<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ماهر طلبه &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/maher-tolbah/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 24 Jul 2023 21:46:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>ماهر طلبه &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>جريمة قصة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9907</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9907#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jul 2023 19:40:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9907</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حادث غامض مات البطل، لم ينتبه المؤلف فى البداية إلى حالة الوفاة، فقط أمام بطء الأحداث وتوقف زمن القص والسكون التام الذى سيطر على القصة،  راجع المؤلف ما كتبه، فاصطدم أثناء المراجعة فجأة بجثة ملقاة على الأرض، لم تكن مغطاة أو مدفونة مما يؤكد أن الجانى لا يريد إخفاء جريمته، ولم يكن سلاح الجريمة ظاهرا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9907">جريمة قصة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">في حادث غامض مات البطل، لم ينتبه المؤلف فى البداية إلى حالة الوفاة، فقط أمام بطء الأحداث وتوقف زمن القص والسكون التام الذى سيطر على القصة،  راجع المؤلف ما كتبه، فاصطدم أثناء المراجعة فجأة بجثة ملقاة على الأرض، لم تكن مغطاة أو مدفونة مما يؤكد أن الجانى لا يريد إخفاء جريمته، ولم يكن سلاح الجريمة ظاهرا أو موجودا مما ينفى فرضية الانتحار من البداية.. الدماء التى تركت الجثة كانت تغطى مساحة ليست بالصغيرة من القصة، حتى أن يد المؤلف كانت تقطر دما حين رفعها عن الورقة.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">وقف المؤلف مذهولاً في بداية الأمر، لكنه وكمؤلف ملتزم بكل خصائص السرد الواقعي وقواعده، اضطر إلى استعمال التليفون والاتصال بالشرطة للإبلاغ عن الجريمة والجثة، سارعت الشرطة بالحضور، وأيضاً كشرطة تعرف دورها وتعمل على حفظ الأمن ومنع الجريمة حتى داخل قصة قصيرة، بدأت فحص القصة من بدايتها.. كان العنوان مريب لكن الأحداث تبدو عادية من الوهلة الأولى.. موظف صغير متزوج من سيدة لا تعمل، لم يهتم المؤلف بها فلم يرسم لها صورة أو يظهرها في قصته حتى ولو كـ&#8221;كومبارس&#8221; صامت، يسكن شقة من حجرتين وصالة، ترك الزمن بصماته القاتمة على كل ما بها.. جدران، سقف، أثاث.. حتى بلاط الأرضية لم يسلم من ضربات الزمن التي حطمت بعضه وتركت على ما بقى منه علامات سوداء..</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">لم يكن هناك أعداء واضحون في السرد رغم أنه يبدو – بقراءة ما بين السطور – أن المؤلف منذ البداية لا يحبه، فقد حبسه في سجن العادات والتقاليد.. صلاة الجمعة في المسجد القريب من بيته الروتين والفرض الذى يجب أن يتم، العودة والجلوس أمام التلفاز لمشاهدة الشيخ الشعراوي والتثاؤب المستمر، تناول الغذاء في موعد مبكر – لم تظهر القصة من أعده ولا من يتناوله معه استمرارا لحالة التهميش – عن المعتاد فهذا يوم الإجازة، ثم العودة للتلفاز وأكواب الشاي السوداء المتعددة – هنا أيضا لم تظهر من أعدت وجهزت وأحضرت- والتثاؤب حتى ميعاد النوم، الذهاب إلى العمل طوال أيام الأسبوع حيث يتحرك الملل والكأبة والضغائن الصغيرة في شكل أوراق وأشخاص..</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">كان انسانا عاديا، يتلبسه الفقر منذ اليوم السابع بعد قبض المرتب، لا يملك ما يجعل منه محلا للحسد أو الحقد، ولا يحتل منصبا يجعله مطمعا للأخرين أو خصما لهم يستحق القتل.. لم يمارس أي نشاط يثير الشك أو يخلق العداء &#8211; للأمن وحراسه-  تأكد من هذا ضابط الشرطة.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">لم يفهم الضابط الذى يقوم بالتحريات.. لماذا وأنا أملك القدرة على الخلق لا أحقق طموحي الذاتي؟!.. لماذا لا أخلق المناصب العالية والسيارات الفارهة والقصور التي تحيط بها الحدائق والأشجار والأسوار، تحرسها الكلاب &#8211; من كل نوع-  من كل جانب؟!..  لماذا أخلق شخصية عادية يسعى يومه للحصول على طعام بينما يمكنني أن أمد مطبخي بالخدم وأصناف الطعام التي نراها على موائد الأسياد واللئام؟!!.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">توقف وكيل النيابة أمام هذه الجزئية باستغراب.. &#8220;لماذا يكون مثله بطلا لقصة؟!.. لابد أن المؤلف يخفى شيئا ما في داخله.. ربما يكون هذا نوعا من المرض النفسي&#8221;.. من هنا تحرك شك وكيل النيابة – الذي تدعمه تحريات ضابط المباحث وشكوكه- نحو المؤلف.. خاصة أنه لم يكن هناك في الأساس أي شخصية أخرى بجانب البطل.. اختار المؤلف منذ البداية آدم دون حواء.. شخصا واحدا في قصة عادية، وقد أحاط قصته منذ البداية بحائط &#8211; من الكلمات والنقاط- لم يجد وكيل النيابة ثغرة به  يمكن لأحد آخر أن يتسلقه أو يتسلل من خلاله ليدخل القصة، ويقوم بعملية القتل مع انتفاء الهدف والسبب.. لذلك وفى نهاية يوم طويل اضطر وكيل النيابة إلى الأمر بالتحفظ على المؤلف – ذلك القرار الذى أدخل السعادة إلى قلب الضابط – وتشميع القصة بالشمع الأحمر والتحفظ عليها لحين انتهاء التحقيقات.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9907">جريمة قصة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9907/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فروسية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9669</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9669#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Aug 2022 20:49:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9669</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم يسبق لي أن امتطيت خيلا ولا تعلمت الفروسية، ولا رأيت فارساً في الحقيقة رغم مقابلتي لكثير من الخيول بحكم تواجد الخيل في الشوارع والأزقة مصاحبة لعربات &#8220;الكارو&#8221; والحنطور في بعض الأحيان، لكنني كنت دائما كلما وجدت &#8220;أحمد مظهر&#8221; فوق حصانه يسابق الريح ويعبر فوق الحواجز كالطيور في أفلامه أشاركه التجوال والمصاحبة في مغامراته وقفز &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9669">فروسية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لم يسبق لي أن امتطيت خيلا ولا تعلمت الفروسية، ولا رأيت فارساً في الحقيقة رغم مقابلتي لكثير من الخيول بحكم تواجد الخيل في الشوارع والأزقة مصاحبة لعربات &#8220;الكارو&#8221; والحنطور في بعض الأحيان، لكنني كنت دائما كلما وجدت &#8220;أحمد مظهر&#8221; فوق حصانه يسابق الريح ويعبر فوق الحواجز كالطيور في أفلامه أشاركه التجوال والمصاحبة في مغامراته وقفز الحواجز..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأتذكر أني ربما في مرة أو أكثر قد هزمته وعبرت حواجز وعقبات أكبر مما واجهته وتواجهني.. إحداها كانت &#8220;إنجي&#8221;<span style="color: #ff0000;">*</span> &#8211; التي تبحث دائماً عن فارس &#8211; تشاهد من شرفتها المطلة على حلبة السباق المنافسة.. وربما كان هذا هو الحافز الأساسي لي كي أحقق نصري.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن &#8220;إنجي&#8221; &#8211; والتي تبحث دائما عن فارس &#8211; في النهاية اختارت &#8220;علي&#8221;* وظللت أنا و&#8221;أحمد مظهر&#8221; في سباق إلى يوم الدين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><b>أقول هذا لأني هذا الصباح – دون سبب واضح – ذهبت إلى نادي الفروسية.. كانت الخيل تتريض في المضمار، تسير الهوينا.. اقتربت وملست بيدي فوق جسد أحدها، حتى رق ولان لي، لكنى لم أملك الحق ولا الشجاعة للصعود فوق ظهره، لكنها هي &#8220;إنجي&#8221; امتطته دون سرج، أخذت تعدو به حتى كادت أن تلمس السماء وعادت من جديد إلى نقطة التقائنا دون أن تشير لي أو تنتبه لوجودي فقد كان &#8220;علي&#8221; مازال في خلفية الحلم يحجب عن &#8220;إنجي&#8221; الرؤيا.. برغم فشله الدائم في تحقيق أي حلم لها.</b></p>
<p>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 10pt;"><strong><span style="color: #ff0000;">*</span><span style="color: #0404ba;">علي وإنجي شخصيتان فيلم &#8220;رد قلبي&#8221;.</span></strong></span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9669">فروسية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9669/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الموت مبكراً   &#124;  نهاية طريق</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9433</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9433#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Feb 2022 21:08:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9433</guid>

					<description><![CDATA[<p>الموت مبكرا كان يجلس بجانبى حين دخل مدرس الدين ينعق كالغراب بأن سعدا مات غرقا فى البحر، كنا أطفالا فى التاسعة من عمرنا، لم يكن أغلبنا يعرف الموت بعد، لم يقابله أو يواجهه&#8230; لكننا كنا نعرف البحر، نراه  كل صباح &#8211; ذاهبون إلى المدرسة أو عائدون منها- نائما بين ضفتين دون غطاء، هذا البحر الذى حين كبرنا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9433">الموت مبكراً   |  نهاية طريق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><span style="color: #ff0000;"><b><span lang="AR-EG">الموت مبكرا</span></b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">كان يجلس بجانبى حين دخل مدرس الدين ينعق كالغراب بأن سعدا مات غرقا فى البحر، كنا أطفالا فى التاسعة من عمرنا، لم يكن أغلبنا يعرف الموت بعد، لم يقابله أو يواجهه&#8230; لكننا كنا نعرف البحر، نراه  كل صباح &#8211; ذاهبون إلى المدرسة أو عائدون منها-</span><span dir="LTR" lang="AR-EG"> </span><span lang="AR-EG">نائما بين ضفتين دون غطاء، هذا البحر الذى حين كبرنا عرفنا أنه ليس بحرا، بل مجرد نهر يتحكم فيه ويروضه سد عالى.. يومها طلب منّا مدرس الدين أن نقرأ لروح سعد الفاتحة لعل الله يغفر له ويدخله جنته، وخرج ليكمل يومه ويعلن خبره على باقى فصول المدرسة وتلاميذها..</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">سألنى الجالس بجانبى: هل تحفظها؟</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">أجبته بهزة رأس.. طلب منى أن أكتبها له فى كراسته.. ليقرأها لروح سعد.. لعل الرب يتقبلها منه ويُدخل سعدا فردوسه.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><b><span lang="AR-EG">نهاية طريق</span></b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">قيل فى الأثر إن الرجل يسير على طريق أخيه، حتى إنهما يلتقيان فى الجنة أو فى النار..</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG"> ويُحكى.. أن سعدًا كان إذا ذهب إلى محبوبته أخذ معه أخاه وصديقه وكاتم أسراره مسعود.. ليقف تحت البيت يشير إليه بعلامات صوتية قبل أن يغشاه الأب أو الأخ أو الزوج، وهو مع محبوبته فى السرير.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">وعندما وقع مسعود فى حب زهرة.. ردّ سعد له الجميل، فذهب مرتين إلى  زهرة، لم ينسَ فى إياهما ذِكر مسعود بالخير، رغم تأوهات زهرة التى لم تتوقف طوال اللقاءين.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><b>مجلة قلم رصاص الثقافية</b></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9433">الموت مبكراً   |  نهاية طريق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9433/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يوم ظهور الملائكة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9389</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9389#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Jul 2021 17:49:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9389</guid>

					<description><![CDATA[<p>كل شئ حولنا كان يشير إلى أننا سوف نصبح ملائكة، الحجرة التى أبيضت جدرانها بفضل ضوء الشمس الذى لم يكن يصل إليها من قبل بسبب الستارة القاتمة التى كانت تغطيها وحياتى، السرير الذى غطته الملاءة البيضاء التى تحتل وسطها وردة حمراء محاطة بأوراق خضراء يانعة كأنها تشرب من ماء انهار الجنة .. كانت المرة الأولى &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9389">يوم ظهور الملائكة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>كل شئ حولنا كان يشير إلى أننا سوف نصبح ملائكة، الحجرة التى أبيضت جدرانها بفضل ضوء الشمس الذى لم يكن يصل إليها من قبل بسبب الستارة القاتمة التى كانت تغطيها وحياتى، السرير الذى غطته الملاءة البيضاء التى تحتل وسطها وردة حمراء محاطة بأوراق خضراء يانعة كأنها تشرب من ماء انهار الجنة .. كانت المرة الأولى التى تُقبّلنى  وأُقبّل فيها امرأة على الإطلاق.. لا يمكن لهذه القبلة وهذه اللحظة أن تمحى من الذاكرة، مهما عبرت من فوقها نساء، ومهما سقطت من الذاكرة الأماكن والاسماء والحوادث.. تظل هي.. علامة، منارة نهتدي بها فى ظلمات الليل ووحشة السرير بعد الفراق..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن وقتها وهي تتخلى عن القطعة الأخيرة من ثيابها، وهي فى منتصف الحجرة تدور فتقطع شعاع الشمس تحلله لألوان الطيف السبعة.. فيظهر الأحمر من خلالها نارا ونورا.. تنجذب له فراشات الحب والعشق والشهوة.. تقترب فتهتز الأرض تحتها، تتخلى عن كرويتها وتصير منبسطة كأنها أرض الأساطير والديانات القديمة.. وقتها.. تأكدت أننا سوف نصبح ملائكة.. نطير وندخل الجنان.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9389">يوم ظهور الملائكة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9389/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تفاصيل غير مهمة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9283</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9283#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Jan 2021 20:58:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9283</guid>

					<description><![CDATA[<p>مقدمة تاريخية: الصالة التى كانت تزهو بالألوان صارت قاتمة، والساعة التى كانت تملأ البيت حركة وضوضاء ماتت ودفنت على الجدار.. كل شئ أصابته القتامة.. حتى هو الذى اعتاد أن يفتح شباكه كل صباح لتدخل إليه حرارة الشمس وأنغام الطيور ونسمات الهواء المغمسة بالندى.. انعكست فجأة صورته على مرآته، ثم على حائطه والأثاث شبحا لشيخ  مهدم.. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9283">تفاصيل غير مهمة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>مقدمة تاريخية:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الصالة التى كانت تزهو بالألوان صارت قاتمة، والساعة التى كانت تملأ البيت حركة وضوضاء ماتت ودفنت على الجدار.. كل شئ أصابته القتامة.. حتى هو الذى اعتاد أن يفتح شباكه كل صباح لتدخل إليه حرارة الشمس وأنغام الطيور ونسمات الهواء المغمسة بالندى.. انعكست فجأة صورته على مرآته، ثم على حائطه والأثاث شبحا لشيخ  مهدم.. فصار غير قادر على الحركة وسط هذا الزحام الخانق من الصور والتزم الفراش.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>تفاصيل غير مهمة:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دخل الرجل يوما الغابة.. فشاهد الأسد أسدا، وشاهد الفأر فأرا.. رغم أنه فى الحالتين كان يقف أمام المرآة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شمس  جديدة:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يوما..  أرادت أن تسبق النهار، فخرجت إلى الدنيا عارية..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قالت أمها يومها.. أن السماء قد شقها ضوؤها فصارت طريقا منبسطا لعبور دعوات الأهل والأصدقاء، وأن الأرض قد زلزلت فانهارت جبال من الحزن كانت فى داخل أبيها.. أما هى – أمها- فالدهشة التى تملكتها – لحظة الميلاد وعند الرؤية- منعت صراخات الميلاد، فظلت داخلها حبيسة طوال عمرها، تُخرجها أنغاما مع كل موقف تخشى عليها فيه من غدر الزمن والصحاب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سبب كافى:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لأنى أحب أحلامى –الكبيرة- كثيرا، أنام عميقا.. حتى أن أمى قالت أنى لم استيقظ حين ولدت فاضطر الطبيب إلى قلبى رأسا على عقب وضربى بكف يده الغليطة على&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>خبيئة:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فى محاولة منها لاقناعه أنه حبها الأول والأخير.. اخرجت أمامه قلبها وفتحته ليفتش داخله بنفسه&#8230;  كان القلب خاليا بالفعل، لكنه لاحظ آثار أقدام تذهب به إلى الطرف القصى فى قلبها.. هناك.. اكتشف سردابا صغيرا.. قاده إلى حجرة صغيرة مخبئة جيدا فى الرئة، حيث يخرج منها النّفَسُ الذى يجعل القلب ينبض. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أثر حادث أليم:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فى اللحظات القليلة التى كان يستفيق فيها من غيبوبته، كان يراها هناك فى أخر الحجرة -فى ركنها الضيق- مستندة على الحائط برأسها تبكى &#8220;قلقا عليه&#8221;، فيشير إليها أن تقترب.. &#8220;ولم تقترب&#8221; .. ويشير إليها أن تتوقف عن البكاء.. &#8220;ولم تتوقف عن البكاء&#8221;.. فيشير إلى أقرب الواقفين حول سريره طالبا منه أن يأتى بها، أن يمنع دموعها.. لكن الآخرين ما كانوا ليروها فى قبرها الضيق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>المجهول:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مطر الشارع يعرفنى، أنا الرجل الجالس على ناصية الشارع، احتل الرصيف المواجه لمحل الموبيليا  الشهير الذى تأتيه دائما العربات الفارهة، تختار الأثاث المناسب للقصور التى يسكنونها&#8230;  يتركون يدى المعلقة فى الهواء فارغة، بينما تمتلئ عربات النقل خلفهم بالأثاث. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>حالة أرق:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حين فتحت صندوق أحلامها ووجدته فارغا تملكها القلق، طار النوم من عينيها، حط على الشجرة المقابلة لبيتها وسكن هناك، فظلت الليالى الطوال تراقبه من نافذة حجرة نومها – لعله يطير عائدا لعشه – دون أن يغمض لها جفن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>غسل عار:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حين تعرت أمام المرآة، ندهت لها أباها، فى البداية كان شعاع ضوء مغمس بالدم فقط هو من نقل الخبر، لكن بعد قليل توصل التراب إلى الحقيقة، هنا تسكن جثتها، ثم نقلت الخبر ديدان الأرض إلى فئران الغيط حتى وصل إلى الصحف المسائية -خبز طازج- مانشتات باللون الأحمر مع إغلاق القضية دون متهم أو جناة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عقوق:</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لإنها مسمعتش كلام أمها من صغرها، واتعودت ترمى كل أحلامها الكبيرة والقديمة من دولابها، صابها الخرس لما قابلته، انسحبت لأوضتها ساكتة.. فتحت دولابها تدور عليه فى أحلامها  المتعلقة، ملقتهوش ولا لقت قصة حبهم، اللى كانت متأكدة إنها عاشتها فى حلم قديم زى فيلم سيما أبيض وأسود.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9283">تفاصيل غير مهمة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9283/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لعبة الموت</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/9203</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/9203#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2020 14:50:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=9203</guid>

					<description><![CDATA[<p>في طفولتي.. لعبنا لعبة غريبة لمرة واحدة، فقد اجتمعنا – نحن الاخوة الخمسة &#8211; لتوقع من منا سوف يموت أولا.. وقتها كان أحد أعمامنا قد مات قبل اجتماعنا بيومين، وتجمع أبي وباقي الأعمام والعمات للقيام بواجبات الدفن وتلقي العزاء، مما حفز لدينا محاولة استقراء الغيب وقراءة المستقبل.. فتوقع أخي الأكبر أنه سوف يكون هو، لأنه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9203">لعبة الموت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في طفولتي.. لعبنا لعبة غريبة لمرة واحدة، فقد اجتمعنا – نحن الاخوة الخمسة &#8211; لتوقع من منا سوف يموت أولا.. وقتها كان أحد أعمامنا قد مات قبل اجتماعنا بيومين، وتجمع أبي وباقي الأعمام والعمات للقيام بواجبات الدفن وتلقي العزاء، مما حفز لدينا محاولة استقراء الغيب وقراءة المستقبل.. فتوقع أخي الأكبر أنه سوف يكون هو، لأنه الأكبر ولأن عمي الأكبر كان أول من مات من أخوته وأخواته وهو ما دعم موقفه أمامنا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما أخي الأصغر، فقد اختار أختي التي تسبقه في الميلاد، لأنها مريضة دائما، ولأنها كثيرا ما تشغل العائلة أياما وأياما في انتظار موتها رغم أنها كانت تقوم من رقدتها المرة تلو الأخرى سالمة  تاركة لنا القلق والانتظار..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأنا تمنيت أن يكون الرجل الذى يظهر دائما في التلفاز، فيقطع علينا متعة المشاهدة، ويشغل وقتنا بكلام لا نفهمه ولا نستفيد منه شيئا، ورأيت أنه الأحق بأن يكون الأول خاصة أنه كبير في السن لدرجة أني توقعت أنه سوف ينكسر بمجرد عبور الهواء من تحت عباءته</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما أختاى.. واللتان كانتا محاصرتين بالصبية من حيث الميلاد&#8230; فالكبيرة، ضحكت فى وجهنا وأدارت ظهرها لاجتماعنا بعد أن رمت فى وجهنا بتهمة الجنون.. والصغرى المريضة دائما فقد شفطت الهواء حتى ملأت رئتيها به وأشارت إلى نفسها صامتة، دون أن تبذل مجهودا لتفسر لنا.. لكننا نفهم سبب الاختيار ونجدها لا تبتعد عن الصواب كثيرا.. رغم حبنا لها وحزننا لمرضها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الغريب في الأمر.. أن أخي الأصغر – وهو الشخص الأوْلى بالاستبعاد من لعبة الموت- هو من مات أولا.. وأنه بعد يومين بالضبط من موته اتصل بي من تليفون خارجي.. ليخبرني أنه قد وصل إلى الجنة سالما.. وطلب أن أطمئن الجميع عليه وأبلغهم سلامه.. وأن أرسل له مع أقرب الواصلين إليه / الراحلين منا .. كتاب &#8220;كيف تصنع حلما باستخدام الورق&#8221;.. ليستخدمه في القضاء على الملل الذي يعاني منه نتيجة وحدته.. ورغم أنه انبأني أنه لا يوجد كتاب بهذا الاسم بعد، لكنه كان يعرف &#8211; نتيجة لانكشاف الغيب له &#8211; أنه سوف يُكتب في المستقبل وأنهينا المكالمة على وعد بلقاء قريب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بدأت من فوري التواصل وزيارة الأهل والأصدقاء لقراءة مستقبلهم ومحاولة استنتاج من قد يكون أقرب الراحلين ليحمل الرسالة.. كما اشتريت رزمة من الورق الأبيض جعلت منها بابا لمشروع صناعة حلم لعلي استطيع أن أنقل له الخبرات المكتسبة في اتصالنا القادم ليتمكن من صناعة حلم &#8211; يقضي به على الملل-  باستخدام الورق.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/9203">لعبة الموت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/9203/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء عاطفي جداً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8634</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8634#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 May 2020 11:55:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8634</guid>

					<description><![CDATA[<p>ضبطية..  كنا ثلاثة، أنا وهو وهي، حين دخل علينا البوليس.. أما هو فقد كان يملك جناحين طار بهما خارجاً من نافذة الحجرة.. لم يتسلل كصرصور.. بل حلق كنسر.. حتى إن الضابط تعجب، وأرسل إشارة إعجاب لم تغب عن ناظرى.. حلق، ثم اختفى كشعاع ضوء حاول كسر ظلام دامس.. وأما هي فقد شدت عليها ثيابها وحاولت &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8634">لقاء عاطفي جداً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ضبطية.. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كنا ثلاثة، أنا وهو وهي، حين دخل علينا البوليس.. أما هو فقد كان يملك جناحين طار بهما خارجاً من نافذة الحجرة.. لم يتسلل كصرصور.. بل حلق كنسر.. حتى إن الضابط تعجب، وأرسل إشارة إعجاب لم تغب عن ناظرى.. حلق، ثم اختفى كشعاع ضوء حاول كسر ظلام دامس.. وأما هي فقد شدت عليها ثيابها وحاولت أن تستتر، لكنه كان يعلم فعلها، وكان يريدها هكذا ليُتم إثباته وقدرته.. لذلك استدار مسرعاً وسحب من يدها الملابس، وأمر من تحت سلطته بجمعها لتكون شاهد الإثبات الأول.. ساعتها نظرت له بقوة لم أكن أظن أنها تمتلكها، ثم تركت دمعة كبيرة تنزل على صدرها.. لو تُركت لتكمل خطتها لكنّا الآن نسبح فى بحار العالم أحراراً  دون أن نهتدى إلى شاطئ.. لكنه ومن جديد نزع عنها جِرابُها وأمر الآخرين بأخذها.. فتسارعوا لمسكها وشدها وجرها رغم استسلامها البادي.. وفقدت أنا أخر أمل لي فى النجاة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>لقاء عاطفى جداً..</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تقابل سيد مع عبد الفتاح فى لقاء عاطفي جدا، فهما لم يلتقيا منذ حرب الخليج الأولى.. حيث كانا يتواجهان من خلال تواجدهما فى الجيوش العربية المختلفة والتى كانت تتصارع وتتسابق لتحقيق النصر للأمريكان&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان أنه مع منتصف الحرب أُسر سيد، وبعدها أُسر عبد الفتاح رغم أنهما كانا يحاربان ضد بعضهم لكنها الحرب والخدعة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8634">لقاء عاطفي جداً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8634/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>درس</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8373</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8373#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jan 2020 18:34:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8373</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليست قصة أن تستيقظ في الصباح، تنزل من فوق سريرك، تغمر السعادة روحك، لتتجه إلى الحمام، تقف تحت الماء الساخن لتغسل أحلام الليل وتعيد ترطيب شفتيك، تعد كوبا من الشاي، ثم ترتدي ملابسك التى اختارتها هى وجهزتها، وتترك قبلة صغيرة على وجهها البريء البشوش  ـ لا تكفى لطرد الأحلام الساكنة في عينيها ـ قبل أن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8373">درس</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>ليست قصة أن تستيقظ في الصباح، تنزل من فوق سريرك، تغمر السعادة روحك، لتتجه إلى الحمام، تقف تحت الماء الساخن لتغسل أحلام الليل وتعيد ترطيب شفتيك، تعد كوبا من الشاي، ثم ترتدي ملابسك التى اختارتها هى وجهزتها، وتترك قبلة صغيرة على وجهها البريء البشوش  ـ لا تكفى لطرد الأحلام الساكنة في عينيها ـ قبل أن تغادر المسكن لتذهب إلى العمل&#8230; تستمر في عملك حتى انتهاء ميعاد العمل الرسمي وتسرع عائداً إليها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولن تصبح قصة إن اختلقتَ فى بداية اليوم، أو منتصفه أو حتى نهايته &#8220;خناقة&#8221; مع سائق العربة، أو المدير أو رجل عادي في الشارع لأي سبب من الأسباب في محاولة منك لتحريك الأحداث أو خلق &#8220;صاصبنس&#8221; وتنتظر فارغ الصبر العودة إلى البيت لكى تغسل أثار حادثتك وأنت في حضنها تحكي وتحكي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولن تعتبر قصة لو تبدلت الأحداث والمشاعر فاستيقظت غاضباً مكفهر الوجه لسبب لم نعلمه ولكنك التزمت بترتيب الأحداث السابقة، حتى تركك القبلة على وجهها ـ والتي كنت تتمنى أن تطرد أحلام الليل عن عينيها لعلها ترمي لك بكلمة ـ والذهاب والعودة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لكن الأمر كله يتحول فجأة إلى قصة يتداولها الأهل والأصدقاء حين تبحث يوماً ما عن وجهها لتترك القبلة، تلك القبلة التي تشبه باب البيت بالنسبة لك، مفتاح يوم بالنسبة لك، فلا تجدها على سريرك، فتتركها على المخدة الباردة لعلها تعود يوما ما فتجدها مازالت طازجة تصلح لملامسة هذا الوجه البريء البشوش.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8373">درس</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8373/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرأة المبتورة الأعضاء</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8141</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8141#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Dec 2019 23:08:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8141</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الحرب الأخيرة، بدأت المعارك هكذا.. قذف مدفعي مصحوب بغارات جوية طيلة النهار، ثم تحرك العدو فى اتجاه بيوت القرية مع حلول الليل مدججاً بالسلاح.. تراجعت القرية خائفة، لكن العدو كان قد أعد للأمر عدته، فهو محاصر لها من كل الجهات.. لم تجد القرية حلاً سوى أن تلجأ إلى الغابة تحتمي بها، بعد أن ألقت فى &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8141">المرأة المبتورة الأعضاء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">في الحرب الأخيرة، بدأت المعارك هكذا.. قذف مدفعي مصحوب بغارات</span><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-EG">جوية طيلة النهار، ثم تحرك العدو فى اتجاه بيوت القرية مع حلول الليل مدججاً بالسلاح.. تراجعت القرية خائفة، لكن العدو كان قد أعد للأمر عدته، فهو محاصر لها من كل الجهات.. لم تجد القرية حلاً سوى أن تلجأ إلى الغابة تحتمي بها، بعد أن ألقت فى وجهه الرصاصة الأخيرة&#8230;</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">فى الغابة لم تكن الحياة سهلة أو هينة أو أمنة كما تخيلتها القرية.. كان هناك الأسد الجريء، والعصفور البريء، والقرد اللاهي، والأرنب المذعور، والفأر المختبئ، والذباب المتجمع على القاذورات&#8230;. وأيضاً الذئب الخسيس والثعلب المكار وآكلي الجيف ممن يحفرون فى قبور الماضي ليأكلوا.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><strong><span lang="AR-EG">عانت القرية كثيراً ومات كثير من سكانها.. ومازالت تتلقى حتى الآن قذائف العدو المحاصر لها وطعنات الذئاب ومؤمرات الثعالب وآكلي الجيف أصحاب التراث القديم في القضاء على القرى.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong><span lang="AR-EG">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8141">المرأة المبتورة الأعضاء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8141/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حديث الليل</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7906</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7906#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ماهر طلبه]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Jun 2019 07:11:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7906</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8211; فمن هي؟!.. ومن هو؟!.. ولم اجتمعا فى هذا الليل يا شهرزاد؟ &#8211;  إنهما أنا وأنتَ. &#8211;  أنا وأنتِ.. كيف؟!. &#8211;  لقد عبرنا باب الحكايات فصرت أنا هي وأنتَ هو.. هل تذكر  يا مولاي حديث الليل. &#8211;  ماذا به يا شهرزاد؟!. &#8211;  يومها دخلت حكاياتي.. صرت جزءا منها، تُحْدث ويَحْدُث لك، لكنك لم تر يا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7906">حديث الليل</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; فمن هي؟!.. ومن هو؟!.. ولم اجتمعا فى هذا الليل يا شهرزاد؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  إنهما أنا وأنتَ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  أنا وأنتِ.. كيف؟!.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  لقد عبرنا باب الحكايات فصرت أنا هي وأنتَ هو.. هل تذكر  يا مولاي حديث الليل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  ماذا به يا شهرزاد؟!.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  يومها دخلت حكاياتي.. صرت جزءا منها، تُحْدث ويَحْدُث لك، لكنك لم تر يا مولاى بسبب هذه الأسوار، لذلك حين دخلت السرداب وعبرت وجدتني يا مولاي على صورتي تلك، ووجدتك يا مولاي كما فى صورتي هذه .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  ما أصعبك على الفهم اليوم يا شهرزاد.. لكن ليكن.. أنا وأنتِ..  فلم الليل يا شهرزاد؟!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  لأنك مازلت فى القصر يا مولاي،  انظر إلى خارج أسوار الحديقة، هل ترى الشعاع الذى يندفع خارجها؟.. إنه الحياة يا مولاى.. هل تفعل؟.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  أين مسرور؟.. أين مسرور؟.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211;  أمر مولاي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; هل ترى يا مولاي، ها هو مسرور مختبئ خلف الشجرة، حتى فى حلمك مسرور خلف الشجرة يحمل سيفاً، قل لي يا مولاي.. ألم تسمع قصتي بعد؟.. ألم ترددها عليك جدران القصر؟..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>(كنت سيدة فى قصر.. يوما ما دخل إلى القصر تاجر غريب يحمل سلة صغيرة.. تفاحة صغيرة أهداها لي.. &#8220;قطمة&#8221; صغيرة وغياب كبير.. حملني فى سلته ووضعني فوق عربة اليد وهتف فى الأسواق.. من يشتري هذه بتلك؟ وأشار إلى كيس نقوده.. وباعني. اشترانى هو.. كم دفع ليس يهم، لكنه وضعني فوق سرير رمادي اللون فى قصر خالي من الحياة وسألني أن أحكي أو أفقد الرأس..).. فماذا أفعل يا مولاى؟ ماذا أقول؟!!.. أحكي؟.. إذن فاسمع يا مولاي.. كانت تحبه قبل أن تراه ولم يحبها حتى رأها، زرعا شجرة فى وسط أرض جرداء وانتظرا الصيف يليه شتاءا حتى جاء الربيع.. ماذا في ربيعك يا مولاي؟.. هذا ابني الأول منك.. هل تذكره؟..</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>(كان مسرور يراقب )</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; كفِ عن المراوغة.. لما اجتمعا يا شهرزاد؟!.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; للحب يا مولاى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; فى خارج القصر؟!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8211; هل ترى فى داخل القصر حبا يا مولاى ..هل ولدت القصور حبا من قبل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>توجد إشارات غامضة فى القصة على أن سيفا ما كان يتحرك فى عشوائية مخططة مقتربا من رقبة فوقها رأس به فم ينطق.. فلأصحو&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كوكو كوكو &#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مولاي&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> فإلى يوم آخر يا شهرزاد</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7906">حديث الليل</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7906/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
