<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سارة حبيب &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/sara-habib/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Jul 2019 14:04:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>سارة حبيب &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سارة حبيب تتصل بكَ</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7977</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7977#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سارة حبيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Jul 2019 14:04:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7977</guid>

					<description><![CDATA[<p>قصص الحافلات لا تنتهي.. مجموعة من الرؤوس والأجساد تنحشر في مستطيل يسير، وعليها أن تندمج بدرجة ما إلى أن تصل وجهتها. أفكّرُ أن أبدأ نصاً، بينما أستقلّ حافلة جاءت بعد ساعة من الانتظار؛ ساعة لأن الجميع يكذب، وسائق الحافلة السابقة الذي أشار لي بما معناه (سأعود لآخذكِ في طريق النزول)، لم يرجع؛ انضمَّ إلى القائمة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7977">سارة حبيب تتصل بكَ</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>قصص الحافلات لا تنتهي..</strong><br />
<strong>مجموعة من الرؤوس والأجساد تنحشر في مستطيل يسير، وعليها أن تندمج بدرجة ما إلى أن تصل وجهتها.</strong><br />
<strong>أفكّرُ أن أبدأ نصاً، بينما أستقلّ حافلة جاءت بعد ساعة من الانتظار؛ ساعة لأن الجميع يكذب، وسائق الحافلة السابقة الذي أشار لي بما معناه (سأعود لآخذكِ في طريق النزول)، لم يرجع؛ انضمَّ إلى القائمة التي تتكاثر..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أبدأ التعداد السكاني لتحديد حصتي من سكان الحافلة..</strong><br />
<strong>اثنان من ذوي البزّات العسكرية، المكوّن السوري الأكثر شيوعاً هذه الأيام. شابٌ غارق في ما تبثه سماعات أذنيه، أو هكذا يدّعي. رجل وامرأة ثلاثينيان في المقعد الأخير، وبينهما قفص فيه عصفور ينتمي إلى أحدهما أو كليهما أو إلى مجاز شعريّ من قبيل &#8220;تزوجني/ لا أريد&#8221;.</strong><br />
<strong>امرأة سبعينية غريبة تجلس بجانبي، واثقة من نفسها ومن النصائح التي تقدمها للمنتظرين على الطريق: &#8220;اطلعو اطلعو أحسن من النطرة&#8221;. تنظر إلى السائق وتخبره قصتها القصيرة: &#8220;ناطرة من ساعة ونص، لو كنت صبية كانو طلعوني، وما نطرت كتير&#8221;.</strong><br />
<strong>حسناً.. ما لا تعرفه هذه العجوز، أننا صبايا وننتظر، ننتظر إلى أن تتقيح أقدامنا، وتُنهَك عيوننا.</strong><br />
<strong>ننتظر الحب، الفارس ولو على كركدن، الأمومة، نضج الأرز على نارٍ هادئة، ومواسم التنزيلات..</strong><br />
<strong>هل تعرف السبعينية ذات رائحة الأعشاب هذا؟!</strong><br />
<strong>لو لم تمت خالتي في عمر مبّكر، لكان لها هيئة هذه المرأة بالذات؛ الهيئة الواثقة لامرأة تقول كل ما يخطر ببالها، امرأة تعرف ماذا تريد وتمضي إليه مهما تعددت الحافلات. أحسدهنّ!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في المقعد الأمامي امرأة شقراء تتصل بروحها؛ ليس الأمر ميتافيزيقياً كما يبدو، فعلى شاشة المحمول الخاص بها يضيء الاسم أسفل عبارة جاري الاتصال: &#8220;روحي&#8221;؛ روحك تتصل بك، فيلم رعب حقيقي!</strong><br />
<strong>هل تحبه الشقراء إلى هذه الدرجة؟ أم أنها فقط تريد أن تجاكر الجارات والمتروكات خلف ركب الزواج؟!</strong><br />
<strong>حسناً بالنسبة إليّ على الأقل، الأمر لا يثير الحسد ولا الغيظ، لكن ربما القليل من التعجب؛ لا سيما وأنا أستمرّ بتغيير اسمك على هاتفي من اسمك في دائرة النفوس، إلى حبيبي، إلى الخيل والليل لا أدري لماذا، إلى الرجل السيء، إلى اسمك الصريح ثم إلى حبيبي مرة أخرى، تبعاً لتغيّر الحال بيني وبينك، أو للمزاج أو للطقس في الأكوادور.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بالمقابل، يركن اسمي في هاتفك إلى شكله الأول، الأوليّ بدرجة باهتة، (سارة حبيب تتصل بكَ)، وبدون أية تحديدات. ربما هكذا هم الرجال، يسمّون الأشياء بمسمياتها، والنساء بأسمائهنّ الصريحة وليس بـ &#8220;روحهنّ&#8221;؛ الرجال المنطقيون، الرياضيون، وذوو القلوب المربعة، أحبكِ = أحبكِ، ولا شيء أكثر..</strong></p>
<p><strong>أصل إلى وجهتي بعد تأخير؛ وجهة واحدة من بين العديد الذي أريده.</strong><br />
<strong>كليشيه &#8220;الطريق أجمل من الوصول&#8221; لم تعد تقنعني، سيحلّ عيد ميلادي عمّا قريب وعليّ أن أصل إلى مكان ما.</strong><br />
<strong>&#8220;ادفع الأشياء إلى سماء أو هاوية&#8221;، أقول لكَ، وأتزحلق..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم نعم، الكثير من القصص والأفكار في الحافلات، ولا أسأم من تكرار الكتابة عنها. </strong><br />
<strong>التفرّس في الوجوه وتخمين قصصها شيء سحري ومثير، لا سيما بالنسبة إليّ، أنا التي لطالما عددتُ نفسي قارئة وجوه جيدة؛ على الأقل إلى أن نظرتَ إليّ في العين وقلتَ &#8220;أحبكِ&#8221; فصار الأمر يتطلب أكثر من الفراسة والحدس الأنثوي لأؤمن بالمعجزات..</strong></p>
<p><strong>يقول لي جدي إنه يرى العالم من خلالي. أووف، هذا الرجل يستمرّ بتصعيب الأشياء عليّ، سابقاً قال  لي &#8220;إذا غادرتِني يغصّ قلبي&#8221; والآن هذا، لماذا يعقّد شروط الحب في نظري، ويجعل المشاعر أقلّ من هذه &#8220;الغصّة&#8221; قاصرة وممسوخة؟!</strong><br />
<strong>جدتي من ناحيتها تردّ عليه عند كل جملة مثل هذه: &#8220;جمال، توقف عن المبالغة، الحب فعل&#8221;.</strong><br />
<strong>يا للمرأة، ها هي ترفع الدوز أعلى أعلى ..</strong><br />
<strong>لقد دمّرني هذا الاثنان!!</strong></p>
<p><strong>تتوقف الحافلة في غير مكانها ويقول لنا السائق: لا أستطيع الذهاب أبعد. </strong><br />
<strong>سيضطرني هذا للمشي. صحيح.  لكنني سأحترمه منذ الآن؛ رجلٌ يعرف حدوده، ينصاع لاستطاعته ، يقف حيث يجب أن يقف، ولا يقول لي: &#8220;أحبكِ&#8221;..</strong></p>
<p><strong>أمشي إذاً مضطرة، ومع تزايد سرعة خطواتي أمضي في هذا النص أبعد أبعد ودون أيّة وجهة محددة في السرد أو القدمين. </strong><br />
<strong>تتسمّر عيناي وأصابعي على شاشة هاتفي، معطية الانطباع للمارّة أنني أحادث حبيباً في مربع أزرق، بينما لا يخطر في بال أحد أنني في حقيقة الأمر أحادث &#8220;روحي&#8221;..</strong></p>
<p><strong>قصص الحافلات ليس لها نهاية</strong><br />
<strong>وقصصي أيضاً&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7977">سارة حبيب تتصل بكَ</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7977/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محرك وطنّي مفروط</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7274</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7274#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سارة حبيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2019 13:45:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=7274</guid>

					<description><![CDATA[<p>خمس عشرة فكرة كالعادة.. وحافلة واحدة.. تبدأ الرحلة بالتهديد: &#8220;من ليس معه فراطة، لا مكان له&#8221;، يصرخ بنا السائق.. يصعد الجميع، الذين انطبقت عليهم الشروط ومن لم ينطبق.. أعتقد، بفضل قدرتي المعتادة على فذلكة الأشياء، أن عقولهم مثل عقلي، التقطت فقط كلمة &#8220;فراطة&#8221;، ثم حوّرت باقي الجملة إلى شرط ينطبق: &#8220;من هو فراطة، فليصعد&#8221;.. هكذا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7274">محرك وطنّي مفروط</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>خمس عشرة فكرة كالعادة..</strong><br />
<strong>وحافلة واحدة..</strong><br />
<strong>تبدأ الرحلة بالتهديد:</strong><br />
<strong>&#8220;من ليس معه فراطة، لا مكان له&#8221;، يصرخ بنا السائق..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يصعد الجميع، الذين انطبقت عليهم الشروط ومن لم ينطبق..</strong><br />
<strong>أعتقد، بفضل قدرتي المعتادة على فذلكة الأشياء، أن عقولهم مثل عقلي، التقطت فقط كلمة &#8220;فراطة&#8221;، ثم حوّرت باقي الجملة إلى شرط ينطبق: &#8220;من هو فراطة، فليصعد&#8221;..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هكذا صعدنا.. قطعاً قطعاً.. أجزاء محرّك وطني مفكوكٍ مفروط، ومن العسير جمعه..</strong><br />
<strong>مفروطين من التعب والبرد.. </strong><br />
<strong>مبلّلين بالمطر وبالحب وبالخذلان..</strong><br />
<strong>مكبّلين بالخيارات، ما اتخذنا منها وما لم نستطع..</strong><br />
<strong>مثقلين بالأفكار وبالرؤوس فوق الأكتاف، جبالاً لا تُخترق..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صعدنا..</strong><br />
<strong>الكثير من الاختلاط كالعادة، الكثير من الاختلاف، ومن التشابه:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>امرأة مع كثير من أكياس الخضروات، حصتها اليومية من خير البلد، تضطر لحملها كلما نزل أحد أو صعد، إنما دون اعتراض، فعقلها مقتنع: لقد وفّرتْ الكثير بشرائها، وهذا رخاء في ذاته!</strong><br />
<strong>رجل بجانب السائق بتنا جميعاً نعرف حالته: &#8220;مصاب حرب&#8221; يصرخ السائق بصوت عالٍ، ليبرّر إعطاءه مكانين، بينما عقله لا بدّ يفكر: &#8220;كان من الأفضل أن يصمت السائق، ولو ترك لي نصف مكان.. كيف صارت قدمي هويتي؟!&#8221;</strong><br />
<strong>شابٌ ثلاثينيّ أشقر قبالتي يحرك شفاهه كما أفعل حين أتمتم قصيدة في الشارع..</strong><br />
<strong>يبدو أنه يراجع شيئاً ما كان قد قاله.. يوقف شفتيه، يغمض عينيه ويزمّهما حتى تصيرا نقطتين، يعض على شفته السفلى، ويهزّ رأسه.. أخمّن أن عقله أنهى جرد الحوار، بنتيجة غير مرضية، أعرف ذلك لأن طريقة تعبيره تشبه ما أفعله أنا في اللحظة الأولى لاكتشاف حُمق شيء قلته؛ الندم ذاته..</strong><br />
<strong>امرأة بكامل زينتها في المقعد القريب مني تنظر عبر النافذة.. أرجّح من ملامحها المتشنجة أنها تعيش حاضراً مسفوكاً بناتجِ قرار ماضٍ قديم..</strong><br />
<strong>ربما يكون شيئاً له علاقة بالوحدة مدفوعة الثمن بحبٍّ رحل، أو بصعوبة العيش كامرأة منفصلة، ولم تعد تعرف كيف تتصلّ..  ربما يكون همَّ ابن عاجزٍ عن المشي، أو زوجٍ أعجزته الحرب أو التخلّي..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>آخرون في الحافلة لم أرهم.. أمضيت بقية الطريق مع عقلي أنا؛ ليس نفكر، إنما على العكس، نحاول التوصل إلى هدنة تجعلنا (لا) نفكر..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أترك الرفاق وأنزل.. تسقط قدمي في ماء الشارع دون أن ألعن الشتاء كعادتي.. فعقلي منشغل بأمنية ترجّ: لو أني استطعت أن أترك رأسي مع رؤوسهم، وأنزل بدونه .. </strong><br />
<strong>&#8220;ضع رأسك بين الرؤوس وقل يا قاطع الرؤوس&#8221;.. يخطر لي المثل الشعبي الذي لم أعرف يوماً أن أمتثل له..</strong><br />
<strong>في برد الشارع أتمنى، لو أترك رأسي بين الرؤوس وأستسلم لقاطعها، سواء أكان هذا القاطع هو الحب أو نعمة التجاهل أو الخدر أو براعة تقليد النَعام..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يندب عقلي أمنيته تجاه مضيفه الرأس.. وأسير شاردة، إلى أن تقطع خيمة للعزاء طريقي.. صورة شاب صغير على ورقة أبيض وأسود، شاب من المحتمل جداً جداً أن يكون عاد من الحرب مقطوع الرأس، وإن يكن بغير طريقتي..</strong><br />
<strong>يقطع موته طريقي ويبصق في وجه أمنيتي &#8220;المدلّلة&#8221;: </strong><br />
<strong>تريدين جسداً بلا رأس؟ اذهبي إلى الحرب، يقول لي، أو اصمتي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حافلة واحدة، والكثير من الأفكار..</strong><br />
<strong>مع &#8220;فراطاتنا&#8221; صعدنا ونزلنا، بينما كان سائق أكثر جبروتاً يهدد: من ليس فراطة، سيصير..</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7274">محرك وطنّي مفروط</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7274/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خليل صويلح  يتحدى « قانون حراسة  الشهوة »</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6993</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6993#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سارة حبيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Nov 2018 10:28:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[خليل صويلح]]></category>
		<category><![CDATA[سارة حبيب]]></category>
		<category><![CDATA[قانون حراسة الشهوة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6993</guid>

					<description><![CDATA[<p>سارة حبيب  &#124; صورة فيسبوكية تشي بالقسوة، الجدية، والغموض.. وإذا ما تسنّت لنا الفرصة وقرأنا &#8220;سيأتيك الغزال&#8221;، فسنقوم بعملية ربط متسرّعة ونقول (تلك جلافة الصحراء، وما تصنعه الرمال من شخصيات صعبة المراس). &#8220;هل عطشي الى حليب الأم هو من أورثني نزقاً دائماً وسخطاً وعزلة اختيارية&#8221;؟ يقول خليل صويلح في تلك الرواية ونصدقه. لكن إذا ما &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6993">خليل صويلح  يتحدى « قانون حراسة  الشهوة »</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ffffff;"><strong>سارة حبيب  |</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صورة فيسبوكية تشي بالقسوة، الجدية، والغموض.. وإذا ما تسنّت لنا الفرصة وقرأنا &#8220;سيأتيك الغزال&#8221;، فسنقوم بعملية ربط متسرّعة ونقول (تلك جلافة الصحراء، وما تصنعه الرمال من شخصيات صعبة المراس).<br />
&#8220;هل عطشي الى حليب الأم هو من أورثني نزقاً دائماً وسخطاً وعزلة اختيارية&#8221;؟ يقول خليل صويلح في تلك الرواية ونصدقه.<br />
لكن إذا ما زرنا دمشق، وأتيح لنا بفرصة ما أن نقابله، وغالباً سيكون اللقاء في قهوة الروضة &#8220;ملجئه&#8221;، فسيكون بوسعنا تحطيم الصورة النمطية والتعرّف إلى شخصية متعددة الأبعاد، ولها خلف الوجه القاسي ما لها من خفة الدم.<br />
هكذا متأبطاً &#8220;قانون حراسة الشهوة&#8221; قد يدخل خليل صويلح قهوة الروضة، يتخذ مكانه قرب النافذة الشفافة، ويقلّب معنا صفحات هذا الكتاب. وسنقرأ..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الصفحات الأولى يباغتنا &#8220;قانون حراسة الشهوة&#8221; إن لم يكن لدينا عنه بطاقة هوية مسبقة،  تمرّ صفحات وندرك: هذا الكتاب ليس رواية كما قد نتوقع، لكن هذا لا يعني أنه شيء آخر محدد.<br />
بأسلوب يجمع السرد القصصي مع المقالة الصحفية مع الحكاية الشفهية يسرد خليل صويلح بسلاسة الكثير من الحكايات في هذا الكتاب، يتأبط ذراع العديد من الشعراء، الروائيين، المترجمين، السياسيين والكتب ويقول لهم ولنا &#8220;لنذهب في رحلة&#8221;، ونذهب..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ينتقل الكتاب تحت مظلة عناوين فرعية لافتة &#8220;عندما يستعير سائق التاكسي مقعد الروائي&#8221;، &#8220;أن نقرأ الجسد أنثروبولوجياً&#8221;، &#8220;نبي أعزل بلا مريدين&#8221;، &#8220;لكلٍّ منا حصته من ميراث ممدوح عدوان&#8221;، &#8220;ماركيز يترك مقعده شاغراً&#8221;، وغيرها من أكثر من أربعين ثيمة ربما يصح كل منها عنواناً لبحث كامل مطوّل لولا قناعة صويلح بالتكثيف &#8220;يحضر السرد لديّ بوصفه متواليات بصرية والاستغناء </strong><strong>عن الوصف المسهب، فأنا أعمل على ثيمة محددة ثم أحشد كل ما يتعلق بها في عملية تركيب معقدة&#8221; يقول.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يمشي الكتاب أولاً تحت ظلّ عنوانه العام &#8220;حراسة الشهوة&#8221; فيما يبدو تعريةً لسيطرة &#8220;مقصّ المكتوبجي&#8221; على معظم الأدب العربي فيفضي إلى التخبط بين ثلاثة اتجاهات &#8220;الطهرانية الكاذبة، الجفاف اللغوي، أو النص الأيروتيكي&#8221;. لكنه ما يلبث أن يتشعب بمواضيعه مورداً ما يشبه سيرة مختزلة، لكن وافية، للعديد من المبدعين والكثير من المواضيع.<br />
يخبرنا خليل صويلح مثلاً عن مانغويل ومكتبته، عن غاليانو &#8220;المؤرخ الجمالي&#8221;، عن أناييس نين وهي &#8220;تطلق سراح الإيروسية الكامنة في داخلها&#8221;، عن بوكوفسكي &#8220;ساعي البريد المتهتك&#8221;، عن جان جينيه، فروغ فرخ زاد، سنيّة صالح، وغادة السمان الغائبة. يخبرنا عن الحلاق الذي أصبح روائياً &#8220;حنا مينه&#8221;، و سعد الله ونوس وهو يتخبط بين &#8220;اليأس، الجحيم، العدم&#8221;، ثم يخلص بغرابة إلى  ثيمة &#8220;إننا محكومون بالأمل&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كذلك يمرّ الكتاب بحيوات زكريا تامر، ماركس &#8220;أول من يكتب عن النقود ولا يملكها&#8221;، ماركيز الذي &#8220;ترك مقعده شاغراً&#8221;، إشكاليات أدونيس في &#8220;التاء المربوطة بين الجامع و الجامعة&#8221;، حكايات روزا ياسين حسن، ومعاكسة مرام المصري للتيار، وحنيف قريشي وإليف شافاق ضيفين جديدين على المكتبة العربية.<br />
إن خليل صويلح حين يتحدث عن أديب ما في هذا الكتاب، لا يورد لنا ما قد نجده في غوغل، لكنه شأن الصحفي المثابر يأخذنا إلى حيث عاش هؤلاء حقاً، وحيث يعيشون أو يرقدون الآن. فهو مثلاً  يتتبع مسيرة نزيه أبو عفش التي استقرت الآن في مرمريتا، ويترجم مراحل حياة صالح علماني من دمشق إلى مدريد بوصفه &#8220;مترجماً برتبة كولونيل&#8221;، يواكب سليم بركات &#8220;الكردي العابر بنعال من ريح&#8221;، و يدعونا لزيارة مرسم منذر مصري في اللاذقية بعد أن يشرّح مسيرته الشعرية و يغلي معه &#8220;شاياً ليس بطيئاً&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا يكتفي الحائز على جائزة نجيب محفوظ 2009، وجائزة الشيخ زايد عام 2018، بسرد حكايات الكثير من الأدباء، ربما حتى لا يعطي كتابه شكل سلسلة من السير الذاتية، بل يتعدى ذلك إلى معالجة مواضيع غاية في الأهمية دون أن يشكّل ذلك خروجاً عن سياق الكتاب العام، بل تنويعاً جميلاً فيه. تحتَ عنوان &#8220;خرائط ممزقة و صكوك غفران&#8221;، مثلاً، يتناول صويلح حال المثقفين السوريين اليوم، تحولاتهم وحروبهم الافتراضية، فيما يتماهى جزئياً مع روايته &#8220;جنة البرابرة&#8221; التي توثّق لحالة سورية &#8220;ليس بوسع شهرزاد الجديدة أن تروي كل حكاياتها&#8221; حسب قوله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا ينسى الكتاب/الرحلة أيضاً أن يعرّج على مواضيع اجتماعية حيوية مثل &#8220;قيمة العذرية&#8221; و&#8221;ميراث الختان&#8221; في عودة للقوانين الاجتماعية التي، بشدة وتطرّف، تحيك سياجاً حول &#8220;قانون الشهوة&#8221;.<br />
لا يغفل صويلح كذلك عن إخبارنا بخفايا تجربته الروائية وعلاقته مع الكتابة والقراءة في بعض من الفصول مثل &#8220;الرواية تلك المهنة الشاقة اتي نذهب إليها طوعاً&#8221; و &#8220;كمن يتجول بسروال الجينز في سوق الوراقين&#8221; مشيراً إلى ذاته وهو يتجول بحداثته بين كتابات الماضين.<br />
يختتمُ الكتاب أخيراً مسيرته المتشعبة بسؤال يبدو منفصلاً  للوهلة الأولى &#8220;ماذا </strong><strong>يفعل الطغاة بعد انتهاء مدة صلاحيتهم؟&#8221;، لولا أن وجهة نظر أعمّ وقليل من الخيال يمكن أن يربط هذا العنوان بقضايا كتابية أدبية مثل &#8220;ماذا قد يفعل الكتاب بعد انتهاء مدة صلاحيتهم&#8221;؟ أو متى تنتهي صلاحية &#8220;المكتوبجي&#8221; الذي يقصقص من كتاباتنا ما يقصقص؟!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><br />
إن أهمية كتاب &#8220;قانون حراسة الشهوة&#8221; لا تكمن فقط في الغزارة الفكرية والمعرفية التي يقدمها، (ما نخرج به بعد قراءة الكتاب ليس أبداً كما دخلنا به)، لكن أيضاً في الأسلوب الأدبي الذي يتبعه ليغزو رؤوسنا. إن خليل صويلح في هذا الكتاب يستفيد من مقدرته الروائية إلى أبعد درجة، بما يُقصي عنّا الملل الذي قد ينجم عن كتب توثيقية مسهبة. </strong><strong>بهذا يكشف هذا الكتاب الصحفي داخل الروائي، والروائيّ في قلم الصحفي.<br />
إن قانون حراسة الشهوة، يحوّل خليل صويلح إلى شهرزاد على طريقته الخاصة، حتى إننا سنتمنى لو تمتدّ لياليه أكثر مما فعلت، أو لو أن صويلح، مثل غونتر غراس الذي تحدث عنه، يقشّر لنا مزيداً من البصلات الخفية عن الحيوات المركبة والخفيّة للغائبين والمغيّبين في هذا العالم.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6993">خليل صويلح  يتحدى « قانون حراسة  الشهوة »</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6993/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كمن يريد أن يعانق دبّاً..</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6228</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6228#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سارة حبيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Jul 2018 18:22:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إبــداع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6228</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;كم تحبينني&#8221;؟! مراراً كنت تعقّبُ على اعترافي &#8220;أحبكَ&#8221; بهذا السؤال الكمي الغريب والخارج عن السياق &#8220;كم؟&#8221;، ومراراً كنت أقف أمامك عاجزة عن القياس.. أحياناً كنت أفتح يدي كمن يريد أن يعانق دباً .. أفتحهما بأوسع ما أستطيع وأقول &#8220;بهذا القدر&#8221;.. أحياناً كنت أستعير المقدار المجازي الذي اخترعه طفل في رواية، جواباً على سؤال &#8220;كم تحب الحلوى؟&#8221;.. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6228">كمن يريد أن يعانق دبّاً..</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong style="text-align: justify;">&#8220;كم تحبينني&#8221;؟!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> مراراً كنت تعقّبُ على اعترافي &#8220;أحبكَ&#8221; بهذا السؤال الكمي الغريب والخارج عن السياق &#8220;كم؟&#8221;، </strong><strong>ومراراً كنت أقف أمامك عاجزة عن القياس..</strong><br />
<strong> أحياناً كنت أفتح يدي كمن يريد أن يعانق دباً .. أفتحهما بأوسع ما أستطيع وأقول &#8220;بهذا القدر&#8221;..</strong><br />
<strong> أحياناً كنت أستعير المقدار المجازي الذي اخترعه طفل في رواية، جواباً على سؤال &#8220;كم تحب الحلوى؟&#8221;.. &#8220;بقدر مئة منزل&#8221;، أقول مثله..</strong><br />
<strong> وأحياناً أخرى كنت أسرق جوابي من أغنية &#8220;أحبك بقدر أمل الناس بالغد، و بقدر خوفهم على حياتهم&#8221;..</strong><br />
<strong> لكني في أكثر الأحيان كنت أهزّ رأسي، وأكتفي بكلمتي الساروية الأكثر تكراراً: &#8220;لا أعرف&#8221;..</strong><br />
<strong> في الواقع لا.. لا أعرف..</strong><br />
<strong> ولا أعرف حتى إن كان عدم معرفتي هذا ناتجاً عن عدم معرفة فعلاً أو عن إيمان عتيق بأن الحب لا يقاس، أو لا يجب أن يقاس،  أو ليس مهماً أن يقاس..</strong><br />
<strong> ثمة حب و ثمة لا حب، وفقط..</strong><br />
<strong> الكمّ يمكن أن يُترك للعنب الذي اشتريناه البارحة،  للطول الذي نختار به فستاناً، أو لعدد القبلات في ليلة واحدة وعدد الطعنات في جثة.. ولكن ليس للحب..</strong><strong>كيف نقيسُ الحب؟؟ </strong><br />
<strong> دعني أستسلم لسؤالك و أفكر..</strong><br />
<strong> هل في وسعي مثلاً أن أستخدم عدد الأيام كوحدة قياس؟ فأجيب: شهران من شغف مستمر هما أكثر من عشر سنين بدفق خفيف في العاطفة؟</strong><br />
<strong> أو أقول إذا أخذتنا شفاه في خمس دقائق أكثر مما تستطيع عشرة أجساد أخذنا.. فهذا حب أكثر؟؟</strong><br />
<strong> أو أقيس بهذا المعيار: إذا أحببنا شخصاً بمقدار ما نحتمل حماقاته فهذا حب كثيرٌ و ذو وزن؟</strong><br />
<strong>كيف أقيسُ الحب؟ أو كيف لا أقيس؟؟</strong><br />
<strong> وكم أحبك؟ دعني أخمن معك..</strong><br />
<strong> بمقدار الحروب والقتلى ومجهولي المصير..</strong><br />
<strong> بمقدار ما تحملت حضور مباريات رياضية ونشرات أخبار مقيتة لكي أجلس بحجتها قربك..</strong><br />
<strong> بمقدار عدد حبيباتك السابقات وعدد اللاحقات اللواتي ستحتاج لتنساني بهن، وعدد الأشخاص الخاطئين الذين تعثرتُ بهم في طريقي المضيء إليك..</strong><br />
<strong> بمقدار الحزن المحجوز الآن خلف سدود يديك فلا يصلني ولا يغيب عني..</strong><br />
<strong> بمقدار الاحتمالات في هذا الحب المهتز، إنما مثل اهتزاز أرجوحة بطفل وزهرة تحت خطوات نحلة وامرأة للمسة رجل &#8220;يعرفها..</strong><br />
<strong> بمقدار الشعرات الشائبة في ذقنك و السوداء في شعري وبمقدار عدد مرات التقاء أصابعي مع أصابعك كقطع بازل خلقت لتتشابك.. لتتم لوحة..</strong><br />
<strong> بمقدار الذين يحبونني و اللواتي يحببنك والذين سيكروهنني و يكرهونك بسبب هذا الحب..</strong><br />
<strong> بمقدار عدد كلماتك طوال حياتك وعدد لحظات صمتي..</strong><br />
<strong> وبمقدار الأغنيات بيننا وعدد خفقات أجنحة العصافير خلال ستين يوماً وتزيد..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كم تحبينني؟ </strong><br />
<strong> &#8220;هالقد&#8221; أجيبك بمزاحي المعتاد، بجواب طفولي لا اصطلاح لكميته، وباستبدال مائع للقاف بالألف أغطّي به لهجة قروية مكبوتة و أخبئ معها حيرتي وعجزي الفعلي عن الجواب.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> &#8220;كم تحبينني؟&#8221;.. أختار الآن جوابي مستسلمة، ثم أفتح يدي كمن هو على وشك أن يعانق العالم..أو يتمنى..</strong><br />
<strong> كم أحبكَ؟؟</strong><br />
<strong> &#8220;هالقد&#8221;&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>شاعرة سورية  |  خاص موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6228">كمن يريد أن يعانق دبّاً..</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6228/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأشياء تبدو أقرب مما تبدو في المرآة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5740</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5740#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سارة حبيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Feb 2018 10:39:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5740</guid>

					<description><![CDATA[<p>المرآة اختراع أحمق كما يبدو.. أقول لنفسي وأنا أدير ظهري لها وعبثاً أحاول أن أرى كيف أبدو من الخلف.. أقابل الزجاج اللامع بظهري.. ثم أستدير فيما أظنه سرعة كافية عليّ ألتقط بقايا الصورة العالقة في المرآة.. باعتقادي الأحمق أنها قد تحتفظ بالانعكاس و لو لثوانٍ.. لكن أفشل.. أريد أن أعرف شكلي من الخلف.. يسكنني الهاجس &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5740">الأشياء تبدو أقرب مما تبدو في المرآة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>المرآة اختراع أحمق كما يبدو..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أقول لنفسي وأنا أدير ظهري لها وعبثاً أحاول أن أرى كيف أبدو من الخلف..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أقابل الزجاج اللامع بظهري.. ثم أستدير فيما أظنه سرعة كافية عليّ ألتقط بقايا الصورة العالقة في المرآة.. باعتقادي الأحمق أنها قد تحتفظ بالانعكاس و لو لثوانٍ..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن أفشل.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أريد أن أعرف شكلي من الخلف..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يسكنني الهاجس مذ لاحظتُ اليوم أنك كنتَ تسير ورائي.. تضبط عداد السرعة على البطء.. وتمشي ورائي.. بمحض الصدفة أو الفضول أو العبث .. لا أدري أحاول فقط أن أعرف كيف بدا شكلي لك؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عندي فقط بعض التصورات.. ظهرٌ ممدود غير مشدود.. تُتوجهُ رقبة طويلة (أو كما قال لي جدي &#8220;بعيدة مهوى القرط&#8221;).. شعرٌ مفرود عشوائياً تقطع سواده بعض الشعرات القليلة البيضاء.. التي سأدعي لو لاحظتَها أنها من جرّاء الحكمة الزائدة.. ساقان طويلتان مغلّفتان اليوم بأسود شفاف يُظهر ويُخفي.. وفستان قصير فيه الكثير من الألوان التي قد تكون عددتَها.. أعرف أن لك عقلاً رياضياً أكثر منه رومانسياً وستقول لنفسك &#8220;ارتدت سارة اليوم فستاناً بعشرة ألوان&#8221; بدل أن تقول &#8220;ياله من قوس قزح&#8221;.. وسيعجبني طبعاً صدقك البسيط أكثر من كلّ القصائد..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كيف رأيتني من الخلف؟ هل عرفت فيما أفكر؟ هل تتسرب أفكار الرأس إلى جزئه الخلفيّ فيفضح للسائرين وراءه أسراره؟ هل عرفتَ مثلاً أنني كنت أفكر فيك (كعادتي) دون أن أعرف أنك ورائي؟ و أن رأسي في زواياه القصية مملوءٌ بك و متخم تماماً مثل قلبي؟! هل يشفّ الظهر عن القلب فيه؟؟! (ظهرٌ يرشح منه شعاع حب جهة اليسار)..تخيل..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل نظرتَ في مرآة سيارتك و قرأتَ &#8220;الأشياء أقرب مما تبدو&#8221; فتخيلتني أقرب؟ أقرب من المسافة الفاصلة بيني وبينك؟ من مسافة الأمان الحمقاء الموضوعة عنوةً بيننا منذ سنين؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أو هل عساك نظرتَ إليّ كما ينظر سائق لسيارة تتجاوزه.. يلقي عليها محض نظرة </strong><strong>سريعة شبه غائمة.. ويقول بثقة &#8220;سأتجاوزها&#8221; هل فعلت؟ هل ستفعل؟؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الآن أفشل للمرة العاشرة في اختطاف صورتي من المرآة.. فأتذكر مَن في فيلم قالت له &#8220;كيف سأرى الوشم الذي رسمتَه على رقبتي من الخلف&#8221;؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قال لها: &#8220;ألتقط له صورة</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مع الوقت بقيت الصورة ورحل هو..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل ستلتقط لي صورة؟؟ أو ستبقى؟؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما أزال أشعر بك ورائي.. دعك من فارق الزمن ومن خربطات الاتجاهات.. وفشل المرايا في التقاط الصور.. أنت ورائي والأشياء أقرب ممّا تبدو.. (أثق).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكل ما حاولتُ أن أتجاوزك عرفتْ.. أنت ورائي.. ولهذا يبدو لي الأمامُ كالحَ اللون.. مختل الوزن وفارغاً.. أنت ورائي.. وكل محاولة هربٍ منك هي محاولة لنسف الوراء.. للاستدارة عكس المرايا.. وعكسي</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الآن أسمع صوتاً يقول &#8220;إلى الوراء درْ</strong><strong>&#8220;.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يأتي من المرآة.. من الكاميرا.. من الذاكرة</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من الفرح القابع فيك خلفي..أو منّي</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;</strong><strong>إلى الوراء در</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يدور الجنود والتلاميذ وقلبي وشعبٌ كامل صار يرى في الوراءِ أماماً وأمان</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلى الوراء در</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تطلّ أنت ورائي مصفَّف الشعر جهة اليسار.. مفتوح العينين ومرتكباً ابتسامتك الفادحة..فيصبح لزاماً عليّ أن أتجاهل فعل الأمر التالي في السلسلة &#8220;إلى الأمام سر</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم التكرار التالي متوقِّعاً صممي &#8220;إلى الأمام سر.. إلى الأمام سر</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكنني إلى الوراء أدور.. ويدور معي البلد ألفين و إحدى عشرة مرّة</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلى الوراء در.. أنتَ هناك.. و حيثُ تكونُ.. تكون الجهات أماماً</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلى الوراء درْ</strong><strong>..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلى الوارء درتْ</strong><strong>&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">شاعرة سورية  | خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5740">الأشياء تبدو أقرب مما تبدو في المرآة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5740/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العيش ظهيرة متأخرة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5705</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5705#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[سارة حبيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jan 2018 15:13:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5705</guid>

					<description><![CDATA[<p>الرابعة والربع فجراً.. ألتقط كتاباً كثير الأفكار صعباً.. وبدل حكاية ما قبل النوم، أقص على رأسي أصعب القصص.. أريد له بقصدية تامة أن ينشغل عن أفكاره بأفكار أكثر تعقيداً.. كمن يلهي طفلاً عن لعبة يريدها بتعليمه الشطرنج.. أفتح عينيّ على وسعهما.. و مثل أعمى حديث الشفاء أحس أني قادرة على رؤية العالم ببعده الأوسع.. ولكن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5705">العيش ظهيرة متأخرة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>الرابعة والربع فجراً..</strong><br />
<strong> ألتقط كتاباً كثير الأفكار صعباً.. وبدل حكاية ما قبل النوم، أقص على رأسي أصعب القصص.. أريد له بقصدية تامة أن ينشغل عن أفكاره بأفكار أكثر تعقيداً.. كمن يلهي طفلاً عن لعبة يريدها بتعليمه الشطرنج..</strong><br />
<strong> أفتح عينيّ على وسعهما.. و مثل أعمى حديث الشفاء أحس أني قادرة على رؤية العالم ببعده الأوسع.. ولكن ليس على النوم..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الثالثة فجراً..</strong><br />
<strong> أنت تقول أن العيش مغامرة تعاش بحدودها القصوى ليلاً، ثم &#8220;يمحوها النهار&#8221; بعقلنته المقززة..</strong><br />
<strong> وأنا أقول أن المغامرة ليست ما نفعله بل ما يحدث لنا.. داخلنا.. وأن ليس ثمة مغامرة أكثر خطراً من فتح باب المشاعر، والقول لذواتنا الأكثر عمقاً &#8220;أحسي&#8221;.. هذا طريق ذهاب بلا إياب ومقود عجلاته ليس في يدك..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الثالثة والنصف فجراً..</strong><br />
<strong> أنا أعيش.. </strong><br />
<strong> وأقول أن أفضل ما يمكن فعله بكوب قهوة هو جعله يبرد.. التهاءً عنه بالقبل..</strong><br />
<strong> وأنت كوب قهوة يبرد بانتظار اشتعالات مؤجلة..</strong><br />
<strong> تقول لي أنت جميلة..</strong><br />
<strong> أقول ستنكرني ثلاثاً قبل صياح الديك.. أعرف</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرابعة والنصف فجراً..</strong><br />
<strong> يقول الكتاب في يدي أن العناقات هي حيث نعطي ذواتنا كاملة وما عدا ذلك باطل..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرابعة فجراً.. </strong><br />
<strong> أنا أعانقك.. ليس فقط بذاتي الكاملة، بل بنقاط شعوري الأكثر عمقاً.. بقدرتي الهائلة على الحس.. بانتهاكي السافر للمسافات والحدود.. وبحسرتي إذ أريد للجسد البشري شكلاً أكثر تطوراً أكثر انسيابية.. أستطيع به أنا أعانقك أكثر من العناق، بحيث تلتغي الفواصل بين الجسدين وتنتفي ممرات الهواء.. بالدقة والاكتمال والتناسب الذي تدخل به قطعة بازل في قطعة بازل أخرى..</strong><br />
<strong> أبذل جهدي.. تظل عظامي قاصرة.. أبتعد قليلاً وأسعل..</strong><br />
<strong> تنتحب رئة العيش..</strong><br />
<strong> يصيح ديك المدينة الصغيرة..</strong><br />
<strong> وتنكرني أربعاً..</strong><br />
<strong> تتفوق على حدسي بواحدة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرابعة ظهراً..</strong><br />
<strong>  أستيقظ متأخرة..</strong><br />
<strong> أو على وقتي أو مبكرة..</strong><br />
<strong> الساعات ما نراه فيها.. </strong><br />
<strong> الباكر و المتأخر قناع للذي في وقته يحدث..</strong><br />
<strong> ألم واخز في جهة قلبي..</strong><br />
<strong> تتصارع رئتاي مع ضيق النفس.. ورأسي يضج بزخم المنام الأخير..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرابعة والربع ظهراً..</strong><br />
<strong>  أكتب هذا..</strong><br />
<strong> عينٌ على ساعتي.. عينٌ على الوقت..</strong><br />
<strong> العيش ظهيرة متأخرة.. أقول..</strong><br />
<strong> وتنكرني ديكته.. مراراً..</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>شاعرة سورية  |  خاص موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5705">العيش ظهيرة متأخرة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5705/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
