<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>زين صالح &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/zien-saleh/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Nov 2018 16:05:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>زين صالح &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ساحراتي التعسات</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/3933</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/3933#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[زين صالح]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Jan 2017 23:28:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=3933</guid>

					<description><![CDATA[<p>ساحراتي التعسات.. قشِّرْن السقف كلّه، اخْرُجن، وتعالَيْن إليَّ الساعة، تكتّلْن عليَّ، خبِّئْنني، الكُزْنني بقضبانكنَّ الرُّمانية الملعونة.. ولترمِ كلٌّ منكن عليَّ تميمةً أو أكثر .. غطّينني بعيونكن الجاحظة وأسنانكن المدببة.. زمّلْنني بقلوبكن التي تألف الشر والقسوة وتتخذ من حُلْك الليل مسكناً، والترحال في بهيمه وطناً، كنَّ لي عَوَضاً عن ملاكيَّ المتعبَين، احمِلْن عنّي ثقل قصر آشر، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3933">ساحراتي التعسات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ساحراتي التعسات.. قشِّرْن السقف كلّه، اخْرُجن، وتعالَيْن إليَّ الساعة، تكتّلْن عليَّ، خبِّئْنني، الكُزْنني بقضبانكنَّ الرُّمانية الملعونة.. ولترمِ كلٌّ منكن عليَّ تميمةً أو أكثر .. غطّينني بعيونكن الجاحظة وأسنانكن المدببة.. زمّلْنني بقلوبكن التي تألف الشر والقسوة وتتخذ من حُلْك الليل مسكناً، والترحال في بهيمه وطناً، كنَّ لي عَوَضاً عن ملاكيَّ المتعبَين، احمِلْن عنّي ثقل قصر آشر، وبيتنا الريفي البارد البعيد.. طِرْنَ بي حيث السماء السابعة سمحةٌ، لا تقذف الملعونين أمثالنا بشهبٍ ونيازك حارقةٍ.. صمّاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ساحراتي الحنونات.. المجنونات، ارفعْنني، فلتحمل كلاً منكن إصبعاً، دعْنني أمسّد سطح بحارٍ لا أعرفها، دعنني أربّت على أكتاف عاثري الحظ.. لا أريد أن أعرف قصة أيٍّ منهم، لا جَلَد لي، أريد فقط أن أشاطرهم الأسى.. أن أكسره أنّى كان، أقتحم عليه مواطنه في النفوس الهشة والقلوب المتعبة، احملْنني.. خذْنَني..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فلتعد كبكوباتي الزرقاء الفاترة إلى زواياها المعهودة، فلتقف أشباح الصور ثابتةً وليبقَ صدى الأصوات بلا حراك، فلتثبت النصوص واللوحات جامدةً.. ساحراتي الحنونات أخْرِسْن كل شيء، وعُدْن إلى حيطانكن المتهالكة قبل أن تشقَّ الشمس صدر ستائري.. وصدري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا تتبع سرابي الملعون، كُن أنت الخيال الهارب، التهيّؤ الفاتن الذي أبكيه بخوفين، خوفاً من فقدانه والثاني من امتلاكه.. فلتكُنْ حلماً مهدوراً، ضوءاً وحشياً.. بعيداً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا تذرْني ورقةً تحمل عنواناً، لا تختصرني بجملةٍ ولا بساعة، لا تسُمني بلقب.</strong><br />
<strong>دع عنك قلقك الارتوازي، دع عنك ما خبِرتَه سابقاً.. انظر إليّ بعين الوقت والفناء، داعب حساسيتي المفرطة ببؤبؤيك التعِبَين، اقرأني دون أن تحيطني باسمٍ.. اقبلني أنيساً لساعة حزنك، ساعداً قوياً تتعكّز به يوم الشدة، لا حبيباً.. لا صديقاً، لا وهماً.. كما قبلتُ صوتك سلاماً.</strong><br />
<strong>كُن كما أنت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الصُّدَفُ رعناء، وكذلك هي حال أرضنا.. مائلةٌ بحزن، تجعل </strong><strong>قلوبنا تنصاع للطالع، ميمّمة الفضاء، متسائلةً أين تكمُن رحابته.. أين؟</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3933">ساحراتي التعسات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/3933/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كخيميائيٍّ أحوّل القيد لحرية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2268</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[زين صالح]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2016 21:43:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إبــداع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2268</guid>

					<description><![CDATA[<p>قلوبنا معطوبة، معطوبةٌ كمظلةٍ ترتجفُ تحت مطرٍ يختال رصاصاً لا برداً ولا سلاماً، كيف نوضح أنّا مخرّبون هكذا، أن ألمنا ولو شابهته آلام آخرين ونافسته أوجاع الغير، لا يزال يحفر في ذواتنا الهشة أنفاقاً معتمةً تنزُّ دماً، دمعاً ووحلاً متحركاً لا يتركنا نرتشف شاينا بسلام. كيف سأكتب نصاً، ما الضمان أن أكتب نصاً جديداً دون &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2268">كخيميائيٍّ أحوّل القيد لحرية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>قلوبنا معطوبة، معطوبةٌ كمظلةٍ ترتجفُ تحت مطرٍ يختال رصاصاً لا برداً ولا سلاماً، كيف نوضح أنّا مخرّبون هكذا، أن ألمنا ولو شابهته آلام آخرين ونافسته أوجاع الغير، لا يزال يحفر في ذواتنا الهشة أنفاقاً معتمةً تنزُّ دماً، دمعاً ووحلاً متحركاً لا يتركنا نرتشف شاينا بسلام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كيف سأكتب نصاً، ما الضمان أن أكتب نصاً جديداً دون أن أدفع معه ثمن كل فاصلةٍ فيه خيبةً جديدة وقلباً مكسوراً،  أن أرسم خربشة أخرى لا أستحيل معها ورقةً هشةً، مخزوقةً تذروها أوهن العبرات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه البلاد حزينة، أشتمُّ الحزن تحت كل رغيف، أشتمُّه كل صباح، وأسمعه مع كل نفسٍ مزفور، أراه هالةً هائلة الحجم تجثم بثقلٍ على أكتاف المدن هنا وأكتاف سكانها المذعورين من خيالاتهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا حاجة بنا للفنون سبعةً كانت أم تسعة، زخمها أياً كان نوعه يحطم نفوسنا المتّزنة بالكاد، يلوك صدورنا المتعبة، لا حاجة بنا لها.. لن يفهمها أحد!</strong><br />
<strong> من سيصدق بعد اليوم أن ربانزل الفاتنة محجوزة في برج عالٍ لوحدها دون حبيسات أخريات.. من سيصدق أن هناك ساحرةً واحدةً فقط قد ائتمرت بها.. ساحرةً واحدة!</strong><br />
<strong> من سيصدق أن العتمة وحدها مخيفة!</strong><br />
<strong> من سيصدق أني أحببتك هكذا، هنا، بلا سببٍ يذكر، دون أن يكون لعقدي المئة وهواجسي التسع والتسعين يدٌ في ذلك!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;زعل&#8221; كلمة لا تغطى بـ&#8221;عادي&#8221; ولا يجاب عليها بـ&#8221;لا مشكلة&#8221;.. الزعل أكبر بكثير من حروفٍ ثلاثةٍ مقتضبةٍ فقط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشعور لم ولن يتوقف يوماً، لا زال هناك قابعاً تحت أطنانٍ من أكوام التنك والصدأ البشري،  به أحْبُكُ يائساً سلاسل الأمل، وبه كخيميائيٍّ أحوّل القيد لحرية.. أحوّل القيد لحرية.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2268">كخيميائيٍّ أحوّل القيد لحرية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>احترق مربى التفاح فأَفقت</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2062</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[زين صالح]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Sep 2016 11:50:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إبــداع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2062</guid>

					<description><![CDATA[<p>رائحة احتراق أواني الطهي لطالما رأيتها نذيراً بموت مشروع عائلتنا المرتوقة من كل زاوية، ومعلماً لي أن للصدف حقها، وأن الأمور لا تنضج بالضرورة كما يُخطط لها. &#8220;أينما خطوت وجدت نفسي أقع مراراً&#8221; الجملة تامة المعنى التي آلمتني بشدة، لفظتها أمي بحرقة حين تعثرت بطرف السجادة وآذت أنفها واستهلكت ست قطبٍ وست أسابيع حتى تعود &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2062">احترق مربى التفاح فأَفقت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رائحة احتراق أواني الطهي لطالما رأيتها نذيراً بموت مشروع عائلتنا المرتوقة من كل زاوية، ومعلماً لي أن للصدف حقها، وأن الأمور لا تنضج بالضرورة كما يُخطط لها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;أينما خطوت وجدت نفسي أقع مراراً&#8221; الجملة تامة المعنى التي آلمتني بشدة، لفظتها أمي بحرقة حين تعثرت بطرف السجادة وآذت أنفها واستهلكت ست قطبٍ وست أسابيع حتى تعود لنقطة كان عليها تخطيها منذ سنوات. &#8220;أبقي نقودي في جيب معطفه.. لا آمن عليها في أي درج آخر&#8221; معطف أبي المدلى، وحيداً، مغبرّاً في الخزانة، تلفه الوحشة مذ توفي قبل سنين ست، وأمي تعلق عليه كل خيباتنا ومرات فشلنا،تربط بثقوبه كل الصدوع التي أصابت حياتنا، وجعلت منا كائنات شديدة الكتمان والأنانية، والوحدة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الفرح البلاستيكي، المصنوع بجهد، بضحكات قلقة وأحاديث مرتبة لا يدوم سوى لحظات معدودات ليعود فينحسر أمام وقاحة صدق الموقف وبرد المسافات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فكرة أن كل شيء مؤقت وأن الأمل معقود على مكان آخر هي فكرة محزنة، متعبة بحق وكأن قوافل الانتظار التي سكنتني طويلاً احتاجت قافلة كبرى تقود الموكب الراحل نحو مجهولٍ يبدو براقاً ومخيفاً لكنه بعيد.. بعيدٌ جداً. ما عدت خائفاً، ما عدت شخصاً، تهيؤات محتشدة في كيانٍ هزيل تتوق أن يحصل شيءٌ ما.. أيُّ شيء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أن تقودني أيُّ تجربة، إلى أي فراشٍ دافئٍ أو غرفة باردة حزينة.. أي جسدٍ محسوس أبحث فيه عن أي علامة للجمال، أعلل بها بؤسي وأجيب بها نفسي المؤنبة.. فلا أعود للغناء للحزن وزرقته. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2062">احترق مربى التفاح فأَفقت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
