الرئيسية » قلم رصاص » 4.1 دفاعاً عن المرأة.. عرض فرقة “سورية للمسرح الراقص”

4.1 دفاعاً عن المرأة.. عرض فرقة “سورية للمسرح الراقص”

بعد تدريبات استمرت نحو شهرين، قدمت فرقة “سورية للمسرح الراقص” عرضها المسرحي الراقص الذي حمل عنوان: /4.1/ على خشبة مسرح مجمع دُمر الثقافي. 

وفي تصريح لمجلة قلم رصاص الثقافية قال مصمم ومخرج العمل الأستاذ نورس برّو: “إن عمل 4.1 يُعنى بالمرأة وقضاياها ضمن الظروف والبيئة الاجتماعية التي فرضتها الحرب، ورصد همومها وأوجاعها وآلامها وطبيعة علاقتها مع الرجل والمجتمع الذي تعيش فيه”.

ويطرح العمل أربع قصص مختلفة لنساء مستوحاة من الواقع المُعاش، ويعكس معاناتهن مع التصرفات الذكورية البعيدة عن الرجولة ومعانيها الحقيقية، ومن هنا جاء اسم العمل، أي أربعة نساء ورجل واحد بذهنية وطريقة تفكير واحدة. حسب مخرج العمل.

وأضاف برّو: “قدمنا فرضية من خلال العمل، ماذا لو كان الرجل مكان المرأة؟”. 

رغم تعدد تجاربه في الإذاعة والتلفزيون والدراما والسينما إلا أن الشغف يُبقي المخرج نورس برّو فوق خشبة المسرح، مع الإصرار على أن المسرح ما زال هو المنصة التي يمكن من خلالها تقديم القضايا الجادة التي تهم الشارع وتعكس هموم الناس وتطرح قضاياهم، وفي المقابل لا يخفي برّو دور الإنتاج الانتقائي الذي يهمه الربح بالدرجة الأولى، وبالتالي ليس من أولوياته القضايا الجادة، لأنه مرتبط بخلفية المنتجين الثقافية، وهذا سبب آخر يجعله يُفضل المسرح، ويصر عليه كإصراره على القلم والكتابة. 

ويختم برّو حديثه: “منذ تأسيس سورية للمسرح الراقص قبل سنوات كان من أبرز الأهداف التي وضعتها، إبعاد الأطفال عن أجواء الحرب والصراعات والأخبار والهروب بهم نحو الموسيقى والرقص في محاولة لتجنيبهم تأثيراتها السلبية، وهذا ينطبق على الكبار الذين اعتبرهم عائلتي، وأذكر منهم: إيشاك هاشم، محمد عبدالله، يزن الأسعد، حسام التكلة، دارين صبيح،  شهد عواد، وجميع الأشخاص في الفرقة من مختلف الأجيال، وهم من صفوة الشباب السوري المثقف الذين يعنيهم أن يقدموا فناً، ويحتكموا للعقل والمنطق، ويقدموا مادة جميلة على الورق قبل أن تُجسد على المسرح”.

يُذكر أن العرض المسرحي الراقص شهد إقبالاً جماهيرياً رغم الإجراءات التي فرضتها جائحة كورونا على الأنشطة التي تشهد حضوراً جماهيرياً في سورية، وقد ترك هذا الحضور انطباعاً جيداً ورصيداً إضافياً لفرقة سورية للمسرح الراقص والتي تُركز على تقديم الرقص المعاصر في أعمالها، وذات الانطباع تركه العمل في نفوس من شاهدوه.

بطاقة العمل:

مساعد مخرج، تنسيق أزياء واكسسوار: شهد عواد.

مصمم مساعد: إيشاك هاشم.

إضاءة: بسام حميدي.

تقديم الإعلامية: عُلا حسن.

تصميم الخلفية: وسام جركس.

ميك آب آرتيست: حسام التكلة.

أصوات: الممثلة رباب مرهج، الممثلة حنان شقير، الممثلة مريانا حداد، الإعلامية عُلا حسن، وآخرين.

تنفيذ صوتيات ومرئيات: جوزيف سلامة.

تصوير: جوني ناصر.

 

مجلة قلم رصاص الثقافية

عن قلم رصاص

قلم رصاص
مجلة ثقافية شهرية مستقلة، تأسست في العاصمة البلجيكية بروكسل عام 2016، تصدر باللغة العربية، وتُعنى بالشأن الثقافي العربي وتشجع المواهب الأدبية والفنية والإعلامية لدى الشباب العربي في دولهم وبلدان المهجر.

شاهد أيضاً

الأكاديمي الأنيق..!

لدينا أكاديميون مبدعون.. نعم مبدعون ليس في نطاق المعرفة، ولكن في القدرة على التكيّف.. إنهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *