<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رواية &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Mar 2026 00:17:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>رواية &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أنطولوجيا الخوف وتفكيك السرديات الكبرى في رواية &#8220;صلاة القلق&#8221; لمحمد سمير ندا</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11288</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11288#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أوفيد مينا]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 00:13:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[أوفيد مينا]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة القلق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11288</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقدمة: القلق شرط للمعرفة: تتموضع رواية صلاة القلق (2025) لمحمد سمير ندى، ضمن مشروع الهدم والبناء الروائي العربي، باعتبارها وثيقة فينومينولوجية ترصد تحولات الوعي الجمعي في لحظة انكسار تاريخي وميتافيزيقي حاد، والرواية لا تنقاد للسرد الحكائي الواقعي، وإنّما تعيد إنتاجه عبر عدسة القلق الوجودي الذي يتّخذ شكل أداة إبستمولوجية قادرة على تفكيك زيف اليقينيات الكبرى &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11288">أنطولوجيا الخوف وتفكيك السرديات الكبرى في رواية &#8220;صلاة القلق&#8221; لمحمد سمير ندا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>مقدمة: القلق شرط للمعرفة:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تتموضع رواية صلاة القلق (2025) لمحمد سمير ندى، ضمن مشروع الهدم والبناء الروائي العربي، باعتبارها وثيقة فينومينولوجية ترصد تحولات الوعي الجمعي في لحظة انكسار تاريخي وميتافيزيقي حاد، والرواية لا تنقاد للسرد الحكائي الواقعي، وإنّما تعيد إنتاجه عبر عدسة القلق الوجودي الذي يتّخذ شكل أداة إبستمولوجية قادرة على تفكيك زيف اليقينيات الكبرى التي هيمنت على الخطاب العربي لعقود.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يؤسس النص مختبرا فلسفيا مغلقا مكانيًا هو نجع المناسي وزمانيًا حقبة ما بعد 1967 وما تلاها من تجميد للزمن، حيث يتم إخضاع الكائن البشري لتجربة العزل الأنطولوجي. وفي هذا الحيز، يختبر الكاتب فرضية: ماذا لو كان الاضطراب هو الحقيقة الوحيدة، وكانت الطمأنينة هي الخديعة الأيديولوجية الكبرى؟ من هنا، تغدو الرواية محاولة لتأسيس لاهوت جديد للشك، حيث تكون الصلاة صرخة احتجاجية ضد عبثية المصير، ومحاولة لترميم الذات المتشظية عبر الاعتراف بهشاشتها. إننا أمام نص يمارس هدمًا منهجيًا لصورة البطل/الزعيم/الأب وللسرديات التاريخية الرسمية، ليعيد بناء الإنسان العاري من الأوهام، المتسلح بدرع قلقه الوجودي الوحيد. ً</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>المبحث الأول: التشريح الأنطولوجي أو بنية العزل والمسخ:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ينطلق التحليل الأنطولوجي لنص صلاة القلق من تفكيك البنية المكانية والجسدية التي يؤسسها السرد. إنّنا أمام هيتروتوبيا بالمفهوم الفوكوي؛ فنجع المناسي مكان يقع خارج الجغرافيا الرسمية وخارج الزمن الفيزيائي، محاصر بحزام الألغام الذي يمثل الحد الفاصل بين الوجود الزائف في الداخل والعدم المحتمل في الخارج.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>1- سيمياء المسخ الجسدي: من الإنسان إلى التزجّج إلى التسلحف<a style="color: #000080;" href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقدم النص تحولاً فينومينولوجياً مرعباً في أجساد الشخصيات. فالوباء الذي يضرب النجع تجسيد جسدي لحالة القهر السياسي والوجودي، وليس ناتجا عن وباء بحت. وهنا يصف السارد تحول الشخصيات إلى زجاج هشّ بدقة تشريحية هذيانية، يقول: وهكذا استيقظ الشيخ ليجد رؤوس الناس وقد غدت أشبه برؤوس السلاحف. حتى النساء رُحن يغطين رؤوسهن بعدما كنّ يتنافسن في قياس أطوال شعورهن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن استعارة السلحفاة هنا تحمل دلالة أنطولوجية عميقة؛ فهي ترمز إلى الانسحاب إلى الداخل والتقوقع داخل الذات التي تصبح آلية دفاعية ضد واقع خارجي مفكك. وما سقوط الشعر والحواجب إلا تجريد للكائن من هويته الفردية وملامحه التعبيرية، ليتحول الجميع إلى كتلة متجانسة من الخوف. وهذا المسخ هو المعادل الموضوعي لما يسميه هايدغر سقوط الدزاين، حيث يفقد الكائن أصالته وينخرط في الهم اليومي والترقب المميت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>2- أنطولوجيا التمثال المبتور: موت الأب الرمزي:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يحتل تمثال الزعيم عبد الناصر موقعاً مركزياً في بنية النص، ولكنه تمثال مشطور نصفين. هذا البتر الدرامي هو تفكيك لبنية الأب الرمزي. والتمثال الذي انتصب ذات يوم في باحة داره&#8230; قد انشطر نصفين، والذي يصفه النص بأنه صنم بلا هيبة، ومحطة انتظار للطيور المتعبة، يمثل انهيار السردية القومية الكبرى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن وجود النصف السفلي في مكانه بينما الرأس مركز السلطة والوعي مفصول، يشير إلى حالة انفصام مجتمعية؛ جسد بلا رأس، وحركة بلا توجيه. والأسطورة التي ينسجها الناس حول التمثال الذي ينشط بعد مغيب الشمس&#8230; ليجوب الطرقات كأنه يتفقد أحوال رعيته تعكس حاجة العقل الجمعي المأزوم إلى ميتافيزيقا الخلاص حتى لو كانت عبر وثن محطم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>3- الزمن المتجمد والذاكرة المثقوبة:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعتمد النص تقنية السرد المتشظي ليعكس تشظي الزمن. فالحرب في الرواية حالة، بلا بداية ولا نهاية. يقول السارد: توقفت الكتاتيب&#8230; وشب عن طوق الطفولة جيل كامل يحفظ الآيات ولا يجيد قراءتها. هذا التجميد للزمن يخلق فجوة إبستمولوجية؛ فالأجيال الجديدة تنشأ في اللازمن، حيث الماضي، ما قبل الحجر/الحرب، أسطورة، والمستقبل، ما بعد الألغام، مستحيل. إنّ الزمن هنا دائري، عبثي، يعيد إنتاج القلق دون الوصول إلى حل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>المبحث الثاني: ديناميات الهدم (تفكيك اليقين الزائف):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يمارس النص عملية هدم ممنهجة للمقولات التي تمنح الطمأنينة الزائفة، وذلك عبر شخصيات تمثل أقطاب الصراع الفكري: نكر منهم: الشيخ أيوب وخليل الخواجة ونوح النحال.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>1- هدم السلطة المعرفية (خليل الخواجة):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يمثل خليل الخواجة السلطة البطريركية المهيمنة التي تحتكر الحقيقة. إذ يمتلك الراديو وسيلة الاتصال بالعالم والمطبعة وسيلة إنتاج المعرفة/الجريدة، ويتحكم في المؤن الاقتصادية. ويقوم الخواجة بصناعة واقع بديل بمفهوم جان بودريار؛ فهو يطبع جريدة صوت الحرب بأخبار ملفقة عن انتصارات وهمية، ويوزعها على أناس لا يقرؤون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>النص يهدم هذه السلطة عبر كشف آلياتها: هذا الرجل العارف بشؤون الحرب عزا الأمر إلى سقوط نيزك&#8230; ثم عاد وأكد أن الحرب لن تصل إلى حدود النجع. والخواجة هو مهندس الوهم، وهدمه يتم عبر شخصية نوح النحال المجنون/الحكيم الذي يصرخ بالحقيقة التي لا يريد أحد سماعها: أيها المبتلون بموت مؤجل&#8230; نحن أحياء لأن الموت لم يمر من هنا بعد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>2-هدم الطمأنينة الدينية التقليدية (أزمة الشيخ أيوب):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لعل أخطر ما في الرواية هو تفكيكها لليقين الديني التقليدي الذي يمثله الشيخ أيوب. فالشيخ، ابن الولي، يجد نفسه عاجزاً أمام سهم الله المتمثل في النيزك/الوباء. والدعاء التقليدي لا يستجاب، والطقوس المعتادة تفقد فاعليتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يصل الهدم ذروته في مشهد صلاة القلق. هذه الصلاة المبتدعة هي إعلان صريح عن فشل اللاهوت القديم في استيعاب الكارثة. يقول الشيخ في خطبته: نعرف جميعاً ما حل بنا من ضرر&#8230; الحال لا يسر&#8230; والصحة في اعتلال&#8230; والقلق والهم والكدر سمات بتنا نتقاسمها. إن تحويل الصلاة من فعل يقين إلى فعل قلق يتمثّل في سجدتين بلا ركوع، تبدأ كل واحدة وتنتهي بالجلوس، هو قلب للمفاهيم؛ فالعبادة هنا لم تعد تسليماً بالمقادير، وإنما أصبحت مفاوضة مع المجهول، واعترافاً بالعجز المطلق. إنه إيمان المأزوم الذي لا يجد ملجأً سوى الصراخ في وجه السماء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>3- هدم اللغة (حكيم الأخرس):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شخصية حكيم، ابن الخواجة الأخرس، تمثل هدم اللغة المنطوقة التي تؤدي إلى تزييف الحقائق. فحكيم فقد لسان الكذب، لكنه مازال يمتلك الكتابة أداة للتوثيق. إنه الشاهد الصامت الذي يرى ما لا يراه الآخرون، ويكتب ما لا يجرؤون على قوله. وما عجز حكيم عن الكلام إلا إدانة للوغوس السلطة؛ فالحقيقة في نجع المناسي مرعبة لدرجة أنها تكتب في الخفاء أو تظهر كوشم على الجدران، ولا ينبس بها أحد!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>المبحث الثالث: استراتيجيات إعادة البناء (لاهوت الشك والأفق الجديد):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد هدم اليقينيات الزائفة، يشرع النص في ترميم الذات الإنسانية عبر استراتيجيات بديلة، مؤسساً لما يمكن تسميته أنطولوجيا الصمود عبر القلق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>1- القلق طقس تطهيري:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعيد النص الاعتبار للقلق بوصفه حالة إيجابية. ففي صلاة القلق، يتحول الاضطراب الداخلي إلى طاقة روحية. والشيخ أيوب، حين يبتدع صلاته، إنّما يعيد صياغة الإيمان ليكون متسقاً مع الواقع المأساوي. صل معنا يا حكيم، ففي ابتهالاتك الدامعة مناجاة للرحمة. الأمر إذن خارج دائرة الكفر تماما! إنّ إعادة البناء هنا تتم عبر المشاركة في الألم. فالقلق يتجاوز الشعور الفردي، ليصبح طقساً جماعياً يوحد النجع. ويمسي الاعتراف بالخوف الخطوة الأولى نحو التحرر من سطوة الخواجة وأوهامه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>2- الكتابة فعل مقاومة وتدوين علاجي:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يمثل محروس الدباغ كاتب الجلسات نموذجاً لإعادة بناء الذات عبر السرد. إنه يكتب للطبيب النفسي، لكنه في الحقيقة يكتب لنفسه وللتاريخ. أكتب اليوم لأني مطالب بالكشف عن أوجاعي&#8230; اعتدت أن أستبدل باللسان القلم. إنّ الكتابة هنا هي فارماكون عند دريدا؛ هي السم والدواء معاً. إنها تستحضر الألم لتعالجه. ومن خلال تدوين الحكايات: حكاية النساج وشواهي والنحال، يعيد السارد بناء الذاكرة الجمعية التي حاولت السلطة عموما وسلطة الخواجة تحديدا طمسها. وما الأوراق التي يكتبها إلا وثيقة وجود ضد المحو والنسيان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>3- الجسد أفق للتحرر (شواهي):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تمثل شخصية شواهي الغجرية استراتيجية التحرر الجسدي/الغريزي. ففي مواجهة الموت والجمود، تطرح شواهي الحياة في صورتها الخام برقصها وعطرها وجسدها، وكلها أدوات لمقاومة ثقافة الموت. وما هروب شواهي مع حكيم في النهاية، في الحلم أو الواقع، إلا تمثيل للخروج من النص والخروج من دائرة النجع المغلقة إلى فضاء العالم الأرحب. ها قد نبت جناحاك&#8230; ها أنت تتحرر من صندوق الدود. إنّ إعادة البناء تكمن في الحركة، في كسر طوق الألغام والمضي نحو المجهول، حتى لو كان الثمن هو الموت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>الحوار العالمي: صلاة القلق في مواجهة الغثيان لسارتر:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عند وضع صلاة القلق في موازاة رواية الغثيان لجان بول سارتر، تتكشف تقاطعات واختلافات جوهرية تثري القراءة الفلسفية للنص العربي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>نقاط التقاطع (الوعي بالوجود):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كلا النصين يتعامل مع أزمة الوجود الخام. روكانتان عند سارتر يشعر بالغثيان حين يدرك عبثية الأشياء وانفصالها عن المعنى. وبالمثل، يشعر سكان نجع المناسي بالقلق حين يدركون زيف الواقع الذي يعيشونه ممثّلا في الحرب الوهمية والتمثال المحطم. وفي الحالتين، هناك تمزق بين الذات والعالم. إنّ اللحظة التي ينظر فيها الشيخ أيوب إلى شظايا النيزك ويتساءل عن ماهيتها، توازي لحظة تأمل روكانتان للحجر على الشاطئ. كلاهما يواجه الشيء في ذاته مجرداً من التفسيرات الجاهزة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>نقاط الاختلاف (الفردية مقابل الجماعية):</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> تبدو أزمة روكانتان عند سارتر فردية بامتياز. وما الغثيان إلا نتاج لحريته المطلقة ووحدته. والحل هو الإبداع الفني الفردي. أما عند محمد سمير ندى: فأزمة نجع المناسي جماعية وتاريخية. وما القلق إلا نتاج امتلاء بالقهر والكذب السياسي. والحل لا يتجلى في الفن المجرّد، بقدر ما يتجلّى في الفعل الجماعي من صلاة وثورة وهروب. وقلق سارتر أنطولوجي محض ونابع من الوجود ذاته، ومحاولة لإدراك روكانتان لعبثية العالم. بينما قلق صلاة القلق قلق أنطولوجي-سياسي نابع من الوجود المشوه بالسلطة. وفي صلاة القلق، على عكس الغثيان، يجب أن تصلي لهذا القلق، أي أن تحوّله إلى طاقة روحية لمواجهة الخواجة وسلطاته وألغام الواقع المادي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الخاتمة الاستشرافية: من صندوق الدود إلى أفق الاحتمال:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تنتهي الرواية بتقرير طبي بارد يشخص حالة محروس الدباغ ويشكك في مصداقية سرده، مما يلقي بظلال من الشك على الحكاية برمتها. هل كان كل ذلك محض ذهان؟ هذا التشكيك النهائي هو ذروة فلسفة القلق. إنه يترك القارئ بلا يقين، تماماً كأبطال الرواية. لكن، في عمق هذا الشك، تكمن الحقيقة الأهم: أن الحكاية قد رويت. لقد نجح النص في تحويل القلق من حالة شلل إلى حالة إبداع. فصلاة القلق، بهذا المعنى، وثيقة إدانة لواقع عربي عاش في صندوق الأوهام لعقود. وما الهدم الذي مارسه النص لصورة الزعيم واليقين الديني الساذج، إلا شرطا ضروريا لإعادة بناء وعي جديد يدرك أن الحرية هي المخاطرة بعبور حزام الألغام، وأن الحقيقة هي ما يكتبه الأخرس في الظلام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن صلاة القلق هي صلاة العصر الحديث، حيث يتجلّى الإيمان في القدرة على العيش والمقاومة في قلب الشك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الهوامش والمراجع:</strong></span></p>
<ol style="text-align: justify;">
<li><strong>Martin Heidegger, Being and Time, translated by John Macquarrie and Edward Robinson. (للإحالة إلى مفهوم سقوط الدزاين والقلق الوجودي).</strong></li>
<li><strong>Michel Foucault, Of Other Spaces: Utopias and Heterotopias, Architecture /Mouvement/ Continuité, October 1984. (لتحليل بنية نجع المناسي كمكان آخر).</strong></li>
<li><strong>Jean Baudrillard, Simulacra and Simulation, translated by Sheila Faria Glaser. (لتحليل شخصية الخواجة وصناعة الواقع الزائف).</strong></li>
<li><strong>Jean-Paul Sartre, Nausea, translated by Lloyd Alexander. (للمقارنة الفلسفية).</strong></li>
<li><strong>Jacques Derrida, Dissemination, translated by Barbara Johnson. (لمفهوم الفارماكون والكتابة كدواء/سم).</strong></li>
<li><strong>محمد سمير ندى، صلاة القلق، (تونس: منشورات ميسكلياني، ط1، 2024). (المصدر الأساسي للتحليل والاقتباسات).</strong></li>
<li><strong>Sigmund Freud, The Uncanny, translated by David McLintock. (لتحليل الغرائبية في تماثيل النجع وتحولات البشر).</strong></li>
</ol>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><strong><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a>  يُشير النص هنا إلى تداخل مستويين من المسخ في رواية &#8220;صلاة القلق&#8221;؛ فبينما يمثل &#8220;التزجج&#8221; (التحول إلى زجاج) الحالة الأنطولوجية (الوجودية) والمادية التي أصابت سكان &#8220;المناسي&#8221; كرمز للهشاشة القصوى أمام القلق، يأتي توصيف الرؤوس بـ &#8220;رؤوس السلاحف&#8221; كتمثل فينومينولوجي وسلوكي يعكس حالة الذعر الجماعي. فالشيخ، بوصفه مراقباً، لا يرى في التحول العضوي إلا ما يفهمه، فيقوم برصد &#8220;سيكولوجيا الانكماش&#8221; حيث ينسحب الإنسان داخل قوقعته الخاصة اتقاءً للانكسار، مما يجعل مشهد السلاحف استعارة بصرية مكثفة لحالة التقوقع والهروب من المواجهة الوجودية التي يفرضها الواقع الزجاجي الجديد.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11288">أنطولوجيا الخوف وتفكيك السرديات الكبرى في رواية &#8220;صلاة القلق&#8221; لمحمد سمير ندا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11288/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11253</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11253#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 14:17:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[دار الساقي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[مي غصوب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11253</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت دار الساقي حجبَ جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، وهي الجائزة المخصّصة لكتّابٍ لم يسبق لهم نشر أيّ كتاب من قبل، والهادفة إلى اكتشاف الأصوات الجديدة في الأدب العربي وتشجيعها. وكانت الدار قد تلقّت أكثرَ من مئة مخطوطة من تونس ومصر والمغرب والجزائر ولبنان والسودان والسعودية والإمارات وسوريا والعراق والأردن واليمن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11253">دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أعلنت دار الساقي حجبَ جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026، وهي الجائزة المخصّصة لكتّابٍ لم يسبق لهم نشر أيّ كتاب من قبل، والهادفة إلى اكتشاف الأصوات الجديدة في الأدب العربي وتشجيعها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكانت الدار قد تلقّت أكثرَ من مئة مخطوطة من تونس ومصر والمغرب والجزائر ولبنان والسودان والسعودية والإمارات وسوريا والعراق والأردن واليمن وعُمان وليبيا وفلسطين. وقد عكس هذا الامتداد الجغرافيّ غنى الموضوعات الروائيّة وتنوّع الأنواع الأدبيّة، من الرواية التاريخيّة إلى رواية الخيال العلميّ، مروراً بأنماط وأساليب سرديّة وتجريبيّة متعدّدة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ضمّت لجنة التّحكيم كلّاً من الروائيّة اللبنانيّة علويّة صبح، والروائيّ اليمنيّ حبيب عبد الرب سروري، والمحرّر في دار الساقي بيار فاضل. </strong><br />
<strong>وبعد القراءة الدقيقة والمناقشات المكثّفة، خلصت اللجنة إلى أنّ جميع الأعمال المشاركة، مع تقدير الجهود المبذولة، لم تحقّق المعايير التي تقوم عليها الجائزة. فكان قرارُ الحجب قراراً يعكس وعيَ اللجنة بالمسؤوليّة الملقاة عليها تجاه الأدبِ والقارئِ والكاتبِ النّاشئِ معاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وجاء في تقرير اللجنة:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>«غطّت المخطوطات قضايا متنوّعة من واقعنا العربي، اجتماعيّاً وسياسيّاً، منها الحروبُ الأهلية، وثورات الربيع العربي، والعنف الوحشيّ، والاعتداء الجنسيّ، والصراع مع المرض، والاضطرابات العقليّة، وزيف الحياة الافتراضيّة على شبكات التواصل الاجتماعي، وغيرها. كما لوحظ حضورٌ لافتٌ لرواية الفانتازيا التي تنشغل بخلق عوالم موازية واستدعاء عناصر خارقة للطبيعة. وهو توجُّه عبّرَ فيه المؤلّفون عن قلقهم وهواجسهم وأسئلتهم الكبرى من خلال إعادة تركيب رمزيّ للعالم. </strong><br />
<strong>وقد تفاعلت اللجنة مع عدد من النّصوص التي حملت في جوهرها بذورَ أعمال روائيّة مميّزة، ورأت أنّها جديرة بأن تُمنح فرصة، وزوّدَت أصحابَها بملاحظات جوهريّة للعمل على تطويرها. غير أنّ النّصوص المعدَّلة لم تستوفِ جميع الشروط الفنّية المطلوبة، فاقتضى حجبُ الجائزة.</strong><br />
<strong>وإذ تُثمّن اللجنة الجدّيّةَ التي اتّسمت بها النّصوصُ وما ضمّته من جهود وإمكانات، تشدّدُ على أنّ قرار الحجب لا يؤثّر في قيمتها، بل يأتي حفاظاً على تقديم تجربة أدبيّة متكاملة وراسخة للقارئ».</strong><br />
<strong>ختاماً، تتوجّه دار الساقي بخالص الشّكر إلى جميع الكتّاب المشاركين، وتشجّعهم على مواصلة تطوير أعمالهم والسّعي نحو المزيد من التميّز والإبداع. كما تؤكّد المُضيَّ في هذه الجائزة ودعم المواهب الروائيّة الصّاعدة، مع الإشارة إلى أنّ الترشّح للدورة الخامسة قد بدأ في 1 كانون الثاني/يناير 2026، ويستمرّ حتّى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11253">دار الساقي تحجب جائزة مي غصوب للرواية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11253/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب محمد النجار.. رحلة البحث عن الحرية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11174</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11174#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2025 23:33:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجر]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد النجار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11174</guid>

					<description><![CDATA[<p>تقدّم رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب الفلسطيني &#8211; البلجيكي محمد النجار عملاً سردياً إنسانياً يلامس واحدة من أكثر التجارب إيلاماً في الواقع العربي المعاصر: تجربة الخروج من الوطن بحثاً عن الأمان، والانزلاق في رحلة طويلة من القلق والانتظار واللايقين. ومن خلال شخصية فلسطينية تنطلق من غزة المثقلة بالحصار والحرب، يبني الكاتب عالماً روائياً يلتقط بتفاصيل دقيقة ملامح &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11174">رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب محمد النجار.. رحلة البحث عن الحرية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" data-start="55" data-end="465"><strong>تقدّم رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب الفلسطيني &#8211; البلجيكي </strong><strong><a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753">محمد النجار</a> عملاً سردياً إنسانياً يلامس واحدة من أكثر التجارب إيلاماً في الواقع العربي المعاصر: تجربة الخروج من الوطن بحثاً عن الأمان، والانزلاق في رحلة طويلة من القلق والانتظار واللايقين. ومن خلال شخصية فلسطينية تنطلق من غزة المثقلة بالحصار والحرب، يبني الكاتب عالماً روائياً يلتقط بتفاصيل دقيقة ملامح الإنسان وهو يتشبث بحلمه في النجاة دون أن يتخلى عن محاولته لفهم العالم من حوله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="504" data-end="804"><strong>ينطلق عبد القادر من غزة باعتبارها نقطة البدء، لا باعتبارها مجرد مكان جغرافي، بل كهوية يعيش فيها الألم كما يعيش فيها الأمل. يصف الكاتب حال الفلسطيني الذي يقف بين مطرقة الخطر وسندان الرغبة في حياة كريمة، فتكون الهجرة هنا فعلاً اضطرارياً لا خياراً، ولحظة انفصال عن جذورٍ لا يستطيع المرء أن ينسلخ عنها تماماً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1497" data-end="1841"><strong>يواجه عبدالقادر معاناة مركّبة، الخطر اليومي، القمع، الفقر، وانعدام الخيارات. لكنه فوق كل ذلك يواجه منظومة بشرية تزعم احتكارها لصوت الله. يجد نفسه مراقَباً ومحاصَراً من قبل من يتحدثون باسم الدين، أولئك الذين يمجدون الموت ولا يتركون للحياة مساحة وللفرد أن يختار طريقه، وهذا الحصار الروحي أشدّ وطأة عليه فيصبح الرحيل ضرورة، أكثر من كونه رغبة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1933" data-end="2212"><strong>يدخل عبدالقادر مصر بعد معاناة ورحلة طويلة بين السماسرة على طرفي الحدود، وهو يحمل وصمة كونه &#8220;فلسطيني من غزة&#8221;، وهي هوية محمّلة بالصراعات ومحصورة في النظرة السياسية والأمنية. يكتشف أن الناس يُعاملون أحياناً وفقاً لمزاجيات لا قواعد لها، وأن الانتماء لبلد محاصر يجعل صاحبه غريباً في كل أرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2214" data-end="2425"><strong>يتعامل مع نقاط التفتيش، الإجراءات، الشكوك، والاستغلال. وتتحول مصر في الرواية إلى جسر صعب، لا بديل عنه، لكنه محفوف بالمهانة واللايقين، ويعيد إلى البطل شعور أن الإنسان قد يصبح في لحظة مجرد &#8220;ملف&#8221; أو &#8220;قضية&#8221; لا أكثر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="846" data-end="1189"><strong>ومن مصر يتجه إلى أوروبا، في مسار يعكس واقع آلاف المهاجرين الذين يجوبون الحدود بين العواصف السياسية والاقتصادية. لا يكتفي النجار بسرد المعاناة الجسدية، بل يتعمق في الجانب النفسي الذي يرافق رحلة الهاربين من وطن منهك، فيكتب عن الخوف، الأمل، الشعور بالذنب، والارتباك بين الماضي الذي يلاحقهم والمستقبل الذي لا يتضح معالمه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1244" data-end="1616"><strong>يحط عبد القادر رحاله في مخيم للاجئين في بلجيكا، وهنا تتسع الرواية لتصبح فضاءً متعدد الثقافات. يلتقي البطل بشخصيات تنتمي لبلدان مختلفة، ويكتشف أن اللجوء ليس مجرد حالة سياسية بل منظومة اجتماعية معقدة. يسلط الكاتب الضوء على مفارقة مؤلمة: حصول بعض من لا يستحقون على الإقامات، ورفض طلبات آخرين يحملون فكراً وقيماً إنسانية رفيعة. هذا التناقض يعكس هشاشة منظومات التقييم الغربية وابتعادها أحياناً عن جوهر العدالة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1663" data-end="2025"><strong>بعد حصوله على الإقامة ينتقل البطل إلى مدينة بروج، وهناك تأخذ الرواية منحى مختلفاً. تنساب اللغة عن المدينة كأنها قصيدة حب. لا يكتفي الكاتب بوصف المكان؛ بل يجعل منه مرآة للروح التي أنهكتها سنوات الرحلة. تتجلّى بروج كمدينة ساحرة تعيد إلى البطل توازنه الداخلي، فيجد فيها فسحة للحياة وللكتابة وللتأمل، وكأن المدينة هي المكافأة التي تمنحها الحياة لمن يصبر على العاصفة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2055" data-end="2342"><strong>يكتب<a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753"> محمد النجار</a> بلغة سلسة تجمع بين الوصف الحسي العميق والتأملات الفكرية. يمتاز السرد بالواقعية من جهة، وبالمَسحة الوجدانية من جهة أخرى، ما يجعل الرواية وثيقة إنسانية بقدر ما هي متعة أدبية. يتقدم النص على شكل محطات متتابعة، ما يعكس طبيعة الرحلة نفسها: قفزات بين الأمكنة والوجوه والمشاعر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2360" data-end="2734"><strong>المهاجر رواية البحث عن الحرية والأمان والكرامة، وعن الذات في عالم مضطرب. وهي في الوقت ذاته شهادة على قدرة الإنسان على مواصلة الحياة مهما اشتدت العواصف. ينجح محمد النجار في تحويل قصة فردية إلى سردية جماعية تمثل تجربة ملايين العرب الذين وجدوا أنفسهم على طرق الهجرة، ليقدّم عملاً مؤثراً، يجمع بين الشعرية والواقعية، وبين الألم والأمل، وبين الفقد والاحتمالات الجديدة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2360" data-end="2734"><strong>صدرت الرواية عام 2022 عن دار كنانة في العاصمة السورية دمشق، وجاءت في 414 صفحة من القطع المتوسط، أمَّا <a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753">محمد النجار</a> فهو روائي وشاعر فلسطيني من مواليد غزة 1956، لعائلة فلسطينية هُجّرت إلى غزة في عام 1948، وله العديد من الإصدارات بين الرواية والقصة والشعر. </strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11174">رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب محمد النجار.. رحلة البحث عن الحرية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11174/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رواية &#8220;عذراَ أمي..أنا أحب&#8221; منى تاجو تعيش في آفاق الماضي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10734</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10734#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل خرتش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Feb 2025 21:52:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ناعم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية السورية]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[فيصل خرتش]]></category>
		<category><![CDATA[منى تاجو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10734</guid>

					<description><![CDATA[<p>تبدأ الكاتبة منى تاجو روايتها بتعريف الظلم الذي يقع على المرأة وعلى الرجل، وتتساءل هل الضرب أو الاغتصاب هما الظلم، أم أنَه يجتاز الجسد إلى النفس والروح؟ لقد ظلمت بطلة الرواية من التربية القاسية، ظلمت من أمِّ قاسية أرادت أن تبحث لابنتها عن زوج غني &#8220;دعونا نقول: لا يحمل الظلم صفة محدَدة، ولا ينحصر بجنس &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10734">رواية &#8220;عذراَ أمي..أنا أحب&#8221; منى تاجو تعيش في آفاق الماضي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تبدأ الكاتبة منى تاجو روايتها بتعريف الظلم الذي يقع على المرأة وعلى الرجل، وتتساءل هل الضرب أو الاغتصاب هما الظلم، أم أنَه يجتاز الجسد إلى النفس والروح؟ لقد ظلمت بطلة الرواية من التربية القاسية، ظلمت من أمِّ قاسية أرادت أن تبحث لابنتها عن زوج غني &#8220;دعونا نقول: لا يحمل الظلم صفة محدَدة، ولا ينحصر بجنس واحد، ولا بعمر محدد، إنَه فعل يقع على الجميع بأنواع وأشكال مختلفة، هل هو من طبيعة الحياة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تخرج الشخصية الرئيسية من بيتها، وفي طريقها تصل إلى صندوق البريد، كما تفعل كلَ يوم، وهناك تجد رسالتين، واحدة من صديقتها التي تراسلها دائما، وأخرى بلون أزرق فاتح، لا عنوان للمرسل ولا المرسل إليها، فكيف وصلت إلى الصندوق؟ ومن هنا تبدأ الحكاية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تفتح الرسالة وتقرأ لتجد أنَ رجلاَ ما في عمر والدها، يعيش وحيداَ مثلها، إنَه يتبعها ويعرف أين تسكن، يقول لها: إن رغبتِ في أن نستمرَ، فاتركي رسالة تشعرني بذلك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه الرسالة تشغل هذه المرأة، هناك من يراقبها ويريد التواصل معها، وهو في عمر والدها، ماذا يريد منها، وإلى أين يريد أن يصل؟ هذه الأسئلة وغيرها تجعلنا نتعرَف على حياتها، كيف تعيش في بيتها، ثمَ تجد رسالة أخرى، ويناديها بابنتي، ويطب منها أن يقبِل جبينها، لأنها بعمر أولاده.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تتساءل الكاتبة، كم اشتهيت واحدة دون أن أنالها، من هذا الداخل إلى عرينها، هل هو صديق، حبيب، مجنون، إنَه رجل مسن يعيش وحيداَ ويبحث عمَن يؤنس وحدته. وتتوالى الرسائل فتزيدها قلقاَ وتعاني من الصداع بسببها، لكنَنا نعرف كيف تفكِر وكيف تعيش، ثمَ نعرف من هذه الرسائل: أنَ الرجل لم يتزوَج، وكلُ الأصدقاء والأقرباء الذين هم من عمره قد رحلوا، صحته جيدة، وكان يعمل في الصناعة مثل أبيه، ومنذ طفولته عشق الخيوط الملونة والأنسجة، وعندما أصبح شاباَ، كبر العمل معه ولم يجد وقتاَ للزواج، وإنَه غير نادم، ويسألها هل هي متزوِجة؟ ويزيَل الرسالة بكلمة بابا، وهنا تتذكر حين أخذتها أمُها إلى خطوبة ابن الجيران، كان عمرها ثلاث عشرة سنة، وحين تهتم الأم بزينتها، تقول لها: أمي كم أنت جميلة، فتجيبها الأمُ، بأن لا تتحدث بما هو أكبر من عمرها، ومن المبكر على هذا الأمر أن تلاحظيه أو تتحدثي عنه. وتقول الكاتبة على لسان بطلتها: آلمتني كلماتها، لم أخطئ لم تقسين عليَ يا أمي؟ وحين تدعى إلى الرقص، تطلب إليها أن ترفض، وكانت العروس ابنة السادسة عشرة، الزينة على وجهها أكثر من زينة أمها، هي تكبرها بسنوات قليلة، هل ستخطب عندما تصل إلى عمرها، وهل سترتدي ثوباَ جميلاَ وتستمتع بزينة كاملة وتجتمع النسوة للاحتفال بها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثمَ تدعى إلى الرَقص، وترفض، وذلك لأنَ أمها تنظر إليها، تطلب منها أن تجلب لها كأس ماء من المطبخ، وهنا تلتقي بابن الجيران الذي يتحرَش بها ويدخلها إلى غرفته، ويطلب منها أن تجلس في حضنه &#8221; كنت خائفة منه ومن أمِي، وأمر آخر كنت أجهله، حاول أن يضمني فصرخت وتملصت راحت أصابعه تنغرس في ذراعي، واقترب مني ليقبلني، عادت الرائحة الواخزة تصل أنفي، خالط خوفي تقزَز، بدأت أقاوم، حاولت التملص، لم أستطع، صرت أبكي، هدَدني، فعلا صراخي، حاول أن يسدَ فمي، عضضت يده، صرخ أيضاَ، فتح الباب وأطلت والدته &#8220;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تأمره والدته بأن يترك الفتاة، وبأنه لن يكف عن انحرافاته، وإنَها سوف تشكوه إلى والده، ثمَ تأخذها إلى المطبخ وتغسل وجهها، وتهدئ من روعها وتعيد ترتيب شعرها وثيابها، وتقول لها: ألَا تحكي لأحد، لقد أراد أن يلعب معها، وحين تعود إلى أمِها، وتمسك بيدها المرتجفة، تستغرب، وتقول لابنتها، سنعود إلى البيت، وتخبرها الفتاة بما حصل بسبب كثرة الأسئلة من أمِها التي تمنعها من الخروج ثانية، وقد أثرت هذه القصة في حياتها، فهي لم تذنب، كانت الضحية، وبقيت الفتاة تحمل كلَ العمر الخوف من الرجال وتهاب أمَها، عقوبة في غير مكانها، وكبح رغبات بريئة تأتي من كوني أنمو حتى بعد أن أصبحت شابة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعتمد الكاتبة طريقة جديدة في القص الروائي، عن طريق الرسائل، ولكنها من طرف واحد إلى الآن، وخلالها نتعرَف على كونها تعمل موظفة ومن يشاركها في العمل، صفاء الأنثى التي تحمل عنها عناء الوظيفة، والشارع وما به من بشر وأشجار وعمارات، إنَها الآن تدخل وتمدُ يدها إلى الصندوق لتجد فيه رسالة جديدة، فيخبرها أنَه يود رؤيتها، ويضع لها رقم الهاتف، مخاطباَ إياها بكلمة (بابا) وينتظر أن تهاتفه مع قبلة على الجبين، وتتساءل إلى أين سيأخذها هذا الرجل؟ لقد حرَّك أعماقها، ولمس ما لم يصل إليه أحد، وتتذكر حكاية خطوبتها من ذلك الشاب الذي أحبته، هل يا ترى أحبته، وتتذكر ليلة الخطوبة، ارتدت ثوباَ زهرياَ بلون الحلم، وطوَّق إصبعها بالخاتم ليعلن خطوبتهما، وهي ترى أنَّه لم يكن ارتباطاَ وظلاَ محبوسين في الخاتم، لم تتألم سوى ألم سطحي وبقي لفترة طويلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويكون الاتصال بالهاتف فيتبادلان الحوار، ويسألها إن كانت متزوِّجة، وهل يمكن أن يلتقيا في الحديقة، وعادت طاحونة الأفكار تدور وتدور معها &#8221; هذا الرجل يعرف ما يريد ولن يتوقَّف حتى ينال ما يريد &#8221; وتخاطب مرآتها لتقول لها: بأنَّها ليست خائفة منه وتذهب إلى لقائه وهي سعيدة، وفعلا تأتي إلى الحديقة، ويلتقيان، وتسأله عن اسمه، فيخبرها به، ثمَّ تكون زيارة المطعم، وتقارن بين زيارته وزيارة خطيبها السابق الذي انسحب بسبب ضغوط والدتها، ربَّما تزوَّجنا وأنجبنا أولاداَ، وتخاطبه باسمه، &#8221; ألا تريدني بجانبك &#8221; ويبدا الحديث عن طفولتها، ومدرستها وعائلتها وحبها الأوَّل، يغادران المطعم فتمسك بيده، تدخل إلى بيتها &#8221; فتحت الخزانة حيث يقبع الصندوق المزيَّن بالأصداف، لم تسمح أمِّي لأحد أن يفتحه، فتجد فيه: إصبع قلم أحمر شفاه اشتريته، أخذته مني وقرَّعتني على شرائه، وهذه بلوزة مذهبة ألحت عليَّ إحدى الصديقات لأشتريها، أيضاَ قالت : لا يليق بالفتيات المهذبات أن يرتدينها، وكتاب &#8220;لا أنام&#8221; لإحسان عبد القدوس، وحين رأته تحت وسادتي، أخذته وقرَّعتني لأنني على وشك الانحراف، كم كنت قاسية يا أمي، ما أنا إلا شابة تريد أن تكون كقريناتها ونت تحرميني من كل ما تتمتع به الشابات، إلى أن أصبحت حتى صرت عجوزاَ قبل أواني&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تستحضر ذكرياتها مع نبيل، خطيبها السابق وتعرف من الصندوق أنَّه كان يرسل لها من غربته الرسائل، وكانت أمَّها تخفيها عنها، واعتقدت أنَّه لا يسأل عليها، وتقف لتواجه أمَّها &#8220;حرمتني الشاب الذي أحبُّ، حرمتني أن أكون مراهقة وشابة، حرمتني الشاب الي أراد أن يتزوَّجني، أما كفاك؟ أحنُّ إلى طفلي أضمه إلى صدري وأرضعه من صدري، كفاك أما انتهيت&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تتداعى الذكريات، بين نبيل وعبد الرؤوف، وتقارن بينهما، ربما تكون حاجتها إلى أب، إلى أخ، وربما تهرب من صقيع الواقع، ويعود إلى مخاطبتها باسم لبنى الغالية، وبانَّها ابنته ويهديها قبلة على الجبين, وتستنجد بصفاء، وتخبرها بهذه القصة، ويتمُّ القاء في بيتها مع صفاء، ويدور الحديث حوله الذي نسي أن يحبَّ وأن يتزوَّج، وقد أخذه والده إلى عمله وعمره ثماني سنوات، يعجب بالنول والحركات التي يراها، ثمَّ يتقرَّر سفره إلى إنكلترا للدراسة، كان العمال يعملون على النول اليدوي، وعندما عاد عمل على الكهرباء، وتكون الدعوة القادمة في بيته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تقول الكاتبة: &#8221; سيكون قاسياَ كلُّ ما يحيط بك، التقدم بالعمر، رحيل الأقرباء والأصدقاء، الشعور بأنَّ كلَّ ما يحيط بالإنسان يرحل بعيداَ، ألا تخافين من الوحدة &#8221; ورداَ على سؤال لماذا لم تتزوَّجي، تجيب &#8221; أصبحت أتردد وأمي تبرز عيوب الخاطبين من خوفها عليَّ، حتى أصبحت أخاف من الزواج، لقد ربيت على أن أخاف من الآخرين &#8221; إلى أن جاءت الرسائل الزرقاء، فجعلتها تقبل التواصل معه، لقد ضعفت وكانت تطلب قرباَ إنسانياَ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد انتهى الأمر بأن تحبه ويحبها، ويكون الزواج وتحضر صفاء وأمُّها العرس &#8220;لقد سمحت للنور أن يتدفق غامراَ إلى داخلي وأضأت داخلي، لا تغادر حياتي، فقط لا تبتعد عني&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه قصة لبنى، كانت تقصها على الكاتبة، وكانت مريضة بالورم الخبيث، جاء زوجها إليها لينشر الخبر، لكن لبنى لم تمت، وقد أخذت العلاج وها هي تشرب القهوة التي أعدتها لبنى، هما لوحة جديدة للحب والوفاء الزوجي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشخصيات عددها قليل، استطاعت الكاتبة أن تقوم بكلِّ هذا العمل الضخم وتنسج رواية من 383 صفحة بالتمام والكمال، وهذه الشخصيات نهضت بالعمل واستطاعت أن تقوم بدورها الذي حمل الهمَّ الإنساني بكلِّ أشكاله وأصنافه، لقد اعتمدت الرواية على معايير ثابتة، معيارها دائماَ هو الحق والجمال، قد ظلمت لبنى من ناحية أمها، وهذا نتيجة جهل تربت عليه، فالرجل في مجتمعنا هو الذئب والفتاة هي حمل وديع ينتظر الجريمة التي ستقع، ويمكن القول: أن كلُّ فتاة بأبيها معجبة، ورغم الأحداث فقد وقعت في الحب ومن ثمَّ الزواج. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عذراَ أمي &#8230; أنا أحب: رواية، منى تاجو.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>دار استنبولي للنشر والتوزيع.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>عدد الصفحات: 386.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>منى تاجو، صيدلانية ولدت وعاشت في حلب، أصدرت ثلاث روايات حتى الآن.</strong></span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10734">رواية &#8220;عذراَ أمي..أنا أحب&#8221; منى تاجو تعيش في آفاق الماضي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10734/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فوز رواية &#8220;أتذكر الفلوجة&#8221; بجائزة الأدب العربي الفرنسية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10071</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10071#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Nov 2023 20:55:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[فرات العاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10071</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت مؤسسة &#8220;جان لوك لاجادير&#8221; ومعهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس فوز الروائي العراقي فرات العاني بالدورة 11 من جائزة الأدب العربي لعام 2023 عن روايته &#8220;Je me souviens de Falloujah&#8221;، (أتذكر الفلوجة) الصادرة عن دار النشر JC Lattès. وتحكي رواية (أتذكر الفلوجة) قصة الهوية وإعادة تصور ما انقطع من حوار بين الأب والابن. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10071">فوز رواية &#8220;أتذكر الفلوجة&#8221; بجائزة الأدب العربي الفرنسية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أعلنت مؤسسة &#8220;جان لوك لاجادير&#8221; ومعهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس فوز الروائي العراقي فرات العاني بالدورة 11 من جائزة الأدب العربي لعام 2023 عن روايته &#8220;Je me souviens de Falloujah&#8221;، (أتذكر الفلوجة) الصادرة عن دار النشر JC Lattès.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتحكي رواية (أتذكر الفلوجة) قصة الهوية وإعادة تصور ما انقطع من حوار بين الأب والابن.</strong><br />
<strong>في سردية القصة، أنه مع أوائل سبعينيات القرن الماضي، قرر الشاب رامي، الهروب من ديكتاتورية الحاكم، فلجأ إلى فرنسا وبقي متكتمًا بشأن ماضيه.</strong><br />
<strong>وفي نهاية حياته، وهو في المستشفى، يقول &#8220;أتذكر الفلوجة&#8221; لابنه الذي يرى أنها فرصة لاكتشاف قصة والده أخيرًا&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكانت مؤسسة &#8220;جان لوك لاغاردير&#8221; قد أعلنت مع &#8220;معهد العالم العربي&#8221; في باريس، في تمّوز الماضي قائمتها القصيرة، التي ضمت هي: &#8220;أتذكّر الفلوجة&#8221; لفرات العاني، و&#8221;أبواب الجنّة&#8221; لطالب الرفاعي، و&#8221;حدائق البصرة&#8221; لمنصورة عز الدين، و&#8221;خمس أخوات&#8221; لبيرسي كامب، و&#8221;لبنان الأسود&#8221; لسلمى كوجوك، ولشادي لويس، و&#8221;لو كان لدي فرنك&#8221; لعبد الكريم صيفي، و&#8221;مقام الرياح&#8221; لسمر يزبك.</strong></p>
<p class="text-align-justify" dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>إلا أنَّ الكاتب والروائي المصري شادي لويس أعلن انسحابه من &#8220;جائزة الأدب العربي&#8221; الفرنسية، تضامناً مع غزة التي تتعرض منذ 7 تشرين الأول الماضي لعدوان إسرائيلي غير مسبوق.</strong></p>
<p class="text-align-justify" dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong>وتبلغ قيمة الجائزة التي أنشئت عام 2013، عشرة آلاف دولار أميركي. </strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10071">فوز رواية &#8220;أتذكر الفلوجة&#8221; بجائزة الأدب العربي الفرنسية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10071/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;أكثر بكثير&#8221; الفنان بسام كوسا يوقع روايته الأولى غداً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9494</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9494#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Mar 2022 21:36:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[أكثر بكثير]]></category>
		<category><![CDATA[بسام كوسا]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[غاليري جورج كامل]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[نص لص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9494</guid>

					<description><![CDATA[<p>دعا غاليري جورج كامل في العاصمة السورية دمشق لحضور حفل توقيع رواية &#8220;أكثر بكثير&#8221; للفنان السوري القدير بسام كوسا وذلك يوم الخميس 24 آذار 2022 الساعة الخامسة مساءً. هذا وقد كان الفنان السوري قد أعلن قبل بضعة أيام عن قرب صدور أولى رواياته عبر حسابه الشخصي في انستغرام، وقال بسام كوسا في تدوينته: &#8220;سيتسنى لي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9494">&#8220;أكثر بكثير&#8221; الفنان بسام كوسا يوقع روايته الأولى غداً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>دعا غاليري جورج كامل في العاصمة السورية دمشق لحضور حفل توقيع رواية &#8220;أكثر بكثير&#8221; للفنان السوري القدير بسام كوسا وذلك يوم الخميس 24 آذار 2022 الساعة الخامسة مساءً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذا وقد كان الفنان السوري قد أعلن قبل بضعة أيام عن قرب صدور أولى رواياته عبر حسابه الشخصي في انستغرام، وقال بسام كوسا في تدوينته: &#8220;سيتسنى لي نشر روايتي الأولى (أكثر بكثير) الصادرة عن دار نينوى&#8221;، وتعتبر رواية &#8220;أكثر بكثير&#8221; ثاني عمل أدبي للفنان بعد مجموعته القصصية التي صدرت عام 1998 تحت عنوان: &#8220;نص لص&#8221;، ولكنها لم تحقق نجاحاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الفنان بسام كوسا من مواليد محافظة حلب  عام (1954) درس في قسم النحت بكلية الفنون الجميلة بدمشق عام (1976)، أدى بطولة فيلم «الكومبارس» مع المخرج نبيل المالح، وحاز على جائزة أفضل ممثل من «بينالي السينما العربية» التي ينظّمها «معهد العالم العربي» في باريس عام (1993)، وغيرها العديد من الجوائز، كما أدى عشرات الأدوار في الدراما التلفزيونية والسينمائية مثل «نصَّار في مسلسل الخوالي»، و«الاحدعشري في مسلسل باب الحارة»، «الفصول الأربعة»..«الفراري»..«تراب الغرباء»&#8230;إلخ.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9494">&#8220;أكثر بكثير&#8221; الفنان بسام كوسا يوقع روايته الأولى غداً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9494/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رواية &#8220;مسعدة&#8221;.. حين يتجسد الوطن وقضيته في امرأة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9395</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9395#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2021 20:59:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[دار فضاءات]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[محمد النجار]]></category>
		<category><![CDATA[مسعدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9395</guid>

					<description><![CDATA[<p>يطل الروائي الفلسطيني محمد النجار على القرَّاء في روايته &#8220;مسعدة&#8221; حاملاً حزمة من القضايا المُلحة في تفاصيل سرديته، مازجاً بحرفية الروائي المُتمكن من أدواته بين الواقع والخيال، ومُعبراً عن الهم الوطني لكن من زاوية أخرى، زاوية اجتماعية أخلاقية، مُنطلقاً من الموروث الاجتماعي وما يتضمنه من قيود تقليدية متخلفة تُكبل المرأة وقلبها ومشاعرها وتحولها إلى مكسر &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9395">رواية &#8220;مسعدة&#8221;.. حين يتجسد الوطن وقضيته في امرأة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>يطل الروائي الفلسطيني محمد النجار على القرَّاء في روايته &#8220;مسعدة&#8221; حاملاً حزمة من القضايا المُلحة في تفاصيل سرديته، مازجاً بحرفية الروائي المُتمكن من أدواته بين الواقع والخيال، ومُعبراً عن الهم الوطني لكن من زاوية أخرى، زاوية اجتماعية أخلاقية، مُنطلقاً من الموروث الاجتماعي وما يتضمنه من قيود تقليدية متخلفة تُكبل المرأة وقلبها ومشاعرها وتحولها إلى مكسر عصا للسطوة الذكورية باعتبارها العورة والضلع الأعوج..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;اهتاج أخوها جابر لمَّا علم عن علاقتها بأحمد، ذاك الفلاح الذي لا يملك من الدنيا سوى عدم الجرأة علىا لانتحار. لا يدري هو نفسه لماذا يعيش في عالم ليس له منه نصيب، حيث لا أمل ولا حياة ولا مستقبل&#8230; </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صرخ في وجهها معاتباً: أتفرطين في شرفك وسمعتك من أجل إنسان حقير كهذا؟ (ص23 ـ 24). </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تحكي الرواية قصة مسعدة، الفتاة التي وُلدت كبيرة، وعاشت كبيرة، وأحبت أحمد الشاب الذي بادلها الحب بالحب والوفاء بالوفاء، لكنه استشهد دفاعاً عن أرض فلسطين، لتكون مسعدة هي القضية وهي الأرض التي حملها الرجال في قلوبهم وضمائرهم، وبذلوا الغالي والنفيس دفاعاً عنها، وفي الوقت عينه هي القضية التي رماها الزمن في أحضان المخصيين، لكنها ظلَّت تحلم</strong><strong> برجلها، ببطلها، بفارسها&#8230;</strong></p>
<p><strong>&#8220;رغم حالة الخصاء المنتشرة بكثرة عندة علية القوم، إلا أن الرجولة بين هؤلاء الفقراء تملأ الآفاق&#8221;. (ص128).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> لم تكن مسعدة مجرد فتاة، إنما شجرة زيتون في أرض فلسطين لم تستطع كل الرياح العاتية اقتلاعها، كذلك لم تنل منها سكاكين وسواطير العادات والتقاليد، كانت امرأة بألف رجل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;كانت تتسلل بين المدافعين أول الأمر، تنقل الماء لهم، توزع عليهم خبز الطابون وحبات زيتون من زيتونات الحقل الذي رصعته أم أحمد بيديها وملّحته وأغرقته بالماء منذ عام ليصير طعاماً للرجال، وكأنه خُلق خصيصاً لمن يحملون البنادق&#8221;.  (ص33).  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الوقت الذي يحمل فيه الرجال بنادقهم وذخيرتهم، وينسلون تحت جنح الظلام في الأودية وبين الجبال للدفاع عن أرضهم المُغتصبة، يحمل الذكور سكاكينهم ويتبخترون في منازلهم ويتوعدون إناثهم بالذبح إن دهم إحداهن العشق، أو ضُبط أثر أحدهم في قلبها، بذريعة الدفاع عن الشرف.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;من الذي حشر شرف العرب كلهم بين فخذي المرأة&#8230;؟ (ص26).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;&#8230;هنا شرفنا، بين جذور البرتقال وأغصان التين وأوراق الزيتون، بين ذرات التراب ومياه البحر وينابيع الأنهر، في دفاعنا عن المرأة والطفل والشاب والكهل، وليس بين فخذي امرأة، أياً كانت هذه المرأة&#8221;. ص(23).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اعتمد النجار في سرديته الروائية إلى حد كبير على الرمزية الأسلوبية بما تحمله من إيجاز وفرادة، إضافة إلى توظيفه المزاوجات اللفظية إلى جانب مرونة التصوير وبراعة التخييل الممزوج بالواقع بحيث يمكنك أن تشعر بوجود بعض شخوصه حولك وفي محيطك، كما كان أسلوب الصدم حاضراً بقوة في الرواية، وربما يكون هذا أكثر ما تحتاجه مجتماعاتنا لتتخلص من حمولتها الزائدة إن أرادت التقدم إلى الأمام. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;إنه طفل الورد، إنه نتاج تلك اللحظات الأكثر شاعرية ومتعة، لحظات هدير فجر الحب وصفاء إشعاعات العشق بين اثنين لا يعرف سرهما غير الله، أشدها روعة وطربا وأكثرها إنسانية، إنها البديل الطبيعي لكل حالات الإذلال والاغتصاب اليومي للقاصرات والناضجات على حد سواء، باسم الله مرة، وباسم المجتمع والعادات وسيف الرجولة حتى لو كان كاذبا مثلوما مرات ومرات&#8221;.(ص147).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن تحرير الوطن، أي وطن، لا يمكن أن يتم إلا حين يتحرر المجتمع، ولن يتحرر المجتمع إلا بتحرر أهم ركن من أركانه والمتمثل بالمرأة، إذ لا يمكن بأي شكل من الأشكال خوض معركة لا يكون جميع المشاركين فيها أحراراً، وإن لم تكن المرأة شريكة في المعركة، ستكون معركة خاسرة بالضرورة، ومن هنا انطلقت سردية محمد النجار، من المرأة التي كانت تخوض معركتين، واحدة لتحرير وطنها من الاحتلال الصهيوني، والأخرى لتحرير نفسها من &#8220;الاحتلال&#8221; الاجتماعي، والمعركة الأخيرة هي معركتها وحدها، ورغم كل الصعاب ستنتصر فيها على رواسب الموروث التي كُرست كقوانين ودساتير إلهية لا يمكن الخروج عليها، وكذلك على التسلط الذكوري الذي عززته تلك القوانين والدساتير التي يحفظ الذكور منها فقط ما يبررون به سطوتهم وجلافتهم وتكبرهم على المرأة واضطهادهم واستباحتهم لها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;إنها ما تزال تتقلب على شاطئ البحر، يغوص البحر فيها، يُلقحها بالصبرة والأناة والحنق والغضب والثورة، يغسلها من تعب الأيام وأوساخ بعض علية القوم، يمسح التعب عن جبهتها التي حرقتها الشمس وغبار الزمن، هذه المدينة التي أدركت باكراً أن الشجاعة وحدها لن تكفي لمواجهة الأعصاير، لا بدَّ للشجاعة من حماية داعمة ترافقها، وأن عليها واجب تعلم فنون القتال&#8221;. (ص144).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رواية مسعدة، صادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع (عمَّان ـ الأردن) 2021، وقد جاءت في (151ص) من القطع المتوسط.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>محمد النجار: </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كاتب فلسطيني مواليد قطاع غزة عام 1956، يحمل إجازة في الهندسة منذ عام 1982، تعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات ما بين 1982 حتى 1995، غادر الأراضي المحتلة حين أغلقت أمامه كل الدروب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صدر له: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ الآثم والقديس، رواية عام 2019 عن دار كنانة / دمشق. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ فرسان الحلم، رواية من ثلاثة أجزاء (المخاض، الولادة، الحمل الكاذب) عام 2020، دار الفارابي / بيروت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ عشاق من زمن غابر، رواية عام 2020، دار فضاءات / عمَّان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما سبق أن صدر له في فلسطين المحتلة تحت اسم مستعار (عادل عمر):</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ مناضل في الظل، مجموعة قصصية عام 1986، وطبعة ثانية 1991.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ الظافرون بالعار، رواية عام 1989، طبعة ثانية 1990، طبعة ثالثة 1991.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ بانتظار الظلام، مجموعة قصصية عام 1991.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ رحلة في شعاب الجمجمة، رواية عام 1992.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولديه مجموعة من المخطوطات التي لم ترَ النور بعد.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9395">رواية &#8220;مسعدة&#8221;.. حين يتجسد الوطن وقضيته في امرأة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9395/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221;..نبيل سليمان يسعى لتقديم الرواية الكاملة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8879</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8879#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل خرتش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Aug 2020 10:58:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ العيون المطفأة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[فيصل خرتش]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل سليمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8879</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش شخصيات رواية نبيل سليمان &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; في منطقة متخيلة، وضعها الكاتب في المنطقة العربية، وزاد عليها بأن الله حباها من نعمه وأنعمت عليها الطبيعة بكنوزها، فنهرها الصغير يفيض عنها إلى ما جاورها من البلاد، وبحرها الذي ليس مثله أي بحر، بكائناته وغازه ونفطه، والغابات تملأ أرض البلاد، بالإضافة إلى هضاب ووديان وسواق وعروق &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8879">&#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221;..نبيل سليمان يسعى لتقديم الرواية الكاملة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تعيش شخصيات رواية نبيل سليمان &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; في منطقة متخيلة، وضعها الكاتب في المنطقة العربية، وزاد عليها بأن الله حباها من نعمه وأنعمت عليها الطبيعة بكنوزها، فنهرها الصغير يفيض عنها إلى ما جاورها من البلاد، وبحرها الذي ليس مثله أي بحر، بكائناته وغازه ونفطه، والغابات تملأ أرض البلاد، بالإضافة إلى هضاب ووديان وسواق وعروق ذهب وماس ومياه معدنية تشفي من العلل إلا علّة البصر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه البلاد سمّوها: (بر شمس، وكمبا، وقمورين)، وقد ابتليت بالداء تلو الداء، منها ما كان يتسلل عليها من البحار أو من السماء، ومنها ما كانت المقابر تطلقه، ومنها ما كان يتفجر من دخائل البشر، وقد بلغ الأمر بها أن خاضت الحروب مع بعضها حتى باتت من أكبر دمامل العالم، ومن أكبر سخرياته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ودعك الآن من التخييل والفانتازيا، ولنتجه إلى الواقع بكلّ تفصيلاته، فقد نبغ من هذه البلدان نابغون ونابغات وإن كان أغلبهم قد هاجر إلى مختلف أصقاع العالم، فقد أطبقت السلطات على صدور الناس وعلى بطونهم فالأمر لا يتعلق بهذا الذي يسمّى &#8220;حرية وكرامة&#8221; وحسب، بل بلغ حدّ اللقمة وحدّ الرقبة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشيخ حميد يصاب بالعمى، وهو إحدى شخصيات الرواية، وكان قد حارب في فلسطين، وكذلك فخر النساء، هي أيضاً أصيبت بالداء ذاته ورحلت بعد تسعين يوماً من العمى المفاجئ الذي لم يحدّد له طبيب سبباً، هذان الاثنان انجبا ولداً هو مولود الذي قرّر أن يهاجر للدراسة إلى بر شمس، وذلك عندما أصبح شاباً، وتغادر مليكة قمورين، أو تهرب منها وتدرس الرياضيات، وقد كانت تحمل إجازة في الفلسفة، وكذلك مولود.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>استدعي مولود في السنتين الأخيرتين مراراً إلى مراكز أمنية شتى، كانت البداية في مراكز الأمن الخارجي، ويُسأل عن أولئك الذين له علاقة بهم، والذين ليس له علاقة، ماذا يفعلون وما هي علاقته بهم&#8230; إلخ من هذه الأسئلة، ثم إلى المركز رقم 119، وهناك يلقى الأهوال في التعذيب ثم الاعتذار من، ونحن آسفون على هذا اللقاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تنهض الرواية بالحبّ والحرب، وأعمال القتل والإرهاب، كما تنهض بالموسيقا والفن، يصيغها الكاتب بعين الخبير الذي يعرف أين ستصل به الأمور، وهذه المتعة في السرد نكتشفها حين نعلم أنّها رواية كلّ الأنظمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لا تقل إنّك لا تعرف ما جرى سنة 1948 / في فلسطين يا ابني والله انهزمنا، بلا مكابرة، انهزمنا واستشهد خالي ورجعت مع من رجع ورؤوسنا منكوسة&#8221;.  هذا في الحرب مع إسرائيل، أما داخل هذه البلاد فـ &#8220;أماني راحت تطرق أبواب الصحف ووكالات الأنباء وبيوت المراسلين تستجدي نشر خبر عن المحامي الأستاذ شعيب محمّد الذي توفي معتقلاً، وتطلب أسرته تسليم جثمانه ليتم دفنه كما يليق بمن أخلص للقانون والوطن&#8230; ولكن ما من مستجيب&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;ومليكة اقتيدت بتهذيب فائق إلى مكتب رئيسة اتحاد الطلبة المجاور لمكتب رئيس الأمن الجامعي، وتركت وحيدة ما يكفي، ثم لتدخل عليها الرفيقة حورية رمضان، وتسألها إذن كنت في المظاهرة أمام وزارة الداخلية&#8230; وتصل إلى قناعة، بماذا تختلف رئيسة اتحاد الطلبة عن أي بلطجي&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;الوظيفة في بر شمس كما هي في كمبا وفي قمورين لا بدّ لها من الموافقة الأمنية، وهذه كانت مستحيلة&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تحدثت الفضائيات عن اختفاء سدير ورفيقيه ـ وأن من اختطفه هو المركز الذي يديره الكولونيل&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لا تنسى أنك في قمورين، لست في كمبا حيث استبدلوا السجون بالمصحات النفسية ولست في بر شمس والمركز الأمني للوباء وللنساء، أنت في قمورين&#8230; نحن أيضاً ليس عندنا سجون ولا مساجين، كلّ ما عندنا هو مكاتب صغيرة وبجانب كلّ مكتب حفرة صغيرة&#8230; وقمورين تحكمها رئيسة، لذلك كانت المظاهرات التي تخرج تردّد: قمورين حرّة&#8230; حرّة&#8230; والرئيسة تطلع برّه&#8230; أو هذا النداء &#8230; يا رئيسة حلّي عنا&#8230; قمورين من بعدك جنة، وشوهدت سيارات الإطفاء تفرغ حمولتها من المياه على المتظاهرين، وظهرت سيارات شرطة لمكافحة الشغب وهم يشهرون تروسهم وعصيهم الكهربائية، ومنهم من أشهروا الجنازير، وتشتبك الشرطة بالشبان أمام الفرع، وازدادت عمليات التخريب&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرواية تدور في اليونان وباريس ومنطقة الشرق الأوسط، فيها تجار أسلحة، وإرهابيون ملتحون، الذين تفننوا في ممارسة القتل والذبح، وفيها أناس لا حول لهم ولا قوّة، أرادوا وطناً يخلو من هذه الأعمال ويبحثون عن كرامتهم التي تداس بالأحذية، يبحثون عن وطن يعيشون فيه بسلام وحرية، لا توجد فيه أدوات القتل والتعذيب، لماذا&#8230; لأنني أخالفك الرأي، فأوضع بالسجن سنين حتى أصفى جسياً.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويورد الكاتب ما يخص تاريخ العمى، فيبدأ بالمعرى وطه حسين، عن جورج ويلز وصراع العمياء لعزيز نيسين، وعن رواية ساراماغو &#8220;العمى&#8221; الذي جعل اعتقال العقل هو العمى، والعمى كثير، إنه نظام التعليم&#8230; من رياض الأطفال فصاعداً، والفضائيات والإذاعات، والإعلام في بر شمس، بل في العالم كلّه، والقضاء، واقتصاد الشفط واللهط&#8230; والمراكز الأمنية، ووباء الفساد، وهؤلاء الذين نصبوا أنفسهم ناطقين باسم الله من أي دين كانوا&#8230; والبصر هو الشبان الذين خرجوا في تلك المظاهرات ونظموها وقادوها، البصر هو الحرية والعلم والمعرفة والموسيقا، وينهي الكاتب روايته على هذا الشكل: &#8220;غامت عيناه أمام الشاشة، ورأى نفسه كأنه يتربع على عرش مذهب، غير أنّ ذهب العرش أخذ يتحلل إلى عيون مقلوعة، وتجاويف عيون فارغة، ففتح عينيه ممتعضاً ليجد العيون والتجاويف تملأ الشاشة، فأغلقها، وإذا بسواد الشاشة يملأ عينيه، فزلزلت المكتب ضجة، والرعب يأكله، عميت يا معاوية؟&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;إنّه العماء الذي يصفع المحبين والساسة والقتلة والموسيقيين، عماء يمور، فيه فن وموسيقا وفلسفة، عماء بصير، وبصير معمّى&#8221;، كما يقول سعيد بنكراد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنّ رواية &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; تعكس بناءً معمارياً غنياً ومتنوع الأساليب وهو ديناميكي في انتقالاته الكثيرة، ويتميز الراوي بحرية واسعة ومرونة كبيرة، فهو يتنقل من مكان إلى آخر، ويربط بين الأزمنة بفهم ودراية، ويحرك الشخصيات الكثيرة&#8230; والرواية تتمتع بلغة صافية وجميلة لا تخلو من الشعر في كثير من أجزائها، واستطاع نبيل سليمان – عبر حرفية عالية – أن يوظفه توظيفاً مثالياً&#8230; فانتقل من أنماط السرد المختلفة، كما تحرك بسلاسة وتلاقح بين الأساليب والشخوص لتؤدي عملها في البناء المعماري للرواية، من أسلوب سردي إلى آخر بشكل تتناغم فيه حركة وإيقاع الأفكار مع الأحداث مع أنماط السرد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنها تمتاز بالحبكة المتماسكة والتسلسل المنطقي للأحداث والوقائع، فبناء الأحداث يتم على قدر عال من الحرفية والمهارة، ويتم تفجير إمكانياتها واستغلال أساليبها إلى أقصى مدى، والبناء السردي في قمة الإحكام والسبك والتماسك والتنوع، وآليات وتقنيات السرد توظف إلى أقصى طاقاتها&#8230; إننا إزاء عمل يمكن أن نطلق عليه الرواية الكاملة، فهي تجمع في بنائها الشكلي ومحتواها الموضوعي بين تقليدية التميمة وحداثة القوالب وأساليب السرد، التي كانت حاضرة بتنوع مقتنياتها وآلياتها، كما يقول كاربت كريفش.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نبيل سليمان: كاتب سوري، وُلِدَ عام 1945 في مدينة صافيتا، تخرج في جامعة دمشق عام 1967 ، وعمل في التدريس، ثم أسس دار الحوار للنشر عام 1982، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب، جمعية القصة والرواية، له كثير من الروايات والكتب النقدية، أهمها: الأدب والايديولوجيا ـ جرماتي ـ النقد الأدبي ـ الرواية السورية ـ حجر السرائر ـ مدائن الأرجوان ـ جداريات الشام.  وتعرض الكاتب للاعتداء عليه مرتين، مما أدّى إلى إسعافه إلى المستشفى، وقد منعت عدد من رواياته من التداول.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رواية &#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221; صدرت عن دار ميم للنشر في الجزائر، ولاية تيبازة عام 2019، وتقع في 352 صفحة فن القطع المتوسط.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8879">&#8220;تاريخ العيون المطفأة&#8221;..نبيل سليمان يسعى لتقديم الرواية الكاملة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8879/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خربة العنز (3)</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7859</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7859#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. خالد زغريت]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2019 13:24:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[خالد زغريت]]></category>
		<category><![CDATA[خربة العنز]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7859</guid>

					<description><![CDATA[<p>وفد التيوس.. صادفت العنزة أمّ الميش وهي خارجة  وفداً رفيعاً من وجهاء خربة العنز ومسؤوليها، أجبروها على العودة.. دخل الوفد  القاعة  وقف الجميع  حتى جمران رفع بيديه الكرسيين اللذين كانا على يمينه ويساره، وكأنه لهيبة الموقف أرادهما أن يقفا.. ارتبك زهلول، وصرخ  مرحباً بالوفد: أهلاً بأخوة العنز.. خرج حصان إبليس مسرعاً وأخذ الميكرفون من زهلول &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7859">خربة العنز (3)</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>وفد التيوس..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صادفت العنزة أمّ الميش وهي خارجة  وفداً رفيعاً من وجهاء خربة العنز ومسؤوليها، أجبروها على العودة.. دخل الوفد  القاعة  وقف الجميع  حتى جمران رفع بيديه الكرسيين اللذين كانا على يمينه ويساره، وكأنه لهيبة الموقف أرادهما أن يقفا.. ارتبك زهلول، وصرخ  مرحباً بالوفد: أهلاً بأخوة العنز.. خرج حصان إبليس مسرعاً وأخذ الميكرفون من زهلول ليرحب بالوفد .. و صاح: أضيئي يا ليالي خربة العنز بنجم تيوس العالمين .. في خربتنا النجوم تمشي على الأرض.. حشّ حشّ النجوم للعنز   عنزنا رأس العز نجوم السما لنا رز &#8230; أهلاً بأمير التيوس..  طلت يا محلى طلتها شمس الشموسي  يا الله بنا نحلب نجوم التيوس.. رفع كبير التيوس زعيم الوفد يده أن يعطيه الميكرفون  فهو لا يخطب إلا حيث يجلس أخذ الميكرفون  قال بغضب: أبنائي بناتي العنزات أبنائي التيوس لا وقت للثغاء لا للشعر  لا  إلا للعدل .. قرنا التيس  رمز لميزان العدالة .. وقف جمران  وأنشد:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عنزٌ  عنزٌ  عنز       تيس يمشي وله ذنب</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ردّ كبير التيوس : شكراً  شكراً..  ما هذا.. ما هذا الفساد.. من أكل الزجاج.. أيها التيوس  تقيمون الدبكات وأهازيج الدجل  لتشتتوا نظرنا عن  المجرم.. سأكشف لكم الآن مَن أكل الزجاج.. بداية أقدم لكم خبيرة استشعار النيّات بالأكل  الأستاذة  العنزة المُفَيَّمة..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صفق الجميع على مضض وتمتموا: العنزة الشوحة  المُفَيَّمة  صارت  خبيرة..  يليق بالشوحة أرجوحة&#8230; همس الأستاذ تيس سات بأذن حصان إبليس: لماذا مُفَيّمة.. ردّ حصان إبليس: لتمرر الشيطان بيننا ولا نراه.. نظر إليهم  كبير التيوس بتوعّد&#8230; وقال: تفضلي أستاذة شوحة&#8230; وقفت الأستاذة العنزة الشوحة المُفَيَّمة والجميع ينظر إليها وكلّ بداخله يفكر ماذا خلف الفيمي.. قالت بتخنث : مرحباً بكم أنا لا أحبّ الحكي.. العمل فقط، الآن في محفظتي  تسعة أكياس صغيرة  مربوطة بداخل كلّ منها  طعام  أوزعها عليكم، وكل واحد يأكل ما في الكيس  والذي لا يأكله  تكشف نيته بالتواطؤ على سرقة أموال المسجد وأكل الزجاج.. ووزّعت بسرعة الأكياس بدأ الجميع بالأكل إلا الأستاذ حصان إبليس أحمرّ وأصفرّ ونظر إلى زملائه مستغرباً كيف يأكلون فقد وجد في الكيس قطع زجاج مكسّرة ملونة باللون العنابي&#8230; </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قالت شوحة المُفَيَّمة: قف أستاذ حصان إبليس، وقل، لماذا لا تأكل؟ وقف وقال بصوت متهدّج: في الكيس زجاج مكسّر ملّون بالعنابي.. كيف آكل الزجاج يتمزّق  فمي.. سألته الشوحة بخبث ألا تحبّ العنب.. ردّ: نعم.. قالت شوحة: هذا زجاج معنب.. أنت لا تستطيع أكله.. فكيف استطاعت الجدي أكله، ولم يتمزق فمه ويسيل الدم منه، ويسقط بعضه في المكتب.. إذن أنت.. ارتبك  الأستاذ  حصان.. ونظر إلى التيس سات، لكن التيس غمزه  أن يتجلّد.. تمتمت العنزة أمّ الميش: لا أطيقك حتى لو كشفتِ الذي سرق طوقي..  تابعت الشوحة المفيّمة  قائلة بزهو: قفوا دقيقة صمت  على حيف  القرون&#8230;. تمتم حصان إبليس بأذن  تيس سات: قلت لك: يا ما وراء الفيمي شياطين&#8230; </strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7859">خربة العنز (3)</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7859/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;لم يُصلِّ عليهم أحد&#8221; رواية جديدة للسوري خالد خليفة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7798</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7798#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 May 2019 09:39:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[خالد خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[لم يصل عليهم أحد]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[هاشيت أنطوان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7798</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدرت حديثًا رواية &#8220;لم يُصلّ عليهم أحد&#8221;، للروائي السوري خالد خليفة، عن دار هاشيت أنطوان في بيروت، وذكرت الدار عن الرواية أنها رواية تحفر في سرديّات المنطقة، وتقترح سرديّة جديدة ومختلفة لمدينة حلب في القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، عبر قصص متشابكة عن الحبّ الموؤود، والموت المحقّق عبر المجازر والطاعون والزلازل والكوليرا، ومفهوم الهويّة والانتماء وأسئلتهما. إنّها ليست مجرّد &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7798">&#8220;لم يُصلِّ عليهم أحد&#8221; رواية جديدة للسوري خالد خليفة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صدرت حديثًا رواية &#8220;لم يُصلّ عليهم أحد&#8221;، للروائي السوري خالد خليفة، عن دار هاشيت أنطوان في بيروت، وذكرت الدار عن الرواية أنها رواية تحفر في سرديّات المنطقة، وتقترح سرديّة جديدة ومختلفة لمدينة <span class="_5afy"><span class="_58cm">حلب</span></span> في القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، عبر <span class="_5afy"><span class="_58cm">قصص</span></span> متشابكة عن الحبّ الموؤود، و<span class="_5afy"><span class="_58cm">الموت</span></span> المحقّق عبر المجازر والطاعون والزلازل والكوليرا، ومفهوم الهويّة والانتماء وأسئلتهما.</strong><br />
<strong>إنّها ليست مجرّد رواية عن طفل مسيحي ناجٍ من مجزرة في ماردين، تربّيه عائلة مسلمة في حلب، بل <span class="_5afy"><span class="_58cm">ملحمة</span></span> إنسانيّة حقيقيّة عن الطوفان والقلق البشري، عن وهم النجاة من هذا الطوفان والأوبئة، وع<span class="text_exposed_show">ن ورطة الحياة بحدّ ذاتها.<br />
مصائر صغيرة تقودنا إلى مصير أكبر لمدينة حلب التي شهدت عبر تاريخها الطويل تحوّلات اجتماعيّة وسياسيّة ودينيّة عميقة، يرصدها خليفة بتقنيّات جديدة، في هذه الملحمة المسكونة بثنائيّة الحبّ والموت.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان آخر عمل روائي قد صدر لصاحب &#8220;مديح الكراهية&#8221; قبل ثلاثة أعوام عن دار العين للنشر بالقاهرة٬ تحت عنوان &#8220;الموت عمل شاق&#8221; 2016، وتتناول رحلة أشقاء لدفن والدهم، حيث أوصاهم خلال الفوضى التي اجتاحت سوريا.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7798">&#8220;لم يُصلِّ عليهم أحد&#8221; رواية جديدة للسوري خالد خليفة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7798/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
