<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مبراة &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 20:36:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>مبراة &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لا شيء يعنيني !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7801</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7801#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 May 2019 10:14:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7801</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ زمن ليس ببعيد، صرت أشعر أن أشياء كثيرة لم تعد تعنيني، أو تستحق حتى التفاتة مني، لا عدد الأصدقاء الافتراضيين ومدى تفاعلهم، ولا حتى الواقعيين ومدى تواصلهم، ولا عدد قراءات مقالاتي، أو كم كلمة &#8220;منور&#8221; على صورتي الشخصية، لم يعد يعنيني من يتحدثون عني بسوء، أو من يتحدثون بخير، من أعجبهم، ومن لا أعجبهم، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7801">لا شيء يعنيني !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>منذ زمن ليس ببعيد، صرت أشعر أن أشياء كثيرة لم تعد تعنيني، أو تستحق حتى التفاتة مني، لا عدد الأصدقاء الافتراضيين ومدى تفاعلهم، ولا حتى الواقعيين ومدى تواصلهم، ولا عدد قراءات مقالاتي، أو كم كلمة &#8220;منور&#8221; على صورتي الشخصية، لم يعد يعنيني من يتحدثون عني بسوء، أو من يتحدثون بخير، من أعجبهم، ومن لا أعجبهم، ولم تعد تعنيني آراء المثقفين والأكاديميين والعوام والأميين، ولم تعد تعنيني جوائز الأدب والصحافة ومن يفوزون بها، ولا طرق فوزهم، ولا الدعوات إلى المهرجانات والأمسيات، ولا &#8220;مرحات&#8221; سفراء الإنسانية والسلام، ولا شهادات الدكتوراة الفخرية الفيسبوكية، ولا كمية النفاق والمجاملات والكذب والخداع التي يتبارى كثيرون فيها&#8230;إلخ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> خمنت في البداية أنها حالة مؤقتة عابرة، إلى أن تيقنت أخيراً أنها أبعد من ذلك بكثير، وأسعدني ذلك إلى حد كبير، وقلت في نفسي لعل الطقس البارد لعب دوراً في ذلك، إضافة إلى عشرة سكان هذا البلد الأصليين، فوجدت نفسي تنشغل في لحظة، بمراقبة خلية نحل في شرفة منزلي، تعرف كل نحلة فيها طبيعة عملها، وأهمية دورها، دون أن يأمرها أحد، أو يراقبها أحد، وتراها تعمل دون خوف من تقرير كيدي ينهي دورها، ويُفقدها جناحيها، ويرميها في أقبية الخلية، كما شغلني &#8220;شارب&#8221; صرصور تسلل إلى إحدى زوايا المنزل، وكيف يمكنه المحافظة عليها بهذا الشكل رغم ضيق الأماكن التي يندس فيها، وهذا ما لم يستطع فعله &#8220;محمود الفوال&#8221; في مسلسل أيام شامية، وخطر لي هل يمكن للصرصور أن يرهن شاربه؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن بلوغ المرء هذه المرحلة يعطيه شعوراً بالراحة والطمأنينة، ويخلصه من النزق، ربما هي مرحلة من مراحل النضج، أو الجنون، أو اللامبالاة، أو مرحلة متقدمة من مراحل اليأس، وفقدان الأمل بكل شيء، لست أدري تماماً، ولا أريد الغوص في خفايا نفسي لمعرفة أسبابها وتبريرها، فكل ما يهمني المحافظة عليها، وضمان استمراريتها بكل الوسائل الممكنة، لما تمنحه لي من إحساس جميل لا أريد له أن ينتهي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد عشت قرابة ثلاثة عقود في الشرق الذي وُلدت فيه، وانتمي إليه، ونحو ثلاث سنوات في الغرب الذي أشعر بالغربة عنه، وتعاملت مع وجودي فيه كنتيجة حتمية لظروف خارجة عن إرادتي، وبقيت خلالها أبحث عن أجوبة للأسئلة الكبيرة، ما الذي أوصلنا إلى هنا، ومن المسؤول عن كل ما جرى، وكيف يمكننا تجاوز أفعال الموت والتخوين والضياع، والوصول إلى بر الأمان بعد كل الخسائر والخيبات التي جنيناها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أسئلة مُضنية، سيكتشف الباحث عن أجوبتها أنه يطرد سراباً في صحراء مقفرة، ومهما تكن الإجابة التي يصل إليها لن تُقنع أحد، مهما كانت منطقية، لأننا في زمن اللا منطق، واللامعقول، الزمن الذي صار هم أي شخص إطلاق الرصاص على الآخر، رصاص الكلمات، رصاص الحروف، رصاص البنادق، وكأنه لا يمكن أن يكون إلا بقتل الآخر المختلف، وحالة الضياع والتشظي هذه تستمر وتترسخ لتتحول كلما طال الزمن إلى طبيعة، وأسلوب حياة، بدأنا نحصد نتائجه، وسنظل نتخبط كأسماك في شبكة، إن لم نؤمن أن البحر يتسع للجميع، من سمكة &#8220;الخرّايا&#8221;، إلى &#8220;السلمون&#8221;، والقرش والحيتان، وأن &#8220;الخرّايا&#8221; ستظل كذلك، وإن بلغت حجم حوت، وفتكت بنا كقرش. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7801">لا شيء يعنيني !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7801/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مثقفو ما بعد الحداثة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4945</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4945#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 May 2017 15:15:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4945</guid>

					<description><![CDATA[<p>كانت أدوات المثقف سابقاً برنيطة وجريدة صفراء عليها آثار قهوة وسط يتأبطها أينما ذهب..ولا مشكلة في قليل من العزلة الصامتة التي تشبه إلى حد ما جلسات اليوغا، صمت تشوبه في بعض الأحيان مسبات عابرة ربما تأتي في نهاية مقال أنهى قراءته أو حتى قبل أن يفعل، هذه الطقوس هي نوع من بريستيج التكوين الثقافي العربي، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4945">مثقفو ما بعد الحداثة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كانت أدوات المثقف سابقاً برنيطة وجريدة صفراء عليها آثار قهوة وسط يتأبطها أينما ذهب..ولا مشكلة في قليل من العزلة الصامتة التي تشبه إلى حد ما جلسات اليوغا، صمت تشوبه في بعض الأحيان مسبات عابرة ربما تأتي في نهاية مقال أنهى قراءته أو حتى قبل أن يفعل، هذه الطقوس هي نوع من بريستيج التكوين الثقافي العربي، إذ أن المثقفين العرب خلال عقود طويلة لم يتغيروا فهم كرجال المخابرات يميزهم المظهر الواحد والنمط المتماثل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا ما كان قائماً منذ مرحلة النهضة إلى فترة قريبة، حيث بدأت تتغير الأمور رويداً رويداً لنكتشف أن بإمكان المثقفين تغيير أشكالهم وأدواتهم و&#8221;بريستيجهم&#8221; وحتى مواقفهم من القضايا العامة وفق متطلبات المرحلة، بل قد اتضح أن بعضهم قادرون على التلون وتبديل جلودهم كما تفعل الحرباء الاستوائية، فاختلفت أدوات المثقفين المكرسين منهم في الثقافة والطارئين عليها، فصارت المرتكزات الأساسية للمثقف شنطة جلد، لا يهم ما في داخلها حتى أن بعضها ليس فيها أكثر من حبوب الضغط وحبوب زرقاء ودعوة لحضور حفلة في دار الأوبرا مضى عليها عام، أما في اليد فتجد باكيت دخان علبة فاخرة، وهاتف حديث يتيح للمثقف متابعة ألبوم فتياته، وعلبة كبريت وصفحة فيسبوك وصاحبة يتأبطها أينما ذهب!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعند هذه الأخيرة يكون مربط الثقافة، فما طرحته الكاتبة السورية بثينة عوض في عملها الدرامي &#8220;نساء من هذا الزمن&#8221; هو جزء من الواقع المزري الذي وصلت إليه الثقافة اليوم، فالعشيقة التي هي مرتكز الإلهام في حياة المثقفين تتحول بعد فترة إلى مثقفة جديدة لا تحتاج أكثر من بعض الصور لا بأس إن هي وعن دون قصد أظهرت خيط حمالات صدرها أو مفرق نهديها كنوع من أنواع الابتزاز لجوع الذكر في مجتمعنا، ليس جوعه للجنس كفعل يمارسه وصولاً للنشوة المعتادة، إنما هو الجوع لحالة مغايرة لما يعيشه مع زوجته، أو لما تعيشه المثقفة مع زوجها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أعرف كاتبة تهوى جمع الذكور كما الطوابع، ذات مرة كانت دعت أكثر من أديب إلى بيتها دون أن يعلم أحدهم أن هناك غيره، ليتفاجأوا بأنها أرادت أن ترى صراعهم عليها كالديكة، وفي النهاية فازوا بها جميعاً لكن كل واحد منهم بدوره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن هذه ليست حالة استثنائية إنما هي الحالة العامة، الحالة التي كانت سبباً في ركود مياه الثقافة ونمو طحالب وأشنيات على سطحها وتلويثها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد يقول قائل: إن معهم بعض الحق فالمثقف الذي يتكئ على نهدين باسقين ويستند على مؤخرة مشدودة إلى حد ما سيكونه نتاجه مغايراً لآخر يتكئ على يده ويستند على الخزانة الخشبية التي نخرها السوس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكذلك المثقفة اللاهثة خلف فحل ينسيها مآساتها المزمنة مع زوجها الذي فرضته عليها الأعراف الاجتماعية والدينية قبل أن تكتشف أسرار جسدها وموهبتها التي فجرها فحل الحبوب الزرقاء الهارب من زوجته إلى أحضان الطبيعة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4945">مثقفو ما بعد الحداثة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4945/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النجوم تنطفئ بصمت</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4903</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4903#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 May 2017 15:29:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4903</guid>

					<description><![CDATA[<p>رحل الدكتور والناقد الأديب عبد الله أبو هيف بعد صراع طويل مع الذاكرة التي خانته، كان الراحل متعباً في السنوات الأخيرة، وقد تكون وفاته هي الراحة الأبدية التي سيستعيد فيها ذاكرته، وربما تكون الذاكرة المعطوبة نعمة في ظل الحرب المجنونة التي تنهش سورية التي عشق وأحب، ومما لا شك فيه أن عطب الذاكرة المزمن قد &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4903">النجوم تنطفئ بصمت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رحل الدكتور والناقد الأديب عبد الله أبو هيف بعد صراع طويل مع الذاكرة التي خانته، كان الراحل متعباً في السنوات الأخيرة، وقد تكون وفاته هي الراحة الأبدية التي سيستعيد فيها ذاكرته، وربما تكون الذاكرة المعطوبة نعمة في ظل الحرب المجنونة التي تنهش سورية التي عشق وأحب، ومما لا شك فيه أن عطب الذاكرة المزمن قد يكون أخف وطأة على الراحل من ألم الواقع المزري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قبل مغادرته هذا العالم ترك الدكتور عبد الله أبو هيف إرثاً حقيقياً وإن كان السواد الأعظم من أبناء هذه الأمة لا يدركون القيمة المعرفية الأدبية والثقافية التي تركها الرجل إلا أن من يعرفونه يدركون جيداً أنه ما كان في يوم من الأيام طالب مجد أو شهرة، ورغم مكانته الأدبية والمعرفية إلا أنه لم يحظَ في حياته بالاهتمام الذي يليق بقامة كقامته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ابن الرقة الذي وُلد وترعرع فيها، وأسس فيها مع مجموعة من أبناء جيله &#8220;ثورة الحرف&#8221; اختار دمشق مستقراً له ولعائلته، وبقي زائراً وفياً للرقة وأهله فيها، ولم يشغله عنها سوى الكسب، الكسب المعرفي الذي أغنى من خلاله المكتبة العربية، فمؤلفاته مقتناة في أغلب الجامعات العربية، رحل الرجل وشاءت الأقدار أن يُوارى الثرى بعيداً عن مسقط رأسه، لظروف الرقة التي ليست تخفى على أحد، وقد دعتني معرفتي المسبقة بالواقع المُخجل &#8211; الذي يعيشه المثقف والأديب الحقيقي في بلداننا العربية التي تقدم المتزلفين والأقزام على أنهم وجوه الثقافة والأدب ويهمشون القامات الكبيرة، وكأنها عبء عليهم لا يصدقون متى تحين لحظة الأجل كي يتنفسوا الصعداء بخلاصهم منها ـ رحت أسأل عن مراسم عزاء الدكتور الراحل عبد الله أبو هيف، وكان سؤالي عن أشخاص من محافظة الرقة بالتحديد، أي عن المسؤولين الذين شاءت الظروف السيئة والفساد المتجذر والرشوة أن تجعلهم في الصفوف الأولى ويتولون إدارة شؤون المحافظة المغتصبة، ليكون اغتصابها مزدوجاً بل جماعياً في الرقة ذاتها على يد الإرهاب والقوى المتصارعة وفي بقية المحافظات على يد من تولوا شؤون أهلها فسرقوها ونهبوها وتباكوا عند طرف سريرها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يفاجئني الجواب، فلم يحضر أحد من مسؤولي محافظة الرقة المستقرين في العاصمة دمشق، ولا يمكننا أن نلومهم لأنهم لا يملكون الوقت الكافي للذهاب والمشاركة في التشييع أو تقديم واجب العزاء، لديهم أشغالهم التي لا يُمكن تأجيلها فالمسؤوليات المنوطة بهم كبيرة، بين حضور الحفلات الغنائية الراقصة، والولائم الدسمة، وغل الأموال من السمسرة وصرف كشوف التعهدات المزورة والرواتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحل الدكتور عبد الله أبو هيف، الدكتور الحقيقي الذي لم يشترِ شهاداته من السوق السوداء، تاركاً إرثاً حقيقياً يُعتبر مرجعاً هاماً في النقد الأدبي العربي ولترقد روحه بسلام.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4903">النجوم تنطفئ بصمت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4903/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحقير القيم</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4860</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4860#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 May 2017 16:39:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4860</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا سألنا أنفسنا ما هي أهداف الحروب التي تم إشعالها في العالم العربي؟ سنجد أن الإجابات متنوعة، بعضها ستكون من أجل الديمقراطية والحرية، وبعضها الآخر سيكون من أجل النفط والغاز، وهناك من سيقول من أجل بث الفتنة وإضعاف العرب، وهناك من يرى أنها صراع عالمي بين قطبين، وربما بين كنيستين أو بين طائفتين، إذن ستتعدد الإجابات. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4860">تحقير القيم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>إذا سألنا أنفسنا ما هي أهداف الحروب التي تم إشعالها في العالم العربي؟ سنجد أن الإجابات متنوعة، بعضها ستكون من أجل الديمقراطية والحرية، وبعضها الآخر سيكون من أجل النفط والغاز، وهناك من سيقول من أجل بث الفتنة وإضعاف العرب، وهناك من يرى أنها صراع عالمي بين قطبين، وربما بين كنيستين أو بين طائفتين، إذن ستتعدد الإجابات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكل الإجابات السابقة هي صحيحة على اختلاف نسبة الحقيقة فيها، إلا أن الأهم من كل ما تم طرحه آنفاً هو جعل الحرب والاقتتال ذريعة لتحطيم منظومة القيم الأخلاقية والاجتماعية التي كانت إلى الأمس القريب حاضرة في المجتمع العربي. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلا أنها أخذت تتلاشى رويداً رويداً إلى أن وصلت إلى مراحل متأخرة جداً وقد اختفت نهائياً في بعض المفاصل الاجتماعية، لست أبالغ إذا قلت: إننا كنا نتمتع بمنظومة جيدة نوعاً ما بالنسبة لغيرها على الأقل اجتماعياً وأخلاقياً ـ أو ربما هذا ما كنت أظنه ـ فالاحترام كان أس العلاقة الاجتماعية مع الأهل والأقارب والجيران، حتى أن ثقافة العيب التي كانت سائدة وننتقدها كثيراً لتسلطها على حياتنا ليس بوسعنا اليوم أن ننكر أنها كانت ضابطة جيدة إلى حد ما في بعض المواقف الأخلاقية التي كانت تحكمها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن وسائل التواصل الاجتماعي التي قدمها الغرب مجاناً لشعوب المنطقة ليست إلا الفخ الذي وقعنا فيه دون أن نشعر، لنكتشف ببساطة أن مجتمعاتنا أساساً كانت مبنية على رمال متحركة وأساسات متداعية انهارت دفعة واحدة عند أول اهتزاز، وبدل أن تتماسك في وجه ما تتعرض له راحت مُسلمة بالأمر الواقع ومبدية رغبة عارمة بالانسلاخ عن كل ما حولها، ولم يعد الناس يشعرون بالحرج إن هللوا للدبابات الأمريكية التي تجتاح بلادهم ولا يخفون وجوههم حين يفعلون ذلك بل أن بعض النساء يزغردن لذلك، هل سنستغرب؟ بالنسبة لي لم أستغرب ما رأيته أبداً لكن لو تساءلنا ما الذي جرى؟ وما الذي يجري؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الجواب في التعليقات، لا تستغربوا ذلك، هل فكرتم مرة بمتابعة التعليقات، التعليقات في صفحات التواصل الاجتماعي تعطيك صورة جيدة وواقعية عن حالة المجتمع ووضع قاعدته العريضة أي الجماهير، إذا اعتبرنا أن الأقلية النخبوية هي التي تكتب وتبث وتقدم كل تلك السموم على طبق من ذهب للمتلقين الذين يتلاقفون القشور ويتعلقون بها، ويدافعون عنها وكأنها حقائق إلهية، تابعوا التعليقات وشاهدوا مدى الوضاعة والانحطاط الذي صار السمة الأبرز لمجتمعاتنا، فلا احترام لقريب أو صديق أو جار أو قامة أدبية أو ثقافية أو علمية، على العكس تماماً تجد أن المقصود هو الإساءة للقامات وتسخيفها وتحقيرها، حتى تلك التي لم تشارك أو تؤيد القتل وليس لها في تلك الحرب لا ناقة ولا جمل، إلا أن ذلك لم يجعلها بعيدة عن الاستهداف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>القيم والأخلاق لم تعد تهم أحد وكأننا في كابوس طويل، كل ما يهم الناس فيه حرق كل شيء، تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم. اليوم وقد صرنا في السنة السادسة من الحرب التي تشهدها بلادنا الكل يتحدث عن إعادة إعمار الحجر، وربما قد تقاسمت شركات عالمية كبرى مشاريع إعادة الإعمار، إلا أن أحداً لم يفكر  بإعادة إعمار البشر من خلال تمكين المنظومة الأخلاقية وجعلها بشكل فعلي ضابطة حقيقية للمجتمع الذي انهار. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4860">تحقير القيم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4860/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضياع الهوية والانتماء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4749</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4749#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Apr 2017 14:54:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4749</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُذكرني منبه هاتفي أن لدي دعوة من السيد روبين، وهو صديق بلجيكي تعرفت إليه قبل فترة، وهو من المهتمين بالشأن السوري ومن المتابعين لأدق تفاصيل الأحداث السورية تاريخياً وفي الحاضر أيضاً، ولا أعتقد أن اهتمام الرجل مرده زواجه من فتاة سورية وحسب، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، ولن أستغرب مثل هذا لأنني حين &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4749">ضياع الهوية والانتماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يُذكرني منبه هاتفي أن لدي دعوة من السيد روبين، وهو صديق بلجيكي تعرفت إليه قبل فترة، وهو من المهتمين بالشأن السوري ومن المتابعين لأدق تفاصيل الأحداث السورية تاريخياً وفي الحاضر أيضاً، ولا أعتقد أن اهتمام الرجل مرده زواجه من فتاة سورية وحسب، لكن يبدو أن الأمر أكبر من ذلك، ولن أستغرب مثل هذا لأنني حين سكنت في بلدتي الحالية أخبرني أحد السكان المحليين أن عشرات السوريين كانوا قد ماتوا هنا دفاعاً عن هذه الأرض البلجيكية وما زالت قبورهم هنا حتى الآن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبالعودة إلى دعوة السيد روبين لا تستغربوا إن أخبرتكم إنها دعوة لحضور فعاليةاحتفاءً بعيد جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية، هذه الفعالية ينظمها ويُقيمها السيد روبين ويدعو بعض الأصدقاء والمعارف من السوريين لحضورها والمشاركة فعالياتها، لفتني ذلك كثيراً وتذكرت بعض المواقف التي جرت معي خلال إقامتي في بيروت، إذ في عام 2013</strong><strong> كان الأمريكيون يتأهبون لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، تلك الليلة لم ينم زملاء سكني وهم سوريون بانتظار أن تقصف الصواريخ الأمريكية دمشق، وكانوا يسخرون من اعتصام بعض الشباب السوريين على سفح جبل قاسيون، إلا أن الولايات المتحدة خيبت أملهم، ومع كل تهديد جديد كانت آمالهم تخيب في آخر لحظة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي إحدى سهراتنا كان الحديث عن احتلال المستعمر الفرنسي لسورية، والمقاومة السورية للاحتلال ومحاولة منع الفرنسيين من دخول دمشق، رغم عدم تكافؤ القوى العسكرية والبشرية، كان الحديث عادياً إلى أن نطق أحد الزملاء وهو حقوقي سوري وقال: &#8220;ليس يوسف العظمة إلا معتوه حاول التصدي لفرنسا العظمى، أما إبراهيم هنانو ورفاقه هم شلة زعران&#8221;، لم أسمح له أن يتابع حديثه وقد بدا انفعالي واضحاً من نبرة صوتي، وأنا أزجره وأنهره عن متابعة مثل هذا الحديث، وأن عليه التمييز بين معارضته للنظام السوري وبين الإساءة إلى رموز وطنية يعتز بها كل سوري وطني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد ذلك رأيت شباباً سوريين وهم يمزقون جوازات سفرهم السورية بعد وصولهم إلى أوروبا، ويكسرون بطاقاتهم الشخصية (الهوية السورية)، طبعاً يترافق ذلك مع بهجة وأجواء احتفالية يعكس من خلالها السوريين فرحهم الشديد بالتخلص من رجس هذه الهوية. إن ما نراه ونسمع عنه بهذا الشأن لمؤسف، أن ترى شباباً لا يميزون بين الانتماء لسورية كوطن وهوية وانتماء، وبين معارضة النظام والمطالبة بالحرية والكرامة التي تحولت إلى شماعة لتدمير البلد. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يُحقّر بعض السوريين هويتهم الأم ويحاولون الانسلاخ عنها طواعية، رغم أنك تجدهم في أوروبا ينضوون تحت انتماءات ضيقة جداً مثل العشيرة والطائفة والمناطقية والمصالح، ويحز بالنفس أن ترى الكثير من السوريين يطالبون تركيا بضم المدن الشمالية من سورية إلى الجمهورية التركية، ويحاول البعض تبرير ذلك بسوء النظام الحاكم وسطوة الاستبداد إلا أن ذلك لا يبرر هذا الفعل المُشين الذي يُعتبر خيانة عُظمى، وما دام السوريون لم يجتمعوا ويرصوا صفوفهم مع كل حديث عن عدوان خارجي على سورية لن يجتمع شملهم مجدداً وستبقى هويتهم ضائعة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4749">ضياع الهوية والانتماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4749/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شماعة  فشل السوريين !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4651</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4651#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Apr 2017 17:39:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4651</guid>

					<description><![CDATA[<p>صارت &#8220;الثورة&#8221; أو &#8220;الأزمة&#8221; أو الحرب السورية الشعواء غطاءً شرعياً لفشل كثير من السوريين في مناحي هذه الحياة كافة.. وغدت هي على اختلاف مسمياتها عند الشعب السوري الشماعة التي يُعلقون فشلهم عليها.. أشخاص هامشيون لم يكن لهم أي وجود في هذه الحياة لا ثقافياً، ولااجتماعياً ولا علمياً ولا معرفياً ولا حتى مادياً صاروا يظهرون و&#8221;يتمنفخون&#8221; علينا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4651">شماعة  فشل السوريين !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صارت &#8220;الثورة&#8221; أو &#8220;الأزمة&#8221; أو الحرب السورية الشعواء غطاءً شرعياً لفشل كثير من السوريين في مناحي هذه الحياة كافة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وغدت هي على اختلاف مسمياتها عند الشعب السوري الشماعة التي يُعلقون فشلهم عليها.. أشخاص هامشيون لم يكن </strong><strong>لهم أي وجود في هذه الحياة لا ثقافياً، ولااجتماعياً ولا علمياً ولا معرفياً ولا حتى مادياً صاروا يظهرون و&#8221;يتمنفخون&#8221; علينا باسم &#8220;الثورة المباركة&#8221;، ويجدون في &#8220;الثورة&#8221; فرصة لتغطية فشلهم الدراسي والاجتماعي والعملي والأخلاقي، وتعويض عقد نقصهم في الحياة عبر صفحات الفيسبوك..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهنا يلح علينا سؤال، وهو ماذا سيكون مستقبل هؤلاء لو لم تندلع الحرب السورية وتفتك بالبشر والحجر؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل حقاً سيكونون على لوائح التفوق والإبداع العالمي، وسيتصدرون المشهد في مختلف المجالات الإبداعية والعلمية؟ هل كان سيشعر بوجودهم أحد في هذا الكون لو لم تخترع لهم &#8220;الإمبريالية&#8221; العالمية شبكة التواصل الاجتماعي &#8220;الفيسبوك&#8221;، وتقدمه لهم مجاناً، وتقنعهم أن لهم آراءً يجب أن يعبروا عنها بحرية، وصار بعضهم يشغلون الفيسبوك حتى بنقر أنوفهم، وأصبحت صفحة الواحد منهم النافذة التي يطل من خلالها على العالم، فتارة يوجه خطاباً لترامب، وتارة أخرى إلى بوتين، وعدة خطابات إلى بانكيمون، وهو في الوقت ذاته لا يجيد رصف ثلاث جمل مفهومة المعنى ودون أخطاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويبدأ السوري كذبه الافتراضي منذ اللحظة الاولى التي يدون فيها معلوماته الشخصية، ومعلومات التعليم والعمل، وتتوالى سلسلة الكذب دون انقطاع ما خفي منها (المسنجر) وما ظهر (البوستات)، وليس أمام الجمهور سوى المتابعة ومحاولة تصديق كل هذه المثاليات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مما لا شك فيه ولا يمكن لعاقل إنكاره هو أن ما جرى في سورية دمر ملايين السوريين، وحطم احلام كثيرين لكن يوجد شريحة كبيرة من الفاشلين مُسبقاً يعزون فشلهم لأزمة البلاد، وقد التقيت وشاهدت كثر ممن يدّعون أن أزمة البلاد دمرت مستقبلهم، ونراهم يتباكون، وبعض من أعرفهم فشلوا في إكمال دراستهم الثانوية أو الجامعية واستنفدوا جميع فرصهم قبل عام 2005 والبعض منهم قبل عام 2003 على سبيل المثال لا الحصر، لكن حين يسألهم أي شخص عن دراستهم وتحصيلهم العلمي يجيبون أنهم كانوا في الجامعة ولم يكملوا بسبب الأحداث، كذلك حين قدموا طلبات اللجوء هنا أبلغوا السلطات الرسمية أنهم لم يستطيعوا إكمال دراستهم بسبب &#8220;النظام الغاشم&#8221; المستبد الكاره للعلم والعلماء، ولولا هذا النظام لكانوا هم الآن رواد فضاء كما قالوا لمعلم الابتدائي يوماً حين سألهم عن طموحهم في المستقبل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وليس في مجال الدراسة فقط، بل في الفن أيضاً، حيث رأينا نماذج كثيرة لأشخاص نعرفهم جيداً ولا تربطهم بالفن أي علاقة سواء كانت علمية معرفية أو على مستوى الهواية والموهبة، لكنهم هنا قدموا أنفسهم على أنهم فنانو &#8220;الثورة&#8221; الذين اضطهدهم النظام وحارب ثورتهم وروجوا لأنفسهم في وسائل إعلام &#8220;الثورة&#8221; بينما الفنان الحقيقي ما زال في بيروت وتركيا يفكر كيف يتدبر أجرة بيته، وكذلك أيضاً في الأدب والثقافة والإعلام والسياسة والمجتمع&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4651">شماعة  فشل السوريين !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4651/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من &#8220;google&#8221; أطل يا وطني</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4544</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4544#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Mar 2017 10:27:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4544</guid>

					<description><![CDATA[<p>سيطرت علي عادة منذ أشهر، ولست أدري إن كانت جيدة أم سيئة، لكني أعتقد أنها أصبحت عادة لدى أغلبية المُهجرين، صرت ودون أن أشعر أجدني أفتح برنامج google earth، وأبدأ بالتجول في وطني، زرت الجولان أكثر من مرة، وصعدت قمة جبل الشيخ، وكذلك لواء أسكندرون، يمنحني ذلك شعوراً جميلاً، لأنني أتجول دون أي خوف، وبين &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4544">من &#8220;google&#8221; أطل يا وطني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>سيطرت علي عادة منذ أشهر، ولست أدري إن كانت جيدة أم سيئة، لكني أعتقد أنها أصبحت عادة لدى أغلبية المُهجرين، صرت ودون أن أشعر أجدني أفتح برنامج google earth، وأبدأ بالتجول في وطني، زرت الجولان أكثر من مرة، وصعدت قمة جبل الشيخ، وكذلك لواء أسكندرون، يمنحني ذلك شعوراً جميلاً، لأنني أتجول دون أي خوف، وبين الجولان وأسكندرون أعرج إلى دمشق دون أن أخاف من الحواجز، أو من كُتاب التقارير أو عسس المخابرات، بل صارت تزيد متعتي في كل مرة وأنا أحلق عالياً في سماء سورية دون أن أخاف من الطائرات الحربية التي مزقت سماء بلادنا بشتى أنواع القذائف والصواريخ، لكني لم أرَ عصافيراً في تلك الأجواء كانت سحب الدخان الأسود تطغى على كل شيء آخر. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم أستطع الوقوف على قمة جبل قاسيون، فهو صار كمن يجلس فوق فوهة بركان، فتابعت رحلتي دون أن تشغلني الأعلام والرايات الحمراء والخضراء والصفراء والسوداء، عبرتها جميعها دون أن أخاف أو ارتبك، لم أفكر بحجة مناسبة لغيابي كل تلك هذه المدة، ولست بحاجة إلى إبراز هويتي المكسورة، وفر علي التحليق في غوغل مئات الأسئلة وآلاف الضربات والنعرات والشتائم..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أخيراً أتابع رحلتي إلى الرقة، مسقط رأسي ومربى الطفولة، في غوغل ما زالت الجسور قائمة على نهر الفرات ولم يهدمها الأمريكان، عرفني النهر جيداً لكني لم أعرفه فقد تغيرت ملامحه كثيراً، بعد أن قّلم البعثيون أظافره وقصوا شعره وأدخلوه مدرسة الثورة، جاء من اغتصبه وانتهك حرمته ودنس طهارته فشاخ مُبكراً، وهذا حال الأنهار إن ولغت بها الكلاب، تشيخ قبل أوانها، لم يسألني أحد عن صلاتي وصيامي وبنطالي وطريقة قص شعري، تغيرت ملامح المدينة كثيراً وكأنه ليس الربيع الذي كانت تزهر فيه، أصبحت معالمها الرئيسة ركاماً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لست مضطراً في غوغل أن أراجع أمير الكراجات لأخبره أني عدت، ولن أمكث في الحسبة لأيام من أجل الاستتابة والخلاص من الأفكار الشيطانية التي أكتسبتها وأنا في بلاد الكفار، تركت الشوارع الرئيسة ورحت أتجول في الحارات الفرعية، في كل زاوية ذكرى، وفي كل متر مربع حكاية، منها الحزين ومنها المُفرح إلا أننا في غربتنا القسرية نشتاق حتى لأحزاننا في الوطن، ما عاد مميزاً أن أقول لسائق التكسي خذني إلى شارع المقبرة، فكل الطرقات في مدينتي صارت تودي إلى المقبرة، وما عادت للجنازة هيبتها رتل طويل من السيارات تسير بانتظام خلف النعش ونحن أطفال نشغل أنفسنا بعد السيارات المشاركة في التشييع، نحب الجنازات أكثر من الأعراس، في الجنازات لن ينهرنا أحد ونحن نصعد صندوق أي سيارة، بينما يطردوننا في الأعراس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يتغير بيتنا كثيراً، ففيه كل الحياة، أرى أمي وهي تنتظر عودتنا، تخفي عني كل ما يكدرها وتصر أنها بخير، وأن اللقاء قريب، وأن عيدها سيكون كما كان دائماً بنجاحنا في حياتنا، وأسمع صوت فيروز في غرفتي ما زال يصدح &#8220;راجعين يا هوى راجعين&#8221; فأقبل يدها وتضمني، وقبل أن أغرق بدموعي، أصحو من حلمي على صوت مفخخة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4544">من &#8220;google&#8221; أطل يا وطني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4544/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرفاق يلعبون بالوطن &#8220;حاح&#8221;!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4433</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4433#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Mar 2017 00:25:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4433</guid>

					<description><![CDATA[<p>إن الحديث عن الواقع الثقافي في سورية الحرب أو سورية الأزمة يزيد جرعة الألم في نفوس المعنيين بهذا الشأن والمنتمين إلى هذا الوسط، وكل ما يمكن قوله إننا بعد كل تلك الخسارات التي مُنينا بها منذ سنوات حتى اللحظة لم نرَ بادرة أمل واحدة على أن آلية التفكير قد تغيرت، أو أن التغيير قادم من &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4433">الرفاق يلعبون بالوطن &#8220;حاح&#8221;!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>إن الحديث عن الواقع الثقافي في سورية الحرب أو سورية الأزمة يزيد جرعة الألم في نفوس المعنيين بهذا الشأن والمنتمين إلى هذا الوسط، وكل ما يمكن قوله إننا بعد كل تلك الخسارات التي مُنينا بها منذ سنوات حتى اللحظة لم نرَ بادرة أمل واحدة على أن آلية التفكير قد تغيرت، أو أن التغيير قادم من رحم الوطن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي كل يوم تُثبت القرارات الحكومية أن الرهان على الإصلاح هو رهان خاسر دون أدنى شك، وهذه الخسارة يرسخها ويعززها صناع القرار الذين ما زال المواطن السوري يفكر بما يدور في أذهانهم حين يتخذون مثل هذه القرارات الارتجالية التي لا تنم عن أي مسؤولية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والاستراتيجيات الحكومية السورية الفاشلة ليست جديدة أبداً، إنما هي قديمة قدم لعبة الحاح الشعبية، التي كنا نلعبها ونحن أطفال صغار نركض في الحي حاملين العصي، لكني لن أذكر إلا بعض تلك القرارات التي تم اعتمادها في الأزمة كجزء من مشروع الإصلاح الحكومي، ومنها قانون الإدار المحلية الفاشل الذي تم بموجبه دمج البلديات مما زاد الأعباء على المركز بدل اعتماد اللامركزية، ولاحقاً مكافأة المرشح الرئاسي حسان النوري بإنشاء وزارة التنمية الإدارية وتفصيلها على مقاس جهده المبذول في مسرحية الانتخابات الرئاسية، ولاحقاً تقسيم جامعة دمشق إلى دمشق ١ ودمشق ٢، ثم الأسس المعتمدة في التعيينات وهذه وحدها تحتاج إلى وقفة تأمل طويلة وأسئلة كثيرة حول آلية وكيفية اختيار المسؤولين، ففي بلد مثل سورية يتم تعيين مدير مدرسة إعداد حزبي للبعث الاشتراكي مديراً عاماً لأكبر مؤسسة صحفية في البلاد، ويخرج من يتحدث عن تطوير الإعلام السوري، ثم في وقت لاحق يقوم هذا المدير نفسه بعد أن صار في مركز صنع القرار بتعيين أمين فرقة حزبية مديراً للثقافة في إحدى المحافظات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هكذا تُدار الأمور في بلد يحاول الرفاق استنزافه حتى الرمق الأخير، وبدلاً من أن يواكبوا عجلة التطور من حولهم اخترعوا لها تسمية (العولمة) ليجددوا صراعهم مع الامبريالية بصراع آخر مع العولمة ثم ابتكروا المؤامرة وحاولوا جاهدين توجيه الطاقات للإطاحة بتلك المؤامرة ولا يحتاج المواطن البسيط سوى مراجعة سريعة لتسلل الأحداث والقرارات على مستوى أصغر مدرسة في أقصى ريف البلاد إلى رئاسة الحكومة ليجد أن المحرك الأساسي و&#8221;دينامو&#8221; المؤامرة ليس إلا الرفاق وقراراتهم الارتجالية التي أفقدت الشعب السوري أدنى أمل بالإصلاح الداخلي فما يجري على الأرض مختلف تماماً عما يتم التنظير له في الإعلام الرسمي الذي يعاني شيزوفرينيا مزمنة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4433">الرفاق يلعبون بالوطن &#8220;حاح&#8221;!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4433/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هم المكتبات للممات !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4381</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4381#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Mar 2017 23:05:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4381</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم أكن أملك مكتبة كبيرة، إذ أني حين شرعت للتو في إنشاء مكتبتي الخاصة راحت مدينتي (الرقة) ضحية لبرابرة الخراب الذين افترسوها في غفلة من الزمن، كان لدي آنذاك مئات الكتب وكان حلمي أن أوصلها إلى الألف، وكانت تسعدني تلك الكتب التي تحمل إمضاءات كتابها لي ممن كنت ألتقيهم على هامش الفعاليات الثقافية التي كانت لا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4381">هم المكتبات للممات !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لم أكن أملك مكتبة كبيرة، إذ أني حين شرعت للتو في إنشاء مكتبتي الخاصة راحت مدينتي (الرقة) ضحية لبرابرة الخراب الذين افترسوها في غفلة من الزمن، كان لدي آنذاك مئات الكتب وكان حلمي أن أوصلها إلى الألف، وكانت تسعدني تلك الكتب التي تحمل إمضاءات </strong><strong>كتابها لي ممن كنت ألتقيهم على هامش الفعاليات الثقافية التي كانت لا تخلو منها مدينة الرقة التي كانت منذورة للثقافة والأدب والفن والموسيقى. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وككل السوريين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لمغادرة منازلهم ومدنهم ووطنهم تاركين خلفهم كل شيء، شغلتني كتبي كثيراً لكن لم يكن بوسعي أن أفكر مجرد تفكير بنقلها، واكتفيت في النهاية بإلقاء نظرة سريعة وخاطفة على بعض العناوين واخترت ثلاثة كتب لترافقني رحلة هروبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أثناء استقراري في بيروت وجدتني لا شعورياً أشرع ببناء مكتبتي الحلم مجدداً، وكلما وجدت لدي بعض الوفر أذهب وأشتري الكتب وأحياناً على حساب أمور أخرى قد تكون أهم بكثير في وقتها، إلا إني كنت أسيراً لسوسة الكتب، وما أن جمعت بعضها كنواة لمكتبتي المستقبلية وجدت نفسي مضطراً للهجرة القسرية إلى بلاد بعيدة في رحلة الموت، وما كان بوسعي أن أحمل كتبي معي وأودعتهن عند بعض الأصدقاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يبدو الحديث حتى اللحظة شخصياً وقد لا يعني القارئ، إلا أن من أضطروا لفراق كتبهم يدركون معناه جيداً، وأبعاده ومراميه، ولعل ما ذكرني به الحديث الذي تم تداوله مؤخراً حول مكتبة المسرحي الراحل سعد الله ونوس، وانقسام الشارع السوري بين مؤيد ومعارض لتبرع أرملة الأديب بمكتبته للجامعة الأمريكية في بيروت، ولست بصدد الخوض في هذا الجدل إلا أني أردت القول إن المكتبة مهما كانت كبيرة أو صغيرة تُشكل عبئاً حقيقياً على صاحبها وربما على ذويه من بعده.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أخبرني أهلي منذ أشهر أنهم اضطروا لإحراق كتبي جميعها، حتى كتب البكالوريا وأرشيف الصحف من عام 2006 حتى 2013، عرفت لاحقاً أن أهلي أخفوا الخبر عني لأشهر طويلة فهم يعرفون ما تعنيه تلك الكتب لي، وإن أسهبت في الحديث عن مكتبتي الحلم التي لم أتمكن من جعلها حقيقة ماثلة أمامي حتى الآن، لن أفوت الحديث عن المكتبة الأضخم في المدينة والثانية في القطر وهي مكتبة المركز الثقافي التي رأيتها بأم عيني تحترق بقذيفة طائرة حربية، واختلط دخان التاريخ بالجعرافية والأدب بالفلسفة واللغات والعلوم، ثم أضطر العم أحمد الخابور صاحب مكتبة بورسعيد أقدم مكتبات الرقة لإحراق مكتبته التي تضم نفائس الكتب والمراجع، وكذلك رُميت مئات الكتب التي تعود لمكتبة الأديب والكاتب الراحل محمد جاسم الحميدي في حاويات القمامة تحت جنح الظلام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه هي الذكريات التي حضرتني عن المكتبات التي عرفتها أو عرفت أصحابها من أهل مدينتي ممن نذروا أنفسهم للثقافة ولكنهم هذه المرة كانوا مضطرين لإحراق مكتباتهم بأيديهم، ولا يمكننا أن ننكر أن هذا المصير المحتوم لكل التراث والقيم في ظل هذه الحرب المجنونة التي تعيشها بلادنا، لذلك من يستطيع النجاة بمكتبته فليفعل لأنها في النهاية ستحترق وقد تحرقه معها، شرط أن لا تكون تلك النجاة كمستجير من الرمضاء بالنار، فربما في تلك الحالة وفي ظل وجود حكومة بعيدة كل البعد عن الثقافة سيكون ترك المكتبة كبيت الوقف أفضل خيار.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4381">هم المكتبات للممات !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4381/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غربتنا الفيسبوكية!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4301</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4301#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Feb 2017 02:57:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4301</guid>

					<description><![CDATA[<p>جربت بدافع الفضول التطبيق الجديد عبر أحد المواقع الإلكترونية، وهو يبين عدد الساعات التي قضيتها على الفيسبوك خلال العام الفائت، ولست أدري مدى صحته فهذه المواقع التي انتشرت مؤخراً وتتحدث عن الجنسية التي تستحقها والزوجة المستقبلية والمنصب الذي تستحقه، وتاريخ الوفاة&#8230;إلخ تستقطبنا ولا ندري غايتها من ذلك. كانت النتيجة أني قضيت  2400 ساعة في تصفح &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4301">غربتنا الفيسبوكية!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>جربت بدافع الفضول التطبيق الجديد عبر أحد المواقع الإلكترونية، وهو يبين عدد الساعات التي قضيتها على الفيسبوك خلال العام الفائت، ولست أدري مدى صحته فهذه المواقع التي انتشرت مؤخراً وتتحدث عن الجنسية التي تستحقها والزوجة المستقبلية والمنصب الذي تستحقه، وتاريخ الوفاة&#8230;إلخ تستقطبنا ولا ندري غايتها من ذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت النتيجة أني قضيت  2400 ساعة في تصفح الفيسبوك، وهذا يعني أني قضيت مئة يوم خلال العام الماضي في هذا العالم الأزرق، وقد أزعجني هذا الرقم لأني رأيته رقماً كبيراً في البداية، إلا أنني حين نظرت إلى نتائج أشخاص آخرين شعرت بنوع من الرضا والطمأنينة وصرت أقنع نفسي أن هذه النتيجة جيدة إذا ما قورنت بنتائج أولئك الذين قضوا ضعف المدة الزمنية أو ضعفيها في هذا العالم الافتراضي، وصرت أخلق المُبررات لنفسي بطبيعة العمل وضرورات التواصل وتداعيات الحرب والنزوح والهجرة التي جعلت من عالمنا هذا الفرصة الوحيدة للتواصل والاطمئنان عن أهلنا وأقاربنا ونتقصى أخبارهم&#8230;إلخ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلا أن جميع هذه المُبررات لا تنفي حقيقة تحولنا دون أن ندري إلى أسرى لهذه التكنولوجيا التي لست أدري إن كان إدمانها سبباً لمآسينا أو نتيجة لها، ويبقى السؤال مُعلقاً دون أن يجد إجابات واضحة خاصة بعد ما جعلنا هذا العالم مكشوفين ونحن ندون كل أسرارنا ورغباتنا وانفعالاتنا وأمنياتنا وأحلامنا وهمومنا وصورنا حتى الخاصة منها جداً&#8230;إلخ دون أن نفكر للحظة لماذا نفعل ذلك؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لو افترضنا أن هذا العالم هو غربتنا عن كل ما حولنا، وإننا في رحلة يومية أو سنوية ألا يجب علينا أن نسأل أنفسنا ماذا حققنا خلال هذه الغربة؟ هناك من سيفكر بالمعرفة التي جناها خلال هذه الغربة، وآخرون سيفكرون بعدد اللايكات الذي حصدوه خلال عام، كذلك سيفكر آخر بعدد الفتيات والنساء التي تمكن من إغوائهن، وآخريات سيفكرن بما أنجزنه وما نشرنه وما جمعنه من معجبين ومغرمين ومتصابين يطاردون صور السيلفي والحشوات المتنوعة فسحر زراق هذا الموقع عليهم يغنيهم عن الحبوب الزرقاء، خاصة مع تحول الفيسبوك إلى منابر ثقافية وسياسية واجتماعية اعتلوها حتى من كانوا يقتصر وجودهم في الحياة على جر الطنابر وفي أحسن الأحوال دفعها، كذلك أراقب بدافع الفضول الكثير من الشخصيات التي أعرفها شخصياً في الحياة الواقعية كما أعرف نفسي، حتى أني أتابع الهامشيين والشعبيين والنخبويين والأكاديميين والمتثاقفين والحوامين والقوادين والعرصات والديّوثين، وهذه المتابعات تتعبني وترهقني حين أرى المثالية، والشهادات الجامعية التي ليست موجودة، والأشعار المُجترة والأفكار الملطوشة، والمقالات المنهوبة، والقلوب المليئة بالتسامح، والجمعيات الوهمية والمنظمات الدونكيشوتية والدعارة الثقافية، كذلك تعرفت مؤخراً على تبادل الزوجات وشهادات التقدير الكاذبة التي أصبحت الوسيلة الأمثل للتطبيق، والمناكحة الافتراضية بعد منتصف الليل..إلخ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكي لا نكون مجحفين هناك من يوظف وقته في جني الفائدة، وهم كُثر لكنهم ليسوا الأكثرية للأسف، كذلك نحن لسنا أوصياء أخلاقيين على أحد إنما هي تساؤلات وهواجس أثارها في نفسي ذلك التطبيق وسؤاله وأردت أن اتشاركها معكم، ولكم أن تسألوا أنفسكم أنتم  السؤالنفسه، ماذا أنجزنا في غربتنا الفيسبوكية خلال عام مضى؟ </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4301">غربتنا الفيسبوكية!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4301/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
