الرئيسية » رصاص ميت » رحيل الروائي الإسباني كارلوس زافون بعد صراع مع المرض

رحيل الروائي الإسباني كارلوس زافون بعد صراع مع المرض

توفي الروائي الإسباني الشهير كارلوس زافون، عن عمر يناهز 55 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. ونعى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عبر حسابه على تويتر، زافون: «لقد فقدنا أحد أكثر الكتاب الإسبان قراءة وإعجابًا في العالم، كارلوس رويز زافون، الروائي الرئيسي لعصرنا، الذي قدم مساهمة كبيرة في الأدب الحديث».

وأصيب زافون بسرطان القولون في 2018، ليخوض معركة مريرة ضده انتهت بوفاته. وعرف العالم زافون من خلال رباعيته «ظل الريح» و«لعبة الملاك» و«سجين السماء» و«متاهة الأرواح».

وقد نعت دار النشر الإسبانية (بلانيتا)، الناشر لأعمال زافون، الروائي الراحل: «اليوم يوم حزين للغاية لفريق بلانيتا بأكمله، الذي عرف زافون وعمل معه زهاء 20 عامًا، بنينا خلالها معه صداقة تجاوزت حدود المهنة». وتابع بيان الناشر الإسباني: «إن وفاة زافون فقدان لاأحد أفضل الروائيين المعاصرين في العالم».

وتوّج الروائي الإسباني الشهير بالكثير من الألقاب والجوائز، أبرزها: فوزه بجائزة خوسيه مانويل لارا عن الكتاب الأكثر مبيعًا في إسبانيا، وجائزة La Vanguardia القراء، وفي الولايات المتحدة الأمريكية فاز بجائزة الأصوات الأصلية الحدودية، وجائزة Gumshoe، وكذلك جائزة مكتبة نيويورك العامة، وفاز أيضًا بجائزة باري، وجائزة جوزيف بيث، وأخيرًا جائزة ديفيس كيد للخيال.

وحصد في فرنسا جائزة ليفر دي بوشي 2006، وجائزة أفضل كتاب أجنبي، ونال جائزة «دو سكريب»، أما هولندا فمنحته جائزة القراء، وفي النرويج نال وسام بيورنسون الأدبي للاستحقاق. وحصل في كندا على جائزة كندا «كيبيك» لبيع الكتب.

ونال في بلجيكا جائزة Humus لأفضل كتاب في العام، بما صوّت عليه القراء عام (2006). وفي المملكة المتحدة فاز بجائزة أوتاكار. وكذلك جائزة نيلسن للكتاب الذهبي.

لدى الروائي الإسباني 8 روايات، تُرجمت إلى أكثر من 40 لغة، وبيعت منها أكثر من 38 مليون نسخة حول العالم.

موقع قلم رصاص الثقافي

عن قلم رصاص

قلم رصاص
مجلة ثقافية شهرية مستقلة، تأسست في العاصمة البلجيكية بروكسل عام 2016، تصدر باللغة العربية، وتُعنى بالشأن الثقافي العربي وتشجع المواهب الأدبية والفنية والإعلامية لدى الشباب العربي في دولهم وبلدان المهجر.

شاهد أيضاً

في مديح النيكوتين

التدخين سبب رئيسي للإصابة بسرطان الرئة. هذا ما تردد السيدة (جو ويل) دائماً، لكن زوجها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *