<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>محمود درويش &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Apr 2025 20:34:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>محمود درويش &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>في البدء كانت سوريا</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10640</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10640#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Dec 2024 21:31:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[خراب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمود درويش]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10640</guid>

					<description><![CDATA[<p>في البدء كانت سوريا، فكنَّا، ثم جاء من كل فج إلى البلاد موتٌ يسعى، فحرقَ الزرع، ويَبَّسَ الضرع، واتخذنا قرابين له. سنوات عِجاف، تلاهنَّ موتٌ زعاف، أزهقَ أرواحنا، وأجهضَ أحلامنا، فشتتنا الوجع في أصقاع الأرض. كانت سوريا، فكنَّا، ثم نسينا أو تناسينا، إنَّنا أخوة وطن فتفرقنا، ولم تؤلف كلمة سواء بين قلوبنا، فأُكلنا يوم أُكل &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10640">في البدء كانت سوريا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في البدء كانت سوريا، فكنَّا، ثم جاء من كل فج إلى البلاد موتٌ يسعى، فحرقَ الزرع، ويَبَّسَ الضرع، واتخذنا قرابين له. </strong><strong>سنوات عِجاف، تلاهنَّ موتٌ زعاف، أزهقَ أرواحنا، وأجهضَ أحلامنا، فشتتنا الوجع في أصقاع الأرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت سوريا، فكنَّا، ثم نسينا أو تناسينا، إنَّنا أخوة وطن فتفرقنا، ولم تؤلف كلمة سواء بين قلوبنا، فأُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض، وكنَّا نحن الخاسرين في كل ما كان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرفض كثيرون الاعتراف بالخسارة والهزيمة، تأخذهم العزّة بالإثم، ويُحاولون مواراة سوءتهم كي لا يُحمّلهم أحد وزر ما جرى، لكن هذا لن يُغير في الواقع شيئاً، فالحقيقة التي وصلنا إليها مريرة كيفما كانت، وهناك من سيحمل وزر سوريا وأهلها إلى يوم يُبعثون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الشاعر الراحل محمود درويش: «التاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطاله.. يُلقي عليهم نظرة ويمر».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فهل نحن من أبطال التاريخ أم من ضحاياه؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في حال كحالنا، قد يرى كل طرف في نفسه بطلاً، لكنه حتماً لا يرى في الآخر ضحية، لأن مفردة ضحية ليست موجودة في قواميس سدنة الحرب والموت والخراب، وما أولئك الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب، فاعتزلوها، سوى «رماديين»، هكذا لوّنهم «البيض» و«السود»، ورغم ذلك لم توفرهم رحى الحرب، ولم يسلموا من مآسيها، «فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر»، وأما من قضى «فيُبعث على نيته»، حسب فتاوى وكلاء الله في الأرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الأديب الراحل نجيب محفوظ: «الوطن لا يحتمل المزيد من الخراب»، إلا أنَّ هذا لا يعني من كانوا (وما زالوا)، يدفعون به نحو مزيد من الخراب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم، «الخراب»، لأن هذا ما جنيناه في النهاية، ولعل الاعتراف بذلك ليس انهزاماً أو حنيناً للسلطة كما يحلو للمعارضة تصويره، إنما يحق للمدنيين الذين لم يكونوا طرفاً في كل ما جرى، ورغم ذلك دفعوا الثمن الأكبر، أن يحنّوا إلى ماضٍ لن يعود!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الماضي الذي لم يكن مثالياً بكل ما فيه، لكنهم كانوا يشعرون فيه بالرضى، وهم يعيشون تحت سُقف تأويهم، وبين جدران كانت تسترهم قبل أن تُهدم فوق رؤوسهم، ويذهبون كفرق عملة في سوق مضاربات الحرب السورية، والتي ما زالت رحاها تطحن عظام من بقي منهم على قيد الحياة، ورغم ذلك لم يُرضوا أحداً من أطراف الصراع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بتخطيط مُسبق، أو بحكم المصادفة، أو في سياق تطور الأحداث الطبيعي، غدت سوريا نموذجاً حياً للسوريين أولاً، وللعالم ثانياً، تعرّفوا من خلاله على ماهية الحراك المُعارض الذي انحرف عن مساره منذ البداية، ليُحوّل البلاد إلى ساحة صراع محلي أولاً، وإقليمي لاحقاً، وعالمي أخيراً، فشهدت وأهلها سيطرة كل نماذج القوى المتصارعة، ولا أجافي الحقيقة إن قلت: إن كل قوة حكمت منطقة ما، جعلت أهلها ممن لا ناقة لهم ولا جمل يتحسرون على ما سلف، ففي كل مرحلة من مراحل الصراع، يتحول الثائر إلى مستبد، والحمل الوديع إلى ذئب، والفاجر إلى حاكم بأمر الله، فأصبحت سوريا وأهلها ميدان تجارب، إلى أن بلغت الانفجار العظيم، وتعرضت للخراب والتدمير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورغم كل الدماء التي سالت، والأرواح التي أُزهقت، ما زال هناك من يُصر على لعب دور المهماز، دافعاً البلاد نحو المزيد من الخراب، وربما لا ضير في ذلك، لو كان أمثال هؤلاء يتقدمون الصفوف الأمامية، ويقدمون التضحيات شأنهم شأن من ضحوا بأرواحهم وأموالهم دفاعاً عن مشروعهم، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لكن الجلوس في أماكن آمنة، والاستمتاع بكل ملذات الحياة، ودفع الآخرين نحو هلاكهم، والاكتفاء بالتباكي عليهم في وسائل الإعلام، والمُتاجرة بدمائهم في بازار السياسة الدولية والإقليمية، وقبض ثمن تضحياتهم ومآسيهم ليس من الأخلاق والإنسانية والثورة بشيء.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10640">في البدء كانت سوريا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10640/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محمود درويش ليس نبياً !</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8676</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8676#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2020 17:09:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[القدس العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سليم بركات]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[محمود درويش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8676</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا أذكر أني اهتممت يوماً بتفاصيل حياة الشاعر الراحل محمود درويش الأسرية أو مغامراته العاطفية، ولا أعرف إن كان للشاعر الراحل ابنة شرعية أو غير شرعية أم لا، ولا يعنيني ذلك كثيراً، فبالنسبة لي أبناء الشعراء والكتاب والأدباء والفنانين على مختلف مجالات إبداعهم هو نتاجهم الذي يقدمونه لنا في حياتهم ويتركونه لنا بعد رحيلهم، ولكني &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8676">محمود درويش ليس نبياً !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لا أذكر أني اهتممت يوماً بتفاصيل حياة الشاعر الراحل محمود درويش الأسرية أو مغامراته العاطفية، ولا أعرف إن كان للشاعر الراحل ابنة شرعية أو غير شرعية أم لا، ولا يعنيني ذلك كثيراً، فبالنسبة لي أبناء الشعراء والكتاب والأدباء والفنانين على مختلف مجالات إبداعهم هو نتاجهم الذي يقدمونه لنا في حياتهم ويتركونه لنا بعد رحيلهم، ولكني حين سمعت أصوات اللطم عرفت أن في حينا جنازة، فـ&#8221;مشيت خلف النعش مثل الآخرين مطأطئ الرأس&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد قرأت مثل كثيرين، ما كُتب خلال الأيام القليلة الماضية عن قضية أُثيرت مؤخراً في وسائل الإعلام حول علاقة جمعت الشاعر الراحل بامرأة متزوجة، أسفرت عن ابنة لم تحظَ بحمل اسم والدها الشاعر الكبير، و</strong><strong>ظلَّت سراً حمله درويش معه إلى قبره، وربما لم تتسلل حتى إلى قصائده، إلى أن أفشاه صديقه الشاعر السوري سليم بركات الذي زعم أن درويش قد أسرَّ له بذلك في سهرة جمعتهما في التسعينات، وحمله في صدره طيلة تلك السنين إلى أن كشف عنه قبل أيام في مقال معسول دُس فيه الزرنيخ، وقد نُشر في صحيفة القدس العربي تحت عنوان: &#8220;<span style="color: #000080;"><a style="color: #000080;" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8671">محمود درويش وأنا</a></span>&#8221; ليشغل جمهور الشاعر الراحل والأوساط الثقافية والأدبية التي انقسمت حيال هذه القضية بين مصدق ومكذب ومتصدٍ وغير آبه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم أنني لا استمتع بسماع شعر أكثر من استمتاعي بسماع شعر درويش، إلا أنني لم أجد نفسي معنياً بالأمر كثيراً، لجهة صدقه أو زيفه، لأنني أظن أن هناك قضايا جدلية في حياة الشاعر الراحل أهم بكثير من قضية علاقته بامرأة متزوجة، يُزعم أنها أسفرت عن ابنة غير شرعية، لكن </strong><strong>ما أود قوله، إن كان لدرويش مغامراته سواء مع نساء متزوجات أو غير متزوجات فهو كسائر البشر، وكونه شاعراً استثنائياً له مكانته لن يُغير في الأمر كثيراً على العكس تماماً فهذا يجعله محط اهتمام كثيرات، وإن كانت له ابنة أخفاها عن الجميع إلا عن صديقه فله أسبابه حتماً، وهو في نهاية المطاف ليس نبياً معصوماً، وما فعله ليس بالأمر الذي لا يفعله كثيرون غيره في زمنه وزمننا هذا، كل ما في الأمر أنَّ أسرارهم لم تُكشف بعد، وربما كانوا أكثر حرصاً منه على استخدام وسائل منع الحمل في علاقاتهم، وأشد كتماً لأسرارهم حتى عن أقرب المُقربين، وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، لو كانت علاقات وسائل التواصل الاجتماعي تحبّل لاستيقظنا في كل يوم على قضية جديدة لأحد من النخب الثقافية والأدبية، ولاكتشفنا وجود عشرات الأبناء غير الشرعيين من نساء متزوجات وغير متزوجات من النخب والعوام على حد سواء، فمصيدة المُلهمة منصوبة دائماً في القصيدة.. في اللوحة.. في المقالة.. في الموسيقى.. في الأغنية، وحتى في بوستات الفيسبوك واللايكات والتعليقات بانتظار الطرائد، وكُثر هي اللوحات والقصائد والروايات والقصائد التي كُتبت ورُسمت بأيادٍ رجال وذُيلت بأسماء نساء، وما زالت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتاجر مُفلس فتح سليم بركات دفاتره القديمة، وقد كثرت التكهنات والتحليلات حول السبب الذي دفعه لكشف سر صديقه الحميم بعد سنوات من رحيله في مقال أشبه بقنبلة صوتية أحدثت جلبة في مجتمع يحب &#8220;الهياهي&#8221;، وبغض النظر عنها جميعها، كان بركات كمن يُطلق رصاصة الرحمة على نفسه، لكني لا أظن أن ما فعله يختلف كثيراً عما يفعله غيره من البشر، سواء أكان هؤلاء من النخبة أو العوام، فبيع الأصدقاء وإفشاء أسرارهم في زمن بيع الأوطان لا يعد مشكلة بالنسبة للمثقفين الذين يجيدون تبرير كل شيء، كما أن الغيرة في الأوساط الثقافية والأدبية لا تقل عن الغيرة التي تولد الضغينة بين حويصة الكراجات، ولو راجع كل شخص نفسه وأحصى كم صديقاً خذل، وكم صديقاً خذله، وكم سراً لصديق أفشاه، وكم سراً له أفشاه صديق في جلسات &#8220;النميمة&#8221; التي تشتهر بها مجتمعاتنا وأوساطها النخبوية والشعبوية على حد سواء لوجد أنه يفعل، ويُفعل به، ما فعله بركات بدرويش بشكل دائم، وإن اختلف حجم القضية، وهذا ليس تبريراً لما فعله، إنما هو تذكير لمن يتناسى أن هذا الوسط الموبوء فيه الكثير من القضايا الإشكالية التي لم تتكشف تفاصيلها بعد، لذا </strong><strong>لم يكن بركات أول الخاذلين لأصدقائهم، ولن يكون الأخير، وما فعله هو الأمر الطبيعي والمتوقع منه ومن غيره، وليست مشكلته إن ظنَّ الآخرون أنه استثناء، وقبل إطلاق النار عليه علينا مراجعة أنفسنا، ومراجعة كل ما حولنا، حينها فقط سنكتشف أن داخل كل منَّا وحوله أكثر من سليم بركات لكنهم لم يظهروا بعد، فأعداء اليوم هم أصدقاء الأمس، والعكس صحيح. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8676">محمود درويش ليس نبياً !</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8676/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
