<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يسين بوغازي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/yasin-bogazi/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Fri, 05 Dec 2025 22:10:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>يسين بوغازي &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بيـــونة.. وداع صوت جزائري حقيقي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11201</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11201#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 22:07:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11201</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكتب عن رحيل بيونة ليس مجرد خبر عن فنانة، بل وداع صوت جزائري حقيقي جعل من الفن مرآة للواقع والحياة الشعبية في الجزائر. لم تكن تبحث عن دور مثالي ولا عن صورة منمّقة تُرضي الجميع، بل حملت على كتفيها وجهًا غير آبه من الجزائر؛ الوجه الحقيقي، الشعبي، الساخر، المشاغب، الذي لا يتجمّل ولا يطلب الإذن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11201">بيـــونة.. وداع صوت جزائري حقيقي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أكتب عن رحيل بيونة ليس مجرد خبر عن فنانة، بل وداع صوت جزائري حقيقي جعل من الفن مرآة للواقع والحياة الشعبية في الجزائر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تكن تبحث عن دور مثالي ولا عن صورة منمّقة تُرضي الجميع، بل حملت على كتفيها وجهًا غير آبه من الجزائر؛ الوجه الحقيقي، الشعبي، الساخر، المشاغب، الذي لا يتجمّل ولا يطلب الإذن ليقول ما يريد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وجهٌ حزين أيضاً، فكل ما قالته أو لمّحت إليه، وكل ما عبّرت عنه باللحن أو الصوت أو الصرخة، كان حزنًا جزائريًا يعرفه الناس. ولهذا دخلت عليهم بجميع حالاتها، صاخبة، متمردة، طائشة، حنونة. دخلت عليهم تاريخا دراميا وحضورا فكاهيا وتجليات من سينما العالم، في بناءات أتقنتها جسدا وصوتا وتجسيدًا للشخوص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت بيونة في حاجة إلى أن تمضي، فبدت أمامها جميع الأدوار سهلة طيّعة، ولم تكن تعبئ لأن كل شيء أمامها كان حياة، وكانت أيّامها تولد من حاجة الفن إليها. خرجت من خارج كل المدارس الفنية، ومن خارج الكلاسيكيات المتوارثة في الأداء والدراما والسينما في الجزائر، فتعالت بميز نادر عن امرأة نادرة. وفي حضن الشارع الذي يصنع شخصيته بنفسه، دخلت الفن وهي تعرف أنّ موهبتها أكبر من القيود، وأن قدرها أوسع من أيّ سقف. كانت تدرك أن صوتها سيشقّ طريقه وإن لم يُفتح له الباب؛ فقد دخلت من أول ضحكة، ومن أول سخرية جارحة لمن يترصدون. وبين الغناء والرقص والمسرح والتلفزيون والسينما، صنعت لنفسها مسارا لا يشبه إلا نفسها، فصنعت باهية بوزار بيونة الخالدة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>منذ السبعينيات، تحوّلت سريعًا إلى وجه مألوف في البيوت، وصوت مألوف في الشوارع. سخريةٌ عابرةٌ للأقدار، تشطيطٌ وجرأة، وانفعالات حادة لشخصيات ناقمة، سريعة الالتهاب العاطفي، وبحنان إنساني لفت انتباه كل من اكتشف هذا الوجه غير الآبه الذي يكشف الحقيقة دون تجميل. كانت تمتلك تلك الجرأة التي تتعفف عن الفضيحة، لأنها جرأة من معدن الصراحة النادرة، صراحة المرأة الجزائرية التي تقول ما يجب قوله حتى لو أغضب، وتصرخ بما يجب الصراخ به حتى لو أزعج، وتخوض ما يجب خوضه حتى لو كان متفجرا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه كلها صنائع علاقتها الجدلية مع الجمهور: نصف أحبّها لأنها تشبهه، ونصف قاومها لأنها لا تشبه الصورة التي يريدها للمرأة، وبين هذين النصفين ظلّ الجميع يتلصصون وجهها، هويتها، وما تبديه شخوصها الإبداعية في تسام أو هبوط. لكنها لم تكن يومًا تجسيدا للهوية النموذجية، ولم تطمح إلى تلك الهوية المدجّنة التي يحبها الرسميون. لقد صنعت لنفسها هوية أعمق، الهوية الشعبية الحية، المعاصرة، التواقة إلى ثراء الجزائري، فسافرت عبر محطّات اللسان الدارج الحار، اللسان العاصمي والمزاج الساخر، لم تكن فقيرة، بل كانت بفطنة غير محدودة، وبقدرة عجيبة على تحويل الألم إلى نكتة، والدمار إلى حياة، والظلام إلى فن. كانت انعكاسًا لجزائر المدن والأحياء، لنسائها المكافحات، لنساء لا يجدن الوقت للتمثيل لأنهن منشغلات بمواجهة الحياة، ولم تكن صوت الشارع الأنثوي فقط، بل كانت امرأة اختارت أن تمضي ضد التيار، وتشق لنفسها مكانًا في فضاء فني متزمّت، محافظ، بلا رحمة، حيث يُراد للفنانة أن تكون إما ملاكا أو ظلًّا لطيفا لا يزعج أحدا. لكنها رفضت هذه القوالب واندفعت ربما دفعت ثمن ذلك ظلما ولوما وسوء فهم، وربما لم تدفع شيئا لأنها كانت ترسل كل شيء عبر ضحكات ساخرة، لكن بيونة، في النهاية، تركت أثرا لا يستطيع أحد إنكاره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في التلفزيون، خلّد الناس حضورها في مسلسل &#8220;دار سبيطار&#8221; (1972) الذي ربط اسمها بالذاكرة الشعبية إلى الأبد. وفي السينما الجزائرية والأجنبية، ظهرت وجهًا من الوجوه التي تعبر الحدود بسهولة لأن صدقها لا يحتاج إلى ترجمة. وظلّت قدراتها التمثيلية تتطور مع الزمن، معيارًا في التمكّن الجسدي، والتوظيف الصوتي، وحالات الجرأة، والتمرّد، والسخرية القاتلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحيلها قبل أيام ليس خبرا فنيا، بل نهاية فصل من الذاكرة السينمائية والدرامية الجزائرية فصل يخص امرأة كانت تقول الحقيقة بوجه مكشوف، وتنطق باسم شريحة كاملة من المجتمع بأمانة لا يملكها إلا القليلون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحلت بيونة، لكن ظلّت طيبتها، مزاجها الغريب، جرأتها المتناثرة في الشوارع والشاشات، مزيجًا من السخرية والصدق، من الحقيقة والخرافة. ولهذا ستظل باهية بوزار (بيونة) جزءا من ملامح الجزائر التي لا تموت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>باهية بوزار &#8220;بيونة&#8221; 1952–2025</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ممثلة، مغنية، وراقصة جزائرية</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11201">بيـــونة.. وداع صوت جزائري حقيقي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11201/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10776</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10776#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2025 23:41:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[يسين بوغازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10776</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعود بي الذاكرة هذه الأيام مع إقبالي على إعادة مشاهدة أفلام مصرية الى يوم أن شاهدت فيلم &#8220;مرزوقة &#8220;بقاعة السينما ريفولي بسكيكدة وقد ترك بداخلي ذكريات مزجت بنوسطالجيا عن الفيلم العربي وشعبيته في الجزائر في العقود التي تلت الاستقلال. ذكرى تتشكل بمخيلتي فقررت مشاركتها بما تتضمنه من إسقاطات ومقاسات ثقافية من الثقافة السينمائية العربية والإقبال &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10776">من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تعود بي الذاكرة هذه الأيام مع إقبالي على إعادة مشاهدة أفلام مصرية الى يوم أن شاهدت فيلم &#8220;مرزوقة &#8220;بقاعة السينما ريفولي بسكيكدة وقد ترك بداخلي ذكريات مزجت بنوسطالجيا عن الفيلم العربي وشعبيته في الجزائر في العقود التي تلت الاستقلال. ذكرى تتشكل بمخيلتي فقررت مشاركتها بما تتضمنه من إسقاطات ومقاسات ثقافية من الثقافة السينمائية العربية والإقبال التاريخي عليها في الجزائر برغم ما يقال في السنوات الأخيرة عن انحسار هذا الفيلم العربي عندنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان الزمن أواخر الثمانينات عندما كنا نحن القرويين الذين نسكن الضواحي ونقصد المدينة في نهاية كل أسبوع من أجل مشاهدة الأفلام التي كانت تعرض في قاعات السينما الستة المنتشرة بالمدينة اشهرها &#8221; قاعة ريفولي &#8221; و&#8221; قاعة ليدان&#8221; و&#8221;قاعة لومبير&#8221; و&#8221;قاعة ريالطو&#8221; وفي الأخيرة أتذكر أنني وقفت في صف انتظار الوصول إلى بائع التذكار وكانوا وقتها يفصلون بين الأطفال و الكبار في السنة في صفين متوازنين وعندما تقتطع التذكرة تدخل مباشرة الى هول القاعة المغلقة الأبواب الفخمة ولا تفتح إلا عندنا يرن الجرس الأول للعرض والذي يأذن بفتح الأبواب لكي يجلس المتفرجين في مقاعدهم قبل الجرس الثاني الذي يعني بداية العرض وقبله يمكنك شراء مشروبات أو كاكاو او سجائر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كان فيلم &#8221; مرزوقة&#8221; الذي أصف لأجله السكيكديين من هواة السينما العربية في ذاك اليوم فقد كانت هذه &#8221; القاعة ريالطو &#8220;شبه متخصصة في عروض الأفلام المصرية والهندية بحصرية بينما كانت بقية القاعات الأخرى لعروض الأفلام الأمريكية والأوروبية. فكانت المادة السينمائية الفيلمية المقدمة كل نهاية أسبوع ثرية سينمائيا ومتنوعة ثقافيا وكانت جزء من ثقافة المدينة المكلة على وسائد البحر الأبيض المتوسط وقد زال كل ذلك الان ليحل الفقر السينمائي والثقافي في مدينتي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأتذكر لكم كانت القاعة عامرة بهواة الأفلام العربية المصرية وكم كان الفيلم رائعا وقد تقاسمه فريد شوقي و فاروق الفيشاوي وبوسي عن قصة البخيل لموليير، في تقارب ملفت. وتلك كانت أيام يبدو لي صعب تذكرها ومستخيل اعادتها للأجيال الجديدة رغم ان القاعات الستة ما تزال لكنها مغلقة ومهملة وأشياء أخرى لأن السينما السهلة الممتعة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد دمرت في مدينتي وفي الذاكرة ودمرت في واقعي فلم تعد تلك القاعات بالمدينة تشتغل، ولم يعد الفيلم المصري العربي يصل إلينا ولم يعد هواة الأفلام كثر بما يكفي أن يملأ قاعة كالتي عرض فيها فيلم &#8220;مرزوقة&#8221; أذكركم كان اسمها &#8220;ريالطو&#8221;، وهي لا تتجاوز المئتين مقعد لكنها كانت تتجاوز جميع أحلام جيلي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنها نوستالجيا وحنين تعيدني على أجنحة الخيال والذكريات لتلك الأيام الخوالي وحنين الفيلم العربي المصري وهو نفسه حنين عن سينما عربية وعن هواة الأفلام العربية و عن القاعات العامرة عن بكرة أبيها لأجل الفيلم العربي.</strong><br />
<strong>كنا ربما صغارا في السن لكننا كنا كبارا في الحلم والانتظار وقد كانت السينما النافذة الوحيدة لذاك الحلم لكي نحلق في سماوات الممكن و الخيال وقد ماتت هي الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10776">من سرق الفيلم العربي من مدينتي؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10776/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10711</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10711#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 11:54:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[يسين بوغازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10711</guid>

					<description><![CDATA[<p>لكم أعجبني ذاك الوصف الذي قرأته يوما ما في مقالة أو كتاب نسيتهما الآن، أعجبني لأنه يتحدث عن الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين &#8220;و عن السينما، حيث أن الرئيس هواري بومدين كان رئيسا &#8220;سينفيليا&#8221;، وعلى المتاح المجازي للتوصيف الجميل؛ على القدر نفسه جاءت أحقيته كتوصيفِ لائق بما للمشروع السينمائي &#8220;البومديني&#8221; من فضل في سنوات العقد الستيني &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10711">السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لكم أعجبني ذاك الوصف الذي قرأته يوما ما في مقالة أو كتاب نسيتهما الآن، أعجبني لأنه يتحدث عن الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين &#8220;و عن السينما، حيث أن الرئيس هواري بومدين كان رئيسا &#8220;سينفيليا&#8221;، وعلى المتاح المجازي للتوصيف الجميل؛ على القدر نفسه جاءت أحقيته كتوصيفِ لائق بما للمشروع السينمائي &#8220;البومديني&#8221; من فضل في سنوات العقد الستيني وما تلاه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد صدق الوصف عندي لما قرأت عنه في قصص إنتاج الأفلام الجزائرية الكبيرة &#8220;وقائع سنين الجمر&#8221; وفيلم &#8220;زاد&#8221; والأفلام الأخرى &#8220;رحلة المفتش الطاهر&#8221; و&#8221;العفيون والعصا&#8221; كانت طفرة سينمائية على كل الأصعدة الفنية وكذا على مستوى الكتابة والأثر الفيلمي الكبير والخالد في أرواح الجزائريين المجروحين، وهم يخرجون من ظلم فرنسي استعماري كبير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحدها السينما والقصة الفيلمية استوعبت جراحه بعنايةِ واقتدار، حتى غدت الستينات والعقود الثلاثة الأولى لما تلا الاستقلال قطعا فليمية مبهرة وقاطعة للأنفاس عما جرى، وغدت واحدة من أفلام سينما العالم الجديد العائد، متحررا من قيود الإمبريالية والاستعمار، كان كل ذاك ما قرأته وما سمعته يروى عن حقبة لم أعشها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكنني رأيت رئيسا آخر يبدي الانشغال نفسه بالسينما والفيلم الجزائري، رأيت رئيسا هو الآخر بدا لي &#8220;سينيفيليا&#8221;؛ لم يرواغ في قيمة ومكانة السينما فإن كان &#8220;هواري بومدين&#8221; الرئيس السينفيلي الأول فإن &#8220;عبد المجيد تبون&#8221; الرئيس السينفيلي الثاني فى الجزائر، لتغدو معهما الجزائر الوطن الذي ضم في تاريخها رئيسين سينفليين.</strong></p>
<p><strong>بين هذين التشبيهيين ترتمي السينما الجزائرية على ضفاف من سلاسل طال أمدها من الأزمات والانحدارات بعد النجاحات والتتويجات، ترتمي في منحنى بياني شكلولي يحتسب بالعقود والسنوات، وقد بلغت أزمة السينما الحناجر عند التسعينات وتوالت بانطفاء شعلتها وخروج الإنتاج في تهديد قاتل للسينما وحل لمؤسسات حكومية كانت معنية بالإنتاج الفيلمي والسينمائي ولم يكتفي فقد طال الإهمال للقاعات وقد غدت سريعا مطاعم ونوادي شاي وانقسمت ملكيتها ما بين حوزية محلية بلدية وبين حوزية وزارية إلى أن ضاعت تماما، وتلا النزيف إلى هجرة بعض الفنانين وإذ بطبقة الفنانين وكأنها لم تكن، ولم يكن ذاك الترك للفنانين متقصدا بقدر ما كان من وطأة الأزمة التي فرضت على الجزائر في ذاك التاريخ البعيد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولأنه لا شيء يدوم فقد توالت الأيام وجاءت الجزائر الجديدة بعد الحراك الشعبي المبارك لتطل السينما كأحد أهم المطالب و القطاعات المطلوب سريعا الاشتغال فيها و فك أزمتها و الانطلاق في إعادتها إلى حضن المجتمع وللفنانين ربما هو المشروع &#8220;الإحيائي للسينما &#8221; أو المشروع البعثي للسينما أو ربما هو المشروع &#8221; النهضوي للسينما في الجزائر &#8221; كلها تسميات تليق بما يجري.. فقد عادت السينما في الخطاب الرئاسي مركزية على الاهتمام بها وعلى عودتها إلى الممارسة في حرية وبلا قيد على الإبداع فقد قال الرئيس السينفيلي أن لا قيد على الفنان ولا شروط على الإبداع سوى حقوق الوطن وتاريخه و شهدائه الأشراف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم أكن أعتقد أن رئيسا آخر في الجزائر سيأتي سينفيليا بعد الرئيس الراحل &#8220;هواري بومدين&#8221; لكنه جاء كأشياء كثيرة يحاول أن يقولها لنا التاريخ و علينا استيعابها كقدر السينما الجزائرية أن تعود كما كانت ضمن رؤى عصرية وبعد تجارب مريرة زادت من استيعاب قيمة السينما كأداة تثقيفية وتعبيرية وملحة للأجيال الصاعدة إلى أيامها المنتظرة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10711">السينما على أهبة وطن.. الجلسات الوطنية للسينما في الجزائر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10711/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رضا مالك.. رحيل من قال للجمهورية: لا تخف؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5241</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5241#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Jul 2017 13:33:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5241</guid>

					<description><![CDATA[<p>رضا مالك، حداثي القيام النوفمبري المتمرد، ومثقفه الثوري وقد مزج الثقافي بفضات الرصاص واستمر برصاصات المواقف؟ إنه القابض على جمر أحلامه والجمهورية التي آمن بها أول مرة ضد شموليي  التابوهات وسطوة البهتان وفيس الأحقاد . ظله ما يزال يستذكر بأشرس التوصيفات الإسلام السياسي التي ألقاها إسلاميو الغوغاء الكبرى عند مطالع تسعينيات القرن العشرين وما تلا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5241">رضا مالك.. رحيل من قال للجمهورية: لا تخف؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رضا مالك، حداثي القيام النوفمبري المتمرد، ومثقفه الثوري وقد مزج الثقافي بفضات الرصاص واستمر برصاصات المواقف؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنه القابض على جمر أحلامه والجمهورية التي آمن بها أول مرة ضد شموليي  التابوهات وسطوة البهتان وفيس الأحقاد .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ظله ما يزال يستذكر بأشرس التوصيفات الإسلام السياسي التي ألقاها إسلاميو الغوغاء الكبرى عند مطالع تسعينيات القرن العشرين وما تلا ؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> فيس الأحقاد وأخوته رواد الفكر الإسلاموي وأسماءه، عروبيو الظلاميات والسلفية  التي انتشرت كما  رياح الوباء القاتل فسممت في جغرافية قيام نوفمبري حداثي غاضبة أحلامه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رضا مالك تنشق نسمات صباحات أوراسه النمامشي الأشم، وتنشق فيما تلا أيامه الثائرة عطر بارود معارك الثورة وعرق الغاصبين مند أول القيام إلى أن رفعت شمس الفرحة الكبرى إلى كبد السماء بسواعد الشهداء والقسم العظيم ، في خضم  السيرة التحق منذ أواسط خمسينيات  القرن العشرين بطلائع الطلبة الجزائريين الغاضبين الراحلين صوب مواسم الحرية، واستمر بينهم مثقف صحفي، وكاتب مجاهد في أتون  حرب التحرير وقد حمل أحرف قلمه فوق مقعده رئيساً لتحرير أولى جرائد النصر جريدة &#8220;المجاهد&#8221; الثائرة منذ السنة الثانية  للنصف الثاني من عقد الخمسينيات إلى عام الاستقلال وأزمنة الزغاريد والأمهات والبارود والنصر المظفر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولقد ظل رضا مالك كذلك فلم يبدل، ولم يغير جمهوري كأنه ولدته أمه، ووطني لا يبالي بغير القسم  وببيضة الحداثة. ظل  متحدثاً منظراً لما أسماه الآخرون بالعلمانية الجزائرية التي رفعتها نخبة أرخت للثقافي الجزائري الأصيل والمتأصل ضد التشويه؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولعله  بصداقاته وكاتب ياسين  عمق الانتماء، و هو الذي أجاره في مدين سيدي بلعباس لإبعاده عن بطش اسلمو  ودوامة غوغائيتهم التي اكتسحت الصفوف الجزائرية والجامعات والشوارع والمكتبات  منذ أواسط ثمانينات القرن العشرين إلى أزمنة فيس الأحقاد وما تلا .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتب مؤلفات  عدة لعل، حرب التحرير والثورة الديمقراطية، كتابه الذي جمع حواراته ومقالاته وما كتب، فيما كتب أخرى  كالتقليد والثورة والرهان الحقيقي رهان العصرنة في الجزائر وفي الإسلام ومفاوضات أيفيان التي  كان ناطق باسم الثورة و الوفد المقام، وغيرها من الكتب تؤرخ لجدارة يقظة  فكرته التي  ترجل دونها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رضا  مالك، يكاد يشكل لوحده لبنة منفصلة من تاريخ الجزائر الحديث ووقف  رئيس حكومة الجمهورية  الجزائرية التي تلت فيس الأحقاد بما يمثله الأسمين، وبما يحلم به الطرفين، وطوال أيامه التي طالت نعمة ليرى وطنه حدائيا أكثر ربما، وقريباً من العصرنة، بعيداً عما دونها والإسلامويين  والظلاميات كلها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنه في مخيال الأجيال الإسلاموية كلها منذ ما سبق فيس الأحقاد وأخواته  وما تلا  كان فزاعة التهم الأخطر عن مستقبل جزائري علماني  لائكي مظلم مثلما وصفه أعداءه، ظل أحادي الفكرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ضمن أجواءه الفكرية وانخراطاته السياسية والثقافية ورفقاءه من الغاضبين والغاضبات على قسم النازلات الماحقات لأجل الأطفال و حمائم طينة  الشهداء .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تنويه : توفى رضا مالك عشية 29/07/2017 في الجزائر.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5241">رضا مالك.. رحيل من قال للجمهورية: لا تخف؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5241/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلاوي الهواري.. استمر لأن اختلط بالأسطورة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5122</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5122#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Jul 2017 11:17:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5122</guid>

					<description><![CDATA[<p>قد لا تنام طرق الوهر السحرية وفجاج حزينة هنالك  ما تزال نائمة على مخدات  الساحل الوهراني تستنشق إيقاعات عوده، وقلوب جريحة في المدن الثلاثة وهران – سيدي بلعباس – عين تموشنت  المسكونة بالراي وجراحه والريتميات الجديدة المتجددة والآهات والأسماء دون نغمه الدنيوي الذي لم ينفك. إنه الطفل الذي ركب الأحلام إلى أن صار أسطورة وإيقاعه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5122">بلاوي الهواري.. استمر لأن اختلط بالأسطورة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>قد لا تنام طرق الوهر السحرية وفجاج حزينة هنالك  ما تزال نائمة على مخدات  الساحل الوهراني تستنشق إيقاعات عوده، وقلوب جريحة في المدن الثلاثة وهران – سيدي بلعباس – عين تموشنت  المسكونة بالراي وجراحه والريتميات الجديدة المتجددة والآهات والأسماء دون نغمه الدنيوي الذي لم ينفك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنه الطفل الذي ركب الأحلام إلى أن صار أسطورة وإيقاعه المختلف حجز له كرسيه الاستثنائي إلى يومه الأخير ذكرى من الأسياد والأبدية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد لا تنام  طوال الليالي بختا ه،فتاته، شقراءه التي استولدت من معاناة عوده وجراحات روحه وإيقاعه الحالم، بختاه التي ركبت بدورها أصقاعاً بعيدة، بعيدة  هنالك عند حدود عالمية أغنية لا تطال !</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بختاه الرزينة والإيقاعية، البهية واللحنية، القوية والصوتية تماماً كما كان هو، وكما ظل لا يطال مورده الموسيقي وتجديداته الرايوية والأخرى الوهرانية لأغنية الشعبية العربية الأجواء والمطالع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد سلك عمراً كاملاً من الأغنية وتهديداتها، والأغنية وصهد السيرة والطعنات؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فموسيقاه التي نشأ فيه طفلاً فشاباً فشيخاً وقد ركبها بأنامله الرقيقة مخطط وعمارة  من تراثيات هواه الشرقي، وعلى إيقاعات من ملح بحراً متوسطاً لطالما غناه  حزانى  أمواجه الغادرة نغم غربي مبهر وسحيق، وموسيقاه  التي استجلبها أيضاً وموسيقاه  التي استجلبها أيضاً من الأغوار الافريقية تلك الطالعة عبر الأوقات من الجنوب الجزائري إلى مدن الوهرالثلاثة، وقد سيجها بفنونه وبايقات ضبط  سولافاجي عربي أصيل سكنه مند أول مرة  بروحانيات المزج العربي للتراكم الثقافي الموسيقي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فطلعت جميعها سيرة من  جراحاته الذاتية واحباطاته اليومية وحربه القصوى لأجل البقاء قيد العود والألحان، لقد طلعت سيرة  دامية في صمت مهيب؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهو الذي تمكن من إعطاء اسمه بريقاً لا يخبو وسطوة أضحت مورداً وتأريخاً لا ينسى للأغنية البسيطة التي زاحمت العالمين لما أسسه من  أبجديات أغنية  جزائرية خالصة أطلقت باسماءها الرايوية التي جاءت من الساحل الوهراني ومدن الراي العجيبة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> لقد ارتكب من الإبداعي ما لا يمكن نسيانه، وارتكب بما يخلده.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد تنام مدن الوهر الحزينة دونه ذات يوم وقبل النوم الأخير سنكتب له ما يليق بقامته وانهمار روحه وذوبان الأصابع، وقد تنام شقراؤه بختاه الأسطورة ذات يوم دونه أيضا لكنه قد ترك لها ما يكفي الاستيقاظات كلها، وقد ينام الساحل الوهراني الطويل ذات يوم أيضا دونه  لكنه سيستيقظه الخلود لمرور صبيه الحالم وعوده الشجي المجدد والمسافر فلا  ينسه ظلام النوم العميق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بلاوي الهواري (1927) عادت  ظلال سيرته وأنغامه المحتفى بها تراثياً وأعماله المرفوع لأصالتها اجتهاداته للعصرنة وتطوير الإيقاع وحداثة الأغنية الوهرانية برمتها، وأرشيفه وألبوماته وديسكاته العتيقة وصوره الضاربة في العقود الأولى من القرن العشرين وكتابات عنه وكتابات له، وأشعار وحوارات وظلال مرور كثيرة استنبطت من بقايا الذكرى عندما كان أمام الذكرى وأمنيات كثر وحزن عظيم؟ قد لا ينام العود والسولافاح والقيثارة والإيقاعات الراي والتجارب الأخرى التي تلت والعصرية والاسم الذي اختلط إلى أضحي أسطورة ذات يوم دونه، لكنه عاش لأن أضحي رمزاً وطال يومه إلى أن أضحى  موعداً رومنسياً وأغنية، واستمر لان صار من  الإحياءات العجيبة وكما أعياد الأولياء ومواسمهم فلا ينسون جميعا وهو عند  وتد الأوتار وانسياب لحن الذكريات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>(بلاوي الهواري) موسيقي ومطرب جزائري مجدد يعتبر من أعمدة الأغنية الجزائرية والراي.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5122">بلاوي الهواري.. استمر لأن اختلط بالأسطورة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5122/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عليكم اللعنة جميعاً&#8230;!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/5067</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/5067#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jun 2017 10:22:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=5067</guid>

					<description><![CDATA[<p>لكي لا أعيش خجولاً، منكسة رأسي، سأعتذر؟ ولكي أبقى قيد الإقامة في مدن الثقافة فلا يزحزح قدمي حرف السفهاء، سأعتذر؟ ولكي أخفف من وطأة خجلي حينما سكن جوانح روحي وحينما ملح مآقي أغرق جفونا كان إقفالها صوناً، كي لا ترى طاعناً بالكتابة، مستكبراً بها مثلما الأنبياء وكما التراتيل العظيمة وإنسانيته تحط، سأعتذر؟ فلا أدري  تماماً &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5067">عليكم اللعنة جميعاً&#8230;!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لكي لا أعيش خجولاً، منكسة رأسي، سأعتذر؟ ولكي أبقى قيد الإقامة في مدن الثقافة فلا يزحزح قدمي حرف السفهاء، سأعتذر؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولكي أخفف من وطأة خجلي حينما سكن جوانح روحي وحينما ملح مآقي أغرق جفونا كان إقفالها صوناً، كي لا ترى طاعناً بالكتابة، مستكبراً بها مثلما الأنبياء وكما التراتيل العظيمة وإنسانيته تحط، سأعتذر؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فلا أدري  تماماً دين هذا الإعلام الجديد في الجزائر وفعلته الأخيرة  ضمن قناته الأشهر هنا، وقد أثارت من السخط والازدراء ما يثيره مرور القتلة والإرهابيين على ما اقترفته في حضرة  رمزية من أهم الأسماء من جيل الآباء المؤسسين للرواية الجزائرية وأسرار الحبر، وقد حكم كما محاكم التفتيش أو اقسي عما يضمره فؤاده وأشياء أخرى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رشيد بوجدرة  الروائي والإنسان استفز إلى أن غضبت أنشاج روحه، واستهزئ بكيانه، وسُفه حلمه إلى أن انتفض ملوحاً بقبضة يده، وعومل بجاهلية فضة وببجاحة وغمزٍ ولمزٍ وضحكات؟  فلا أدري كيف استجمع أولئك  جرأة  محرمة  ورموا قامة أدبية  تستوطن سقف الدنيا وتكتب بلغات العالم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كيف رموه  بقوالب من التهديد والترويع والداعشية نكاية في إنسانية  تسكن وجه الروائي فلا يخطئها العارفون، وتجربة تثير من الإجلال ما لم يره وكلاء الإعلام  الجديد هنا إلى أن  انتفض كما لم ينتفض  روحاً  مجروحة، روحاً روائية  وقد مسها الضر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رشيد بوجدرة الذي استقدمته الدوغماتيات الفلسفة إلى الأسفار الروائية مند أولى الكتابات فزاحم  على صفحات نصوصه الثورات وأسماءها والمعتقدات ورسلها والعابرون البسطاء والفقراء والمنسيين فأدخلهم  بوابات التاريخ  محاولاً في كل فتوحه  قبض أحلامهم  حرفاً ربما، قولاً ربما لكنه روض الأحلام كلها على مقاسات الحياة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد التصق بالفكرة الشيوعية أو ربما التصقت به، وقد عاش محباً،عارفاً، متصوفاً فيما اختاره </strong><strong>لنفسه من تجليات لم يقاسمه  شغفها أبناء الجلدة، شيوعي يكره الستالينية كما قال، ومسلم يعشق الحرية والإنسان وهي ذاتها تناقضاته وظلال مروره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كتب بالفرنسية فغار الحرف المولييري منه وأثارت  نصوصه الأولى حوله قضايا بإسقاطات استعمار- ثقافية ولأنه مجاهد  وقد حمل بندقيته  غداة القيام النوفمبري  الجزائري العظيم قال: لا للحرف المولييري الفرنسي، واتجه إلى  ظلال لغة الضاد  الوارفة فكتب وأجاد، وكتب وأبدع، وكتب وأثار من الغيرة من لغته العربية الفصحى ما أثاره من غيرة من لغته الفرنسية الكلاسيكية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وأنجز الروائي  رشيد بوجدرة من التناقضات السردية والإشكالات التاريخية والإيديولوجية فيما كتب إلى أن أضحي مثيراً للجدل؟ ظل عنيداً كما حلزونه العنيد  بطل أشهر رواياته، ولأنه ولد اوراسي  أشم من  عطور تلك الجبال فيما تعرف بقبائل الشاوية في الشرق الجزائري بالسنة الأول من أربعينيات القرن العشرين وخاض مساراً جامعياً واكتفى في مطالع السبعينيات من ذات القرن العشرين بالبقاء قيد الكتابة الروائية  وفقط، فظل من يومه عصياً على الترويض أو الشللية أو السباحة مع التيار، فقد عرضت عليه وزارات فرفض واكتفى بجزائرية استثنائية جعلته  أشهر الأبناء  في وطنه  لقد كبله وطنه ولقد أعطاه هو  عمره وأثره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لاسمه هيبة  يغفل عنها السفهاء ولحضوره أنوار لا يراها الغافلون ولعلها  الجاهلية  الجديدة، وهي تتجلى إعلامياً  قد فعلت به ما فعلت تحت أضواء قناة وبين  السن إعلاميين  لم يدركوا بعد أن سيرة رشيد بوجدرة وإلحاده، ورشيد بوجدرة وجنونه، ورشيد بوجدرة ونضاله من أعطتهم  فسحة  الإعلام  منذ أول الغضب  بما يجهلون ربما. لكي لا أعيش خجولاً منكسة رأسي، سأعتذر من رشيد بوجدرة وحده، ولكي أبقى قيد الإقامة في مدن الرفض والثقافة  سأقول للسفهاء: عليكم اللعنة جميعا؟ </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/5067">عليكم اللعنة جميعاً&#8230;!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/5067/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فلسطيني التي لا تعرفونها ؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/4422</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/4422#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Mar 2017 22:39:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=4422</guid>

					<description><![CDATA[<p>ها أنا أعاود كتابة فلسطيني التي لا تعرفونها ربما التي تنسونها، ربما التي لا تحبونها أيضا؟ فلسطيني التي تتخفى تحت أجفان من يتقدمون صوب الهاوية دموعاً حارة يعشقها الحزانى لأنها تذكركم بكل صرخة سقطت وهي ترفع الأعلام والأغنية.. وهي مثل بسمة من  يتبصرون ساعات الانقضاض فليعلم الغاضبون أوقاتهم بالبسمات السرية، وهي  فلسطيني أنا  صهدة وحرقة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4422">فلسطيني التي لا تعرفونها ؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ها أنا أعاود كتابة فلسطيني التي لا تعرفونها ربما التي تنسونها، ربما التي لا تحبونها أيضا؟ فلسطيني التي تتخفى تحت أجفان من يتقدمون صوب الهاوية دموعاً حارة يعشقها الحزانى لأنها تذكركم بكل صرخة سقطت وهي ترفع الأعلام والأغنية.. وهي مثل بسمة من  يتبصرون ساعات الانقضاض فليعلم الغاضبون أوقاتهم بالبسمات السرية، وهي  فلسطيني أنا  صهدة وحرقة  الرامقون صهيانة الزمن الترامبي  الآتي بغضب الدهر وجروح التاريخ؟ فلسطيني التي لا تعرفونها أخالها  تغتسل  كل صباح بعطر يغار منه  فوح الياسمين  وهي  الأرض  كلها  حين تتغنج  بزهو  الجميلات  وهن يقلبن عشبها المحتضن للدماء، ويصففن  طينها المسافر في الأجساد ويذرفن بكاء  خنسائياً مريراً على آثار العابرين. فلسطيني عروس عجيبة غريبة تغار منها الشمس والجغرافية العربية تنكل بها وحادي الظالمين؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فلسطيني التي لا تعرفونها؟  قصيدة ترقب الباقون قيد الغضب علها تثير نخوة السابقين في عالم عربي وإسلامي مات مند زمن؟ مات ولم يعد الشعر يثير فيه معجزاته؟ مات وترك موتا آخر يحصد على عتباته أطفالا وشيوخا فيقتلون بحقد وصايا المرضي النفسين وسادية لا تطاق، فيسحلون نكاية من عدو لدود لا يرحم ضد حليف ضعيف لا يصدم ؟ ولأنهم شهداء مستمرون دائما  ودامعين دائما  أيضا، أجسادهم  قد ملئت تشويها وهي المنهكة بالازدراء والضغينة والازدراء والخيانة وبالقهر العربي الذي يستلمه قهرا صهيونيا في كيان الشر المطلق إسرائيل؟ وبعشرات الطلقات الرصاصية الحية  هنالك في الرأس والصدر والقلب فيمرون قتلي  كما القوافل عبر الأزمنة  وكما الشهيد المجهول له الصبر، والصبر الجميل؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فلسطيني، التي لا تعرفونها؟ أرقام هواية للباقون قيد الغضب العربي المدجن بالسحرة والأقزام والإخوان المسلمين والصهاينة؟ والمستمر بالسطوة المالية والأثرياء وبالنار المصبوبة حرقا حتى أمشاجا عميقة على خلفية من عرض عربي مند نهايات الحرب العالمية الثانية إلى يوم الدموع هذا ؟ والزناة  هم الزناة  بأكفهم والقوادة و زنى المحارم  واللواط وبما استحي مظفر النواب قوله في مرثيته أولاد القحبة ؟؟ وبسطوة  الإعلام والسلام  تحت الموسيقيات وشراب الروح والاقتصاد وكرة القدم والأفلام الإباحية و ما خفي كان أعظم  ؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فلسطيني، التي لا تعرفونها؟ هي مدينتي عربية، إسلامية، مسيحية، يهودية للعالمين، هي مدينة الصلاة ؟ وهي عاصمة الدولة الفلسطينية العربية، وعاصمة جميع الأشياء المقدسة تحت ظلال الاسم ورغم كثافة الرصاص والعملاء والثورات المفاجئة؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهي  ذات الدموع  التي سكنت مآقي  ياسر عرفات وجمال عبد الناصر وهواري بومدين،  وحسن نصر الله، والبوطي، والهاشمي الشريف وأبو تريكة حزن مزج  دمعا فلا تخطئه الأفئدة؟ دموعا من نقع الامبريالية الصهيونية وجبنا مزج مزجا  بحنين الراحلين صوب مهاوي الموت وفرحة  الحالمين بالاستشهاد أو كيفما يسمي؟ لكنه رحيل يمضي بأشلاء العاشقين للكف الرفض العربي الثوري والغضب المدمي بالصرخات الأبدية، صرخات تحرير فلسطين كل فلسطين؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهي وصية مقاتلي فتح الخالدة  وشهداء الأقصى والجبهة الديمقراطية ووصية استشهاديي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية في محافر الأرض أين يركنون جميعهم للانتقام الكبير. عرب ونصارى وشيوعيين واسلامين وقد مزجت دموعهم بالدم والعرق والصرخات ؟ وهي الدموع نفسها نراها اليوم فوق وجوه شبابا طلع بالسكاكين والطعن المقدس على مشارف الدار الأولى فلسطين، وفي كل مكان يحركه الغضب على المستوطنين و المستقدمين الصهيونيين من مدن الصقيع وموت المشاعر إلى تربة الحياة وسطوتها التي  سوي البقاء قيد  الكره لكيان الشر المطلق إسرائيل.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/4422">فلسطيني التي لا تعرفونها ؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/4422/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلسلة أغنية الراي الجزائرية (9)</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/3843</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/3843#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Jan 2017 18:52:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=3843</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقدمة:  طلع “الراي” موسيقى وأغنية جريحين من عمق ثقافة جزائرية لطالما ركنته في عمق هامشها التراثي الشعري والمغنى، وكأنه المستغنى عنه، فلا يريدونه أن يسطع؟. “الراي” منذ البدايات قال فاجعاً بمكاشفاته وكلامه الجريء، فاجعاً بحجم مأساة ما يعلى من عذابات، فطلع أغنية متذبذبة بقصائد شعر ملحون حفظه البسطاء، ولطالما ظل هو الآخر شعرا شعبيا تُلقيه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3843">سلسلة أغنية الراي الجزائرية (9)</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<figure id="attachment_3442" class="wp-caption alignleft" style="text-align: justify;"></figure>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>مقدمة: </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع “الراي” موسيقى وأغنية جريحين من عمق ثقافة جزائرية لطالما ركنته في عمق هامشها التراثي الشعري والمغنى، وكأنه المستغنى عنه، فلا يريدونه أن يسطع؟.</strong><br />
<strong>“الراي” منذ البدايات قال فاجعاً بمكاشفاته وكلامه الجريء، فاجعاً بحجم مأساة ما يعلى من عذابات، فطلع أغنية متذبذبة بقصائد شعر ملحون حفظه البسطاء، ولطالما ظل هو الآخر شعرا شعبيا تُلقيه شفاهيات المهمشين وحزانى ومهووسين في بادية الغرب الجزائري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع بقصائد فحول شعرائه الشعبيين شعراً رائعاً، وفي حضن الغرب المتمرد ذاته، بغضبه وثوراته، والعاطفي بروحه وشعرائه، والجريء بمكاشفات المحظور، لعل المرأة أولى تلك المكاشفات، ليمضي بعدها ممتطياً لحن موسيقي مذهلة ترفع القافية والحزن، ومضى بما عرف به أغنية رايوية مثقلة بالشجن والقصيد الغاضب، وبمفرداته الدارجة من لغة عربية لا تنطق جيداً بين شفاه رواده، وأضحت حداثية النطق الرايوي المستجلبة من عذابات الآخر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع من البادية إلى سموات سقف موسيقى العالم، أين أضحى مبهراً كما بداياته، جالبا للانتباه بآهات “شيخاته” الأوائل وشيوخه التابعين وشبابه الحزانى المتربصين بالجرأة والأغنية هادمين طابوهات لطالما أثقلت كواهل أيامهم، إلى أن أضحت أغنيتهم نموذجا للجرح المعلن وإنسانيته، فلا أحد يطيق إبقاءه شجنا للظل، هذا “الراي” الجزائري المقاوم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>تاسعاً: </strong><strong>راياته ونمطية أسماءه الطاغية</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما الهشيم  سقطت أمام راياته أسماء منظومة كانت متكاملة مما  يسمى الأغنية الجزائرية  وقد كانت متأصلة لكنها لم تطق  طغيان  التدفق الرايوي  الذي أخدها على حين غرة.  فأمامه لم يبقي بعد عقدين على أقل تقدير سوى ذكري من أغنية زمن مضي؟ فموسيقي الراي و نمطية أسماءه  وراياته كلها  اكتسحت  ساحات الموسيقي وقد كان مسلحا بما أوردناه كثيرا عنه؟  ولم تفلح  الحملات الدعائية  الأخرى و التي توصف بالشديدة وقد نفدت ضد الجسد الرايوي بأغانيه و أسماءه ونمطيته أيضا، لم تفلح رغم  التشويه  الممنهج الذي وما يزال قائما لليوم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> فلا جميع الدين ناصبوه العداء مند أول مرة  تمكنوا من فرض أغنية بديلة،  فلم يستطيعوا  منافسة راياته عند  الشهرة والنجومية أو عند نجاحاته  التجارة  وما كان يستجلبه من أرباحاً كانت توصف بالأموال الطائلة مقياساً بوقته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كان الراي المنتصر الأوحد في جميع حروبه وعلى جميع ساحاته مند تجليه السبعيني الأوضح من القرن العشرين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورغم ارمادة من الأسماء والمطربين المشهورين الذين كانت تعليهم تلك الأغنية الجزائرية في الإذاعة والتلفزيون، ورغم الامكانيات الضخمة التي تحت تصرفها لم تتمكن منه أبدا، وهوت فيمن هوى ممن ناصبوه ؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أغنية جزائرية  لم أجد لها مفسراً سوى  القول  أنها كانت أغنية معطي بشير  المحافظة  ذات الصرامة في بنياته اللحنية و التزامها الايكوستكي  وكلماتها  الشعرية  غير الخادشة، فيما كانت أسماءها ومطربيها يطلعون  بالزي الاحتفالي وبالبدلات المتكاملة وكانت تقاليد  و عادات تلك  الأغنية الجزائرية  فلا تتنازل عنها أبدا، لكنها ذهبت برمتها ضحية الراي الغاضب المكتسح؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كان أهم انتصار  للراي و للرايوين  هو جرأته على التخلص من تلك النمطية الطاغية وتلك العادات في اللباس، فمطرب  تلك الفترة كان  في التلفزيون وحفلاته  يرتدي  البذلة المكتملة الطواقم، وكان عليه الالتزام بالوقوف الثابث الذي يعطى  للجمهور صورة الشخص المطرب المحترم الذي يحترم  جمهوره، كما كان مطالباً بعدم قول أو توظيف  ما يخدش المشاعر أو يمس بالعادات و التقاليد اعتباراً  أن  تلك الأغنية كانت للأسرة الجزائرية والتي  يجب عليها بالتالي أن تعلي ضمن الأطر الضيقة  المحافظة تماماً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الحقيقة ʺالراي ʺ عصف بكل هذا عصفاً مأكولاً؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فلا الزي الرسمي والإلزاميات في البذلة المكتملة كانت ضرورة أمام  أجيال الري وشيوخه وشيخاته، ولا  الالتزام الانضباطي على الخشبة أثناء تأدية الاغانى كان ملزماً،  ولا اعتبار أن هنالك كلام لا يقال، و كلام يقال  فكل ما كان يجلب الاهتمام والمعجبين  كان  متاحا قوله  مرة بسبق تخطيط، ومرات كثيرة  يكون ارتجالياً  وهكذا بحسب ظروف يحددها  الرايوي  نفسه حينما يقف أمام جمهوره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كانت نمطية سلوكية وقولية وعامة أشهرت  الرايويين مند البداية  ولعلها كانت مناسبة جداً بتلك الأزمنة التي عرفت شهدت صعوداً ملفت لمن يسمون بالهيبين  في العالم غداة  أواخر ستينيات وسبعينيات  وكانت  نمطية في الزي والعيش، وعلى ما يبدو فقد أخذ الرايوين عنهم بعضها لأن جل الرايوين كانوا من سليلي تلك الأجواء المتمردة  في ظلال ʺثقافة  الهيبيʺ  وغيرها من الثقافات الهامشية المتمردة الأخرى وكانوا متمردين  ومتمردات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما أن الأغنية الرايوية قد كسرت شيئاً آخر تمثل أساساً في البنية اللحنية لأغاني والتي كانت كثيراً ما تعطى  أغنية الراي فسحات للكلام  أو التعليق  أو إضافة مقاطع من الشعر الاشهاري الملحون فيما كان يسمى  ʺالتبريحاتʺ  و كانت تسمح للبراح  من  دخول  أجواء  الأغنية  دون أن يحدث  دخوله اضطرابا  أو عدم توازن فجميع من ضمن هده الأغنية متفقون على أن لا نظام يخدم الأغنية الجديدة  سوى اللا نظام نفسه، وهو وحده  يضمن التواجد و الشهرة ما يحدد كل لأشياء الأخرى، فلا التزام إذاً بالكلمة والنوتة والحركة  بل أن شراب الروح كان يتناول ضمن الأغاني المؤداة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لعلها كلها  كانت تلك النمطية المميزة التي درج عليها الراي منذ البداية،  ومع الوقت كرست نموذجاً مميزاً لاسماءه وأجواءه ولنجاحاته أيضاً، ولعل الإقبال الهستيري الذي شهده الراي في تلك الأزمنة من الجماهير  كان دليلاً قاطعاً على سلامة تلك النمطية الرايوية ونجعاتها. وكانت  بمثابة تقنيات فعالة  فقد مكنته من الانسحاب  على  كامل الرقعة الموسيقي للأغنية الجزائرية  والتي كانت بدورها في الحقيقة في أضعف مراحلها التاريخية فقد بليت ولم تعد تطيق التجديد أو المنافسة عند عقود السبعينات وما تلا، فقد أنهكتها  نمطية  أخرى باسماءها وأسلوبها  وقناعاتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فقد رفع الراي عالياً وجهه الأول وتمرده وتجاوزاته، ولقد كان وكأنه يريد تحطيم أبوة  غنائية  كانت طاغية وإعادة ترسيم أسلوبه وفلسفته  الذي كان يعتمد شتى المناهل والتعبيرات الغنائية والموسيقية الممكنة  عكس تلك الأغنية التي  كانت على ما يبدو تريد  أن  تعلى  وجها  واحداً وحيداً هنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أراد التحطيم لكي يبنى من جديد موسيقاه التي كانت تهفو للعصرنة وتلهث وراء الحداثة الموسيقية في الأشكال  والموسيقي  والشعر. تقدم الراي إلى الساحات  كلها لا يأبه بمن قال ما قال،  أو من عادي  كيفما عادى، أو من حط من جرأته  أو أصالته أو انتماءه التراثي فالذي ردده  الراي كان أغنيته المولودة من قلب المحرقة  والعذاب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد استحدث الراي نمطية معينة التصقت باسماءه في الزي والقول و الحركة، نمطية رفعت راياته عالياً وبشرت به إلى ما وراء الممكن والمستحيل.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3843">سلسلة أغنية الراي الجزائرية (9)</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/3843/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلسلة أغنية الراي الجزائرية (8)  مجاديف رايوية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/3745</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/3745#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Jan 2017 22:38:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=3745</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقدمة:  طلع “الراي” موسيقى وأغنية جريحين من عمق ثقافة جزائرية لطالما ركنته في عمق هامشها التراثي الشعري والمغنى، وكأنه المستغنى عنه، فلا يريدونه أن يسطع؟. “الراي” منذ البدايات قال فاجعاً بمكاشفاته وكلامه الجريء، فاجعاً بحجم مأساة ما يعلى من عذابات، فطلع أغنية متذبذبة بقصائد شعر ملحون حفظه البسطاء، ولطالما ظل هو الآخر شعرا شعبيا تُلقيه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3745">سلسلة أغنية الراي الجزائرية (8)  مجاديف رايوية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>مقدمة: </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع “الراي” موسيقى وأغنية جريحين من عمق ثقافة جزائرية لطالما ركنته في عمق هامشها التراثي الشعري والمغنى، وكأنه المستغنى عنه، فلا يريدونه أن يسطع؟.</strong><br />
<strong>“الراي” منذ البدايات قال فاجعاً بمكاشفاته وكلامه الجريء، فاجعاً بحجم مأساة ما يعلى من عذابات، فطلع أغنية متذبذبة بقصائد شعر ملحون حفظه البسطاء، ولطالما ظل هو الآخر شعرا شعبيا تُلقيه شفاهيات المهمشين وحزانى ومهووسين في بادية الغرب الجزائري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع بقصائد فحول شعرائه الشعبيين شعراً رائعاً، وفي حضن الغرب المتمرد ذاته، بغضبه وثوراته، والعاطفي بروحه وشعرائه، والجريء بمكاشفات المحظور، لعل المرأة أولى تلك المكاشفات، ليمضي بعدها ممتطياً لحن موسيقي مذهلة ترفع القافية والحزن، ومضى بما عرف به أغنية رايوية مثقلة بالشجن والقصيد الغاضب، وبمفرداته الدارجة من لغة عربية لا تنطق جيداً بين شفاه رواده، وأضحت حداثية النطق الرايوي المستجلبة من عذابات الآخر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع من البادية إلى سموات سقف موسيقى العالم، أين أضحى مبهراً كما بداياته، جالبا للانتباه بآهات “شيخاته” الأوائل وشيوخه التابعين وشبابه الحزانى المتربصين بالجرأة والأغنية هادمين طابوهات لطالما أثقلت كواهل أيامهم، إلى أن أضحت أغنيتهم نموذجا للجرح المعلن وإنسانيته، فلا أحد يطيق إبقاءه شجنا للظل، هذا “الراي” الجزائري المقاوم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ثامناً : مجاديف رايوية</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد قلبت مجاديف أغنيةʺ الرايʺ الجريحة مند البداية سكون لطالما خيم طويلا في مسقطه، ولأنه أغنية لم يعد التحكم فيه مطالاً كثيراً فلقد كشفت مجاديفه المتلاطمة سوءات ثقافية وسلوكية وتاريخية والأهم تلك السوءات التي حاربها الحزب الواحد؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كانت مكاشفاته الجريئة مشكلته الكبرى فيما تلا برزه وما أداه ربرتواره الغنائي الشعري الملحون المطعم بمقاطع وكأنها الحكمة الجاهلية في وصف الأوضاع أو ضبط سلوك أو إلقاء لوم اجتماعي ذاتي من عذابات الناس ؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت مكاشفات جريئة لم يتخلص منها سوى في الأعوام الأخيرة مند أواخر الثمانينات وما تلا غير نوعا رايويا ما يزال بين الحين والأخير يرفع عقيرته بتلك المشكلة الأولى التي جعلت منه ما جعلت؟ لعل ʺعز الدين الشلفي ʺ نموذجاً لذلكʺ الراي ʺالآخر ولتلك الأغنية الحزينة المجروحة بأحزان الذات وعذابات الوسط، أنه بقي من يمارس في تلك المكاشفات الرايوية بالأغنية والشعر الملحون إلى ما بعد ولعل ʺعز الدين الشلفي ʺ فظل نموذجاً لاستمرارية متذبدة بمكاشفاتها الذاتية وإسقاطاتها المتعددة وقد بقيت تخيف تحت محاذير قانونية أغنية رايوية يخافها بصاصون هنا وهناك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لأن ʺالراي ʺ منذ زمن وكأنه أغنية لروي قصص العشاق وحكايات المراهقين، فقد دجن وانتهى الأمر؟ دجن بعد عقود من التمرد والعصيان  هاهو يركب التنازل في بعض تجليه. فلم يعد ذاته ذلك ʺالرايʺ الذي رفع في بادية الساحل الوهراني، في أدائه الأيكوستكي الذي ترى تفاعل الفرقة محض العين في وقت على نص واحد في   أداء مباشرة يخترق الأسوار والسكون فلا ترتيبات سوى الجرأة والغضب، أغنية تقول شعرها الملحون من هواجس شاعرية و بلسان فنان مرهف يعذبه الحزن و تقتله الظلال المزيفة وغيلان كثر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دجن في تعليب موسيقى عصرية وأرغم على ترك الايكوستية وبالتالي ترك وصايا شيوخه وشياخته التي أشعلت البدايات بقصائد وأشعار عن المقلق والمتسائل؟ فلم يعد هو ʺالرايʺ المتسائل على الأقل على عذابات الذات ومآلات الوحدة والظلم و ʺالحقرة ʺ ودموع اليتامى والمعدمين والفقراء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد قلبت مجاديف ʺالرايʺ سكوناً لطالما خيم إلى أن أضحي مشكلته الكبرى للعقود تمثلة في عدم تناسقه مع معطيات عامة رسمية من ثقافي و اجتماعي و أخلاقي، ومع قوى أعلت الهوية كثيراً ورأت فيه مدمراً شريراً لتلك الهوية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومشكلته منذ البداية على ما يبدو فلم يفهم والرايوين أنفسهم في غداة إبهارهم الأول وبما أحدثوه مند أواخر الستينيات من شهية القول وجرأة التطرق لقضايا بمحاذير عامة ثقافوسياسية، مشكلته كانت أسئلته الضمنية وهواجسه الرئيسية عن الهوية والعدالة الاجتماعية والحزن العظيم. تلك المعطيات من الأسئلة المثيرة للأجوبة والتي يخافها بصاصون هنا وهناك، لقد كانت الهوية وما تزال وكأنها ثلج سيذوب سريعاً تحت لهيب الشمس الحارقة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لأن ʺ الرايʺ أصلاً لا يلي هذه الانشغالات بالاً فالرايوين كانوا محددي الثقافة، ثم من كونه موسيقى شبابية عصرية وأغنية اكتسحت الفضاءات كلها، كان الرايوين لا يهمهم سوى عوالمهم الخاصة ونقطة للسطر. كان هذا في الأغلب وحين تضيق الصورة يتضح حجم الكم الهائل الذي كان يحمله ʺالرايʺ من تلك الأسئلة التي تخيف القائم ، بل أن نوعاً من الأغنية الرايوية بات مندثراً وكان همه الأساسي هده الأسئلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن عدم مبالاة الرايوين بهذه الأسئلة التي تستجلب لهم شهرة والمتابعين وعشاق ومحبين. فما كان يقوله ذلك ʺالراي ʺ كان صادماً في لغته وأسئلته ولطالما أثقلت بصاصين برمزيته كما السهام المشتعلة بأسئلة والذاتيات والمظالم والحزن الذي لا يريد أن يرحل كانت تلك القصائد والأغاني الرايوية بخامات صوتية جريحة أيضاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد يقال مبالغة في توصيف لهكذا مكنونات هده الأغنية التي نصر على تسميتها لأنها في كامل مسارها مرس عليه الجرح بتجليات عدة. لكنا الحقيقة سواء فهمت رسائل نصوص ʺالرايʺ، أو لم تفهم؟ فلم يكن فقط ثورة على الأنماط الاجتماعية وقصيدة لحنية لتغنى بأسرار النساء وعوالم المهوسين، وليست منصة للاشتباه بالبرجوازيين والدين سرقوا، أو نهبوا، أو ظلموا، في الحقيقة كانت أغنية ʺالرايʺ من كل عين دمعة. وكانت صوتاً عالياً على هوية لم تقوى كما يجب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والرايوين الشيوخ أو شبابه قد لا يكونون منخرطين تماماً في تلك الهالة من الأسئلة عن الهوية، لكن ما كانوا يقولونه كان شعرا فلسفيا كثيرا ما حمل مواجع الأيام والماضي والمستقبل ولعله أشرس الأسئلة التي حملتها الأغنية الرايوية كانت عن اللامساواة تحت السماء الواحدة، وعن تميزا ترمقه القافية الشعبية فتكتبه لتطلقها حناجر الرايوين بغضب و انتقام ، وعن الدين يعيشون الرفاهية فيما الأغلبية تحت خط البكاء . عن المقتدرين عن الدين يفتقدون بمفاهيم ʺ الرايʺ المأخوذة من الشعبيات والشفاهيات وشعراءهما، كان العالم الخارجي أمامʺ الراي ʺ يفتقد إلى ʺالرجلة ʺ تلك المفردة الدارجة المشتقة من الرجولة بظلالها الأخلاقية والمواقفية وشيم الوفاء وستر الفضائح والكرم وحب الآخرين والتواضع !؟ كانت جملة الأشياء التي قد يجف لها الحبر لكنها مركزة فى التناول ومفهومة في الإلقاء الرايوي ولعلها قد تكون تركيزا عن الهوية بمعنى التمسك بما هو أفضل، وبما هو متوارث أبا عن جد عن كابر.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3745">سلسلة أغنية الراي الجزائرية (8)  مجاديف رايوية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/3745/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أغنية الراي الجزائرية (7) الإخوان المسلمين ʺالرايʺ والحزب الواحد؟</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/3693</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/3693#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2017 22:37:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=3693</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقدمة:  طلع “الراي” موسيقى وأغنية جريحين من عمق ثقافة جزائرية لطالما ركنته في عمق هامشها التراثي الشعري والمغنى، وكأنه المستغنى عنه، فلا يريدونه أن يسطع؟. “الراي” منذ البدايات قال فاجعاً بمكاشفاته وكلامه الجريء، فاجعاً بحجم مأساة ما يعلى من عذابات، فطلع أغنية متذبذبة بقصائد شعر ملحون حفظه البسطاء، ولطالما ظل هو الآخر شعرا شعبيا تُلقيه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3693">أغنية الراي الجزائرية (7) الإخوان المسلمين ʺالرايʺ والحزب الواحد؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ff0000;">مقدمة: </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع “الراي” موسيقى وأغنية جريحين من عمق ثقافة جزائرية لطالما ركنته في عمق هامشها التراثي الشعري والمغنى، وكأنه المستغنى عنه، فلا يريدونه أن يسطع؟.</strong><br />
<strong>“الراي” منذ البدايات قال فاجعاً بمكاشفاته وكلامه الجريء، فاجعاً بحجم مأساة ما يعلى من عذابات، فطلع أغنية متذبذبة بقصائد شعر ملحون حفظه البسطاء، ولطالما ظل هو الآخر شعرا شعبيا تُلقيه شفاهيات المهمشين وحزانى ومهووسين في بادية الغرب الجزائري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع بقصائد فحول شعرائه الشعبيين شعراً رائعاً، وفي حضن الغرب المتمرد ذاته، بغضبه وثوراته، والعاطفي بروحه وشعرائه، والجريء بمكاشفات المحظور، لعل المرأة أولى تلك المكاشفات، ليمضي بعدها ممتطياً لحن موسيقي مذهلة ترفع القافية والحزن، ومضى بما عرف به أغنية رايوية مثقلة بالشجن والقصيد الغاضب، وبمفرداته الدارجة من لغة عربية لا تنطق جيداً بين شفاه رواده، وأضحت حداثية النطق الرايوي المستجلبة من عذابات الآخر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طلع من البادية إلى سموات سقف موسيقى العالم، أين أضحى مبهراً كما بداياته، جالبا للانتباه بآهات “شيخاته” الأوائل وشيوخه التابعين وشبابه الحزانى المتربصين بالجرأة والأغنية هادمين طابوهات لطالما أثقلت كواهل أيامهم، إلى أن أضحت أغنيتهم نموذجا للجرح المعلن وإنسانيته، فلا أحد يطيق إبقاءه شجنا للظل، هذا “الراي” الجزائري المقاوم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سابعا: الإخوان المسلمين ʺالرايʺ والحزب الواحد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لطالما صعدا الإسلاموية الجزائرية وʺالرايʺ معا وفي أزهى عصورهما منذ أواسط السبعينيات، صعدا عدوان يتبادلان الحقد والضغينة، وأن الحزب الواحد في شقه الثقافي العروبي المحافظ، والذي اكتشفʺالرايʺ باكرا منذ غداة الستينيات من وهران وما جاورها، اكتشفه أغنية مغايرة عن تلك التي اعتمدها في تقاربه الذي لا يختلف فيه اثنان تجاه ثقافة غنائية جزائرية بروح مصرية وبقواعدها وموسيقاها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وإن كانت الأغنية المصرية المجزأرة بقيت كماهي، رغم أن عربييها نهضوا من أصلاب ثقافة غنائية جزائرية كما ʺالرايʺ ، غير أن هذا الأخير كان له شخصية وتحد وجزائرية أخرى؟.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فمنذ القرن التاسع عشر يكتب عنه أنه بدأ يخط أنغامه الأولى، فيما أقوى الكتابات تقول في القرن العشرين فقط أسس له، كأغنية أخذت تميل نحو خصوصية مختلفة، وسميت ʺالرايʺ، لكن منذ التاسع عشر أو من العشرين و في الواحد العشرين، فلا تهم التواريخ كثيرا بقدر ما يهم الوهج الإبداعي الغنائي، والانتشار المحلي والعالمي والصلابة في البقاء قيد الصراع الوجودي، أقول؟، لعل الإسلاموية والإخوان المسلمين والحزب الواحد في شقه العروبي المحافظ كانا أشد خصومه على الإطلاق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالمحافظون من العروبين في الحزب الواحد اعتبروا هذه الأغنية جملة وتفصيلا مساسا بجوهر الثقافة العربية المحافظة في هذه الديار، ولعل موقفهم كان واضحا في منع بث أغاني نجومه أو الحديث عنه أو عنهم في الإعلام الحكومي، لا من بعيد ولا من قريب؟، الإعلام الذي كان تحت سطوة الحزب الواحد وقتذاك، بل و أن حكاية مهرجان ʺالرايʺ الأول وقف ضده محافظ الحزب أولا في وهران، قبل أن تتدخل الرئاسة و تثبته مهرجانا مؤسسا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والإخوان المسلمين لطالما كانوا بماهو معروف للجميع في الجامعات يحطون من أغنية الراي وسامعيه ومعجبيه وكل شيء يمت إليه بصلة قولا أو بشيء آخر، لقد ارتكب الإخوان المسلمين التشويه والدعاية المغرضة في وجه أغنية بدت منذ الوهلة الأولى أنها متأصلة، والغريب أنها متأصلة أكثر من الإخوان المسلمين الفكرة الوافدة من مصر، والغريب أكثر أنʺ الرايʺ كان يصارعهم ويصارع أغنية جزائرية بروح موسيقى مصرية رفضته أيضا في مقاربة غريبة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يكن عدولا “الراي” من سابقي الذكر يملكان من التسامح و التعايش الغنائي الثقافي ما يؤهلهم إلى قبول هذه الأغنية، على العكس تماما ما كان في القرن التاسع عشر والعشرين من أجواء ثقافية قبلت بجرأته وقوله التمرد، وكان هذا دليل تعايش ثقافي كان عن تلك الأزمنة، و ربما ليس بهذه التسمية وقتذاك ʺ الراي ʺ لكن كان قبولا بشعراء ملحون متمردين، وبقولهم الذي رفعه لاحقا في هذا المعطى الغنائي الرايوي الجزائري، والذي أصبح صعب تشويه أو حربه غنائيا. أقول كان تسامحا ثقافيا لأن العقود التي عاشرت هذه الأغنية فيما تلا الأربعينيات منذ التجلي الأول لهذه الأغنية إلى أواخر الثمانينيات، فقد كانت فترة زمنية عرفت استثنائية ʺالراي ʺ و إبهاره المتعقل والماجن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أن الإخوان المسلمين كان أمامهم ʺ الرايʺ دليل على رداءة ثقافات تلك الأزمنة الجزائرية أيضا، فلم تستسغ تلك التمردات وذلك الصنف الغنائي الماجن أحيانا بما يواكبه من عوالم الراي الليلية والنهارية من تبرج وسوء تربية كما وصفوه كثيرا؟، مما ألهب كثيرا رؤيتهم وطهورهم الثقافي، فقد ركبوا ʺالراي ʺ فحاربوه قولا وكتابة ودعاية، فكانت الأنشودة الإسلامية الجديدة أيضا سلاحا بديلا في مواجهة هذا ʺالرايʺ الجارح الفاسق، لكنهم جاءوا في زمن كان ساطعا الراي، وقد اشتد عوده كثيرا، وقوي صوته وكثر عشاقه بالملايين والملايين من أبناء الريف البدوي نفسه حاضنʺ الراي ʺوسنده الأكبر منذ أول مرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد كانت الاسلاموية الجزائرية والإخوان المسلمين من أشد غرماء أغنية ʺالرايʺ هؤلاء الذين خططوا، وموّلوا، ونفذوا حملات دعاية وتشويه وتكفير أحيانا كثيرة، في السر و في العلن، ضد أسمائه و شعرائه ومنتجيه، بل أن منابر سرية لهم كفّرته بوضح التكفير؟، بل أن حقدهم الأعمى قاد الإسلاموية الجزائرية والإخوان المسلمين تجربة ʺأسلمة الراي ʺ نظريتهم التي لطالما رفعوها في حروبهم الثقافية لكنها سقطت في ماء بما لسطوة التمرد الرايوي في ليالي الناس وعند شياطينهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد ذهب كل شيء وبقيʺ الرايʺ رمزا من الرموز الأكثر حداثة والأكثر حضورا في ثقافات العالم من الثقافي البدوي الجزائري، وقد يكون الإخوان المسلمين موفقين في الإشارة إلى قسوة إعلائه لمجونه أحيانا، وقد يكون الحزب الواحد موفق في قول ابتعاده على نمط عيش محافظ ثقافي في الغداة، لكنه هو الأغنية الجريمة “الراي” كثيرا ما وظف فيما لا يدركه الرايويين أنفسهم والإخوان المسلمين والحزب الواحد ربما، في مسارات بعينها كانت تستهدف ثقافة جزائرية هنا يراد لها أن تضمر وأشياء من صنع متآمرين ثقافيين، قد رأوا في ʺالراي ʺ حداثة لا يريدونها ثقافيا بهذه الديار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والبداية كان باهتمام فرنسي بدا مبالغا فيه بهذه الأغنية الجديدة المتمردة والطالعة من الجزائر، فكان الإعلام الفرنسي منذ البداية أول من اهتم بظهوره واستثنائيته الثقافية في تلك الأزمنة من مطلع الثمانينيات، فيما خطفت شركاتهم للموسيقى والغناء عقودا مع الرايويين شيوخا وشبابا وشيخات، فنقلته بذلك برمته إلى الجادة الأخرى، وتلك مأساة أخرى في كتابة أخرى فيها الكثير من الشجن والكثير الكثير من الخيانة والتآمر.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3693">أغنية الراي الجزائرية (7) الإخوان المسلمين ʺالرايʺ والحزب الواحد؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/3693/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
