب علي إخراجنا مما أنا وأنت فيه بعد أن وصلنا إلى هنا، سأتوقف عن إتمام ما بدأته رأفة بك وبذلك أكون ضحية لك، وبالتالي لا تلام أنت إن توقفت عن القراءة لأنه لم يعد هناك ما تقرأه والتتمة فراغ، وبالتالي تكون ضحية لي، وهكذا نكون لا غالب ولا مغلوب، موافق؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ لا، لا يمكنك أن تفعل ذلك بي بعد كل الذي قلته، إن أردت أن تظل ضحية فهذا شأنك، أما أنا فلن أكون، ولن أتوقف عن القراءة، وإن لم أجد لك شيئاً اليوم فسأرجع إلى ما كتبته بالأمس، وحين انتهي سأقرأ ما ستكتبه غداً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ إذن ستصير ضحية للماضي، أو المستقبل!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ ماذا تفعل بي بحق الكلمة، أشعر أنني مقيد. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ أخبرتك منذ البداية أننا ضحايا. اعترف بذلك لنتوقف هنا. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ حتى لو اعترفت ما الفائدة، سيخبرني شيطانك الذي انتقل إلى رأسي أنني صرت ضحية للاعتراف. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ اسمع مرة أخرى، سأفتيها لك، لا مشكلة أن تكون ضحية، لكن المشكلة إصرارك على أنك لست كذلك. ..</strong><strong>تصبح على خير.</strong></p>
<p><strong>ـ مهلاً، توقف. لا تتركني هنا. أرجووووك. تباً لك!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11000">ضحايا حاف!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11000/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>احتفوا بهم أحياء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2922</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Nov 2016 01:17:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكّأر]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2922</guid>

					<description><![CDATA[<p>تربص الموت بمنطقتنا، ولازمها مُلازمة وأراه يتحين الفرص كل فترة للانقضاض على مبدعينا ومثقفينا وكأنه قد تآمر مع كل العالم علينا، وكأن الثقافة لا يكفيها ما يُرتكب بحقها يومياً منذ سنوات وحتى اللحظة، إذ أن تكالب الأمم علينا ترافق مع رحيل متسارع لأغلب الأسماء المهمة في مختلف المجالات، وقد ساهم ذلك بهجمة شرسة من قبل &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2922">احتفوا بهم أحياء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تربص الموت بمنطقتنا، ولازمها مُلازمة وأراه يتحين الفرص كل فترة للانقضاض على مبدعينا ومثقفينا وكأنه قد تآمر مع كل العالم علينا، وكأن الثقافة لا يكفيها ما يُرتكب بحقها يومياً منذ سنوات وحتى اللحظة، إذ أن تكالب الأمم علينا ترافق مع رحيل متسارع لأغلب الأسماء المهمة في مختلف المجالات، وقد ساهم ذلك بهجمة شرسة من قبل المستسهلين والمتسكعين والمتسلقين على معظم المجالات الإبداعية مما أدى إلى &#8220;إنفلاشها&#8221; وترهلها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكما تربص الموت بالمبدعين من مثقفين وأدباء وكتاب وفنانين هناك من يتربصون بملك الموت نفسه ويلاحقونه وينتظرونه وما أن يقطف روح أحد المبدعين حتى يفتحون محرك البحث &#8220;غوغل&#8221; ويبدأون رحلة البحث عن مآثره كي يكتبوا عنها، وحين تقرأ مقالاتهم في اليوم التالي للوفاة تفكر كثيراً أين كانوا عن هذا المُبدع حين كان على قيد الحياة؟ لماذا لم يكتبوا عن أدبه وكتبه وعلمه وفنه وفلسفته ومآثره وتعاسته عندما كان حياً يُرزق؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه الأسئلة تستحق الوقوف عندها، ولعل كثر باتوا يطرحونها اليوم في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، والحقيقة أعترف أني لم أعرف أسماء كثيرة من مثقفينا الكبار الذين رحلوا في السنوات الأخيرة إلا من خلال كتابات بعض الأصدقاء عنهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكنت دائم التساؤل وأنا أقرأ تلك المقالات التي تُكتب في اليوم التالي للوفاة ما داموا يكتبون عنه بهذه الطريقة التي ينضح منها الإعجاب، هم حتماً كانوا يعرفونه جيداً وهم قريبون منه وقرأوه أو شاهدوا معارضه ورسوماته، وهناك العديد من بلغوا بشهرتهم معظم بلدان العالم إلا إن أحداً لم يتناولهم في كتاباته ومقالاته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن يبدو أن للكتابة مواسم ومنذ سنوات طويلة ازدهر موسم الموت وأخذ بعض الكتاب يستثمرون في هذا الموسم وأينما استثمار، ولست أعيب عليهم ذلك لكني أريد الإشارة إلى هذا الأمر لأنه تحول إلى ظاهرة بات يُلاحظها حتى الأميين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أعرف أننا شعبٌ مجبول بالحزن، وأغلبنا يعشق جلد نفسه وكأننا سلالة &#8220;سيزيف&#8221; إلا أن ذلك يجب أن لا يجعلنا أسرى لموتنا ونطوي أقلامنا بانتظار ميت جديد ننعيه ونكتب عن محاسنه ودماثة خلقه ونختصر مسيرته بكل ما فيها بمقالة لا تتعدى صفحة A4، أو صفحتين في أحسن الأحوال، إن الواجب يفرض علينا أن نحتفي بهم وهم أحياء، ولإيماننا بذلك جعلنا تسعة أبواب في &#8220;قلم رصاص&#8221; للاحتفاء بالمبدعين الأحياء وخصصنا باباً واحداً وهو &#8220;رصاص ميت&#8221; للاحتفاء بالموتى من المبدعين وإعادة نشر إبداعهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يكفي أن حكوماتنا في المنطقة العربية لا تحتفي بالمبدعين وهم أحياء إنما تمنحهم الأوسمة وتأمر الصحف بذكر مناقبهم بعد رحيلهم، لذلك يجب أن لا نتشارك مع السلطة ذرف دموع التماسيح على من عاش منسياً ورحل منفياً.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2922">احتفوا بهم أحياء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
