الرئيسية » رصاص ناعم

رصاص ناعم

مَي زيادة : حمامةٌ آمنةٌ بين يديّ واسيني الأعرج

غنوة فضة  | ” أخيراً دوّنتكَ يا همَّ القلب وجرحه “. عبارة تسرح بالقارئ وتعود به إلى الورق الأبيض. إلى أصلِ الحكاية المأساوية التي كان الورق منقذها. فأن يقوم أديبٌ وباحثٌ بتدوين نهاية سيرة أديبة عبقرية مثل “مي زيادة “، وأن يكشف ما كان مستوراً ومخبوءاً ويقدمه للعالم، يعني أن …

أكمل القراءة »

حين يحكي شهريار

د. رؤى قداح  | كلّما عبرَ شهريار قلبي تعمّدَ بالدمِ، وناحَ في حضرةِ الرّوحِ التي تزفرُ آخرَ أنفاسِ عشقها لهُ: “أنا لا أقدرُ…..”،، ورحلَ….. وشهريار في إثرِ شهريار عبروني، روحاً، عقلاً، قلباً، جسداً، علّلوني بالآمالِ الطوالِ، وصلبوني على سياجِ الانتظارِ وحدي، وفي غفلةِ التوقِ هدموا بنيانَ روحي، وعلى ذاكَ الشلوِ …

أكمل القراءة »

حلم بلون الفيروز

فاديا عيسى قراجه  | قال: هل ثمة حلم لم يتحقق ؟ ردت: هناك حلم أخير أحققه ثم أموت. قال: هل يوجد شيء لم تحققيه أو لم نحققه؟ فقد التقينا، صلينا، بكينا، ضحكنا، ورأينا كل ما كنا نحلم برؤيته .. قالت: منذ طفولتي وأنا أحلم أن أحضر حفلة للملائكة.. ابتسمتْ.. أقصد …

أكمل القراءة »

“أضغاثُ ألوَان”

غنوة  فضة  | بينما كانت الأناشيد تنسلُّ سحباً تومض وتختفي, والسموات تبتلع النور لتودعه ثقباً أسود حالكاً بلا بداية بلا أمد. في كوّةٍ ضائعة ضمن اتساع الوجود على سدنة المعبد. تبتعد الخطايا. تتسللُ خفيةً على أطراف أصابعها خلف أعمدته. تجفل أقدامها. تحترق لذةً وظمأ لماء الآلهة المقدسة. كان يضع رأسه …

أكمل القراءة »

إنسان

رؤى بستون  | ثورة هو فخور بالمشاركة في مظاهرة سلمية، ربما هو على حق..  اعترف بجريمته في قتل أحدهم، ربما هو مظلوم، ربما هو مجرم..  لكن المتفق عليه أنه أبسط من أن يقود ثورة.. أنا هنا أنا لست مجنونة لكنني أدعي الجنون في كل مرة يدعي أحدهم معرفتي..  أنا لم …

أكمل القراءة »

ميناء الورد

رؤى حمدان  | في موقف حافلة مزدحم، اتكأت على زاوية وأغمضت عيني لثوان، تخدرت يدي اليسرى من شدة ما حملت وسقطت من يدي أكياس خضروات كانت أثقل من وزن طفلتي “ورد” ذات السبعة أشهر ونصف، التي أحملها على يميني، فركضت تلك العجوز باتجاهي قائلة:”الله يجيرك ويحمل معك يا بنتي”، جحدت …

أكمل القراءة »

هديةٌ من بريق روح

لورين نبيه المحمد  | 2004  وسط مدينة حمص.. منطقة تجارية متزاحمة المباني والمحال التجارية المحدّثة غير الحديثة.. القديم اللامبالي الوحيد في كل هذه الحداثةـ أو ربما تقليد الحداثةـ كان دوماً هناك في ميمنة طريقي، محل ميزته هو أنه كان يمتلك داخله حكايات وعَبق من أجمل الإنتاجات الإنسانية. محل يمتلكه العم …

أكمل القراءة »

الأصابع

آنا عكاش  | ركضت على أصوات عويلهن، نسيت أنها ترتدي قميص نومها المُوَرَّد ذا الشيّالين. ركضت متعثرة على أدراج البناء، كان صوتهن يأتي حاداً، عالياً، يخرج من مكان ما أعمق بكثير من حناجرهن، يتوقف أحياناً لثوان معدودات ثم يعود ليصدح مجدداً إلى أن يختنق فيما يشبه النخير. حين وصَلت إلى …

أكمل القراءة »

وأما عن حليبنا… فهو أحمر !

غنوة فضة  | هناك قاعدة ثابتة قائمة في هذا العالم تقول : “الكتّاب الرجال ينظر إليهم أولا على أنهم كتّاب، أما الكاتبات الإناث فيتمّ النظر إليهنّ كإناث أولاً، ثم كاتبات تالياً..!”. هكذا تبدأ الكاتبة التركية “إليف شافاق” ملحمتها الأمومية “حليب أسود” في رحلة تمخر فيها عباب الأنوثة بركونها وأعاصيرها، لتمور …

أكمل القراءة »

حيث يجب أن أكون

رؤى بستون   | (1) الجريمة المثالية قطعت الجثة قطع متساوية ثم سلخت الجلد عن اللحم و خبأتها في الفرن. مسحت الدم المتبقي عن السكين .. نظفت أرضية المطبخ، و قبل أن يصل اﻷطفال من المدرسة، دست السم في الطعام. وصل اﻷطفال في الوقت المناسب، تناولت معهم الطعام، لحظات … وشعروا …

أكمل القراءة »

Powered by arabiceuro.com