<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>منشورات المتوسط &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Feb 2026 00:31:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>منشورات المتوسط &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لقمان ديركي يسوح العالم… بالصرماية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11273</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11273#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 00:30:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[إصدار جديد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[لقمان ديركي]]></category>
		<category><![CDATA[منشورات المتوسط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11273</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً، عن &#8220;منشورات المتوسط – إيطاليا&#8220;، الجزء الثاني لكتاب (لم يصدر جزؤه الأول بعد)، للكاتب السوري لقمان ديركي، وجاء الكتاب بعنوان &#8220;مذكرات سائح بالصرماية&#8221;. وهو عملٌ أدبي ساخر ينطلق من عنوانه ليقدّم بياناً روائياً مكثفاً عن جيلٍ كامل عاش بين السلطة والعائلة والمنفى. والصرماية هي كلمة عامية تعني الحذاء، وتُستعمل في بلاد الشام، ولا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11273">لقمان ديركي يسوح العالم… بالصرماية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صدر حديثاً، عن &#8220;<a href="https://almutawassit.it/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">منشورات المتوسط – إيطاليا</a>&#8220;، الجزء الثاني لكتاب (لم يصدر جزؤه الأول بعد)، للكاتب السوري لقمان ديركي، وجاء الكتاب بعنوان &#8220;مذكرات سائح بالصرماية&#8221;. وهو عملٌ أدبي ساخر ينطلق من عنوانه ليقدّم بياناً روائياً مكثفاً عن جيلٍ كامل عاش بين السلطة والعائلة والمنفى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والصرماية هي كلمة عامية تعني الحذاء، وتُستعمل في بلاد الشام، ولا سيما في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين. يرافها في لهجات عربية أخرى كلمات مختلفة مثل «كندرة»، و«جزمة»، و«نعال»، و«قندرة».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إذن، “السائح” هنا، ليس سائحاً تقليدياً يحمل كاميرا وخرائط، بل ابن مدينة يتنقل بين الحارات والسجون والمدارس والحدود، و“الصرماية” ليست مجرد حذاء، بل رمزٌ لليوميّ، وللهامشي، وللغة الشارع التي تكتب تاريخها الخاص خارج البلاغة الرسمية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يتوزع الكتاب على مجموعة فصول مستقلة في عناوينها ومتكاملة في روحها، بحيث يمكن قراءة كل فصل بوصفه حكاية قائمة بذاتها، وفي الوقت نفسه كجزء من سيرة متصلة. ينتقل النص بين الطفولة والمراهقة والشباب، بين البيت والحارة والمدرسة والسجن والملعب، في بنية أقرب إلى لوحات سردية متتابعة. كل فصل يحمل عنواناً دالاً يعكس موضوعه ومزاجه، من الحكايات العائلية إلى الوقائع السياسية والاجتماعية، ليشكّل في مجموعه فسيفساء مدينة وسيرة جيل، تُروى عبر مشاهد قصيرة مكثفة تعتمد السخرية أسلوباً جامعاً بينها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>يقول الناشر في كلمته للغلاف:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;دمشق التي هاجرت، ووجدت أبناءها يتوزعون في المنافي كمن يفتّش عن ظلّها في مدن لا تعرفهم. سوريا التي شُرّدت في كل اتجاه، وأجيالٍ تعلّمت أن تقاوم القمع والخذلان بالضحك. </strong><br />
<strong>كتاب لقمان ديركي شهادة مدينة لم تعد محصورة داخل أسوارها، بل عبرت لتصير جرحاً متنقلاً، ومرآة لجيلٍ كاملٍ اكتشف أن السخرية آخر ما تبقّى له كي يظلّ على قيد الحياة.&#8221;</strong><br />
<strong>لكنه لا تمكن قراءة كتاب لقمان بعيداً عن سياق الهجرة العربية الأوسع. فالحكايات التي تبدأ من بيتٍ في دمشق أو حارةٍ في حلب، تنتهي على أرصفة مطارات وحدود ومعابر. ما يرويه لقمان ديركي ليس سيرة فردية فحسب، بل صورة مكثفة لجيلٍ عربي وجد نفسه مضطراً إلى التحول من مواطن إلى عابر، ومن ابن مدينة إلى اسمٍ على لائحة انتظار. الهجرة هنا ليست حدثاً طارئاً، بل امتداد طبيعي لمسارٍ بدأ داخل البيت والمدرسة والشارع، وانتهى خارج الخريطة. بهذا المعنى، يصبح الكتاب جزءاً من سردية عربية أوسع، سردية الانتقال القسري، والاقتلاع، ومحاولة إعادة تعريف الذات في عالمٍ لا يعترف بسهولة بمن جاءه من الهامش.</strong><br />
<strong>أخيراً، صدر الكتاب في 200 صفحة من القطع الوسط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>من الكتاب:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جاء البلم .. عفواً اللنش، واللنش عالي، كلّ نفر يمسك به حارسان ويرميانه إلى اللنش، حيث يستلمه شخصان ويرميانه داخل اللنش، تماماً مثل عملية نقل البطيخ من الأرض إلى الشاحنة، أحسستُ بإحساس البطيخة، يا أبو شريك، عندما استلمَني ثلاثة أشخاص &#8211; باعتباري ضخماً نوعاً ما &#8211; ورموني ليتلقّفني ثلاثة آخرون، أصبحتُ في اللنش، وأخرج كلّ منّا ثلاثة آلاف دولار ودفعها، فالاتّفاق أن تدفع نصف المبلغ حال صعودكَ إلى البلم، عفواً اللنش، أمّا النصف الآخر، فقد أودعناه في المكتب، وسيتمّ دفعه لأبي صطيف فور الدخول في المياه الإقليمية الإيطالية، لن تطأ قدماكَ برَّ إيطاليا قبل أن تدفع المبلغ كاملاً، هكذا اتَّفق معنا أبو صطيف، وفجأة حدث ما لم يكن في الحسبان، دوريات خفر السواحل تحوم في المكان، لكن اتّصالاً من أبو صطيف جاء للحُرَّاس، وبدأت تليفونات الثُّريَّا بالظهور، كانت الأوامر أن يحرّكوا لنشاً خالياً باتِّجاه خفر السواحل، وبالفعل انطلق أحدهم بزورق فارغ باتِّجاه الدورية، وتوقَّف بالقرب منها، رمى قبطان الزورق الخالي بنفسه إلى البحر، وعاد سباحة إلى البرِّ، بينما انطلق قبطاننا مشفِّطاً بزورقنا، فتخَرْيَطنا أيَّما خَرْيَطة، يا أبو شريك، وهو يمضي بنا مسرعاً بعيداً عن دورية خفر السواحل التي كانت منشغلة بالزورق الخالي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عن الكاتب:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقمان ديركي شاعر وكاتب سوري من مواليد مدينة الدرباسية شمال شرقي سوريا عام 1966. يُعتبر من الأصوات الشعرية البارزة التي ظهرت في الثمانينيات ضمن جيل جديد من الشعراء السوريين، حيث امتاز شعره بالجمع بين السخرية السوداء والمرارة السياسية والوجد الشخصي. </strong><br />
<strong>عُرف ديركي بكتاباته التي تحاكي الحياة اليومية، وبنبرة تهكمية تكشف تناقضات الواقع الاجتماعي والسياسي. نشر عدة مجموعات شعرية، كما كتب مقالات صحفية وأدبية في الصحف العربية، وله حضور بارز في المشهد الثقافي السوري والعربي، خاصة بين أوساط القرّاء الشباب. </strong><br />
<strong>بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، تبنّى مواقف معارضة للنظام السوري، ما دفعه إلى مغادرة البلاد أواخر عام 2012، واستقر لاحقاً في أوروبا.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11273">لقمان ديركي يسوح العالم… بالصرماية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11273/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;جدران مائلة&#8221; ديوان جديد للشاعر المغربي محمد الأشعري</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10312</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10312#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 May 2024 21:18:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[جدران مائلة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأشعري]]></category>
		<category><![CDATA[منشورات المتوسط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10312</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً ديوان جديد للشاعر المغربي محمد الأشعري، بعنوان &#8220;جدران مائلة&#8221; عن &#8220;منشورات المتوسط – إيطاليا&#8221;. وفي هذا الديوان، لا تكتفي اللغة بالإنصات إلى العالم فحسب، بل إلى داخلها أيضاً، لتنطق بما يريد الجسد قوله بحالاته المتقلبة: الجسد الفرح والحزين والمتعب والمراهق والعاشق والمريض، لتأخذ من الأشياء اليومية البسيطة سلاستها، ومما هو وجودي عمقها، لتشكل قصيدة مرتاحة، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10312">&#8220;جدران مائلة&#8221; ديوان جديد للشاعر المغربي محمد الأشعري</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صدر حديثاً ديوان جديد للشاعر المغربي محمد الأشعري، بعنوان &#8220;جدران مائلة&#8221; عن &#8220;منشورات المتوسط – إيطاليا&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي هذا الديوان، لا تكتفي اللغة بالإنصات إلى العالم فحسب، بل إلى داخلها أيضاً، لتنطق بما يريد الجسد قوله بحالاته المتقلبة: الجسد الفرح والحزين والمتعب والمراهق والعاشق والمريض، لتأخذ من الأشياء اليومية البسيطة سلاستها، ومما هو وجودي عمقها، لتشكل قصيدة مرتاحة، واضحة، لا تتعالى في الميتافيزيقيا، ولا تزحف في الوحول، بل في المستوى الذي يحقق هدف النص. ففي قسم &#8220;كتاب الفقر&#8221; بدا الشاعر ولغته منكسرين يستحضران ذاكرة قاسية، بعيدة لكنها قريبة جداً:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;كانَ أوَّلَ حذاءٍ لي</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في المدينةِ التي وصلتُها</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>باكياً</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومشيتُ فيها حافياً</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ليومَيْن</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>على حجارةِ المدينةِ القديمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انتعلتُهُ بدونِ جوارب</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبدونِ خيوط</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتعذَّبتُ حتّى تآلَفَ</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مع قدمَيّ الكبيرتَيْن</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثمّ لم يمضِ أسبوعٌ واحد</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حتّى قذفتُ به كرةً صغيرة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في ساحةِ المدرسة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فطارَ الحذاءُ من قدمي</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ووقعَ في البئر</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان الضَّحك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والفردةُ الوحيدة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والبكاءُ الوشيك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كلُّ ذلك يمشي معي&#8230;&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي &#8220;كتاب المراثي&#8221; فإنه، وإن استولى الحزن على اللغة وعلى الشاعر، إلا أنه ليس حزناً فجائعياً، بل مبجّل:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;وَصَعِدْتِ إلى التلَّةِ البيضاء</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ليكونَ اليمامُ في جِوارِك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ونبتةُ الخُزامى</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وترتيلُ العابرين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كان عُمراً سريعاً</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تتذوَّقي فيه طعمَ عودةٍ من سَفَر</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أو طعمَ صعودٍ إلى سفينة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أو مذاقَ شهوةٍ تمرُّ آمنةً في الخاطر</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان عُمراً سريعاً</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كأنكِ كنتِ في نافذةِ بيتك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثمّ فجأةً نزلتِ للمشي خلفَ نعشِك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وها أنتِ تنزلين من نافذةِ وجعِك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كم كانت مؤلمةً رحلتُكِ السَّريعة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في إثرِ ما انْدَثَرَ مِنْك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كأنما وضعتِ أشرعةَ الغيابِ على كتفَيْك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لتنتشلي بها نفسَكِ من الرِّقِّ وسوءِ الحظِّ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أراكِ دائماً في أحلامي</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تصدِّين بيدِكَ البيضاء</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شبحَ القسوة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الذي أهداكِ جسداً ليس لك&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أخيراً، صدر الكتاب في 104 صفحات من القطع الوسط. ضمن سلسلة &#8220;براءات&#8221;، التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، احتفاءً بهذه الأجناس الأدبية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>من الكتاب:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تخيَّلي مساحةً صَلصاليَّةً في دائرةٍ تنبثقُ منها شمسٌ خضراءُ، لا تكادُ ترسلُ أشعَّتها الأولى حتّى تصبحَ المسافةُ هُوَّةً رماديَّةً، تدورُ على نفسِها، بانتظارِ الأجسامِ السَّاذجةِ التي ستبتلعُها من النَّظرةِ الأولى ..  هذه هي الكآبةُ التي تعصفُ بالمشي بين الأعشابِ الميتة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عن الشاعر:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>محمد الأشعري: ولد في زرهون المغرب سنة1951، بدأ نشر قصائده في مطلع السبعينات وصدر ديوانه الأول صهيل الخيل الجريحة سنة 1978، ومنذ ذلك الحين صدر له العديد من الكتب الشعرية وترجم منها إلى لغات عديدة. ترأس اتحاد كتاب المغرب، وعمل في الصحافة وترأس تحرير عدد من الملاحق والمجلات الثقافية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انخرط في العمل السياسي والنقابي، وخاض التجربة الانتخابية التي قادته إلى البرلمان ثم إلى الحكومة ليصبح وزيرا للثقافة والاتصال من سنة 1998 إلى 2007.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نشر مجموعة قصصية بعنوان «يوم صعب»، وأربع روايات هي جنوب الروح، والقوس والفراشة التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر 2011) وترجمت إلى عدة لغات. ثم علبة الأسماء، وثلاث ليال، وآخر رواياته كانت &#8220;العين القديمة&#8221; و&#8221;من خشب وطين&#8221; مع منشور ات المتوسط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حصل محمد الأشعري على جائزة أركانة العالمية للشعر سنة 2022.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعيش في الرباط متفرغا للكتابة الأدبية والصحفية.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10312">&#8220;جدران مائلة&#8221; ديوان جديد للشاعر المغربي محمد الأشعري</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10312/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;أرملة وحيد القرن&#8221; للسّوري إسلام أبو شكير</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8147</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8147#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Dec 2019 23:28:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[أرحملة وحيد القرن]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام أبو شكير]]></category>
		<category><![CDATA[منشورات المتوسط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8147</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط &#8211; إيطاليا، مجموعة قصصية جديدة للكاتب السوري إسلام أبو شكير، بعنوان &#8220;أرملة وحيد القرن&#8221;. حيثُ يتَّضحُ أكثر الخطّ الإبداعي المُكثّف للكاتب في مجال الكتابة القصصية، بعد خمسِ مجموعاتٍ قصصية وروايتيْن، ليجدَ القارئُ نفسَهُ أمامَ تجربةٍ تتَّكِئ على الاشتغال والتجريب الواعييْن، انطلاقاً من حساسية عالية تجاهَ &#8220;القصة&#8221; كصنفٍ أدبي، تقِلُّ فيه الأقلام الجادة. وتعملُ قلَّة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8147">&#8220;أرملة وحيد القرن&#8221; للسّوري إسلام أبو شكير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط &#8211; إيطاليا، مجموعة قصصية جديدة للكاتب السوري إسلام أبو شكير، بعنوان &#8220;أرملة وحيد القرن&#8221;. حيثُ يتَّضحُ أكثر الخطّ الإبداعي المُكثّف للكاتب في مجال الكتابة القصصية، بعد خمسِ مجموعاتٍ قصصية وروايتيْن، ليجدَ القارئُ نفسَهُ أمامَ تجربةٍ تتَّكِئ على الاشتغال والتجريب الواعييْن، انطلاقاً من حساسية عالية تجاهَ &#8220;القصة&#8221; كصنفٍ أدبي، تقِلُّ فيه الأقلام الجادة. وتعملُ قلَّة من الكتّاب على الحفرِ عميقاً في آلياتِ تطويرهِ أسلوباً ولغةً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وما تنبني عليه المجموعة القصصية الجديدة لإسلام أبو شكير، لا يخرجُ عن هذا الاشتغال، بأسلوبٍ سرديٍّ مُحكم، دون شوائب، مع اعتمادٍ واضحٍ على التنويع في تقنيات السَّرد، بدءاً ببناء الأحداث وصولاً إلى نهاية القصة، لكن ذلك، لا يعتمدُ طريقةً جافَّة ومُسطَّرة في البناء، بقدر ما يصلُ إلى القارئ بأسلوبٍ يتماهى والأفكار التي يريدُ الكاتب إيصالها، بطرقٍ متعدِّدة وبمعانٍ إيحائيةٍ مختلفة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هناكَ انحيازٌ كبيرٌ للغرائبية والتجريد في قصص أبو شكير، مع امتزاجِ وقائع العالم الحقيقي، بسوداويةٍ ليست ادِّعاءً مجانياً في الكتابةِ، إنَّما هي صفة ملازمة للوجود الإنساني في الحياة اليومية، تلك الحياة التي لا تخلو من انهياراتٍ كبرى وجنون عظيم وخرابٍ طال كلَّ شيء. نحنُ هنا بصددِ كوكتيل من المشاعر، بين الآلام الراسخة والأحلام التي تصارعُ من أجلِ البقاء، يؤجِّلها الكاتبُ أحياناً ويُعدمها أحياناً أخرى، لكنَّه، بطريقةٍ ما، يكتبُ مصيرنا العبَثي المشترك، حتَّى وإن تباعدت الجغرافيات وحاولنا التَّحايُل على لعبةِ الزمن الزئبقي المنفلت من بين أيدينا، كزوجِ الأرملة الذي عاد بعد موتهِ، وحيدَ قرنٍ حزين، ليموت مرَّة ثانية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أخيراً، جاء الكتاب في 152 صفحة من القطع الوسط، وضمَّ 54 قصة قصيرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>من الكتاب:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعتقد صديقتي أنّ الكتابة عن شيءٍ ما) خصوصاً إذا ما تكرّر الأمر( قد تؤدّي بها لا إلى أن تكتسب صفاته وحسب، بل ربّما استيقظتْ ذات يوم لتجد نفسها وقد أصبحتْ هذا الشيء نفسه.. نفسه تماماً.. وكما هو..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تقول إنّها عايشت هذه التجربة أكثر من مرّة. كتبت قصّةً عن سائق قطار، فلاحظت بعد أيّامٍ وهي تخرج من المنزل إلى الشارع أنّها كانت تنفث من فمها دخاناً أبيض. قلت لها إنّ هذا الدخان هو مجرّد بخارٍ بتأثير برودة الجوّ، لكنّها رفضت هذا التفسير الساذج، مؤكّدةً أنّها كانت ستقبل به لولا أنّ عينيها، في الليل خصوصاً، كانتا تبرقان كأضواء القطار. معها حقّ. لاحظتُ ذلك بالفعل. يضاف إلى هذا أنّها كانت طيلة الوقت تشعر بارتفاع حرارة جسدها إلى حدّ الغليان..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; لا.. ليست حمّى.. أنا متأكّدة من ذلك..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بقيت صديقتي قطاراً فترةً من الوقت، ثمّ تحوّلت إلى صبّارةٍ بعد قصّةٍ كتبتْها متأثّرةً بفيلمٍ أمريكيٍّ قديمٍ عن رعاة البقر. لم تعد تشرب الماء إلّا نادراً، كما أنّ الزغب الناعم حول فرجها أصبح قاسياً وخشناً كالشوك..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثمّ استيقظت ذات صباح فوجدت نفسها سمكة. كان ذلك بعد أن انتهت من كتابة قصّةٍ عن قبلةٍ أولى لفتاةٍ في العشرين من عمرها. سُئِلتْ عن العلاقة بن القبلة والسمكة، فأجابت:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; لا أعرف بالضبط.. ربّما لأنّ فم الفتاة في القصّة كان يشبه فم السمكة. أو لأنّ الفتاة حلمت في الليلة نفسها بأنّها عالقةٌ في شبكة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أمّا الأعراض التي تؤكّد أنّها أصبحت سمكةً فكانت كثيرةً كما قالت. لم أصدّق شيئاً ممّا ذكرتْه باستثناء لزوجة جسدها التي بدت لي غير مألوفة. جلدٌ ناعمٌ وصقيل. وكان يلتمع كما لو أنّها خارجةٌ لتوّها من البحر..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>إسلام أبو شكير:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قاصٌّ سوري، مقيم في الإمارات، ويعمل في دائرة الثقافة في الشارقة. صدر له: (30&gt;40) مجموعة قصص، دار التكوين، دمشق 2009. (استحواذ) مجموعة قصص، دار الحوار، اللاذقية 2011. (الـ O سلبي الأحمر والمشعّ) مجموعة قصص، دار الغاوون، بيروت 2012. (القنفذ) رواية، دار فضاءات، عمّان ـ الأردن 2013. (الحياة داخل كهف &#8211; المرايا) مجموعة قصص، دار صفحات، إسطنبول، تركيا 2016. (الحياة داخل كهف &#8211; الصور التذكارية) مجموعة قصص، دار صفحات، إسطنبول، تركيا 2016. (زجاج مطحون) رواية، منشورات المتوسّط، ميلانو، إيطاليا 2016.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8147">&#8220;أرملة وحيد القرن&#8221; للسّوري إسلام أبو شكير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8147/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
