<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دراما &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 08 Mar 2026 01:46:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>دراما &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مسلسل &#8220;مولانا&#8221; وعصر الدراما التي تُصفق للتفاهة!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11291</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11291#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[مازن القصير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Mar 2026 01:41:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[التفاهة]]></category>
		<category><![CDATA[الخوارزميات]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تيم حسن]]></category>
		<category><![CDATA[دراما]]></category>
		<category><![CDATA[مسلسل مولانا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11291</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو أننا دخلنا رسميا في زمن الدراما التي تنتصر فيها الضحكة السطحية السريعة على الفكرة العميقة، إذ لم يعد النجاح الدرامي يقاس بعمق البناء السردي أو بقدرة العمل على ملامسة الأسئلة الإنسانية الكبرى، بل أصبح مرتبطا بدرجة الاشتعال اللحظي على منصات التواصل. لقطة ملطوشة هنا، جملة مسروقة هناك، طريقة لفظ ساخرة، أو تقليد عابر لشخصية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11291">مسلسل &#8220;مولانا&#8221; وعصر الدراما التي تُصفق للتفاهة!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يبدو أننا دخلنا رسميا في زمن الدراما التي تنتصر فيها الضحكة السطحية السريعة على الفكرة العميقة، إذ لم يعد النجاح الدرامي يقاس بعمق البناء السردي أو بقدرة العمل على ملامسة الأسئلة الإنسانية الكبرى، بل أصبح مرتبطا بدرجة الاشتعال اللحظي على منصات التواصل. لقطة ملطوشة هنا، جملة مسروقة هناك، طريقة لفظ ساخرة، أو تقليد عابر لشخصية ما… كلها عناصر كافية لتحويل العمل إلى ظاهرة رقمية حتى لو كان المحتوى الفني ذاته يقف على أرض رخوة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> يتمثل هذا بأعمال كثيرة خلال الموسم الدرامي الحالي، ومنها على سبيل المثال صعود مسلسل &#8220;مولانا&#8221; إلى واجهة النقاشات الرقمية، ليس باعتباره تجربة فنية تُناقش بجدية، بل باعتباره نموذجا صارخا لآلية صناعة الضجيج الثقافي في زمن الخوارزميات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالمنصات الرقمية لا تكافئ الفكرة، بل تكافئ السرعة. لا تمنح الضوء لمن يصنع معنى، بل لمن يصنع موجة تفاعل قصيرة العمر. وهكذا تتحول الدراما إلى مادة خام لصناعة &#8220;الميمات&#8221; بدل أن تكون مساحة لصناعة الوعي أو الفكر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المدهش أن هذا النمط من الإنتاج يجد جمهورا واسعا، ليس لأنه الأفضل، بل لأنه الأسهل استهلاكا. الإنسان المعاصر، المثقل بضغوط الحياة اليومية، يبحث عن محتوى يتيح له الهروب المؤقت من الأسئلة الصعبة، حتى لو كان الثمن هو الانغماس في محتوى يختزل الفن إلى ضحكة عابرة أو تعليق ساخر يمكن حذفه بعد دقائق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود أعمال درامية خفيفة، بل في تحول الخفة نفسها إلى معيار وحيد للحكم على القيمة الفنية. عندما يصبح الضجيج مؤشرا على النجاح، تبدأ عملية تسطيح الذائقة الثقافية دون إعلان رسمي، ويجد الفن نفسه محاصرا بين مطرقة السوق وسندان الخوارزمية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ربما لا يمثل مسلسل «مولانا» نهاية هذا المسار، لكنه بلا شك علامة دالة على مرحلة تتراجع فيها الدراما من فضاء السؤال إلى فضاء الاستهلاك السريع… مرحلة قد لا ينتصر فيها الفن، بل ينتصر فيها الترند فقط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في المشهد الدرامي الراهن، تبدو المعادلة الثقافية مختزلة إلى ثلاث دوائر متداخلة: المنتج يبحث عن الربح السريع، الممثل يبحث عن لحظة الترند التي تضمن حضوره الرقمي، والجمهور — في كثير من الحالات — يبحث عن التفاهة التي تمنحه راحة مؤقتة من ثقل الواقع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تعد الصناعة الدرامية مشروعا فكريا طويل المدى، بل تحولت في جزء كبير منها إلى تجارة انتباه. القيمة الفنية لم تعد الشرط الأول، بل أصبحت مجرد عنصر ثانوي يمكن التضحية به إذا تعارض مع مؤشر التفاعل السريع أو مع احتمالات الانتشار الفيروسي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في هذا السياق يظهر نموذج مسلسل مولانا كعلامة على مرحلة تتشابك فيها حسابات السوق مع رغبات الجمهور الرقمي. العمل لم يُقرأ فقط كنص درامي، بل كحدث تواصلي قابل لإعادة التشكيل عبر الميمات والتعليقات الساخرة، حيث يتحول الفن إلى مادة خام لاقتصاد التفاعل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن أخطر ما في هذه الثلاثية ليس وجودها، بل استقرارها كمنظومة إنتاج وتلقي. فحين يلتقي منطق الربح مع منطق الترند مع قابلية الاستهلاك السريع، يصبح السؤال عن العمق الفني هامشيا، وكأن الثقافة نفسها تُدفع تدريجيا إلى خارج دائرة الاهتمام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هكذا يولد عصر جديد لا يهزم الفن مباشرة، بل يفرغه من محتواه ببطء… عصر لا يعلن انتصاره على الجمال، لكنه يكتفي بأن يجعل الجمال شيئا غير ضروري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ربما لن يعلن هذا العصر موت الفن بصوت عالٍ، لكنه يفعل ذلك بهدوء مخيف… فالفن لا يموت حين تختفي اللوحات أو النصوص، بل حين يصبح السؤال الجمالي عبئا غير مرغوب فيه. عندها فقط تتحول الثقافة إلى مجرد مساحة للترفيه اللحظي، وتصبح العقول مرتاحة داخل قفص الضجيج الجميل، بينما يظن الجميع أنهم يعيشون زمن الإبداع بينما هم ينغمسون في زمن التفاهة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11291">مسلسل &#8220;مولانا&#8221; وعصر الدراما التي تُصفق للتفاهة!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11291/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحصاد – السويديون الجدد: دراما الهجرة حين تلامس المحرّمات</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11277</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11277#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[مازن القصير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 22:35:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بدير]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد بقدلية]]></category>
		<category><![CDATA[إباء منذر]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم منعم]]></category>
		<category><![CDATA[الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[السويديون الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[باسم مغنية]]></category>
		<category><![CDATA[بيان نجار]]></category>
		<category><![CDATA[حسن حنّاوي]]></category>
		<category><![CDATA[دراما]]></category>
		<category><![CDATA[سامر الكردي]]></category>
		<category><![CDATA[سماح الكفري]]></category>
		<category><![CDATA[شادي مقرش]]></category>
		<category><![CDATA[عدنان أبو الشامات]]></category>
		<category><![CDATA[عماد نجار]]></category>
		<category><![CDATA[غنى نجار]]></category>
		<category><![CDATA[فراس إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الحمصي]]></category>
		<category><![CDATA[فراس فلاح]]></category>
		<category><![CDATA[كامل جابر]]></category>
		<category><![CDATA[ليث المفتي]]></category>
		<category><![CDATA[ليلى بقدونس]]></category>
		<category><![CDATA[ماريال نلسن]]></category>
		<category><![CDATA[ماغي جاي أوغلي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد خير الجراح]]></category>
		<category><![CDATA[مريم حسين]]></category>
		<category><![CDATA[منى هلا]]></category>
		<category><![CDATA[نبال الجزائري]]></category>
		<category><![CDATA[هنا استنبولي]]></category>
		<category><![CDATA[يزن السيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11277</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليس سهلاً على أي عمل درامي أن يجمع بين ثلاثة ملفات شائكة في آنٍ واحد: الهجرة، الاندماج، والإسلام السياسي. ومع ذلك، اختار الحصاد – السويديون الجدد أن يسير في هذا الحقل الملغّم دون التفاف. المسلسل، الذي يقوده المخرج والمنتج عماد نجار، لا يكتفي برصد حياة المهاجرين العرب في السويد، بل يتوغل في الأسئلة الفكرية والسياسية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11277">الحصاد – السويديون الجدد: دراما الهجرة حين تلامس المحرّمات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ليس سهلاً على أي عمل درامي أن يجمع بين ثلاثة ملفات شائكة في آنٍ واحد: الهجرة، الاندماج، والإسلام السياسي. ومع ذلك، اختار الحصاد – السويديون الجدد أن يسير في هذا الحقل الملغّم دون التفاف. المسلسل، الذي يقوده المخرج والمنتج عماد نجار، لا يكتفي برصد حياة المهاجرين العرب في السويد، بل يتوغل في الأسئلة الفكرية والسياسية التي تتقاطع مع تجربتهم في المنفى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>العمل لا يتناول الإسلام السياسي كشعار، بل كظاهرة اجتماعية لها امتدادات داخل بعض الجاليات المهاجرة. يطرح كيف يمكن للأيديولوجيا أن تتحول إلى ملاذ نفسي في الغربة، أو إلى أداة تأثير داخل مجتمع يشعر بعض أفراده بالتهميش. هنا لا يقدّم المسلسل خطابا تبسيطيا، بل يرصد التوتر بين التدين الفردي المشروع، وبين توظيف الدين في مشروع سياسي عابر للحدود.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يشكّل مسلسل &#8220;الحصاد&#8230; السويديون الجدد&#8221; حالة خاصة في المشهد الدرامي العربي المعاصر لهذا الموسم، ليس بسبب موضوعه فقط، بل بسبب مساره الإنتاجي وخيارات عرضه. العمل الذي أنجز قبل سنوات بقي خارج خارطة البث التقليدي، ليعود إلى الجمهور عبر منصة رقمية مدفوعة، في خطوة توازي في دلالتها محتواه الجدلي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يناقش المسلسل تجربة الهجرة العربية إلى السويد بعيداً عن الصورة الرومانسية الشائعة. فهو لا يقدّم “أرض الفرص” بوصفها نهاية المعاناة، بل يسلّط الضوء على صعوبات الاندماج، وتوتر العلاقة بين الجالية والمجتمع المضيف، وتعقيدات الهوية لدى الجيلين الأول والثاني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قوة الطرح تكمن في مقاربته الواقعية؛ إذ يعرض المهاجر كفاعل في المشهد، لا كضحية مطلقة. غير أن هذا الخيار يضع العمل في منطقة حساسة: فالموازنة بين النقد الذاتي وتجنب التعميم تظل خيطا رفيعا. وهنا تتباين قراءات الجمهور بين من يرى في العمل شجاعة مطلوبة، ومن يخشى أن يتحول النقد إلى تعميم درامي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من أكثر محاور العمل إثارة للنقاش تناوله لظاهرة الإسلام السياسي داخل بعض أوساط المهاجرين. المسلسل يفرّق بوضوح بين التدين الفردي وبين توظيف الدين في مشروع أيديولوجي. وهو يطرح سؤالا مهما: كيف يمكن للغربة والشعور بالهامشية أن يخلقا بيئة خصبة لخطابات سياسية ذات مرجعية دينية؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المعالجة هنا تحاول إظهار التداخل بين العوامل النفسية والاجتماعية والسياسية. إلا أن حساسية الموضوع تجعل أي تناول عرضة للتأويل. نجاح العمل في هذا الجانب يتوقف على قدرة المشاهد على قراءة الفوارق الدقيقة التي يطرحها النص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من الناحية الفنية، يعتمد “الحصاد” على خطاب درامي مباشر في بعض مفاصله، حيث تبدو الرسالة أحيانًا متقدمة على الحدث. هذا الأسلوب يعزّز وضوح الفكرة، لكنه قد يحدّ من العمق الرمزي الذي تمنحه المعالجة غير المباشرة عادة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في المقابل، تُحسب للعمل جرأته في فتح ملفات غالباً ما تُترك خارج الشاشة. فالمسلسل لا يسعى إلى الإرضاء بقدر ما يسعى إلى إثارة النقاش، وهو خيار قد يربح الرهان على التأثير، حتى لو خسر جزءاً من الجمهور الباحث عن ترفيه خفيف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قرار عرض المسلسل عبر اشتراك مدفوع على يوتيوب يعكس رؤية تتجاوز الجانب التقني. هو محاولة لفك الارتباط مع المنظومة التقليدية للقنوات والرعاة، وبناء علاقة مباشرة مع الجمهور. هذا الخيار ينسجم مع روح العمل نفسه، الذي يطرح أسئلة عن السلطة والهيمنة سواء في السياسة أو في الإعلام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>غير أن هذا النموذج يضع عبئاً إضافياً على صانع العمل؛ إذ يصبح معيار النجاح مرتبطاً بثقة المشاهد واستعداده لدعم التجربة مادياً. وهو اختبار حقيقي لفكرة الإنتاج المستقل في السياق العربي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>“الحصاد – السويديون الجدد” ليس عملاً يمكن التعامل معه ببرود. إنه مشروع درامي يتقاطع فيه الاجتماعي بالسياسي، والواقعي بالجدلي. قوته في جرأته ووضوح موقفه فهو لا يهادن ولا يوارب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن في النهاية، يظل العمل تجربة تستحق النقاش؛ لأنه يعيد طرح أسئلة كبرى حول الهجرة، الهوية، والدين في الفضاء العام. وفي زمن تتجنب فيه كثير من الأعمال الاقتراب من المناطق الحساسة، يختار “الحصاد” أن يقف في قلب العاصفة، ويترك الحكم للمشاهد.</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>بطاقة العمل:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الحصاد من إنتاج JADEFIELD PRODUCTIONS</strong><br />
<strong>تأليف وإخراج : عماد نجار</strong><br />
<strong>بطولة : فراس إبراهيم &#8211; باسم مغنية &#8211; عماد نجار &#8211; منى هلا &#8211; مريم حسين &#8211; شادي مقرش &#8211; ماريال نلسن &#8211; يزن السيد &#8211; ليث المفتي &#8211; هنا استنبولي &#8211; إبراهيم منعم &#8211; سامر الكردي &#8211; إباء منذر &#8211; ماغي جاي أوغلي &#8211; أحمد بقدلية &#8211; فراس الحمصي &#8211; سماح الكفري &#8211; فراس فلاح &#8211; كامل جابر &#8211; منال نجار &#8211; حسن حنّاوي &#8211; ليلى بقدونس ..</strong><br />
<strong>والطفلتان : بيان نجار &#8211; غنى نجار</strong><br />
<strong>ضيفا العمل : النجم العربي الكبير أحمد بدير &#8211; الفنان القدير محمد خير الجراح ..</strong><br />
<strong>ظهور خاص : عدنان أبو الشامات &#8211; نبال الجزائري &#8211; كلاس إيغرغرين &#8211; حازم حداد ..</strong><br />
<strong>بالاشتراك مع : مجد ظاظا &#8211; إنجي اليوسف</strong><br />
<strong>تمثيل : ماتيلدا غوستافسن &#8211; ماجد الكردي &#8211; مريم أحمد &#8211; سليمان سيف &#8211; نور الخطيب &#8211; مار عمر &#8211; فتحي مراد &#8211; فايز العجلاني &#8211; منار وسوف &#8211; محمد نجار &#8211; عبدالله إبراهيم &#8211; محمد عرابي &#8211; أثينا صوان &#8211; بسام بقدلية .. </strong><br />
<strong>من السويد : إيرينا نلسن &#8211; يورغن كلارسن ..</strong><br />
<strong>من مصر : تامر عبد السلام &#8211; أسامة عليش ..</strong><br />
<strong>من العراق : لولوة حسن &#8211; كواكب المسعودي ..</strong><br />
<strong>مدير الإضاءة والتصوير: رمزي بو سرية</strong><br />
<strong>مهندسا الصوت: هوغو فاسال – محمد خير علي</strong><br />
<strong>العمليات الفنّيّة: إياد شهاب أحمد (Version 4)</strong><br />
<strong>تصحيح الألوان: حسام الحمد &#8211; نبراس الحمد</strong><br />
<strong>المكساج والمؤثرات الصوتيّة: يحيى جانو</strong><br />
<strong>فوتوغراف: سليمان سيف</strong><br />
<strong>مشرفة الديكور والإكسسوار: عبير السيد</strong><br />
<strong>مكياج: دلبرين علي – عبير نمر</strong><br />
<strong>مشرفة ملابس: سميرة الحموي</strong><br />
<strong>التأليف والتوزيع الموسيقي: سمير كويفاتي</strong><br />
<strong>كلمات الشارة: عماد نجار</strong><br />
<strong>ألحان وتوزيع الشارة: حازم كرم</strong><br />
<strong>غناء الشارة: هشام كرم</strong><br />
<strong>علاقات عامة: روان سلامة</strong><br />
<strong>مدير مواقع: طاهر عقل</strong><br />
<strong>فريق تصوير مشاهد تركيا</strong><br />
<strong>مدير الإضاءة والتصوير: طارق إبراهيم</strong><br />
<strong>مهندس الصوت: أمين العبيدي </strong><br />
<strong>مدير مواقع: كمال زافير</strong><br />
<strong>مدير الإنتاج: حازم حداد</strong><br />
<strong>مدير إدارة الإنتاج: إياد كامل عيد</strong><br />
<strong>سكريبت: جينا يعقوبيان</strong><br />
<strong>مساعد المخرج: فراس فلاح</strong><br />
<strong>مخرج منفّذ: كامل جابر</strong><br />
<strong>تعاون فنّي: فتحي مراد</strong></p>
<p><strong>يعرض العمل على قناة المخرج والكاتب عماد نجار على يوتيوب:</strong></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/@emadnajjar4520/videos">https://www.youtube.com/@emadnajjar4520/videos</a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11277">الحصاد – السويديون الجدد: دراما الهجرة حين تلامس المحرّمات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11277/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الفنان بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاماً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9685</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9685#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Aug 2022 07:00:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الياس أبو غزالة]]></category>
		<category><![CDATA[بسام لطفي]]></category>
		<category><![CDATA[دراما]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9685</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي الممثل السوري القدير بسام لطفي عن عمر 82 عاماً، ونعت نقابة الفنانين في سورية – فرع دمشق رحيل الفنان القدير بسام لطفي. بسام لطفي، واسمه الكامل بسام لطفي سليمان أبو غزالة، مواليد 1940 مدينة طولكرم الفلسطينية، ويعد أحد أبرز الممثلين العرب، ومن رواد الدراما السورية، وهو من مؤسسي الفن والدراما السورية، وأحد مؤسسي نقابة الفنانين السوريين. قام بالعديد من الأدوار التمثيلية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9685">وفاة الفنان بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>توفي الممثل السوري القدير بسام لطفي عن عمر 82 عاماً، ونعت نقابة الفنانين في سورية – فرع دمشق رحيل الفنان القدير بسام لطفي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بسام لطفي، واسمه الكامل بسام لطفي سليمان أبو غزالة، مواليد 1940 مدينة طولكرم الفلسطينية، ويعد أحد أبرز الممثلين العرب، ومن رواد الدراما السورية، وهو من مؤسسي الفن والدراما السورية، وأحد مؤسسي نقابة الفنانين السوريين. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قام بالعديد من الأدوار التمثيلية في المسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما، وكان قد شارك في تمثيلية «الغريب»، وهي أول عمل درامي عُرض على شاشة التلفزيون عام 1960، كما شارك بالعديد من الأعمال الهامة بتاريخ الدراما السورية، مثل: «بطل من هذا الزمان»، «إخوة التراب»، «يوميات مدير عام»، «نهاية رجل شجاع».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تلقى لطفي تعليمه الابتدائي في مدارس مدينته طولكرم، حيث درس في المدرسة الفاضلية التاريخية بالمدينة، وكان والده لطفي أبو غزالة يعمل معلمًا في مدارس المدينة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عند وقوع حرب عام 1948، وصل جيش الإنقاذ العربي من سوريا إلى فلسطين، واتخذ الجيش مقره في مدينة طولكرم، وقد شهدت المدينة معارك كبيرة أصيب فيها الجنود السوريين والعرب خلال دفاعهم عن المدينة، مما استدعى إلى إنشاء مستشفى ميداني في المدينة من قبل الأهالي، فشاركت والدة بسام لطفي في تأسيس المشفى مع نساء مدينتها، كما تطوعت بطهي الطعام للجنود الجرحى، وعند انسحاب جيش الإنقاذ انتقلت عائلة بسام لطفي معهم إلى سوريا على أمل العودة إلى مدينة طولكرم بعد حوالي شهر، ومن هناك بدأ بسام لطفي نشاطه الفني والمسرحي في دمشق عام 1957، حيث بدأ بتقديم أولى أعماله المسرحية والفنية، وساهم في تأسيس عدد من المؤسسات الفنية السورية، كنادي الشباب العربي، والمسرح القومي السوري، والمسرح العسكري السوري، والمسرح الوطني الفلسطيني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عاد بسام لطفي إلى مدينة طولكرم لفترة من الزمن وذلك في عام 1967 قبل الحرب النكسة، وفي يونيو 1967 احتلت إسرائيل الضفة الغربية. </strong><span id=".D8.AD.D9.8A.D8.A7.D8.AA.D9.87_.D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.AE.D8.B5.D9.8A.D8.A9"></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9685">وفاة الفنان بسام لطفي عن عمر ناهز 82 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9685/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ترجمان الأشواق&#8221; إلى العرض بعد &#8220;قصقصته وطنياً&#8221;</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7038</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7038#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Nov 2018 07:41:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نقار الخشب]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمان الأشواق]]></category>
		<category><![CDATA[دراما]]></category>
		<category><![CDATA[سلمى المصري]]></category>
		<category><![CDATA[عباس النوري]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الإعلام السورية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=7038</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار مسلسل &#8220;ترجمان الأشواق&#8221; ـ (للكاتب بشار عباس، والمخرج محمد عبد العزيز، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي) ـ الجدل منذ أن قررت الرقابة في التلفزيون السوري منع عرض المسلسل الذي اعتبرته غير &#8220;مطابق للمواصفات&#8221;، وحرصاً من وزارة الإعلام السورية على &#8220;نفسية الأمة&#8221; و&#8221;عزيمة الشعب&#8221; ارتأت ضرورة إعادة النظر بالعمل، وحذف كل المشاهد والشخصيات وحتى الخطوط الدرامية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7038">&#8220;ترجمان الأشواق&#8221; إلى العرض بعد &#8220;قصقصته وطنياً&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أثار مسلسل &#8220;ترجمان الأشواق&#8221; ـ (للكاتب بشار عباس، والمخرج محمد عبد العزيز، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي) ـ الجدل منذ أن قررت الرقابة في التلفزيون السوري منع عرض المسلسل الذي اعتبرته غير &#8220;مطابق للمواصفات&#8221;، وحرصاً من وزارة الإعلام السورية على &#8220;نفسية الأمة&#8221; و&#8221;عزيمة الشعب&#8221; ارتأت ضرورة إعادة النظر بالعمل، وحذف كل المشاهد والشخصيات وحتى الخطوط الدرامية التي تشك في أنها ستوهن نفسية الأمة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المضحك المبكي في القضية التي أثارت السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي حينها، والذين انحازوا إلى صناع العمل الدرامي، أن العمل من إنتاج مؤسسة الإنتاج التلفزيوني الحكومي، والتي كان بوسعها التعديل على العمل منذ الأيام الأولى، وليس بعد أن أصبح جاهزاً للعرض وتم الإعلان عنه في القنوات الفضائية خلال الموسم الرمضاني الفائت. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دارت كاميرا المخرج محمد عبد العزيز من جديد، لترتق &#8220;ثوب&#8221; المسلسل الممزق، وتضيف مشاهد جديدة تشد من أزر الأمة بدل تلك التي قصقصتها الرقابة «الوطنية»، ويأتي ذلك في إطار حرص الجهات الرسمية السورية على تقديم منتج درامي خالي من الدسم فلا يؤثر على صحة المشاهد، ويزعزع ثقته، وتوهن عزيمته. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وسيُعلن رسمياً في مؤتمر صحفي خلال الأسبوع المقبل عن إطلاق العمل مجدداً في دمشق. حسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية، ويروي ترجمان الأشواق قصة ثلاثة أصدقاء افترقوا في منتصف تسعينيات القرن الماضي أحدهم تحول إلى التصوف والثاني بقي على مبادئه لكن موجة التغيير أخذته بعيدا والثالث هاجر إلى خارج البلاد لكنه في ظل الحرب الإرهابية على سورية يقرر العودة ليبدأ رحلة بحث عن ابنته المفقودة مستعيدا صداقاته القديمة وذكرياته ويعيد اكتشاف نفسه والبلاد من جديد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المسلسل من بطولة عباس النوري ـ غسان مسعود ـ فايز قزق ـ سلمى المصري ـ شكران مرتجى ـ ثناء دبس ـ حسام تحسين بيك.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7038">&#8220;ترجمان الأشواق&#8221; إلى العرض بعد &#8220;قصقصته وطنياً&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7038/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
