الرئيسية » رصاص خشن

رصاص خشن

المقامة الهندية بين القديم والحديث

د. معراج أحمد معراج الندوي  | لو تحدثنا عن الهند ومساهمتها وإنجازاته في خدمة اللغة العربية وآدابها فنتحدث عن بحر لا ساحل له، كلما يغوص فيه باحث فإنه يستخرج حلية ويكتشف لؤلؤا لم يقف عليه من قبل، لأن رصيد الهند من هذه اللغة العربية كبير ومتعدد النواحي ومتنوع المجالات. ولا …

أكمل القراءة »

حديث الليل

– فمن هي؟!.. ومن هو؟!.. ولم اجتمعا فى هذا الليل يا شهرزاد؟ –  إنهما أنا وأنتَ. –  أنا وأنتِ.. كيف؟!. –  لقد عبرنا باب الحكايات فصرت أنا هي وأنتَ هو.. هل تذكر  يا مولاي حديث الليل. –  ماذا به يا شهرزاد؟!. –  يومها دخلت حكاياتي.. صرت جزءا منها، تُحْدث ويَحْدُث …

أكمل القراءة »

خربة العنز (3)

وفد التيوس.. صادفت العنزة أمّ الميش وهي خارجة  وفداً رفيعاً من وجهاء خربة العنز ومسؤوليها، أجبروها على العودة.. دخل الوفد  القاعة  وقف الجميع  حتى جمران رفع بيديه الكرسيين اللذين كانا على يمينه ويساره، وكأنه لهيبة الموقف أرادهما أن يقفا.. ارتبك زهلول، وصرخ  مرحباً بالوفد: أهلاً بأخوة العنز.. خرج حصان إبليس …

أكمل القراءة »

جسر البوزاغ

زهير كريم  |  استيقظت باريس صباح أحد الأيام الباردة، عام 2015، على الصورة القاسية للعالم، حيث أن مرآة الكراهية أظهرت لكل واحد من سكانها، الوجه المدفون في داخله، الصورة الصافية للوحش الذي لم تمسه الحضارة قط. وفي الحقيقة، إن أول إشارة للوقائع، جاءت عبر اتصال لم يكن يحمل أيّ قدر …

أكمل القراءة »

خربة العنز (2)

كرنفال إعجاز الثغاء: شعرتُ أنني وسط  لجّة  في ضباب أشهب كثيف.. تهتُ عن نفسي  ريثما استردني ثغاء الأستاذ تيس سات قائلاً : خطوتك مباركة اليوم لدينا مؤتمر مركزي تاريخي بمناسبة اكتشاف معجزة كونية أبدعها الجدْي الحجّاج فاقع لونه ربيب حصان إبليس يسرّ الناظرين، سألته مذهولاً: ما المعجزة.. قال بتيسنة: كان …

أكمل القراءة »

خربة العنز… (1)

رأيتُ الوردَ أسودَ يا صاحبي… ليس مهجّناً.. وليس صناعياً.. وليته كان آخر عجائب عَنْزستان التسع.. لكن فنون خربة العنز  جنون… حين عدتُ إلى منزلي  أحمل قرار تعييني الوظيفي في  مركز  القرن الأعوج المتوسّط للتجميل البديل للعَنَز  في  عَنْزستان يعني  خربة العنْز  بالثغاء الفصيح..  تراءتْ لي وردة أحلامي تسودُّ.. تخيّلتُ أحلامي …

أكمل القراءة »

تَطَهّر

أمر عادي أن تنزلق قدماي، أو أفقد اتزاني فانطرح أرضاً… قشرة موز، أو حفرة خبيثة، أو حجر تقذفه يد شقية إلى عرض الشارع، فتتشكل لحظة البداية للحدث المأساوي والمضحك في آن واحد… لكن أن يسقط جسدي سقطة مفاجئة وتفشل كل محاولاتي في أن أقف على قدميَّ لأدب بهما على الأرض …

أكمل القراءة »

أفعى جلجامش

أشارت عليَّ جدّتي، الاستعانة بعظم ساق جدّي للقضاء على الأفعى السوداء الضّخمة التي نراها أحياناً في بيتنا المتاخم لخرائب قصر قديم.  تسللت ذات ليلة إلى إلى مقبرة (الكثيب) القريبة وقمت بنبش طبقات التراب المتحجرة حتى وصلت إلى الهيكل العظمي لجدّي الشيخ. لم أجد صعوبة في حمل الساق إلى المنزل، ثم …

أكمل القراءة »

منذ أول رصاصة !

دعاني موظف المؤسسة الاجتماعية إلى مكتبه المجاور لمكان سكني. بعد التحية والأسئلة الروتينية عن الحال، ورأيي بالطقس الشتوي الأوروبي البارد، باغتني بما لم يكن في الحسبان: «ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟» قال بأعصاب باردة. تلعثمت، ولم أعرف ماذا أردّ. كان السؤال أشبه بـ«فلاش باك» أعادني عشرين عاماً إلى الوراء، …

أكمل القراءة »

صديقتي الصغيرة

صديقتى الصغيرة تهوى القصص وتكتبها، مرة كتبت قصة عن أمها، أُعجب النقاد بها كثيراً، وأدخلت السعادة فى قلوب قرائها، وحسدها على ما نالت أصدقاؤها الأدباء.. لكن هذا آلمها كثيراً فى الحقيقة، فهي تعلم أن أمها حزينة جداً، متألمة جداً، كسيرة القلب منذ زمن.. فقد زوجوها ولم تغادرها الطفولة بعد، فحزنت …

أكمل القراءة »