<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>قحطان جاسم &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%D9%82%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%85/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 25 May 2026 23:00:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>قحطان جاسم &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>شاكر الناصري في &#8220;كوابيس سيرة النحس&#8221;: الكتابة هي فعلُ خلاصٍ أخير</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11321</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11321#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قحطان جاسم]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 23:00:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[شاكر الناصري]]></category>
		<category><![CDATA[قحطان جاسم]]></category>
		<category><![CDATA[كوابيس سيرة النحس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11321</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر كتاب &#8220;كوابيس سيرة النحس&#8221; عام 2025 عن دار &#8220;المفكر للكتب&#8221;، وهو الإصدار الثالث للكاتب شاكر الناصري. يأتي هذا العمل كخلاصة لسيرة ذاتية مكثفة، يدوّن فيها الكاتب محطات من حياته بأمانةٍ قاسية وعمقٍ إنساني لافت.  ليست السيرة الذاتية عند شاكر الناصري مجرد استرجاعٍ بارد للوقائع، بل هي محاولة &#8220;أنسنة&#8221; للزمن وترميمٌ للحطام. في مواجهة العجز &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11321">شاكر الناصري في &#8220;كوابيس سيرة النحس&#8221;: الكتابة هي فعلُ خلاصٍ أخير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>صدر كتاب &#8220;كوابيس سيرة النحس&#8221; عام 2025 عن دار &#8220;المفكر للكتب&#8221;، وهو الإصدار الثالث للكاتب شاكر الناصري. يأتي هذا العمل كخلاصة لسيرة ذاتية مكثفة، يدوّن فيها الكاتب محطات من حياته بأمانةٍ قاسية وعمقٍ إنساني لافت.  ليست السيرة الذاتية عند شاكر الناصري مجرد استرجاعٍ بارد للوقائع، بل هي محاولة &#8220;أنسنة&#8221; للزمن وترميمٌ للحطام. في مواجهة العجز الفظيع والألم الذي ينهش جسده اليوم، يرفع شاكر قلمه كمتراس آخر من أجل الحياة، معلناً في افتتاحية كتابه: &#8220;أكتب لأنجو، ولكي لا يموت من مات مرتين&#8221;.  إنها صرخة الكائن الذي أدرك أن الورق يمكن أن يكون ملاذاً ممكناً لتخليد الحكاية والأحداث. ولهذا، فإذا كان الموت في المرة الأولى قدراً (نحساً)، فإنه في المرة الثانية سيكون &#8220;موت الذاكرة&#8221;، وهو ما يرفضه الناصري بكل ما أوتي من نبض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكما كتبت سيمون دي بوفوار بما معناه، في كتاباتها عن الذاكرة والموت: &#8220;الكلمات هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ ما فاتنا، لكي نمنح الماضي جسداً لا يبليه المرض&#8221;؛ إنها إعادة الحق في الكلام، والحق في أن يكون الألم شهادة إنسانية، ورفض مسبق للنسيان. والكتابة هي أيضاً، على رأي إميل سيوران: &#8220;انتقامٌ من الواقع&#8221;.  وعليه ينتقم شاكر الناصري في كتابه من مرضه ومن انكساراته، ليحول ذلك النحس إلى نصٍ أدبيٍ معبر يتجاوز حدود الجسد المتألم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>و ينقلنا شاكر إلى تلك العوالم &#8220;المنحوسة&#8221; التي مر بها وشكلت حياته، والتي لم تكن مجرد صدفة عابرة، بل كانت ظلاً يلاحق سيرة حياتية مثقلة بالانكسارات والانتصارات الصغيرة. الكتابة هنا ليست ترفاً، بل هي &#8220;مورفين&#8221; الروح؛ حيث يحاول الكاتب أن يستعيد ملامحه من بين براثن المرض، ليقدم لنا شهادة حية على إرادة الإنسان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يذكرنا شاكر، برغم الألم و الكوابيس، بأن &#8220;النجاة&#8221; ممكنة عبر الحكاية. فمن يقرأ &#8220;كوابيسه&#8221; لن يرى مريضاً يئن، بل سيرى مقاتلاً يحيك من أوجاعه ليمنحنا نحن القراء الدهشة ويحفز فينا الغضب و يحضنا على التذكر. يكتب الفرد سيرته ليقول للعدم: &#8220;لقد كنتُ هنا، وهذا هو أثري». وكما كتب الناقد والاديب الفرنسي سانت بوف (1804–1869) في &#8221; كتابة أحاديث الاثنين &#8221; : إن السيرة الذاتية هي نافذة نفتحها في جدار الزمن، لكي يرى من يأتي بعدنا أننا لم نكن مجرد أرقام، بل كنا جروحاً وآمالاً&#8221;. إنها عملية &#8221; تطّهر&#8221;، بالنسبة لصاحب السيرة ؛&#8221; حيث يعيد ترتيب ركام السنين ليجد فيها خيطاً من المعنى، أما بالنسبة للآخرين، فإن السيرة هي &#8220;بوصلة&#8221; في تيه الوجود. نحن لا نقرأ &#8220;حياة الآخر لنعرف ماذا فعل، بل لنعرف كيف واجه ما فُرض عليه، وكيف استطاع أن يحول &#8220;النحس&#8221; الشخصي إلى تجربة إنسانية عميقة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقر شاكر بمرارة بأن الكتابة &#8220;عن الآخرين وسرد قصصهم أسهل بكثير من استنطاق الروح الموشومة بالالم  عبر كتابة السيرة الذاتية وتفاصيلها المفرح والمحزن فيها&#8221;. فالكتابة هنا &#8220;ألم حقيقي&#8221; يتجلى وهو يعيد سرد كوابيس سيرة النحس عن الحرب، ونذالة البعض، ومواجهة سلطة مجرمة، والسجن ، والهروب عبر البلدان. وفي خضم هذا التجلي، يضعنا الناصري أمام اكتشافٍ وجودي باهر يفرضه في نهاية المطاف: «أما – أو&#8221; . &#8221; أما أن تتخلص من كل الأعباء التي تئن تحت وطأتها عبر مواجهتها وتدوينها، أو أن تواصل الأنين ومسلسل الذعر الذي يصيب شظاياه أقرب الناس إليك&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>  ولهذا لا يكتفي شاكر الناصري بسرد مأساته الشخصية، بل يستحضر وجوهاً حفرت سماتها العميقة في تضاريس وجدانه، فيبرز رياض ورحيم وعلاء كشركاء في المصير والموت في ملاجئ &#8220;العمارة&#8221; و&#8221;البصرة&#8221;، ويطل خريبط وسالم بملامح طيبة الجنوب المسحوقة، بينما يأتي الفلسطيني &#8220;زمن عبد الله&#8221; ليعكس تداخل المآسي العربية واغتراب الإنسان داخل حربه وخارج وطنه. هؤلاء لم يكونوا مجرد زملاء، بل كانوا &#8220;مرايا&#8221; إنسانية يرى فيها بوضوحٍ جارح انعكاس انكساراته الخاصة وتطلعاته الموؤودة.، وكأن قصصهم هي التوثيق الحقيقي لضياع جيلٍ كامل لم يتبقَّ منه سوى هذه الذكريات الموشومة بالدم والتراب. و في &#8220;حاج عمران&#8221;، حيث تلامس قمم الجبال حدود السماء والموت معاً، يكتب واصفا مشهد الجندي الذي يلوح بكفه المقطوعة كبشارة نجاة و كأنها تسجيدا لمقولة نيتشه: &#8220;من يمتلك سبباً يعيش لأجله، يمكنه تحمل أي حال&#8221;. يصرخ الجندي بتهكمٍ مرير:&#8221; لقد أفلتُّ من الموت.. أما أنتم فكلكم ستموتون هنا &#8220;، (ص. 33) لقد أراد شاكر من سرد هذا المشهد المأساوي أن يرينا كيف تُمسخ القيم الإنسانية في الحرب، لدرجة تصبح فيها &#8220;الفجيعة الجسدية&#8221; هي الملاذ الأخير للفرار من الموت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> يصف شاكر وضعه عندما كان طالباً في إعدادية الناصرية (1980-1981)؛ حيث بداية الحرب ، و حيث &#8220;يخيم الإحساس بأن الحرب ستلتهم الأعمار والأحلام معاً&#8221;. لم تكن المدن سوى&#8221; ثكنات عسكرية، وشوارعنا ساحات لنقاط التفتيش والملاحقات، والتصفيات والإعدامات الفورية&#8221; لكل من يحاول الفرار من هذا القدر المحتوم.&#8221;  لقد تحولت البلاد الى  جمهورية الذعر والسجن الكبير بموازاة أزيز الرصاص، فقد تصاعد &#8220;طوق الذعر&#8221;،  الذي فرضته السلطة وأجهزتها الأمنية، حتى تحول العراقيون إلى كائنات ينهشها الخوف من أقرب المقربين، وتحول العراق إلى &#8220;سجنٍ كبير&#8221;. ص. 18. فمن اجل رفد محرقة الحرب، غيرت سلطة البعث شروط القبول الجامعي، وبدلاً من الاحتفاء بتفوقه الدراسي (1982-1983)، يساق قسرا كغيره من الشباب اليافعين، إلى &#8220;قواطع الجيش الشعبي للتدريب&#8221; في كردستان. كانت هذه &#8220;القواطع&#8221; هي البوابة التي عبر منها جيل كامل من مقاعد العلم إلى خنادق الموت، حيث صودر حقه في التعليم الجامعي، أو التمتع بالحياة، ليصبح وقوداً في جبهات القتال، في جريمة اغتيال معلن للمستقبل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>  في خنادق الموت عام 1985، يكتشف شاكر الناصري أن الحرب ليست بطولات تُروى، بل هي &#8220;عفن ملاجئ وقمل ورائحة جثث&#8221;.  لقد سلبوا منه الجامعة ليقدموا له بدلاً منها كوابيس لا تنتهي، و &#8220;عنجهية الضباط&#8221; و  &#8220;موتا رخيصا&#8221; تحت قذائف المدفعية. يصف كل ذلك بصدقٍ جارح، محولاً &#8220;نحسه&#8221; الشخصي إلى وثيقة إدانة ضد الحرب التي تنهش الأحلام. و كأن شاكر يريد إعادة صياغة ما كتبه أوسكار وايلد في رسالته المؤثرة من (سجن ريدينغ) &#8221; من الأعماق&#8221;: المأساة ليست في أن نعاني، بل في ألا نجد معنى لمعاناتنا&#8221;،  فهو بفعله هذا يمنح معاناته ومعاناة جيله معنىً أبدياً؛ جاعلاً من الذاكرة &#8220;وشماً&#8221; لا يمحوه الغياب. إنها حياةٌ تُسرد لا لكي تُبكي القارئ، بل لكي تمنع &#8220;من مات مرتين&#8221; من أن يُنسى في زحام التاريخ. ص. 23</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حتى في لحظات &#8220;الهدوء الكاذب&#8221; في &#8220;أبو الخصيب&#8221; بالبصرة، كان القبح يتربص بهم. يوثق شاكر ص 56 كيف استباح &#8220;آمر سرية المغاوير&#8221; وجنوده بيوت الأهالي النازحين، حيث نهب الجنود الممتلكات والكتب والمخطوطات، إرضاءً لآمريهم ص 77، في مشهد يختصر كيف تتحول الحرب إلى وحش ينهش كل شيء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يختتم شاكر الناصري سيرته (كوابيس سيرة النحس) بحقيقةٍ فلسفية موجعة: إن الحرب لا تنتهي بمجرد توقف القصف. فقد ظلت الحرب  بالنسبة له &#8220;موشومة&#8221; في ذاكرته كجروح مفتوحة، انتقلت معه من خنادق &#8220;حاج عمران&#8221; و&#8221;أبو الخصيب&#8221;  و&#8221; العمارة&#8221; لتستوطن غرفته في الدنمارك. وكأننا به يجسد مقولة كيركگورد: &#8220;الحياة لا تُفهم إلا بالعودة إلى الوراء، ولكنها يجب أن تُعاش بالتطلع إلى الأمام&#8221;. لقد وجد شاكر نفسه تحت وطأة كوابيسه مجبراً على العودة إلى الوراء ليفهم &#8220;النحس&#8221; الذي طارده و جيله بلا رحمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن عرضه لهذه الكوابيس اليوم، وهو يواجه آلامه الراهنة، هو فعلُ تمردٍ نبيل. لكي يترك لنا نحن القرّاء أمانةً ثقيلة: أن نتذكر ان انعدام الحرية و القمع السياسي و الحرب انتهاك لكرامة الإنسان مرتين؛ مرة عندما يعيشها الفرد، ومرة عندما ترفض أن تغادر الذاكرة. ومن هنا  تكتسب هذه السيرة أهميتها بكونها سرداً مضاداً للسردية التي أسس لها نظام البعث و المطبلين له، أو ما يسميه شاكر &#8220;فيلق المرتزقة&#8221; من الإعلاميين والأدباء والشعراء. إنها شكوى احتجاج عميقة ومكتومة ضد انتهاك ما هو إنساني، ومحاولة جادة لتنقية الذاكرة الجمعية من زيف الأبواق السلطوية، وإعادة الاعتبار للفرد في مواجهة ماكنة القمع والنسيان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11321">شاكر الناصري في &#8220;كوابيس سيرة النحس&#8221;: الكتابة هي فعلُ خلاصٍ أخير</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11321/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأكاديمي الأنيق..!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9143</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9143#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قحطان جاسم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Sep 2020 17:57:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ممحاة]]></category>
		<category><![CDATA[الأكاديمي الأنيق]]></category>
		<category><![CDATA[قحطان جاسم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9143</guid>

					<description><![CDATA[<p>لدينا أكاديميون مبدعون.. نعم مبدعون ليس في نطاق المعرفة، ولكن في القدرة على التكيّف.. إنهم يسايرون الحياة وتقلباتها&#8230; فهم طيبون، مسالمون، يمارسون حياتهم بهدوء.. هم لا يعلنون معاداتهم أو ولائهم العلني للحكومات أو الدول، لكنهم من الجانب الآخر يقدمون لها أو على استعداد لتقديم الخدمات لها. فهم مثلا يصدرون مجلات باسم جامعة ما لكي يُظهروا حياديتهم، رغم أنهم يستلمون مقابلها نقوداً في الخفاء &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9143">الأكاديمي الأنيق..!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لدينا أكاديميون مبدعون.. نعم مبدعون ليس في نطاق المعرفة، ولكن في القدرة على التكيّف.. إنهم يسايرون الحياة وتقلباتها&#8230; فهم طيبون، مسالمون، يمارسون حياتهم بهدوء.. هم لا يعلنون معاداتهم أو ولائهم العلني للحكومات أو الدول، لكنهم من الجانب الآخر يقدمون لها أو على استعداد لتقديم الخدمات لها. فهم مثلا يصدرون مجلات باسم جامعة ما لكي يُظهروا حياديتهم، رغم أنهم يستلمون مقابلها نقوداً في الخفاء من حكومتهم، يقومون بالاتصال بباحثين أجانب ويدعونهم إلى بلدانهم تحت دعاوى الحيادية العلمية، وأحيانا يكتبون بحوثا أو مقالات يقدمون فيها نصائح للأنظمة، تتحدث عن التصالح والسلام وأمن الشعب والعدوان الخارجي وما شابه من كليشيهات معروفة، ويطالبون طبقاً لذلك الجماهير بالانصياع للحكمة، أي ضرورة الابتعاد عن كل ما يعكر مزاج الحكام&#8230; وهم أذكياء بعدم الانخراط بمشاكل العامة والجمهور&#8230; ناهيك عن المساهمة بمشاكل الفقراء وانتفاضاتهم، لأن هذه المساهمة من وجهة نظرهم شعبوية ولا تليق بهم.! ،</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هم من وجهة نظر الأكاديمي الأنيق، غير أيديولوجيين.. إنهم حياديون. ولأنهم يمقتون الأيديولوجيا لذلك فمن المسموح لهم الوقوف مع حكام أنظمتهم، والبقاء صامتين في الظل رغم كل ما يجري من خراب ودمار في بلدانهم&#8230; الأكاديمي الأنيق، أنيق في النفاق السياسي والاجتماعي والأخلاقي، وهو في الحقيقة لا يختلف عن كل الانتهازيين الذين ينتظرون الفرصة لكي يحققوا مصالحهم؛ قطعة أرض صغيرة، سفرة إلى أحد البلدان، مشاركة في مؤتمر دولي، تفرغ علمي..وغيرها وغيرها.. لكن إياك أن تطلب منه أن يطرح رأيه المعرفي والنقدي، الذي يتطلبه موقعه المعرفي والعملي منه نحو ما يجري من خراب وفساد..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحين تطالبه بذلك يسارع للرد: إن مجال مساهمتي في الحياة له اتجاه خاص.. نطاق عملي هو المعرفة ولا غير.. وحين تلح عليه: لكن المعرفة في بلاد تخلو من المعرفة وتحاربها تتطلب منك أن تدافع عنها، لأن هذا الدفاع هو دفاع عن حريتك&#8230;! ولأنه أكاديمي أنيق وله خبرة في التملص من الإجابة الصريحة فإنه يجيب: أنا أقف على الحياد، لا علاقة لي بالسياسة، أنا أكره كل أيديولوجيا&#8230;!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هلوللويا&#8230;.هلوللويا..هلوللويا.. مدددددددد.. وهل يوجد حياد حين يموت الناس من الجوع، ويقتلون في وضح النهار، ويلقون في السجون، أو تترمل النساء، هل ثمة حياد حين تنهار البلاد وتتمزق بينما أنت، أيها الأكاديمي الأنيق، تعيش بحبوحة الحياة مهللاً في الخفاء وإن بصمت للأنظمة الفاسدة؟ آه&#8230; أيها الأكاديمي الأنيق كم أنت منافق وغبي!!!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9143">الأكاديمي الأنيق..!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9143/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ريشة لطائرة منقرض&#8221; للشاعر العراقي صالح رحيم</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8845</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8845#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قحطان جاسم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Aug 2020 21:15:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[2020]]></category>
		<category><![CDATA[الدنمارك]]></category>
		<category><![CDATA[دار الدراويش]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[صالح رحيم]]></category>
		<category><![CDATA[قحطان جاسم]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8845</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يوجد تعريف متكامل، صالح في كل مكان وزمان للشعر.. ولكن يمكن القول، باختصار، إنه الدهشة، الانبهار الخفي بالكائنات. هذه الدهشة هي التي تميز الشاعر عن مجرد قائل للقصيدة أو السارد لها. لكن الدهشة وحدها غير كافية لإبداع قصيدة، لأنها تتطلب إعادة تنظيم للأحاسيس والمشاعر والأفكار والصور، أي، الغوص في ثنايا كل ذلك والقبض على &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8845">&#8220;ريشة لطائرة منقرض&#8221; للشاعر العراقي صالح رحيم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لا يوجد تعريف متكامل، صالح في كل مكان وزمان للشعر.. ولكن يمكن القول، باختصار، إنه الدهشة، الانبهار الخفي بالكائنات. هذه الدهشة هي التي تميز الشاعر عن مجرد قائل للقصيدة أو السارد لها. لكن الدهشة وحدها غير كافية لإبداع قصيدة، لأنها تتطلب إعادة تنظيم للأحاسيس والمشاعر والأفكار والصور، أي، الغوص في ثنايا كل ذلك والقبض على ما هو أساسي منها وترتيبه بشكل صبور ومتمكن، مبني على الخبرة والموهبة والمعرفة الادبية، وهو الامر الذي وجدته في ديوان ريشة لطائر منقرض للشاعر العراقي صالح رحيم.. الذي وصلني قبل أيام. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صدر الديوان عن دار الدراويش، عام 2020. وقد صمم غلاف الديوان الفنان التشكيلي العراقي صدام الجميلي، و</strong><strong>تضمن الديوان ثلاثين قصيدة تتوزع عناوينها على ثيمات يومية مختلفة وحيوية، وتتناول ما يعيشه الناس، ترصدها عين الشاعر، بلغة متماسكة، مكثفة، بلا استطالات أو استطرادات غير ضرورية.. ثمة تآزر لهذه العناوين وموضوعاتها بين التهكم  والحكمة والفلسفة، والصوت الاحتجاجي، وحتى ما هو تجريدي لتقدم لنا بانورما جمالية شعرية لا تبتعد رغم ذلك عن كل ما يشغل الإنسان في يومه العادي وهمومه واحزانه وتطلعاته، وخيباته..</strong><br />
<strong>لغة القصائد مبنية بحذر شديد وتتأسس في أكثرها على الفكرة أكثر من الصورة، بعض المفردات تبدو يومية ومتناولة، لكن الشاعر مع ذلك يمنحها بعداً وجودياً:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;ولدت في العاشرة من مايو</strong><br />
<strong>في السنة الرابعة والتسعين من القرن العشرين</strong><br />
<strong>وقد كان والدي في السجن</strong><br />
<strong>فتجرعت المرّ في المهد حتى صار طعمه حلواً</strong><br />
<strong>وتغنيت وحدي في حظيرة الاصدقاء والأحبة.</strong><br />
<strong>كان جدي رحمه الله</strong><br />
<strong>مغرما بالنبي صالح وبناقته التي عقرت</strong><br />
<strong>فسمّاني تيمنا باسمه،</strong><br />
<strong>ولما كبرت رأيتُ الناس يعقرون كل شيء</strong><br />
<strong>رأيتُ الناس يعقرون الناس!</strong><br />
<strong>وأنا لستُ نبيا لأنهي</strong><br />
<strong>أنا مجرد صالح لا ناقة له في هذا العالم</strong><br />
<strong>ولا جمل، صالح رأي الجملَ يتطلع غلى نجاته من ثقب الإبرة!&#8221;.</strong><strong>.(قصيدة CV، ص 30).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكما نرى أن يتحول بها من لغتها المتداولة في البدء ليعكف بها إلى أمر أكبر ذي مغزى أسطوري ووجودي، بأحاسيس مفعمة باللوعة والغضب الخفي والاستهجان.</strong><br />
<strong>وفكرة الاستهجان التي افتتح بها ديوانه في الإهداء، يمكن أن يقال، إنها محاولة في الدفاع عن الذات، رغم التهكم والسخرية الفاضحة التي تخيم عليها:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;الولد الذي تحبه المعلمة لنباهته ولشدة حبها كتبت له أحسنت يا حمار، إليه ذلك الحمار الذي ضاع في الوديان&#8221;.(ص 5).</strong><br />
<strong>الضياع الذي لم ينتهِ، بل رافقه انتهاك آخر، حيث لم يسلم أحد:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لا الطريدة سليمة</strong><br />
<strong>في هذا الوادي</strong><br />
<strong>ولا الصياد،</strong><br />
<strong>الكل ينزف دماً</strong><br />
<strong>يمدّ الآلهة بالبقاء&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ففي هذا العالم لم يعد للصوت الصافي النقي قيمة ما، بل للصراخ، الفارغ، التجاري، وربما المهرج، ولهذا يردد في إحدى القصائد باحتجاج:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;إنك</strong><br />
<strong>بحاجة إلى حنجرة قوية</strong><br />
<strong>لا تتأثر بمدى ما تفرضه عليها من صياح،</strong><br />
<strong>لكي تمرر بضاعتك بيسر ..</strong><br />
<strong>وكل ما لديك يعتمد تسويقه</strong><br />
<strong>على مقدار ما تتمتع به من صراخ.&#8221;( حنجرة بائع متجول، ص 11).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومع إن صالح سعى من خلال التهكم والاستهجان إلى تقديم إدانة أو رسم صورة لما يحسه هو كشاعر، إلا أنه بقي عند هذه الأجواء، قابضة عليه محاصرة إيّاه في أجوائها، بدلاً من أن يستخدمها ليرى مديات أخرى تتفرع وتزهر خارج حصونها وتفاصيلها، أي أنها بقيت عند تخوم اللوعة، والحزن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;لم يعد لك وجود في لائحة الغرقى</strong><br />
<strong>ولا في لائحة الناجين، حياتك التي عشتها</strong><br />
<strong>غبار بددته الريح، وقد اختفى الطائر</strong><br />
<strong>الذي بنى عشه على كتفيك جردوه من جناحيه وقالوا لشجرة</strong><br />
<strong>يابسة احتضنيه..&#8221; ( قصيدة أساليب، ص 80)</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وربما يعترض أحد ويعتبر هذا الطلب تجاوزاً على مهمة الشاعر، لكن هذه الإشارة تنطلق من ثيمات الشاعر ذاتها وانشغالها بها وتحفز عليها، وبذلك أرى أن من حق القاريء أن يطالب بذلك. فالشاعر رغم انشغاله بعمله الجمالي والأدبي لكنه هو قبل كل شيء إنسان، كائن وجودي، عليه أن ينشغل أيضاً بفتح كوة لدخول الريح أو االعاصفة، وربما يكون بوصلة نحو أفق يضج بالحياة ..حياته.</strong><br />
<strong>ديوان الشاعر صالح رحيم يستحق قراءات متعددة، وهذه قراءة موجزة ومبتسرة، آمل أن تتاح لي فرصة أكبر للعودة إليه بتفصيل أعمق. إن شاعراً يوصي نفسه بأن &#8220;يستمع إلى الدمع أولاً&#8221;، لا يمكن إلا أن يكون شاعراً مبدعاً.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8845">&#8220;ريشة لطائرة منقرض&#8221; للشاعر العراقي صالح رحيم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8845/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ذكرى ميلاد الفيلسوف الدانماركي سورن كيرككورد</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7806</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7806#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قحطان جاسم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 May 2019 07:47:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الدانمارك]]></category>
		<category><![CDATA[سورن كيرككورد]]></category>
		<category><![CDATA[قحطان جاسم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7806</guid>

					<description><![CDATA[<p>تصادف اليوم ذكرى ولادة الفيلسوف الدانماركي وواضع أسس الفلسفة الوجودية سورن كيرككورد في يوم 5/5/1813، وبهذه المناسبة أود أن أكتب بإيجاز عن واحدة من القضايا المهمة التي أغفلتها جميع البحوث، وهي قضية أمه ودورها في حياته. من بين الكتب التي تناولت حياة كيرككورد وفكره، وبشكل تفصيلي، كتاب المفكر والباحث الدانماركي، المتخصص بكيرككورد، يواكيم جارف ( &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7806">ذكرى ميلاد الفيلسوف الدانماركي سورن كيرككورد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تصادف اليوم ذكرى ولادة الفيلسوف الدانماركي وواضع أسس الفلسفة الوجودية سورن كيرككورد في يوم 5/5/1813، وبهذه المناسبة أود أن أكتب بإيجاز عن واحدة من القضايا المهمة التي أغفلتها جميع البحوث، وهي قضية أمه ودورها في حياته. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من بين الكتب التي تناولت حياة كيرككورد وفكره، وبشكل تفصيلي، كتاب المفكر والباحث الدانماركي، المتخصص بكيرككورد، يواكيم جارف ( الكتاب ب 738 ص). صدر عام 2013. وقد ترجم إلى العديد من لغات العالم. لكنه <span class="text_exposed_show">مع ذلك لم يعر أهمية إلى دور أمه ومكانتها في حياة كيرككورد.<br />
رغم أن أحد الباحثين الدانماركيين، بريبن ليلهاو في كتابه &#8220;كيرككورد وأمه&#8221; الصادر عام 2007، والذي لا يُعد متخصصاً بفكر كيرككورد، كان قد تدارك هذا الأمر، وراح ينقب في العشرات من نصوص وأوراق كيرككورد للعثور على حقيقة دور ومكانة أمه في تطوره اللاحق. وقد تمكن هذا الكاتب من الإشارة إلى العديد من المصادر التي تؤكد على هذا الدور. وقد وجه الكاتب النقد إلى الكتاب والباحثين الذين تجاهلوا هذا الدور ومكانة الأم، انطلاقاً مما كتبه سورن كيرككورد في نصوصه وأوراقه الخاصة، فاقتصروا البحث على دور الأب في تربية سورن الابن مسيحياً، إلى جانب ريجينا اولسن، التي ارتبط كيرككورد معها بخطبة وفسخها بعد مرور عام فحسب، بشكل دراماتيكي، وتأثيرهما في حياته وتطوره الفكري اللاحق. </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span class="text_exposed_show">يشير ليلهاو إلى أن أحد الأسباب التي قادت إلى تجاهل الباحثين عن ذكر أمه أو الانتباه إلى دورها في تربيته المسيحية المبكرة في طفولته، هي أن كيرككورد ذكر أبيه في أكثر من موقع في أعماله وأوراقه الخاصة بشكل مباشر أو غير مباشر ، أما أمه فقد كان على الباحث أن يتوصل إلى ذلك بصبر وتتبع عميق. </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span class="text_exposed_show">كما يتابع الباحث النقاشات التي سبقت حول هذا الموضوع، والإنكار العام تقريباً لدور الأم في حياة كيرككورد (ص. 120-128)، بحيث تحول هذا الإنكار إلى اتفاق غير واعٍ ومقبول في الوسط الفكري، إلا أنه يعثر، مع ذلك، على بعض النقاشات القديمة التي تشير بصورة نادرة ومبتسرة ومترددة إليها. وحين يراجع مذكرات الأخ الأكبر لسورن كيرككورد، وهو بيتر كيرككورد، يعثر الباحث، من بين أمور أخرى ،على تأكيد دور الأم في تربية الابن المسيحية، (ص.130). </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span class="text_exposed_show">ويتوصل الباحث ليلهاو إلى أنه &#8220;على الرغم من الاتفاق العام في نطاق البحوث الكيرككوردية على ذلك، فليس من الصحيح، عندما يجري التأكيد على أن كيرككورد لا يشير إلى أمه أبداً في كتاباته&#8221; (ص.139). ويضرب مثالاً على ذلك، هو أن كيرككورد كتب بعد وفاة والدته عام 1834، بعض الإشارات في أوراقه الخاصة عنها.(ص. 139). ويضيف الباحث مستغرباً، كيف أهمل الدارسون ذكر الأم، بينما كان الأخ الكبير بيتر في خطبة تأبين سورن كيرككورد عند قبره يوم 18.1855، قد أشار إلى أن &#8220;سورن كيرككورد حافظ في نصوصه على العديد من كلمات أمه&#8221; ( ص. 140). </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span class="text_exposed_show">وهكذا يتوصل الباحث بريبن ليلهاو بعد مناقشة والبحث في العديد من نصوص وأوراق كيرككورك إلى أن عدم ذكر الأم في مئات الدراسات والكتب، إذا لم نقل الآلاف، لا يعود، كما يذكر الباحثون السابقون لحياة وفكر سورن كيرككورد، إلى إغفال كيرككورد ذكر أمه في نصوصه، بل يعود إلى فشلهم في تجاوز الخطاب العام عنه، ووقوعهم في شباك تكرار حقائق تكاد تتحول إلى حقائق ثابتة بفعل هذا التكرار.<br />
وبهذا يكشف هذا الباحث عن ملمح جديد في حياة فيلسوف الوجودية، الذي يجهله لا قراء العربية فحسب، بل وأيضاً القراء على امتداد العالم.</span></strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7806">ذكرى ميلاد الفيلسوف الدانماركي سورن كيرككورد</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7806/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
