<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عمر الشيخ &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/omar-alshikh/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Nov 2018 15:37:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>عمر الشيخ &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الكيد الثقافي وسلالته</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/3978</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/3978#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Jan 2017 23:21:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=3978</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل تسعى الكتابة التي تقترحها الأصوات &#8220;الجديدة&#8221; في سورية، إلى ثورة ثقافية تهضم العنف السياسي، وتنتمي إلى صرخة الإنسان وأحلامه بالحرية والعدالة؟ حسبما يقع بين يدينا من محاولات كتابية، لا تبتعد مشاهداتها عن الانقسامات الاجتماعية بعد الثورة (آذار/ مارس 2011)، فالنصوص المتبادلة على بعض المنابر أو الصفحات الافتراضية الشخصية، تُصنّف كاستنتاجات ذاتية أقرب ما تكون &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3978">الكيد الثقافي وسلالته</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>هل تسعى الكتابة التي تقترحها الأصوات &#8220;الجديدة&#8221; في سورية، إلى ثورة ثقافية تهضم العنف السياسي، وتنتمي إلى صرخة الإنسان وأحلامه بالحرية والعدالة؟ حسبما يقع بين يدينا من محاولات كتابية، لا تبتعد مشاهداتها عن الانقسامات الاجتماعية بعد الثورة (آذار/ مارس 2011)، فالنصوص المتبادلة على بعض المنابر أو الصفحات الافتراضية الشخصية، تُصنّف كاستنتاجات ذاتية أقرب ما تكون إلى ثقافة العناوين، دون أن تثير جدلاً أو تفتح أبواب التبادل ونقد أفكار دفعتنا الحرب إلى إعادة النظر بها وبرؤيتنا للعالم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حاولنا أيضاً البحث عن مكاشفات تقدّم حالة تحتفي بالحياة أو ربما تسخر منها أو تنتقد أو ترمّم أو تصوّر أو تلتقط تفاصيل مختلفة في العراك اليومي، بعيداً عن &#8220;مهارات&#8221; اللغة في تزييف النقد الذي أُلبس ثوب &#8220;الشوفينية الثقافية&#8221; فتحوّلت الأحاديث المنشورة هنا وهناك إلى نسخ كربونية للانحطاط الجديد بأصوات من كانوا يبحثون عن متنفّس فكري لا تشوبه سلطة الإقصاء والتشهير والتخوين.</strong><br />
<strong>لكن هؤلاء &#8220;الكتّاب&#8221; ما إن وجدوا فرص الانطلاق حتى بدأوا باصطياد بعضهم على طريقة تناول الانكسارات الشخصية للأصدقاء في ما بينهم، لتتحوّل إلى مادة سخرية تفوح منها رائحة الكيد، وهو ما يمتد إلى نشر أحدهم كتاباً شعرياً أو مقالاً أو حتى تسجيله تعليقاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأصوات التي تنطلق في المشهد كمقترحات &#8220;إبداعية&#8221; وتصل إلى شريحة لافتة من القرّاء، يردّ عليها زملاء الكار باستحضارات أبعد ما تكون عن الرأي، بل تتجه نحو &#8220;عصبية&#8221; التقليل من الشأن والتناول المجاني لأصحاب تلك الأصوات، بالشتائم المبطنة في &#8220;منشورات&#8221; أو &#8220;تغريدات&#8221; لا تحاكم المنتج المكتوب، بل تذهب نحو الذاتي – الشخصي لاستهداف الآخر بوصفه &#8220;جحيماً”.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تبدو حالة التفتت الثقافي إلى حد كبير وكأنها امتداد للخصومات القديمة باختلاف الذائقة والأسلوب، وتترجمها الأصوات &#8220;المتناحرة&#8221; على أنها سجال &#8220;فكري&#8221;، بينما هي تصدّر للمتلقي أسوأ تغيّر في المنظومة الاجتماعية، التي من المفترض أنها &#8220;تنهض&#8221; من الاستبداد نحو الحرية واحترام المنجز الإبداعي الحر، وتناوله بمعزل عن الشخصنة وتصفية الحسابات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن شيطنة من لا يشبهنا أو يتطابق مع مواقفنا، هي مهنة تفرّغ البعض لممارستها على فوضى المنابر ووسائل اللاتواصل الاجتماعي، هؤلاء الذين لا يزالون على طرف المشهد، لم يتقدموا خطوة نحو ذواتهم بقدر ما اهتموا بدحر تجارب إبداعية في طريقها إلى النضوج. ربما استيقظ في موروثهم الأخلاقي أن لغة الرصاص في الكلمات، أسهل من التعاطي مع من يختلف عنهم أو لا يعجبهم. فهل يا ترى سوف يصبح للقتل الثقافي أولاد شرعيون، كنّا نعتقد أنهم &#8220;كتّاب&#8221; شباب؟</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>شاعر وكاتب صحفي سوري | العربي الجديد</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3978">الكيد الثقافي وسلالته</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/3978/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عطلة الوهم</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/3279</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/3279#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Dec 2016 02:48:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=3279</guid>

					<description><![CDATA[<p>كذلك يحلم العقل أن الكتابة شأن معرفي مثل الفيزياء أو علم الطاقة أو برمجة المعالجات الميكروية، فيطلق حدوده إلى ما فوق الخيال حتى يشعر صاحبه أن ثمة فرصة للتأمل أو الانتظار ولكن الواقع يسبقه دائماً بتقديم أوراق اعتماده لدى المنطق ليقوم أحدنا ويبحث من جديد في جدوى الكلام ودلالات التعبير اليومية التي ترافقنا في كل &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3279">عطلة الوهم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كذلك يحلم العقل أن الكتابة شأن معرفي مثل الفيزياء أو علم الطاقة أو برمجة المعالجات الميكروية، فيطلق حدوده إلى ما فوق الخيال حتى يشعر صاحبه أن ثمة فرصة للتأمل أو الانتظار ولكن الواقع يسبقه دائماً بتقديم أوراق اعتماده لدى المنطق ليقوم أحدنا ويبحث من جديد في جدوى الكلام ودلالات التعبير اليومية التي ترافقنا في كل مكان مع سؤال كبير: هل نستمر بالكتابة؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قطعاً لم أجد حتى الآن بداً من سبب الكتابة برغم تواضع تجربتي ولكن أشعر أنني لم أتقدم خطوة مقنعة نحو ذاتي، وأظن أن عدداً لا بأس به من الشباب الذي هم في سني ويعملون في تفرعات هذا المهنة لم يجدوا منبراً ليعبروا من خلاله عن آرائهم بشكل أو بآخر ولو وجدوا فهم ليسوا على قناعة حقيقية بجدوى عملهم، عدا أن عملهم سوف يتحول إلى ريتم تقريري في الصحافة المكتوبة وبالتالي إلى مهنة لا تضيف إيجابية لتجربة أحدنا.. ما الذي يمكن أن يغيرنا من العمق أيها السادة سوى هذا الوهم اليومي بجدوى الكتابة، بجدوى تلمس الآخرين أو إسماعهم أصواتنا قبل أن يأتوا إلينا مكسورين بحثاً عن الأمل.. الكتابة التي ربما لا تصل إلى أقرب الناس منا في المحيط الاجتماعي، ومع ذلك قد ترضي غرورنا على اعتبار أن ظاهرة الاحتباس التعبيري قد تودي بحساسية أحدنا إلى الجحيم..! أي أحلام تلك التي نبحث عنها ونحن نحاول فعل الشعر.. أو النثر أو الصحافة أو.. أو.. ترى هل الكتابة مجرد عصارات هاضمة لقسوة الحياة؟ ومن لا يمتلك ملكة الكتابة ماذا يمكن أن يفعل؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دعونا نقف لحظة ننطق فيها عن مغزى كل هذا الركام المعرفي الذي إن لم يكن مكروراً أو منحولاً عن قواميس أخرى فهو ملغي المفعول بفضل الصورة الديجتال التي وجدت ذائقة مخصبة بالكسل والنوم والتسلية..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هل ننظر إلى هذا الوهم الذي يسمّى (كتابة) ونرسم خطوطاً ودوائر حول الاستنتاجات العفوية التي تلقفناها من معظم أصحاب الكار، فيكون الجواب: (لا جدوى من الحياة)! ت مهلاً قليلاً.. نريد عطلة سنوية إن لم تكن يومية من هذا (الوهم) </strong><strong>الجميل..! أليس جميلاً..؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويساعدنا قليلاً على مواجهة كل هذا الشغب والتعب والعبث المنفلش على وجوه شخوص المدينة.. على صفحات الجرائد.. على صفحات الفيسبوك.. الكتابة حالة إنقاذ مؤقت وعطلتنا عنها ما هي إلا تخدير موضعي عمره ثوانٍ.. عطلة في نقاط الضوء على أحضان جبل قاسيون الشهي..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جغرافيا.. جغرافيا من جديد الصورة في أبجدية اللغة اليومية، لولا الصورة لما جاءت هذه الكلمات وجعلتنا نتحمل مفاجآتنا الكبرى التعيسة والسعيدة.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتابة كما نسميها وهماً أو حلماً تبقى خلاصة الكلمة منفذاً يتيماً يقرأ على مسامعنا الباطنية إيقاعات سحرية تشبه هباء الخيال الذي نخترعه حتى نتزن قليلاً قبل الوقوع في انتظار الحقيقة.. في انتظار الذات..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعطّل الكيبورد أو القلم.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعطل الموسيقا أو أغاني المسلسلات المدهشة.. نعطّل احتمال رضانا عمّا نكتب.. ونعطل الوهم ليكتبنا الواقع مجرد كائنات خفيفة تفعل الأحلام على الورق أو في الإنترنت..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الوهم يصبح مدى الخيال بلا حدود وبالتالي نستطيع أن نعيد مونتاج ما نريد من أحداث في حياتنا، بالكتابة لا يسعنا الحرف لقول ما نريد، فهل نستمر؟ هل نكتب؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>سؤال برسم العالم والأصدقاء.. برسم القارئ..!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طبعاً، بعد أن نزيح نصوص تصفية الحسابات ومانشيتات مساطر النقاد ومقالات المديح والذم والشخصنات الدنيئة&#8230; نتحدث عن وهم الكتابة أو وهم الوجود اللغوي.. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>شاعر وصحفي سوري ـ قبرص  |  خاص مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/3279">عطلة الوهم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/3279/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقترحات للتهديم</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2801</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Nov 2016 02:14:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2801</guid>

					<description><![CDATA[<p>يوزع &#8220;صحفي&#8221; شهادات حسن السلوك &#8220;الإبداعي&#8221; على أبناء بلده في شتات اللجوء، يخون ويحقّر من جهة  ويمدح ويطبل من جهة أخرى، بلا أدنى مقاربة مهنية، يبني الافتراضات والتشهير على مبدأ صحفي آخر، لطالما اعتمد على &#8220;مصادر جهادية&#8221; في معلوماته، إلا أن الفرق بينهما أن موزع طرنيب &#8220;الأخلاق&#8221; الأفلاطوني يختص في &#8220;الفن والثقافة&#8221; (&#8230;) أمّا الآخر &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2801">مقترحات للتهديم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يوزع &#8220;صحفي&#8221; شهادات حسن السلوك &#8220;الإبداعي&#8221; على أبناء بلده في شتات اللجوء، يخون ويحقّر من جهة  ويمدح ويطبل من جهة أخرى، بلا أدنى مقاربة مهنية، يبني الافتراضات والتشهير على مبدأ صحفي آخر، لطالما اعتمد على &#8220;مصادر جهادية&#8221; في معلوماته، إلا أن الفرق بينهما أن موزع طرنيب &#8220;الأخلاق&#8221; الأفلاطوني يختص في &#8220;الفن والثقافة&#8221; (&#8230;) أمّا الآخر يعتمد على &#8220;تويتر&#8221; الذي سمّاه أخيراً بنك التحركات &#8220;الجهادية&#8221; في شؤون الأحداث السورية! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يستيقظ هذا الموزع على صياح &#8220;ديك الدراما السورية&#8221; في شارع الحمرا البيروتي، ليتلقى الأوامر باستهداف قائمة من المشتغلين في المشهد، فالأمر لا يحتاج أكثر من سطر مفتاحي يكتبه &#8220;الديك&#8221; على ورقة نقدية من فئة الألف ليرة السورية &#8220;القديمة&#8221; قرب صورة حافظ الأسد، مؤكداً لهذا الغلام أن مكانه في &#8220;عاصمة الأمويين&#8221; &#8211; كما يكتبها في مقالاته &#8211; محفوظ ولن تقترب منه حواجز &#8220;الشحط&#8221; الإجباري إلى الخدمة العسكرية، يطمئن للسطر والصورة، ثم ينطلق إلى البناء الأبيض المرتفع، هناك في مكتبه يجري اتصالات على حساب الجريدة مع دمشق و&#8221;مصادره&#8221; باحثاً عن آخر ظهور وكلام للضحية المستهدفة التي سوف ينشر &#8220;علاكه&#8221; عنها في اليوم التالي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن نمو هذه الكائنات في الكتابة الصحفية يعيد للأذهان أسلوب التجنيد الحزبي الذي اشتغلت عليه دول الاشتراكية &#8220;اسمياً&#8221; والطغيان &#8220;فعلياً&#8221; لتشيطن أي إنتاج خارج منظومتها من مقترحات وأشكال و مضامين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا يختلف هذا الموزع عن صاحب قناة &#8220;إخبارية&#8221; أطلقها بعد خروجه من مدرسة &#8220;الجزيرة&#8221; مؤكداً أن &#8220;فلسطين هي البوصلة&#8221; حسب وصفه، إلا أن البوصلة ذاتها يمكن أن تصطاد صبية ظهرت مع أختها وهي تردد كونشيرتو &#8220;إنساني&#8221; عن كوارث البلاد العربية، دعونا نتجاوز هذه الكوارثّ! ونذهب باتجاه اللغة الخطابية المتردية التي استخدمتها لتقول بعض مفردات الندب والعويل على إيقاع غناء أختها الواقفة إلى جانبها، فيديو ظهر منذ عام تقريباً، جعل المغنية &#8220;مطربة&#8221; دخلت دار الأوبرا الدمشقية ورفضت التنازل للقاء مع التلفزيون السوري.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والمردّدّة &#8220;مذيعة&#8221; في ذات القناة &#8220;الإخبارية&#8221; صاحبة البوصلة الفلسطينية التي لم تنتبه إلى فقدان مذيعتها للكاريزما والحضور المختلف، مقارنة مع من يظهر على ذات الشاشة! ناهيك عن مهارتها بتكسير الأحرف اللثوية ولفظها بأشنع الأساليب لقواعد النحو وبناء الجمل التلفزيونية البرامجية التي لم يسمع بها فريق إعداد &#8220;هوب هوب الثقافة&#8221; برنامجها، محدث النعمة الحالي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هي كذلك، مسألة غرام لأية تجربة واردة كـ &#8220;ضرب براني&#8221; تأتي من يوتيوب أو خرجت للتو من وباء الانتشار الميدياوي، فتاة مراهقة حظيت بفرصة في قناة فضائية – بغض النظر عن خط القناة المجهول &#8211; لكنها أصبحت &#8220;مذيعة&#8221; وينظر إليها العاملون في تلفزيون بلدها السوري، نظرة تساؤل: &#8220;كيف وصلت؟&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا يخفى عن القناة ذاتها طريقة اختيار &#8220;عمّالها&#8221; جمع مشتق من عمالة!!-  إذ يكفي أن يبحث أي منكم عن مذيعة المطر الشهيرة التي انتقلت بعد الفضيحة على الإخبارية السورية لتحط الرحال مهاجمة النظام السوري عبر قناة «ONTV» المصرية، ثم بقدرة عجيبة أصبحت في ضاحية بيروت الجنوبية ضمن أروقة القناة &#8220;البرتقالية الإخبارية&#8221; تلك&#8230; </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>موزع برتبة &#8220;صحفي&#8221;، ومردّدّة  رُبع &#8220;مذيعة&#8221; هما نموذجان من التساهل المهني الذي لم يهدمه النقد وسمح للمريدين أن يجعلونا نصدق كذبة الولادات الهجينة، الولادات التي ظهرت أنيابها وتضاءلت مساحة ابداعها ومسخت أخلاقها بحضور التصفيق والـ &#8220;البرافو&#8221; الجماهيرية. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>كاتب سوري  ـ قبرص| خاص مجلة قلم رصاص</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2801">مقترحات للتهديم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتصار صغير</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2632</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Oct 2016 13:14:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2632</guid>

					<description><![CDATA[<p>ألهو بالعودة إلى المنشورات القديمة، لأغلقها، أحذف بعضها، أعيد إرسال طلبات إضافة لأشخاص كانوا على قائمة الأصدقاء، أبحث في مسح تلك المنشورات من افتراض البلاهة واقتحامات الآخرين، عن الهدوء، بينما عتابات الأصدقاء ترنّ: &#8220;لماذا غبت عنّا؟&#8221; كنت أريد أن أجد كتاباً جديداً أو أفقاً أقرب لي، كنت أنتظر أن يقف إلى جانب أحد ما، لكنهم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2632">انتصار صغير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ألهو بالعودة إلى المنشورات القديمة، لأغلقها، أحذف بعضها، أعيد إرسال طلبات إضافة لأشخاص كانوا على قائمة الأصدقاء، أبحث في مسح تلك المنشورات من افتراض البلاهة واقتحامات الآخرين، عن الهدوء، بينما عتابات الأصدقاء ترنّ: &#8220;لماذا غبت عنّا؟&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كنت أريد أن أجد كتاباً جديداً أو أفقاً أقرب لي، كنت أنتظر أن يقف إلى جانب أحد ما، لكنهم لازالوا في الطريق الطويلة للاستهلاك على تلك الجدران، يصدرون أي فكرة يمكن أن تكون شعرية أو صحفية أو خاصة جداً، وينشرونها، تفرغهم شبكة التواصل تلك من كل تحريض على الكتابة، يبعثون بأحلامهم للحظة ضياع. منشور تتناقله العيون والأفواه ثم يفقد حرارته وخصوصيته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جلست بهدوء أبعث المراسلات الالكترونية، بعد فتح صفحتي، أجري الاتصالات، ولكن توقفت تماماً عن التفاعل مع أي منشور لأي أحد، توقفت عن ذلك، ليس تقليلاً من شأن أصدقائي وأهمية ما ينشرون، بل حفاظاً على عدم انسياقي للقطيع&#8230; وحين أريد شيئاً منهم أرسل رسالة خاصة وانتهى الأمر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما أوجع هذه المغامرة، عليك أن تنفك عن ذلك ببطء، تغتال الاعتياد، وتكتب وقتك دون الرجوع إلى خارطة التفقد اليومية لسكان الجدران الافتراضية، ثمة صديقة تدير صفحة عامة تخص مقالاتي وكتاباتي، لطالما وددت أن أشكرها وهي التي اهتمت بما أكتب أكثر من أي أحد آخر على مستوى التواصل الاجتماعي والنشر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا بأس ببعض المراسلات لأن معظم أصدقائي هكذا لوثتهم التكنولوجيا بأدوات تواصلها التي سطحت كل أشكال الإنسانية الصادقة، لعلّي فرحت منذ أيام حين مسحت -دون معرفة- كل الأسماء المحفوظة على هاتفي، وبعد أيام تذكرت أني نقلتها على دفتري الصغير! إذاً لقد انتصرت لفكرة هامة عن التواصل مع ذاتي، ولاحقا سوف يكتشفها الأصدقاء مع ذواتهم ولو بعد انتظار معقد، انتبهوا إلى أفكاركم يا رفاق، إنها تذهب إلى الـ&#8221;زوكربيرغ&#8221; بسهولة..!!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مدير التحرير</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2632">انتصار صغير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;القلم&#8221; للجميع!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2567</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2016 23:21:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2567</guid>

					<description><![CDATA[<p>يختلف النقد في أمر ما على خارطة الثقافة المعقدة، عن التعليقات والشتائم التي تصلنا من القراء أو من أبناء الكار أو مخابرات العالم الافتراضية وحاشيتها، والسبب &#8220;الاختلاف&#8221;! ما المطلوب أيها السادة؟ هل علينا أن نضع علماً أعلى صفحة الموقع حتى يصدق الطرف الذي يشتمنا أننا معه ولسنا مع الآخر؟ أم نقدم قرابين نصوصنا وآرائنا لأصحاب &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2567">&#8220;القلم&#8221; للجميع!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يختلف النقد في أمر ما على خارطة الثقافة المعقدة، عن التعليقات والشتائم التي تصلنا من القراء أو من أبناء الكار أو مخابرات العالم الافتراضية وحاشيتها، والسبب &#8220;الاختلاف&#8221;! ما المطلوب أيها السادة؟ هل علينا أن نضع علماً أعلى صفحة الموقع حتى يصدق الطرف الذي يشتمنا أننا معه ولسنا مع الآخر؟ أم نقدم قرابين نصوصنا وآرائنا لأصحاب القبعات الصفر الذين يخططون كيد العالم ويحرقون الإنسانية لمصالحهم الشخصية؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;قلم رصاص&#8221; ليس ملكاً لأي مؤسسة ثقافية أو إعلامية في العالم، ولا يموّله أي شريك مساهم أو تاجر أو تيار سياسي أو موالاة أو معارضة.. إلخ، إنه انتماء البرية لأفكار الإنسان، وأطيافه التي تختلف بداية من وجهات نظر هيئة التحرير وصولاً إلى طبيعة الفن المكتوب في نصوص الشعر الشابة ومدى قناعتنا به، هي أطياف الألوان اللامنتهية من الحلم بنصف خطو نحو الحقيقة، زميلي فراس رئيس التحرير صاحب الموقع، هو وأنا فقط من يعمل على التنسق مع أصدقاؤنا الكتاب والزملاء من أجل الكتابة لصناعة هوية خاصة لموقع &#8220;قلم رصاص&#8221;، وقلنا ونؤكد إن كل محاولات القتل في عوالم الافتراض والتخوين المجاني، لن تصنع ثقافة، كل من يريد انتقاد أي مضمون فكري في منبرنا أو خارجه، عليه أن يكتب بشروط بسيطة هي أن تكون المادة صحفية، مادة رأي أو بحث، بلا أخطاء ومرفقة ضمن ملف &#8220;وورد&#8221; فقط..! لن يحاسبكم أحد على المضمون طالما كان متوازناً ويحمل حججه ومبرراته النقدية وكان صاحبه/ صاحبته، شخصية من الواقع الحقيقي..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرفاق في المعسكرات السياسية في كل ضفاف الصراع الدولي والداخلي على أرضنا السورية وخارجها، سوف نكتب في الثقافة العربية والعالمية، دائماً، وننتقد كل شيء..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> لن نحرّض على القتل، لن نحرّض على التقسيم، لن نحرّض على التهجير، لن نحرّض على أهلنا في المناطق المحاصرة، لن نحرّض على المهجّرين، لن نحرّض على من بقي في الداخل السوري.. لن نحرّض على العسكريين أو المدنيين&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اختلفوا في الولاء للأشخاص والأنظمة على راحتكم..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إننا نحرّض فقط على جدل الحياة وشجاعة الإنسان الأعزل من أي سلاح إلا الكلمة.. لنكون أحراراً من براثن الرعب والطغيان والتطرف والتكفير، دفاعاً عن الثقافة والابداع.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قلم رصاص مشروع كتابة للجميع، مشروع وفكرة ومحاولة، نجتمع بأصواتنا لا ببنادقنا وأحلافنا وأحقادنا..</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مدير التحرير </strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2567">&#8220;القلم&#8221; للجميع!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأدوار المعطوبة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2367</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 05:04:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2367</guid>

					<description><![CDATA[<p>يخجل البعض من مهنته كصحافي في بيئة الافتراض، بين وقوفه على أطلال المعجبين كمبدع وبين حضوره القديم، اسماً في مهنة المتاعب، حيث لا أضواء إلا للمنجز المختلف والمفردات الجديدة. رغم ذلك تراهم يلتقطون من صفحات المواهب الجديدة، الحالات الشعرية والمشاهد الروائية، فالاتهامات جاهزة للجيل الجديد، ولن يشير أحد إلى عمليات السطو الأدبية التي يمارسها هؤلاء. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2367">الأدوار المعطوبة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يخجل البعض من مهنته كصحافي في بيئة الافتراض، بين وقوفه على أطلال المعجبين كمبدع وبين حضوره القديم، اسماً في مهنة المتاعب، حيث لا أضواء إلا للمنجز المختلف والمفردات الجديدة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم ذلك تراهم يلتقطون من صفحات المواهب الجديدة، الحالات الشعرية والمشاهد الروائية، فالاتهامات جاهزة للجيل الجديد، ولن يشير أحد إلى عمليات السطو الأدبية التي يمارسها هؤلاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ينمو في مخيلة الجمهور اكتشاف نوعي قائم على تقدير الآخر من سنّه المهني لا من حجم تجربته &#8220;الإبداعية&#8221; فيما لو تجاوزنا أن ما ينشر للأجيال التي قطعت شوطاً طويلاً في الصحافة، هو فعلاً &#8220;أدب&#8221; ليس تجميع ألقاب وتلميع صورة شاحبة لخيبات أجيال قديمة على أكتاف احترام الآخر لهم، وهذا الحساب لا يقدم صورة جدية لم يسعى إليه أغلب الصحافيين الذين لم يكونوا إلا كتّاباً بتقنيات معروفة ومخيلة محدودة، ثم بين ليلة وضحاها باتوا ينظّرون بالشعر ويكتبونه ويعتبرون أنفسهم &#8220;منعطفاً&#8221; في تاريخه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أيتها الحرب الرخيصة، لماذا تهطلين أناساً يبحثون كل يوم عن أدوار جديدة بعد فشلهم بالأدوار التي لعبوها قبل قيام ساعة الرصاص؟ كانوا يكتبون تقارير الصحافة على مدى عشرات السنوات، وكانت جملهم ذاتها ضمن قوالبهم المتشابهة تحتل أعمدة الجرائد ونوافذ المنابر الإعلامية المختلفة مسموعة كانت أم مرئية أو مكتوبة، لم يتطور الخطاب الصحافي بل تم الاستغناء عن &#8220;صاحبة الجلالة&#8221; لأن من يعمل بها عطبت الحرب مخيلته وبات يبحث عن خطاب &#8220;أدبي&#8221; أكثر سهولة ولصوصية ونجومية من مهنة الحقيقة التي أنجبتهم وها هم اليوم ينكرونها لأنهم أصبحوا يكتبون الشعر والرواية والقصة بالتوازي مع بوستات الفسابكة..  </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مدير التحرير</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2367">الأدوار المعطوبة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التلوث المنتظر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2314</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2016 23:09:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2314</guid>

					<description><![CDATA[<p>الأبوة المقتولة التي تفوح رائحتها من نصوص الشعراء الجدد، يبني عليها الصمت مجده الفولاذي الذي يمنع أصواتاً نقدية حقيقية تقارب لنا أهمية عشرات الأسماء &#8220;الشعرية&#8221; التي تملأ المشهد العربي، وفي الوقت الذي تتسابق منابر إعلامية ومؤسسات خيرية على كشف &#8220;الشعراء&#8221; النجوم في مساحات الشاشات الفضائية، تجد أصواتاً تعمل في الظل دون حسابات على فيسبوك أو &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2314">التلوث المنتظر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>الأبوة المقتولة التي تفوح رائحتها من نصوص الشعراء الجدد، يبني عليها الصمت مجده الفولاذي الذي يمنع أصواتاً نقدية حقيقية تقارب لنا أهمية عشرات الأسماء &#8220;الشعرية&#8221; التي تملأ المشهد العربي، وفي الوقت الذي تتسابق منابر إعلامية ومؤسسات خيرية على كشف &#8220;الشعراء&#8221; النجوم في مساحات الشاشات الفضائية، تجد أصواتاً تعمل في الظل دون حسابات على فيسبوك أو لقاءات تلفزيونية أو حتى مشاركات بأراء حول الشعر، ربما لأنهم يعتقدون أن الشعر هو الشعر فقط، بلا تصنيف ودرجات وحصص واستثمارات سياسية وثقافية على حساب هويته الإنسانية لقول صور الجمال كلٌ حسب مخيلته دون انتظارٍ لجمهور أو شهرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ماذا لو ظهرت عوامل جدية تنذر الشعراء بهجران الصفحات الافتراضية والاتجاه إلى الورق حتى تبحث عنهم المنابر الإلكترونية والورقية والبصرية والسمعية&#8230;؟ لماذا لا يؤمنون أن الكتاب الورقي، المنجز بنمو تجربة حقيقية ومجتهدة إلى جانب توزيعه على الأصدقاء والقراء عن طريق دور النشر، هو كفيل بدفع لوثة الشهرة والانشغال بالضوء، عن عشرات الأصوات الهامة في الشعر العربي، بعيداً عن لعنة البحث عن قارئ، ثمة تاريخ أدبي في طريقه سوف يضع التجارب الخاصة والمؤثرة في مقدمة حضارته ولن يحصي عدد الإعجابات ومقالات المديح المجانية التي تكاد تغلق تنفس الحوار بين الشاعر والمحاكاة الصحفية لديوانه الصادر حديثاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لو تتلوث الكلمات بعريّ خصوصيتها وينتهي مهرجان  التطبيل والتزمير لنستبدله بمفردة التذوق الشعري دون مكابرات التقديس والتمجيد، فالشعر لا يحتمل كل هذا التأويل والمعاجم الكيميائية لجذور اللغة، تلك التي يظن البعض أنها &#8220;بلاغة&#8221; و &#8220;استثناء&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مدير التحرير</strong></span></p>
<h5 style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>amrlood@gmail.com</strong></span></h5>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2314">التلوث المنتظر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البساطة حسب &#8220;مارك&#8221;</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2228</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Sep 2016 22:42:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2228</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;إن مستخدمي فيسبوك بسطاء، إنهم يثقون بي&#8221; التوقيع مارك زوكربيرغ، الشاب المنطوي المنعزل الذي غير وجه العالم حتى بات أكثر شحوباً ووحشة بفضل موقعه الأشهر: فيسبوك. لم يستطع الوثائقي الذي بثته قناة &#8221; Dubai one&#8221; منذ أيام، أن يَعبر إلى لقاء خاص مع صاحب فيسبوك، بل كانت فكرته  قائمة على تحليل مقابلات متسلسلة من تاريخ &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2228">البساطة حسب &#8220;مارك&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;إن مستخدمي فيسبوك بسطاء، إنهم يثقون بي&#8221; التوقيع مارك زوكربيرغ، الشاب المنطوي المنعزل الذي غير وجه العالم حتى بات أكثر شحوباً ووحشة بفضل موقعه الأشهر: فيسبوك. لم يستطع الوثائقي الذي بثته قناة &#8221; Dubai one&#8221; منذ أيام، أن يَعبر إلى لقاء خاص مع صاحب فيسبوك، بل كانت فكرته  قائمة على تحليل مقابلات متسلسلة من تاريخ بداية فيسبوك ترصد تركيبة مخترعه، النفسية والاجتماعية، إضافة إلى شهادات ممن عملوا معه أو إلتقوه.. لن أدخل في تحليل المادة الفنية لبناء هذا الوثائقي بل سوف أتوقف عند الجملة التي افتتحت بها كلامي أعلاه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إننا نعيش لعنة فرضها شاب موهوب بتحول المشاعر الإنسانية إلى رموز برمجية تظهر من نافذ الكمبيوتر إلى عالم النت على هيئة &#8220;تواصل&#8221; هذا الأمر دفعني بشكل شخصي مؤخراً لهجران تلك الجدران المؤلمة بكذب معظمها وضيق أفق مخيلة ما بقي منها، قرار قد أغيره لاحقاً فيما لو أصبح الأمر لازماً من لوازم التواصل الإلكتروني لنشر ما أعمل به من صحافة وكتابة فقط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;نحن بسطاء&#8221; قالها مارك، نحن بلهاء، نحتاج خيوطاً لتبرير فشلنا الاجتماعي وأمراضنا النرجسية، نسلم كل وثائقنا ويومياتنا وصورنا وذكرياتنا لامبراطورية يحكمها شاب دكتاتور فاشستي إلكتروني، أول من طعن بهم هم &#8220;الأصدقاء&#8221; ليغير مفهوم الصداقة التي تحتاح لوقت طويل حتى تنضج، مسخها ها هنا في موقعه &#8220;أضف صديق&#8221; أي جرم ترتكبه البشرية بتحويل هذا السمو إلى كبسة زر غبية &#8220;بسيطة&#8221; لنكون جميعنا جنوداً في جيش العزلة والانطواء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مليار مشترك، مئات آلاف الأسهم التجارية، استثمارات، إعلانات، قيادة نفسية وتأثير في الرأي العام، هكذا يعمل مارك، إنه يدير العالم من أميركا من سيليكون فالي، من بالو ألتو مدينة التقنيات والبرمجيات، لقد جعل كل شيء ممكن، أصبح لدينا شعراء وكتاب وفنانين و نجمات ونجوم وهم في الأصل لم يكونوا شيئاً.. أناس لم يقرأوا يوماً تراثاً أو تاريخاً أو أدباً أو ساهموا بصنع التغيير البطيء الذكي الذي يفرض حضوره بالجدل على المدى الطويل وقراءة النتائج في المجتمع عبر التجربة والمراهنة على خبرة الحياة، ترى أين كل ذلك في موقع أبله مثل فيسبوك؟ حجّم كل شيء، ولوّث الكون &#8220;ببساطة&#8221; اختراقه لخصوصية الناس، شجع على القتل المباشر عبر الصفحات الوهمية التي لن توفر مكوناً نفسياً إلا وتنتهك كينوته وجوهره الوجدي عبر &#8220;تحقيره&#8221; و &#8220;تبسيطه&#8221; إلى درجة التسطيح والتسفيه وتسليم الرقبة للعنة الشاب الخجول الذي ترجم انتقامه من الفشل الاجتماعي بصناعة موقع يجعل الآخر في سحيق تجربته التي من حقنا رفضها بوصفها تجارة للذائقة والثقافة المجتمعية وقيادة مبطنة لعقولنا نحو ما تريده أميركا من سيطرة على حياتنا.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong> مدير التحرير</strong></span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>amrlood@gmail.com</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2228">البساطة حسب &#8220;مارك&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكلّ.. الكلّ يفهم!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2153</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Sep 2016 23:08:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2153</guid>

					<description><![CDATA[<p>لو يتواضع الكائن البشري قليلاً نحو حجم معرفته بالحياة والتجارب، لأصبح لدى محيطه مسافة جيدة حتى يقولون ما يعرفونه فقط! ولكن الأمر يزداد عُصاباً وتوتراً وقرفاً، فالمخلوقات الوهمية تعبث بسكينة الكون دون فائدة وتدفع به للسوداوية من شدة &#8220;المكاشفات&#8221; اليومية التي يضعها الناس على مسؤوليتهم في خدمة &#8220;التغيير&#8221; المعلوماتي للحدث – الفكر – الظاهرة، فكل &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2153">الكلّ.. الكلّ يفهم!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لو يتواضع الكائن البشري قليلاً نحو حجم معرفته بالحياة والتجارب، لأصبح لدى محيطه مسافة جيدة حتى يقولون ما يعرفونه فقط! ولكن الأمر يزداد عُصاباً وتوتراً وقرفاً، فالمخلوقات الوهمية تعبث بسكينة الكون دون فائدة وتدفع به للسوداوية من شدة &#8220;المكاشفات&#8221; اليومية التي يضعها الناس على مسؤوليتهم في خدمة &#8220;التغيير&#8221; المعلوماتي للحدث – الفكر – الظاهرة، فكل تلك الأحوال تحتمل جدلية التلقي ثم القبول أو الرفض أو النقد أو الحوار أو التجاهل..إلخ، ثمة ردة فعل يجب أن تحدث، وحتى يصبح بين يدينا دلائل بشرية تمارس ردات الأفعال تلك، يجب أن يكون البشر على سجيتهم وطبيعتم، وهذه الأخيرة هجّنها عالم الافتراض والاستسهال وبلاهة القول المجاني ومفرقعات الإشاعة، فالناس قبل الحدث لم تكن بهذا القدر من الفظاعة في قول أي شيء حتى لو لم يكن له معنىً، تلك شهوة الحضور &#8220;الهاشتاغية&#8221; الصاعدة نحو المجهول، تنذر بسقوط كبير للبشرية على شكل محنطات تراثية لمَ كان يسمّى &#8220;الصدق&#8221;!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مجرد ما اقتحم الفراغ حياة هؤلاء حتى تحولوا لكائنات تعرف كل شيء ابتداءً من التحليل الميداني – السياسي – العسكري- الاعلامي- المجتمعي – الفكري – الفلسفي &#8211; الثقافي- الجنسي- الكيدي- الفني وفي مرحلة مقبلة يتحولون إلى أربابٍ رغم شحّ منجزاتهم ونوعيتها، فالنرجسية الفاجرة وحبّ الأنا ودناءة النفس، ربما تليق بالأشخاص الذين يضيفون للبشرية ما هو جديد، وأزعم أن الفهيم لا يصل تلك العقد لانشغاله السامي بما هو أكثر أهمية وخَلقاً للإنسانية، بيد أن &#8220;الكلّ&#8221; المفلوت على الصفحات الإلكترونية يُذهب شهية التواصل والكشف والقول بما يصدّره للآخر من &#8220;فيضانات الفهم&#8221; بكل شيء بعيداً عن تفاصيل الحياة التي ربما تكون أكثر صدقاً وتشبه أصحابها، أصحاب خذلوا محيطهم النفسي وهربوا من مستنقع ذواتهم المستهلكة ليغرقونا بفهمه &#8220;الكلّي&#8221; لسرّ التفاصيل اليومية والمستقبلية وحتى تلك التي يفكر القدر في انجازها لاحقاً&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مدير التحرير</strong></span></p>
<h5 style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>amrlood@gmail.com</strong></span></h5>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2153">الكلّ.. الكلّ يفهم!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجود لغوي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/2103</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر الشيخ]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Sep 2016 12:59:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.qalamrsas.com/?p=2103</guid>

					<description><![CDATA[<p>تغيب العبارة الذاتية خلف التأويل الذهني ويصبح التفسير اللغوي همّ المتلقي، ولكن لم يحدث أن انتمت عبارة إلى كاتب ما، وأصبحت ابنة شرعية لعزلته وهواجسه، ما لم تستقِ ذاك الإيقاع من وجود الكاتب نفسه على الورق، أي تشكله على هيئة تركيبة كلمات تشبهه وحده، إلا أن تضاعف عدد البشر وتنوع رؤى الكتّاب جعل من وجود &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2103">وجود لغوي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تغيب العبارة الذاتية خلف التأويل الذهني ويصبح التفسير اللغوي همّ المتلقي، ولكن لم يحدث أن انتمت عبارة إلى كاتب ما، وأصبحت ابنة شرعية لعزلته وهواجسه، ما لم تستقِ ذاك الإيقاع من وجود الكاتب نفسه على الورق، أي تشكله على هيئة تركيبة كلمات تشبهه وحده، إلا أن تضاعف عدد البشر وتنوع رؤى الكتّاب جعل من وجود عبارات خاصة ومنتهية لا يضاف إليها ولا تنتمي سوى لصاحبها ضرورة تخلق التميز بين أساليب الكتابة ورتق النفس عبر اللغة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا أسعى للبحث عن تفسير لجدوى الكتابة بالمعنى العلمي للسؤال، إنما هو سؤال يراود معظمنا والإجابة الجاهزة دائماً: الإنسان كائن لغوي..! لماذا لا يكون كائناً موسيقياً أو حركياً أو إيمائياً..؟ يا لها تلك النبرة الصوتية بالتعبير عن الذات من غريبة، كيف تطلع من تلقائية كلامنا، ولا يمكننا أن نمسك بها لنروضها كما نريد أو كما لا نريد.. هي تمسك بلساننا وتقولنا بهواها وعلى مزاجها الشخصي، حتى نصوصنا التي نكتب تقارب في ضجيجها عصياناً ما للغة عندما تقرأ بصوت عال، رغم ذلك أعتقد أن نهاية الكائن على الورق لن تقرب خاتمتها لأن اللغة تغير نفسها كل يوم دون معرفتنا، وتقيم بأعماق عواطفنا وتسجي تياراتها المدهشة على حبالنا الصوتية.. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اللغة تريد أن تقال كما تشاء هي، ونحن نحب أن نكتب كما نريد نحن، لكن المفارقة أن كلنا اللغة ونحن منصاعون لانقلابات الحياة، فضرورة الكتابة تأتي من كونها أصبحت خطاباً لأحد مجهول وربما لتفريغ طاقة باطنة، ولا تستغربوا لو كانت نهاية الكاتب كنص على الورق وحسب..! أي ربما سيقول كل ما عنده في لحظة واحدة ثم يؤجل الموت أو يستقبله وهو يضع آخر نقطة في حياته..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وليست تجربة الشاعر الفرنسي جان نيكولا أرثر رامبو (1854-1891) إلا دليلاً قطعياً على قول كل شيء في وقت معين ثم الانصراف إلى الحياة، حيث بدأ رامبو بكتابة الشعر عندما كان في السادسة عشرة من عمره وانتهى منه بعد ثلاث سنوات، لينصرف للتجارة بعيداً عن الكتابة نهائياً، ويعتبر رامبو واحداً من أهم شعراء العالم المعاصرين، ترى هل نقف ونسأل إن كانت ستولد ظاهرة أخرى تتوقف عن الكتابة وتترك تلك البصمة كما فعل رامبو؟.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في اختصار الكتابة وتكثيف ما نود قوله، يمكننا تلمس معنى الكلمة، أما في زحام الكتابة اليومية المخيف فلا يمكن قراءة اتجاه معين أو الوصول إلى بوصلة موضوعية تجعلنا ندرك أن النص هو اجتراح روحي للذات، وهو فوران مؤقت يخمد بعد وصوله إلى الورق، الفكرة هي أن تجد نصاً مستمراً لا يموت مع موت صاحبه، ويقال حين يكون قوله حاسماً في الحياة، وإلا دعونا نكمل الحياة بلا كتابة هكذا يندمل القلق قليلاً ونكمل الضحك طويلاً.. النهاية كنص أو أحجية الارتياح عبر الكلمات يبدو أمراً عبثياً أيها السادة، والدخول بتلك التفاصيل يقتل الروعة التي أسميتها (وهماً) هذا تأكيد آخر على أن ما نحلم به هو أكبر من الوهم وفوق اعتبارات الكتابة، نحن نتواصل مع أراوحنا لأننا نفهم لغة ذاتنا أحياناً، ونفعل الكتابة لأن الكتابة بالنسبة لنا طقس ممتع يوصلنا إلى الآخرين ويوصل الآخرين بأعماقنا، كأننا نتعرف للتو على أنفسنا، في كل نص جديد يولد، ثمة عصيانٌ ما يستفز الحياة وشقاوة عابرة نلعبها على دهاليز المجاز.. نركب تعابيراً لنا ولغيرنا وأحياناً ليست لأحد، نلعب مع الموسيقا فتخرج النصوص من الورق إلى القلوب لتراقصها على إيقاع الأحلام وانعدام الجاذبية الأرضية كأننا نلهو وندوخ على أطراف الكلمات.. في الوجود اللغوي عالم آخر هو الذي نحلم به فقط لو يخرج من الورق إلى الطبيعة ليخلق مكانه الطبيعي وسط البحار والأقمار والكواكب السيارة..</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مدير التحرير</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/2103">وجود لغوي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
