<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فراس الهكَّار &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/author/feras-alhakkar/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 05 Jan 2026 15:17:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>فراس الهكَّار &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رحيل الفنان عبود الشواخ صوت الربابة الشجي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11232</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11232#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 14:53:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبود الشواخ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11232</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي الفنان الشعبي وعازف الربابة الفراتي عبود الشواخ وهو في أوج عطائه عن عمر ناهز 56 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة محبيه والمهتمين بالتراث الشعبي لمنطقة غنية بالموروث. انجذب الفنان الفراتي عبود الشواخ إلى الربابة في سن مبكرة، تلك الآلة الوترية التي تختزن في أوتارها حكايات الناس ووجعهم وفرحهم. لم يكن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11232">رحيل الفنان عبود الشواخ صوت الربابة الشجي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>توفي الفنان الشعبي وعازف الربابة الفراتي عبود الشواخ وهو في أوج عطائه عن عمر ناهز 56 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة محبيه والمهتمين بالتراث الشعبي لمنطقة غنية بالموروث.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انجذب الفنان الفراتي عبود الشواخ إلى الربابة في سن مبكرة، تلك الآلة الوترية التي تختزن في أوتارها حكايات الناس ووجعهم وفرحهم. لم يكن تعلقه بها مجرد هواية عابرة، بل شغفًا مبكراً تشكّل في بيئة عرفت الغناء الشعبي بوصفه ذاكرة جماعية ووسيلة للتعبير عن الحياة اليومية في الرقة ووادي الفرات عموماً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نشأ عبود في مجالس السمر والأعراس واللقاءات العائلية التي كانت الربابة فيها حاضرة بقوة، تُرافق الشعر الشعبي والسرد الشفهي. هناك تعلّم أولى المقامات، وتمرّن على الإصغاء قبل الغناء، فكوّن أذنًا موسيقية حساسة وقدرة على التقاط التفاصيل الدقيقة في الأداء. ومع الوقت، بدأ صوته يلفت الانتباه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعامل أبو إسماعيل مع الربابة كهوية ثقافية وحافظ في أدائه على الروح الأصيلة للغناء الفراتي، مستندًا إلى المقامات التقليدية والنصوص الشعبية، وفي الوقت نفسه طوّر أسلوبه الخاص الذي جعله مميزًا بين أبناء جيله. كان حريصًا على أن يبقى الغناء قريبًا من الناس، معبّرًا عن همومهم وقصصهم، دون تكلّف أو تصنّع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ترسّخ اسم عبود الشواخ كأحد أهم عازفي الربابة في الرقة حيث شارك في مناسبات اجتماعية ومهرجانات ثقافية متعددة، وأصبح صوته مألوفاً ومحبباً، يُدعى لإحياء السهرات التي تحتفي بالتراث. تأثيره لم يقتصر على الجمهور فحسب، بل امتد إلى الشباب الذين وجدوا في تجربته مثالاً على إمكانية الجمع بين الأصالة والاستمرارية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لطالما رأى عبود أن الغناء الشعبي مسؤولية قبل أن يكون شهرة وسعى دائماً إلى الحفاظ على هذا الفن من الاندثار، ونقل خبرته إلى الأجيال الجديدة، مؤكداً أن الربابة ليست مجرد ماضٍ جميل، بل فن حي قادر على مواكبة الحاضر إذا ما حُفظت جذوره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعتبر عبود صوتاً صادقاً من أصوات الفرات وقد ظل وفياً للربابة، حاملاً إياها من مجلس إلى آخر، ومن جيل إلى جيل، لتبقى حكايات الفرات حيّة على أوتارها وفي ذاكرة أبنائها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبود الشواخ من مواليد الرقة/ المشلب عام 1969، تعلق بالربابة مذ كان يافعاً، وبرزت موهبته مبكراً في حفظ وتأدية ألوان الغناء الشعبي الفراتي، ثم حظي باهتمام عميد الشعراء الشعبيين في الرقة الشاعر الراحل محمود الذخيرة الذي أخذ بيده ودعم موهبته، وقد تأثر بجيل الكبار من الفنانين أبرزهم الراحلون أبو فلوط وحسين الحسن ومحمد الحسن وغيرهم. </strong></p>
<p><iframe src="//www.youtube.com/embed/dMKICNNa4Hc?t=120s" width="560" height="314" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11232">رحيل الفنان عبود الشواخ صوت الربابة الشجي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11232/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب محمد النجار.. رحلة البحث عن الحرية</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11174</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11174#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2025 23:33:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص خشن]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجر]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد النجار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11174</guid>

					<description><![CDATA[<p>تقدّم رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب الفلسطيني &#8211; البلجيكي محمد النجار عملاً سردياً إنسانياً يلامس واحدة من أكثر التجارب إيلاماً في الواقع العربي المعاصر: تجربة الخروج من الوطن بحثاً عن الأمان، والانزلاق في رحلة طويلة من القلق والانتظار واللايقين. ومن خلال شخصية فلسطينية تنطلق من غزة المثقلة بالحصار والحرب، يبني الكاتب عالماً روائياً يلتقط بتفاصيل دقيقة ملامح &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11174">رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب محمد النجار.. رحلة البحث عن الحرية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" data-start="55" data-end="465"><strong>تقدّم رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب الفلسطيني &#8211; البلجيكي </strong><strong><a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753">محمد النجار</a> عملاً سردياً إنسانياً يلامس واحدة من أكثر التجارب إيلاماً في الواقع العربي المعاصر: تجربة الخروج من الوطن بحثاً عن الأمان، والانزلاق في رحلة طويلة من القلق والانتظار واللايقين. ومن خلال شخصية فلسطينية تنطلق من غزة المثقلة بالحصار والحرب، يبني الكاتب عالماً روائياً يلتقط بتفاصيل دقيقة ملامح الإنسان وهو يتشبث بحلمه في النجاة دون أن يتخلى عن محاولته لفهم العالم من حوله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="504" data-end="804"><strong>ينطلق عبد القادر من غزة باعتبارها نقطة البدء، لا باعتبارها مجرد مكان جغرافي، بل كهوية يعيش فيها الألم كما يعيش فيها الأمل. يصف الكاتب حال الفلسطيني الذي يقف بين مطرقة الخطر وسندان الرغبة في حياة كريمة، فتكون الهجرة هنا فعلاً اضطرارياً لا خياراً، ولحظة انفصال عن جذورٍ لا يستطيع المرء أن ينسلخ عنها تماماً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1497" data-end="1841"><strong>يواجه عبدالقادر معاناة مركّبة، الخطر اليومي، القمع، الفقر، وانعدام الخيارات. لكنه فوق كل ذلك يواجه منظومة بشرية تزعم احتكارها لصوت الله. يجد نفسه مراقَباً ومحاصَراً من قبل من يتحدثون باسم الدين، أولئك الذين يمجدون الموت ولا يتركون للحياة مساحة وللفرد أن يختار طريقه، وهذا الحصار الروحي أشدّ وطأة عليه فيصبح الرحيل ضرورة، أكثر من كونه رغبة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1933" data-end="2212"><strong>يدخل عبدالقادر مصر بعد معاناة ورحلة طويلة بين السماسرة على طرفي الحدود، وهو يحمل وصمة كونه &#8220;فلسطيني من غزة&#8221;، وهي هوية محمّلة بالصراعات ومحصورة في النظرة السياسية والأمنية. يكتشف أن الناس يُعاملون أحياناً وفقاً لمزاجيات لا قواعد لها، وأن الانتماء لبلد محاصر يجعل صاحبه غريباً في كل أرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2214" data-end="2425"><strong>يتعامل مع نقاط التفتيش، الإجراءات، الشكوك، والاستغلال. وتتحول مصر في الرواية إلى جسر صعب، لا بديل عنه، لكنه محفوف بالمهانة واللايقين، ويعيد إلى البطل شعور أن الإنسان قد يصبح في لحظة مجرد &#8220;ملف&#8221; أو &#8220;قضية&#8221; لا أكثر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="846" data-end="1189"><strong>ومن مصر يتجه إلى أوروبا، في مسار يعكس واقع آلاف المهاجرين الذين يجوبون الحدود بين العواصف السياسية والاقتصادية. لا يكتفي النجار بسرد المعاناة الجسدية، بل يتعمق في الجانب النفسي الذي يرافق رحلة الهاربين من وطن منهك، فيكتب عن الخوف، الأمل، الشعور بالذنب، والارتباك بين الماضي الذي يلاحقهم والمستقبل الذي لا يتضح معالمه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1244" data-end="1616"><strong>يحط عبد القادر رحاله في مخيم للاجئين في بلجيكا، وهنا تتسع الرواية لتصبح فضاءً متعدد الثقافات. يلتقي البطل بشخصيات تنتمي لبلدان مختلفة، ويكتشف أن اللجوء ليس مجرد حالة سياسية بل منظومة اجتماعية معقدة. يسلط الكاتب الضوء على مفارقة مؤلمة: حصول بعض من لا يستحقون على الإقامات، ورفض طلبات آخرين يحملون فكراً وقيماً إنسانية رفيعة. هذا التناقض يعكس هشاشة منظومات التقييم الغربية وابتعادها أحياناً عن جوهر العدالة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="1663" data-end="2025"><strong>بعد حصوله على الإقامة ينتقل البطل إلى مدينة بروج، وهناك تأخذ الرواية منحى مختلفاً. تنساب اللغة عن المدينة كأنها قصيدة حب. لا يكتفي الكاتب بوصف المكان؛ بل يجعل منه مرآة للروح التي أنهكتها سنوات الرحلة. تتجلّى بروج كمدينة ساحرة تعيد إلى البطل توازنه الداخلي، فيجد فيها فسحة للحياة وللكتابة وللتأمل، وكأن المدينة هي المكافأة التي تمنحها الحياة لمن يصبر على العاصفة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2055" data-end="2342"><strong>يكتب<a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753"> محمد النجار</a> بلغة سلسة تجمع بين الوصف الحسي العميق والتأملات الفكرية. يمتاز السرد بالواقعية من جهة، وبالمَسحة الوجدانية من جهة أخرى، ما يجعل الرواية وثيقة إنسانية بقدر ما هي متعة أدبية. يتقدم النص على شكل محطات متتابعة، ما يعكس طبيعة الرحلة نفسها: قفزات بين الأمكنة والوجوه والمشاعر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2360" data-end="2734"><strong>المهاجر رواية البحث عن الحرية والأمان والكرامة، وعن الذات في عالم مضطرب. وهي في الوقت ذاته شهادة على قدرة الإنسان على مواصلة الحياة مهما اشتدت العواصف. ينجح محمد النجار في تحويل قصة فردية إلى سردية جماعية تمثل تجربة ملايين العرب الذين وجدوا أنفسهم على طرق الهجرة، ليقدّم عملاً مؤثراً، يجمع بين الشعرية والواقعية، وبين الألم والأمل، وبين الفقد والاحتمالات الجديدة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;" data-start="2360" data-end="2734"><strong>صدرت الرواية عام 2022 عن دار كنانة في العاصمة السورية دمشق، وجاءت في 414 صفحة من القطع المتوسط، أمَّا <a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753">محمد النجار</a> فهو روائي وشاعر فلسطيني من مواليد غزة 1956، لعائلة فلسطينية هُجّرت إلى غزة في عام 1948، وله العديد من الإصدارات بين الرواية والقصة والشعر. </strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11174">رواية &#8220;المهاجر&#8221; للكاتب محمد النجار.. رحلة البحث عن الحرية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11174/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا تكن بيدقاً في معركة أحد!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11038</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11038#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2025 20:32:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Vertaalde Artikelen]]></category>
		<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكّأر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11038</guid>

					<description><![CDATA[<p>رغم أفول نجم الأيديولوجيات التقليدية التي سادت وتسيدت العالم في القرنين الماضيين، وانتهت إلى ما انتهت إليه اليوم، لا يزال كثر يصرون على استخدام الأيديولوجيا كسلاح تعبئة وتحشيد للجماهير، ومما يعزز فاعليتها ويعمق أثرها في مجتمع ما؛ الاستبداد والجهل بالدرجة الأولى، وبالتالي ستفقد تلك الفاعلية إن جوبهت بالتحرر الفردي والوعي والتنوير الممنوع، ورغم أن غالبية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11038">لا تكن بيدقاً في معركة أحد!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رغم أفول نجم الأيديولوجيات التقليدية التي سادت وتسيدت العالم في القرنين الماضيين، وانتهت إلى ما انتهت إليه اليوم، لا يزال كثر يصرون على استخدام الأيديولوجيا كسلاح تعبئة وتحشيد للجماهير، ومما يعزز فاعليتها ويعمق أثرها في مجتمع ما؛ الاستبداد والجهل بالدرجة الأولى، وبالتالي ستفقد تلك الفاعلية إن جوبهت بالتحرر الفردي والوعي والتنوير الممنوع، ورغم أن غالبية أنصارها ينظرون إليها بينهم وبين أنفسهم كتحصينات دفاعية للسلطة ضد الداخل، إلا أنها لن تكون كذلك إن لم تكن مقرونة بالعمل والإنجاز وتحسين الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للشرائح المستهدفة في المجتمع الذي تستخدم فيه، فشعوب اليوم غير شعوب الأمس، وأما من ينساق خلفها دون تحقق ذلك الشرط فهم الغوغاء والسوقة والرعاع والوصوليين والانتهازيين ومن لف لفهم ممن يحبون القعي وبسط الأكف عند أعتاب السلطة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما يرى آخرون من أنصارها أنها تحصين للداخل ضد الخارج، وهذه لا طائل منها أيضاً بعد الذي شهده العالم من تطورات وتغيرات سريعة جعلت الخارج المقصود بالسردية قادراً على اختراق ودك أقوى التحصينات وتحويلها إلى هباء منثور في طرفة عين، فثقب صغير في جسم سد ضخم سيكون كفيلاً بانهياره في لحظة ما، لذا؛ الرهان على الأيديولوجيات العبثية والإصرار على إعادة بثها اليوم وسط حالة الفوضى والتيه وعدم الاستقرار هو رهان خاسر بالضرورة، ومن لم يستفد من تجارب الأمس لتلافي الأخطاء سيظل حبيس ماضيه وسيعود للوراء، وهنا ستصير المراوحة في المكان إنجازاً تاريخياً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الحالة السورية على سبيل المثال لا الحصر، التقط &#8220;منظرو&#8221; حزب البعث الحاكم الجدد أنفاسهم، وحشدوا طاقاتهم منذ ربيع عام 2011 ليستعيدوا دوراً فقدوا بعضه مع إزاحة الحرس القديم من المشهد واتجاه البلاد إلى شيء من الانفتاح، وهم يدركون أنهم يحاولون بث الروح في جثة هامدة لكن لا ضير ما دام أن هناك من يلغي عقله، فكانت محاولات الإنعاش الخطابية التي قاموا بها تزلفاً للسلطة كارثية بنتائجها، فقد دفعت بعشرات آلاف القرابين على مذبح السلطة، هؤلاء مثلاً لم يزجوا بأولادهم في معارك &#8220;الدفاع عن الوطن&#8221; التي دفعوا بأولاد الآخرين إليها، وإنما احتفظوا بهم لأنفسهم، بل وأكثر من ذلك؛ لقد عاشوا طيلة سنوات الصراع بمستوى من الرفاهية، ربما لم يكونوا لينعموا به في زمن الاستقرار، بينما عانى غيرهم من كل أنواع الخوف والحرمان والضياع والقهر والذل بمستويات مختلفة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لطالما راهن هؤلاء على فاعلية الأدلجة أمام السلطة ودورها في حمايتها، كيف لا وهم &#8220;أزلامها&#8221; وتلك أقدس مهامهم، لكنهم حين يخلون لأنفسهم يراهن أغلبهم على المال فقط، فهم يدركون أنَّ السلطة قد تزول، لكن للمال سلطة لا تزول، سلطة صالحة لكل زمان ومكان، فهم يعرفون جيداً أن المال هو وحده القادر على جعلهم في مأمن بظل أية سلطة، وقد كسبوا الرهان وربحت تجارتهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما دام لكل سلطة أزلامها ومستزلميها، والجهل يحكم واقعنا والغرائز تغلب العقول، سنظل أسرى للأيديولوجيين السلطويين على المستويين الفردي والجمعي وبالتالي لا يمكن أن نكون جموعاً متحررة، لأن تحطيم الأصفاد إن لم يبدأ من الفرد بذاته لن يؤدي في النهاية إلى شيء، بل قد يؤدي في بعض الظروف إلى حالة نكوص تدفع حتى من حطم أصفاده للبحث عن أخرى يقيد نفسه بها تأثراً بعدوى القطيع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن أدلجة الأطفال على نحو خاص، والشباب بطبيعة الحال، تحولهم إلى ما يشبه البيادق على رقعة الشطرنج، وهي بذلك تؤهلهم ليموتوا دفاعاً عن الملك في معركة مهما تأخرت هي قادمة، وبالتالي يعكس الإصرار عليها رغم أننا في نعيش اليوم في زمن التحولات السريعة ومن المفترض أن نجاريه، إلا أنَّ البعض ونكاية بأيديولوجيا مهترئة يصرون على اجترار أيديولوجيا أخرى بالية، ويعيدون الزمن إلى الوراء، ويحاولون أن يجعلوا منها هوية جمعية تُحشد خلف السلطة الحشود للدفاع عنها. وبينما يتلذذ المؤدلجون بنعمها (السلطة) يُلقى بالمؤدلجين في معركة الدفاع عنها ليكونوا أول الضحايا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لذا؛ قُد معركتك، معركة التحرر الفردي والوعي ضد الجهل، ولا تكن بيدقا في معركة أحد، أيا يكن هذا الأحد، وحاول ألا تقع في الأسر، أسر &#8220;منظرو&#8221; الأيديولوجيات الذين لا تهمهم سوى مصالحهم المرتبطة ببقاء السلطة، لأنك متى وقعت في الأسر صار بالإمكان تحويلك في أية لحظة إلى بيدق في معارك الآخرين، وزجك في أتون معركة أوهمت فتوهمت أو أُقنعت أنها معركتك وغايتها سامية نبيلة رغم ألا ناقة لك فيها ولا جمل، لذا؛ لا تتسابق على الموت بدفع ممن يسابقوك على الحياة، لتعلم أن حياتك ثمينة وإن خسرتها ستكون الخاسر الوحيد مهما كانت نتيجة المعركة الفاصلة التي خيضت بك وبأمثالك من المخدوعين.</strong></p>
<p><strong>إنَّ أعلى درجات الغباء هي قيامك بما يُراد منك أن تقوم به، بينما تعتقد أن هذا ما تريده أنت، دون أن تدرك أنك مجرد بيدق وقعت ضحية للأدلجتين الصلبة والناعمة.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11038">لا تكن بيدقاً في معركة أحد!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11038/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضحايا حاف!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11000</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11000#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Sep 2025 23:27:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[فراس الهكّأر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11000</guid>

					<description><![CDATA[<p>نحن ضحايا&#8230; ضحايا الغربة، الوطن، الماضي، الحاضر، المستقبل، اليأس، الأمل، التفاؤل، التشاؤم، الأحلام، الأوهام، الأيديولوجيات، التكنولوجيا، التخلف، التطور، التقدمية، الخوف، الأمن، الاستعمار، الاستقلال، الرجعية، الاستبداد، التحرر، الأنظمة، المعارضات، الصدق، الكذب، الغرور، التواضع، الزهد، الطمع،  التملق، الطموح، الإعلام، ضحايا أنفسنا، ضحايا&#8230;إلخ، وفي نهاية المطاف ستزول جميع الإضافات، وسنبقى ضحايا حاف فقط! يا صديقي كل منَّا ضحية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11000">ضحايا حاف!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>نحن ضحايا&#8230;</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ضحايا الغربة، الوطن، الماضي، الحاضر، المستقبل، اليأس، الأمل، التفاؤل، التشاؤم، الأحلام، الأوهام، الأيديولوجيات، التكنولوجيا، التخلف، التطور، التقدمية، الخوف، الأمن، الاستعمار، الاستقلال، الرجعية، الاستبداد، التحرر، الأنظمة، المعارضات، الصدق، الكذب، الغرور، التواضع، الزهد، الطمع،  التملق، الطموح، الإعلام، ضحايا أنفسنا، ضحايا&#8230;إلخ، وفي نهاية المطاف ستزول جميع الإضافات، وسنبقى ضحايا حاف فقط! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يا صديقي كل منَّا ضحية بشكل أو بآخر، ويمكن لكل واحد أن يختار الإضافة التي تناسب المذبح الذي نحر عليه، سواء مشى إليه بقدمتين ثابتتين أو دفع إليه دفعاً. </strong><strong>ففي هذا العالم المجنون لا يمكن لك إلا أن تكون ضحية لشيء ما، أياً يكن هذا الشيء، ومهما حاولت النجاة ستكون ضحية إن لم يكن بالأمس ربما اليوم وإن لم يكن اليوم فغداً أو بعده على أبعد تقدير. ضحية للنجاة!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأنت تفكر كيف صرت ضحية، ستجد أنك صرت ضحية للسؤال، تجتره بحثاً عن إجابة تشعرك بشيء من الطمأنينة، وتقنع نفسك أخيراً أنك لست ضحية، دون أن تدرك أنك بهذا صرت ضحية للوهم، لذا عبثاً تحاول، وإن استسلمت وتوقفت عن التفكير ستكون ضحية للاستسلام، ألا ترى لقد أخبرتك منذ البداية أننا ضحايا، وأنا أكتب لك كنت ضحية للفكرة التي طرقت رأسي وحاولت الهروب منها ثم شعرت أنني ضحية للهروب، فقررت المواجهة وأصررت على المتابعة وحين وصلت إلى هنا أدركت أنني صرت ضحية للمواجهة، فوقفت حائراً هل أكمل ما بدأته أم أتراجع فأصير ضحية للتراجع، أم أتوقف حيث وصلت وأغدو ضحية للتردد، وهذه حالك وأنت تقرأني، فأنت الآن هنا عند هذه الفاصلة الحمراء<span style="color: #ff0000;">،</span> هل تتوقف عن القراءة وتمنعني من العبث بدماغك وتصير ضحية للتوقف، أم تتابع حتى ترى آخرتها معي وتصير ضحية لي. الحقيقة لا أدري ماذا ستفعل وأكذب عليك إن أخبرتك أني أعرف ما سأقوله في السطر التالي، أنا فقط أحاول التفكير على الورق، اوووه الورق نسيناه، ولست أدري ما تسمى الكتابة المباشرة على الحاسوب، ليس! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أنا الآن التقط أنفاسي من بين الكلمات وازدحام الأفكار المجنونة في دماغي، وأفكر ماذا فعلت بنفسي وكيف تورطت بالكتابة قبل قرابة عقدين من الزمن، نعم هي ورطة، كتابة الأفكار ورطة كبيرة ما زلت أدفع ثمنها وفوائدها كأي قرض بنكي، فوائد!!! كيف سُميت بهذا الاسم، هي مضار بالنسبة للمقترض الذي يرددها &#8220;فوائد&#8221; وهي بالنسبة له مضار، في أحسن الأحوال كان يجدر بهم تسميتها زوائد بدل فوائد، انظر أين ذهبت بي أفكاري وأنت تلاحقني كما تطاردني هي، تخيل معي أن يكتب المرء كل ما يفكر به، ستكون كارثة، و&#8221;الأكرث&#8221; منها ألا يكتب كل ما يفكر به، كي لا يكون ضحية لأفكاره، هل ترى معي أننا في دوامة ولا ندري كيف سنخرج منها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ اسمع، نعم اسمعني لأني أتحدث إليك، وأشعر بالمسئولية تجاهك لأني ورطتك بارتكاب قراءة أفكاري عن سبق إصرار وتصميم، ويجب علي إخراجنا مما أنا وأنت فيه بعد أن وصلنا إلى هنا، سأتوقف عن إتمام ما بدأته رأفة بك وبذلك أكون ضحية لك، وبالتالي لا تلام أنت إن توقفت عن القراءة لأنه لم يعد هناك ما تقرأه والتتمة فراغ، وبالتالي تكون ضحية لي، وهكذا نكون لا غالب ولا مغلوب، موافق؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ لا، لا يمكنك أن تفعل ذلك بي بعد كل الذي قلته، إن أردت أن تظل ضحية فهذا شأنك، أما أنا فلن أكون، ولن أتوقف عن القراءة، وإن لم أجد لك شيئاً اليوم فسأرجع إلى ما كتبته بالأمس، وحين انتهي سأقرأ ما ستكتبه غداً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ إذن ستصير ضحية للماضي، أو المستقبل!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ ماذا تفعل بي بحق الكلمة، أشعر أنني مقيد. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ أخبرتك منذ البداية أننا ضحايا. اعترف بذلك لنتوقف هنا. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ حتى لو اعترفت ما الفائدة، سيخبرني شيطانك الذي انتقل إلى رأسي أنني صرت ضحية للاعتراف. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ اسمع مرة أخرى، سأفتيها لك، لا مشكلة أن تكون ضحية، لكن المشكلة إصرارك على أنك لست كذلك. ..</strong><strong>تصبح على خير.</strong></p>
<p><strong>ـ مهلاً، توقف. لا تتركني هنا. أرجووووك. تباً لك!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11000">ضحايا حاف!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11000/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سائح أمريكي يعتدي على الكاتب البلجيكي الفلسطيني محمد النجار</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10935</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10935#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Jul 2025 00:45:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص حي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[محمد النجار]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة بروج]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10935</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتاد مجموعة من النشطاء البلجيكيين أن يعتصموا كل أسبوع في الساحة أمام مبنى البلدية وكنيسة الدم المقدس في مدينة بروج البلجيكية التاريخية (إحدى أهم الوجهات السياحية في البلاد) تضامناً مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، واحتجاجاً على الصمت الرسمي على استمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيين في قطاع غزة منذ شهر أكتوبر عام 2023.  &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10935">سائح أمريكي يعتدي على الكاتب البلجيكي الفلسطيني محمد النجار</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>اعتاد مجموعة من النشطاء البلجيكيين أن يعتصموا كل أسبوع في الساحة أمام مبنى البلدية وكنيسة الدم المقدس في مدينة بروج البلجيكية التاريخية (إحدى أهم الوجهات السياحية في البلاد) تضامناً مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، واحتجاجاً على الص</strong><strong>مت الرسمي على استمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيين في قطاع غزة منذ شهر أكتوبر عام 2023. </strong></p>
<p><img class="wp-image-10938 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523-300x200.jpg" alt="" width="395" height="263" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523-300x200.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523-1024x684.jpg 1024w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523-150x100.jpg 150w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523-768x513.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523-310x205.jpg 310w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053523.jpg 1080w" sizes="(max-width: 395px) 100vw, 395px" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يتجمعون أمام المبنى بحراسة الشرطة، يرفعون لافتات، ويكتبون على الأرض بالطباشير، يحاولون التذكير بأن هناك آلاف الأطفال والنساء والشيوخ يتعرضون للإبادة بأشكال وطرق مختلفة من الحصار والتجويع إلى القصف والتدمير بالأسلحة الفتاكة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يشارك الكاتب البلجيكي من أصل فلسطيني <a href="https://www.qalamrsas.com/archives/9753">محمد النجار</a> (69 عاماً) وهو شخصية معروفة في المدينة، بمعظم تلك الفعاليات التي تُعنى بمأساة الشعب الفلسطيني والتي عاش فصولها في جميع مراحل حياته، إلا أنَّ مشاركته هذه المرة لم تمض بسلام، إذ تربص به رجل في العقد الرابع وتُظهر  المعلومات الأولية أنه سائح أمريكي بدا أنه كان برفقة زوجته، ووقف في الساحة يراقب المعتصمين حتى اختار هدفه (الكاتب الفلسطيني)، وما أن غادر النجار ساحة الاعتصام برفقة صديقة له حتى فوجئ بضربة غادرة طرحته أرضاً وبعثرت نظارته وهاتفه وأوراقه الرسمية، ثم ارتمى فوقه الرجل الممتلئ الذي كان يصرخ (Fuck Palestine)</strong><strong>، وأنهال عليه بالضرب قبل أن يستوعب ما جرى ويستجمع قواه ويحاول أن يدافع عن نفسه بيديه. </strong></p>
<p><img class="wp-image-10937 alignright" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053517-300x225.jpg" alt="" width="348" height="261" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053517-300x225.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053517-1024x768.jpg 1024w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053517-150x113.jpg 150w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053517-768x576.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2025/07/1000053517.jpg 1440w" sizes="(max-width: 348px) 100vw, 348px" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أصيب الكاتب بأضرار جسدية (سحجات مختلفة في أنحاء جسده، وخدوش وكسر أحد أصابع يده)، وكان يمكن أن يتطور الأمر إلى أكثر من ذلك لولا تدخل الشرطة في الوقت المناسب والتي لاحقت الرجل الذي حاول الفرار من المكان قبل أن يُلقى القبض عليه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إثر ذلك نقلت سيارة إسعاف الكاتب إلى مستشفى مدينة بروج حيث أُجريت له فحوصات وصور أشعة، وتضميد لليد وإعادة تثبيت للكسر، قبل أن يغادر المستشفى عائداً إلى بيته. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ما زالت دوافع الاعتداء غير واضحة (وإن كان يتعلق بالكراهية والعنصرية غالباً وذلك ربطاً بحوادث مشابهة)، بانتظار انتهاء تحقيقات الشرطة التي وجدت الرجلين لحظة وصولها بحالة اشتباك (يحاول فيها النجار الدفاع عن نفسه فيها) حين وصلت، وهذا يحتاج إلى متابعة لتحديد المسؤولية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تداول الخبر أصدقاء الكاتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مما أحدث صدمة، واستنكرت جمعيات ومنظمات بلجيكية تعنى بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير ما تعرض له النجار الذي يحظى بشعبية واسعة في المدينة أسس لها من خلال مشاركته وحضوره الدائم في معظم الأنشطة الثقافية التي تُقام في بروج.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الجدير بالذكر أن النجار كان قد طبع ديوانه الشعري  (wanneer de vrouwen rozen, vlinders en regenbogen bloeien) يوم أمس كأول إصدار له باللغة الهولندية، وهو يستعد لإقامة حفل توقيع للديوان في أكثر من مدينة.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أسرة تحرير مجلة قلم رصاص الثقافية تدين وتستنكر الاعتداء الهمجي الغادر الذي تعرض له الكاتب محمد النجار، وتعلن تضامنها الكامل معه.</strong></span></p>
<p><img class="size-medium wp-image-9754 alignleft" src="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/10/1090241-300x170.jpg" alt="" width="300" height="170" srcset="https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/10/1090241-300x170.jpg 300w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/10/1090241-768x435.jpg 768w, https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/10/1090241.jpg 800w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>محمد النجار: كاتب وروائي فلسطيني في عقده السابع، حلَّ وارتحلَ كثيراً منذ نعومة أظفاره، تارةً برغبته وأخرى مُرغماً، غادر للدراسة في رومانيا حاملاً فلسطين بين أضلاعه، وهناك كان النشاط الطلابي المقاوم في ذروة النضال الفلسطيني، ولم يهدأ طيلة سنوات دراسته رغم المضايقات التي تعرض لها ورفاقه، ثم عاد إلى فلسطين المحتلة وقضى مدداً مختلفة في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وكان ينقل من معتقل إلى آخر ليكون شاهداً آخر على مأساة الشعب الفلسطيني داخل زنازين المعتقلات الصغيرة وخلف جدران المعتقل الكبير “فلسطين المحتلة”، وفيها بدأ رحلته الإبداعية كاتباً باسم مستعار هو “عادل عمر” منذ عام 1986 وحتى عام 1992، وقد تعددت كتاباته بين القصة القصيرة والرواية، فمن مناضل في الظل (مجموعة قصصية)، إلى الظافرون بالعار (رواية)، ثم بانتظار الظلام (مجموعة قصصية)، ورحلة في شعاب الجمجمة (رواية)، وصولاً إلى الآثم والقديس (رواية)، وهي الرواية الأولى التي تصدر باسمه الحقيقي عام (2019)، ومسعدة (رواية)، فـ عشاق من زمن غابر (رواية)، وثلاثية فرسان الحلم (رواية)، والمهاجر (رواية) وجموح الفراشة (رواية) ودروب التيه (رواية)، والمختار وأنا (مجموعة قصصية)، وعندما يصير الحمار ملكاً (مجموعة قصصية) إضافة إلى مخطوطات سترى النور تباعاً، كما أنه القارئ النهم الذي يكاد الكتاب لا يفارقه.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10935">سائح أمريكي يعتدي على الكاتب البلجيكي الفلسطيني محمد النجار</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10935/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الفنان إسماعيل العجيلي عن عمر ناهز 76 عاماً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10877</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10877#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2025 23:00:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرقة الرقة للفنون الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10877</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي الفنان إسماعيل العجيلي رئيس فرع نقابة الفنانين في المنطقة الشرقية، ومؤسس ومدرب فرقة الرقة للفنون الشعبية عن عمر ناهز 76 عاماً، ظل مخلصاً خلالها للتراث الرَّقّي الذي نقله إلى مختلف عواصم العالم من خلال فرقة الفنون الشعبية التي كرس حياته بكل ما تعنيه الكلمة لها.  عُرف إسماعيل العجيلي عبر الفرقة التي أدارها بإحساس فنان &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10877">وفاة الفنان إسماعيل العجيلي عن عمر ناهز 76 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>توفي الفنان إسماعيل العجيلي رئيس فرع نقابة الفنانين في المنطقة الشرقية، ومؤسس ومدرب فرقة الرقة للفنون الشعبية عن عمر ناهز 76 عاماً، ظل مخلصاً خلالها للتراث الرَّقّي الذي نقله إلى مختلف عواصم العالم من خلال فرقة الفنون الشعبية التي كرس حياته بكل ما تعنيه الكلمة لها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عُرف إسماعيل العجيلي عبر الفرقة التي أدارها بإحساس فنان ووله عاشق فحققت إنجازات عديدة ونالت جوائز مرموقة، كما عُرفت به فقد ارتبطا لبضعة عقود لم يتوقف العطاء فيها وإن مرت بكبوات خلال مسيرتها الطويلة لكنها كانت تنهض في كل مرة، لذا هما كتوأمين سياميين لا يمكن فصلهما وذكر أحدهما بمعزل عن الآخر، وقد عاشا معاً، ولا أدري ما سيكون حالها بعد ترجل فارسها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أستطاع إسماعيل العجيلي الذي يمكن أن أصفه بـ&#8221;الرجل الذي عاش لفنه فقط&#8221; أن ينهض بفرقة للفنون الشعبية في الرَّقَّة عندما لم تكن أكثر من بلدة صغيرة وسط بيئة قبلية وعشائرية شبه بدوية ونصف حضرية، وهذه الاستمرارية تعتبر بحد ذاتها إنجازاً له، ناهيك عن المسافات التي قلصتها بين الرَّقَّة ومدن أخرى كانت أكثر شهرة وحضوراً على مختلف الصعد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هي الفرقة التي قال عنها الأديب الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي: &#8220;لم يضع أفرادها في بالهم أن يحترفوا الفن، أتوا من مدارسهم مدفوعين بحبهم للموسيقى والرقص والغناء، لتابعوا تمارينهم القاسية والمستمرة بإدارة هذا الفنان العصامي المبتل في محراب الفن، إسماعيل العجيلي، وليستمروا في أداء أدوارهم في الفرقة، طالما ظلّوا في عمر الشبيبة، وعمر الشبيبة الذي أعنيه هو الأعوام الأخيرة من الدراسة الثانوية، والأولى من الدراسة الجامعية.</strong><br />
<strong>بعد هذا العمر ينصرف كل منهم إلى مشاغل حياة تبعده عن فرقته، ليحل محله ومحل زملائه شبيبيون آخرون جدد. هم كذلك هواة، ليس في بالهم نيّة الاحتراف. وارتباط الفرقة بالموروث الشعبي، هو الذي أعطاها قيمتها وتميزها&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تأسست فرقة الرقة للفنون الشعبية في أواخر ستينيات القرن المنصرم. تحديداً في العام الذي تأسست فيه فرقة كركلا اللبنانية، على يد الموسيقار اللبناني عبد الحليم كركلا عام 1968. تخصصت فرقة الرقة بالتراث الشعبي، توالت نجاحاتها، وذاع صيتها. تخطت خارطة الوطن العربي. مخرت عباب البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى القارة الأوروبية. عرضت أْعمالها على مسارح لندن وباريس وايطاليا وبلجيكا والبرتغال واليونان&#8230; حصدت المركز الأول في باريس عام 1986 عن عملها «برج عليا»، ونالت الوشاح الذهبي بمنافسة 76 فرقة عالمية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اكتسبت الفرقة خلال ثلاثة عقود شهرة واسعة وارتبط اسمها بشخصيات هامة أمثال الفنان نوري اسكندر والملحن العربي زكي ناصيف، الذي لحن أغلب أغاني الفرقة، والملحن شربل روحانا، والأديب عبد السلام العجيلي والشاعر طلال حيدر والباحث والشاعر الأستاذ محمود ذخيرة الذي كتب للفرقة عدداً من أشهر عروضها الغنائية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أذكر أني كتبت مقالاً انتقدت فيه إسقاط الفرقة من كتيب لها اسم الشاعر الراحل محمود الذخيرة كأحد أبرز من كتبوا الأشعار للفرقة، وقد غضب مني إثر ذلك، ولم تكن بيننا معرفة شخصية، وكنت ذات مساء أقف والشاعر الراحل شلاش الحسن وصديق آخر، وإذ به يخرج من مقر الفرقة، فسأله أبو وشاح بغرض استفزازه عن المقال المنشور في صحيفة الفرات آنذاك، فسارع للتعبير عن غضبه وتناولني بالحديث بلا هوادة، وأبو وشاح رحمه الله ينظر إلي ويبتسم، وافترقنا دون أن يعرف أني كاتب المقال.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم التقينا لاحقاً بعيداً عن الرَّقَّة وتحدثنا عن ذلك مطولاً، وضحكنا ونحن نسترجع تفاصيل تلك الحادثة، يحمل إسماعيل العجيلي (رحمه الله) قلباً أبيض، فتراه يبتسم فجأة في أوج غضبه وانفعاله، وقد توقف قلبه اليوم وغاب عنا، لكنه سيظل حاضراً بفنه وإخلاصه لتراث الرَّقَّة الذي حمله على ظهره في حله وترحاله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إسماعيل العجيلي مواليد مدينة الرقة عام 1949م، وقد كرمته وزارة الثقافة السورية في يوم الثقافة عام 2017م. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10877">وفاة الفنان إسماعيل العجيلي عن عمر ناهز 76 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10877/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>احمل عقلك واتبعني!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10756</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10756#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Feb 2025 13:45:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الأيديولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستكبار]]></category>
		<category><![CDATA[الجهل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10756</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;حطّم سيفك.. واحمل معولك واتبعني.. لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض&#8221;، أسمح لنفسي أن اقتبس هنا من هذا النص الأوغاريتي لأجعله: &#8220;حطّم سيفك.. واحمل عقلك واتبعني&#8230;.إلخ&#8221;، لماذا؟ لأننا بأمس الحاجة إلى الوعي، لأننا بدونه سنتخذ المعول سيفاً في أية لحظة، ولن نفهم أنَّنا نحن السوريون، جميع السوريين منذ أن وُجدنا ونحن ضحايا، لأنفسنا، للجهل، للتخلف، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10756">احمل عقلك واتبعني!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;حطّم سيفك.. واحمل معولك واتبعني.. لنزرع السّلام والمحبّة في كبد الأرض&#8221;، أسمح لنفسي أن اقتبس هنا من هذا النص الأوغاريتي لأجعله: &#8220;حطّم سيفك.. واحمل عقلك واتبعني&#8230;.إلخ&#8221;، لماذا؟ لأننا بأمس الحاجة إلى الوعي، لأننا بدونه سنتخذ المعول سيفاً في أية لحظة، ولن نفهم أنَّنا نحن السوريون، جميع السوريين منذ أن وُجدنا ونحن ضحايا، لأنفسنا، للجهل، للتخلف، للخرافة، للجنون، للتاريخ، للجغرافية، للإعلام القذر، للمال السياسي، للأيديولوجيا، للاستعمار، للاستكبار، للاستبداد، للقنابل الذكية، للقنابل الغبية، ولكل هواة القتل على هذه الأرض، لم يوفرنا أحد منهم، ولن!  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنَّ مشكلة الأيديولوجيا الشمولية المركبة في المجتمع السوري؛ والتي فرضتها عوامل عديدة وترسخت مع استيلاء حزب البعث على السلطة في البلاد؛ والذي أسس لحكم شمولي قام على جمع &#8220;أيديولوجيات&#8221; عدة في مجتمع متنوع ومتعدد ومتخلف، تكمن في الخلط الذي لم يُفلح في إنتاج &#8220;أيديولوجيا&#8221; جديدة تلائم الحالة السورية التي يعكس بعض قتامتها تفتت المجتمع وتشظيه الذي نشهده منذ سنوات، بل فضَّل النظام إبقاء محكوميه يدورون في فلك رؤية جلاوزته الذين يتمظهرون بأشكال وصفات ومناسبات مختلفة، وأجبرهم أن يظلوا أسرى لهذه الرؤية التي لم يكونوا شركاء حقيقيين في صناعتها، أو اختيارها حتى؛ فهم من وجهة نظره غير مؤهلين لذلك، وهو لم يؤهلهم بدوره للقيام بمثل هذا الدور، وبالتالي لم يستطيعوا التعبير عن أنفسهم عبرها أو يتطوروا في ظلها أو حتى يفهموها، ولم تنتج لهم في المقابل هوية وطنية جامعة تُذيب &#8220;ثآليلهم&#8221; وتهذب أخلاقهم، بينما كان العالم يعدو من حولهم، وهم يعيشون على مهلهم في ظل نظام سلطوي أبوي قمعي يستنزفهم، فكانوا ضحاياه إلى أن دار الزمن وصار ضحيتهم. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد حاول نظام الحكم الشمولي طيلة خمسة عقود في سوريا جعل السوريين نسخاً متطابقة عن بعضهم البعض في محاولة لتحدي الطبيعة البشرية عبر أيديولوجيا شعبوية قائمة على مغازلة الحشود بتبني تطلعاتها العابرة للحدود وبوصلتها بطبيعة الحال فلسطين، أمَّا البوصلة الداخلية فلطالما عانت من تداخل مغناطيسي أثر على عملها وجعلها تائهة بين أحزاب متشظية ومخصية، وأجهزة أمنية قمعية، ومعارضات تجتر تجربة السلطة في إطار سعيها لتكون هي السلطة أو شريكة لها، ورغم ثبت فشل التجربة بصيغتها الأولى أصر على المضي بها حتى النهاية، وإن أخذت البلاد إلى الهاوية، وقد أخذتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> مع مرور الزمن اهترأت مكنات الحكم الشمولي ونال منها الصدأ ولم تعد تنفع معها الصيانة، ورغم ذلك أصر المشغلون على الاستمرار بذات النهج، لكن انتهاء العمر الافتراضي لمكنات الأدلجة المتمثلة بـ&#8221;الأحزاب، الإعلام، الثقافة، التعليم..&#8221;، أفرز جيلاً شب عن الطوق لكن إلى حين، لأنه لم ينج بدوره من الوقوع في فخ مكنات أيديولوجية متطورة وأكثر حداثة، أخذته حيث تشاء هي، ولعبت به اللعبة ذاتها فأوهمته أن هدفها تمكينه من تحرير بوصلته الداخلية بتبني تطلعاته ظاهرياً، فكانت شريكة فاعلة في دفع البلاد وأهلها إلى الهاوية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في ظل كل هذه التداخلات بين الأيديولوجيات الشمولية المركبة التي تفرضها بطبيعة الحال تركيبة المجتمع السوري، يرفض كثيرون أن يفهموا أننا يجب أن نكون مختلفين عن بعضنا البعض، هذا ما ينبغي أن يدركه ويعيه كل عاقل، لأنه ومنذ لحظة الخلق الأولى، اختار الخالق بصمة أصابع خاصة بكل مخلوق عاقل تميزه عن الآخر، لكن هناك بصمة دماغية تميز الأفراد أيضاً، وهذه يعبر عنها الفرد العاقل بأشكال كثيرة، إلا أن كثر يرفضون ذلك، ويُصرون كما كان يصر نظامهم على جعل الآخرين نسخاً متطابقة عنهم، وهم لا يكتفون بعدم الإيمان بالاختلاف أو احترامه؛ بل يتنمرون على الآخر المختلف الذي يرفض الدخول معهم في مكنات الأدلجة الجديدة، وإن اضطروا لإرهابه أحياناً بغية جعله نسخة عنهم، ولا يهتمون كما كان النظام إن كانت هذه النسخ المنتجة مشوهة، لأن ما يهم الأيديولوجيون الشموليون غالباً هو الكم وليس النوع.</strong></p>
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd">
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd" dir="auto">
<div class="html-div xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r xexx8yu x4uap5 x18d9i69 xkhd6sd" data-ad-rendering-role="story_message">
<div id=":ri29:" class="x1iorvi4 xjkvuk6 x1ye3gou xn6708d" data-ad-comet-preview="message" data-ad-preview="message">
<div class="x78zum5 xdt5ytf xz62fqu x16ldp7u">
<div class="xu06os2 x1ok221b">
<div class="xdj266r x11i5rnm xat24cr x1mh8g0r x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>إن الاختلاف هو أحد أبرز عوامل تطور المجتمعات البشرية، بشرط توافر الوعي، لأن غياب الأخير كفيل بتحويل أي اختلاف بسيط إلى خلاف وغالباً يتطور إلى معمعة وجعجعة لا طائل منها، لكن الغالبية لا تعي ذلك ولا ترعوي من تجربة عاشتها طيلة عقود، وللأسف هذا ما يحدث في سوريا وسيستمر في المستقبل، فأي عاقل مختلف يتجرأ على المجاهرة باختلافه سيتعرض بالضرورة لحملة &#8220;تشويه، تخوين، تهديد، تكفير..&#8221; ممنهجة، وستنهال عليه الشتائم والتهديدات، وإن كان في متناول اليد فسيتمنى أن تفجر دماغه رصاصة وتريحه من هذا العبء الثقيل.</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: justify;"><strong>لم يعتد السوريون على الاختلاف، وهم يعيشون حياتهم منذ الولادة وحتى الممات على قاعدة: &#8220;إن لم تكن معي فأنت ضدي&#8221;، ولا تستطيع غالبيتهم الفصل بين الشخصي والعام فتراهم يتخبطون في بحر هائج، يشتكون من العنصرية وفيهم من العنصرية ما لو وُزع على سكان الأرض لما نقص منها شيئاً، ويتذمرون من الطائفية وفيهم منها ما يكفي منه مثقال ذرة للتفرقة بين المرء وزوجه، ويشتمون الفساد وفيهم من لو قيَّض له بيع سجاد المساجد واجراس الكنائس لما عف، كلهم قادة، كلهم زعماء و&#8221;مثل البصل كلهم روس&#8221;، قيل لهم: &#8220;أنتم سادة العالم&#8221;، فتوهموا وعاشوا في وهمهم يعمهون، وهم فيه إلى يوم يُبعثون، إذا لم يعترفوا بوجود هذه المشكلة، وأنها مشكلة حقيقية تهددهم جميعاً وتحتاج إلى حل نهائي.</strong></div>
<div dir="auto"><span style="color: #ffffff;">.</span></div>
<div dir="auto" style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10756">احمل عقلك واتبعني!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10756/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرأة الدجاجة!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10715</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10715#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Jan 2025 23:48:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[الأنثى]]></category>
		<category><![CDATA[الذكورية]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة الدجاجة]]></category>
		<category><![CDATA[صياح الديك]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<category><![CDATA[نقنقة الدجاجة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10715</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;المرأة الدجاجة&#8221; لقد سمعت هذا المصطلح من الأديب السوري الراحل حنَّا مينا، ورغم ما يمر به العالم من تطورات وتغيرات سريعة يبدو جلياً أن هذه الدجاجة عفواً المرأة أو &#8220;المرأة الدجاجة&#8221; ما زالت طموح كل ذكر في المجتمعات &#8220;الديكية&#8221;، فهو كي يشعر بـ&#8221;ديكيته&#8221; لابدَّ له من دجاجة أو عدة دجاجات فما الضير في ذلك إن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10715">المرأة الدجاجة!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>&#8220;المرأة الدجاجة&#8221; لقد سمعت هذا المصطلح من الأديب السوري الراحل حنَّا مينا، ورغم ما يمر به العالم من تطورات وتغيرات سريعة يبدو جلياً أن هذه الدجاجة عفواً المرأة أو &#8220;المرأة الدجاجة&#8221; ما زالت طموح كل ذكر في المجتمعات &#8220;الديكية&#8221;، فهو كي يشعر بـ&#8221;ديكيته&#8221; لابدَّ له من دجاجة أو عدة دجاجات فما الضير في ذلك إن كان يستطيع النقر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يبدأ الذكر بممارسة &#8220;ديكيته&#8221; على &#8220;دجاجات&#8221; منزله أولاً، أحياناً أمه وغالباً شقيقاته فهو الذي يأمر وينهي مقلداً لما حوله من &#8220;ديوك&#8221;، فيرفع صوته ويصرخ في وجه من حوله، ومن تفكر بالرد قد تتلقى لطمة أو أكثر وأحياناً من &#8220;متديك&#8221; أصغر منها في السن، وبالتالي لا يشعر أنه يفعل شيئاً غير طبيعي فهو &#8220;ديك&#8221; يعيش في بيئة &#8220;ديكية&#8221;، تقف إلى جانبه وتُلقي باللوم على الدجاجة التي تفكر بالرد أو الاعتراض أو الاحتجاج.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> ويؤهل هذا &#8220;التدجيج&#8221; الأنثى للانتقال في مرحلة لاحقة إلى &#8220;قن&#8221; الزوجية وهي &#8220;دجاجة&#8221; مستسلمة لنقرها ونتف ريشها كلما سنحت الفرصة لديكها، ويا لعارها إن حاولت الدفاع عن نفسها بمقاومة النقر والنتف أو الرد بمثله، فهنا تعتبر قليلة &#8220;دجدجة&#8221; لأن الدجاجة كاملة &#8220;الدجدجة&#8221; هي التي تُنقر وتنتف ومن &#8220;تم ساكت&#8221;، وإن لم تفعل ستُعاد إلى أهلها كمكنة فيها عيب، كي يكملوا &#8220;دجدجتها&#8221; ومن ثم إعادتها إلى &#8220;قن&#8221; ديكها وهي صاغرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعندما تقوم الأم أو الأخت بدور الخاطبة وتعاين &#8220;البضاعة&#8221; كـ&#8221;مفتش جمركي&#8221; غالباً تركز على الصفات الجسمانية بينما تغفل الصفات النفسية والتي تكون بطبيعة الحال صعبة الكشف إلا بعد المعاشرة، إضافة إلى أن ظاهرة الأنثى الدجاجة كانت هي السائدة والرائجة في المجتمع الديكي خلال تلك المرحلة، وغالباً يعبر عنها بالقول: &#8220;الها تم ياكل ما الها تم يحكي&#8221;، لأن الأنثى لا يحق لها حتى الكلام، لأن من تتكلم اليوم قد تنقر غداً، وتظل المشكلة أن من تقدم هذا الوصف كإطناب في المديح هي أنثى أيضاً، لكنها أنثى دجاجة وتبحث عمن تشبهها، لذا هي تصف أي أنثى مخالفة للسائد على أنها ديك، وبالتالي لا يمكن اجتماع ديكين في قن واحد. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعتبر المجتمع الديكي شريكاً رئيساً في &#8220;دجدجة&#8221; الأنثى، ويحرص على ذلك كي تظل الكلمة العليا فيه للديوك، فيهاجم الأنثى، ويحاول إقناعها مستدلاً بالأعراف وبالشرائع بأنها خُلقت لتكون هكذا وإن لم ينجح بذلك، يفرض عليها أن تكون دجاجة لاعتبارات كثيرة، أهمها أن يشرّع للديك نقرها كلما رأى أنها بحاجة إلى ذلك، فالأنثى لا يجب أن يرتفع صوتها أو تبدي رأيها وإلى مرحلة ليست بعيدة حتى في زواجها، وإلى الآن يعيب عليها أن تحب أو أن تتزوج من عشقته فيرفض ديوك العائلة تزوجيها بمن تحبه، ويزوجونها بمن لا تهواه أو حتى تكرهه، ولعل أفظع أشكال &#8220;الديكية&#8221; هي إصرار الذكر على الزواج بأنثى حتى بعد معرفته أنها تهوى ذكر آخر، هذا العيب هو نتاج مجتمع &#8220;ديكي&#8221; يجب أن تكتم &#8220;الدجاجة&#8221; فيه حبها؛ بينما يفاخر كل &#8220;ديك&#8221; فيه بكم الدجاجات التي مرت في &#8220;قنه&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>غالباً يخشى الذكر في المجتمع الديكي التخلي عن &#8220;ديكيته&#8221; وإن رغب بذلك، لأنه سينقر من ذكور &#8220;ديكيين&#8221; آخرين ويُتهم بـ&#8221;التدجدج&#8221;، كما تخاف الأنثى في ذات المجتمع كسر حاجز &#8220;الدجدجة&#8221; لأنها ستنقر بدورها من الذكور الديكيين ومن الإناث &#8220;المدجدجات&#8221; على حد سواء، وسينظر إليها على أنها حالة شاذة وأنثى &#8220;مستديكة&#8221;، وهذا يعتبر من المحرمات في المجتمع الديكي، لاسيما أنَّ بعض الإناث المتخلصات من &#8220;الدجدجة&#8221; ممن لم يعرفن كيف يعشن بشكل طبيعي ومتوازن ويتخلصن من تبعات ماضيهن الدجاجي، يستديكن معبرات عن رغبة داخلية بالانتقام من هذا المجتمع الديكي، مما يؤثر على إناث آخريات يرغبن أيضاً بالتخلص من &#8220;الدجدجة&#8221; لكنهن في المقابل يخشين من مصير مشابه ألا وهو &#8220;الاستدياك&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خلاصة القول، منذ أن فقدت الأنثى عرشها وقداستها لصالح الذكر الذي اكتشف بالمصادفة أنه شريك فاعل للأنثى في عملية التناسل، ثم اعتبر نفسه الفاعل في كل ذلك، كرَّسَ كل طاقته لإبقاء الأنثى تحت هذا السقف الجديد الذي يختلف ارتفاعه بين مجتمع وآخر بين بيئة وأخرى، لكنه ومهما ارتفع يظل واطئاً لتحبس الأنثى تحته باعتبارها &#8220;عار&#8221; الذكر الذي يلاحقه في مجتمع &#8220;ديكي&#8221; ستظل الأنثى &#8220;عورة&#8221; ومكسر عصا فيه، ويعاب عليها حتى رفع صوتها فيه، لأن نقنقة الدجاجة مكروهة، وصياح الديك مشروع كوكوكوووو.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10715">المرأة الدجاجة!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10715/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نُخب عارية في بركة الدم!</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10659</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10659#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Jan 2025 23:12:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[السوريون]]></category>
		<category><![CDATA[المأساة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيح]]></category>
		<category><![CDATA[النخب السورية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[صيدنايا]]></category>
		<category><![CDATA[علي الوردي]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الشعب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10659</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يمكن توصيف ما يحدث في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة إلا بـ&#8221;الانفلاش&#8221; القاتل، فالعنوان الذي يطغى على وسائل إعلام والغة في الدم السوري، &#8220;سوريا حرة&#8221;، عنوان جميل يدغدغ مشاعر ملايين السوريين، ويراد منه إيهام السوريين إن مأساتهم انتهت، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل، وتفاصيل سوريا كثيرة جداً، والمأساة بدأت الآن، فمن ينتشل البلاد اليوم من &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10659">نُخب عارية في بركة الدم!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لا يمكن توصيف ما يحدث في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة إلا بـ&#8221;الانفلاش&#8221; القاتل، فالعنوان الذي يطغى على وسائل إعلام والغة في الدم السوري، &#8220;سوريا حرة&#8221;، عنوان جميل يدغدغ مشاعر ملايين السوريين، ويراد منه إيهام السوريين إن مأساتهم انتهت، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل، وتفاصيل سوريا كثيرة جداً، والمأساة بدأت الآن، فمن ينتشل البلاد اليوم من بركة الدم التي تكبر يوما بعد يوم، وأين نخب سوريا من كل ما يجري على الأرض.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نخب سوريا التي قمعها النظام الشمولي وأخصاها وأقصاها طيلة عقود، غادرت غالبيتها البلاد مبكراً، ونالت حريتها واستعادت فحولتها، لكنها انشغلت عنه بافتتاح &#8220;دكاكين&#8221; للارتزاق على حساب الدم السوري، ولم تتفق حتى فيما بينها على مشروع جامع لسوريا والسوريين الذين يتخبطون اليوم كطيور وقعت في شرك لا تدري كيف ستتخلص منه، ويبدو أنها لم تطرح على نفسها سؤال ماذا في اليوم التالي؟ ولم تملك خطة لذلك تحسباً لسقوط النظام، وعملت كما يعمل السوريون عادة وغالبية العرب في كل شؤون حياتهم والتي تختصر بعبارة &#8220;بنشوف شو بيصير معنا&#8221; أي لا خطة، &#8220;خليها ع التياسير&#8221;، ولعل هذا يرجع لفقدانها الأمل بسقوطه، وقد تخشبت من &#8220;النضال&#8221; مع الزمن كما تخشب النظام، وبالتالي صار هم معظمهم زيادة رصيده وملذاته وإشباع رغباته، والعمل على إنشاء &#8220;قطيعه&#8221; الخاص الذي سيحتاجه عند غزو &#8220;نخبوي&#8221; آخر عبر الفيسبوك، غزوات تحكمها غالباً صراعات على مناصب وعضوية لجان وتمويلات وجوائز ودعوات إلى مهرجانات ومؤتمرات وندوات&#8230;إلخ، وبعد أن بنى كل منهم شبكة علاقاته العامة والخاصة، وضمن مستقبل أولاده، ما عاد يعنيه من أمر السوريين شيئاً. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>منذ لحظة سقوط النظام، اللحظة التي انتظرها ملايين السوريين وفرحوا بها وهو فرح مبرر، وخشي منها ملايين السوريين الخائفين من مصير مجهول وهو خوف مبرر، لم تر من غالبية تلك النخب سوى تبادل الشتائم والتخوين والردح الافتراضي الذي انخرطت به قطعانهم، إذ عاد كل منهم إلى مجلد &#8220;السكرين شوت&#8221; الخاص به، وأخرج للبقية صور &#8220;بوستات&#8221; وتعليقات يدينهم بها، من كان مع الثورة ومن كان ضدها ومن وقف على الحياد بانتظار الكفة الراجحة، أسماء كثيرة كنا نراها كبيرة في مرحلة ما، وهي التي صرخت في وجه النظام القمعي ودفعت الكثير في مرحلة ما، هوت دفعة واحدة عند أول اختبار حقيقي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> نخب كان همها كما تدعي إطلاق الحريات العامة، حرية الرأي والتعبير&#8230;إلخ، لكن يبدو أنها كانت تعني حريتها هي ورأيها هي وليس رأي الآخر أو حرية الآخر المختلف بالرأي، لأنك إن خالفت أحدها في &#8220;جمهوريته الفيسبوكية&#8221;، سيلغيك بكبسة زر، ولن يتورع عن محوك وإعدامك في &#8220;صيدنايا&#8221; العالم الافتراضي، فمنذ أيام لم تتوقف عمليات الإلغاء والحذف والحظر والتخوين والاتهام بمحاباة النظام السابق، فترى كاتباً يطلب من مكان إقامته في الخارج البحث عن كاتب آخر يعيش في الداخل، ويضع جائزة لمن يدل على مكانه، ليُقام عليه الحد، وتتحقق &#8220;العدالة الإلهية&#8221; التي يدعو إليها، وفنان يطلب القصاص من آخر، وهكذا دواليك. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><b>إن غالبية النخب السورية اليوم والتي من المفترض أن تؤدي دوراً هو الأهم في المرحلة الحالية من تاريخ سوريا، وهي مرحلة لا يدرك حساسيتها معظم السوريين، منشغلة بتصفية حسابات شخصية وثارات قديمة عادت إليها كتاجر مفلس، لتقيم الحد على آخرين اختلفوا معها في المواقف، لذا تتابع صفحاتهم فتجدها تنضح حقداً وكراهية لا تختلف كثيراً عن تلك التي مورست عليها في يوم من الأيام، وهذا سيجعلنا نعود إلى نقطة البداية.</b></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تلك النخب التي كانت تأمل أن تدخل قصر الشعب وهي ترفع شارة النصر في يوم من الأيام، أزاحها عن المشهد تافهون ويوتيوبرية وتيكتوكرية وشلنتحية ـــ وتصدروه في مهزلة تاريخية لست أدري ما سيُكتب عنها في التاريخ السوري المعاصر، ولو كان في سوريا عالم اجتماع واحد بوزن العالم العراقي علي الوردي، لإعادة كتابة &#8220;مهزلة العقل البشري&#8221;، ولكن بعنوان &#8220;مهزلة العقل السوري&#8221; الذي يرى في قتل السوري الآخر انتصاراً لثورته المباركة ـــ تعامت عن كل ذلك، وصبَّت جام غضبها على &#8220;المهزومين&#8221; من زملاء وأصدقاء سابقين. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عقد ونيف والدم السوري مباح، والوطن السوري مستباح، والنخب تردح لبعضها عبر وسائل &#8220;التباغض الاجتماعي&#8221; غير آبهة بما يحدث على الأرض، دون أن تعترف أن الدم لن يجلب سوى المزيد من الدم، وسوريا المتشرذمة اليوم، والتي قال عنها الشاعر رياض صالح الحسين: &#8221; يا سورية الجميلة السعيدة كمدفأة في كانون، يا سورية التعيسة كعظمة بين أسنان كلب&#8221;، أضحت عظمة بين أسنان ضباع مسعورة تنهش من أبنائها كل ما يقع بين أنيابها، بعد أن وقعت &#8220;الصيدة&#8221; التي أفلتت يوماً ما وظنت أنها نجت، فهل هذه هي العدالة التي كنتم تنشدون! </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن كان الماضي السوري قاتما، فالواقع السوري اليوم أشد قتامة، والمستقبل مجهول، وكل سوري هو مشروع جثة على قارعة الطريق، طريق الجلجلة، وسوريون وغير سوريين يصلبون سوريين ولم يشبه لهم هذه المرة، ولا مسيح آخر في الأفق يفدي هذه الأمة، فهل ستندمون كما ندم يهوذا، وأنتم شركاء النظام القمعي في تسليم السوريين للذبح!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا أعتقد ذلك، فمن عاش على الدم طيلة سنوات، ورفض تقديم أية تنازلات لحقنه، لن يهتم إذا سُفك المزيد من الدم، فالشيخ الذي افتى بقتل أي سوري يقف مع النظام عسكري أو مدني، قال ذات لقاء: &#8220;ليمت مليون سوري، ومالو&#8221;، أين المشكلة! لا مشكلة طبعاً يا شيخ ما دام القاتل ليس من ذويك، والمقتول لا يعنيك، فبأي عين قابلت وجه ربك. ولم يخرج أحد منكم ويقول له ما الذي تقوله، خشية أن يُهمش أو يخسر تمويله من أولياء نعمته.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد أسقط الامتحان السوري عشرات &#8220;الأوثـان&#8221; فتهاوت دفعة واحدة كما تهاوت تماثيل &#8220;النخبوي الأول&#8221; في سوريا، وقد تعرت غالبية النخب اليوم في بركة الدم، بين من اختار التمسح بسلطة الأمر الواقع وشرعنتها ومباركة مآثرها والصمت عن الاعتداء على الحريات والقتل والتمثيل بالجثث واستباحة دم السوري المختلف، فقط لأنه كان يقف في الضفة المقابلة، وكأن موقف النخبوي &#8220;الإنساني&#8221; متوقف على هوية الضحية، فهناك ضحية يتعاطف معها ويتباكى عليها، وأخرى يتجاهلها تماماً، والعدالة التي ينشدها هي عدالة قبلية عشائرية تقوم على رفض الاحتكام للقانون والأخذ بالثأر، (رغم أن العقلية العشائرية تطورت في السنوات الأخيرة وما عادت عائلة المقتول تقتص إلا من القاتل الفعلي)، وبين مشغول بتصفية حساباته الشخصية، وصامت ينتظر انقشاع الغبار، وعاجز لا حول له ولا قوة. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية </strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10659">نُخب عارية في بركة الدم!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10659/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في البدء كانت سوريا</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10640</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10640#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Dec 2024 21:31:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مبراة]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[خراب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فراس م حسن]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة قلم رصاص الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[محمود درويش]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10640</guid>

					<description><![CDATA[<p>في البدء كانت سوريا، فكنَّا، ثم جاء من كل فج إلى البلاد موتٌ يسعى، فحرقَ الزرع، ويَبَّسَ الضرع، واتخذنا قرابين له. سنوات عِجاف، تلاهنَّ موتٌ زعاف، أزهقَ أرواحنا، وأجهضَ أحلامنا، فشتتنا الوجع في أصقاع الأرض. كانت سوريا، فكنَّا، ثم نسينا أو تناسينا، إنَّنا أخوة وطن فتفرقنا، ولم تؤلف كلمة سواء بين قلوبنا، فأُكلنا يوم أُكل &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10640">في البدء كانت سوريا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>في البدء كانت سوريا، فكنَّا، ثم جاء من كل فج إلى البلاد موتٌ يسعى، فحرقَ الزرع، ويَبَّسَ الضرع، واتخذنا قرابين له. </strong><strong>سنوات عِجاف، تلاهنَّ موتٌ زعاف، أزهقَ أرواحنا، وأجهضَ أحلامنا، فشتتنا الوجع في أصقاع الأرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت سوريا، فكنَّا، ثم نسينا أو تناسينا، إنَّنا أخوة وطن فتفرقنا، ولم تؤلف كلمة سواء بين قلوبنا، فأُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض، وكنَّا نحن الخاسرين في كل ما كان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرفض كثيرون الاعتراف بالخسارة والهزيمة، تأخذهم العزّة بالإثم، ويُحاولون مواراة سوءتهم كي لا يُحمّلهم أحد وزر ما جرى، لكن هذا لن يُغير في الواقع شيئاً، فالحقيقة التي وصلنا إليها مريرة كيفما كانت، وهناك من سيحمل وزر سوريا وأهلها إلى يوم يُبعثون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الشاعر الراحل محمود درويش: «التاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطاله.. يُلقي عليهم نظرة ويمر».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فهل نحن من أبطال التاريخ أم من ضحاياه؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في حال كحالنا، قد يرى كل طرف في نفسه بطلاً، لكنه حتماً لا يرى في الآخر ضحية، لأن مفردة ضحية ليست موجودة في قواميس سدنة الحرب والموت والخراب، وما أولئك الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب، فاعتزلوها، سوى «رماديين»، هكذا لوّنهم «البيض» و«السود»، ورغم ذلك لم توفرهم رحى الحرب، ولم يسلموا من مآسيها، «فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر»، وأما من قضى «فيُبعث على نيته»، حسب فتاوى وكلاء الله في الأرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقول الأديب الراحل نجيب محفوظ: «الوطن لا يحتمل المزيد من الخراب»، إلا أنَّ هذا لا يعني من كانوا (وما زالوا)، يدفعون به نحو مزيد من الخراب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم، «الخراب»، لأن هذا ما جنيناه في النهاية، ولعل الاعتراف بذلك ليس انهزاماً أو حنيناً للسلطة كما يحلو للمعارضة تصويره، إنما يحق للمدنيين الذين لم يكونوا طرفاً في كل ما جرى، ورغم ذلك دفعوا الثمن الأكبر، أن يحنّوا إلى ماضٍ لن يعود!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الماضي الذي لم يكن مثالياً بكل ما فيه، لكنهم كانوا يشعرون فيه بالرضى، وهم يعيشون تحت سُقف تأويهم، وبين جدران كانت تسترهم قبل أن تُهدم فوق رؤوسهم، ويذهبون كفرق عملة في سوق مضاربات الحرب السورية، والتي ما زالت رحاها تطحن عظام من بقي منهم على قيد الحياة، ورغم ذلك لم يُرضوا أحداً من أطراف الصراع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بتخطيط مُسبق، أو بحكم المصادفة، أو في سياق تطور الأحداث الطبيعي، غدت سوريا نموذجاً حياً للسوريين أولاً، وللعالم ثانياً، تعرّفوا من خلاله على ماهية الحراك المُعارض الذي انحرف عن مساره منذ البداية، ليُحوّل البلاد إلى ساحة صراع محلي أولاً، وإقليمي لاحقاً، وعالمي أخيراً، فشهدت وأهلها سيطرة كل نماذج القوى المتصارعة، ولا أجافي الحقيقة إن قلت: إن كل قوة حكمت منطقة ما، جعلت أهلها ممن لا ناقة لهم ولا جمل يتحسرون على ما سلف، ففي كل مرحلة من مراحل الصراع، يتحول الثائر إلى مستبد، والحمل الوديع إلى ذئب، والفاجر إلى حاكم بأمر الله، فأصبحت سوريا وأهلها ميدان تجارب، إلى أن بلغت الانفجار العظيم، وتعرضت للخراب والتدمير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورغم كل الدماء التي سالت، والأرواح التي أُزهقت، ما زال هناك من يُصر على لعب دور المهماز، دافعاً البلاد نحو المزيد من الخراب، وربما لا ضير في ذلك، لو كان أمثال هؤلاء يتقدمون الصفوف الأمامية، ويقدمون التضحيات شأنهم شأن من ضحوا بأرواحهم وأموالهم دفاعاً عن مشروعهم، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، لكن الجلوس في أماكن آمنة، والاستمتاع بكل ملذات الحياة، ودفع الآخرين نحو هلاكهم، والاكتفاء بالتباكي عليهم في وسائل الإعلام، والمُتاجرة بدمائهم في بازار السياسة الدولية والإقليمية، وقبض ثمن تضحياتهم ومآسيهم ليس من الأخلاق والإنسانية والثورة بشيء.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10640">في البدء كانت سوريا</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10640/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
