<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إبراهيم الخليل &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Wed, 26 Nov 2025 21:31:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>إبراهيم الخليل &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10283</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10283#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبد الرزاق العبيو]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2024 08:20:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أنيسة عبود]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[تروندا منديل]]></category>
		<category><![CDATA[خليل جاسم الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهلا العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة القصة القصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله أبو هيف]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[كوليت خوري]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عيتاني]]></category>
		<category><![CDATA[هناء الصلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10283</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار: عبد الرزاق العبيو  &#124; إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #000080;">حوار: عبد الرزاق العبيو  |</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333300;"><strong>إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، وعاد إلى الرقة فعمل في التدريس، وكتب في مختلف الأجناس الأدبية قصة وشعر ورواية ونقد وله عناية خاصة في الأدب الصوفي، كما اهتم بأدب الأقواميات الأخرى من الأرمن والاكراد والشركس السوريين، كما كتب النصوص العابرة للأشكال ومجموعته الأخيرة &#8220;سينوروهات الجسد&#8221; تعنى بذلك، وهي أول مجموعة تصنف بالكامل بنص عابر للأشكال، ويقول دائماً أن الرواية أقرب الأشكال الأدبية إليه، لأنها قصيدة القرن الحادي والعشرين. الخليل عضو اتحاد الكتاب العرب، ومؤسس جماعة &#8220;ثورة الحرف&#8221; قبل بضعة عقود إضافة إلى عدد من الأدباء الرقيين الشباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #800000;"><a style="color: #800000;" href="https://www.qalamrsas.com/">مجلة قلم رصاص الثقافية</a></span> التقت الأديب في منزله في مدينة الرقة، وكان هذا الحوار:</strong></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; في كتاباتك تركز على ثلاثة : الرقة &#8211; الفرات &#8211; المرأة ماذا تعني هذه الثلاثية لإبراهيم الخليل الكاتب؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرقة المكان الواقع بوابة للجزيرة الفراتية، وهي من أقدم المدن في العالم وليس في الشام، عرفت المسكن الأول في مريبط، والمجتمع المدني الأول حين طرد سرجون الآكادي الكهنة من المعابد واستبدلهم بقضاة مدنيين، وحين زار معبد دجن في الرقة قدم هداياه وأضحياته، فأعطاه الساحل السوري وأرز لبنان ولقب &#8220;شيركون&#8221; أي الشرعي، كما عرفت الأيقونة والأديرة وفي رصافتها أعظم كاتدرائية ما زالت أطلالها قائمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وتغير شفعاء الرقة مع تغير كل مرحلة، ففي الوثنية كان شفيعها دجن إله الخبز ولازال الأهالي يقدسونه ويطلقون على الطعام دجن. وفي المسيحية كان شفيعها مارزكا، وفي المرحلة الإسلامية كان الولي أويس القرني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما عن الفرات فهو شريان الحياة وسبب الحضارات، والمرأة؛ لا نص بلا امرأة ألا يعني ذلك شيئاً لمن يريد أن يكتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ـ يلاحظ كل من يقرأ أدب إبراهيم الخليل عنايته الفائقة باللغة، لماذا كل هذه العناية والعرفان والبحث عن الجديد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تعد اللغة وعاء للمعنى فحسب فمع نظريات الحداثة والتجديد خرجت لتكون جزءاً أساسياً من العمل الأدبي، بداية من العنوان واستراتيجيته ومن البلاغة إلى العرفان والتأويل أي توليد لغة ومعان جديدة من اللغة حيث الظاهر والباطن والانزياحات وتجاور المتغايرات باستخدام طاقات حداثية نجدها في تراثنا اللغوي (ابن جني والسيوطي أنموذجا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما نجد ذلك في نصوص &#8220;ألف ليلة وليلة&#8221; من حيث طريقة القص والسرد في الفرائدية في الأمكنة والمخلوقات وأدب الرحلات ومواكبة النثر والشعر في النص الواحد. </strong><strong>ألا يدعو ذلك إلى العناية في عالم مقفل كالرقة؟<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg"><img class="wp-image-10295 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg" alt="" width="316" height="478" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg 529w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-198x300.jpg 198w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-99x150.jpg 99w" sizes="(max-width: 316px) 100vw, 316px" /></a></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; آخر كتاب أصدرته سيناريوهات الجسد نصوص عابرة للأشكال ماذا تريد من وراء ذلك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعبير نصوص عابرة للأشكال موجود في أعمال متفرقة، ولكنني أعتقد بأنه لم توجد في كتاب جمعت فيه هذه النصوص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما أعتقد تحت عنوان خارج الرواية والقصة والشعر والمسرحية قبل كتابي إنها محاولة لتأكيد هذا النوع من الكتابة الجديدة التي تستفيد من كل الأجناس ولا تنتمي إلى جنس محدد، لكن شرطها أن يكون عند الكاتب خبرة في هذه الأجناس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أين أدب المرأة في الرقة، وبالتالي في المشهد الثقافي السوري؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأدب في سوريا أدب ذكوري بامتياز، مع ذكر بعض الأسماء النسوية مثل ( غادة السمان – كوليت خوري – إلفت الإدلبي &#8211; انيسة عبود) وسواهن، أما في الرقة والجزيرة السورية فالأسماء تكاد تغيب عن الساحة الأدبية، والسبب شارك فيه الرجل والمرأة معاً، لولا بعض الأسماء التي كتبت ونشرت وتتابع اليوم الكتابة ومنهن في الجزيرة (تروندا منديل – فيروز رشك – شهلا العجيلي – هناء الصلال) وسواهن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; الرقة عاصمة القصة القصيرة، هل أنت مع هذا القول؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم كانت في السبعينات عاصمة القصة القصيرة التي تعنى بها الأطراف الريفية البعيدة عن المراكز مع القصيدة، بل أقول شاركت الرقة بكل وجوه الثقافة، من فن تشكيلي، ومسرح، علماً أن أول عمل مسرحي وهو (ذي قار) لعمر أبو ريشة قدمه زهير النعساني في الرقة عام 1935، إلى الشعر ويعد إبراهيم الجرادي من أهم المجددين في القصيدة، وفي القصة القصيرة خليل جاسم الحميدي، إضافة إلى النقد والرواية عبدالله أبو الهيف وإبراهيم الخليل وعمر الحمود. الا يستحق ذلك نظرة أوسع تستحقها الرقة؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; تعد الرقة كما الجزيرة هويات مختلطة ما أثر ذلك في أدبك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعد الرقة أكثر مدن الجزيرة منذورة للخراب، ومع ذلك تعاود الرجوع إلى الحياة كالعنقاء، وقد ظلت المدينة المركز خرائب مهجورة والطرق إليها خطرة غير آمنة يهددها الحناشل والجلالية حتى جاءت أسر من الشمال أسست للحياة في المركز من عرب وأكراد ثم جاءت رحلات متتابعة شركس وشيشان وبني المخفر لتأمين الناس ثم جاء الأرمن في السوقيات تبعهم سكان من قرى حلب وضواحيها ثم من حوران وأخلاط من إثنيات أخرى فكانت لوحة فسيفساء اندمجت في مجتمع واحد حتى لو سقط حجر واحد تشوهت اللوحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه هي الرقة في بداياتها هويات مختلطة وثقافات متعددة في نسيج واحد، وككاتب كنت أمام تراث لم تقربه الكتابة، بل كان المكان سلة وبترولاً، وقد انطلقت في كتابة مشروع أدبي عن الأقواميات والتحولات الاجتماعية مثل &#8220;الهدس&#8221; عن الأرمن و&#8221;حارة البدو&#8221; و&#8221;سودوم&#8221; عن البدو والنور، والبحث عن المسيحيين السوريين و&#8221;حارس الماعز&#8221; عن المدينة قبل الأعمار و&#8221;صيارفة الرنين&#8221; عن التصوف والسلطة المملوكية كل التراث لم يكتب عنه كثيراً، وما كتب عن المغمورين وحرب تشرين كان لإرضاء السلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أسماء تعتبرها ايقونات أدبية؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الجرادي في التجديد والحداثة كتبت معه ديوانا مشتركاً (موكب من رذاذ المودة والشبهات)</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خليل جاسم الحميدي في القصة القصيرة، ولم يكتب سواها في الأدب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبدالله أبو الهيف في النقد الأدبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الخليل، وأزعم أني كتبت في كل الأجناس وتظل الرواية المفضلة، <span style="color: #003300;">فهي قصيدة القرن الحادي والعشرين</span>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; جمعية &#8220;ثورة الحرف&#8221; أول تجمع أدبي في المنطقة ماذا تحمل عنه؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;جمعية ثورة الحرف&#8221; جماعة أدبية أولاً وأخيراً، قام بها مجموعة من الطلاب في منتصف ستينيات القرن الماضي كتعبير ساذج عن الخروج بالأدب من الفردية إلى التجمع ومن المركز إلى الأطراف، ومن الأسماء الذين التزم بالتجمع إبراهيم الخليل رئيساً، وإبراهيم الجرادي سكرتيراً، وأعضاء عبدالله أبو الهيف وخليل جاسم الحميدي ورشيد رمضان وعبدالفتاح الفندي ومحمد سطام العيسى، والثلاث الأخرون لم يستمروا، وعدا عن الحوارات الأدبية والمطالعات المشتركة جرت معركة أدبية امتدت من سوريا إلى لبنان ففي محاضرة للعجيلي في لبنان كعادته عن القصة القصيرة، وكان يقدمه محمد عيتاني الذي يحسب على اليسار عرض لقصة عبدالله أبو الهيف (الرجل الذي نسي عيد الميلاد)، وعاب عليه كتابتها حتى أخرجها عن شروط القصة، المعركة والجمعية لم ترد للأسف في الأدبيات السورية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; ماذا تنصح الكتاب الجدد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتابة عمل فيه 99% اجتهاد، وأيضا 99% موهبة، ولا يمكن أن تنجز نصاً مهماً دون وجود الاجتهاد والموهبة معا، والأدب احتراف وليس هواية، وللأسف ما يقوم به الادباء الشباب ليس أكثر من هواية.  مهم جدا في حياة الأديب أن </strong><strong>العالم دائماً في الأدب يبدأ من عتبة بيتك لا من المدن الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10283/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصلوبٌ على باب الرقة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10251</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10251#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أحمد رشاد]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2024 15:25:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نصـوص]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد رشاد]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الفرات]]></category>
		<category><![CDATA[الهباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10251</guid>

					<description><![CDATA[<p>(1) في بلدتي يأتيكَ بالأخبار بائعُ الأحلامِ  والمناجلِ وسكَّاراتُ البليخ والحطّابات وتُشنقُ الطفولةُ دون أنْ تهتزَّ شعرةٌ في شاربٍ كريم فهنا سيّافٌ مخمورٌ وبوصلةٌ تدلُّ على انكسارِ القلبِ والظلِّ معاً وعلى خامسةِ الجهات هنا ينامُ الوقتُ مقلوباً على رأسهِ المرفوعِ خفضاً بلا وجدٍ ومنتشياً إنْ ابتسمتْ سقطَ السورُ فوقها وطارتْ من أبراجها أشياءٌ كثيرةٌ تشبه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10251">مصلوبٌ على باب الرقة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(1)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي يأتيكَ بالأخبار بائعُ الأحلامِ  والمناجلِ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>وسكَّاراتُ البليخ والحطّابات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>وتُشنقُ الطفولةُ دون أنْ تهتزَّ شعرةٌ في شاربٍ كريم</strong><br />
<strong>فهنا سيّافٌ مخمورٌ وبوصلةٌ تدلُّ على انكسارِ القلبِ والظلِّ معاً </strong><br />
<strong>وعلى خامسةِ الجهات</strong><br />
<strong>هنا ينامُ الوقتُ مقلوباً على رأسهِ المرفوعِ خفضاً بلا وجدٍ ومنتشياً</strong><br />
<strong>إنْ ابتسمتْ سقطَ السورُ فوقها </strong><br />
<strong>وطارتْ من أبراجها أشياءٌ كثيرةٌ </strong><br />
<strong>تشبه الأقمارَ وحبَ الهالِ وسورِ البنات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(2)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي التي كانت على رأسِ نشراتِ الأخبارِ ونسيتها النشرةُ الجويةُ</strong><br />
<strong>محطةُ تلفازٍ تبثُ من مقهى عتيقٍ</strong><br />
<strong>صاحباه قديسٌ وسمسارٌ</strong><br />
<strong>يتناوبان على صبِّ قهوةٍ دلتُها قلبي</strong><br />
<strong>وفنجانُها ياسمينةٌ دمشقيّةٌ</strong><br />
<strong>قطفها فراتيٌ عاشقٌ من شارعِ بغدادَ في الشام</strong><br />
<strong>وباعها في حاناتِ بيروت</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ليشترى لعشيقتِه خاتماً من ثلجٍ وكفناً وخلخالاً</strong><br />
<strong>ويسكرَ على صورتها الممزقةِ في شارعِ الوادي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>بالسيف وحدَّ الزنا &#8220;وأحاديث العشيات&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(3)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي مسجدٌ اسمهُ الحميدي</strong><br />
<strong>بقيتْ مِنْهُ قرميدةٌ واحدةٌ استعارها الحريري </strong><br />
<strong>ليكملَ بيته الطيني المعتّق بالروحِ والماءِ</strong><br />
<strong>مسجدٌ تمدُ مئذنته رقبتَها عشقاً</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> ليكتُبَ الحسونُ على هلالها &#8221; أمّ للإنسان&#8221;</strong><br />
<strong>ويُعيدُ بناءَ ما تهدّم منّي على مقامِ الاشتياق</strong><br />
<strong>منذورةٌ أنتِ للموت</strong><br />
<strong>مرصودةٌ حتى تطلعَ الشمسُ طفلةً شقراءَ</strong><br />
<strong>بُترت ساقُها صباحَ العيدِ</strong><br />
<strong>حين كان السيدُ الوالي يوزِعُ الحلوى على المحظياتِ</strong><br />
<strong>ويهمسُ في أُذن سالومي فتبتسمُ</strong><br />
<strong>غداً ليلتك فاليوم مشغولٌ بعيد ميلادي و سكر نبات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(4)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي نصفُ رجلٍ مخصي بربعِ دينار</strong><br />
<strong>كان اسمهُ عياض ثم فياض ثم مطر</strong><br />
<strong>ولربما صار جون أو &#8220;أبو الدعاس السفاح&#8221;</strong><br />
<strong>يقفُ أولَ الطابورِ حاملاٌ قربةً من ورقٍ وسيفاً من خشبٍ </strong><br />
<strong>وخنجراً من طين </strong><br />
<strong>يتفقدَ ذكورةَ العابرين إلى المقابرِ والانتصاراتِ</strong><br />
<strong>حاملين معهم ما تبقى من أنوثةِ العشيرةِ في سلةٍ من جمرٍ</strong><br />
<strong>هبتْ الريحُ عند أطرافها</strong><br />
<strong>فتساقطتْ من أوداجه أولُ الكلماتِ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(5)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي مُريدٌ بهلولٌ يمشي على الماءِ عارياً من كلِّ عيبٍ</strong><br />
<strong>يسقي الممسوسين من كفهِ ريقَ وجده</strong><br />
<strong>ويرثي شيخهُ المغيّب في دهاليزِ المدينةِ </strong><br />
<strong>إنْ مرًّت به عجوزٌ يدقُّ الأرضَ عُكّازُها</strong><br />
<strong>وقفَ شعرُ رأسه طرباً</strong><br />
<strong>واننتصبَ كلُّ ما فيه احتراماُ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ليؤدي التحيةَ لرايةٍ مزَقَها تعددُ الانتماءات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(6)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي سوقٌ طويلٌ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> تلاصقتْ أبوابُه كعاشقين في حديقةِ الجاحظِ</strong><br />
<strong>سوقٌ يُقدّم الملحَ وخبزَ الصاجِ مجاناً</strong><br />
<strong>لتخونَهُ قوافلُ الشحّاذين والعابرين منْ تحتِ الشرفاتِ بلا مواعيد</strong><br />
<strong>وحليبُ النوقِ أسودَ الوجه من خثرةِ الحياء</strong><br />
<strong>وعند مدخله الغربي غجريةٌ تبيعُ الحلمَ والحرملَ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>لنسوةٍ تزوجنَّ من ذاك الذي وقفَ أوّلَ الطابور</strong><br />
<strong>وتحتها وسادةٌ حشوها تمائمٌ وحصىً وسيلٌ من حكايا الليل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(7)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي نهرٌ كانَ عذباً قد اختفى حين غفوتُ</strong><br />
<strong>يسيرُ في كلِّ البوادي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> ويسقي العطاشَ على ضفافِ النيلِ والدانوب</strong><br />
<strong>وأهلوه على الشطِّ يلعقون الرملَ والصخرَ والشيح</strong><br />
<strong>ويغسلونَ الآن عِنْدَ الضفةِ الأخرى أقدامَ الغزاة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(8)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي رقتان</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>واحدةٌ شيّعها الرشيدُ ثُمَّ بكى</strong><br />
<strong>وظلَّ جعفرُ البرمكي يضحكُ منتصراً</strong><br />
<strong>وأخرى تبحثُ عنْ صورتِها وسطِ اللهب</strong><br />
<strong>وطفلٌ صغيرٌ جميلٌ بلا ذراعين يحبو على قلبي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> جمعَ أشلائهُ عبثاً</strong><br />
<strong> كي تقومَ من تحتِ الرمادِ سيدةُ البلاد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(9)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي كانَ عمّار و أويس و وابصةُ والشيخُ الأخضر</strong><br />
<strong> والعجيلي قادماً من جيشِ الإنقاذِ</strong><br />
<strong>يفرش الروح كي ينام المغمورون</strong><br />
<strong>و مالُ الحضرةِ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> و إبراهيمُ الخليل في غديرِ الحجرِ يرسلُ حارسَ الماعز </strong><br />
<strong>ليبحث عن سعدونِ الطيبَ والبازيار الجميل في حارةِ البدو </strong><br />
<strong>فيغفو على أرغفةِ النُعاسِ وبرجِ عليا وأرجوحةٍ من تمرٍ وتوت</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(10)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي الآنَ فقط</strong><br />
<strong>أنتِ وأنا نبحثُ عن تفاصيلنا عن وجوهنا تحتِ الركامِ </strong><br />
<strong>في زمن الأوهامِ والعاهاتِ</strong><br />
<strong>في بلدتي ماتْ من عاشَ</strong><br />
<strong>وعاشَ من ماتْ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(11)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ينام الغريب على الرصيفِ متوسداً حذائه</strong><br />
<strong>ليجد نفسهُ عن الصبحِ الحاكم بأمر الله.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(12)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي</strong><br />
<strong>طُفحْ جوز الهباري وقلت ها وين</strong><br />
<strong>وترانا لشوفة الحلوين هاوين</strong><br />
<strong>ألا يا قلبي الحزين شبيك هاون</strong><br />
<strong>على الزينين بديار الاجناب</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10251">مصلوبٌ على باب الرقة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10251/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إبراهيم الخليل &#8230; عبقري الرواية المنسي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/6043</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/6043#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2018 16:12:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية السورية]]></category>
		<category><![CDATA[خليل جاسم الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله أبو هيف]]></category>
		<category><![CDATA[نذير جعفر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=6043</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُعتبر الروائي السوري إبراهيم الخليل من أهم الروائيين السوريين، إلا أنه من الروائيين المنسيين الذين لا يجيدون التزلف والتملق لبلوغ غاياتهم كما فعل من هم أقل شأناً منه على المستوى الأدبي والثقافي، ووصلوا إلى الشهرة التي يبتغونها، وكانت هي غايتهم بحد ذاتها، بينما بقي إبراهيم الخليل ملتزماً بمبادئه وإيمانه بدور الأديب والكاتب المنحاز إلى أدبه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6043">إبراهيم الخليل &#8230; عبقري الرواية المنسي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يُعتبر الروائي السوري إبراهيم الخليل من أهم الروائيين السوريين، إلا أنه من الروائيين المنسيين الذين لا يجيدون التزلف والتملق لبلوغ غاياتهم كما فعل من هم أقل شأناً منه على المستوى الأدبي والثقافي، ووصلوا إلى الشهرة التي يبتغونها، وكانت هي غايتهم بحد ذاتها، بينما بقي إبراهيم الخليل ملتزماً بمبادئه وإيمانه بدور الأديب والكاتب المنحاز إلى أدبه والمسؤول عن كلمته والمؤمن بها</strong><strong>. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يُعرف عن الروائي إبراهيم الخليل حب الشهرة والظهور والأضواء، إنما عُرف عنه أنه يظل معتكفاً في صومعته مع كتبه، نادراً ما يُغادر بيته، وقد رفض مغادرة مدينة الرقة رغم كل المآسي التي عاشتها المدينة وأهلها</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> </strong><strong>أراد الخليل أن يكون شاهداً حياً على كل ما جرى ويجري في المدينة التي ولد وعاش فيها كل سني حياته، وكتب عنها وعن أهلها وبيئتها الاجتماعية، وكل ما طرأ عليها من تغيرات عبر التاريخ، فكانت الرقة حاضرة بكل قضاياها وتفاصيلها في رواياته وقصصه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنجز الروائي الرقّي روايات عدة، هي: </strong><strong>«حارة البدو 1980»، و«الضباع 1985»، و«الهدس 1987»، و«حارس الماعز 2002»، و«سودوم.. سباق الإوز البرّي 2003»، و«صيارفة الرنين 2008».‏‏ وله في القصة: «البحث عن سعدون الطّيب 1969»، و«البازيار الجميل 1998»، و«مال الحضرة 1998»، و«غدير الحجر 1998»، و«أرغفة النعاس 2001»، و«الورل 2002». </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وامتازت رواياته بجزالة اللغة ورصانة الأسلوب، وحظيت باهتمام النقّاد، فيقول الروائي والناقد نذير جعفر: &#8220;</strong><strong>يُعدّ إبراهيم الخليل أحد أهم الأصوات القصصيّة والروائية في الرّقة وفي المشهد الإبداعي السوري، لما اشتملت عليه تجربته من إنجاز على</strong> <strong>مستويي النوع والكم، والشكل والمحتوى&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقال عنه الدكتور الراحل عبد السلام العجيلي، الذي قدم روايته، «حارة البدو»: &#8220;إن تصلبه صراحته ولذع لسانه على خشبته التي يحملها على كتفه منذ الآن&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم يهتم إبراهيم الخليل بتسليع أدبه والترويج له، بل كان يكتفي بإنجاز نتاجه السردي بغية إضافته إلى المكتبة السردية السورية، وبقي بعيداً عن لوثة وسائل الاتصالات والتكنولوجيا، وزاهداً في كل ما هو دون الورق والقلم مما أتاح له تمكين القارئ من الاستمتاع بقراءة نتاج روائي مختلف عن السائد الذي تم تعويمه وفق اعتبارات لم تأخذ بسوية النتاج الأدبي بقدر ما اعتمدت على ثقافة &#8220;التطبيل والتزمير&#8221; التي تهم المؤسسات الثقافية الرسمية بالدرجة الأولى أكثر من جودة المنتج مما ساهم في زيادة عدد المقبلين على الكتابة الروائية رغم افتقارهم إلى الأدوات الأساسية اللازمة لخوض غمار الكتابة، مستغلين ضعف النقد وانشغال النقاد </strong><strong>بالتزلف للكاتبات والتقرب منهن عبر كيل المديح لهن</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ثورة الحرف</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن الروائي إبراهيم الخليل من مؤسسي جماعة &#8220;ثورة الحرف&#8221; التي تأسست في مدينة الرقة في ستينيات القرن الماضي، وقد أسسها مع ثلة من أبناء جيله منهم القاص الراحل خليل جاسم الحميدي، والدكتور الأديب والناقد الراحل عبد الله أبو هيف، والدكتور الشاعر إبراهيم الجرادي، والقاص الراحل رشيد رمضان، والأديب وفيق خنسة.. وغيرهم</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحل بعض رفاق الخليل عن الدنيا، وارتحل بعضهم الآخر عن الرقة، وبقي وحيداً في صومعته كما كان دائماً مع كتبه وأوراقه، وحين سيطر شذاذ الآفاق على المدينة ونُكبت نُكب معها إبراهيم الخليل، والتزم بيته أكثر، وفقد مكتبته الضخمة، وقد كان أبناء الرقة يُفاخرون بمكتباتهم وعدد قراءاتهم، ولطالما تحولت جلساتهم إلى حوارات ثقافية وأدبية لا تخلو من المشاحانت والمناكفات والمبارزات اللغوية، وكان إبراهيم الخليل نداً قوياً ومرجعاً مهماً</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شاهداً حياً</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم كل التضييق بقي إبراهيم الخليل في </strong><strong>المدينة، ولم يغادرها، وقد بدأ العدوان الأمريكي عليها وهو فيها، يراقب الأحداث عن كثب، إلا أنه اضطر لمغادرتها مع اشتداد القصف الهمجي، وقد قُصف بيته، وكُتبت له النجاة، ورغم قلة التواصل وانقطاع أخباره إلا أني تمكنت من الاطمئنان عليه، وقد انشغلت عليه كثيراً، وتقصيت أخباره إلى أن عرفت أنه في مدينة الطبقة، وأنه بصحة جيدة إلى حد ما.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية </span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/6043">إبراهيم الخليل &#8230; عبقري الرواية المنسي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/6043/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
