<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>لينا حلاج &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/lina-hallag/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Sep 2025 22:10:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>لينا حلاج &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>آني إرنو:: حين يكون الأدب حجراً في ماء الغيرة الراكد</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10988</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10988#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[لينا حلاج]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2025 22:03:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10988</guid>

					<description><![CDATA[<p>رغم كل ما توصلت إليه المرأة، كانت، وما زالت قضيتها قائمة، ككل المشاكل التي تتسول الحلول. فالمساواة المنشودة لم ولن تبلغها. لذلك ما زالت موجودة في الأدب والفن والفكر والحوارات الجانبية أيضا. وكتابات آني إرنو خير مثال على ذلك. فتلك الكاتبة التي التزمت بقضايا المرأة لم تكن هي الوحيدة، ولن تكون. فهي لم تناقش في &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10988">آني إرنو:: حين يكون الأدب حجراً في ماء الغيرة الراكد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رغم كل ما توصلت إليه المرأة، كانت، وما زالت قضيتها قائمة، ككل المشاكل التي تتسول الحلول. فالمساواة المنشودة لم ولن تبلغها. لذلك ما زالت موجودة في الأدب والفن والفكر والحوارات الجانبية أيضا. وكتابات آني إرنو خير مثال على ذلك. فتلك الكاتبة التي التزمت بقضايا المرأة لم تكن هي الوحيدة، ولن تكون. فهي لم تناقش في كتاباتها قضايا المرأة على المستوى الاجتماعي وحسب، بل ناقشت القضايا النفسية التي تمس المرأة أيضا. من هذه القضايا، قضية الغيرة. فالغيرة كامنة في نفس كل إنسان. قد تتحرك، وقد تبقى كامنة. وهي حسب رأي إرنو&#8221; أفكار وأحاسيس وانفعالات وتصرفات تحدث عندما يظن الإنسان أن علاقته القوية بشخص ما مهددة من قبل طرف آخر منافس&#8221;. وتحرك هذه المشاعر والأحاسيس مواقف أو ظروف معينة&#8221;. وهذا التوصيف ليس بعيدا عن حقيقة الغيرة التي هي نزعة غريزية، وتفاعل إنساني طبيعي، يشعر به الرجال والنساء على حد سواء. ولكنها أكثر قوة عند النساء. فتقنية الاعتراف أو السيرة التي اعتمدتها الكاتبة تفضي بنا إلى معرفة سيكولوجية بقضية الغيرة عند المرأة. وكذلك العنوان الذي حملته الرواية (الاحتلال). فهل الغيرة على المستوى النفسي تحتل المرأة؟ وما هي السبل للفكاك منها؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الرواية نجد الغيرة هي التيمة الطاغية على الرواية، أما في الواقع فإن الأمر ليس بعيدا عن ذلك، سواء أفصحت النساء عن ذلك أو لم يفصحن. أيا كانت جنسية المرأة، ومكان تواجدها، في الشرق والغرب على حد سواء، من حيث أن الغيرة هي مرض اجتماعي قد يتعرض له الإنسان بغض النظر عن مستواه الاجتماعي، أو الثقافي، أو الاقتصادي. فالناس كلهم أمام الغيرة سواء. وكما تلاحق الكاتبة تصرفات بطلة الرواية بدقة، كذلك في الحياة الواقعية تهتم المرأة بكل شاردة وواردة في حياة غريمتها. ونحن-هنا- كما في الرواية لا نتحدث عن الغيرة الرومانسية التي تنشأ بين العشاق، وتسمى غيرة الحب، وهذه الغيرة قلما ينجو منها عاشقان. وأغلب الأحيان تكون في بداية قصة الحب بين اثنين، حيث أن كل واحد منها ما يزال لا يعرف الآخر تماما هذا سبب مبدأي، والسبب الآخر أن أغلب قصص الحب تبدأ عاصفة، لذلك تتمحور حياة كل منها حول الآخر. فيما بعد تهدأ العاصفة وتأخذ المشاكل بينهما منحى مختلف الأسباب، ومختلف النتائج أيضا. واللافت للنظر هو ما جاء فى دراسة تم إجراؤها عام 2004 تم نشرها فى &#8220;جريدة علم النفس التطوري&#8221; حول ما يثير الغيرة أكثر الخيانة الجنسية أم الخيانة العاطفية، فقد توصلت الدراسة إلى أن الغيرة تنشأ بسبب الخيانة العاطفية أكثر من الخيانة الجنسية!! وهذا يدل على أن المرأة تدرك الفرق بين الحب والغريزة، ودوافع كل منهما، ومدى تمكنه من النفس الإنسانية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن اختيارنا لرواية الاحتلال للكاتبة آني آرنو لم يكن من باب المصادفة، بل لأن الكاتبة أحاطت بموضوع الغيرة إحاطة شبه كاملة، إحاطة مستوفية لشروط البحث على المستوى النفسي والاجتماعي أيضا، وهذا قلما نجده في الأدب. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما أردنا قوله أن علاقة الإنسان بالغيرة تختلف عن علاقته بأي مرض نفسي آخر، لأن الإنسان ممكن أن يتعرض للغيرة منذ مرحلة الطفولة المبكرة إذا لم يدرك الوالدان حساسية الطفل اتجاه اخوته وأقرانه، ولا تتواقف عند تلك المرحلة، بل ترافقه أثناء مرحلة المراهقة، وفي المدرسة، وفي العمل، من حيث أن الإنسان كائن اجتماعي، وسلوكه في أغلب الأحيان هو موضع مقارنة مع سلوك الآخرين. والمرأة العربية التي هي مثار بحثنا هذا هي الأكثر تأثرا بتلك المقارنات لأننا نعيش في مجتمع أبوي(بطريياركي). وبنفس الوقت لأن المرأة بطبيعتها كائن عاطفي، وللعواطف الحصة الأكبر من اهتمامها. صحيح أن المرأة في نهاية المطاف تتغلب على تلك الإخفاقات، والانكسارات، ولكن لا يتم لها ذلك إلا بعد أن تدفع ثمنها قلقا وأرقا وانتكاسات نفسية قد لا ينتبه إليها أحد.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10988">آني إرنو:: حين يكون الأدب حجراً في ماء الغيرة الراكد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10988/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سؤال القراءة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10068</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10068#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[لينا حلاج]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Nov 2023 00:07:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[لينا حلاج]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10068</guid>

					<description><![CDATA[<p>القراءة: قراءات، وهذا ما جعل معناها، وقيمتها، وأسبابها، ودوافعها، تختلف من شخص لآخر. أحب القراءة .. مولعة بها استنشق رائحة الورق وعبق الحروف، كل كلمة أقراؤها بقلبي قبل عيني. أحب أن أقرأ في مختلف المجالات من اجتماعي إلى فكري إلى تنموي إلى تاريخي إلى سياسي إلى اقتصادي إلى ديني وهذا يفتح لي نافذة عريضة على &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10068">سؤال القراءة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>القراءة: قراءات، وهذا ما جعل معناها، وقيمتها، وأسبابها، ودوافعها، تختلف من شخص لآخر. </strong><br />
<strong>أحب القراءة .. مولعة بها </strong><br />
<b>استنشق رائحة الورق وعبق الحروف، كل كلمة أقراؤها بقلبي قبل عيني.</b><br />
<strong>أحب أن أقرأ في مختلف المجالات من اجتماعي إلى فكري إلى تنموي إلى تاريخي إلى سياسي إلى اقتصادي إلى ديني </strong><br />
<strong>وهذا يفتح لي نافذة عريضة على باقة من المعلومات والمقاصد.</strong><br />
<strong>تنوع القراءة يوسع الأفق والادراك..</strong><br />
<strong>.. </strong><br />
<strong>أحب عالم الروايات، أسرح في كل تفاصيله، أقع في حب كل بطل أتخيله في الرواية، أتخيل نفسي بطلة كل رواية، أعيش أحداثها، وربما أبكي في كل فراق، وافرح في كل لقاء يتم على صفحاتها.. </strong><br />
<strong>أغرق في الأحداث وكأنني في بحر عميق من المشاعر، اعترف أني أهرب من الواقع بهم، وهذا أجمل هروب يمكن لأحد أن يهربه في حياته. وقد قرأت الكثير من الروايات، منها على سبيل المثال رواية (حجر الصبر)، للكاتب عتيق رحيمي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يختزل الكاتب الأفغاني عتيق رحيمي مأساة بلاده إلى غرفة ضيقة حيث تسهر امرأة شابة على راحة زوجها، الذي كان مجاهداً في أكثر الحروب عبثية، بعد أن أصيب بطلقة نارية في رقبته، عينا الرجل مفتوحتان وجسده الهامد غارق في غيبوبة عنفه وآثامه، والمرأة تتلو على وقع أنفاسه صلواتها وأسماء الله الحسنى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يغدو الرجل الغائب عن العالم حجر صبرها، وتغدو المرأة شهرزاد الأفغانية التي يتدفق من فمها المطبق سيل من الكلمات اللاذعة المشحونة برغبات دفينة، تدخل في مصارحة جريئة ومناجاة هذيانية مع زوجها وتبوح له بأسرارها الأكثر خطورة، متحدية خوفها وخضوعها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا يمكن للجميع بلوغ السعادة، إن سعادة بعض الناس تسبب تعاسة آخرين، هكذا هي الحال.</strong><br />
<strong>نبتسم ابتسامة خفيفة تحل محل ألف كلمة وكلمة، ثم ندرك أن كل شيء انتهى، على أنقاض امرأة.</strong><br />
<strong>قراءة الروايات كانت دليلي إلى عالم القراءة، كانت هي الباب الذي دخلت منه إلى ذلك المفهوم، لذلك لم أتوقف عندها، مما أذكر قرأت أخيرا كتاب (الهشاشة النفسية)، للكاتب إسماعيل عرفه</strong><strong>.</strong><br />
<strong>فالهشاشة النفسية أصبحت جزء من العالم العربي، عندما غابت الآمال والطموحات، وتلاشت الاهتمامات، واكتفى كل شخص بنفسه.</strong><br />
<strong>هل أصبحنا مدللين إلى هذه الدرجة؟ هل علينا تعظيم كل مشكلة لدينا وكأنها مشكلة المشاكل كلها! </strong><br />
<strong>لنجد أنفسنا أمام جيل هش لا يقوى على تحمل المسؤوليات وأعباء حياته الخاصة، وتناسى المجتمع الذي يعيش به والقضايا العامة التي تهم الجميع. </strong><br />
<strong>حيث تؤثّر عليهم المواقف البسيطة بشكل كبير، وتضرّهم نفسيّاً. وهنا، يتدخّل الكاتب ببعض الحلول لحلّ هذه المشكلة بعد عرض كلّ جوانبها..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويؤكّد هُنا أنّ من أكبر المشاكل التي سبّبتها الهشاشة النفسيّة هي ظهور جيل &#8220;رقائق الثّلج&#8221;، وقد عرف الكاتب جيل رقائق الثلج كما أسماه: هش نفسيا، ويتحطم شعورياً مع أول مشكلة يقع بها، أو ضغط يواجهه في الحياة، ضعيف، يلعب دور الضحية دوماً، رقيق الجلد وسريع الانكسار، تركيبته النفسية خالية من أي هيكل صلب يقويها ويدعمها ويساعدها في مواجهة مشاق الحياة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وإحدى نتائج هشاشتنا النفسية هي أننا نقوم أحياناً بتضخيم أي مشكلة تظهر في حياتنا إلى درجة تصويرها ككارثة وجودية، في عملية تسمى في علم النفس ب الهزة النفسية.</strong><br />
<strong>إن الهزة النفسية القوية التي نتعرض لها تشل قدرتنا على التفكير والتعامل مع الآخرين، فالصدمات التي نتعرض لها هي جزء من حياتنا، تبعا لتقلبات الحياة أو تقلباتنا النفسية، فمن منا لا يتعرض لصدمات كثيرة في حياته. </strong><br />
<strong>لماذا أصبح لدينا هوس بالطب النفسي والعلاج النفسي؟ وكيف يمكننا أن نحدد ما هو صحيح وما هو خطأ في الطب النفسي؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أليست الصدمات التي نواجهها يمكن أن تكون تقلبات حياتية بدل أن نسميها اضطرابات، بما تشمله من حزن وألم، لكن الحزن ليس كالاكتئاب ولا الألم كالصدمة. </strong><br />
<strong>وهكذا صرت أتنقل من كتاب إلى كتاب، فتتسع مساحة معرفتي بجهلي، وتتوسع مداركي</strong><strong>. </strong><br />
<strong>يقول بيجوفيتش &#8220;كم فسيح هو قدرنا وكم ضئيلة تلك التي تسمى إرادتنا&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأحيانا أعود إلى اختصاصي في دراستي الجامعية، أرفده بمعلومات جديدة، وقد قرأت مؤخرا كتاب ( الأب الغني والأب الفقير) للكاتب </strong><strong>روبرت تي. كيوساكي </strong><strong>الكتاب الذي أثار ضجة في عالم المال! </strong><br />
<strong>يعلم روبرت تي. كيوساكي الناس كيف يصبحون من أصحاب الملايين. ولهذا يدعى معلم أصحاب الملايين.</strong><br />
<strong>والسبب الأساسي في معاناة الناس مالياً، هو أنهم ينفقون أعمارهم في الدراسة ولكن دون أن يتعلموا شيئاً عن المال، والنتيجة هي أنهم يتعلمون العمل لقاء المال، لكنهم لا يتعلمون أبداً كيف يسخرون المال في العمل لصالحهم. </strong><br />
<strong>إن أحد الأسباب التي تدفع الثري لمزيد من الثراء، والفقير لمزيد من الفقر</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعد المال أحد أشكال القوة، ولكن التعليم المالي هو القوة الأكبر، فإن تعلمت عن طبيعة المال، فلديك السلطان النافذ عليه ويمكنك تحصيل ثروتك، ولن يجدي التفكير الإيجابي النفع لوحده.</strong><br />
<strong>إن من أهم النصائح التي يقدمها الكاتب &#8220;إن اردت أن تصبح ثريا، فلا بد من قراءة وفهم الأرقام&#8221;</strong><br />
<strong>أول درس نتعلمه هو جعل المال يعمل لصالحنا، بخلاف أن نعمل نحن لجنيه، هو كل المطلوب لاكتساب القوة. فالسعي وراء المال يمنح القوة لصاحب العمل، أما جعل المال عاملاً عندك، فأنت حينئذ من يمتلك القوة ويتحكم فيها. </strong><br />
<strong>إن النجاح في الحياة ليس متوقفاً على الدرجة الجامعية، بل هو أكبر من ذلك هو الشجاعة والجرأة أو ربما التهور &#8211; البراعة &#8211; العناد &#8211; الذكاء الحاد &#8211; التبجح، أيا كان المسمى هو الذي يحدد مستقبل الفرد أكثر مما تحدده الدرجات المدرسية. </strong><br />
<strong>فالخوف الزائد ونقص الثقة بالنفس هما ما يحطان من تفوق المرء، فالذكي ليس من يفوق أقرانه في الحياة العملية بل العنيد من يفعل ذلك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولم أذهب في عنادي إلى ما قاله ذلك الكاتب عن المال، بل ذهبت باتجاه القراءة. وها أنا بعد قراءة عشرات الكتب، أدرك أنني بحاجة إلى عمر مضاعف عشرات المرات، لأقرأ، ومن ثم أجيب على سؤال القراءة المفتوح على كل الاحتمالات، والتوقعات. ما زلت أقرأ من أجل متعة القراءة ..</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10068">سؤال القراءة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10068/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في دائرة الخوف&#8230; قراءة أولية في واقع المرأة العربية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9698</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9698#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[لينا حلاج]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Sep 2022 20:55:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ضوئي]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة العربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9698</guid>

					<description><![CDATA[<p>رنَّ هاتفي الساعة الثانية عشر إلا دقيقة مبدداً الصمت من حولي، لم أعهد صوتها هكذا، أتاني باكياً مستغيثاً كأن حزن العالم قد التف به، ما خطبها؟ ما سرها، ما الذي حدث لها؟ لست أدري. شعرت وكأنني في سباق مع الزمن أجاهد نفسي مسرعة والوقت يجري وكأنه يهرب مني. هي لا تعلم أين هي؟ وفي أي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9698">في دائرة الخوف&#8230; قراءة أولية في واقع المرأة العربية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رنَّ هاتفي الساعة الثانية عشر إلا دقيقة مبدداً الصمت من حولي، لم أعهد صوتها هكذا، أتاني باكياً مستغيثاً كأن حزن العالم قد التف به، ما خطبها؟ ما سرها، ما الذي حدث لها؟ لست أدري.</strong><br />
<strong>شعرت وكأنني في سباق مع الزمن أجاهد نفسي مسرعة والوقت يجري وكأنه يهرب مني. هي لا تعلم أين هي؟ وفي أي الطرقات تقف؟ و لماذا هي هناك؟ هي تعرف بيتي ولكنها لا تعرف كيف تصل إليه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ذهبت مسرعة نحوها وكل شيء يجري أمامي مسرعاً، رأيتها واقفة وعيونها مليئة بالخوف. رأتني فانداحت دموعها، و كأن حزن العالم في عينيها. هكذا تكون المرأة حين تفقد الملاذ الذي تأوي إليه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من السهل أن يدخل الخوف إلى نفسك، ولكن من الصعب أن تتخلص منه. الخوف: خوفان. خوف موجود واقعيا، وخوف متصور، يصنعه خيالنا، ويحدث اضطرابات و مشاكل نفسية كثيرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فهل الإنسان حيوان خائف بطبيعته الفطرية؟ أم أنه مسكون بالخوف بطبيعته المكتسبة؟ وهل هو نتيجة حتمية لما يعانيه من تحولات الحياة التي رسخت هواجس الخوف في دواخله ؟ وهل الخوف حرية فاضلة تمليها طبيعة الذات إزاء عالميها (الداخلي &#8211; الخارجي)؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالخوف كما يقول علماء النفس هو مجموعة من العواطف الأساسية أو الفطرية، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتوتر. وهناك اختلاف كبير بين خوف المرأة وخوف الرجل، ويختلف ذلك الخوف تبعا للمجتمعات أيضاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالمرأة في تكوينها البيولوجي تمر بالعديد من المخاوف ( العقم، الحمل، النفاس، الإرضاع) وهذه الأمور كلها تساعد في زيادة انفعالاتها النفسية، وتلك الانفعالات هي شكل من أشكال الخوف، إضافة (للطلاق، العنوسة)، وما يقوله المجتمع (القيل والقال).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فنحن نعيش في مجتمع لا يعرف كيف يعرّف الأشياء أو يضعها في سياقها الحقيقي، تربى على ثقافة لا تتورط، وعاش في رهبة دائمة، فاقد للثقة ومتناقد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تواجه المرأة العربية الكثير من الضغوط والمخاوف والتعنيف لذلك هي تعيش مخاوف مختلفة عن مخاوف الرجل: الخوف من الأسرة والعائلة والمجتمع والسلطات والعمل وأي مكان تذهب إليه عكس الرجل، ولذلك تعمق إحساس المرأة العربية بالخوف، ولم تعد تستطيع التعبير عن نفسها نتيجة الخوف من ردود فعل المجتمع، فالخوف قد تأصل في الذاكرة النسوية بعد سنوات طويلة من القمع، هذا الخوف لا يتجسّد في عدم التَّعبير فقط، بل في الهجوم على مثيلاتها، وكأنّها في هذا تَنفي عن نفسها التُّهم، و كأنها بهذا تحصل على تقييم أخلاقي متقدم!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لماذا عليها أن تنفي عنها هذه التهم؟ و من ألصق بها هذه التهم أصلا؟ وما هي الطريقة المثلى لتجاوزها؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ترى اختصاصية تحليل وتعديل السلوك ابتسام قاسم، أن الخوف يمكن أن يكون مرضاً معدياً، يحدث نتيجة توجهات المجتمعات، فالشخص يتعلم الخوف بغض النظر عما إذا كان قد تعرض إلى صدمات نفسية أم لا، وهو ما يُعرف بـتكيُّف الخوف، أو الخوف الاشتراطي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يُمكن للأفراد أن يتغلّبوا على المخاوف غير الضرورية التي تواجههم من خلال منح أنفسهم الفرصة للتعرّف على الأمور التي يخافون منها أو السماح لأنفسهم بالاعتياد عليها بشكل تدريجي من أجل حل مشكلة الخوف لديهم، في ضوء وجود بعض التقارير التي تؤكد ازدياد الانتهاكات والجرائم بحق النساء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قامت مؤسسة تومسون رويترز بدراسة الواقع النسوي في عدة دول عربية، وقد أظهرت الدراسة أن مصر أسوأ بلد عربي تعيش فيه المرأة، وجاء العراق في المرتبة الثانية، تليه السعودية فسوريا واليمن. وتتنوع انتهاكات حقوق النساء بين خدمتهن للرجال في بعض المجتمعات، وحرمانهن من الحق في التعلم والعمل، وتزويج القاصرات، والزج بهن في الأعمال غير الشرعية. إلى غير ذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إذ أن في العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003 انتشر النزوح الجماعي للنساء، وهو ما جعلهن عرضة للاتجار بهن، وللعنف الجنسي. فهناك 1.6 مليون أرملة. هذا على سبيل المثال.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا يتم احتقار الإنسان إلا في مجتمع تحكمه قبضةٌ يدَّعي أصحابُها امتلاك حقوق ماورائية؛ وهو مجتمع لا بدَّ أن تسوده التفرقة الدينية والعرقية والطائفية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لهذا نحتاج إلى تبني ثقافة جديدة في مجتمعاتنا، ثقافة تُبنى على المسؤولية والتوازن بين الرجال والنساء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن التنشئة الأسرية الصحيحة هي أحد العوامل التي تساعد المرأة على عدم الخوف، كتعزيز ثقتها بنفسها، و الحب، والتعاون، و التقبل، و تعليمها كيفية التعامل مع الآخرين، إلى جانب غرس القيم و الأخلاق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من الصعب على الإنسان أن يستطيع التغلب على مرارة بعض التجارب التي تمر به والصعوبة الأكبر حين تكون مرارة التجربة قد نتجت عن ظروف كانت نتيجتها المتوقعة عكس ما آلت إليه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلى هنا ونحن ما زلنا في طور الأسئلة المبدئية، التي تتناسب إلى حد ما مع ثقافتنا السائدة، ثقافتنا العامة. أما الأسئلة التي يطرحها المجتمع الليبرالي، فهي ما زالت أبعد من أحلام النساء العربيات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فوجود المرأة في منطقة نفوذ الرجل يجعلها تابعة له. وهذا واقع حال المرأة العربية. وليس من الصعب أن نجد في خطاب المساواة والمشاركة إحساساً بالتفوق نابعاً من افتراض ضمني يحمله، الخطاب بمركزية الرجل، هذا ما يراه الدكتور نصر حامد أبو زيد. وهو عين الصواب. فهذا الإحساس بالتفوق لم يأت إلا بعد أن أقصيت المرأة ردحا من الزمن، اقصاء تاما. وعودتها إلى الحياة، وإلى مشاركة الرجل ستأخذ هي الأخرى وقتها الذي تستحقه. إذا تم الاشتغال على  عودتها، وفتحت لها طرق المشاركة الفعالة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9698">في دائرة الخوف&#8230; قراءة أولية في واقع المرأة العربية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9698/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرأة العربية بين العنف كثقافة، والعنف كواقع</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9664</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9664#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[لينا حلاج]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2022 11:23:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[العنف ضد المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9664</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما زلت أحلم أن تتغير أمور كثيرة في مجتمعاتنا، أن أتمكن من رؤية مجتمع متحضر مثل كثير من الناس، وينتهي العنف بكل أشكاله. أقدر فعليا الكم الكبير من الجدل القائم حول العنف، وماهيته، ومحاولات تجاوزه. فالعنف كمرض اجتماعي أساسه المعايير العقيمة التي تبناها المجتمع، ومن ثم تحولت إلى ثقافة عامة تؤدي إلى خلق أشكال مشوهة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9664">المرأة العربية بين العنف كثقافة، والعنف كواقع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ما زلت أحلم أن تتغير أمور كثيرة في مجتمعاتنا، أن أتمكن من رؤية مجتمع متحضر مثل كثير من الناس، وينتهي العنف بكل أشكاله. أقدر فعليا الكم الكبير من الجدل القائم حول العنف، وماهيته، ومحاولات تجاوزه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالعنف كمرض اجتماعي أساسه المعايير العقيمة التي تبناها المجتمع، ومن ثم تحولت إلى ثقافة عامة </strong><strong>تؤدي إلى خلق أشكال مشوهة من العلاقات الاجتماعية، وأنماط سلوك مضطربة، داخل الأسرة وخارجها. وما زلنا نتساءل عن سبب ارتفاع وتيرة العنف، واستمرارها المتزايد في عالمنا، وعدم القدرة على مواجهتها ووضع حد لها ؟! وهذا ما يسمى الأخلاق المغلقة، وهي حسب رأي هنري برغسون ترتبط بعادات المجتمع، وكل عادة من هذه العادات تضغط على إرادتنا. وإن هذه العادات يعضد بعضها بعضاً، وإنها ليست منفصلة، بل إن هناك اتصالاً بين هذه العادات. ونتيجة هذا الضغط يتبلور بداخلنا جملة من العادات نرتبط بها، وهي شبيهة بالغريزة التي أوجدتها الطبيعة. وإن هذه الأخلاق المغلقة هي أخلاق ثابتة لا تتغير، وهي تدّعي في كل لحظة أن وضعها الراهن هو الوضع النهائي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتشير الدراسات أن المعنفين لا يولدون هكذا بالضرورة، وإنَّما يصبحون كذلك بفعل عدّة عوامل بيئيّة واجتماعيّة ودينيّة. لذا من الضروري دراسة هذه العوامل التي تنتج هذه الظاهرة، أو تدفع إليها. </strong><br />
<strong>يعتبر العنف ضد المرأة من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً في عالمنا اليوم، ولا يمكننا حصره في شكل واحد بل يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية ولفظية. وأحيانا تجتمع كلها في شخص المرأة المعنفة.</strong><br />
<strong>ففي احصائية للأمم المتحدة ﺗﺘﻌﺮض واﺣﺪة ﻣﻦ ﺛﻼثة ﻧﺴﺎء وﻓﺘﻴﺎت ﻟﻠﻌﻨﻒ اﻟﺠﺴﺪي أو اﻟﺠﻨﺴﻲ خلال ﺣﻴﺎﺗﻬﻦ، ويكون ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻷﺣﻴﺎن من طرف عشير.</strong><br />
<strong>وتظهر البيانات المستجدة منذ بدء جائحة كوفيد -19 زيادة في الاتصالات بأرقام المساعدة فيما يتصل بالعنف المنزلي في بلدان عديدة نسبة 52 % !!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من المنظور السوسيولوجي تتعدد أسباب العنف ضد المرأة وتفسيراتها، من خلال تحديد الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة ودورها في توليد العنف، ومن أهمها هيمنة الرجال، ومنحهم حق السيطرة على المرأة، واللجوء إلى العنف كوسيلة لحل المشاكل التي تواجههم، ففي دراسة انثروبولوجية بينت، أن بعض المجتمعات تعتبر العنف شيئاً ضرورياً!! ففي تونس وحدها يتلقّى الخط الأخضر 1899 للتبليغ عن حالات العنف ضد المرأة، الذي يعدّ من آليات المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة، أكثر من 15 ألف مكالمة سنويا!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أحد أسباب العنف ضد المرأة انتشار الفقر والبطالة، يقول علماء النفس: إنَّ العنف قد ينتج عن الشعور بالغضب الذي يُسبّبه الإحباط واليأس الذي يتعرّض له الشخص، إضافةً إلى عدّة عوامل نفسية أخرى؛ كالشعور بالقهر والإحساس بالدونية والعجز الذي قد يتعرّض له الزوج في مكان عمله أو غيره وعدم قدرته على الردّ على مصدر إحباطه، فتلك العوامل تؤدّي إلى أن يُظهر الزوج ردود أفعال عنيفة على زوجته أو أحد أفراد العائلة، ومن جهةٍ أخرى يقترن العنف ضد المرأة بحاجات الفرد، فقد يشعر الشخص بشعورٍ سيّئ في حال عدم قدرته على تحقيق احتياجاته أمام الآخرين، ومع مرور الوقت يتحوّل ذلك الشعور إلى عنف ضدّهم ومن أبرز أسباب العنف ضد المرأة هي المرأة نفسها، و يكون ذلك نتيجة خوفها الشديد من الرجل والمجتمع وخوفها من اللجوء إلى المحاكم لعدم قناعتها بوجود قوانين رادعة للعنف، وأمام انتشار هذه الظاهرة وتفاقمها أصبح لابد من ضرورة إعادة النظر في الأساليب التربوية بما يتماشى وفق الحقوق الإنسانية لكل فرد مهما كان جنسه، من خلال صياغة مفاهيم جديدة تعمل على تعزيز مكانة الفرد في المجتمع. فالمجتمع يفتقر إلى الوعي، ومازال يؤمن، وبقوة، بدونية المرأة، وعدم مساواتها بالرجل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما لم تتغير العقلية السائدة، فمن الصعب أن تتاح للمرأة حرية القرار أو المشاركة الفعالة في صنع القرار تماما مثل الرجال من دون تعرضها للعنف وربما القتل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعض المنظمات النسائية ناشطة بفعالية في مجابهة العنف ضد النساء، وجرائم قتلهن إلى حد ما، ويجب مساندة تلك المنظمات اجتماعيا وقانونيا. لهذا نحن نكتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قال لي أحدهم: إنَّ عليك القراءة عن العنف كثيراً حتى تستطيعين كتابة مقال، ولكن ما يدور في عقلي مختلف تماماً، فالحقيقة موجودة في المجتمع الذي نعيش فيه، في المحيط، في قلب البيت الذي نعيش فيه، في البيوت المجاورة، خلف الأبواب المغلقة، من هؤلاء الناس فقط يمكننا أخذ الحقيقة الكامنة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9664">المرأة العربية بين العنف كثقافة، والعنف كواقع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9664/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;سوسيولوجيا&#8221; الطفل الوحيد.. تشابه المشاكل واختلاف الحلول</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9625</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9625#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[لينا حلاج]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Jul 2022 21:20:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ضوئي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9625</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ قراءاتي الأولى في علم النفس التربوي، أدركت أنني في ورطة جميلة. ورطة يتحدث عنها علماء النفس والسوسيولوجيون بكثير من الحذر. هذه الورطة هي أن لا يكون لديك سوى طفل واحد. وأنا من تلك الأمهات اللواتي ليس لديهن سوى طفل واحد. طفل يتمركز حوله اهتمامي، وخوفي، ومعرفتي بالتربية. وهذا التمركز هو الآخر مشكلة، فأنا أعتبره &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9625">&#8220;سوسيولوجيا&#8221; الطفل الوحيد.. تشابه المشاكل واختلاف الحلول</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>منذ قراءاتي الأولى في علم النفس التربوي، أدركت أنني في ورطة جميلة. ورطة يتحدث عنها علماء النفس والسوسيولوجيون بكثير من الحذر. هذه الورطة هي أن لا يكون لديك سوى طفل واحد. وأنا من تلك الأمهات اللواتي ليس لديهن سوى طفل واحد. طفل يتمركز حوله اهتمامي، وخوفي، ومعرفتي بالتربية. وهذا التمركز هو الآخر مشكلة، فأنا أعتبره صمام أمانه، وابني يعتبره قيدا! وكلانا على حق.</strong><br />
<strong>علوم التربية المتداولة في الصحافة لا تأخذ باعتبارها بنية الأسرة وخصوصيتها، وتجربة الأبوين! تتحدث عن الطفل الوحيد وكأن كل الأطفال سواء! من حيث المشاكل هذا الكلام صحيح، فمشاكل الأطفال متشابهة، ولكن تختلف الحلول.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فتجاربنا ليست قائمة على ما درسناه من نظريات التربية، وما تعلمناه، أو توارثناه، بل على الطريقة العملية في تطبيق ذلك. غالبية الناس ترى أن الطفل الوحيد محظوظ، باعتباره محط اهتمام والديه والعائلة والمحيط الذي حوله. إلاّ أن ذلك الاهتمام المبالغ به لا يلغي إحساس الطفل بالوحدة، والفقد الأخوي. وقد يعود هذا الاهتمام بتأثير سلبي على الطفل. فعدم تقبله لأي رفض، وردات فعله غير المتوقعة. هي إحدى نتائج ذلك الاهتمام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>باعتبار مرحلة الطفولة هي مرحلة التأسيس الأساسية في حياة الطفل، على الأهل الاهتمام بالصحة الجسدية، والنفسية بشكل أساسي، فالصفات التي يكتسبها في مراحله العمرية الأولى هي التي تؤهله لامتلاك المهارات اللازمة للتفاعل مع البيئة الخارجية. والعمل على تطوير شخصية الطفل وتنميتها يساعده على تحقيق النجاح.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا ما يعتقده الأخصائيون بعلم التربية. إذ أن أول أسس التربية بنظرهم، تلك التي لها ارتباط بالحياة اليومية التي نعيشها، واحتياجات كل طفل. هذا الشيء يتحدد وفق نمط تربية محدد، أو وفق الضرورة. </strong><br />
<strong>تشجيع طفلك من خلال الأنشطة الترفيهية معك ومع والده، وكذلك مع أصدقائه، فالأطفال الوحيدون لا يمرون بمواقف كثيرة كما يحدث بين الأشقاء، تلك المواقف تساعد الطفل على التعايش وتكوين علاقات اجتماعية، لذلك يجب بذل مجهود أكبر معه لمساعدته في النجاح في المواقف الاجتماعية، من خلال تشجيعه على المشاركة، والتنازل في بعض المواقف، وإبداء الاعتبار للآخرين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يجب أن نعرف طريقة إيصال الأفكار بإعطائها معنى محدد للأساسيات، فأن أقول لطفلي أنا أثق بك و بقراراتك هو أمر مهم جدا لجعله يثق بنفسه و بقدراته، و هذا ما سيساعده على صقل شخصيته، وكل ما على الأهل فعله منح طفلهم الحب غير المشروط الذي يحتاجه، و بهذا أكون قد ساهمت في بناء شخصية طفلي و تعزيز ثقته بنفسه. و هنا سيكون من الضروري جدا وضع قواعد أساسية يلتزم بها حيث أن التنظيم من أساسيات تكوين شخصية الطفل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم إن الأطفال يجب أن يعيشوا ضمن بيئة آمنة، بعيدين عن الخوف وعن سوء المعاملة، سواء في البيئة الأسرية أو في بيئة المدرسة، ليتمكنوا من اللعب والاستكشاف ومعرفة الحياة من حولهم بمفردهم وبتوجيه من أهلهم، فتعتمد مراحل عمرهم القادمة على ما تعلموه خلال هذه الفترة وعلى طريقة عيشهم فيها. إن خوف الوالدين على طفلهم وحمايتهم الزائدة له، و عدم رغبتهم بالاحتكاك مع الآخرين أو التواصل مع الأشخاص الغرباء ستؤثر سلبا عليه و ستؤدي إلى ضعف شخصيته، و عدم ثقته بنفسه، و عدم قدرته عن الدفاع عن نفسه عندما يكون بعيداً عنهم و هذا مالا يتمناه الأهل لطفلهم. لقد تحدث بعض الفلاسفة عن مرحلة الطفولة بخصائها وتأثيراتها على شخصية الطفل، ومنهم: إريك أریکسون حيث قال: أن الإنسان عندما يحقق ذاته يتمكن من حل أزمة النمو بطريقة مقبولة، فمن سن 3 إلى 6 سنوات يكون شعور الطفل بالحرية والاستقلال، وهذا يدفعه إلى الشعور بالمبادرة والمسؤولية والثقة في نفسه وفي قدراته، ومن 6 إلى 11 سنة يبدأ الطفل بالاستقلالية وترجمة خيالاته وتجسيد أفكاره، وكلما لقي تشجيعًا ممن حوله كلما تقدم أكثر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبشكل عام فإن علماء النفس أجمعوا على أهمية الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل، وأن هذي الفترة هي أكثر فترة حرجة من عمره، وهي التي تتميز بتطوير ملامح شخصية الطفل المستقبلية التي تعتمد بشكل كبير على نوعية الخبرات النفسية والمعرفية التي يمر بها الطفل. إن اهتمام الأهل بأولادهم وإدراكهم مدى الرعاية التي يحتاجون لها، سواء كان الطفل وحيداً أم كان له أشقاء فالفرق لن يكون موجوداً. المهم أن تكون قواعد التربية المعتمد عليها سليمة في الحالتين، وأن ردات الفعل التي تظهر لدى الأطفال ستكون في الحالتين حسب البيئة والتربية التي يتلقاها الأطفال. المشكلة ليست في الطفل الوحيد، ولكنها في التربية التي يتلقاها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولأن طفلي وحيد، وكأي أم أحلم بأن يكون طفلي ذكيا، وذو شخصية محببة، وأريد له أن يكون قويا ويخوض غمار الحياة، وأن يعتمد على نفسه في اتخاذ قراراته، أحاول جاهدة العمل على البحث والتقصي حول الطريقة المناسبة للتربية، وفق قواعد متينة. يقول الدكتور أحمد أوزي إن الطفل إذا ما حصل على التربية السليمة فإنه يكون قادرا على الإنجاز ويسعى إلى أداء أعماله على النحو الأمثل، كما أنه يتكيف مع الشعور بالوحدة ويكون أكثر استقلالية، ويميل إلى القراءة والفنون والأنشطة الأخرى التي يمكن ممارستها وحده.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #993300;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9625">&#8220;سوسيولوجيا&#8221; الطفل الوحيد.. تشابه المشاكل واختلاف الحلول</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9625/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
