<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فراس م حسن &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D9%85-%D8%AD%D8%B3%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 12:40:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>فراس م حسن &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>احمل عقلك واتبعني!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10756</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10756#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Feb 2025 13:45:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الأيديولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستكبار]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10756</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;حطّم سيفك.. واحمل معولك واتبعني.. لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض&#8221;، أسمح لنفسي أن اقتبس هنا من هذا النص الأوغاريتي لأجعله: &#8220;حطّم سيفك.. واحمل عقلك واتبعني&#8230;.إلخ&#8221;، لماذا؟ لأننا بأمس الحاجة إلى الوعي، لأننا بدونه سنتخذ المعول سيفاً في أية لحظة، ولن نفهم أنَّنا نحن السوريون، جميع السوريين منذ أن وُجدنا ونحن ضحايا، لأنفسنا، للجهل، للتخلف، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10756">احمل عقلك واتبعني!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;حطّم سيفك.. واحمل معولك واتبعني.. لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض&#8221;، أسمح لنفسي أن اقتبس هنا من هذا النص الأوغاريتي لأجعله: &#8220;حطّم سيفك.. واحمل عقلك واتبعني&#8230;.إلخ&#8221;، لماذا؟ لأننا بأمس الحاجة إلى الوعي، لأننا بدونه سنتخذ المعول سيفاً في أية لحظة، ولن نفهم أنَّنا نحن السوريون، جميع السوريين منذ أن وُجدنا ونحن ضحايا، لأنفسنا، للجهل، للتخلف، للخرافة، للجنون، للتاريخ، للجغرافية، للإعلام القذر، للمال السياسي، للأيديولوجيا، للاستعمار، للاستكبار، للاستبداد، للقنابل الذكية، للقنابل الغبية، ولكل هواة القتل على هذه الأرض، لم يوفرنا أحد منهم، ولن!  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنَّ مشكلة الأيديولوجيا الشمولية المركبة في المجتمع السوري؛ والتي فرضتها عوامل عديدة وترسخت مع استيلاء حزب البعث على السلطة في البلاد؛ والذي أسس لحكم شمولي قام على جمع &#8220;أيديولوجيات&#8221; عدة في مجتمع متنوع ومتعدد ومتخلف، تكمن في الخلط الذي لم يُفلح في إنتاج &#8220;أيديولوجيا&#8221; جديدة تلائم الحالة السورية التي يعكس بعض قتامتها تفتت المجتمع وتشظيه الذي نشهده منذ سنوات، بل فضَّل النظام إبقاء محكوميه يدورون في فلك رؤية جلاوزته الذين يتمظهرون بأشكال وصفات ومناسبات مختلفة، وأجبرهم أن يظلوا أسرى لهذه الرؤية التي لم يكونوا شركاء حقيقيين في صناعتها، أو اختيارها حتى؛ فهم من وجهة نظره غير مؤهلين لذلك، وهو لم يؤهلهم بدوره للقيام بمثل هذا الدور، وبالتالي لم يستطيعوا التعبير عن أنفسهم عبرها أو يتطوروا في ظلها أو حتى يفهموها، ولم تنتج لهم في المقابل هوية وطنية جامعة تُذيب &#8220;ثآليلهم&#8221; وتهذب أخلاقهم، بينما كان العالم يعدو من حولهم، وهم يعيشون على مهلهم في ظل نظام سلطوي أبوي قمعي يستنزفهم، فكانوا ضحاياه إلى أن دار الزمن وصار ضحيتهم. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد حاول نظام الحكم الشمولي طيلة خمسة عقود في سوريا جعل السوريين نسخاً متطابقة عن بعضهم البعض في محاولة لتحدي الطبيعة البشرية عبر أيديولوجيا شعبوية قائمة على مغازلة الحشود بتبني تطلعاتها العابرة للحدود وبوصلتها بطبيعة الحال فلسطين، أمَّا البوصلة الداخلية فلطالما عانت من تداخل مغناطيسي أثر على عملها وجعلها تائهة بين أحزاب متشظية ومخصية، وأجهزة أمنية قمعية، ومعارضات تجتر تجربة السلطة في إطار سعيها لتكون هي السلطة أو شريكة لها، ورغم ثبت فشل التجربة بصيغتها الأولى أصر على المضي بها حتى النهاية، وإن أخذت البلاد إلى الهاوية، وقد أخذتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> مع مرور الزمن اهترأت مكنات الحكم الشمولي ونال منها الصدأ ولم تعد تنفع معها الصيانة، ورغم ذلك أصر المشغلون على الاستمرار بذات النهج، لكن انتهاء العمر الافتراضي لمكنات الأدلجة المتمثلة بـ&#8221;الأحزاب، الإعلام، الثقافة، التعليم..&#8221;، أفرز جيلاً شب عن الطوق لكن إلى حين، لأنه لم ينج بدوره من الوقوع في فخ مكنات أيديولوجية متطورة وأكثر حداثة، أخذته حيث تشاء هي، ولعبت به اللعبة ذاتها فأوهمته أن هدفها تمكينه من تحرير بوصلته الداخلية بتبني تطلعاته ظاهرياً، فكانت شريكة فاعلة في دفع البلاد وأهلها إلى الهاوية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في ظل كل هذه التداخلات بين الأيديولوجيات الشمولية المركبة التي تفرضها بطبيعة الحال تركيبة المجتمع السوري، يرفض كثيرون أن يفهموا أننا يجب أن نكون مختلفين عن بعضنا البعض، هذا ما ينبغي أن يدركه ويعيه كل عاقل، لأنه ومنذ لحظة الخلق الأولى، اختار الخالق بصمة أصابع خاصة بكل مخلوق عاقل تميزه عن الآخر، لكن هناك بصمة دماغية تميز الأفراد أيضاً، وهذه يعبر عنها الفرد العاقل بأشكال كثيرة، إلا أن كثر يرفضون ذلك، ويُصرون كما كان يصر نظامهم على جعل الآخرين نسخاً متطابقة عنهم، وهم لا يكتفون بعدم الإيمان بالاختلاف أو احترامه؛ بل يتنمرون على الآخر المختلف الذي يرفض الدخول معهم في مكنات الأدلجة الجديدة، وإن اضطروا لإرهابه أحياناً بغية جعله نسخة عنهم، ولا يهتمون كما كان النظام إن كانت هذه النسخ المنتجة مشوهة، لأن ما يهم الأيديولوجيون الشموليون غالباً هو الكم وليس النوع.</strong></p>
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd">
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd" dir="auto">
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd" data-ad-rendering-role="story_message">
<div id=":ri29:" class="x1iorvi4 xjkvuk6 x1ye3gou xn6708d" data-ad-comet-preview="message" data-ad-preview="message">
<div class="x78zum5 xdt5ytf xz62fqu x16ldp7u">
<div class="xu06os2 x1ok221b">
<div class="xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>إن الاختلاف هو أحد أبرز عوامل تطور المجتمعات البشرية، بشرط توافر الوعي، لأن غياب الأخير كفيل بتحويل أي اختلاف بسيط إلى خلاف وغالباً يتطور إلى معمعة وجعجعة لا طائل منها، لكن الغالبية لا تعي ذلك ولا ترعوي من تجربة عاشتها طيلة عقود، وللأسف هذا ما يحدث في سوريا وسيستمر في المستقبل، فأي عاقل مختلف يتجرأ على المجاهرة باختلافه سيتعرض بالضرورة لحملة &#8220;تشويه، تخوين، تهديد، تكفير..&#8221; ممنهجة، وستنهال عليه الشتائم والتهديدات، وإن كان في متناول اليد فسيتمنى أن تفجر دماغه رصاصة وتريحه من هذا العبء الثقيل.</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>لم يعتد السوريون على الاختلاف، وهم يعيشون حياتهم منذ الولادة وحتى الممات على قاعدة: &#8220;إن لم تكن معي فأنت ضدي&#8221;، ولا تستطيع غالبيتهم الفصل بين الشخصي والعام فتراهم يتخبطون في بحر هائج، يشتكون من العنصرية وفيهم من العنصرية ما لو وُزع على سكان الأرض لما نقص منها شيئاً، ويتذمرون من الطائفية وفيهم منها ما يكفي منه مثقال ذرة للتفرقة بين المرء وزوجه، ويشتمون الفساد وفيهم من لو قيَّض له بيع سجاد المساجد واجراس الكنائس لما عف، كلهم قادة، كلهم زعماء و&#8221;مثل البصل كلهم روس&#8221;، قيل لهم: &#8220;أنتم سادة العالم&#8221;، فتوهموا وعاشوا في وهمهم يعمهون، وهم فيه إلى يوم يُبعثون، إذا لم يعترفوا بوجود هذه المشكلة، وأنها مشكلة حقيقية تهددهم جميعاً وتحتاج إلى حل نهائي.</strong></div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10756">احمل عقلك واتبعني!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10756/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرأة الدجاجة!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10715</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10715#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 23:48:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الأنثى]]></category>
		<category><![CDATA[الذكورية]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة الدجاجة]]></category>
		<category><![CDATA[صياح الديك]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<category><![CDATA[نقنقة الدجاجة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10715</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;المرأة الدجاجة&#8221; لقد سمعت هذا المصطلح من الأديب السوري الراحل حنَّا مينا، ورغم ما يمر به العالم من تطورات وتغيرات سريعة يبدو جلياً أن هذه الدجاجة عفواً المرأة أو &#8220;المرأة الدجاجة&#8221; ما زالت طموح كل ذكر في المجتمعات &#8220;الديكية&#8221;، فهو كي يشعر بـ&#8221;ديكيته&#8221; لابدَّ له من دجاجة أو عدة دجاجات فما الضير في ذلك إن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10715">المرأة الدجاجة!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;المرأة الدجاجة&#8221; لقد سمعت هذا المصطلح من الأديب السوري الراحل حنَّا مينا، ورغم ما يمر به العالم من تطورات وتغيرات سريعة يبدو جلياً أن هذه الدجاجة عفواً المرأة أو &#8220;المرأة الدجاجة&#8221; ما زالت طموح كل ذكر في المجتمعات &#8220;الديكية&#8221;، فهو كي يشعر بـ&#8221;ديكيته&#8221; لابدَّ له من دجاجة أو عدة دجاجات فما الضير في ذلك إن كان يستطيع النقر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يبدأ الذكر بممارسة &#8220;ديكيته&#8221; على &#8220;دجاجات&#8221; منزله أولاً، أحياناً أمه وغالباً شقيقاته فهو الذي يأمر وينهي مقلداً لما حوله من &#8220;ديوك&#8221;، فيرفع صوته ويصرخ في وجه من حوله، ومن تفكر بالرد قد تتلقى لطمة أو أكثر وأحياناً من &#8220;متديك&#8221; أصغر منها في السن، وبالتالي لا يشعر أنه يفعل شيئاً غير طبيعي فهو &#8220;ديك&#8221; يعيش في بيئة &#8220;ديكية&#8221;، تقف إلى جانبه وتُلقي باللوم على الدجاجة التي تفكر بالرد أو الاعتراض أو الاحتجاج.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ويؤهل هذا &#8220;التدجيج&#8221; الأنثى للانتقال في مرحلة لاحقة إلى &#8220;قن&#8221; الزوجية وهي &#8220;دجاجة&#8221; مستسلمة لنقرها ونتف ريشها كلما سنحت الفرصة لديكها، ويا لعارها إن حاولت الدفاع عن نفسها بمقاومة النقر والنتف أو الرد بمثله، فهنا تعتبر قليلة &#8220;دجدجة&#8221; لأن الدجاجة كاملة &#8220;الدجدجة&#8221; هي التي تُنقر وتنتف ومن &#8220;تم ساكت&#8221;، وإن لم تفعل ستُعاد إلى أهلها كمكنة فيها عيب، كي يكملوا &#8220;دجدجتها&#8221; ومن ثم إعادتها إلى &#8220;قن&#8221; ديكها وهي صاغرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعندما تقوم الأم أو الأخت بدور الخاطبة وتعاين &#8220;البضاعة&#8221; كـ&#8221;مفتش جمركي&#8221; غالباً تركز على الصفات الجسمانية بينما تغفل الصفات النفسية والتي تكون بطبيعة الحال صعبة الكشف إلا بعد المعاشرة، إضافة إلى أن ظاهرة الأنثى الدجاجة كانت هي السائدة والرائجة في المجتمع الديكي خلال تلك المرحلة، وغالباً يعبر عنها بالقول: &#8220;الها تم ياكل ما الها تم يحكي&#8221;، لأن الأنثى لا يحق لها حتى الكلام، لأن من تتكلم اليوم قد تنقر غداً، وتظل المشكلة أن من تقدم هذا الوصف كإطناب في المديح هي أنثى أيضاً، لكنها أنثى دجاجة وتبحث عمن تشبهها، لذا هي تصف أي أنثى مخالفة للسائد على أنها ديك، وبالتالي لا يمكن اجتماع ديكين في قن واحد. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعتبر المجتمع الديكي شريكاً رئيساً في &#8220;دجدجة&#8221; الأنثى، ويحرص على ذلك كي تظل الكلمة العليا فيه للديوك، فيهاجم الأنثى، ويحاول إقناعها مستدلاً بالأعراف وبالشرائع بأنها خُلقت لتكون هكذا وإن لم ينجح بذلك، يفرض عليها أن تكون دجاجة لاعتبارات كثيرة، أهمها أن يشرّع للديك نقرها كلما رأى أنها بحاجة إلى ذلك، فالأنثى لا يجب أن يرتفع صوتها أو تبدي رأيها وإلى مرحلة ليست بعيدة حتى في زواجها، وإلى الآن يعيب عليها أن تحب أو أن تتزوج من عشقته فيرفض ديوك العائلة تزوجيها بمن تحبه، ويزوجونها بمن لا تهواه أو حتى تكرهه، ولعل أفظع أشكال &#8220;الديكية&#8221; هي إصرار الذكر على الزواج بأنثى حتى بعد معرفته أنها تهوى ذكر آخر، هذا العيب هو نتاج مجتمع &#8220;ديكي&#8221; يجب أن تكتم &#8220;الدجاجة&#8221; فيه حبها؛ بينما يفاخر كل &#8220;ديك&#8221; فيه بكم الدجاجات التي مرت في &#8220;قنه&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>غالباً يخشى الذكر في المجتمع الديكي التخلي عن &#8220;ديكيته&#8221; وإن رغب بذلك، لأنه سينقر من ذكور &#8220;ديكيين&#8221; آخرين ويُتهم بـ&#8221;التدجدج&#8221;، كما تخاف الأنثى في ذات المجتمع كسر حاجز &#8220;الدجدجة&#8221; لأنها ستنقر بدورها من الذكور الديكيين ومن الإناث &#8220;المدجدجات&#8221; على حد سواء، وسينظر إليها على أنها حالة شاذة وأنثى &#8220;مستديكة&#8221;، وهذا يعتبر من المحرمات في المجتمع الديكي، لاسيما أنَّ بعض الإناث المتخلصات من &#8220;الدجدجة&#8221; ممن لم يعرفن كيف يعشن بشكل طبيعي ومتوازن ويتخلصن من تبعات ماضيهن الدجاجي، يستديكن معبرات عن رغبة داخلية بالانتقام من هذا المجتمع الديكي، مما يؤثر على إناث آخريات يرغبن أيضاً بالتخلص من &#8220;الدجدجة&#8221; لكنهن في المقابل يخشين من مصير مشابه ألا وهو &#8220;الاستدياك&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خلاصة القول، منذ أن فقدت الأنثى عرشها وقداستها لصالح الذكر الذي اكتشف بالمصادفة أنه شريك فاعل للأنثى في عملية التناسل، ثم اعتبر نفسه الفاعل في كل ذلك، كرَّسَ كل طاقته لإبقاء الأنثى تحت هذا السقف الجديد الذي يختلف ارتفاعه بين مجتمع وآخر بين بيئة وأخرى، لكنه ومهما ارتفع يظل واطئاً لتحبس الأنثى تحته باعتبارها &#8220;عار&#8221; الذكر الذي يلاحقه في مجتمع &#8220;ديكي&#8221; ستظل الأنثى &#8220;عورة&#8221; ومكسر عصا فيه، ويعاب عليها حتى رفع صوتها فيه، لأن نقنقة الدجاجة مكروهة، وصياح الديك مشروع كوكوكوووو.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10715">المرأة الدجاجة!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10715/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في البدء كانت سوريا</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10640</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10640#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Dec 2024 21:31:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[خراب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمود درويش]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10640</guid>

					<description><![CDATA[<p>في البدء كانت سوريا، فكنَّا، ثم جاء من كل فج إلى البلاد موتٌ يسعى، فحرقَ الزرع، ويَبَّسَ الضرع، واتخذنا قرابين له. سنوات عِجاف، تلاهنَّ موتٌ زعاف، أزهقَ أرواحنا، وأجهضَ أحلامنا، فشتتنا الوجع في أصقاع الأرض. كانت سوريا، فكنَّا، ثم نسينا أو تناسينا، إنَّنا أخوة وطن فتفرقنا، ولم تؤلف كلمة سواء بين قلوبنا، فأُكلنا يوم أُكل &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10640">في البدء كانت سوريا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في البدء كانت سوريا، فكنَّا، ثم جاء من كل فج إلى البلاد موتٌ يسعى، فحرقَ الزرع، ويَبَّسَ الضرع، واتخذنا قرابين له. </strong><strong>سنوات عِجاف، تلاهنَّ موتٌ زعاف، أزهقَ أرواحنا، وأجهضَ أحلامنا، فشتتنا الوجع في أصقاع الأرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت سوريا، فكنَّا، ثم نسينا أو تناسينا، إنَّنا أخوة وطن فتفرقنا، ولم تؤلف كلمة سواء بين قلوبنا، فأُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض، وكنَّا نحن الخاسرين في كل ما كان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرفض كثيرون الاعتراف بالخسارة والهزيمة، تأخذهم العزّة بالإثم، ويُحاولون مواراة سوءتهم كي لا يُحمّلهم أحد وزر ما جرى، لكن هذا لن يُغير في الواقع شيئاً، فالحقيقة التي وصلنا إليها مريرة كيفما كانت، وهناك من سيحمل وزر سوريا وأهلها إلى يوم يُبعثون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الشاعر الراحل محمود درويش: «التاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطاله.. يُلقي عليهم نظرة ويمر».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فهل نحن من أبطال التاريخ أم من ضحاياه؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في حال كحالنا، قد يرى كل طرف في نفسه بطلاً، لكنه حتماً لا يرى في الآخر ضحية، لأن مفردة ضحية ليست موجودة في قواميس سدنة الحرب والموت والخراب، وما أولئك الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب، فاعتزلوها، سوى «رماديين»، هكذا لوّنهم «البيض» و«السود»، ورغم ذلك لم توفرهم رحى الحرب، ولم يسلموا من مآسيها، «فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر»، وأما من قضى «فيُبعث على نيته»، حسب فتاوى وكلاء الله في الأرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الأديب الراحل نجيب محفوظ: «الوطن لا يحتمل المزيد من الخراب»، إلا أنَّ هذا لا يعني من كانوا (وما زالوا)، يدفعون به نحو مزيد من الخراب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم، «الخراب»، لأن هذا ما جنيناه في النهاية، ولعل الاعتراف بذلك ليس انهزاماً أو حنيناً للسلطة كما يحلو للمعارضة تصويره، إنما يحق للمدنيين الذين لم يكونوا طرفاً في كل ما جرى، ورغم ذلك دفعوا الثمن الأكبر، أن يحنّوا إلى ماضٍ لن يعود!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الماضي الذي لم يكن مثالياً بكل ما فيه، لكنهم كانوا يشعرون فيه بالرضى، وهم يعيشون تحت سُقف تأويهم، وبين جدران كانت تسترهم قبل أن تُهدم فوق رؤوسهم، ويذهبون كفرق عملة في سوق مضاربات الحرب السورية، والتي ما زالت رحاها تطحن عظام من بقي منهم على قيد الحياة، ورغم ذلك لم يُرضوا أحداً من أطراف الصراع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بتخطيط مُسبق، أو بحكم المصادفة، أو في سياق تطور الأحداث الطبيعي، غدت سوريا نموذجاً حياً للسوريين أولاً، وللعالم ثانياً، تعرّفوا من خلاله على ماهية الحراك المُعارض الذي انحرف عن مساره منذ البداية، ليُحوّل البلاد إلى ساحة صراع محلي أولاً، وإقليمي لاحقاً، وعالمي أخيراً، فشهدت وأهلها سيطرة كل نماذج القوى المتصارعة، ولا أجافي الحقيقة إن قلت: إن كل قوة حكمت منطقة ما، جعلت أهلها ممن لا ناقة لهم ولا جمل يتحسرون على ما سلف، ففي كل مرحلة من مراحل الصراع، يتحول الثائر إلى مستبد، والحمل الوديع إلى ذئب، والفاجر إلى حاكم بأمر الله، فأصبحت سوريا وأهلها ميدان تجارب، إلى أن بلغت الانفجار العظيم، وتعرضت للخراب والتدمير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورغم كل الدماء التي سالت، والأرواح التي أُزهقت، ما زال هناك من يُصر على لعب دور المهماز، دافعاً البلاد نحو المزيد من الخراب، وربما لا ضير في ذلك، لو كان أمثال هؤلاء يتقدمون الصفوف الأمامية، ويقدمون التضحيات شأنهم شأن من ضحوا بأرواحهم وأموالهم دفاعاً عن مشروعهم، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لكن الجلوس في أماكن آمنة، والاستمتاع بكل ملذات الحياة، ودفع الآخرين نحو هلاكهم، والاكتفاء بالتباكي عليهم في وسائل الإعلام، والمُتاجرة بدمائهم في بازار السياسة الدولية والإقليمية، وقبض ثمن تضحياتهم ومآسيهم ليس من الأخلاق والإنسانية والثورة بشيء.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10640">في البدء كانت سوريا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10640/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القنابل الغبية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10565</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10565#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Oct 2024 21:09:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[القنابل الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[القنابل الغبية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10565</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو أننا ما زلنا في بداية موسم قتل جماعي بكل دم بارد، والذي يبدو أنَّ أحداً من الفاعلين في هذا العالم لا يريد له أن ينتهي ولن..، ولسوء الطالع كان على معظمنا أن يعايشوا فصوله الدموية مع شعور بالعجز التام، ويرزحوا تحت انفعالات نفسية وهزات ارتدادية غالباً يخلفها انفجار القنابل الغبية حولنا. أمام هذه المشهدية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10565">القنابل الغبية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يبدو أننا ما زلنا في بداية موسم قتل جماعي بكل دم بارد، والذي يبدو أنَّ أحداً من الفاعلين في هذا العالم لا يريد له أن ينتهي ولن..، ولسوء الطالع كان على معظمنا أن يعايشوا فصوله الدموية مع شعور بالعجز التام، ويرزحوا تحت انفعالات نفسية وهزات ارتدادية غالباً يخلفها انفجار القنابل الغبية حولنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> أمام هذه المشهدية قد تشعر باليأس وتفقد رغبتك بأشياء كثيرة ومنها الوجود، وتتزاحم الأسئلة في رأسك وهي تلهث خلف أجوبة شافية لها، لذا تتنقل من محطة تلفزيونية إلى أخرى فتجد نفسك محاطاً بمزيد من القنابل الغبية، تراجع قنوات اليوتيوب دون أن تجد ما يُقنع، إلا أننا في النهاية ضحايـا، منذ أن وُجدنا نحن ضحايـا، لأنفسنا، للجهل، للإعلام القذر، للجنون، للخرافة، للاستكبار، للتاريخ، للجغرافيا، للنفط، للسياسة، للاستبداد، للاستعمار، للقنابل الذكية، للقنابل الغبية، ولكل هواة القتل على هذه الأرض، لم يوفرنا أحد منهم. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعتقد كثيرون أنَّ القنابل الغبية هي قنابل غير موجهة، وهذا صحيح للوهلة الأولى إذا ما أُخذ بالتعريف الحرفي لها، لكنك إن دققت في التفاصيل حيث يكمن الشيطان ستجد أنه غير دقيق، وأنَّ القنابل الغبية هي قنابل موجهة بشكل مباشر أو غير مباشر، والقنابل التي أقصدها هنا يُعتمد في توجيهها على &#8220;جي بي اس&#8221; سلوك القطيع، وفي انتشارها ونشرها على &#8220;عدوى القطيع&#8221; عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التي يزيد خطرها على خطر الطائرات التي تتقيأ علينا ما يرضي سادية وأحقاد مشغليها، وهذا لا يقل خطورة عن الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمه العدو في حفلات قتلنا الجماعي، بينما نستخدمه نحن في صناعة التفاهة أو العهر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن أُسقطت القنابل الغبية على شعوب ذكية لن تنفجر، وإن حصل ستُمتص ارتدادات انفجارها وتُصد شظاياها دون أن تترك أي أثر، أمَّا إن هي أُسقطت وسط شعب يشكل الرعاع غالبيته وتؤثر جلبة الدهماء في نخبه وتتحكم بخياراته ومساراته، فستحدث دماراً هائلاً وستخلف شظاياها جراحاً غائرة إن هي شُفيت فستظل نُدبها شاهدة على واقع أردأ أمة أخرجت للناس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن القنابل الغبية الحقيقية والأكثر فتكاً ليست تلك التي تلقيها علينا الطائرات، إنما هي تلك التي تعيش بيننا، ونراها في كل مكان، في الشارع، الحي، المدرسة، الجامعة، السوق، السوشيال ميديا وأحياناً في البيت، وهي قنابل موقوتة قابلة للتفجير في أية لحظة، وبالتالي يكفي أن تفجر بضع قنابل غبية وسط شعب عُمي،</strong><strong> وتستمتع بتشظيه وتمزقه وهو يبدو كحبات ذرة تفرقع في طنجرة على النار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن إسقاط بضعة قنابل غبية على شعب غبي إسقاطاً حراً، ستسقطه هو الآخر سقوطاً حراً، لذا احذروا القنابل الغبية من حولكم، فغالبية من تعيشون بينهم ليسوا من الأذكياء، انظروا حولكم وسترون في أي درك صرنا..للأسف!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10565">القنابل الغبية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10565/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
