<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الرقة &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Wed, 26 Nov 2025 21:31:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>الرقة &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أيمن ناصر &#8230; انطفأ قنديل آخر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10549</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10549#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Sep 2024 21:47:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[أيمن ناصر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[هارون الرشيد]]></category>
		<category><![CDATA[هولاكو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10549</guid>

					<description><![CDATA[<p>رحل الفنان التشكيلي والنحات والروائي الفراتي أيمن ناصر إثر صراع مع المرض في مدينة أورفا التركية حيث يقيم منذ سنوات، ونعى فنانون وأدباء ومثقفون وأصدقاء وأقارب الفقيد الذي أحدث رحيله صدمة في أوساطهم. رغم إعلان وفاته اليوم إلا أن أيمن ناصر لم يمت اليوم، بل مات قبل عقد حين رأى تمثال هارون الرشيد الذي نحته، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10549">أيمن ناصر &#8230; انطفأ قنديل آخر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رحل الفنان التشكيلي والنحات والروائي الفراتي أيمن ناصر إثر صراع مع المرض في مدينة أورفا التركية حيث يقيم منذ سنوات، ونعى فنانون وأدباء ومثقفون وأصدقاء وأقارب الفقيد الذي أحدث رحيله صدمة في أوساطهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم إعلان وفاته اليوم إلا أن أيمن ناصر لم يمت اليوم، بل مات قبل عقد حين رأى تمثال هارون الرشيد الذي نحته، ونُصب في حديقة الرشيد وسط مدينة الرَّقَّة وقد أطاحت به مطرقة جاهل يعتقد أن الناس يمكن أن يعبدوا صنماً في هذا الزمن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات حين دخل شذاذ الآفاق مرسمه ومحترفه ومزقوا لوحاته وحطموا منحوتاته، ولم يتركوا من ألوانه سوى الأسود، طمسوا به معالم مدينة كاملة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات حين أُطيح بمكتبته، ومُزقت كتبه وأُحرقت، كان يرى هولاكو في وجوه كثيرة حوله، فمات فيه الموت واستباح جسده بعد أن نخر روحه الجميلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات أيمن ناصر حين اضطر أن يغادر مدينة الرَّقَّة حاملاً &#8220;لحافــه&#8221; فقط وقبلته الشمال في موسم هجرة ظنَّ أنه سيكون قصيراً ولابدَّ من عودة، إلا أنَّ لحافه تمزق وصُيّرَ رايات عديدة، وهو ينتظر في الأفق عودة لم تكن وإن في كفن. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات حين اُعتقل نجله في تركيا وقضى سنوات في السجن ظلماً، وقد كانت فرحته كبيرة بعد الإفراج عنه قبل بضعة أشهر، وكانت تلك فرحته الأخيرة قبل أن ينطفئ القنديل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد عرفت أيمن ناصر لأول مرَّة حين صدرت روايته &#8220;اللحاف&#8221; وما أثير من جدل حولها حينها في الرَّقَّة، لم أكن قد عرفته عن قرب حينها، إلا أنَّ الأمر اختلف قبل خراب الرَّقَّة الأخير ببضع سنوات إذ تعمقت معرفتنا، وقد أهداني نسخة من الرواية، كان في تلك المرحلة منشغلاً بكتابة روايته الثانية &#8220;روجين&#8221;، وقد كان هو من أطلق علي لقب &#8220;الصحفي المشاكس&#8221;، وكان يُظهر إعجابه بتلك المشاكسة وهو يبتسم، ابتسامته الجميلة التي لا تفارق وجهه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولد الراحل أيمن ناصر في مدينة الرقة عام 1958، وانتسب إلى نقابة الفنون الجميلة في سورية عام 1981، كما شغل منصب رئيس مجلس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في &#8220;الرقة&#8221;. بدأ بتدريس مادة النحت في معهد إعداد المدرسين منذ عام 1992 حتى 2005، كما درَّس في مركز الفنون التشكيلية منذ عام 1978 حتى 2003. وشارك في العديد من المعارض الفنية الفردية والجماعية، وله منحوتات عدة، صدر له &#8220;اللحاف&#8221; رواية، &#8220;روجين&#8221; رواية، &#8220;رهان الغيم&#8221; مجموعة قصصية. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10549">أيمن ناصر &#8230; انطفأ قنديل آخر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10549/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكاتب السوري عمر الحمود:  المجاملات في الثقافة قاتلٌ صامت</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10521</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10521#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبد الرزاق العبيو]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Aug 2024 00:43:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عمر الحمود]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10521</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار: عبد الرزاق العبيو  &#124; عمر الحمود، أديب من مدينة الرقة السورية، عضو اتحاد الكتاب العرب (جمعية القصة والرواية)، له عدد من الكتب المطبوعة في القصة والرواية، وفاز بعدد من الجوائز العربية في القصة والرواية، وشارك في عدد من الكتب الجماعية في القصة والرواية. يرى القراءة زاداً لروحه، والكتابة غاوية مغوية، وتنازعه متطلّبات المعيشة أوقات &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10521">الكاتب السوري عمر الحمود:  المجاملات في الثقافة قاتلٌ صامت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>حوار: عبد الرزاق العبيو  |</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عمر الحمود، أديب من مدينة الرقة السورية، عضو اتحاد الكتاب العرب (جمعية القصة والرواية)، له عدد من الكتب المطبوعة في القصة والرواية، وفاز بعدد من الجوائز العربية في القصة والرواية، وشارك في عدد من الكتب الجماعية في القصة والرواية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرى القراءة زاداً لروحه، والكتابة غاوية مغوية، وتنازعه متطلّبات المعيشة أوقات القراءة والكتابة، ويحاول التوفيق بين كفتيهما، ونهر الفرات عشقه الأبدي، والرقة زهرة مدائنه، ولا يشعر بالطمأنينة والراحة إلا في ظلّ شجرة صفصاف فراتية، ويقول: العشق يأتي بكلّ جديد، وإنْ لم تعشق المكان فلن تنجح في الكتابة عنه، وإنْ لم تكن ابن البيئة، فلن تعرف خفاياها، وهذا ديدنه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولهذا اعتبره كثيرون كاتب بيئة بامتياز.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويضيف: الرَّقة جارة النهر، ومن الماء يُخلق كلّ شيء حيّ، فلا غرابة إنْ امتلكت بيئة غنية، ونهضت فيها ممالك وحضارات، وكَثُرَ فيها الأدباء.</strong></p>
<p><strong>في الرَّقة التقيناه، وكان لنا معه هذا الحوار حول قضايا تهمّ الكتابة العربية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ في يومنا هذا كُثُرَ إطلاق الألقاب الثقافية الكبيرة على من لا يستحقونها، ما تعليقك على ذلك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> مَن يُطلق هذه الألقاب لا يملك مؤهّلات الحكم على عملٍ أدبي لعدم امتلاكه لأدوات النقد وشروطه، أو لعدم التزامه الحيادية، فهو مزيّف يمدح زيّفاً، ونتيجة لهذا الأمر بتنا نسمع بفلان سيد الرواية، وعلان عبقري الشعر، وثالث ملك البيان، ورابع الأديب الكبير، وخامس الشاعر العظيم وغيره نبي البلاغة، وسادس نجم السرد مع أن كثيرين ممن أطلِقَتْ عليهم تلك الألقاب لم نسمع بهم!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لو كانت هذه الألقاب حقيقية لمَن تُطلَق عليهم لوصلت نصوصهم إلى مرتبة الكمال الإبداعي، ولا يوجد نصٌ خالٍ من العيوب سوى النص السماوي المنـزّل على الرسل!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ماذا أبقى هؤلاء  المتزلفون للشاعر المتنبي، ومحمود درويش، ونجيب محفوظ، والطيب صالح، وعبد الرحمن منيف والجواهري، وغيرهم من عمالقة الثقافة العربية؟!</strong></p>
<p><strong>قد يقول قائل: إنّنا نطلق الألقاب من باب التشجيع، أو هي انطباعاتٌ عابرة.</strong></p>
<p><strong>هذا تزويرٌ صارخ للحقيقة، وغش واضح للممدوح.</strong></p>
<p><strong>لسنا ضد التشجيع، لكنّنا ضدّ المجاملات التي تنفخ، وتحيط الأديب بالغرور الفارغ، وعند أيّ هزة، أو اختبار يتلاشى كفقاعة هواءٍ صغيرة.</strong></p>
<p><strong> المجاملات في الثقافة قاتلٌ صامت، يفتك بضحيته ببطءٍ وهدوء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كيف ترى العلاقة بين المسؤول ( الموظف) في مؤسسات الثقافة العربية وبين الأديب؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"> <strong>يُفترَض أن يلعب المسؤول الثقافي في تلك المؤسسات دور الوسيط النزيه بين الأديب وبين الجمهور من جهة، ومن جهة أخرى بين الأديب والمؤسسة الثقافية، وإنْ نظرنا إلى الواقع نجد عدداً من المسؤولين في الثقافة لم يلعبوا هذا الدور، ووضعوا أنفسهم أوصياء على الأديب، أو ندّاً غير شريف له، وارتدوا عباءة النابغة الذبياني النقدية، فيشطبون هذا الأديب، ويهمّشون ذاك، أو يغيبون آخر استناداً لعلاقات شخصية، أو أيدلوجية، ومن جهة أخرى يسيسون النشاط الثقافي لأهداف تخدم أجندة السياسي، ولا تخدم الثقافي، أو الصالح العام في البلد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبعضهم كوّن حوله بطانة لا علاقة لها بالأدب، لا من قريب، ولا من بعيد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يبرز هذا حين يُعيّنُ هذا المسؤول الثقافي بقرارٍ سلطوي، أو توصية متنفّذٍ هو في وادٍ، والثقافة في وادٍ آخر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كثيرون منهم يريدون أنْ  يتزلّف الأديب لهم، أو يتملّق  ليكسب رضاهم، وإنْ فعل الأديب هذا سيخسر نفسه وكرامته، ويخسر جمهوره، ويفقد بالتالي حسّه الأدبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ونتيجة لهذه الظاهرة تخسر المراكز الثقافية الجمهور والأدباء الحقيقين في الوقت نفسه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأديب ليس موظفاً عند السلطة، وعصر (أديب السلطان) انقضى، والأديب ضمير فوق المساومة، وهو ليس لاعب سيرك ليجيد الرقص على أكثر من حبل، ودوائر الثقافة ليست دوائر عادية، تقدّم خدماتٍ لا يستغني عنها الناس، ويسعون وراءها لنيل هذه الخدمات، دوائر الثقافة تحتاج إلى هامشٍ واسع من الحرية والحيادية والنزاهة لينجح عملها، وعليها استقطاب المثقفين كي لا تفقد وظيفتها الأساسية، وتغرق في الفساد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ حين نعاين صفحات التواصل الاجتماعي نجد استسهالاً للكتابة إلى درجة (الهذر الكتابي)، ماذا تقول عن ذلك؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عدد كبير استسهل الكتابة، ولم يقرأ سوى كلمتين، أو ثلاثة كما يقال، فرّخ هذا الاستسهال أشباه (أدباء)، ما يكتبه الواحد منهم لا يفيد القارئ، وقد يلوّث ذائقته، وخلال مدة قصيرة نجد أنّ هذا الشخص المتطفّل على الثقافة قد اعتلى المنابر، أو طبع كتباً على نفقته، أو استعان بغيره من أصحاب الأيدي الطويلة، وطبع على نفقة مؤسسةٍ ثقافية، ونال اسماً في (المجلات والصحف)، ودعاية في المحافل الثقافية، ولكن كتبه تظلّ حبيسة بيته، أو حبيسة مستودعات المؤسسة الناشرة، وإن قرأها قارئ خبير سيهجر المطالعة بسببها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهذا شأن كثير من مؤسسات تدعي الاهتمام بالثقافة!.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كثرة الكلام ثرثرةٌ لا تخلق أديباً، وكما قالت العرب: البلاغة في الإيجاز.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> فالنبي سليمان عليه السلام ملك العالم، وما فيه من إنسٍ وجنٍ بأربع كلمات: رب هبْ لي ملكاً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ونوح عليه السلام أغرق الأرض بكلماتٍ أربع: اللهم إنّي مغلوبٌ فانتصرْ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتابة موهبة وجهد، وإن لم يتوازنا فلن نحصل على نص إبداعي بمعنى الكلمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورحم الله الشاعر العربي زهير بن أبي سلمى، وإخوانه من الشعراء القدامى أصحاب الحوليات الذين يُمضون حولاً كاملاً، وهم يشتغلون على قصيدةٍ واحدة، وكانت قوافيهم قلائد، وألفاظهم علائق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكثرة لا تجلب الشهرة، بل تُخفِض مستوى الجودة الإبداعية إلا ما ندر، وبعض الأدباء الكبار نالوا الشهرة بكتابٍ واحد ، ومنهم من طبع ديوانه في عمرٍ متأخّر كالأخطل الصغير وبدوي الجبل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ff0000;">ــ يجنح بعض أدباءنا إلى تقليد الآخر، وعدم التحدّث بشخصيتهم الطبيعية، والإكثار من ذكر المصطلحات الأجنبية دون الحاجة إليها، والاتكاء على الأسماء الشهيرة، أو الاقتباس منها، فهل هذه الحالة ظاهرة صحية؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> من يفعل هذا، وينبهر بالآخر دون وعي بالأنا العربية يعاني من شعورٍ بنقص الشخصية، ويريد إكمالها بهذه الطريقة، ولا يعلم بأنّ الطبيعة لها قوانينها، ولا يليق به إلا صوته الذي وهبه الله له، وحتى الغراب لا يتخلى عن صوته، واختلاف الأصوات حالة صحية وضرورية لتكامل المشهد الثقافي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> من المعيب أن تكون بصوتٍ مستعار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والتسلّق على أكتاف الأسماء الكبيرة بالكتابة عنها، أو محاباة أصحابها ليكتبوا عن نتاجه ( الأدبي ) عبر مقدّمة للنتاج، أو مقالٍ عابر في جريدةٍ غير مقروءة لا تخلق أديباً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والاستشهاد بمقبوس لتلك الأسماء الكبيرة دون ذكر المصدر سرقة في عزّ النهار، وما أكثر عمليات النسخ، واللصق، والقص، والسطو على نتاج الآخرين، ونسبته لشخص لا يعرف عنه شيئاً في زمن الشابكة العنكبوتية وفضائها الأزرق.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">ــ يزعم بعض الأدباء أنّ الجيل الحالي يعاني من أزمة نقد، ويقولون: نحن جيل بلا نقّاد. ما صحة هذا الزعم؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>العربي في طبيعته معجب بنفسه، ويرى فيها الكمال والجمال، وهذا أوقعه في مطباتٍ كبيرة، ولقد انحسر دور النقد في يومنا، وترك فراغاً ملأه من يدّعون النقد، ولا يعرفون من النقد سوى انطباعات عابرة، وبالتالي جعل أنصاف الموهوبين يظهرون كأدباء كبار، ونجد عدة ظواهر تلازم نقد اليوم لدى أغلبية النقّاد:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ القراءة الحرفية للنص، وتركيزها على الوجه الخارجي للنص، وعدم رؤيتها لوجوهه الداخلية، والهدف من ذلك تصيّد العثرات، وفي هذا ظلمٌ جَلي للكاتب وللنص، تقييم النص يحتاج إلى قراءةٍ عمودية تسبر أعماقه، وقراءةٍ أفقية تشمل مساحاته، وفي هذا التقاطع يخصّب الأدب .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>على من يقرأ النص قراءة نقدية أن يبذل جهداً لفهم النص لايقلّ عن جهد الكاتب، وهنا يصبح القارىء مبدعاً آخر للنص, يحضرنا هنا قول الناقد وين هوث: ( لايحقّ لنا أن ننقد نصاً لم نبذلْ جهداً في قراءته، يوازي جهد المؤلف ).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ تطبيق معايير كلاسيكية ومناهج نقدية قديمة، ونصوص اليوم تحتاج إلى قراءةٍ جديدة، وخاصة النصوص التجريبية التي ضربت كلّ ما في ذخيرة النقّاد القدامى في مسائل متعددة كالتناص، والرمز، والصورة، والإيحاء، والتجنيس، والفصل بين الأجناس الأدبية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ بعض النقّاد يتحاشون نقد الأسماء الكبيرة، أو يغمضون عيونهم عن أخطائها وهفواتها، ولو ارتكبت مجازر لغوية, وآخرون يبعدون عن نقد النصوص الرديئة إن كانت لأسماء معروفة، وإن اقتربوا منها يغمرونها بالمدح والثناء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ البعض الآخر من النقّاد هم كتّاب شعر، أو سرد بالأساس، ويفتقرون إلى شروط الناقد وأدواته، ولا ترتفع قراءاتهم إلى مستوى النقد الحقيقي، فيتصيدون العثرات ، ويتناسون مناطق الجمال في النص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ ثمّة نقاد لا يفصلون بين الكاتب والنص، ويتجاهلون عبارة ( موت المؤلف)، فيحاكمون الكاتب بديلاً عن محاكمة النص ( الخلط بين الكاتب والنص ).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ بعض النقاد يعتمدون النقد التجزيئي، أي يهتمون بجزء من النص دون غيره، يهتمون بالشكل على حساب المضمون، أو يدرسون المضمون، ويهملون الشكل، والنقد لا يتجزّأ.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أزعم أنّنا نفتقر إلى النقد الأكاديمي الممنهج و(خاصة في المشرق العربي الذي اشتغل على الموروث بينما اشتغل المغرب العربي على النقد ومدارسه الغربية)، إلى درجة جعلت بعضهم يزعم بأنّه لا توجد مدرسة نقدية عربية حتى الآن على الرغم من الكم الهائل من الدراسات النقدية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كثُر الحديث عن ظاهرة تكريم الأدباء، فماذا تقول عن التكريم؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>للأسف يتم تكريم الشخصيات الثقافية بعد وفاتها، إلا ما رحم ربي، ألا يعلمُ القائمون بالتكريم أنّ التكريم ظاهرة حضارية، والأمم المتطورة تكرّم مبدعيها، وتحتفي بهم، وهم على قيد الحياة ليكون المكرّم حاضراً لاحاضراً غائباً، وتوفّر الرعاية لهم ، وأنّ كلمة طيبة في حياة الكاتب، أو المثقف تعادل كتاباً بعد وفاته، وتعطيه بعض حقّه، وليس كلّه ، ووردة عطرة تقدّم له، ويشتم عبيرها خير من باقات ورد تكلل قبره ؟!.</strong></p>
<p><strong>التكريم بعد الوفاة تكريس للموت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وإضافة إلى هذا يُكّرم أحياناً من لا يستحق التكريم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويغلب على التكريم احتفالية بسيطة، تكثر فيها الكلمات، وتقلّ فيها الأفعال، كلمة المسؤول الثقافي، وكلمة ممثل الوالي، وكلمة أصدقاء المكرّم، وكلمة أسرته وغيرها، وفي النهاية يتوّج التكريم بتقديم درعٍ من معدنٍ رخيص، وشهادةٍ كرتونية، ويظلّ المكرّم يتضوّر جوعاً، أو يحمل همّ طباعة نتاجه فوق همّه المعيشي، واقترحنا غير مرة أن يكون التكريم للمبدع أثناء حياته، ويرافق التكريم قراءة نقدية من مختصين لنتاجه، وطبع نتاجه، وتقديم مكافأة مالية مجزية، أو منح المكرّم تفريغاً سنوياً مأجوراً ليتفرّغ للكتابة، ويبدع أكثر ما فعلت دولٌ كثيرة، ويصاحب هذا إطلاق اسمه على شارع في المدينة، أو على مدرسة درسَ فيها، أو قاعة في مركز ثقافي يتردد عليه، وهذا أضعف الإيمان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong> ـ جرت العادة في مدننا العربية على تكريس أسماء بعينها، فما تأثير ذلك على بقية الأسماء؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تأليه بعض الأسماء الثقافية يسيء لتلك الأسماء، ويسيء لغيرها، فهي خُلِقَت لتكون أسْوة حسنة يُقتدى بها، لا لتكون صنماً يُعبَد، ينطوي هذا التأليه على عقلية قبلية، أو نزعة إقصائية لغيره، وليست أدبية، وشتّان مابين الاثنتين، إضافة إلى أنّ هذا الفعل يسيء للبلد، فالبلد ليست عاقراً، وإن أنجبت القدامى ( المؤلّهين ) تنجب غيرهم ، فدورة الإبداع لاتقف عند اسم واحد مهما علا ومهما ارتفع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>القدامى أخذوا حقهم من الدراسات والأضواء، ولاينقص من قيمتهم توجيه الأنظار إلى أدباء عاشوا في الظلّ، ولا ذنب لهم سوى أنّهم ولدوا في زمن تلك الأسماء التي أُلّهَتْ لأسباب قد تكون أدبية أو بعيدة عن الأدب، والساحة الثقافية تتسع للجميع، وفي هذا إثراء وجمال لهذه الساحة.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">ـ التناقض بين سلوك المثقف وتفكيره؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ينتشر هذا بكثرة، وعلى سبيل المثال، فهو يدعو لتحرير المرأة، يقيم الدنيا، ولا يقعدها إن ظهرت ابنته بلا حجاب، أو خرجت عن تقاليد العشيرة لأنّه ذكوري في مجتمع ذكوري، لا تُنصَف فيه المرأة، ويدعو للمساواة بين البشر، ويتعالى على جمهوره، ويعامل غيره بفوقية، وإنْ وجدَ أحدهم هفوة في نصّه يغضب ويرى نفسه فريد زمانه، ويليق به البرج العاجي، أو المقام المذهّب، والناس حوله في برجٍ من خشب، فلا يهتم بآمالهم وآلامهم، وفي هذا مقتله، وابتعد عنه الجمهور، ولم يعد يتبع الشعراء حتى الغاوون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>المثقف والجمهور جناحا طائر الثقافة، وهذا الطائر لا يطير بجناحٍ واحد.</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ظاهرة الحنين المفرط إلى الماضي، ماذا تقول فيها؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> نحن نملك إرثاً غنياً من الموروث، وبلدنا متحف للحضارات، وموسوعة معارف، ومع هذا علينا أن لانمجّد الماضي بسواده وبياضه، وكأننا أمام قوم وقفت حياتهم عند الماضي، ولانبض لهم في الحاضر أو المستقبل!.</strong></p>
<p><strong>لنغربل الماضي، ونأخذ حنطته، ونترك الزؤان، فهذا أنفع لنا. </strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ الإعلام ودوره في نشر الأدب؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000000;">ننتظر من الإعلام نشر الأدب الإنساني الجميل، وفعل هذا في مواطن كثيرة حين كان مستقلاً وحيادياً، لكننا اليوم نجد خلاف ذلك في كثير من وسائل الإعلام، فتسوّق أسماء أدبية لقربها من مراكز القرار، وتعتّم على أخرى تستحق الظهور، فصار ( الشويعر ) شاعراً، والنكرة معرفة، والأخطر من هذا أنّ بعض وسائل الإعلام تسعى لتسليع الأدب والمتاجرة بجهد الأدباء.</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">ـ ما أثر ظاهرة (الشللية) في الساحة الثقافية؟</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong> لو كانت الشللية تسعى لتفعيل ثقافي، يبعد الركود عن الساحة الثقافية، فطوبى لها، أمّا ما نراه اليوم، وفي ظلّ غياب مؤسسات ثقافية فاعلة أنّ كلّ جماعة من المثقفين تركن في زاوية، تحت مسمىً معلَن، أو مضمر، وتشرّح الجماعة الأخرى، وتطعن بها في غير وجه حق، وكأنّها في ساحة عراك ثقافي، وليس في ساحة حراك ثقافي.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>وفوق هذا تطبّل لأعمال أدبية تافهة لأنّ كاتب العمل منها، وتزمّر لآخر لأنّ كاتبه يناصرها، أو ينمّ لها.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>ولا نعمم الأمر، فهناك بعض الجماعات الأدبية التي تحاول النهوض بالواقع الثقافي، وهذا حسْبها.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ماهي رؤيتك للواقع الثقافي في مدينة الرقة اليوم؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تألّق الأدب في الرقة قبل الأزمة، وخاصة فنّ القصة حتى سميت بــ (عاصمة القصة)، أمّا اليوم فقد تركت الأزمة فراغاً ثقافياً، لرحيل عددٌ من الأدباء، وهجرة الآخر، ولم يبقَ فيها سوى قلّة يصعُبُ عليها ملء هذا الفراغ، ونخشى أن يُملأ هذا الفراغ بالهشّ والهزيل، وتتعدد (الحارات الأدبية )، ولا تخلق حاضرة ثقافية، مثلما هي (حارات شعبية)، لم تشكّل مدينة حضارية بالمعنى الصحيح، وكما كانت عليه في تاريخها المزهر، وإنْ ظهرت أسماء فاعلة، فهي حالاتٌ فردية لا تشكّل ظاهرة ثقافية واضحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>&#8211; ما هو دور المثقفين بتكريس التراث اللامادي للمنطقة والمحافظة عليه ونقله للأجيال القادمة ؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأديب ابن بيئته وعليه ان يكون وفيا لتراث البيئة التي يعيش فيها ويستطيع الحفاظ على هذا التراث من خلال توظيف المفيد منه في كتاباته  وبالتالي يعطي صورة حسنة لهذا التراث وتلفت انظار الباحثين لهذا التراث وضرورة توثيقه والحفاظ عليه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ff0000;">&#8211; بالعودة الى عمر الحمود كان لك الكثير من التجارب بكتابة القصة والكثير من التجارب المشتركة ماذا اضافت لك</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه التجربة تكرس العمل الجماعي بالأدب وتخفف تكاليف طباعة وتسويق الكتاب ولفت انظار وسائل الاعلام لمثل هذه التجارب لكونها قليلة بمجتمعنا العربي وتمنح الاديب فرصة للاطلاع على نتاج الاخرين والاستفادة منه في تجارب لاحقة</strong></p>
<p><strong>في النهاية شكراً أستاذ عمر على هذه الصراحة في الأجوبة، ودمت بخير وإبداع.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10521">الكاتب السوري عمر الحمود:  المجاملات في الثقافة قاتلٌ صامت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10521/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10283</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10283#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عبد الرزاق العبيو]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2024 08:20:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أنيسة عبود]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الجرادي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[تروندا منديل]]></category>
		<category><![CDATA[خليل جاسم الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهلا العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة القصة القصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله أبو هيف]]></category>
		<category><![CDATA[على قلم وساق]]></category>
		<category><![CDATA[كوليت خوري]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عيتاني]]></category>
		<category><![CDATA[هناء الصلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10283</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار: عبد الرزاق العبيو  &#124; إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #000080;">حوار: عبد الرزاق العبيو  |</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333300;"><strong>إبراهيم الخليل، أحد أهم الأسماء الأدبية في سورية، وُلد في مدينة الرقة عام 1944، ودرس الابتدائية في مدرسة سيف الدولة، ثم الثانوية في ثانوية الرشيد والتي كانت الوحيدة في المدينة، وكان الخليل من الدفعة الأولى التي تخرجت منها، ثم تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق كلية الآداب قسم اللغة العربية، وعاد إلى الرقة فعمل في التدريس، وكتب في مختلف الأجناس الأدبية قصة وشعر ورواية ونقد وله عناية خاصة في الأدب الصوفي، كما اهتم بأدب الأقواميات الأخرى من الأرمن والاكراد والشركس السوريين، كما كتب النصوص العابرة للأشكال ومجموعته الأخيرة &#8220;سينوروهات الجسد&#8221; تعنى بذلك، وهي أول مجموعة تصنف بالكامل بنص عابر للأشكال، ويقول دائماً أن الرواية أقرب الأشكال الأدبية إليه، لأنها قصيدة القرن الحادي والعشرين. الخليل عضو اتحاد الكتاب العرب، ومؤسس جماعة &#8220;ثورة الحرف&#8221; قبل بضعة عقود إضافة إلى عدد من الأدباء الرقيين الشباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #003300;"><strong><span style="color: #800000;"><a style="color: #800000;" href="https://www.qalamrsas.com/">مجلة قلم رصاص الثقافية</a></span> التقت الأديب في منزله في مدينة الرقة، وكان هذا الحوار:</strong></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; في كتاباتك تركز على ثلاثة : الرقة &#8211; الفرات &#8211; المرأة ماذا تعني هذه الثلاثية لإبراهيم الخليل الكاتب؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرقة المكان الواقع بوابة للجزيرة الفراتية، وهي من أقدم المدن في العالم وليس في الشام، عرفت المسكن الأول في مريبط، والمجتمع المدني الأول حين طرد سرجون الآكادي الكهنة من المعابد واستبدلهم بقضاة مدنيين، وحين زار معبد دجن في الرقة قدم هداياه وأضحياته، فأعطاه الساحل السوري وأرز لبنان ولقب &#8220;شيركون&#8221; أي الشرعي، كما عرفت الأيقونة والأديرة وفي رصافتها أعظم كاتدرائية ما زالت أطلالها قائمة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وتغير شفعاء الرقة مع تغير كل مرحلة، ففي الوثنية كان شفيعها دجن إله الخبز ولازال الأهالي يقدسونه ويطلقون على الطعام دجن. وفي المسيحية كان شفيعها مارزكا، وفي المرحلة الإسلامية كان الولي أويس القرني.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما عن الفرات فهو شريان الحياة وسبب الحضارات، والمرأة؛ لا نص بلا امرأة ألا يعني ذلك شيئاً لمن يريد أن يكتب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>ـ يلاحظ كل من يقرأ أدب إبراهيم الخليل عنايته الفائقة باللغة، لماذا كل هذه العناية والعرفان والبحث عن الجديد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تعد اللغة وعاء للمعنى فحسب فمع نظريات الحداثة والتجديد خرجت لتكون جزءاً أساسياً من العمل الأدبي، بداية من العنوان واستراتيجيته ومن البلاغة إلى العرفان والتأويل أي توليد لغة ومعان جديدة من اللغة حيث الظاهر والباطن والانزياحات وتجاور المتغايرات باستخدام طاقات حداثية نجدها في تراثنا اللغوي (ابن جني والسيوطي أنموذجا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما نجد ذلك في نصوص &#8220;ألف ليلة وليلة&#8221; من حيث طريقة القص والسرد في الفرائدية في الأمكنة والمخلوقات وأدب الرحلات ومواكبة النثر والشعر في النص الواحد. </strong><strong>ألا يدعو ذلك إلى العناية في عالم مقفل كالرقة؟<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg"><img class="wp-image-10295 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg" alt="" width="316" height="478" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil.jpg 529w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-198x300.jpg 198w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2024/04/alkhalil-99x150.jpg 99w" sizes="(max-width: 316px) 100vw, 316px" /></a></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; آخر كتاب أصدرته سيناريوهات الجسد نصوص عابرة للأشكال ماذا تريد من وراء ذلك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعبير نصوص عابرة للأشكال موجود في أعمال متفرقة، ولكنني أعتقد بأنه لم توجد في كتاب جمعت فيه هذه النصوص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما أعتقد تحت عنوان خارج الرواية والقصة والشعر والمسرحية قبل كتابي إنها محاولة لتأكيد هذا النوع من الكتابة الجديدة التي تستفيد من كل الأجناس ولا تنتمي إلى جنس محدد، لكن شرطها أن يكون عند الكاتب خبرة في هذه الأجناس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أين أدب المرأة في الرقة، وبالتالي في المشهد الثقافي السوري؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأدب في سوريا أدب ذكوري بامتياز، مع ذكر بعض الأسماء النسوية مثل ( غادة السمان – كوليت خوري – إلفت الإدلبي &#8211; انيسة عبود) وسواهن، أما في الرقة والجزيرة السورية فالأسماء تكاد تغيب عن الساحة الأدبية، والسبب شارك فيه الرجل والمرأة معاً، لولا بعض الأسماء التي كتبت ونشرت وتتابع اليوم الكتابة ومنهن في الجزيرة (تروندا منديل – فيروز رشك – شهلا العجيلي – هناء الصلال) وسواهن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; الرقة عاصمة القصة القصيرة، هل أنت مع هذا القول؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم كانت في السبعينات عاصمة القصة القصيرة التي تعنى بها الأطراف الريفية البعيدة عن المراكز مع القصيدة، بل أقول شاركت الرقة بكل وجوه الثقافة، من فن تشكيلي، ومسرح، علماً أن أول عمل مسرحي وهو (ذي قار) لعمر أبو ريشة قدمه زهير النعساني في الرقة عام 1935، إلى الشعر ويعد إبراهيم الجرادي من أهم المجددين في القصيدة، وفي القصة القصيرة خليل جاسم الحميدي، إضافة إلى النقد والرواية عبدالله أبو الهيف وإبراهيم الخليل وعمر الحمود. الا يستحق ذلك نظرة أوسع تستحقها الرقة؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; تعد الرقة كما الجزيرة هويات مختلطة ما أثر ذلك في أدبك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعد الرقة أكثر مدن الجزيرة منذورة للخراب، ومع ذلك تعاود الرجوع إلى الحياة كالعنقاء، وقد ظلت المدينة المركز خرائب مهجورة والطرق إليها خطرة غير آمنة يهددها الحناشل والجلالية حتى جاءت أسر من الشمال أسست للحياة في المركز من عرب وأكراد ثم جاءت رحلات متتابعة شركس وشيشان وبني المخفر لتأمين الناس ثم جاء الأرمن في السوقيات تبعهم سكان من قرى حلب وضواحيها ثم من حوران وأخلاط من إثنيات أخرى فكانت لوحة فسيفساء اندمجت في مجتمع واحد حتى لو سقط حجر واحد تشوهت اللوحة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه هي الرقة في بداياتها هويات مختلطة وثقافات متعددة في نسيج واحد، وككاتب كنت أمام تراث لم تقربه الكتابة، بل كان المكان سلة وبترولاً، وقد انطلقت في كتابة مشروع أدبي عن الأقواميات والتحولات الاجتماعية مثل &#8220;الهدس&#8221; عن الأرمن و&#8221;حارة البدو&#8221; و&#8221;سودوم&#8221; عن البدو والنور، والبحث عن المسيحيين السوريين و&#8221;حارس الماعز&#8221; عن المدينة قبل الأعمار و&#8221;صيارفة الرنين&#8221; عن التصوف والسلطة المملوكية كل التراث لم يكتب عنه كثيراً، وما كتب عن المغمورين وحرب تشرين كان لإرضاء السلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; أسماء تعتبرها ايقونات أدبية؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الجرادي في التجديد والحداثة كتبت معه ديوانا مشتركاً (موكب من رذاذ المودة والشبهات)</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خليل جاسم الحميدي في القصة القصيرة، ولم يكتب سواها في الأدب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبدالله أبو الهيف في النقد الأدبي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إبراهيم الخليل، وأزعم أني كتبت في كل الأجناس وتظل الرواية المفضلة، <span style="color: #003300;">فهي قصيدة القرن الحادي والعشرين</span>.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; جمعية &#8220;ثورة الحرف&#8221; أول تجمع أدبي في المنطقة ماذا تحمل عنه؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;جمعية ثورة الحرف&#8221; جماعة أدبية أولاً وأخيراً، قام بها مجموعة من الطلاب في منتصف ستينيات القرن الماضي كتعبير ساذج عن الخروج بالأدب من الفردية إلى التجمع ومن المركز إلى الأطراف، ومن الأسماء الذين التزم بالتجمع إبراهيم الخليل رئيساً، وإبراهيم الجرادي سكرتيراً، وأعضاء عبدالله أبو الهيف وخليل جاسم الحميدي ورشيد رمضان وعبدالفتاح الفندي ومحمد سطام العيسى، والثلاث الأخرون لم يستمروا، وعدا عن الحوارات الأدبية والمطالعات المشتركة جرت معركة أدبية امتدت من سوريا إلى لبنان ففي محاضرة للعجيلي في لبنان كعادته عن القصة القصيرة، وكان يقدمه محمد عيتاني الذي يحسب على اليسار عرض لقصة عبدالله أبو الهيف (الرجل الذي نسي عيد الميلاد)، وعاب عليه كتابتها حتى أخرجها عن شروط القصة، المعركة والجمعية لم ترد للأسف في الأدبيات السورية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>&#8211; ماذا تنصح الكتاب الجدد؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الكتابة عمل فيه 99% اجتهاد، وأيضا 99% موهبة، ولا يمكن أن تنجز نصاً مهماً دون وجود الاجتهاد والموهبة معا، والأدب احتراف وليس هواية، وللأسف ما يقوم به الادباء الشباب ليس أكثر من هواية.  مهم جدا في حياة الأديب أن </strong><strong>العالم دائماً في الأدب يبدأ من عتبة بيتك لا من المدن الأخرى.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10283">الأديب إبراهيم الخليل: الأدب في سوريا ذكوري بامتياز!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10283/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصلوبٌ على باب الرقة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10251</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10251#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أحمد رشاد]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2024 15:25:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[نصـوص]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد رشاد]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم الخليل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الفرات]]></category>
		<category><![CDATA[الهباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10251</guid>

					<description><![CDATA[<p>(1) في بلدتي يأتيكَ بالأخبار بائعُ الأحلامِ  والمناجلِ وسكَّاراتُ البليخ والحطّابات وتُشنقُ الطفولةُ دون أنْ تهتزَّ شعرةٌ في شاربٍ كريم فهنا سيّافٌ مخمورٌ وبوصلةٌ تدلُّ على انكسارِ القلبِ والظلِّ معاً وعلى خامسةِ الجهات هنا ينامُ الوقتُ مقلوباً على رأسهِ المرفوعِ خفضاً بلا وجدٍ ومنتشياً إنْ ابتسمتْ سقطَ السورُ فوقها وطارتْ من أبراجها أشياءٌ كثيرةٌ تشبه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10251">مصلوبٌ على باب الرقة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(1)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي يأتيكَ بالأخبار بائعُ الأحلامِ  والمناجلِ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>وسكَّاراتُ البليخ والحطّابات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>وتُشنقُ الطفولةُ دون أنْ تهتزَّ شعرةٌ في شاربٍ كريم</strong><br />
<strong>فهنا سيّافٌ مخمورٌ وبوصلةٌ تدلُّ على انكسارِ القلبِ والظلِّ معاً </strong><br />
<strong>وعلى خامسةِ الجهات</strong><br />
<strong>هنا ينامُ الوقتُ مقلوباً على رأسهِ المرفوعِ خفضاً بلا وجدٍ ومنتشياً</strong><br />
<strong>إنْ ابتسمتْ سقطَ السورُ فوقها </strong><br />
<strong>وطارتْ من أبراجها أشياءٌ كثيرةٌ </strong><br />
<strong>تشبه الأقمارَ وحبَ الهالِ وسورِ البنات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(2)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي التي كانت على رأسِ نشراتِ الأخبارِ ونسيتها النشرةُ الجويةُ</strong><br />
<strong>محطةُ تلفازٍ تبثُ من مقهى عتيقٍ</strong><br />
<strong>صاحباه قديسٌ وسمسارٌ</strong><br />
<strong>يتناوبان على صبِّ قهوةٍ دلتُها قلبي</strong><br />
<strong>وفنجانُها ياسمينةٌ دمشقيّةٌ</strong><br />
<strong>قطفها فراتيٌ عاشقٌ من شارعِ بغدادَ في الشام</strong><br />
<strong>وباعها في حاناتِ بيروت</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ليشترى لعشيقتِه خاتماً من ثلجٍ وكفناً وخلخالاً</strong><br />
<strong>ويسكرَ على صورتها الممزقةِ في شارعِ الوادي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>بالسيف وحدَّ الزنا &#8220;وأحاديث العشيات&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(3)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي مسجدٌ اسمهُ الحميدي</strong><br />
<strong>بقيتْ مِنْهُ قرميدةٌ واحدةٌ استعارها الحريري </strong><br />
<strong>ليكملَ بيته الطيني المعتّق بالروحِ والماءِ</strong><br />
<strong>مسجدٌ تمدُ مئذنته رقبتَها عشقاً</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> ليكتُبَ الحسونُ على هلالها &#8221; أمّ للإنسان&#8221;</strong><br />
<strong>ويُعيدُ بناءَ ما تهدّم منّي على مقامِ الاشتياق</strong><br />
<strong>منذورةٌ أنتِ للموت</strong><br />
<strong>مرصودةٌ حتى تطلعَ الشمسُ طفلةً شقراءَ</strong><br />
<strong>بُترت ساقُها صباحَ العيدِ</strong><br />
<strong>حين كان السيدُ الوالي يوزِعُ الحلوى على المحظياتِ</strong><br />
<strong>ويهمسُ في أُذن سالومي فتبتسمُ</strong><br />
<strong>غداً ليلتك فاليوم مشغولٌ بعيد ميلادي و سكر نبات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(4)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي نصفُ رجلٍ مخصي بربعِ دينار</strong><br />
<strong>كان اسمهُ عياض ثم فياض ثم مطر</strong><br />
<strong>ولربما صار جون أو &#8220;أبو الدعاس السفاح&#8221;</strong><br />
<strong>يقفُ أولَ الطابورِ حاملاٌ قربةً من ورقٍ وسيفاً من خشبٍ </strong><br />
<strong>وخنجراً من طين </strong><br />
<strong>يتفقدَ ذكورةَ العابرين إلى المقابرِ والانتصاراتِ</strong><br />
<strong>حاملين معهم ما تبقى من أنوثةِ العشيرةِ في سلةٍ من جمرٍ</strong><br />
<strong>هبتْ الريحُ عند أطرافها</strong><br />
<strong>فتساقطتْ من أوداجه أولُ الكلماتِ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(5)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي مُريدٌ بهلولٌ يمشي على الماءِ عارياً من كلِّ عيبٍ</strong><br />
<strong>يسقي الممسوسين من كفهِ ريقَ وجده</strong><br />
<strong>ويرثي شيخهُ المغيّب في دهاليزِ المدينةِ </strong><br />
<strong>إنْ مرًّت به عجوزٌ يدقُّ الأرضَ عُكّازُها</strong><br />
<strong>وقفَ شعرُ رأسه طرباً</strong><br />
<strong>واننتصبَ كلُّ ما فيه احتراماُ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ليؤدي التحيةَ لرايةٍ مزَقَها تعددُ الانتماءات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(6)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي سوقٌ طويلٌ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> تلاصقتْ أبوابُه كعاشقين في حديقةِ الجاحظِ</strong><br />
<strong>سوقٌ يُقدّم الملحَ وخبزَ الصاجِ مجاناً</strong><br />
<strong>لتخونَهُ قوافلُ الشحّاذين والعابرين منْ تحتِ الشرفاتِ بلا مواعيد</strong><br />
<strong>وحليبُ النوقِ أسودَ الوجه من خثرةِ الحياء</strong><br />
<strong>وعند مدخله الغربي غجريةٌ تبيعُ الحلمَ والحرملَ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>لنسوةٍ تزوجنَّ من ذاك الذي وقفَ أوّلَ الطابور</strong><br />
<strong>وتحتها وسادةٌ حشوها تمائمٌ وحصىً وسيلٌ من حكايا الليل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(7)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي نهرٌ كانَ عذباً قد اختفى حين غفوتُ</strong><br />
<strong>يسيرُ في كلِّ البوادي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> ويسقي العطاشَ على ضفافِ النيلِ والدانوب</strong><br />
<strong>وأهلوه على الشطِّ يلعقون الرملَ والصخرَ والشيح</strong><br />
<strong>ويغسلونَ الآن عِنْدَ الضفةِ الأخرى أقدامَ الغزاة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(8)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي رقتان</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>واحدةٌ شيّعها الرشيدُ ثُمَّ بكى</strong><br />
<strong>وظلَّ جعفرُ البرمكي يضحكُ منتصراً</strong><br />
<strong>وأخرى تبحثُ عنْ صورتِها وسطِ اللهب</strong><br />
<strong>وطفلٌ صغيرٌ جميلٌ بلا ذراعين يحبو على قلبي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> جمعَ أشلائهُ عبثاً</strong><br />
<strong> كي تقومَ من تحتِ الرمادِ سيدةُ البلاد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(9)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي كانَ عمّار و أويس و وابصةُ والشيخُ الأخضر</strong><br />
<strong> والعجيلي قادماً من جيشِ الإنقاذِ</strong><br />
<strong>يفرش الروح كي ينام المغمورون</strong><br />
<strong>و مالُ الحضرةِ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> و إبراهيمُ الخليل في غديرِ الحجرِ يرسلُ حارسَ الماعز </strong><br />
<strong>ليبحث عن سعدونِ الطيبَ والبازيار الجميل في حارةِ البدو </strong><br />
<strong>فيغفو على أرغفةِ النُعاسِ وبرجِ عليا وأرجوحةٍ من تمرٍ وتوت</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(10)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي الآنَ فقط</strong><br />
<strong>أنتِ وأنا نبحثُ عن تفاصيلنا عن وجوهنا تحتِ الركامِ </strong><br />
<strong>في زمن الأوهامِ والعاهاتِ</strong><br />
<strong>في بلدتي ماتْ من عاشَ</strong><br />
<strong>وعاشَ من ماتْ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(11)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ينام الغريب على الرصيفِ متوسداً حذائه</strong><br />
<strong>ليجد نفسهُ عن الصبحِ الحاكم بأمر الله.</strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(12)</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في بلدتي</strong><br />
<strong>طُفحْ جوز الهباري وقلت ها وين</strong><br />
<strong>وترانا لشوفة الحلوين هاوين</strong><br />
<strong>ألا يا قلبي الحزين شبيك هاون</strong><br />
<strong>على الزينين بديار الاجناب</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10251">مصلوبٌ على باب الرقة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10251/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحيل الأديبة الفراتية الرّقّية فوزية المرعي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10241</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10241#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Mar 2024 07:23:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية المرعي]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10241</guid>

					<description><![CDATA[<p>عبد الرزاق المصطفى  &#124;  سوريا نعت الأوساط الثقافية والأدبية السورية الشاعرة والأديبة الرقية فوزية المرعي عن عمر يناهز 76 عاماً. فوزية المرعي أو (أم الجديلة) وهو لقب لطيف أطلقه عليها الأديب الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي، لجمال جديلة شعرها التي كانت تتدلى على كتفها من مواليد مدينة الرقة عام 1948، وهي صاحبة أول منتدى أدبي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10241">رحيل الأديبة الفراتية الرّقّية فوزية المرعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">عبد الرزاق المصطفى  |  سوريا</span> </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعت الأوساط الثقافية والأدبية السورية الشاعرة والأديبة الرقية فوزية المرعي عن عمر يناهز 76 عاماً.</strong><br />
<strong>فوزية المرعي أو (أم الجديلة) وهو لقب لطيف أطلقه عليها الأديب الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي، لجمال جديلة شعرها التي كانت تتدلى على كتفها </strong><strong>من مواليد مدينة الرقة عام 1948، وهي صاحبة أول منتدى أدبي في الجزيرة والفرات، إذ عرف باسمها، وكان بيتها أشبه بمركز ثقافي وقد زاره الكثير من الأدباء والفنانين والإعلاميين العرب والسوريين.</strong><br />
<strong>حققت العديد من الإنجازات وكانت السيدة المعطاء والحاضنة لكل أبناء الرقة وكانت الأم لجميع الشباب في هذه المدينة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فوزية المرعي عضو اتحاد الكتاب العرب، وأمينة سر جمعية العاديات بالرقة، وهي كاتبة في العديد من الأجناس الأدبية مثل القصة القصيرة ـ الشعر و الرواية والبحث.</strong><br />
<strong>بدأت الكتابة متأخرة في منتصف التسعينيات من القرن العشرين، وتقول: &#8220;وجدت نفسي فجأة وحيدة، أحمل القلم لأخط على بياض الورقة ما يؤجج داخلي من احتراق&#8221;، ولتحول القصائد والقصص إلى أبناء لها، تكرّس جل وقتها في رعايتهم.. هكذا وببساطة شديدة دخلت عالم الأدب من أوسع أبوابه كانت تتابع نشر القصص والقصائد، وتشارك في الأمسيات والندوات الأدبية، تطبع كتبها على نفقتها الخاصة.. لقد صنعت نفسها بنفسها، وبإرادة قوية مكنتها من وضع أقدامها في المكان الصحيح هكذا كانت تعرف نفسها دائما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صدر لها العديد من المطبوعات نذكر منها:</strong><br />
<strong>القصة القصيرة: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> &#8220;بحيرة الشمـع&#8221; ـ مطبعة الاتحاد بالرقة عام 1999</strong><br />
<strong>&#8220;خلف ذاكرة الإبصار&#8221; ـ دار النميرـ بدمشق عام 2002</strong><br />
<strong> &#8220;الهباري&#8221; دار قرطاج بطرطوس عام 2003</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرشفـات ـ مطبعة اتحاد الكتاب ـ دمشق عام 2005</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما في الشعـر فصدر لها:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ &#8220;قناديل الوجد&#8221; عن دار المقدسية ـ حلـــب عام 1998</strong><br />
<strong>ـ &#8220;رهــدن الصــمت&#8221; دار قرطاج ـ طرطـوس عام 2003</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي الروايـة صدر لها:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ غريبة بين الشاهدة والقبر ـ دار المقدسية ـ حلـــب عام 1999</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قـــارب عشـتاردارالطليعة الجديدة دمشق عام 2007</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأبحـــاث : </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ لباس المرأة الرقية </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ الموسيقى العربية واثرها على الغرب </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>– المطبخ الرقي </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والعديد من الأبحاث الأخرى وكرمت زيزفونة الفرات بالعديد من الفعاليات على مستوى سورية عن أعمالها، ويذكر أنها قد شاركت في مهرجان الشعر الدولي في إسطنبول عام 2009.</strong><br />
<strong>وكانت من أوائل المشاركات بالرحلة النهرية من توتول إلى ماري، وهي رحلة تقام سنويا على قارب بدائي عبر نهر الفرات، وتنطلق الرحلة من توتول (الرقة) حتى مملكة ماري (دبر الزور)، وتستمر الرحلة من سبعة إلى عشرة أيام.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10241">رحيل الأديبة الفراتية الرّقّية فوزية المرعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10241/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;زول أمير شرقي&#8221; للشاعر الراحل عبد اللطيف خطاب</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10136</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10136#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Dec 2023 12:57:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[الاسكندرية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[دار جدار]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد اللطيف خطاب]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<category><![CDATA[مالمو]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10136</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت دار جدار للثقافة والنشر (مالمو-الإسكندرية) عن إطلاق إصدارات سلسلة &#8220;شعراء&#8221;، وباكورتها ديوان &#8220;زول أمير شرقي&#8221; للشاعر السوري الراحل عبداللطيف خطّاب. جاء الديوان في 100 صفحة من القطع المتوسط، وضم ست قصائد طويلة، هي: (موت الشاعر، موت الإله الطيب، أفول نجم الديكتاتور، صلاحيات ولي العهد، طغيان رمل الموت، تاريخ الجمجمة).. وهي تعكس أسلوب خطّاب الشعري &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10136">&#8220;زول أمير شرقي&#8221; للشاعر الراحل عبد اللطيف خطاب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أعلنت دار جدار للثقافة والنشر (مالمو-الإسكندرية) عن إطلاق إصدارات سلسلة &#8220;شعراء&#8221;، وباكورتها ديوان &#8220;زول أمير شرقي&#8221; للشاعر السوري الراحل عبداللطيف خطّاب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جاء الديوان في 100 صفحة من القطع المتوسط، وضم ست قصائد طويلة، هي: (موت الشاعر، موت الإله الطيب، أفول نجم الديكتاتور، صلاحيات ولي العهد، طغيان رمل الموت، تاريخ الجمجمة).. وهي تعكس أسلوب خطّاب الشعري الذي يتدفق بطلاقة استثنائية، ما يجعل لغته الشعرية تجوس في فضاءات لغوية غير مطروقة يكاد يتفرد بها الشاعر عمن سواه من الشعراء. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جاء في أحد نصوص الديوان: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;النائم يغفو كالميْتِ، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هكذا رأته البصيرة، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورشقت حصاها عليه لتغطيسهِ في حِمى الرمل، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لتأليهه في مدى المسافة،</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وتليينهِ للمسحةِ الكفنيةِ الأخيرةِ، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لاحتضاره ضمن هَدْرِ الجموعِ، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتنمية شـاهدته القبرية، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ترشُّ عليه أرملتهُ الترابَ النديَّ، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتَذبل أشواكه، لكي تشرع ملذتها الدنيوية، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>واضعة في نسيانها الرجل الغريب الذي مَرَّ، </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>واحتضنته صخور الرمل العقيمة&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يذكر أن الشاعر الراحل عبداللطيف خطّاب ولد عام 1959م في قرية طويلعة على ضفاف البليخ شمال مدينة الرَّقة. وهو من مؤسسي ملتقى جامعة حلب الأدبي. وقد نشر في عدد من الدوريات والصحف العربية. وله مخطوطات غير منشورة يعرف منها: الغرنوق الدنف. وقد توفي توفي في مشفى المواساة في دمشق 2006م. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #0000ff;"><a style="color: #0000ff;" href="https://www.facebook.com/Jidareu" target="_blank" rel="noopener noreferrer">دار جدار للثقافة والنشر</a></span>، تُعنى بنشر قصيدة النثر لشعراء العربية. وقد انطلقتْ مطلع شهر يوليو 2023م، ويشرف على إصدارها الشعراء: عبدالله الريامي، وخلف علي الخلف، وحامد بن عقيل.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10136">&#8220;زول أمير شرقي&#8221; للشاعر الراحل عبد اللطيف خطاب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10136/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما كانت الرقة &#8220;عاصمة للخلافة&#8221;</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8980</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8980#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل خرتش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2020 10:41:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[فيصل خرتش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8980</guid>

					<description><![CDATA[<p>وصلت كراج الرقة، حملت حقيبتي وأخذت تاكسياً إلى شارع المنصور، فابنتي تسكن فيه، وأنا أريد زيارتها، انطلقت السيارة إلى الشارع المذكور، كنت أراقب حركة الشارع والناس من خلال نافذة السيارة، لم يتغير شيء فقط تحوّل شارع المنصور إلى مجرّد صرافين وشركات تحويل أموال، حتى صاحب دكان الكوي أضاف إلى محله مهنة الصرافة، كأنهم كانوا يجلسون &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8980">عندما كانت الرقة &#8220;عاصمة للخلافة&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>وصلت كراج الرقة، حملت حقيبتي وأخذت تاكسياً إلى شارع المنصور، فابنتي تسكن فيه، وأنا أريد زيارتها، انطلقت السيارة إلى الشارع المذكور، كنت أراقب حركة الشارع والناس من خلال نافذة السيارة، لم يتغير شيء فقط تحوّل شارع المنصور إلى مجرّد صرافين وشركات تحويل أموال، حتى صاحب دكان الكوي أضاف إلى محله مهنة الصرافة، كأنهم كانوا يجلسون في قمقم مضغوط عليهم والان قد زال هذا الضغط، وخرجوا من هذا القمقم إلى فضاء يتحررون فيه من كلّ ما يقيدهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وصلت الدار، وبعد الترحيب بي من قبل ابنتي، كانت تريد الخروج لجلب الخبز، فقلت لها: أنا الذي سوف يجلب الخبز، فزعلت ابنتي، كيف يمكن أن أصل الآن وأذهب لجلب الخبز، قلت لها: أنهي فروضك حتى أعود، واستلمت الباب نزولاً إلى الدرج، وعبرت البوابة إلى الشارع العام أمام المستشفى الذي كان مغلقاً، وسرت باتجاه شارع 23 شباط، نحو الشرق، كانت الرقة كما هي، لم يتغير فيها شيء، فقط تغيرت النساء، فقد كن يضعن النقاب على وجوههن، لتغطيته فلا يظهر سوى العينين اللتين تكحلتا بكحل أسود زادها الله جمالاً وفتنة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مررت بجانب ثانوية الخنساء للبنات، كانت مغلقة، ولا يوجد سوى الصمت يحرسها، ووصلت إلى بائع اللحم المشوي، كان يصف بضاعته ويرتبها لجلب الأنظار إليها، علّق قرون الفليفلة ووضع البقدوس والبصل، والفليفلة المفرومة أمامه، لقد بدت العربة كأنها كرنفال يضج بالألوان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جررت رجلاي عند الفرن القديم الذي يبيع بأسعار مخفضة، فرأيت كتلاً هائلة من البشر ينتظرون دورهم، فأيقنت أن لا مجال للحصول على الخبز، فاتجهت يساراً باتجاه مقصف الرشيد، كان الفرن الذي يبيع بسعر أغلى شبه فارغ، فاشتريت حاجتنا، وتابعت طريقي، ووصلت مقصف الرشيد، كان الجزء الأمامي منه مهدماً، وتذكرت الليالي التي كنا نسهر فيه أنا وخليل وشعيب والبيطار تلك السهرات التي أذكرها تماماً، والتي هي بحاجة إلى كتابة من نوع جديد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انحرفت إلى اليسار باتجاه دوار الساعة، كان الناس متجمهرين حوله، وأكثرهم قد صعدوا إلى منطقة الساعة وبعضهم ما زال يمط رقبته ليتفرج، أسرعت إلى المكان ومططت رقبتي، فلم أتمكن من الرؤية بسبب الزحام الشديد، عالجت نفسي قليلاً، أنا والخبز الذي معي، ودسست نفسي، وضعت رأسي بين شُقين، جسد من اليمين وآخر من اليسار، لكنني لم أتمكن من رؤية شيء سوى الزحام، ثم دفعت بعض الأجساد قليلاً كي أتمكن من رؤية هذا الشيء الذي ينظرون إليه، إلى أن انبلج المنظر واضحاً أمامي&#8230; كان هناك في الدائرة لبرج الساعة ثلاثة رؤوس مقطوعة، اثنان في مواجهتي، ورأس آخر باتجاه الشرق، الثلاثة تبدو على محياهم الهدوء والطمأنينة، كأنهم نيام، ربما هم من أهل الكهف، ولكنهم لم يستيقظوا بعد، وفي أسفل برج الساعة هناك ثلاث جثثت مرمية أرضاً، كان الذباب يمتصّ منها غذاؤه، تساعده في ذلك نحلتان، إنهم يرتدون ثيابهم العسكرية، وهناك صفحة كبيرة موقعة باسم: دولة الخلافة الإسلامية في الرقة والموصل، وتحتها مكتوب أسماء الذين غضبت عليهم دولة الإسلام فعاقبتهم بقطع الرؤوس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ازدادت الزحمة عند برج الساعة، وذلك بسبب خروج التلاميذ من المدرسة القريبة، كانوا يصرخون بـ هيه، ويلتفون حول الجثث، وبعضهم أخرج الموبايل وصار يصوّر الرؤوس في البداية ثم الجثث، ليريها لأهله، ولأصدقائه الذين لم يتمكنوا من رؤية هذا المنظر، صرت أرتجف وأحسست بأنّ معدتي تريد أن تدفع بالطعام إلى الخارج والماء، رغم أنني لم أكل شيئاً ، ابتعدت عن المكان متوجهاً في الطريق ذاته الذي أتيت منه، كانت سيارة برتقالية اللون تذيع الأغاني الدينية التي تحض على الجهاد، وبطولة الصحابة الأكارم وتذيع من فترة إلى أخرى أخباراً ساذجة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عند الدوّار في شارع 23 شباط، كان شرطي سير، مهلهل الثياب، ذو ذقن ومسدس، يتأبط به، يشير بيديه ورجليه ورأسه، تابعت سيري وأنا أحمل الخبز، فشاهدت دكاناً يبيع الثياب من سراويل وقمصان، وبيوت مسدسات توضع بشكل متصالب على الصدر، وبيوت قنابل ورصاص كثيرة ومتنوعة، وكان في الداخل ثلاثة من أتباع عاصمة الخلافة، واحد أشقر، وواحد أسود، وواحد وطني، يساومون البائع على أشياء اشتروها من عنده.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وصلت إلى بائع السودة، فوقفت عنده، واشتريت نصف كيلو وراح يشوي لي إياها، وكنت لا أزال أتذكر خروج الأولاد من المدرسة وصراخهم بصوت .واحد، هيه. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8980">عندما كانت الرقة &#8220;عاصمة للخلافة&#8221;</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8980/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جيران العيادة</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8977</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8977#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2020 10:28:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[جيران العيادة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام العجيلي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8977</guid>

					<description><![CDATA[<p>د. عبدالسلام العجيلي  &#124; في إحدى المجلات الطبية الأمريكية التي كنت أقرأها كان إعلان دائم يدعو الأطباء القراء إلى تسجيل الطرف التي تمر بهم في عياداتهم، أو في تعاملهم مع مرضاهم، وإرسالها إلى المجلة لقاء مكافأة مائتي دولار لكل طرفة تراها المجلة صالحة للنشر وتنشر فيها. كنت أحدث نفسي كلما وقعت عيني على ذلك الإعلان &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8977">جيران العيادة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>د. عبدالسلام العجيلي  |</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في إحدى المجلات الطبية الأمريكية التي كنت أقرأها كان إعلان دائم يدعو الأطباء القراء إلى تسجيل الطرف التي تمر بهم في عياداتهم، أو في تعاملهم مع مرضاهم، وإرسالها إلى المجلة لقاء مكافأة مائتي دولار لكل طرفة تراها المجلة صالحة للنشر وتنشر فيها.</strong><br />
<strong>كنت أحدث نفسي كلما وقعت عيني على ذلك الإعلان بأني قادر على أن أجني بضعة آلاف من الدولارات لو أنني سجلت ما مر بي من طرف في عملي الطبي في السنين الطويلة التي مارسته فيها، ولا أزال أمارسه، في عيادتي الريفية وفي بلدتي النائية.</strong><br />
<strong>غير أن أمرين على الأقل كانا يحولان بيني وبين أن أقدم على تنفيذ ما كانت نفسي تحدثني به في هذا السبيل، أول الأمرين هو عدم وثوقي من قدرتي على التعبير بلغة إنكليزية مناسبة للحكايات التي أسجلها، إذ إسن لغتي الأجنبية التي أحسنها هي الفرنسية لا الإنكليزية، والأمر الثاني هو شكّي من أن ما أراه أنا ومن حولي وقراء العربية مستساغاً وطريفا في تلك الحكايات لن يكون له الوقع نفسه عند زملائي الأمريكيين من محرري المجلة وقرائها.</strong><br />
<strong>لذلك آثرت أن أوفر على نفسي كتابة الطُّرف الكثيرة التي أجدها تصلح للنشر، وأن أبثها بين الحين والحين في أحاديثي وفي مقالاتي في الدوريات وفي محاضراتي في المحافل الثقافية.</strong><br />
<strong>من هذه الطرف أروي هنا اثنتين تتعلقان، لا بعيادتي نفسها مباشرة بل بأطرافها، أعني بجيرانها، تعود الأولى إلى أول سني ممارستي مهنتي، منذ ما ينوف على خمسين عاما، إلى جانب عيادتي كانت، ولا زالت، تحتل البناء المجاور إدارة مصلحة التبغ الحكومية، التي تستورد ألوان أصناف التبغ من المدن الرئيسية في بلادنا وتبيعها للمواطنين عندنا بالجملة، منذ خمسين عاما لم يكن سكان منطقتنا بكثرتهم اليوم، ولا كان التدخين فاشيا فشوه اليوم، كان من صالح إدارة التبغ أن يكثر المدخنون لتكثر أرباحها، وفي ذات يوم جاءني زائرا عيادتي مدير تلك الدائرة جارتي، وبيني وبينه شيء من القرابة، وقال لي ضاحكا: يا فلان، إقناع المرضى الذين يقصدونك بأنك طبيب غير حاذق، وأشجعهم على أن يهجروك إلى الطبيب الآخر في بلدتنا ابتسمت وأنا أسمع هذه الكلمات من جاري، وقلت له: خير إن شاء الله يا خال.. ما الذي يدفعك إلى أن تفعل هذا ضدي؟ قال: يدفعني إليه ما تقوله لكل مريض يفد عليك، أو لمعظم مرضاك، مشيرا عليهم بأن يهجروا التدخين هجرا باتا إذا أرادوا الفائدة من مداواتك لهم، إذا أخذوا بنصائحك وهجر كل الناس حرق السيكارات وتدخين الأراكيل، من أين نعيش نحن يا ابن أختي؟!</strong><br />
<strong>لم أملك غير أن أضحك من هذا التهديد الذي وجِّه إلي، والذي لم ينفذ في الحقيقة، فلا المدير وقف عند باب عيادتي ينفر الناس من معالجتي إياهم، ولا انقطعت أنا عن نصح مرضاي بالاقلاع عن التدخين لبلوغ الشفاء أو للتوقي من أمراض خطيرة محتملة إصابتهم بها فيما يأتي من أيام.</strong><br />
<strong>كان ذلك منذ خمسين عاما كما اسلفت القول، واليوم، وإدارة التبغ لا تزال جارتي، لم يعد للمديرين الذين تعاقبوا بعد قريبي ذاك يرحمه الله حاجة إلى الاستزادة من المدخنين، فهؤلاء يتسابقون إلى اقتناء بضاعتهم من هذا السم الزعاف، أعني التبغ بأصنافه المتعددة، زرافات ووحدانا، ويتملكني الأسى في كل يوم وأنا أرى الشاحنات تغص بصناديق هذا السم إلى جانب عيادتي، وأرى باعة المفرق يهرعون متسارعين إلى الاستحواذ على هذه الصناديق، في أمريكا يعيب صغار الصبية في المدارس رفاقهم بقول أحدهم للآخر: أنت، أبوك يدخن!.. فالتدخين أصبح هناك عارا.. هم قرروا التخلص من هذا العار، وأحالوه إلينا، فرحنا نتسابق إلى الغطس فيه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما جاري الآخر الذي أروي حكايته الثانية فلم يجئني مهددا، بل جاء معتذرا عن قول نسبه إليَّ في حين اني من قوله براء، جاري هذا يملك حانوتا قريبا من العيادة يبيع فيه الفواكه والخضر الطازجة، جاءني وقال: ستضحك يا دكتور مما أرويه لك، وأرجو أن لا يخالط ضحكك استياء مني، بالأمس أتاني رجل وساومني على بطيخة حمراء يريد شراءها من دكاني، سألني عن سعر الكيلو، فقلت له إن كل كيلو بنصف ليرة، قال: لا بأس، أشتريها ولكن على المكسر، يعني بهذا أنه يشترط أن تكون ناضجة وحمراء، وأن أشقها بسكين أمامه ليتأكد من أنها كما يطلب.</strong><br />
<strong>راح جاري الخضري يفصل في الحوار بينه وبين ذلك المشتري، وانا لا ادري ما يقصده من ذلك التفصيل الذي لم يكن يهمني، ومع ذلك صبرت لأرى إلى أين يريد أن ينتهي من حكايته، قال: انتقي الرجل بطيخة كبيرة تزن عدة كيلوات، وبعد ان وزنتها أخذت السكين لاشقها وانا على ثقة من أنها ستكون حمراء كما طلب الشاري وكما توقعت أنا تكون فوجئت بخيبة توقعي، على المكسر كانت تلك البطيخة بيضاء اللب، أبعد ما تكون عن النضج، ماذا أفعل؟ إنها ستكون خسارة غير هينة لي، بادرت فقلت للرجل: من حسن الحظ أنها هكذا.</strong><br />
<strong>هذه هي البطيخة التي أبحث عنها، لن أبيعك إياها يا أخي.. سألني الرجل: تبحث عنها؟ لماذا؟ قلت له: إنها البطيخة التي يصفها جاري الطبيب الذي ترى عيادته من هنا، للمصابين بالرمال البولية، سأبيعها لمصاب بها أوصاني على مثلها، قال الرجل: أنا كذلك أشكو من الرمال في مجاري البول، أشتريها ولو لم تكن حمراء، قلت: أرجوك، سأبيعها لذلك المصاب بأغلى مما أبيعك إياها.. الكيلو بثلاثة أرباع الليرة، لا نصف ليرة فقط، قال الرجل:</strong><br />
<strong>ولا يهمك، أنا اشتريها بهذا السعر الذي تريده.</strong><br />
<strong>وأضاف جاري يقول: وبعت تلك البطيخة غير الناضجة للرجل نفسه كل كيلو بثلاثة أرباع الليرة، بعد أن كنت أتهيأ لبيعها الكيلو بنصف ليرة لو كانت حمراء مستوية النضج!</strong><br />
<strong>وكما توقع جاري الدكاني، ضحكت، قال هو: جئتك كي تسامحني من الكذبة البيضاء التي كذبتها عليك، حين نسبت إليك وصفة طبية لم تصفها أنت، ألا تسامحني؟ ضحكت أنا مرة أخرى وقلت له: لا عليك، حلال على الشطر كما يقولون، وأنت كما يبدو من أشطر الشاطرين. هذه الحكاية والتي قبلها بعض ما كان ممكنا أن أرسله لتلك المجلة التي تحدثت عنها في أول الكلام، ولم أفعل، ولست آسف على أني لم أفعل، لأن روايتها على أصحابي وقرائي تكفيني وترضيني.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>القصة السورية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8977">جيران العيادة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8977/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شلاش الحسن.. شاعر الفرات رحل بعيداً عنه</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/8156</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/8156#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 Nov 2019 16:43:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[السويد]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[شلاش الحسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=8156</guid>

					<description><![CDATA[<p>تُوفي الشاعر السوري شلاش الحسن إثر أزمة قلبية مفاجئة في مدينة أسطنبول التركية، عن عمر ناهز 59 عاماً، ويُعتبر الحسن من أبرز الشعراء الشعبيين في الرقة، وقد كتب مئات القصائد الشعبية، واهتم بتراث الرقة على نحو خاص، مما أكسب قصائده ثيمة خاصة تميز بها عن مجايليه من الشعراء الشعبيين، وبرحيله تكون محافظة الرقة  قد خسرت &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8156">شلاش الحسن.. شاعر الفرات رحل بعيداً عنه</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>تُوفي الشاعر السوري شلاش الحسن إثر أزمة قلبية مفاجئة في مدينة أسطنبول التركية، عن عمر ناهز 59 عاماً، ويُعتبر الحسن من أبرز الشعراء الشعبيين في الرقة، وقد كتب مئات القصائد الشعبية، واهتم بتراث الرقة على نحو خاص، مما أكسب قصائده ثيمة خاصة تميز بها عن مجايليه من الشعراء الشعبيين، وبرحيله تكون محافظة الرقة  قد خسرت أحد أبرز الأصوات الشعرية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الشاعر الراحل شلاش الحسن من مواليد قرية طاوي رُمان على ضفاف نهر الفرات عام 1960، ويحمل شهادة أهلية التعليم، وكما كتب الشعر، كتب الأغاني، ولحن له الملحن اللبناني الكبير زكي ناصيف، وأمين الخياط، وغنى له غسان صليبا، وفواز الحسن، وأسعد الجابر، وفرقة الرقة للفنون الشعبية، وعمل في منظمة طلائع البعث لسنوات وهاجر إلى السويد بعد اندلاع الحرب السورية، وظلَّ يعيش على أمل العودة إلى الرقة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صدر للشاعر الراحل ديوانان، الأول بعنوان «دخيلك يا نهر» والثاني بعنوان «رحيل الزين» وشارك في العديد من الأمسيات والأصبوحات الشعرية والمهرجانات الأدبية، مثل مهرجان بصرى الدولي، ومهرجان تدمر السياحي، ومهرجان الجولان الأول، ومهرجانات الطلائغ الغنائية والمسرحية، إضافة إلى عدد كبير من البرامج التلفزيونية، والعديد من اللقاءات الإذاعة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>موقع قلم رصاص الثقافي</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/8156">شلاش الحسن.. شاعر الفرات رحل بعيداً عنه</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/8156/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الموسيقي قيصر أبو زر من الرقة إلى باريس..الموسيقى هي الطريق</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/7884</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/7884#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Jun 2019 07:17:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[آلة البزق]]></category>
		<category><![CDATA[آلة العود]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الموسيقى]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكار]]></category>
		<category><![CDATA[قيصر أبو زر]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=7884</guid>

					<description><![CDATA[<p>قيصر أبو زر، موسيقي وفنان سوري، من مدينة الرقة، اختار الموسيقى سبيلاً للحياة، فتمكن من خلق مساحته الخاصة على ضفاف نهر الفرات، والتي اتسعت لاحقاً حتى وصلت إلى مسارح العاصمة الفرنسية باريس، هذه المساحة التي صنعها أبو زر لم تعد خاصة به، إنما صارت مقصداً لكل من يدركون المعنى الروحي للموسيقى، المعنى الذي يُعبر عن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7884">الموسيقي قيصر أبو زر من الرقة إلى باريس..الموسيقى هي الطريق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #003300;"><strong>قيصر أبو زر، موسيقي وفنان سوري، من مدينة الرقة، اختار الموسيقى سبيلاً للحياة، فتمكن من خلق مساحته الخاصة على ضفاف نهر الفرات، والتي اتسعت لاحقاً حتى وصلت إلى مسارح العاصمة الفرنسية باريس، هذه المساحة التي صنعها أبو زر لم تعد خاصة به، إنما صارت مقصداً لكل من يدركون المعنى الروحي للموسيقى، المعنى الذي يُعبر عن مكونانتهم، فتمكن الفراتي أبو زر بعد فترة وجيزة من وصوله إلى باريس، من إثبات حضوره من خلال لغته الموسيقية الخاصة، ليُثبت مُجدداً أن &#8220;الموسيقى لغة عالمية لتبادل العواطف&#8221; كما يقول فرانز ليست، <a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #ff0000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></a> حاورت الفنان السوري قيصر أبو زر، لتقديم تجربته الموسيقية لمتابعيها. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ من أنت؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>قيصر أبو زر، سوري،  &#8220;رقاوي&#8221;،  من أصول أرمنية، ولدّتُ على ضفّة من ضفاف نهر الفرات العظيم، النهر الذي أحببتُ والذي أنتمي إليه ما دمتُ على قيد الحياة، لعائلة من الطبقة المتوسطة، لوالدين عملا في سلك التعليم.  عشتُ كل طفولتي ومراهقتي وبداية شبابي حتى عمر 26 في مدينة الرقة السورية، هذه المدينة الفاتنة التي أعطتني كما أعطت باقي  أبنائها، قلباً طيباً شجاعاً يحب الفنّ ويحبّ الحياة. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ هل سعيت إلى الموسيقى أم هي من سعت إليك، ولماذا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>حكايتي مع الموسيقى هي حكاية ذات طابع تراجيدي بعض الشيء، أحب في بعض الأحيان أن اتذكرها وأحياناً أحس العكس تماماً. بدأت الغناء  قبل دخولي المدرسة  وتعلمت الغناء قبل أن أتعلم كتابة الحروف التي تكوّنَ منها اسمي. أمي كانت محبّة للغناء والموسيقى وخاصة الغناء العراقي، وكانت متأثرة كثيراً بأخيها المطرب الجميل عبد الرزاق أبو زر أو كما لقب &#8220;العِماري&#8221;، وبدوري تأثرتُ به وكان خير معلم لي في صغري، والطرب العراقي هذا ليس بغريب في مدينة الرقة، كما تعلمون. فطالما أحبّ الرقّيون الغناء والموسيقى العراقية بشغف كبير. ولكن أمي كانت بالحق مدرّسة ناجحة بالفعل فقد اسمعتني نماذج عديدة من الطرب العربي الجميل وحتى الطرب الكردي والأرمني والتركي. ولا أنكر أن هذا التنوع وهبني بالفعل ذخيرة موسيقية ساعدتني كثيراً على تخطي حواجز اللغة والقوميات فيما بعد. فقد علمتنى أغاني لأكبر المطربين العرب مثل أم كلثوم وفيروز وصباح فخري وسعد البياتي والياس خضر. وعندما دخلت المدرسة دخلت معي الموسيقى وغنيت للمرة الأولى أغنيتي المفضلة آنذاك (يا أمي يا أم الوفى) أمام المدرّسين. لا أنسى أبداً هذا الموقف عندما انتهيت من الأغنية فوجدتُ أغلبية الموجودين من المدرسين يبكون، كانت صدمة بالنسبة لي حين أحسست بهذا القوة الغريبة التي أملكها، مع العلم أني كنت أعاني في هذه الفترة من صعوبات كبيرة في التكلم إثر حادث سير حصل لي وأنا في عمر الثالثة.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>باختصار وجوابا على سؤالكم. الموسيقى سعت إلي في بداية حياتي، وأنا أسعى إليها الآن بكل ما أملك من قوة. الموسيقى أعطتني حياة أفضل وساعدتني على تخطي حالتي المرضية كما أعادت لي ثقتي بنفسي. وأتواصل من خلالها مع سكان العالم.        </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ في كل مشوار إبداعي هناك أشخاص نتأثر بهم وأشخاص ندين لهم، بمت تأثر قيصر، ولمن يدين بكلمة شكر؟  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>في الحقيقة، تأثرت بكثير من الفنانين وخاصة العراقيين منهم وكان مستوى التأثير يتراوح بحسب المرحلة العمرية التي كنت أمر بها. ولكن بالنسبة للفنانين الذين كانوا قريبين مني وأثّروا فيّ عن قرب، فقد تأثرت في طفولتي تأثّراً  كبيراً بخالي الفنان (العماري) وبأسلوبه في الغناء الريفي الشَجِن، وأدين له بكثر من المحبة والتقدير على ما علمني. هذا فيما يخص الغناء، أما فيما يخص الموسيقى فأستاذي عازف البزق &#8220;أحمد دالي&#8221; الذي كان أول أستاذ لي على آلة البزق. ولا أنسى طبعاً من أصدقائي، الصديق &#8220;عبد الله النجم&#8221; عازف العود الذي أفادني كثيراً وكان لي سنداً. وعازف البيانو الجميل &#8220;حسين الإبش&#8221;. <a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n.jpg"><img class="wp-image-7887 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n.jpg" alt="" width="432" height="288" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n-768x512.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58766120_2213396315405822_7806160780545490944_n-1024x682.jpg 1024w" sizes="(max-width: 432px) 100vw, 432px" /></a></strong></span><span style="color: #000000;"><strong>عندما بدأت العزف على آلة موسيقية ودخلت عالم الموسيقى بشكل حقيقي أصبح تأثّري بالموسيقيين أكثر من المغنين، فأصبحت أميل إلى سماع الموسيقى الآليّة  فقط دون الغناء. حيث أصبح الموسيقار الكبير منير بشير وجميل بشير هما مثلي الأعلى. ولا أنكر أني أميل الى الموسيقى التركية أكثر في الوقت الحالي. والموسيقى الجميل عازف القانون &#8220;جوكسال باكتاجر&#8221; الذي حصل لي شرف لقائه منذ أيام في باريس.  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ أنت تعزف على أكثر من آلة موسيقية، فما هي الآلة الأقرب إلى روحك، ولماذا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>آلتي الأولى كانت البزق، ثم انتقلت إلى آلة الكمان ثم إلى آلة العود التي أختصّ عليها في الوقت الحالي. وأنا بصراحة تعلمت الآلات التي أحببتها كثيراً ولكن لآلة البزق (آلتي الأولى التي اخترتها والتي انتظرت خالي لأشهر حتى يشتريها لي من حلب) لها مكانة خاصة في قلبي أعتقد أنها لم تتغير إلى الآن.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ــ هل صار لدى قيصر أرشيفه الموسيقي ومؤلفاته الموسيقية الخاصة؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لي مؤلفات موسيقية آلية لآلتي البزق والعود، وهي  مجموعة من المقطوعات الموسيقية من قالب(لونغا) ومقطوعات موسيقية حديثة حرة أقوم حالياً بالعمل على توزيعها مع بعض الموسيقيين هنا في باريس حيث أقيم حالياً. </strong></span><span style="color: #000000;"><strong>أما فيما يخص القطع الغنائية فلدي ما يقارب عشرة قطع غنائية أنتظر الظروف المناسبة لتسجيلها ومن ثم نشرها بأقرب وقت ممكن.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ درست اللغة العربية، لماذا لم تتجه نحو دراسة الموسيقى؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>هذا هو بصراحة السؤال الذي أحاول أن أجيب عنه الآن في هذا الوقت تماماً. حيث أقوم الأن بالتسجيل بأحدى مدارس الموسيقى الحكومية في باريس بالتوافق مع دراستي للأدب. هذا الهاجس انتابني لسنوات طويلة. لماذا لم أدرس الموسيقى؟ سؤال طرحته على نفسي طوال خمسة عشر عاماً ولم أصل إلى إجابة محددة سوى أني كنت خائفاً من أن أكره الموسيقى كما كنت أكره درس الرياضيات.<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n.jpg"><img class="wp-image-7885 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n.jpg" alt="" width="401" height="267" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-768x512.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-1024x683.jpg 1024w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58590396_757123901350864_3410638374476709888_n-310x205.jpg 310w" sizes="(max-width: 401px) 100vw, 401px" /></a></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>على الرغم من ذلك علاقتي مع الموسيقى لم تنقطع في أي مرحلة من مراحل دراستي،  فقد كانت الموسيقى حاضرة في حياتي الدراسية بشكل قوي وملحوظ حتى الآن. ففي المرحلة الجامعية كتبتُ العديد من الأبحاث التي تخص الموسيقى والأدب معاً، وفي الحقيقة، كان هاجسي منذ سنوات أن أعمل على أبحاث تجمع الموسيقى والأدب. والآن والحمد لله أنا أعمل على رسالة ماجستير عنواناها &#8220;الموليا الفراتية.. بين الأدب والموسيقى&#8221;، بإشراف مدرسين من خيرة الاختصاصيين في مجال الشعر العامي والميوزيكولوجي في جامعة إينالكو في باريس.    </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كيف ترى الثقافة الموسيقية في سورية، ولماذا هي كذلك برأيك؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>المجتمع السوري هو مجتمع محب للموسيقى بطبعه &#8220;باعتقادي&#8221;. وأنا أرى حولي من الموسيقيين السوريين مَن ترفع لهم القبعة، صراحةً. ولكن مشكلة الثقافة الموسيقية هي شيء آخر، فالثقافة الموسيقية تحتاج إلى عمل متواصل من قبل الحكومة والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لكي تصل بالفرد إلى درجة الوعي الموسيقي أو الثقافة الموسيقية التي تتطور معها الكثير من المعارف الأخرى وحتى سلوك الفرد. لكن نحن في سورية وخاصة في الفترة الأخيرة التي سبقت الثورة السورية عانينا من أمراض كثيرة في هذا المجال بسبب إهمال المؤسسات الحكومية للجوانب التثقيفية وصعود نجم الأغاني الإلكترونية وخاصةً الهابطة منها على حساب الفن الحقيقي.  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ الأغاني والموسيقى الهابطة انتشرت كثيراً خلال السنوات الماضية، لماذا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>برأيي أن لكل زمان دولة ورجال، والأزمنة  التي سبقت زمننا لم تخلُ من الأغاني الهابطة،  ولكن مستوى انتشارها في ذلك الوقت لم يكن بهذه الصورة التي نراها اليوم مع تقدم التكنولوجية. فالثقافة الموسيقية باعتقادي، هي وحدها التي تحمينا من تفشي هذه الأمراض وعن طريقها نميز الحسن من القبيح. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ــ ماذا تقول حين تسمع بالمصادفة مثل هذه الأغاني والمقطوعات؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>لا أقول أي شيء، بل أحاول أن أسمعها إلى الأخير لكي أستطيع أن أحكم أنها بالفعل قبيحة، وإذا لم تعجبني أغيّر مكاني بصراحة، لأن الثقافة الموسيقية تعلمنا أن نسمع القبح والحسن ونحترم القانون الكوني الذي يأكّد اختلاف الأذواق بين البشر. فلا معنى للثقافة الموسيقية إذا لم تعلمنا أن نسمع الآخر حتى إذا كان مزعجاً لذوقنا.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ سبق أن أسست فرقة موسيقية للأطفال في تركيا خلال فترة إقامتك هناك، ما هو مصيرها بعد سفرك إلى فرنسا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>بصراحة، الفرقة التي أسستها في تركيا هي الفرقة الثانية. حيث أسستها بعد خروجي من سورية، أما فرقتي الأولى، فقد كنتُ قد أسستها في محافظة الرقة، وكانت تضم ما يقارب الثلاثة عشر طفلاً، طبعاً لم نستطع إكمال هذا المشروع بسبب ظروف الحرب التي أجبرتني وأجبرت معظم الأطفال على الهروب. أما الفرقة التي أسستها في تركيا فقد كان الهدف الرئيسي من إنشائها هو دعم الأطفال معنوياً ونفسياً بواسطة الموسيقى وتعلمها. لذلك لم أركز على استمرارية الفرقة بقدر ما كان تركيزي منصبّاً على تقويم الحالة النفسية للأطفال بممارستهم للفنون والموسيقى على رأسها. فقد قمنا ببعض الحفلات في تركيا بعد أن عملنا ما يقارب السنة على تعليم الأطفال على آلة الكمان والبيانو فقط، لأنه لم يتوفر لدينا في ذلك الوقت سوى هاتين الآلتين بمساعدة أصدقاء اهتموا بهذا المشروع من داخل وخارج تركيا.</strong></span><span style="color: #000000;"><strong> <a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n.jpg"><img class="wp-image-7886 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n.jpg" alt="" width="361" height="293" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n.jpg 1545w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n-300x244.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n-768x624.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/58654658_2478317228867953_8907585451179638784_n-1024x832.jpg 1024w" sizes="(max-width: 361px) 100vw, 361px" /></a></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أما بالنسبة لمصير هذه الفرقة، فقد وصل أغلب الأطفال الى مرحلة لا بأس بها بالنسبة للآلة التي يتعلمونها وعندما اضطررت الى مغادرة تركيا تركتُ لكل طفل آلة موسيقية خاصة له. وأعتقد أن من الأطفال من تابع التعلم وهو مستمر إلى الآن، وهذا أفرحني كثيراً ، وقلل من إحساسي بالذنب لتركي لهم دون أستاذ، ومغادرتي تركيا. </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ هل قدمت معزوفات موسيقية شرقية في فرنسا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>نعم</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كيف كان تفاعل الجمهور الغربي معها؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>الجمهور الغربي جمهور مثقف موسيقياً فهو يستطيع أن يسمع لساعات دون أن تستطيع أن تفسر شعوره. هل هو سعيد بالموسيقى أم لا ؟ لا تعرف. ولكن اعتقد أني نجحت في بعض الأحيان بالتأثير به بشكل واضح.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ما هي المشروعات الموسيقية والفنية التي تعمل عليها حالياً، أو تفكر بها مستقبلاً؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>بدأت منذ العام المنصرم بإنشاء كورال شرقي يضم جنسيات متعددة في جامعة اللغات الشرقية في باريس، بهدف العمل على مشروع موسيقي متعدد الجنسيات الشرقة.  وهناك أيضاً قمت بتأسيس أول فرقة موسيقية شرقية تضم خمسة موسيقيين، حيث قمنا بحفلات عديدة في فرنسا. بالإضافة الى عملي على تسجيل مقطوعاتي الموسيقية والغنائية التي لم تتح لي الظروف أن اسجلها إلى الأن.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أعمل مع موسيقي فرنسي على مشروع ألبوم موسيقي يضم (ميكس) من الأنواع الموسيقية والغنائية السورية بالإضافة الى أنواع مختارة من الموسيقى الأوروبية.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>كما أعمل على حفل كبير سوف أقوم به مع الكورال والفرقة الموسيقة في معهد العالم العربي في باريس بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.  </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ مع من تعاون قيصر أبو زر في هذا المجال؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>تعاونت مع الكثير من الموسيقيين، من سورية وخارجها، مثلاً أذكر عازف العود الجميل عبد الله النجم، والعازف الرائع أيضاً محمد العيسى. وصديقي ملحن أول الأغاني التي غنيتها في بداية الثورة &#8220;بكرا بمثل هلوقت&#8221; حارث مهيدي، عازف الناي محمد العبو، عازفة التشيلو الفرنسية  كلوي ديكومت حيث نعزف معا الآن. عازف الجيتار أديب دركشلي. والقائمة طويلة لا أستطيع تعدادها بالكامل.   </strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ لنرجع إلى البدايات إلى نهر الفرات والرقة، ماذا تخبرنا عن علاقتك بتلك البقعة الجغرافية؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>هذه البقعة  الجغرافية هي تاريخي، ماضيَّ الذي دفعني إلى حاضري. لا أستطيع أن أنسى اللحظات الساحرة التي أمضيتها على ضفاف الفرات. قد لا يسعني الكلام عن ما أشعر به حيال هذه البقعة الرائعة دون أن أذرف دمعة، هذه البقعة ببساطة هي &#8230;.. موطني.<a href="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-7889" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38.jpg" alt="" width="1600" height="1067" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38.jpg 1600w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38-768x512.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2019/06/PHOTO-2019-04-20-17-29-38-1024x683.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></a></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ما أكثر شيء تشتاقه وتحن إليه في الرقة؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>أشتاق إلى الفرات، وهذا لا شك فيه أبداً. وأشتاق إلى جمعة الأصحاب والأقارب، وإلى ليالي الصيف الرقي التي تشفي العليل.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ ما الذي يمكن أن تفعله الموسيقى في ظل كل هذا الموت والدمار؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>الموسيقى تستطيع أن تفعل كما يفعل السلاح، طبعاً إذا أردتّها سلاحاً. والدليل على كلامي هذا هو الأثر الذي فعلته أغنية &#8220;يا حيف&#8221; في جميع السوريين وخاصة في بدايات الثورة السورية. هذه الأغنية التي أشعلت نيران لا تنطفئ، وكلنا شهدنا الأثر الذي أثارته هذه الأغنية.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>فالموسيقى ببساطة هي سلاح نحارب به الدكتاتوريات كما نحارب بالبندقية، وقد تكون الموسيقى أكثر فعالية في بعض الأحيان، لأن البندقية لم تعد تستطيع الوقوف في وجه الأسلحة الحديثة، ولأنها أيضاً لغة العالم. وتتحدث لغة العالم الحضري التي  يحترمها كل سكان الأرض.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ـ كلمة أخيرة تقولها؟</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #000000;"><strong>اشكركم وأشكر مجلتكم الجميلة على استضافتي هنا في &#8221; قلم رصاص&#8221;، و</strong></span><span style="color: #000000;"><strong>أتمنى لكم دوام التقدّم والنجاح وإلى الأمام إن شاء الله.</strong></span></p>
<p style="text-align: left;"><a href="https://www.qalamrsas.com/"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></a></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/7884">الموسيقي قيصر أبو زر من الرقة إلى باريس..الموسيقى هي الطريق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/7884/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
