الرئيسية » رصاص ميت (صفحه 13)

رصاص ميت

لئلا ننسى بسام حجار الشاعر العابر سراً

مازن معروف | هذا العام أيضاً، لم نشعر بموت بسام حجار. مرت ذكراه كعدّاء أنيق، يحمل عصفور كناري في يده، لم ننتبه له لأننا بتنا الآن مقيمين في غرف عازلة للصوت. هذا الشاعر الكبير الذي رحل في 2009 لم تجمع أعماله الشعرية ولا النثرية حتى الآن ويعاني حالاً من الإجحاف …

أكمل القراءة »

عاريات الراحل إسماعيل شمّوط… الإيروتيكية وسؤال الوطنية

ليس من السهل أن يرسم أو يكتب أحدهم في موضوع يتّخذه أساسياً يكون (في الحالة الفلسطينية) النكبة والثورة والمقاومة، ثم يمرّ قليلاً على مواضيع كالحب ناجياً من أي تلميحات وطنية، أو وبشكل مباشر، كالعري ولو تجاور مرّات مع كل ما يمكن أن يتوقّعه الجمهور من الفنان الوطني الملتزم. ليس من …

أكمل القراءة »

رحيل المخرج السوري رياض شيا

خليل صويلح | غيّب الموت قبل ساعات المخرج السوري رياض شيا (السويداء1954- 2016)، في أحد مستشفيات باريس، بعد صراع طويل مع سرطان الحنجرة. كأن الصمت يلاحق سلوك هذا المخرج المتمرّد الذي كان يخزّن الصور في ذهنه أكثر من اعتنائه بالحكي، فهو يرى السينما صورة أولاً. بهذه القناعة، أنجز فيلمه الروائي …

أكمل القراءة »

تاريخ سردي لرباعيات الخيام..د. عبد الله إبراهيم

بدأت رواية “سمرقند” لـ”أمين معلوف” بالجملة الآتية المعبّرة عن غرق رباعيات الخيّام: “في أعماق المحيط الأطلسيّ كتاب، وقصّته هي التي سأرويها”. ذلك ما تفوّه به بنجامين لوساج، آخر مَنْ آل إليه أمر مخطوط الرباعيات. نسخة فريدة فقدت بغرق الباخرة “تيتانك” ليلة 14 إبريل/ نيسان1912 في عرض المحيط قبالة الأراضي الأميركيّة. …

أكمل القراءة »

أنت تريد أن تذهب إلى فلسطين؟

أنيس منصور | أنت تريد أن تذهب إلى فلسطين؟ نعم. لأسباب كثيرة جداً. إنه شعب له قضية وأنا إنسان بلا قضية. إننا في مصر عندنا كل شيء جاهز موجود تنام وتصحو وأنت على يقين بأن كل شيء في مكانه لم يتغير. تحرك الحنفية، ينزل الماء، تضع يدك على الحائط تضئ …

أكمل القراءة »

«العرّاف» مقالة للراحل محمد الماغوط

ما هذا ؟ أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة ، والبنادق الاسرائيلية مصوبة إلى جبينها وارضها وكرامتها وبترولها. كيف اوقظها من سباتها، وأقنعها بأن أحلام اسرائيل اطول من حدودها بكثير، وان ظهورها أمام الرأي العام العالمي بهذا المظهر الفاتيكاني المسالم لا يعني أن جنوب لبنان …

أكمل القراءة »

ابتسامة الرجل الحزين!

رحل الأديب والكاتب ياسين رفاعية (82 عاماً) بهدوء، كان خفيف الظل دوماً حتى في رحيله الذي لم يشعر به أحد، هكذا هم الكبار ينسلون من بيننا وهم يبتسمون وحدهم يعلمون بموعد رحيلهم، أما نحن فلا نملك سوى حزن القلب ونزيف المآقي على الراحلين بلا عودة. عشق ياسين رفاعية بيروت، عاش …

أكمل القراءة »