الرئيسية » ألوان خشبية » «صرة ألوان» في عامودا

«صرة ألوان» في عامودا

دلدار فلمز |

افتتح منذ أيام معرضاً للفن التشكيلي بمدينة عامودا في أقصى شرق سورية، المعرض الذي أقيم برعاية “مركز معاً من أجل عامودا “، شارك فيه الفنانين التشكيليين: علي مراد, محمد سعدون, بشار برازي, حنيف حمو, محمد ظاظا, ريشان يوسف, نورشين حسن, فرزند درويش, شيرين دريعي, وليد توفيق.معرض صرة ألوان - موقع قلم رصاص

ضم المعرض الذي يعتبر الملتقى الأول للفن التشكيلي في المدينة وحمل عنوان: «صرة ألوان» العديد من اللوحات الفنية إضافة إلى منحوتات لكل من الفنانين ريشان يوسف وبشار برازي، وتنوعت اللوحات المعروضة من ناحية الأسلوب والتيارات الفنية حيث كانت المدرسة الواقعية مجسدة في لوحات الفنان فرزند درويش، وحضر التجريد في مساحات لونية عند نورشين حسن وعلي مراد، وطغت التعبيرية الواقعية بعناصرها المختزلة عند حنيف حمو ومحمد سعدون وشيرين دريعي ووليد توفيق  ومحمد ظاظا.

الفنانة نورشين حسن موقع قلم رصاص
الفنانة نورشين حسن

جسد  الفنانون المشاركون في لوحاتهم معاناة وألم الإنسان من خلال زاويا متعددة في مستويات بصرية مختلفة، وهذا ما جعل الجمهور يستمتع بالمستوى الفني المُقدم في المعرض.

وتحدثت الفنانة نورشين حسن لـ «موقع قلم رصاص» عن مشاركتها في معرض صرة ألوان: حقيقةً كانت أجواء المعرض جميلة جداً، والأهم أنها كانت فرصة لنتعرف على لوحات زملائنا الفنانين ونتبادل التجارب والخبرات، وأشكر كل من ساهم في إقامة هذا المعرض.

بدوره قال الفنان والنحات ريشان يوسف عن مشاركته في معرض «صرة ألوان»: مهما كانت الظروف قاسية في أوقات الحرب .. يجب أن يكون الفن حاضراً للتأكيد أن الحياة مستمرة. وأن الفن هو جوهر الحياة والإنسان. ومشاركتي جاءت لضرورة المضي قدماً في سياق أن الحياة ما زالت نابضة في ظروف الحرب.   

كاتب وفنان تشكيلي سوري | خاص موقع قلم الرصاص

ومن اللوحات المشاركة في المعرض اخترنا لكم:

من لوحات المعرض4من لوحات المعرض6

 

من لوحات المعرضمن لوحات المعرض2

 

عن قلم رصاص

قلم رصاص
مجلة ثقافية شهرية مستقلة، تأسست في العاصمة البلجيكية بروكسل عام 2016، تصدر باللغة العربية، وتُعنى بالشأن الثقافي العربي وتشجع المواهب الأدبية والفنية والإعلامية لدى الشباب العربي في دولهم وبلدان المهجر.

شاهد أيضاً

الأكاديمي الأنيق..!

لدينا أكاديميون مبدعون.. نعم مبدعون ليس في نطاق المعرفة، ولكن في القدرة على التكيّف.. إنهم …