الرئيسية » قلم رصاص » “مدرسة الحب” نور الشيشكلي تسرق أحلام مستغانمي

“مدرسة الحب” نور الشيشكلي تسرق أحلام مستغانمي

اتّهمت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، الكاتبة السّورية نور الشيشكلي بسرقة نص مسلسل “مدرسة الحب” من روايتها الأخيرة “الأسود يليق بك”، كما انتقدت الممثّل عابد فهد لأنّه يعرف الرّواية وكان مرشّح ليكون بطلها، وعبّرت أحلام عبر صفحتها الشخصية عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، عن صدمتها معلنة أنها لاحظت في مسلسل “مدرسة الحب” كتابة نور الشيشكلي، أنّه مسروق من روايتها “الأسود يليق بك”، وقالت أحلام “”يا للصفاقة.. ويا لقلة الحياء.. البارحة شاهدت الحلقة الأولى وذهلت، لا بد أن أرفع عليهم دعوى إنّها “مدرسة السّرقة” لا “مدرسة الحب”.

ونشرت أحلام صورة جمعتها بالممثّل عابد فهد المشارك بالعمل، وعلّقت صدمتي كبيرة في فنان بقامة عابد فهد الذي يعرف روايتي عن ظهر قلب، وكان مرشّحا ليكون بطل “الأسود يليق بك”، كيف قبِل أن يردّد كلمات يدري أنها لي”.

وأطلق متابعو أحلام حملة بعنوان “كلّنا أحلام مستغانمي”، معتبرين أنّهم “لم يسرقوا روايتك في مسلسلهم ! لقد سرقوا قراءك حين سرقوا روايتك نحن جميعاً ننصب الآن سرادق العزاء في هذه الفاجعة !”.
وعلّق مغرّدون “لا لسرقة تراثنا الأدبي الأسود يليق بك تسرق أمام أعيننا، كلّنا أحلام مستغانمي والجزائر وكل الأمّة الّتي حملت رواياتك في قلوبنا سنرجع لك حقّك وسنفضحهم في كلّ الصّحف والقنوات ولن نسكت”.
يشار إلى أنّ، “الأسود يليق بكِ” هي رواية لأحلام مستغانمي صدرت عام 2012، تتناول قصة مليونير لبناني في الخمسين من عمره، أعجبته مطربة جزائرية باسم “هالة الوافي” في السابعة والعشرين من عمرها شاهدها السيد طلال هاشم مصادفة في برنامج تلفزيوني، فقرّر أن تكون له، يبدأ طلال الذي جاهد ليثري رصيده الثقافي في الموسيقى والفن والشّعر، إلى وضع الخطّة تلو الخطة للإيقاع بهذه الحسناء التي ترتدي الأسود حدادا على مقتل والدها وأخيها خلال الاضطرابات التي شهدتها الجزائر في مطلع القرن الحالي.

وكالات | موقع قلم رصاص 

عن قلم رصاص

قلم رصاص
مجلة ثقافية شهرية مستقلة، تأسست في العاصمة البلجيكية بروكسل عام 2016، تصدر باللغة العربية، وتُعنى بالشأن الثقافي العربي وتشجع المواهب الأدبية والفنية والإعلامية لدى الشباب العربي في دولهم وبلدان المهجر.

شاهد أيضاً

رواية “مسعدة”.. حين يتجسد الوطن وقضيته في امرأة

يطل الروائي الفلسطيني محمد النجار على القرَّاء في روايته “مسعدة” حاملاً حزمة من القضايا المُلحة …