<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رصاص ميت &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<atom:link href="https://www.qalamrsas.com/archives/category/%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d8%b5-%d9%85%d9%8a%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<description>رهان أخير على دور الفكر الحر والمسؤول في إعادة بناء الوعي واستعادة منظومة القيم، &#34;على قلم وساق&#34; من أجل ثقافة هدفها الإنسان.</description>
	<lastBuildDate>Mon, 05 Jan 2026 15:17:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=5.4.18</generator>

<image>
	<url>https://www.qalamrsas.com/wp-content/uploads/2022/03/cropped-لوغو-قلم-رصاص-اذار-2022-1-2-32x32.png</url>
	<title>رصاص ميت &#8211; مجلة قلم رصاص الثقافية</title>
	<link>https://www.qalamrsas.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عبد الرحمن الكواكبي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11220</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11220#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فيصل خرتش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 22:18:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[فيصل خرتش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11220</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا جدال أنّ عبد الرحمن الكواكبي (1849–1902) يعتبر واحداً من أبرز رجالات النهضة العربية، وُلد وشبّ في مدينة حلب، وبعد حصوله على أحسن تعليم وفقاً لمعايير ذلك الزمن، شغل مناصب رفيعة في الإدارة المدنية. وكان الكواكبي أوّل صحفي محترف في مدينة حلب؛ فقد عمل مع هاشم أفندي العطار على إصدار صحيفة &#8220;الشهباء&#8221;، ثم تلاها &#8220;الاعتدال&#8221;، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11220">عبد الرحمن الكواكبي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>لا جدال أنّ عبد الرحمن الكواكبي (1849–1902) يعتبر واحداً من أبرز رجالات النهضة العربية، وُلد وشبّ في مدينة حلب، وبعد حصوله على أحسن تعليم وفقاً لمعايير ذلك الزمن، شغل مناصب رفيعة في الإدارة المدنية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان الكواكبي أوّل صحفي محترف في مدينة حلب؛ فقد عمل مع هاشم أفندي العطار على إصدار صحيفة &#8220;الشهباء&#8221;، ثم تلاها &#8220;الاعتدال&#8221;، بعد أن عُطّلت الشهباء ثلاث مرات خلال ستة عشر عاماً، بسبب الحرب الروسية العثمانية التي بدأت في منتصف نيسان 1877، وانتهت في نهاية العام 1877.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي سنة 1900 هاجر الكواكبي إلى مصر، حيث نشر فيها سلسلة مقالات صدرت في كتاب &#8220;طبائع الاستبداد&#8221;، ثم نشر في مجلة المصلحين المسلمين المصريين مؤلفه الأوّل &#8220;أم القرى&#8221;، الذي كان قد كتبه في حلب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحول كتاب &#8220;طبائع الاستبداد&#8221; نستشهد بكلام الغزي المنشور في مجلة الحديث 6/448: &#8220;ولم نشعر إلا وصدى مقالاته في صحف مصر، وأخذت جريدة المؤيّد تنشر له متفرقة كتاب &#8220;طبائع الاستبداد&#8221; الذي لم يطلعنا عليه مطلقاً&#8221;، وهي مقالات مشبعة بالصراحة والحرية والجرأة، وتحوم حول الاستبداد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويقول الدكتور سامي الدهان في كتابه &#8220;عبد الرحمن الكواكبي&#8221;: &#8220;لم نستطع أن نحصل على مجموعة جريدة المؤيّد، لذلك العهد، وقد وقعنا على طبعة منها متأخرة عملت فيها يد التحريف والتصحيف، ولا شكّ أنّ الطبعة الأولى قد نفذت، وهي في حكم النادرة، فلا سبيل لنا إلى تحليل الكتاب إلا من هذه الطبعة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طبعة المكتبة التجارية لصاحبها مصطفى محمّد، 1350 هـ – 1931 م، في كتاب مستقل أصدره محمّد رشيد رضا في 136 صفحة، وطبع مراراً مصدَّراً باسمه &#8220;عبد الرحمن الكواكبي&#8221; الملقب بالسيد الفراتي، وعليه رسمه وأشعاراً مكتوبة في مدحه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان الكواكبي قد نقّح فصول كتابه &#8220;طبائع الاستبداد&#8221;، قبل نقلها من جريدة المؤيّد التي نُشر فيها تباعاً، وكان يمكن أن تموت &#8220;المخطوطة&#8221; بمماته، كما حصل مع مخطوطتين لكتابين له، لو لم يتمكّن نجله من الاحتفاظ بالنسخة المنقّحة التي أودعها قسم المخطوطات في المكتبة الظاهرية بدمشق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أوردت هذه الأقوال لأبيّن أن الحديث يجري دائماً عن مخطوطة &#8220;طبائع الاستبداد&#8221;، وهذه المخطوطة نُشر (بعضها) في المؤيّد، وخلط الناس بينها وبين &#8220;أم القرى&#8221; الذي تمّ في حياة الكواكبي، وغالباً ما اختلف الباحثون في الطبعة الأولى والعام الذي طُبعت فيه؛ فبعضهم جعلها في مطبعة دار المعارف بمصر، أوّل شارع الفجالة، وآخر جعلها في مكتبة الشرق، وآخر في المطبعة العصرية بحلب، وبعضهم في باب الهدايا والتقاريظ في مجلة المنار. ويمكن أن نختم بالحديث التالي، الذي نشره الدكتور محمّد أسعد الكواكبي في مجلة الحديث، عدد 1952، الصفحات 555–558؛ فقد نشر فصولاً لم تقع في الكتاب الذي نشرته المؤيّد، وذكر أنها من إضافات والده، كانت ستنشر في طبعة منقّحة، ولكن المنية عاجلته (الوالد) دون تحقيق هذه الأمنية، وما تزال هذه الفصول مخطوطة لم تُطبع كلّها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد داهم رجال الخديوي منزل الكواكبي في مصر، وحملوا كتبه، واستطاع ابنه أسعد أن يقذف المخطوط بعيداً، فوقع في مكان مظلم رطب، مما شوّه صفحاته، وخاصة أنه بقي هناك أياماً. وبعد ذلك حمله إلى صاحب المنار ليطبعه له، لكن الشيخ علي رضا اعتذر عن ذلك، بسبب عدم وضوح الكلمات، فأُعيدت كتابته بخطي الجميل، كما يقول أسعد، أو نُقّحته، وهو الذي أودعه قسم المخطوطات في المكتبة الظاهرية بعد ذلك. لقد طبع الكواكبي على يده &#8220;أم القرى&#8221;، وفي ذلك يقول إنه قد اضطر صاحبه إلى حذف فصل، وإضافة فصل، وتعديل الكتاب قبل طبعه، ومع ذلك لم يجد طابعاً ينشره جملة، حتى جاء رجل سوري الأصل مصري الوطن، فاعتنى بنشره وجعله موقّعاً برمز الرحالة (ك)، اسمه إبراهيم فارس، صاحب مكتبة &#8220;الشرق&#8221;. انظر مجلة الحديث 1937–652: &#8220;أفكار الكواكبي&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في أعمال عبد الرحمن الكواكبي تتبدّى كلّ التيارات الفكرية التي كانت سائدة في الوطن العربي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهذه المنظومة من الأفكار تتجلّى في النضال من أجل إحياء الإسلام والنزعة القومية العربية؛ فالإسلام تحلّل تحت ثقل البدع المنقولة والغريبة عنه، فتوقّف أن يكون قوّة دافعة للمسلمين، وأخلى الإيمان بإمكانية الإرادة الإنسانية الواسعة مكانه للاستكانة والخضوع، وترتّب على ذلك ظهور الاستبداد الروحي والسياسي والاجتماعي في الوطن العربي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويرى الكواكبي أن المخرج من كلّ هذا يكون بإزالة التفرقة بين الناس، والتخلّي عن التقاليد البالية، ومحاربة التعصّب، وبالتسامح الديني، والنضال ضد الاستبداد، ونشر التنوير، وتطبيق قوانين واحدة على الجميع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد وجّه الكواكبي نقداً حادّاً للحكم المتسلّط وللاستبداد في كافة أشكاله، وأكّد أن الاستبداد يتنافى مع الأخلاق والعادات، واعتبر وجود الحكم المتسلّط مصدراً للهلاك.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويتضمّن &#8220;طبائع الاستبداد&#8221; عرضاً موجزاً لمبادئ الأيديولوجية التنويرية الفرنسية، ولأفكار الثورة الفرنسية التي لقيت فيه تدعيماً نظرياً فريداً في التربة العربية، على أساس القرآن الكريم والاتجاهات العقلانية للفكر العربي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبد الرحمن الكواكبي في مصر:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تألّم الحكّام الذين كانوا يرون في الشعب مطيّة لشهواتهم، وموضعاً للاستغلال والرشوة وجلب المال، لوجود الكواكبي، وغضبوا لصراحته ومساعيه في تبصير الشعب بأمراضه، فحرّضوا الأشرار عليه، واغتصب بعضهم أرضه، واعتدوا عليه، بإيعاز من الوالي وتدبير من أنصاره. فضاقت به حلب، وانقبضت نفسه، وفكّر في وسيلة يتخلّص بها من هذا الجوّ الذي أصبح لا يُطاق.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شيخ الإسلام «جمال الدين الكواكبي» وجّه عليه نيابة قضاء راشيا، ولكنه استقالها وبقي في حلب، ثم أظهر أنه يريد السفر إلى استانبول ليستبدل بنيابة راشيا غيرها. وقبل سفره بيوم واحد زار صديقه كامل الغزّي، وأخبره أنه عازم على السفر إلى استانبول. يقول الغزّي:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>«كنت عالماً بكتابه جمعية أم القرى، وقد شعرت منه العزم على طبعه، فوقع في نفسي أنه سيعرّج على مصر لطبعه ونشره، إذ لا يمكنه أن يطبعه في غيرها».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويحذّره الغزّي من السفر إلى مصر كي لا يُتّهم بأنه من جماعة «جون ترك»، ويُمنع من العودة إلى الوطن، لكن الكواكبي يؤكّد له عزمه السفر إلى استانبول. ويكون الوداع المشفوع بدعاء الغزّي، ويرحل الكواكبي في أوائل سنة 1316 هـ، في الثاني والعشرين من رجب، الموافق 1899 م، وكان في السابعة والأربعين من عمره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في مصر:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد بضعة عشر يوماً، بدأ يظهر صدى مقالاته في صحف مصر، وأخذت جريدة المؤيّد تنشر له تفرقة كتاب «طبائع الاستبداد»، ولم يكن الغزّي قد اطّلع عليه قبل ذلك، بخلاف «أم القرى» فقد اطّلع عليه مراراً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>طبع الكواكبي الكتابين المذكورين، وقام لهما في «المابين» السلطاني ضجّة عظيمة، وصدرت إرادة السلطان بمنع دخولهما إلى الممالك العثمانية، لكنهما رغم ذلك وصلا إلى حلب على صورة خفية. ويقول الغزّي: «قرأناهما في سمرنا المرّة بعد المرّة».</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبعد دخوله إلى مصر بأيام قلائل، التفّ حوله جماعة من أدباء الأتراك، يزعمون أنهم من طائفة «جون ترك»، وما هم في الحقيقة إلا جواسيس يرقبون حركاته وسكناته، ويكتبون بها إلى المابين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقي الكواكبي في مصر إخواناً وأصدقاء من السوريين، هربوا قبله، وكانوا يعملون لحرية العرب واستقلالهم، فانضمّ إليهم، وتألفت المودّة بينهم، وقامت الصحبة واللقاء في القاهرة. وكانوا يجتمعون كل مساء في مقهى «سبلندر بار» بالقاهرة. واتصل الكواكبي بعلي يوسف صاحب المؤيّد على يد السيد رشيد رضا صاحب مجلّة المنار، وتمكّنت بينهما روابط الصداقة والودّ. وكانوا يجتمعون كلّ يوم في حلقتهم المعروفة، ومنهم أيضاً محمّد كرد علي، وإبراهيم سليم النجار، وطاهر الجزائري، وعبد القادر المغربي، ورفيق العظم، وعبد الحميد الزهراوي، وبعض الصحفيين ممن اشتهر في البلاغة والبيان والكتابة والفكر، عملوا في مصر فأرسلوا مقالاتهم في الصحافة صرخات مدوّية في سبيل كرامة الفرد وعزّة العرب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>سكن الكواكبي في مصر بشارع الإمام حسين، بالقرب من الأزهر، وراح يقرأ ويحرّر وينشر حتى عُرف في مصر واشتهر أمره، وخاصّة عندما نشر كتابه «أم القرى»، وقد ألّفه حين كان بحلب، وبيّضه له ولده «أسعد». ثم ازدادت شهرته وذاع صيته حين نشر في جريدة «المؤيّد» مقالات عن الاستبداد بغير توقيع، فكان يبدو مفكّراً عظيماً ومصلحاً كبيراً، حتى لقد اشتبه على المثقفين أمره، فظنّوا أنه يأخذ حرفياً من روسّو. وعندما عرفوا الحقيقة صاحوا: إنّ الكواكبي معجزة الكتّاب السياسيين لعصره بمصر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان الخديوي عباس الثاني يتوق إلى الخلافة، فأرسل في طلب الكواكبي ليقوم بالدعاية لقاء مرتّب شهري قدره خمسون جنيهاً مصرياً، ليسعى لدى الشيوخ وعربان الإمارات بتوقيع عرائض يبايعون فيها الخديوي عباساً بالخلافة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>سافر الكواكبي في أنحاء الشرق سنة 1901، وقد جاوز التاسعة والأربعين، من أواسط جزيرة العرب على متون الجمال، ثلاثين يوماً ونيفاً، فقطع صحراء الدهناء في اليمن، والتقى بقنصل إيطاليا في الحديدة باليمن، والقنصل الحلبي ويدعى «فرديناند بن ميخائيل الحلبي»، ثم تحوّل إلى الهند، فشرق إفريقيا، وطاف مصر والسودان وزنجبار والحبشة وسواحل أفريقيا الشرقية والغربية وسواحل المحيط الهندي، ووصل إلى مراكش وبمباي على سفينة إيطالية حربية حملته بتوصية من وكيل إيطاليا السياسي في مسقط. فطافت به سواحل العرب، وعاد من هذه الرحلة بمعلومات وافرة عن حالة البلاد الزراعية والمعدنية، حتى إنه استحضر نماذج المعادن من تلك الأصقاع، ودام الأمر ستة أشهر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عاد الكواكبي إلى القاهرة من هذه الرحلة، فأقام هادئاً من غير عمل يسدّ به نفقته، وكان يأمل برحلة إلى الغرب، لكنها لم تتحقّق، لأنه مات بعد ثلاثة شهور.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لبث الكواكبي في مصر قرابة عامين، عُرف فيهما بسعة العلم وغزارة المادة، والتفّ حوله الأصدقاء والمخلصون، وأكبروا فيه خدمة الوطن والعمل للأمّة العربية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في مساء الخميس 4 تموز 1902 م / 5 ربيع الأول 1320 هـ، جلس في مقهى يلدز قرب حديقة الأزبكية إلى أصحابه وأصدقائه، وبينهم السيد رشيد رضا، ومحمّد كرد علي، وإبراهيم النجار. وشرب قهوة مرّة، وبعد نصف ساعة أحسّ بألم في أمعائه، فقام للحال، وتصدّر مع ابنه السيد كاظم في عربة حنطور إلى الدار. وظلّ يقيء حتى قارب الليل منتصفه، فأُصيب بنوبة قلبية ضعيفة، ثم عاودته بعد ساعة، فأحسّ ابنه بالخطر، وهبّ يستدعي أقرب طبيب في المنطقة. ولمّا عاد صحبة الطبيب، وجد أباه قد فارق الحياة، بعد أن طوى فيها عمراً قصيراً لهذا المجاهد العظيم والمفكّر الكبير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>سرى الخبر صباح الجمعة في مدينة القاهرة، فأمر الخديوي عباس أن يُدفن الكواكبي على نفقته الخاصّة، وأن يُعجّل بدفنه، فأرسل مندوباً عنه لتشييعه. ودُفن في قرافة باب الوزير في سفح المقطّم، واحتفل له السيد علي يوسف ثلاث ليالٍ، أُحضر فيها القرّاء.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم نقلت مصلحة التنظيم المصرية رفاته باحتفال ديني إلى مقبرة خاصّة ببعض مشاهير الرجال، وتقع في شارع العفيفي منطقة باب الوزير. وكُتب اسمه وتاريخ وفاته وتاريخ نقله على صحيفة من المرمر، كما كتب أيضاً حافظ إبراهيم البيتين التاليين:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هنا رجل الدنيا، هنا مهبط التقى</strong><br />
<strong>هنا خير مظلوم، هنا خير كاتب</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قفوا واقرؤوا أمّ الكتاب وسلّموا</strong><br />
<strong>عليه، فهذا القبر قبر الكواكبي</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وشاع في كثير من الأوساط أن الرجل قضى مسموماً. ويقول محمد لطفي جمعة: «إنّ الكواكبي ذهب ضحية ذبحة صدرية». وينقل الغزّي عن ابن أختٍ له كان في مصر أن الكواكبي دُعي إلى الإسكندرية عند الخديوي، وعاد في اليوم الثاني فأحسّ بالوجع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد رثاه الكتّاب والمفكّرون والشعراء، وكتبت فيه المجلات والصحف فصولاً طوالاً رسمت حياته ونضاله.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11220">عبد الرحمن الكواكبي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11220/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحيل الفنان عبود الشواخ صوت الربابة الشجي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11232</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11232#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 14:53:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبود الشواخ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11232</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي الفنان الشعبي وعازف الربابة الفراتي عبود الشواخ وهو في أوج عطائه عن عمر ناهز 56 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة محبيه والمهتمين بالتراث الشعبي لمنطقة غنية بالموروث. انجذب الفنان الفراتي عبود الشواخ إلى الربابة في سن مبكرة، تلك الآلة الوترية التي تختزن في أوتارها حكايات الناس ووجعهم وفرحهم. لم يكن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11232">رحيل الفنان عبود الشواخ صوت الربابة الشجي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>توفي الفنان الشعبي وعازف الربابة الفراتي عبود الشواخ وهو في أوج عطائه عن عمر ناهز 56 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة محبيه والمهتمين بالتراث الشعبي لمنطقة غنية بالموروث.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انجذب الفنان الفراتي عبود الشواخ إلى الربابة في سن مبكرة، تلك الآلة الوترية التي تختزن في أوتارها حكايات الناس ووجعهم وفرحهم. لم يكن تعلقه بها مجرد هواية عابرة، بل شغفًا مبكراً تشكّل في بيئة عرفت الغناء الشعبي بوصفه ذاكرة جماعية ووسيلة للتعبير عن الحياة اليومية في الرقة ووادي الفرات عموماً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نشأ عبود في مجالس السمر والأعراس واللقاءات العائلية التي كانت الربابة فيها حاضرة بقوة، تُرافق الشعر الشعبي والسرد الشفهي. هناك تعلّم أولى المقامات، وتمرّن على الإصغاء قبل الغناء، فكوّن أذنًا موسيقية حساسة وقدرة على التقاط التفاصيل الدقيقة في الأداء. ومع الوقت، بدأ صوته يلفت الانتباه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تعامل أبو إسماعيل مع الربابة كهوية ثقافية وحافظ في أدائه على الروح الأصيلة للغناء الفراتي، مستندًا إلى المقامات التقليدية والنصوص الشعبية، وفي الوقت نفسه طوّر أسلوبه الخاص الذي جعله مميزًا بين أبناء جيله. كان حريصًا على أن يبقى الغناء قريبًا من الناس، معبّرًا عن همومهم وقصصهم، دون تكلّف أو تصنّع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ترسّخ اسم عبود الشواخ كأحد أهم عازفي الربابة في الرقة حيث شارك في مناسبات اجتماعية ومهرجانات ثقافية متعددة، وأصبح صوته مألوفاً ومحبباً، يُدعى لإحياء السهرات التي تحتفي بالتراث. تأثيره لم يقتصر على الجمهور فحسب، بل امتد إلى الشباب الذين وجدوا في تجربته مثالاً على إمكانية الجمع بين الأصالة والاستمرارية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لطالما رأى عبود أن الغناء الشعبي مسؤولية قبل أن يكون شهرة وسعى دائماً إلى الحفاظ على هذا الفن من الاندثار، ونقل خبرته إلى الأجيال الجديدة، مؤكداً أن الربابة ليست مجرد ماضٍ جميل، بل فن حي قادر على مواكبة الحاضر إذا ما حُفظت جذوره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يعتبر عبود صوتاً صادقاً من أصوات الفرات وقد ظل وفياً للربابة، حاملاً إياها من مجلس إلى آخر، ومن جيل إلى جيل، لتبقى حكايات الفرات حيّة على أوتارها وفي ذاكرة أبنائها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عبود الشواخ من مواليد الرقة/ المشلب عام 1969، تعلق بالربابة مذ كان يافعاً، وبرزت موهبته مبكراً في حفظ وتأدية ألوان الغناء الشعبي الفراتي، ثم حظي باهتمام عميد الشعراء الشعبيين في الرقة الشاعر الراحل محمود الذخيرة الذي أخذ بيده ودعم موهبته، وقد تأثر بجيل الكبار من الفنانين أبرزهم الراحلون أبو فلوط وحسين الحسن ومحمد الحسن وغيرهم. </strong></p>
<p><iframe src="//www.youtube.com/embed/dMKICNNa4Hc?t=120s" width="560" height="314" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11232">رحيل الفنان عبود الشواخ صوت الربابة الشجي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11232/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بيـــونة.. وداع صوت جزائري حقيقي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11201</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11201#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[يسين بوغازي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 22:07:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11201</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكتب عن رحيل بيونة ليس مجرد خبر عن فنانة، بل وداع صوت جزائري حقيقي جعل من الفن مرآة للواقع والحياة الشعبية في الجزائر. لم تكن تبحث عن دور مثالي ولا عن صورة منمّقة تُرضي الجميع، بل حملت على كتفيها وجهًا غير آبه من الجزائر؛ الوجه الحقيقي، الشعبي، الساخر، المشاغب، الذي لا يتجمّل ولا يطلب الإذن &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11201">بيـــونة.. وداع صوت جزائري حقيقي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أكتب عن رحيل بيونة ليس مجرد خبر عن فنانة، بل وداع صوت جزائري حقيقي جعل من الفن مرآة للواقع والحياة الشعبية في الجزائر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لم تكن تبحث عن دور مثالي ولا عن صورة منمّقة تُرضي الجميع، بل حملت على كتفيها وجهًا غير آبه من الجزائر؛ الوجه الحقيقي، الشعبي، الساخر، المشاغب، الذي لا يتجمّل ولا يطلب الإذن ليقول ما يريد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وجهٌ حزين أيضاً، فكل ما قالته أو لمّحت إليه، وكل ما عبّرت عنه باللحن أو الصوت أو الصرخة، كان حزنًا جزائريًا يعرفه الناس. ولهذا دخلت عليهم بجميع حالاتها، صاخبة، متمردة، طائشة، حنونة. دخلت عليهم تاريخا دراميا وحضورا فكاهيا وتجليات من سينما العالم، في بناءات أتقنتها جسدا وصوتا وتجسيدًا للشخوص.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كانت بيونة في حاجة إلى أن تمضي، فبدت أمامها جميع الأدوار سهلة طيّعة، ولم تكن تعبئ لأن كل شيء أمامها كان حياة، وكانت أيّامها تولد من حاجة الفن إليها. خرجت من خارج كل المدارس الفنية، ومن خارج الكلاسيكيات المتوارثة في الأداء والدراما والسينما في الجزائر، فتعالت بميز نادر عن امرأة نادرة. وفي حضن الشارع الذي يصنع شخصيته بنفسه، دخلت الفن وهي تعرف أنّ موهبتها أكبر من القيود، وأن قدرها أوسع من أيّ سقف. كانت تدرك أن صوتها سيشقّ طريقه وإن لم يُفتح له الباب؛ فقد دخلت من أول ضحكة، ومن أول سخرية جارحة لمن يترصدون. وبين الغناء والرقص والمسرح والتلفزيون والسينما، صنعت لنفسها مسارا لا يشبه إلا نفسها، فصنعت باهية بوزار بيونة الخالدة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>منذ السبعينيات، تحوّلت سريعًا إلى وجه مألوف في البيوت، وصوت مألوف في الشوارع. سخريةٌ عابرةٌ للأقدار، تشطيطٌ وجرأة، وانفعالات حادة لشخصيات ناقمة، سريعة الالتهاب العاطفي، وبحنان إنساني لفت انتباه كل من اكتشف هذا الوجه غير الآبه الذي يكشف الحقيقة دون تجميل. كانت تمتلك تلك الجرأة التي تتعفف عن الفضيحة، لأنها جرأة من معدن الصراحة النادرة، صراحة المرأة الجزائرية التي تقول ما يجب قوله حتى لو أغضب، وتصرخ بما يجب الصراخ به حتى لو أزعج، وتخوض ما يجب خوضه حتى لو كان متفجرا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هذه كلها صنائع علاقتها الجدلية مع الجمهور: نصف أحبّها لأنها تشبهه، ونصف قاومها لأنها لا تشبه الصورة التي يريدها للمرأة، وبين هذين النصفين ظلّ الجميع يتلصصون وجهها، هويتها، وما تبديه شخوصها الإبداعية في تسام أو هبوط. لكنها لم تكن يومًا تجسيدا للهوية النموذجية، ولم تطمح إلى تلك الهوية المدجّنة التي يحبها الرسميون. لقد صنعت لنفسها هوية أعمق، الهوية الشعبية الحية، المعاصرة، التواقة إلى ثراء الجزائري، فسافرت عبر محطّات اللسان الدارج الحار، اللسان العاصمي والمزاج الساخر، لم تكن فقيرة، بل كانت بفطنة غير محدودة، وبقدرة عجيبة على تحويل الألم إلى نكتة، والدمار إلى حياة، والظلام إلى فن. كانت انعكاسًا لجزائر المدن والأحياء، لنسائها المكافحات، لنساء لا يجدن الوقت للتمثيل لأنهن منشغلات بمواجهة الحياة، ولم تكن صوت الشارع الأنثوي فقط، بل كانت امرأة اختارت أن تمضي ضد التيار، وتشق لنفسها مكانًا في فضاء فني متزمّت، محافظ، بلا رحمة، حيث يُراد للفنانة أن تكون إما ملاكا أو ظلًّا لطيفا لا يزعج أحدا. لكنها رفضت هذه القوالب واندفعت ربما دفعت ثمن ذلك ظلما ولوما وسوء فهم، وربما لم تدفع شيئا لأنها كانت ترسل كل شيء عبر ضحكات ساخرة، لكن بيونة، في النهاية، تركت أثرا لا يستطيع أحد إنكاره.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في التلفزيون، خلّد الناس حضورها في مسلسل &#8220;دار سبيطار&#8221; (1972) الذي ربط اسمها بالذاكرة الشعبية إلى الأبد. وفي السينما الجزائرية والأجنبية، ظهرت وجهًا من الوجوه التي تعبر الحدود بسهولة لأن صدقها لا يحتاج إلى ترجمة. وظلّت قدراتها التمثيلية تتطور مع الزمن، معيارًا في التمكّن الجسدي، والتوظيف الصوتي، وحالات الجرأة، والتمرّد، والسخرية القاتلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحيلها قبل أيام ليس خبرا فنيا، بل نهاية فصل من الذاكرة السينمائية والدرامية الجزائرية فصل يخص امرأة كانت تقول الحقيقة بوجه مكشوف، وتنطق باسم شريحة كاملة من المجتمع بأمانة لا يملكها إلا القليلون.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رحلت بيونة، لكن ظلّت طيبتها، مزاجها الغريب، جرأتها المتناثرة في الشوارع والشاشات، مزيجًا من السخرية والصدق، من الحقيقة والخرافة. ولهذا ستظل باهية بوزار (بيونة) جزءا من ملامح الجزائر التي لا تموت.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>باهية بوزار &#8220;بيونة&#8221; 1952–2025</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ممثلة، مغنية، وراقصة جزائرية</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11201">بيـــونة.. وداع صوت جزائري حقيقي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11201/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شهوة الغياب: عن الأدباء العرب المنتحرين</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/11031</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/11031#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[إبراهيم مشارة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 22:13:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Vertaalde Artikelen]]></category>
		<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=11031</guid>

					<description><![CDATA[<p>العاشر من أيلول/سبتمبر هو اليوم العالمي للحدّ من ظاهرة الانتحار،ففي كل عام حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية ينتحر قرابة ثمنمائة ألف إنسانا ،أي حالة انتحار كل أربعين ثانية ، وهو في بعض الدول كاليابان مثلا السبب الأول للوفيات بين الشباب من سن 14 إلى 30 عاما. في كتابه المهم &#8220;الانتحار&#8221;  أكد دوركهايم أن الانتحار هو &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11031">شهوة الغياب: عن الأدباء العرب المنتحرين</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>العاشر من أيلول/سبتمبر هو اليوم العالمي للحدّ من ظاهرة الانتحار،ففي كل عام حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية ينتحر قرابة ثمنمائة ألف إنسانا ،أي حالة انتحار كل أربعين ثانية ، وهو في بعض الدول كاليابان مثلا السبب الأول للوفيات بين الشباب من سن 14 إلى 30 عاما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في كتابه المهم &#8220;الانتحار&#8221;  أكد دوركهايم أن الانتحار هو فعل اجتماعي يقوم به الفرد على  أربع أسس: الأنانية، الإيثار، القسرية، التمردية (اللامعيارية).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولا يقتصر الانتحار على عموم الناس بل يتعدى إلى صفوة المجتمع  من كتاب وشعراء وفنانين ،وفي الغرب انتحر عدد مذهل من مثقفي الغرب من الأدباء لعل أشهرهم:همنغواي، ماياكوفسكي، جيرار دي نرفال، فرجينيا وولف، تشيزاري بافيزي آرثر كوستلر، هارت كراين وغيرهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في العالم العربي  ينظر إلى الانتحار بكثير من النبذ والشجب والإدانة فهو فعل محرّم كما ورد في القرآن (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، وفي حديث النبي(من قتل نفسه بحديدة ،فحديدته بيده يتوجأ بها  في في نار جهنم خالدا فيها مخلدا أبدا، ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ،ومن تردى من جبل فقتل نفسه ،فهو يتردى في نار جهنم خالدا فيها مخلدا أبدا).</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فالمنتحر في الثقافة العربية يصم نفسه وأسرته لأن الحديث عن الانتحار ذاته هو أحد الطابوهات ناهيك عن الإقدام عليه: بيت المنتحر، أخ المنتحر، ولد المنتحر.. الخ ،هذه التصنيفات تجعل أسرة المنتحر في ورطة اجتماعية ،ولذا كثيرا ما يُخفى أمر انتحار أحدهم، كما ترفض العائلات التعاون مع الباحثين بشأن انتحار ذويهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>على قلة المراجع التي قاربت الموضوع مقاربة علمية موضوعية لا يمكن للقارئ أن يتجاوز كتاب المفكر البحريني محمد جابر الأنصاري &#8220;انتحار المثقفين وقضايا راهنة في الثقافة العربية ، وكتاب خليل الشيخ &#8220;الانتحار في الأدب العربي&#8221; وكتاب جمانة حداد &#8220;سيجئ الموت وستكون له عيناك&#8221; الذي أحصت فيه أكثر من خمس عشرة حالة انتحار لكتاب وشعراء عرب استهوتهم شهوة الغياب فخرجوا بإرادتهم من طابور انتظار الموت إلى السعي إليه بأنفسهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تتعدد أسباب الرحيل الإرادي بين الكتاب والشعراء العرب ومن أهمها الإخفاق الأدبي، الإخفاق العاطفي الفقر، المرض الوضع السياسي والاجتماعي المتأزم،النزعة التشاؤمية التي ترى نصف الكوب الفارغ وترى في الحياة وهما وسرابا خادعا، تأكيدا لمقولة دي أونامونو (من يولد يتعذب ثم يموت)، وكأن الموت هو الحقيقة الثابتة وما عداه وهم وسراب خادع.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يؤكد علماء النفس على أن  الانتحار هو محصلة لمسار اكتئابي طويل وانسحاب من المجتمع وانقطاع الأواصر  بين الفرد والمجتمع وبين أسرته وعدم انسجام الفرد مع المجتمع ومع ذاته، ثم فقد الثقة في كل شيء، فتبدو له الحياة حينئذ أشبه بالعيش في شقة مشتعلة والخلاص يكون بالقفز من الشرفة .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من ينتحر لا يكره الحياة لأن التعلق بالحياة والدفاع عن الوجود غريزة يتساوى فيها الناس جميعا، لكن من ينتحر يفقد القدرة على تحمل الآلام مع الإحساس بالعدمية والضياع وقديما قال المتنبي:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولذيذ الحياة أنفس في النفس</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> وأشهى من أن يُملّ وأحلى</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وإذا الشيخ قال أف فما مل</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> حياة ولكن الضعف ملّا</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحذا حذوه المعري في التطرق إلى الموضوع فهو يرى في الموت خلاصا من الآلام والمحن والإحساس بفراغ الحياة وعدميتها ،لكن ما يمنع الناس من الإقدام عليه هو الخوف من المجهول:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مخشية لاعتراها الناس أفواجا</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان من ألقت عليه الدنيا أذى</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يؤمها تاركا للعيش أمواجا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن اللوحة المرفقة بالمقال رسمها شاب فنان تشكيلي مصري مقيم بالأردن هو أحمد الضبع حين نشرها على صفحته عام 2024  لم ينتبه أحد إلى رغبته في الرحيل فخلفية اللوحة سوداء وعيون الناس المراقبة تشع نارا محرقة واليد قابضة على الجمر، والموت هو المهرب والخلاص بدليل الضياء المنتشر أسفل قدميه وهو القبر، بل توحي وضعية الرأس إلى طريقة الموت وهي الشنق، وفعلا نفذ الفنان الشاب الفنان عملية انتحاره وخرج من الحياة بإرادته.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان انتحار الكاتب المصري من أصول تركية إسماعيل أدهم1940 مدويا فهو الكاتب الذي جعل من خصومة طه حسين مشروعا أدبيا  وكان مضطربا قلقا ميالا إلى الإلحاد وأخرج للناس كتابا جعل عنوانه &#8220;لماذا أنا ملحد؟&#8221; ويبدو أن هذا الكتاب زاد من تنفير الناس منه فعاش في عزلة وكآبة وإحباط حتى تخلص من حياته بإلقاء نفسه في بحر الإسكندرية وترك ورقة يخبر فيها المحققين أنه انتحر.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما الشاعر أحمد العاصي1930 فكان طالبا في كلية الطب ولكنه لم يستطع إكمال تعليمه بسبب مرضه ووضعه الاجتماعي مع أنه كان شاعرا نابغا وقد أخرج ديوانا شعريا قرظه أمير الشعراء ببيتين ، ويبدو أن المرض والفقر قادا الشاعر إلى إنهاء حياته بعد أن كتب ورقة عن قراره مع امتداح الموت كونه الخلاص من الآلام.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>من كتاب مصر وشعرائها الذين اختاروا نهاياتهم بأنفسهم المناضلة الدكتورة درية شفيق رائدة الدفاع عن حقوق المرأة وقد ألقت بنفسها من شقتها في الطابق السابع وكانت جارة للصحفي الشهير مصطفى أمين 1975 ،والشاعر فخري أبو السعود1940، والشاعر صالح الشرنوبي  1951ومنير رمزي 1945الذي انتحر بسب علاقة عاطفية فاشلة  وعنايات الزيات 1963  والشاعر أحمد عبيدة1974 والكاتبة اليسارية أروى صالح 1997مؤلفة كتاب (المبتسرون )والكاتب وجيه غالي1969 صاحب رواية&#8221;بيرة في نادي البلياردو&#8221; ويبدو أن زيارته لإسرائيل قد عادت عليه بالوبال فقد أصبح غير مرغوب فيه وعاش بقية عمره في لندن ولم يخرجه من محنته إلا الانتحار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اما الشاعر المصري صلاح جاهين1986 فيبدو أنه انتحر بسبب حالة اكتئاب حاد لم تنفع معه الأدوية المضادة للاكتئاب التي جئ بها من سويسرا فقضى انتحارا وهو الذي تحدث عن الانتحار في إحدى رباعياته:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الدنيا أوضة كبيرة للانتظار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فيها ابن آدم زيه زي الحمار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الهم واحد والملل مشترك</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومفيش حمار بيحاول الانتحار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عجبي!!</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي عام 1982لم يستطع الشاعر الحداثي خليل حاوي رؤية الدبابات الإسرائيلية وهي تصول وتجول في بيروت فتناول بندقيته وفجر رأسه، هذا الرأس الذي أتعب الشاعر كثيرا فسقط صريعا  يتخبط في دمائه، لقد كان شاعرا عروبيا قوميا طالما تغنى بالفجر الموعود والنهضة المنشودة والوحدة المرغوب فيها، ولكن أحلام الشاعر تبخرت على وقع عربدة إسرائيل بدءا من هزيمة حزيران 1967 إلى غزو بيروت 1982.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والحقيقة إن هذا السبب كان القشة التي قصمت ظهر البعير والقطرة التي أفاضت الكأس ،ففي دواوين خليل حاوي &#8220;نهر الرماد&#8221;،&#8221; بيادر الجوع&#8221;، &#8220;الناي والريح&#8221; والعناوين بلا شك عتبات محيلة على المضمون الشعري ،فالنهر لا يجري بالماء الذي جُعل منه كل شيء حي ولكن بالرماد الذي لا يصلح لشيء سوى كونه نتيجة حرائق كبيرة.والبيادر رمز الخصب والامتلاء والشبع لم تعد عبر هذه المفارقة الضدية بيادر خير ولكنها بيادر شر، إنها بيادر الجوع،لقد عاش خليل حاوي قصة حب فاشلة مع القاصة العراقية ديزي الأمير لم تكلل بالاقتران وهذا سبب جعل الشاعر يعيش منطويا على نفسه ويعيش في وحدة قاتلة ويأس مطبق،ثم صرحت عائلته أخيرا أنه كان يعاني من ورم في الدماغ وكانت تنتابه حالة إغماء أشبه بحالة الذين يعانون من الصرع ومع أنه كان يعالج لكن الشفاء لم يكلل الجلسات العلاجية ،وكان خليل لا يسمح لأحد بأن يتحدث عن مرضه، وهذه الأسباب الثلاثة المجتمعة :السياسي والعاطفي والصحي قادته في النهاية إلى التخلص من حياته وفي دواوينه إرهاصات بهذه النهاية الفجائعية:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عمق الحفرة يا حفار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عمقها لقاع لا قرار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرتمي خلف مدار الشمس</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ليلا من رماد</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبقايا نجمة مدفونة خلف المدار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا صدى يرشح من دوامة</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن دولاب نار</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولأسباب سياسية تتعلق بالمصير العربي والهزائم العربية المتتالية  في الصراع ضد الإمبريالية والصهيونية انتحر الشاعر الأردني تيسير سبول 1973 يأسا من واقع عربي منذر بمزيد من الخيبات والنكسات ،لكن الكاتب الأردني عيسى الناعوري كشف أن الشاعر كان يعاني من مرض في عينيه  وكان في طريقه ربما لفقد البصر وقدراته على النظر بدأت  تتراجع ،ويبدو أن السبب السياسي والصحي قادا الشاعر في النهاية إلى الانتحار.فالشاعر عموما معروف بالحساسية الزائدة والتعلق بالمثل والقيم العليا والتعالي على المادة والأعراف والتقاليد الاجتماعية التي يهيمن عليها الرياء والخوف والأثرة. وبعد تيسير انتحر الروائي عصام عماري2002.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومنذ مدة ليست بالبعيدة2018 ترك المدون التونسي نضال غريبي رسالة مؤثرة، وعادة ما يترك المنتحرون رسائل قصيرة يشرحون فيها أسباب انتحارهم وبعضها يحمل إدانة لمن يعتبرهم الشاعر أو الكاتب سببا في قراره، لكن نضال غريبي أرجع سبب قراره بالرحيل إلى الفقر والبطالة والتهميش، وقبل نضال انتحر كتاب وشعراء وفنانون من تونس لأسباب مختلفة تتفاوت قيمتهم الأدبية او الفنية لعل أشهرم محمد العريبي1946، رضا جلالي 2000والمسرحي الحبيب المسروقي1980.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن المغرب انتحر لأسباب مختلفة كل من الشعراء والكتاب الشاعر كريم حوماري1997 والقاص سعيد الفاضلي2004 والمسرحي حسين حوري 1984والشاعر عبد القادر الحاوفي2014.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وانتحر رائد الرومانسية في الشعر الجزائري مبارك جلواح غرقا في السين 1943، ويبدو أن الغربة والمرض والتهميش  من الأسباب التي عجلت برحيله في شرخ الشباب، وغيره من كتاب وشعراء الجزائر عبد الله بوخالفة 1988 الذي ارتمى تحت عجلات قطار ، وصفية كتو 1989 والشاعر فاروق سميرة 1994.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن لبنان انتحر غير خليل حاوي الروائية منى جبور صاحبة رواية &#8220;فتاة تافهة&#8221; 1964والشاعر أنطون مشحور1975 بعد أن هجرته زوجته اليونانية والشاعرة أمال جنبلاط 1982زوجة الشاعر سعيد عقل ،وانتحر كذلك الأكاديمي  رالف رزق الله 1995بإلقاء نفسه في البحر قريبا من صخرة الروشة في بيروت المشهورة بصخرة الانتحار وكانت قصته موضوع رواية للكاتب ربيع جابر &#8220;رالف رزق الله في المرآة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن سوريا شكلت حادثة الشاعر الواعد عبد الباسط الصوفي 1960صرخة إنسانية في وجه الألم والاكتئاب والإحساس بالوحدة القاتلة ، وقد انتحر في كوناكري بعيدا عن الوطن لما أوفدته وزارة التربية معلما للعربية هناك ،وبعد رحيله أخرجت وزارة الثقافة ديوانه الشعري جمعه أساتذة أكاديميون، ثم انتحر الشاعر الكردي السوري مصطفى محمد 2006.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يتذكر العراقيون جيدا انتحار القاص مهدي علي الراضي في دمشق2007 يأسا من حال العراق وهامشية الكاتب والمثقف العربي في الوقت الراهن المتسم بالتشرذم السياسي والسطحية والابتذال  وسيطرة النزعة المادية الاستهلاكية. وقبل القاص مهدي الراضي انتحرالشاعر قاسم جبارة1987والشاعر والرسام إبرهيم زاير 1972.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ونختم هذه الإطلالة المستفيضة على الشعراء والكتاب العرب الراحلين بإرادتهم بالإشارة إلى الشاعر السوداني عبد الرحيم أبو ذكري الذي انتحر بإلقاء نفسه من مبنى أكاديمية العلوم في موسكو 1989.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهناك انتحار آخر أنكى من الأول  فالمثقف الذي ينافق السلطة ويسعى لنيل رضاها هو مثقف منتحر، والشاعر الذي يسعى إلى المهرجانات التكريمية هو شاعر منتحر،وكذلك المثقف الذي يكتب بناء على الطلب مقبل التموقع والنجومية والمكاسب الشخصية على حساب تطلعات الشعب وآلامه ومعاناته من الفقر والطبقية والاستبداد والفساد هو مثقف منتحر، والأكاديمي الذي لا يعرف من الأكاديمية إلا اللقب والتيه به على الناس بلا إنجاز علمي حقيقي وتأليف رصين يضيف إلى العلم والأدب إضافة جادة هو أكاديمي منتحر ،ففي المنعطفات الحضارية الكبرى وحين تكون الأمة شديدة الحاجة  إلى  مثقفيها للدفاع عن مصالحها ومحاربة الاستبداد والفساد والعمالة والطبقية الجائرة وانتشار الجهل والفقر والأمية لا سبيل إلا التخندق مع مطامح الشعب وغير ذلك هو الانتحار. وبلا شك إن الانتحار الاول أرحم فهو رسالة وصرخة أشبه بنداء الاستغاثة في السفينة الموشكة على الغرق قبل غرق الجميع.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/11031">شهوة الغياب: عن الأدباء العرب المنتحرين</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/11031/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الفنان إسماعيل العجيلي عن عمر ناهز 76 عاماً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10877</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10877#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Jul 2025 23:00:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل العجيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرقة الرقة للفنون الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10877</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي الفنان إسماعيل العجيلي رئيس فرع نقابة الفنانين في المنطقة الشرقية، ومؤسس ومدرب فرقة الرقة للفنون الشعبية عن عمر ناهز 76 عاماً، ظل مخلصاً خلالها للتراث الرَّقّي الذي نقله إلى مختلف عواصم العالم من خلال فرقة الفنون الشعبية التي كرس حياته بكل ما تعنيه الكلمة لها.  عُرف إسماعيل العجيلي عبر الفرقة التي أدارها بإحساس فنان &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10877">وفاة الفنان إسماعيل العجيلي عن عمر ناهز 76 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>توفي الفنان إسماعيل العجيلي رئيس فرع نقابة الفنانين في المنطقة الشرقية، ومؤسس ومدرب فرقة الرقة للفنون الشعبية عن عمر ناهز 76 عاماً، ظل مخلصاً خلالها للتراث الرَّقّي الذي نقله إلى مختلف عواصم العالم من خلال فرقة الفنون الشعبية التي كرس حياته بكل ما تعنيه الكلمة لها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>عُرف إسماعيل العجيلي عبر الفرقة التي أدارها بإحساس فنان ووله عاشق فحققت إنجازات عديدة ونالت جوائز مرموقة، كما عُرفت به فقد ارتبطا لبضعة عقود لم يتوقف العطاء فيها وإن مرت بكبوات خلال مسيرتها الطويلة لكنها كانت تنهض في كل مرة، لذا هما كتوأمين سياميين لا يمكن فصلهما وذكر أحدهما بمعزل عن الآخر، وقد عاشا معاً، ولا أدري ما سيكون حالها بعد ترجل فارسها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أستطاع إسماعيل العجيلي الذي يمكن أن أصفه بـ&#8221;الرجل الذي عاش لفنه فقط&#8221; أن ينهض بفرقة للفنون الشعبية في الرَّقَّة عندما لم تكن أكثر من بلدة صغيرة وسط بيئة قبلية وعشائرية شبه بدوية ونصف حضرية، وهذه الاستمرارية تعتبر بحد ذاتها إنجازاً له، ناهيك عن المسافات التي قلصتها بين الرَّقَّة ومدن أخرى كانت أكثر شهرة وحضوراً على مختلف الصعد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هي الفرقة التي قال عنها الأديب الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي: &#8220;لم يضع أفرادها في بالهم أن يحترفوا الفن، أتوا من مدارسهم مدفوعين بحبهم للموسيقى والرقص والغناء، لتابعوا تمارينهم القاسية والمستمرة بإدارة هذا الفنان العصامي المبتل في محراب الفن، إسماعيل العجيلي، وليستمروا في أداء أدوارهم في الفرقة، طالما ظلّوا في عمر الشبيبة، وعمر الشبيبة الذي أعنيه هو الأعوام الأخيرة من الدراسة الثانوية، والأولى من الدراسة الجامعية.</strong><br />
<strong>بعد هذا العمر ينصرف كل منهم إلى مشاغل حياة تبعده عن فرقته، ليحل محله ومحل زملائه شبيبيون آخرون جدد. هم كذلك هواة، ليس في بالهم نيّة الاحتراف. وارتباط الفرقة بالموروث الشعبي، هو الذي أعطاها قيمتها وتميزها&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تأسست فرقة الرقة للفنون الشعبية في أواخر ستينيات القرن المنصرم. تحديداً في العام الذي تأسست فيه فرقة كركلا اللبنانية، على يد الموسيقار اللبناني عبد الحليم كركلا عام 1968. تخصصت فرقة الرقة بالتراث الشعبي، توالت نجاحاتها، وذاع صيتها. تخطت خارطة الوطن العربي. مخرت عباب البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى القارة الأوروبية. عرضت أْعمالها على مسارح لندن وباريس وايطاليا وبلجيكا والبرتغال واليونان&#8230; حصدت المركز الأول في باريس عام 1986 عن عملها «برج عليا»، ونالت الوشاح الذهبي بمنافسة 76 فرقة عالمية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اكتسبت الفرقة خلال ثلاثة عقود شهرة واسعة وارتبط اسمها بشخصيات هامة أمثال الفنان نوري اسكندر والملحن العربي زكي ناصيف، الذي لحن أغلب أغاني الفرقة، والملحن شربل روحانا، والأديب عبد السلام العجيلي والشاعر طلال حيدر والباحث والشاعر الأستاذ محمود ذخيرة الذي كتب للفرقة عدداً من أشهر عروضها الغنائية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أذكر أني كتبت مقالاً انتقدت فيه إسقاط الفرقة من كتيب لها اسم الشاعر الراحل محمود الذخيرة كأحد أبرز من كتبوا الأشعار للفرقة، وقد غضب مني إثر ذلك، ولم تكن بيننا معرفة شخصية، وكنت ذات مساء أقف والشاعر الراحل شلاش الحسن وصديق آخر، وإذ به يخرج من مقر الفرقة، فسأله أبو وشاح بغرض استفزازه عن المقال المنشور في صحيفة الفرات آنذاك، فسارع للتعبير عن غضبه وتناولني بالحديث بلا هوادة، وأبو وشاح رحمه الله ينظر إلي ويبتسم، وافترقنا دون أن يعرف أني كاتب المقال.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثم التقينا لاحقاً بعيداً عن الرَّقَّة وتحدثنا عن ذلك مطولاً، وضحكنا ونحن نسترجع تفاصيل تلك الحادثة، يحمل إسماعيل العجيلي (رحمه الله) قلباً أبيض، فتراه يبتسم فجأة في أوج غضبه وانفعاله، وقد توقف قلبه اليوم وغاب عنا، لكنه سيظل حاضراً بفنه وإخلاصه لتراث الرَّقَّة الذي حمله على ظهره في حله وترحاله.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إسماعيل العجيلي مواليد مدينة الرقة عام 1949م، وقد كرمته وزارة الثقافة السورية في يوم الثقافة عام 2017م. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10877">وفاة الفنان إسماعيل العجيلي عن عمر ناهز 76 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10877/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحيل الباحث الآثاري الرَّقّي محمد العزو عن 75 عاماً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10848</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10848#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Jun 2025 21:32:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[أبو آثار]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[توتول]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية العاديات]]></category>
		<category><![CDATA[متحف الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد العزو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10848</guid>

					<description><![CDATA[<p>رحل صبيحة يوم الجمعة في عيد الأضحى الباحث الآثاري الرَّقّي محمد العزو في مدينته الرَّقَّة عن عمر يناهز 75 عاماً قضاها منذ ريعان شبابه في الدراسة الأكاديمية والبحث والتنقيب الأثري في أهم المواقع الأثرية في الرَّقَّة حتى أُطلق عليه لقب شيخ آثاريي الرَّقَّة.  العزو الذي كان يبحث في بطون الكتب عن الحضارات التي نشأت في &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10848">رحيل الباحث الآثاري الرَّقّي محمد العزو عن 75 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رحل صبيحة يوم الجمعة في عيد الأضحى الباحث الآثاري الرَّقّي محمد العزو في مدينته الرَّقَّة عن عمر يناهز 75 عاماً قضاها منذ ريعان شبابه في الدراسة الأكاديمية والبحث والتنقيب الأثري في أهم المواقع الأثرية في الرَّقَّة حتى أُطلق عليه لقب شيخ آثاريي الرَّقَّة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>العزو الذي كان يبحث في بطون الكتب عن الحضارات التي نشأت في وادي الفرات ويرصد خرابات ممالكها المتتالية شاء القدر أن يشهد خراب مدينته الأخير، ولعل أبرز ما أثقل كاهله خلال العقد الأخير ما تعرضت له آثار الرَّقَّة التي نُهبت والمواقع التاريخية التي خُربت طيلة سنوات الحرب التي دارت رحاها في تلك البقعة الجغرافية التي نذر حياته شاباً وكهلاً لها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شهد العزو نهب متحف الرَّقَّة الذي تولى أمانته بُعيد تأسيسه في ثمانينات القرن الفائت في عام 2013، ثم كرَّت السبحة حتى لم يسلم أي موقع أثري في الرقة من النهب والتخريب، فمن مشرف على التنقيب في زمن مضى إلى شاهد عيان على &#8220;تنقيب&#8221; بالجرافات لم يكن بوسعه منعه أو الاعتراض عليه أو حتى إبداء الأسف العلني عليه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شهدت مدينته عدواناً وحشياً في عام 2017 أدى إلى تدميرها، ولم يكن قد بقي من متحفها سوى جدرانه، لكنه لم يستسلم رغم وضعه الصحي وحاول جاهداً إعادة إحياء المتحف بما هو متوافر وعُيَّنَ مجدداً مديراً له.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>محمد العزو من مواليد محافظة الرَّقَّة عام 1950، درس علم الآثار وتاريخ الفن بجامعة شارلز في مدينة براغ التشيكية في عام 1971، كما درس علم النفس الاجتماعي وعلم الآثار وتاريخ الفن، وعاد إلى سوريا في عان 1980 ليعمل مشرفاً على أعمال التنقيب في المواقع الأثرية، وبعد عام انتقل إلى المملكة العربية السعودية ليعمل محاضراً في جامعة الرياض، ثم عاد إلى سوريا في عام 1986، وعُيَّن أميناً للمتحف حتى عام 2002، ليتفرغ إثر ذلك للبحث والتنقيب والتأليف، وفي عام 2006 أصبح رئيساً لجمعية العاديات في الرَّقَّة، وفي سجله عشرات الأبحاث والمقالات المتخصصة بالآثار التي نُشرت في صحف ودوريات ومواقع إلكترونية عديدة. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10848">رحيل الباحث الآثاري الرَّقّي محمد العزو عن 75 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10848/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيمن ناصر &#8230; انطفأ قنديل آخر</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10549</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10549#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فراس الهكَّار]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Sep 2024 21:47:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[أيمن ناصر]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[هارون الرشيد]]></category>
		<category><![CDATA[هولاكو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10549</guid>

					<description><![CDATA[<p>رحل الفنان التشكيلي والنحات والروائي الفراتي أيمن ناصر إثر صراع مع المرض في مدينة أورفا التركية حيث يقيم منذ سنوات، ونعى فنانون وأدباء ومثقفون وأصدقاء وأقارب الفقيد الذي أحدث رحيله صدمة في أوساطهم. رغم إعلان وفاته اليوم إلا أن أيمن ناصر لم يمت اليوم، بل مات قبل عقد حين رأى تمثال هارون الرشيد الذي نحته، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10549">أيمن ناصر &#8230; انطفأ قنديل آخر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>رحل الفنان التشكيلي والنحات والروائي الفراتي أيمن ناصر إثر صراع مع المرض في مدينة أورفا التركية حيث يقيم منذ سنوات، ونعى فنانون وأدباء ومثقفون وأصدقاء وأقارب الفقيد الذي أحدث رحيله صدمة في أوساطهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رغم إعلان وفاته اليوم إلا أن أيمن ناصر لم يمت اليوم، بل مات قبل عقد حين رأى تمثال هارون الرشيد الذي نحته، ونُصب في حديقة الرشيد وسط مدينة الرَّقَّة وقد أطاحت به مطرقة جاهل يعتقد أن الناس يمكن أن يعبدوا صنماً في هذا الزمن.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات حين دخل شذاذ الآفاق مرسمه ومحترفه ومزقوا لوحاته وحطموا منحوتاته، ولم يتركوا من ألوانه سوى الأسود، طمسوا به معالم مدينة كاملة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات حين أُطيح بمكتبته، ومُزقت كتبه وأُحرقت، كان يرى هولاكو في وجوه كثيرة حوله، فمات فيه الموت واستباح جسده بعد أن نخر روحه الجميلة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات أيمن ناصر حين اضطر أن يغادر مدينة الرَّقَّة حاملاً &#8220;لحافــه&#8221; فقط وقبلته الشمال في موسم هجرة ظنَّ أنه سيكون قصيراً ولابدَّ من عودة، إلا أنَّ لحافه تمزق وصُيّرَ رايات عديدة، وهو ينتظر في الأفق عودة لم تكن وإن في كفن. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مات حين اُعتقل نجله في تركيا وقضى سنوات في السجن ظلماً، وقد كانت فرحته كبيرة بعد الإفراج عنه قبل بضعة أشهر، وكانت تلك فرحته الأخيرة قبل أن ينطفئ القنديل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد عرفت أيمن ناصر لأول مرَّة حين صدرت روايته &#8220;اللحاف&#8221; وما أثير من جدل حولها حينها في الرَّقَّة، لم أكن قد عرفته عن قرب حينها، إلا أنَّ الأمر اختلف قبل خراب الرَّقَّة الأخير ببضع سنوات إذ تعمقت معرفتنا، وقد أهداني نسخة من الرواية، كان في تلك المرحلة منشغلاً بكتابة روايته الثانية &#8220;روجين&#8221;، وقد كان هو من أطلق علي لقب &#8220;الصحفي المشاكس&#8221;، وكان يُظهر إعجابه بتلك المشاكسة وهو يبتسم، ابتسامته الجميلة التي لا تفارق وجهه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولد الراحل أيمن ناصر في مدينة الرقة عام 1958، وانتسب إلى نقابة الفنون الجميلة في سورية عام 1981، كما شغل منصب رئيس مجلس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في &#8220;الرقة&#8221;. بدأ بتدريس مادة النحت في معهد إعداد المدرسين منذ عام 1992 حتى 2005، كما درَّس في مركز الفنون التشكيلية منذ عام 1978 حتى 2003. وشارك في العديد من المعارض الفنية الفردية والجماعية، وله منحوتات عدة، صدر له &#8220;اللحاف&#8221; رواية، &#8220;روجين&#8221; رواية، &#8220;رهان الغيم&#8221; مجموعة قصصية. </strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10549">أيمن ناصر &#8230; انطفأ قنديل آخر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10549/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحيل الأديب الدكتور السوري نضال الصالح</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10320</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10320#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 May 2024 21:05:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<category><![CDATA[نضال الصالح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10320</guid>

					<description><![CDATA[<p>نعت وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب في سوريا الأديب والناقد والأكاديمي الدكتور نضال الصالح (1957 ـ 2024) رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا الأسبق، ونائب رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب السابق بعد صراع مع المرض. وقد نعى أدباء وكتاب ونقاد وصحفيون وطلبة الدكتور نضال صالح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذكر كثر منهم مناقبه، ومواقف وأحداث &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10320">رحيل الأديب الدكتور السوري نضال الصالح</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>نعت وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب في سوريا الأديب والناقد والأكاديمي الدكتور نضال الصالح (1957 ـ 2024) رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا الأسبق، ونائب رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب السابق بعد صراع مع المرض.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقد نعى أدباء وكتاب ونقاد وصحفيون وطلبة الدكتور نضال صالح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذكر كثر منهم مناقبه، ومواقف وأحداث جمعتهم به، وعبروا عن امتنانهم له.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">فكتب القاص عبدالله نفاخ: &#8220;<strong>لا أنسى أن الدكتور نضال الصالح رحمه الله دعمني برؤية وكلمات طيبة لما أكتب قبل أن يلتفت إلي أحد، وقال لي حرفياً: قصصك با عبد الله باهرة، وهو على رأس الاتحاد يومها، وأبدى وداً عظيماً تجاهي وتجاه الوالد. وما من أحد تُرضى سجاياه كلّها. رحمه الله&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكتب الفنان محمد خير الجراح: &#8221; الصديق الغالي و الأديب الدكتور نضال الصالح في ذمة الله.. الرحمة والسلام لروحك النقية.. أحر التعازي لعائلته الكريمة ولأصدقائه وطلابه ومحبيه&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الراحل من مواليد حلب 1957م، دكتوراه في النقد الأدبي الحديث من جامعة حلب بتقدير: “امتياز”، عضو اتحاد الكتّاب العرب / جمعية النقد الأدبي، عضو مجلس اتحاد الكتاب العرب (2010 – 2015)، عضو هيئة تحرير مجلّة: “الموقف الأدبي”(2000 – 2007)، عمل مدرّساً في مختلف مراحل التعليم منذ عام 1977، داخل سورية وخارجها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>حصل على عدد من شهادات التقدير من مؤسسات ثقافية عربية مختلفة، منها: الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة، ومنتدى الفكر العربي بعمّان، ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.</strong></p>
<p><strong>شارك في عدد من المؤتمرات العلمية داخل سورية وخارجها.</strong></p>
<p><strong>أسهم في تحرير عدد من الموسوعات العربية حول الإبداع السردي في سورية.</strong></p>
<p><strong>أشرف على عدد من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه في جامعة حلب.</strong></p>
<p><strong>شارك في تحكيم عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات السورية والعربية.</strong></p>
<p><strong>عضو لجان تحكيم في عدد من المسابقات الأدبية في سورية والوطن العربي.</strong></p>
<p><strong>كتب مقدّمات عدد من الأعمال الإبداعية العربية والأجنبية المترجمة.</strong></p>
<p><strong>كتب عن إبداعه ونقده عددٌ من النقّاد العرب.</strong></p>
<p><strong>نال عدداً من الجوائز الأدبية على المستويين المحلّي والعربي، في: القصّة، والرواية، والنقد.</strong></p>
<p><strong>مدير معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في سورية (2014 – 2015).</strong></p>
<p><strong>كتب زاوية أسبوعية في صحيفة تشرين السورية (2013 – 2015).</strong></p>
<p><strong>– صدرت له المؤلّفات التالية:</strong></p>
<p><strong>1- “مكابدات يقظان البوصيري”. قصص. الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1989.</strong></p>
<p><strong>2- “الأفعال الناقصة”. قصص. اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 1990.</strong></p>
<p><strong>3- “جمر الموتى”. رواية. دار سعاد الصباح، الكويت 1992.</strong></p>
<p><strong>4- “طائر الجهات المخاتلة”. قصص. مركز الإنماء الحضاري، حلب 1998.</strong></p>
<p><strong>5- “تحوّلات الرمل، الحكائي والجمالي في القصة القصيرة في قطر”. دائرة الثقافة، الشارقة 1999.</strong></p>
<p><strong>6- “المغامرة الثانية، دراسات في الرواية العربية”. اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 2000.</strong></p>
<p><strong>7– “النزوع الأسطوري في الرواية العربية المعاصرة”. اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 2001.</strong></p>
<p><strong>8- “معراج النصّ: دراسات في السرد الروائي”. دار البلد، دمشق 2003.</strong></p>
<p><strong>9– “نشيد الزيتون: قضية الأرض في الرواية الفلسطينية”. اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 2004.</strong></p>
<p><strong>10- “القصة القصيرة في سورية: قصّ التسعينيات”. اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 2005.</strong></p>
<p><strong>11- “قبل فوات الحكاية، دراسات في القصة العربية القصيرة“. اتحاد الكتاب العرب، دمشق 2014.</strong></p>
<p><strong>12- “درب حلب: نصوص“. دار الشرق، دمشق 2015.</strong></p>
<p><strong>13- توت شامي: نصوص. دار الشرق، دمشق 2016.</strong></p>
<p><strong>14- في فمي ماء: حوارات وشهادات. دار سوريانا، دمشق 2017.</strong></p>
<p><strong>15- قدّك الميّاس: نصوص. دار الحافظ، دمشق 2017.</strong></p>
<p><strong>16- محمد حموية، اسم منسي في القصة السورية. دار كنانة، دمشق 2018.</strong></p>
<p><strong>17- لو ذات سوار: مقالات في الثقافة. دار كنانة، دمشق 2018.</strong></p>
<p><strong>18- سبع قصص من كتاب الحرب. دار كنانة، دمشق 2018.</strong></p>
<p><strong>19- حكاية القارئ، دراسات في القصة السورية. دار التكوين، دمشق 2018.</strong></p>
<p><strong>تحرير وتقديم:</strong></p>
<p><strong>1- “أديب نحوي: الأعمال الكاملة”. مجلدان. وزارة الثقافة، دمشق 2003.</strong></p>
<p><strong>2- “سميحة خريس: قراءات في التجربة الروائية”. أمانة عمّان الكبرى، عمّان 2005.</strong></p>
<p><strong>كما أسهم في تأليف سبعة كتب بالاشتراك مع آخرين.</strong></p>
<p><strong>ويعتبر رحيل الدكتور نضال الصالح خسارة حقيقية في المشهدين الأدبي والنقدي العربيين.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>مجلة قلم رصاص الثقافية</strong></span></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10320">رحيل الأديب الدكتور السوري نضال الصالح</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10320/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحيل الأديبة الفراتية الرّقّية فوزية المرعي</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10241</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10241#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[قلم رصاص]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Mar 2024 07:23:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية المرعي]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10241</guid>

					<description><![CDATA[<p>عبد الرزاق المصطفى  &#124;  سوريا نعت الأوساط الثقافية والأدبية السورية الشاعرة والأديبة الرقية فوزية المرعي عن عمر يناهز 76 عاماً. فوزية المرعي أو (أم الجديلة) وهو لقب لطيف أطلقه عليها الأديب الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي، لجمال جديلة شعرها التي كانت تتدلى على كتفها من مواليد مدينة الرقة عام 1948، وهي صاحبة أول منتدى أدبي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10241">رحيل الأديبة الفراتية الرّقّية فوزية المرعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">عبد الرزاق المصطفى  |  سوريا</span> </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعت الأوساط الثقافية والأدبية السورية الشاعرة والأديبة الرقية فوزية المرعي عن عمر يناهز 76 عاماً.</strong><br />
<strong>فوزية المرعي أو (أم الجديلة) وهو لقب لطيف أطلقه عليها الأديب الراحل الدكتور عبد السلام العجيلي، لجمال جديلة شعرها التي كانت تتدلى على كتفها </strong><strong>من مواليد مدينة الرقة عام 1948، وهي صاحبة أول منتدى أدبي في الجزيرة والفرات، إذ عرف باسمها، وكان بيتها أشبه بمركز ثقافي وقد زاره الكثير من الأدباء والفنانين والإعلاميين العرب والسوريين.</strong><br />
<strong>حققت العديد من الإنجازات وكانت السيدة المعطاء والحاضنة لكل أبناء الرقة وكانت الأم لجميع الشباب في هذه المدينة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فوزية المرعي عضو اتحاد الكتاب العرب، وأمينة سر جمعية العاديات بالرقة، وهي كاتبة في العديد من الأجناس الأدبية مثل القصة القصيرة ـ الشعر و الرواية والبحث.</strong><br />
<strong>بدأت الكتابة متأخرة في منتصف التسعينيات من القرن العشرين، وتقول: &#8220;وجدت نفسي فجأة وحيدة، أحمل القلم لأخط على بياض الورقة ما يؤجج داخلي من احتراق&#8221;، ولتحول القصائد والقصص إلى أبناء لها، تكرّس جل وقتها في رعايتهم.. هكذا وببساطة شديدة دخلت عالم الأدب من أوسع أبوابه كانت تتابع نشر القصص والقصائد، وتشارك في الأمسيات والندوات الأدبية، تطبع كتبها على نفقتها الخاصة.. لقد صنعت نفسها بنفسها، وبإرادة قوية مكنتها من وضع أقدامها في المكان الصحيح هكذا كانت تعرف نفسها دائما.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>صدر لها العديد من المطبوعات نذكر منها:</strong><br />
<strong>القصة القصيرة: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong> &#8220;بحيرة الشمـع&#8221; ـ مطبعة الاتحاد بالرقة عام 1999</strong><br />
<strong>&#8220;خلف ذاكرة الإبصار&#8221; ـ دار النميرـ بدمشق عام 2002</strong><br />
<strong> &#8220;الهباري&#8221; دار قرطاج بطرطوس عام 2003</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرشفـات ـ مطبعة اتحاد الكتاب ـ دمشق عام 2005</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما في الشعـر فصدر لها:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ &#8220;قناديل الوجد&#8221; عن دار المقدسية ـ حلـــب عام 1998</strong><br />
<strong>ـ &#8220;رهــدن الصــمت&#8221; دار قرطاج ـ طرطـوس عام 2003</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي الروايـة صدر لها:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ غريبة بين الشاهدة والقبر ـ دار المقدسية ـ حلـــب عام 1999</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قـــارب عشـتاردارالطليعة الجديدة دمشق عام 2007</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأبحـــاث : </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ لباس المرأة الرقية </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ـ الموسيقى العربية واثرها على الغرب </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>– المطبخ الرقي </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والعديد من الأبحاث الأخرى وكرمت زيزفونة الفرات بالعديد من الفعاليات على مستوى سورية عن أعمالها، ويذكر أنها قد شاركت في مهرجان الشعر الدولي في إسطنبول عام 2009.</strong><br />
<strong>وكانت من أوائل المشاركات بالرحلة النهرية من توتول إلى ماري، وهي رحلة تقام سنويا على قارب بدائي عبر نهر الفرات، وتنطلق الرحلة من توتول (الرقة) حتى مملكة ماري (دبر الزور)، وتستمر الرحلة من سبعة إلى عشرة أيام.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">مجلة قلم رصاص الثقافية</span></strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10241">رحيل الأديبة الفراتية الرّقّية فوزية المرعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10241/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة الفنان السوري غسان مكانسي عن 74 عاماً</title>
		<link>https://www.qalamrsas.com/archives/10189</link>
					<comments>https://www.qalamrsas.com/archives/10189#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[رصد ومتابعات]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jan 2024 22:45:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رصاص ميت]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[غسان مكانسي]]></category>
		<category><![CDATA[فنان]]></category>
		<category><![CDATA[قلم رصاص]]></category>
		<category><![CDATA[ممثل]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.qalamrsas.com/?p=10189</guid>

					<description><![CDATA[<p>توفي الفنان السوري غسان مكانسي عن 74 عاماً بعد معاناة مع المرض، وقد نعى مكانسي العديد من الأصدقاء والزملاء.   ولد مكانسي في مدينة حلب عام 1950، ودرس فيها وتخرج في كلية الآداب. بدأ مسيرته الفنية في نادي شباب العروبة على يد الفنان أحمد حداد، ثم احترف الفن في نقابة الفنانين السوريين على يد الفنان عبد &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10189">وفاة الفنان السوري غسان مكانسي عن 74 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>توفي الفنان السوري غسان مكانسي عن 74 عاماً بعد معاناة مع المرض، وقد نعى مكانسي العديد من الأصدقاء والزملاء.  </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولد مكانسي في مدينة حلب عام 1950، ودرس فيها وتخرج في كلية الآداب. بدأ مسيرته الفنية في نادي شباب العروبة على يد الفنان أحمد حداد، ثم احترف الفن في نقابة الفنانين السوريين على يد الفنان عبد الوهاب الجراح والد الفنان محمد خير الجراح.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شارك مكانسي في عشرات الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية، وقد اختار البقاء في مدينته حلب، وحاول تحويل المدينة العريقة إلى مركز للفن بدل الرحيل إلى العاصمة دمشق والبحث عن فرصة هناك.</strong></p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com/archives/10189">وفاة الفنان السوري غسان مكانسي عن 74 عاماً</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://www.qalamrsas.com">مجلة قلم رصاص الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.qalamrsas.com/archives/10189/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
